الجمعة، 4 يناير 2013

بالفيديو.. القرني للمصريين من «الحصري»: ثورة البناء والاستقرار والإنتاج تستلزم نبذ الخلاف »بوابة الحرية والعدالة

بالفيديو.. القرني للمصريين من «الحصري»: ثورة البناء والاستقرار والإنتاج تستلزم نبذ الخلاف »بوابة الحرية والعدالة



بالفيديو.. القرني للمصريين من «الحصري»: ثورة البناء والاستقرار والإنتاج تستلزم نبذ الخلاف
2013-01-04 14:05:01
كتبه : إسراء محمود
وسط حشود غفيرة من المصلين ملأت مسجد الحصري بمدينة السادس من أكتوبر وأغلقت المنطقة المحيطة به،  خطب الداعية السعودي عائض القرني صلاة الجمعة تحت عنوان "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين" موجها رسالة شكر لمصر التي قال عنها: "صاحبة ملحمة التاريخ بين الحق والباطل بين موسى   وبني إسرائيل، والتي خرج منها صلاح الدين لأيوبي قائد البر، وحسام الدين قائد البحر، وأبطال حرب أكتوبر قواد الجو عندما سحقوا الصهاينة في رمضان، فشكرا لمصر بلد الأنبياء والصالحين".
وأضاف القرني: لقد ضرب الله أروع مثل للمرأة الصالحة بسيدة مصرية وهي آسيا امرأة فرعون التي وقفت وسط قصر فرعون، وشهدت بأن لا إله إلا الله، وسحرة فرعون الذين وقفوا ضد الظلم والفساد وشهدوا أن لا إله إلا الله.
وأشار القرني إلى أن مصر سجل في مدحها وحبها الأدباء والعلماء والكتاب ومن لم يزر مصر فلم يزر الدنيا، فهذه بلدكم يا أهل مصر التي نحبها حب إيمان وعقيدة ومعرفة وفن وإبداع وذكر وإخاء وإنتاج، فالمصري والمصرية أهل ريادة وإنتاج ومعرفة، فالله الله بمصر الغالية، وعليكم بالتآلف.
ووجه رسالة لعلماء مصر الذين هجروها عندما علم فالفرعون السابق بعلمهم واكتشافاتهم، بأن يعودوا لمصر ويبنوها من جديد فالظلم راح، وأوصاهم بالحق والصبر، فالمصريون مدرسة في الصبر على الظلم والفساد.
وقال: أنتم الآن في كفاح ومشروع نهضة وبناء وأخوة، فمصر درعا للعرب والمسلمين، وحصن حصين  للا إله إلا الله، وخط مواجهة ضد من يعتدي على لا إله إلا الله.
ودعا الشيخ عائض لمصر بأن يجمع قلوبها على الحق، ويمنع عنها الزلازل والفتن والشدائد، ودعا الشعب المصري بالاعتصام بحبل ونبذ الكلمة العنيفة والغلظة، ودعاهم للدخول في السلم كافة، وأنهم جديرون بذلك، وقال لهم ابتعدوا عن مدرسة العداوة والبغضاء فيما بينكم وافتتحوا مدرسة الرحمة والإخاء   (إنما المؤمنون أخوة)، وقولوا للناس حسنا.
ووجه رسالة خاصة للإعلام والصحفيين والكتاب بالكف عن الكذب وتضليل الشعب المصري، وقال لهم  "كف عليك لسانك"، وتآلفوا على منهج الله ودين رسوله والغيرة مصر واستقرارها.

