الفهلوىللأسف الشديد أن شخصية الفهلوى الفهامه العلامه الذى إذا قال يبذل كل ما فى وسعه ليقنعك بما يقول متفشية فى المجتمع المصرى و خاصة الوسط الأعلامى و إذا أضيف إلى ذلك ولائه للصهاينة و إيمانه العميق بالتطبيع معهم علاوة على عدائه المفرط للأسلام و التيار الأسلامى ما بعد ثورة 25 يناير لوصول الأسلاميين إلى سدة السلطة فمن البديهى و الطبيعى أن يلصق بكل ما هو أسلامى سواء فى حماس أو مؤسسات الدولة التى تدار بقيادة أسلامية كل نقيصة و خيانه و فجور و خروج عن الوطنية و الحق و المصداقية و هذا الفهلوى لا يدرى أن الصمت قد يكون أبلغ رد و كشف لهذيانه و خاصة إذا ما أجتمعت قيادات حماس فى مصر و مغادرتها لها دون أى فعاليات من قريب أو بعيد لما يدعيه عليها و مؤسسات مصر معرفة و مشهود لها على المستوى الدولى بالحرفيه و الأتقان و تحقيق بطولات و مستويات قياسية عالمية و عندما ينفضح أمر الفهلوى ينبرى يسأل أين الشفافيه لما لا تعلنوا علينا الحقائق أم أنكم متسترون على شئ يشينكم ؟ فإذا أعطيناه أعتبار و أرحناه فلنسأله هل أنت رجل دولة أو مسؤل فى مؤسسة بها و تدرك ماينبغى أن يقال أو يفعل فى هذه الأحوال ؟ هل أنت أهل حنكه و قرار و رجل دولة من طراز فريد ؟ فإذا كانت أجابتك بنعم فلما لا تطرح نفسك من خلال قنوات البلاد الشرعية لأدارة شئون البلاد ؟ و أنت غير ذلك فلما لا تلتزم الصمت لتحترم نفسك و أرحاتنا من صخب رطنك و لغطك الذى يبلبل و لا يسمن و لا يغنى من جوع و عزائنا الوحيد فيك أن صاحب العقل يميز .
بداية التغيير

أن خطى التغيير فى مصر فى تؤدة لأن الفساد معوق معطل معثر و التطهير لم يتم تمام كما نرجو .
و ملف السودان فى العهد البائد أدخل طيات التجميد و الأحتقان و النسيان ممهداً الطريق لأنفصال جنوب السودان لصالح الكيان الصهيونى و الغرب فى مقابل دراهم معدودة و ظن غبى من النظام بأنه ينال الحماية و الحمى . و رؤية مشروع المثلث الذهبى العربى الذى يشمل مصر و السودان و ليبيا رؤية ثاقبة لمصلحة دول المثلث و العالم العربى بأكمله و لذلك فإن المترصد الخارجى لن يفوت فرصة أو يدخر جهداً فى أفشال قيام مشاريع المثلث الذهبى و ألياته فى العمل لن تكون مباشرة بل ستكون بطابور خامس موالى للمصالح الخارجية متواجد فى مفاصل العمل و القرار فى بلدان المثلث سواء أن كان فى مصر التى لم تتطهر تطهراً كلياً أو بالعقم الأدارى البيروقراطى فى السودان نفسه و لكن ما يبعث على الأمل و الطمأنينه هو التحول و أخذ أولى خطى التغيير فى الملف السودانى بزيارة سيادة الرئيس الأستاذ الدكتور محمد مرسى للخرطوم و الحفاوة التى قوبل بها مع ملاحظات فيها أشارات أن مصر لم تعطى السودان كامل حقه أو أنها جاءت متأخرة بعض الوقت و يمكن ببساطة أزالة الأحتقان فى مثلث حلايب و شلاتين بتحويله إلى نقطة ترابط جغرافية و أستراتيجية بخلق منطقة حرة أقتصادية فى هذا المثلث و تأخر فتح الطريق بين القاهرة الخرطوم البرى يمكن التسريع فيه بوضع ضوابط لأليات تبادل المنفعة من الحركة على هذا الطريق و الأهم أن مصر دخلت إلى السودان بمحطة تجارب زراعية لنقل الخبرات العلمية الزراعية المصرية إلى السودان و تطوير الزراعة به و بالتالى تحسين الأنتاج الزراعى و مردوده و بناء كوادر زراعية سودانيه أن عودة علاقات كان متردية لن تصل إلى الحميميه فى يوم ليلة بل يجب فيها التواصل و التواصل المستمر حتى تؤتى ثمار التقارب التام و الوصول إلى الأهداف التى يجب تحقيقها و نحن مازلنا فى بداية الطريق فلا نتعجل الأمرو و نتسرع فى أسنباط النتائج بل يجب علينا حل كل عقدة أو أبداء الرأى فى حلها ليس أكثر .
