قصاقيص فيسبوكية وتويترية27الجمعة، 7 فبراير 2014
الخميس، 6 فبراير 2014
الحيثيات القانونية و المهنية
الحيثيات القانونية و المهنية

عجائب : -
# نسمع عنها أشارة رابعة حرز و تعد خرق للقانون ( أى نص قانونى ثقفونى و علمونى نصوص القوانين فأنا من الجاهلين ) .
# رجل شرطة يحفظ الأمن العام و يطبق القانون لديه شراسة و غل ضد فصيل فى المجتمع بشكل عنصرى و لا يراعى قانون تعلمه و لا حقوق أنسان يجب التعامل فى أطارها .
# رجال قانون يجب أن يقوم بأرساء العدل المفضى إلى الأمن و السكينة فى المجتمع و يتمتعون بأستقلالية عن أى مؤسسة أو شخصية و لكنهم أمعات ينفذون أوامر سيادية أنقلابية .
# مصر مخطوفة و مطلوب أعادتها إلى أهلها و شعبها و هذا عمل لن يتوقف .

عجائب : -
# نسمع عنها أشارة رابعة حرز و تعد خرق للقانون ( أى نص قانونى ثقفونى و علمونى نصوص القوانين فأنا من الجاهلين ) .
# رجل شرطة يحفظ الأمن العام و يطبق القانون لديه شراسة و غل ضد فصيل فى المجتمع بشكل عنصرى و لا يراعى قانون تعلمه و لا حقوق أنسان يجب التعامل فى أطارها .
# رجال قانون يجب أن يقوم بأرساء العدل المفضى إلى الأمن و السكينة فى المجتمع و يتمتعون بأستقلالية عن أى مؤسسة أو شخصية و لكنهم أمعات ينفذون أوامر سيادية أنقلابية .
# مصر مخطوفة و مطلوب أعادتها إلى أهلها و شعبها و هذا عمل لن يتوقف .
الأربعاء، 5 فبراير 2014
تمكين ذوى السفاهة و ناقصى النهى
تمكين ذوى السفاهة و ناقصى النهى

حينما تمكن ذوى السفاهة وناقصى النهى من الأقزام و قصار القامة من تلابيب المجتمعات فإن المجتمع يقودة قواد داعر يعبث بكل ثوابت القيم و المعاير الراقية المتحضرة التى تحفظ للمجتمع كرامته و كبريائه و شموخه و علو همته و سيره فى طريق الرقى و التطور و التحضر .
و من المعروف أن طالب العلم الذى لديه قدرات و مواهب فردية و قدرات على التحصيل و الفهم هو الذى يسجل أعلى الدرجات فى أمتحانات الشهادات و إذا كان فى مكونات شخصيته ملامح قيادية يمكن ثقلها فإنه إذا أنيط به مسؤلية أو أدارة فإنه يحقق قدر كبير من النجاحات عن رفيق دراسته الذى حصل على درجات متدنية فى الأمتحانات .
و كمشهد عام فى الحارات الشعبية المفتقدة إلى الرابط الأجتماعى و يهيمن عليها البلطجية و الردحات فإن الأقوال الشائعة ( إذا كنت تريد النيل من رجل فسلط علية أمرأة و إذا كنت تريد النيل فسلط عليها طفل صغير على أن يتوفر فى المرأة و الطفل البذائة و الفجور و التبلى بغير حق و الأعتداد بالباطل على أنه حق أصيل و من أصوال الأعراف الواجب القيام لها ) .
و عندما تطالع أحداث مفتقدة إلى الأصول و المنطقيات القانونية و الأعراف القيمة الحميدة فلك أن تتصور المنبع و الأصل و القيادة و الأفراد المنتمين إلى جوهر الأحداث .
و عندما تنشر صحيفة الكذب و الأفتراء و قلب الحقائق ( فلا تعليق ) .

حينما تمكن ذوى السفاهة وناقصى النهى من الأقزام و قصار القامة من تلابيب المجتمعات فإن المجتمع يقودة قواد داعر يعبث بكل ثوابت القيم و المعاير الراقية المتحضرة التى تحفظ للمجتمع كرامته و كبريائه و شموخه و علو همته و سيره فى طريق الرقى و التطور و التحضر .
و من المعروف أن طالب العلم الذى لديه قدرات و مواهب فردية و قدرات على التحصيل و الفهم هو الذى يسجل أعلى الدرجات فى أمتحانات الشهادات و إذا كان فى مكونات شخصيته ملامح قيادية يمكن ثقلها فإنه إذا أنيط به مسؤلية أو أدارة فإنه يحقق قدر كبير من النجاحات عن رفيق دراسته الذى حصل على درجات متدنية فى الأمتحانات .
و كمشهد عام فى الحارات الشعبية المفتقدة إلى الرابط الأجتماعى و يهيمن عليها البلطجية و الردحات فإن الأقوال الشائعة ( إذا كنت تريد النيل من رجل فسلط علية أمرأة و إذا كنت تريد النيل فسلط عليها طفل صغير على أن يتوفر فى المرأة و الطفل البذائة و الفجور و التبلى بغير حق و الأعتداد بالباطل على أنه حق أصيل و من أصوال الأعراف الواجب القيام لها ) .
و عندما تطالع أحداث مفتقدة إلى الأصول و المنطقيات القانونية و الأعراف القيمة الحميدة فلك أن تتصور المنبع و الأصل و القيادة و الأفراد المنتمين إلى جوهر الأحداث .
و عندما تنشر صحيفة الكذب و الأفتراء و قلب الحقائق ( فلا تعليق ) .
الثلاثاء، 4 فبراير 2014
وضع مصر
وضع مصر