وقال: أيها الشعب المصري العظيم مصر بحاجة إليكم بعد ثورتكم، فالآن ثورة البناء وتوزيع الدواء  والغذاء والكساء، الآن ثورة استقلال العقل والفكر، وعلى المصريين أن يتصافحوا ويتسامحوا، فإن ما يحدث لمصر من كرب يكدر خواطرنا جميعا ويدخل علينا الحزن.
وأضاف زرت 40 دولة تقريبا، وجدت فيها على الأقل مصري إمام إمام أو معلم أو طبيب، ومصرية مهندسة أو معلمة، فالمرأة المصرية صابرة ومجاهدة ومعلمة ومثابرة.
ودعا القرني جميع المصريين بمختلف أطيافهم إلى الحوار، امتثالا لقول الله: "تعالوا إلى كلمة سواء"، فانتم صانعوا العلم والمجد، فعليكم بالإخاء والحوار وترك الفرقة والشتات.
وختم القرني خطبته: أخاطبكم من القاهرة، قاهرة صلاح الدين والعز بن عبد السلام، والتي أتاها يعقوب   ويوسف وإسحاق وموسى والصالحون، ودعا الله أن يلهم مصر وأهلها سلامنا وأمنا، وأن يجمع أهلها على كلمة الحق، وأن ينصر الشعب السوري ويعجل بهلاك بشار السفاح، وأن ينتصر الحق ونصلي جميعا في المسجد الأموي فدمشق أرض الفتوحات، ولم ينس العراق وفلسطين من دعائه بالنصر والتحرير.

 

اللقاء الكامل للدماطى عضو لجنة تقصى الحقائق




قصيدة للأعشى

نقلا عن مجالس الأقلاع قصيدة من قصائد الأعشى 




أوصلتَ صرمَ الحبلِ منْ

الأعشى

  
  القصيدة



أوصلتَ صرمَ الحبلِ منْ
                   سَلْمَى لِطُولِ جِنَابِهَا
وَرَجَعْتَ بَعْدَ الشّيْبِ تَبْـ
                   غي ودّها بطلانها
أقْصِرْ، فَإنّكَ طَالَمَا
                   أوضعتَ في إعجابها
أولنْ يلاحمَ في الزّجا
                   جة ِ صدعها بعصابها
أولنْ ترى في الزُّبرِ ببـ
                   نة ً بحسنِ كتابها
لُ، وَكَيْفَ مَا يُؤتَى لهَا
                   ـلِكُ قَبْلَ حَقّ عَذَابِهَا
وَتَصِيرُ بَعْدَ عِمَارَة
                   ٍ يوماً لأمرِ خرابها
أوَلَمْ تَرَيْ حِجْراًـ وَأنْـ
                   تِ حكيمة ٌ-ولما بها
إنّ الثّعَالِبَ بِالضّحَى
                   يلعبنَ في محرابها
والجنْ تعزفُ حولها،
                   كَالحُبْشِ في مِحْرَابِهَا
فخلا لذلكَ ما خلا
                   مِنْ وَقْتِهَا وَحِسَابِهَا
ولقدْ غبنتُ الكا
                   عبا تِ أحَظُّ مِنْ تَخْبَابِهَا
وَأخُونُ غَفْلَة َ قَوْمِهَا
                   ، يَمْشُونَ حَوْلَ قبَابِهَا
حذراً عليها أنْ ترى
                   ، أوْ أنْ يُطَافَ بِبَابِهٍا
فَبَعَثْتُ جِنَيّاً لَنَا
                   يأتي برجعِ حديثها
فمشى ، ولمْ يخشَ الأنيـ
                   سَ فزارها وخلا بها
فتنازعا سرّ الحديـ
                   ثِ، فأنكرتْ، فنزابها
عَضْبُ اللّسَانِ مُتَقِّنٌ
                   فظنٌ لما يعنى بها
صنعٌ بلينِ حديثها
                   ، فدنتْ عرى أسبابها
قالتْ قَضيتَ قضية
                   ً عدلاً لنا يرضى بها
فأرادها كيفَ الدّخو