التقسيم أم حل المشكلات فى العراقنعم سقوط نظام دمشق سيؤثر على لبنان و العراق و التأثير على العراق سيكون بدعم للطائفتين الكردية و السنية لوجستياً و لكن إذا أخذنا فى الأعتبار ما يجرى الأن فى تركيا من تصفير المشكلة الكردية بعد معاناة طالت 30 عام فإن زخم دعم الأكراد كفصيل منعزل مستقل فى العراق سينحر إلى أدنى درجاته الممكنه و سيبقى الدعم لسنة العراق و إذا كان للأكراد العراقيين فى اللعبة السياسية أوراق آنذاك فإن ورقتهم الرابحة ستكون فى أنهم سنة متضامنين مع سنة العراق العرب و بذا يكونا معاً أغلبية فى مواجهة الطائفة الشيعية و هذا فى حد ذاته يجعل شبح التقسيم فى العراق بعيد إلى حد ما علاوة على أن تكاليف الثورة السورية التى دخلت فى عامها الثالث ستكون نصب أعين كل العراقيين الذين من سماتهم كشعب و سياسيين الهدوء و التروى بعد أن أستوعبوا مرارات حروب أنقضت فى القرن الماضى و بدايات القرن الحالى سواء أن كانت مع إيران أو الكويت أو قوات التحالف و عليه فإننى أتصور أن المخرج من أزمات العراق الحالية سيكون سياسياً بعيد عن التقسيم و سيبقى على وحدة العراق و لو فى أدنى درجات الوحدة الكونفدراليه .

التعليقات
أستاذى الجليل أن كتاب التعليقات التى كتبت على مقالك ( من يتعلم الدرس؟ ) كعينة من الشعب المصرى أن لم تكن مثقفة أو شبه مثقفة فهى بالقطع عينة من علية القوم على الأقل فكرياً
تجعلنى أناشدك الله أن تكتب فى موضوع يسبق التعلم ذاته و ليكن بحثاً فى هل لدى الشعب المصرى قابلية أو أمكانية تعلم شئ يفيده أم أنه مازال يراوح مكانه فى جدليات و معاندات و مخاصمات يسعى من ورائها الأنتصار لرأيه أو الأستحواذ على منصب أو التحصل على قدر من المال و ليس مهم الوسيلة أو الأسلوب و القيمة العليا للوطن و مصر الدولة و مستقبل مصر الشعب
و ما حدث فى واقعة تسمم طلاب المدينة الجامعية لجامعة الأزهر فى مجمله قرأة أو سطور ما بعد ثورة 25 يناير و يؤكد لنا أن لدينا ثورة و شباب لا يقبل الفساد و الأنحراف و الظلم و أدارة تحاول أن تكون على مستوى الحدث فى الأداء الإيجابى و الأحتواء للموقف و هذا ما كان يحدث فى الأيام الغابرة بسبب هيمنة الفساد على مقاليد الأمور و أن كانت الأدارات عندنا لم تصل إلى مستويات دول تحولت إلى الأفضل إلا أن تصرفات أدارة الأزهر يعطى مؤشر أن الأدارات فى طريقها إلى أن تتعافى من الفساد و هيمنته و التحول إلى التطور و التقدم لتلاشى ما قد يمكن حدوثه فى المستقبل من سلبيات لأن السلبيات أن تقبلت فى بادئ الأمر و تمت معالجتها فإنه لن يقبل فى المستقبل تكرار حدوثها
و أننى واثق أن أنبعاث الحياة الصحيحة السليمة فى جسد الدولة المصرية بروح ثورة يناير قادم فى الأفق و لن يعوقه عائق أو متمنى فساد أو خراب و الله ولى التوفيق .