في قُبة ٍ حَمْرَاءَ زَيّـ
                   ـنَهَا ائْتِلاقُ طِبَابِهَا
وَدَنَا تَسَمُّعُهُ إلى
                   مَا قَالَ، إذْ أوْصَى بِهَا
إنّ الفتاة َ صغيرة
                   ٌ غِرٌّ فلا يُسدَى بِها
واعلمْ بأني لمْ أكدّ
                   مْ مِثْلَهَا، بِصِعَابِهَا
إنّي أخافُ الصُّرمَمنـ
                   ـهَا أوْ شَحِيجَ غُرَابِهَا
فدخلتُ، إذْ نامَ الرّقيـ
                   ـبُ، فَبِتُّ دُونَ ثِيَابِهَا
حَتى إذا مَا اسْتَرْسَلَتْ
                   مِنْ شِدّة ٍ لِلِعَابِهَا
قسّمتها قسمينِ كـ
                   ـلَّ مُوَجَّهٍ يُرْمَى بِهَا
فثنيتُ جيدَ غريرة
                   ٍ، ولمستُ بطنَ حقابها
كَالحُقّة ِ الصّفْرَاءِ صَا
                   كَ عبيرها بملابها
وإذا لنا نامورة
                   ٌ مَرْفُوعَة ٌ لِشَرَابِهَا
وَنَظَلّ تَجْرِي بَيْنَنَا،
                   ومفدَّمٌ يسقي بها
هَزِجٌ عَلَيْهِ التَّوْمَتَا
                   نِ، إذا نَشَاءُ عَدَا بِهَا
ووديقة ٍ شهباءَ ردّ
                   يَ أَكْمُهَا بِسَرَابِهَا
رَكَدَتْ عَلَيْهَا يَوْمَهَا
                   ، شمسٌ بحرّ شهابها
حَتى إذا مَا أُوقِدَتْ،
                   فالجمرُ مثلُ ترابها
كَلّفْتُ عَانِسَة ً أَمُو
                   ناً في نشاطِ هبابها
أكْلَلْتُهَا بعدَ المرا
                   حِ فآلَ مِنْ أصلابِهَا
فشكتْ إليّ كلالها
                   ، والجهدَ منْ أتعابها
وكأنّها محمومُ خيـ
                   برَ، بلَّ منْ أوصابها
لَعِبَتْ بِهِ الحُمّى سِنِيـ
                   ـنَ، وَكَانَ مِنْ أصْحَابِهَا
وردتْ على سعدِ بنِ قيـ
                   سٍ ناقتي، ولما بها
فإذا عبيدٌ عكَّفٌ،
                   مسكٌ على أنصابها
وَجَمِيعُ ثَعْلَبَة َ بْنِ سَعْـ
                   ـدٍ، بَعْدُ، حَوْلَ قِبَابِهَا
مِنْ شُرْبِهَا المُزّاءَ مَا اسْـ
                   تبطنتُ منْ إشرابها
وعلمتُ أنّ اللهَ عمـ
                   ـداً حَسّهَا وَأرَى بِهَا 

الخميس، 3 يناير 2013

الجميع يعلم


الجميع يعلم

أن مسلمى و مسيحيين مصر يعلمون تاريخ الأسلام و نشر دعوته و كيف كانت الأعوام الأولى للدعوة الأسلامية فى مكه المكرمه و ما عانته من تعذيب و ظلم و جور و حصار و تجويع حتى أذن للمسلمين  بالهجرة إلى الحبشة ثم إلى المدينة المنورة و عندما نصل إلى صلح الحديبية نجد أن المسلمين أصبحوا ذوى شوكة يخشى منها و لهم قدرة و لكن الرسول عليه الصلاة و السلام كان لين الجانب حتى غضب عمر بن الخطاب و كان يريد ما يستحقه هو و المسلمين أن لم يكن بمعاهدة فليكن بالقوة و لكن الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم أجاب المشركين على ما أرادوه و هو مجحف و فى فتح مكه كانت قوة المسلمين متمكنة من كل ما فى مكه فكان منادى الرسول الكريم ينادى من دخل الحرم فهو آمن و من دخل دار أبو سفيان فهو آمن و من أغلق عليه باب داره فهو آمن أى ترك لأهل الشرك أختيار عقيدتهم و لم يجبر أحد أو يقهره على الأسلام و ما فيه و حفظ لسادتها كبريائهم بل تجاوز ذلك بقول الرسول صلى الله عليه و سلم الشهير أذهبوا فأنتم الطلقاء لا تثريب عليكم اليوم  و ما حاول الرسول الكريم أو أصحابه الكرام أن ينتقموا لأنفسهم من ما كان قبل الفتح بل كان العفو و الصفح الذى حدى بالناس أن يدخلوا فى دين الله أفواجاً و يستمر تاريخ الأسلام السمح حتى نجد بين أيدينا اليوم أكبر دولة أسلامية من حيث التعداد و أعنى بأندونيسيا ما أنتشر فيه الأسلام و قامت دعائمه إلا على حسن خلق المسلمين الأوائل الذين ذهبوا إلى جزر أندونيسيا للتجارة فما كان التشدد و التنطع و الغلو هو الذى يعول عليه فى بناء الدولة الأسلامية .
و إذا كان لكل قاعدة شواذ فإننا لا ننكر وجود شواذ فى المسلمين أنصاف متعلمين جهلة بصحيح دينهم و الدعوة إليه غلاة متنطعين و قد يكون تواجد مثل هؤلاء نتاج نعرات و تقاليد أجتماعية بالية متواجدة بالأصل فى المجتمعات الأسلامية و قد يكون تواجدهم بالأعداد المباشر أو الأعداد الغير مباشر عن بعد لعينات يتم أختيارها بعناية لتجهيزها على هذا النحو من التنطع لتشويه و تجريح صورة الأسلام الصحيح فى عيون أهله و التمهيد للأيديولوجيات بديلة علاوة على التشهير بالأسلام و المسلمين لكبح جماح التعامل معهم و التقرب منهم أو الدخول فى دينهم .
و حينما تفرد صحيفة حوار و تبرزه بكل وسائل الأبراز الصحفى لمتشدد متنطع قادم من أمريكا التى فيها اليهود أعداء الأسلام و أمريكا أصلاً صاحبة مصالح فى مصر و المنطقة ، فإننا نستطيع القول بملأ الفم أن هذه الصحيفة عدوة لمصر و المصريين و الأسلام و المسلمين تسعى لتعميم الجزء الشاذ و تسحبه على الكل و تحاول بشتى الوسائل طمس الهوية و التاريخ الجميل للأسلام و المسلمين فى مصر و تشكك فى مقدرة التيار الأسلامى على القيادة البناءه المتوازنه و هى فى ذلك لم تسئ لأحد قدر ما أساءت لنفسها و العاملين فيه و هذا النشاذ صاحب الحوار ليرى الجميع و يقرأ و يعرف و يقييم و لن يصح إلا الصحيح و خاصة فى وسط المثقفين المعتدلين الذين لديهم رجاحة عقل و بوصلة جيدة على التمييز و أستشفاف الحقائق فى المعروض من الوقائع .

الأربعاء، 2 يناير 2013

الظواهر تشير إلى البواطن


الظواهر تشير إلى البواطن

إذا نظرنا إلى الدولة التركية بما لها و ما عليها و توجهاتها السابقة و الحالية و ما تريده فى المستقبل برؤية السلطات الحاكمة اليوم و ما يراد لها برؤية الأخرين سواء أن كانوا أوربيين أو أسرائيليين أو أمريكيين أو روس و وضعنا فى الأعتبار قوى داخلية سواء أن كانت كردية أو علمانية فى مقابل تيار يعبر عن الأسلام و توجهاته يحكم فلابد لنا أن نتخيل الوضع الأمنى و المخابراتى فى تأثيره على الرأى العام و صنع القرار و أن أمكن توجيهه فى أتجاه معين بعينه و أكتشاف تصنت على رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان فى مقاره و مكاتبه دليل على قصور أمنى لدى السلطة الحاكمة و أختراق و تقدم من القوة المتربصة التى تريد ترجيح كفة السياسية الداخلية و الخارجية التركية لوجهة هى مستفيدة منها و فى ذلك تتضافر الجهود الخارجية مع الجهود الداخلية ليحقق كلآً منهما مصالحه .
و مصر بعد الثورة يتجاذبها تيار أسلامى قوى فى مقابل تيار علمانى ضعيف و هذا الضعيف مشتاق للسلطة و لكى يصل إليها سيبحث عن التقوى بالخارج و عرقلة و أرهاق البلاد و الأقتصاد و سيجد له معاونيين خارجيين يتحالفون معه سواء أسرائيل التى فقدت الكنز الأستراتيجى فى مصر و تبحث عن كنز جديد لن يكون فى التيار الأسلامى حليف حماس و نصير الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى و هناك حليف أخر يتمثل فى أمارة دبى التى سيتلاشى النفع الكبير من مجموعة موانيها فى جبل على إذا ما نجحت مصر فى تحويل محور قناة السويس إلى مقر عالمى لوجستى بديل لدبى أكثر مزايا و أمان لأنه فى حضن دولة بثقل مصر و فى طريق رئيسى للملاحة العالمية .
و عند ظهور قلاقل النيل من هيبة الدولة و أستقرارها و أقتصادها و سيرها فى الطرق المرسومة لنا و أردنا التعرف على الفاعل الخفى بطرق أمنية علينا رصد الدولتين و من هو على علاقة بهما و يتوفر فيه الإيدولوجية العلمانية و بدون شك سنقطع الكثير من الوشائج التى قد يبنى عليها ضرر فادح بمصر  و على الصعيد السياسى يمكننا تقريب وجهات النظر و درأ الخسائر بالتفاهم و التشاور مع الأشقاء فى الأمارات أما الأسرائيليين فإن عليهم أستحقاقات منذ ستة عقود فإن وفتها نالت منا ما تطمح إليه من الرضا .