السياسة القانون القوةأن مصر قبل 25 يناير كانت مختصرة فى عدد من الشخصيات التى كانت تدير البلاد لمصالحها الشخصية و هنا غياب كامل لمكانة مصر و قيمتها و ما يجب أن تكون عليه كدولة ذات حضارة و مكانة أقليمية و دولية ؛ و من المنتظر أن تكون مصر القيمة و القامة عائدة بقوة إلى مجدها المعهود بعد ثورة 25 يناير خاصة إذا كان لديها زخم شعبى يعتز بالهوية و الأنتماء و التاريخ لمصر و لكننا نرها فى صمت مطبق إذاء العربدة الصهيونية فى منطقة الشرق الأوسط سواء من الأستيلاء على الأراضى بما يخالف القانون الدولى العام أو أستنزاف الثروات المقابلة لهذه الأراضى أو حتى التى هى أقليمياً طبقاً للقانون الدولى تابعة للغير سواء كان لبنان أو مصر أو تركيا ممطية فى ذلك جزيرة قبرص الشق اليونانى و ذلك فيما يخص قضية غاز شرق المتوسط و لكى نتعامل مع هذه القضية التى لنا فيها حقوق مغتصبة و كذلك للبنان لأبد أن نطرح أسألة يجب أن نحدد لها أجابات و ننتهج منهجيات أسترداد حقوق أصيلة و اجبة الأسترداد .
- ما موقف أمريكا التى تحرص على أن تعلن و تتمسك مصر بكامب ديفيد ؟
- ما موقف تركيا من قضية الغاز و خاصة أنها على خلاف تاريخى مع قبرص ؟
- ما موقف الأتحاد الأوربى من قضية الغاز و دعمه لقبرص و خاصة فى مواجهة تركيا و العرب ؟
- ما أمكانياتنا القانونية فى القانون الدولى العام فى المحافل الدولية إذا ما أضطررنا لتدويل قضية الغاز ؟
- ما هو حجم قوتنا و مثابرتنا على أسترداد حقوقنا المغتصبة من أى كيان كان ؟
أننى متفائل بشروط : -
- أستقرار الدولة المصرية .
- تطهير المؤسسات المصرية من المواليين للخارج .
- الشروع فى التحالف مع تركيا فى هذه القضية لأن السياسية التركية ذات كفاءة فى أجبار الغير على الأحترام لها خاصة إذا كان لها حقوق واضحة .
- أن الأتحاد الأوربى الذى أستخدم قبرص ظاهرياً تحت أسم أزمة قبرصية أقتصادياً لحرب باردة مع أباطرة روسيا و خاصة الذين قد يكون لهم التطلع و القدرة على التعامل فى الغاز و أزاحتم لتستفيد أوربا من الغاز فى مقابل أستمرار قبرص فى منطقة اليورو ، يجب لفت نظرها لحقوق مصر و لبنان فى هذا الغاز و يماط لثام الألتباس فى هذا الحق .
و لننتظر ما ستحمله لنا الأيام و لنكن يقظين فطنين لعدو لا يتوانى عن أى أجراء أو عمل من أجل الأغتصاب الفج للحقوق و الأراضى و الثروات و لا ننكر أنه ناجح فيما يريد معنا بنسبة كبيرة عبر ستة عقود
فليكن ما يكون ثوابت نعرفها أن الجيش الحر فى سوريا من أهل السنة و الجماعة ؛ و جماعة بشار و جيشه من الشيعة ؛ و الغرب كل شئ عنده مباح بعد أن غابت العقائد و الشرائع فيه .
فأن تصدر فتوى بجهاد المناكحه نجدها لا تنطبق على أهل السنة و الجماعة و ممكنة لدى الشيعة و واردة لدى الغرب و عندما يقذف بها الجيش الحر فنجد أنه ينطبق عليها رمتنى بدائه و هى أصل الداء و أبلغ ما يقال فيها (( أدرى أن مخاصمة الإسلاميين أحتدت بعد الأرتفاع النسبى لأسهمهم فى ظل الربيع العربى ، و هو ما ألجأ البعض إلى أستخدام أساليب و أسلحة محظورة سياسياً و أخلاقياً فى أجواء تلك الخصومة ، إلا أننى لم أتوقع أن ينحط المستوى إلى تلك الدرجة التى لا تخطر على البال ، إلا أن أداء أبالسة الإنس ليس له سقف أو حدود .))
فليكون ما يكون من شائعات و مغرضات لأن أصحاب العقول السليمة و النفوس الرصينة و الثقافة الملمة يعرفون أين الحقيقة و مصدقيات ما ينسب و ما يقال أما أصحاب الهوى و الغرض فلنا الله فيهم و فى علاجهم و تقويم نفوسهم و الأرتقاء بهم حتى نرتقى جميعاً .