خطبة العريفي عن مصر - فضائل مصر د.محمد العريفي 1-2-1434هـ




الثلاثاء، 1 يناير 2013

درجات التقرب


درجات التقرب

يقال أن المصريين شعب متدين و قد يكون ذلك من حيث المعلن أو الظاهر لأننى أعرف كمسلم أن الأسلام أشهار بالشهادتين أن لا إلاه إلا الله و أن محمد رسول الله ثم يبدأ الأنسان مسيرته فى الأسلام حتى يصل إلى قمة التقرب إلى الله و يحسن أسلامه و فى ذلك لابد أن يجتاز التقوى ثم البر ثم الأحسان و عندما يصل إلى الأحسان يكون من أصحاب حسن الخلق و السلوك الأسلامى الذى يضفى على الأنسان بهاء و جمال و رونق و يكون خليفة حقيقى لله عز و جل فى الأرض كما يحب و يرضى فلا يجده الله إلا حيث أمر و لما كان المصريين عبارة عن أربعة شرائح الأولى 40% تحت خط الفقر و الثانية 40% فى حزام الفقر و 19% أثرياء و يمتلكون نصف ثروة مصر 1% فوق ريح الثراء و يمتلكون النصف الباقى من ثروة مصر فلو حسن ديننا و حسنت أخلاقنا و تركنا الجدال و المراء و اللغط و اللغو فى الحديث و السياسية و أدى كل منا حق الله فى ماله من زكاة و صدقات و بذل الأموال فى مشروعات و لم يكنزها و هب الجميع على صعيد رجل واحد للعمل فإننى أقسم بالله الذى لا إلاه إلا هو لن يكون فى مصر فقير أو أزمة أقتصادية و لن نحتاج إلى أحد سواء فى الخارج أو صندوق نقد دولى و على حد علمى أن المسيحية فيها كذلك من الروحانيات الأخلاقية و العشور و متشابهات كالتى فى الأسلام تحض الفرد على التكافل و العمل و التقرب إلى الله و إلى الناس فلا لوم على صندوق النقد الدولى و لا على أمريكا و لا على من لا يريد لمصر نهوض أو خير أو يتخوف من صحوتها و أن كانت مصر أولى و أحق لما قدمت فى السابق و ما تتمتع به من توصية من رسول الله صلى الله عليه و سلم عليها لأن بداية المشكلة عندنا فى الأخلاق و السلوكيات و الأعتقاد و موروثات سياسية  أن صح لى التعبير مترسخة فى الوفد يمارسها فى سياساته مع غرمائه السياسيين و بل و فى داخل الحزب أيام الدكتور نعمان جمعة فهل نظرنا إلى أنفسنا و صححنا ما بنا و عملنا بالمثل البلدى ما حك جلدك مثل ظفرك فتولى أنت جميع أمرك ؟ أما أننا سنسلك طريق شمشون الأحمق الذى يهدم المعبد على رأسه و رأس غرمائه فيموتون جميعاً ؟