عندما نسأل أين موضع مصر بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية ؟ تكون الأجابة بأختصار مصالح الولايات المتحدة فى مصر و أمن و سلامة الكيان الصهيونى و كل ذلك مدفوع الثمن منذ معاهدة كامب ديفيد بمعونات تخص العسكر أكثر من أى مؤسسة فى مصر و بذلك يكون من الطبيعى بالنسبة لأى أدارة أمريكية تحكم أن تحتفظ بملف مصر لدى البنتاجون و رجالاته و الأستقرار أو عدم الأستقرار الداخلى فى مصر لا يعنى أمريكا إلا إذا كانت الأوضاع المستحدثة ستؤثر على مصالحها أو أمن الكيان الصهيونى كما أنه يعطينا فكرة عن أتصالات وزير الدفاع الأمريكى بوزير الدفاع المصرى بصورة منتظمة و تدخل أمريكا فى الشأن الداخلى المصرى يحسب بدقة ويجب أن يكون غير مكلف كما حدث فى أفغانستان و العراق فمن الناحية العسكرية أجمالى الخسائر لم تتجاوز مناورات حربية والأولوية كانت للرأى العام الداخلى الأمريكى و فاتورة التكاليف مدفوعة من دول المنطقة ذات المصالح الأستراتيجية و لم تكن يوماً مدفوعة من الخزانة الأمريكية فمن اللامنطقيات الأعلامية أن نخدع أنفسنا و نخدع الرأى العام الداخلى و نقول أمريكا تريد هذا و لا تريد ذاك بل المنطقى و الطبيعى أن نقول أن أمريكا لن تدخر جهداً فى المحافظة على مصالحها و أمن الكيان الصهيونى كما أنها فى سياساتها الخارجية ستخلق الموائمات التى تحترم الرأى العام الأمريكى الداخلى ليتوافق ما تقوم به خارجياً بسن القانونين و أحترام أرادة المواطن الأمريكى و أن صدق أن لدينا أعلام مستنير ينير دروب مسيرتنا فى الحياة فعليه أن يسكت عن الهرطقة و التراهات و الخيالات و الأوهام و الأكاذيب و يتناول لب المشكلات التى نعانى منها و نصارعها و تصارعنا و تأخذ بنا كل يوم إلى الخلف بدلاً من أن نتقدم إلى الأمام .

عندما نسأل أين موضع مصر بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية ؟ تكون الأجابة بأختصار مصالح الولايات المتحدة فى مصر و أمن و سلامة الكيان الصهيونى و كل ذلك مدفوع الثمن منذ معاهدة كامب ديفيد بمعونات تخص العسكر أكثر من أى مؤسسة فى مصر و بذلك يكون من الطبيعى بالنسبة لأى أدارة أمريكية تحكم أن تحتفظ بملف مصر لدى البنتاجون و رجالاته و الأستقرار أو عدم الأستقرار الداخلى فى مصر لا يعنى أمريكا إلا إذا كانت الأوضاع المستحدثة ستؤثر على مصالحها أو أمن الكيان الصهيونى كما أنه يعطينا فكرة عن أتصالات وزير الدفاع الأمريكى بوزير الدفاع المصرى بصورة منتظمة و تدخل أمريكا فى الشأن الداخلى المصرى يحسب بدقة ويجب أن يكون غير مكلف كما حدث فى أفغانستان و العراق فمن الناحية العسكرية أجمالى الخسائر لم تتجاوز مناورات حربية والأولوية كانت للرأى العام الداخلى الأمريكى و فاتورة التكاليف مدفوعة من دول المنطقة ذات المصالح الأستراتيجية و لم تكن يوماً مدفوعة من الخزانة الأمريكية فمن اللامنطقيات الأعلامية أن نخدع أنفسنا و نخدع الرأى العام الداخلى و نقول أمريكا تريد هذا و لا تريد ذاك بل المنطقى و الطبيعى أن نقول أن أمريكا لن تدخر جهداً فى المحافظة على مصالحها و أمن الكيان الصهيونى كما أنها فى سياساتها الخارجية ستخلق الموائمات التى تحترم الرأى العام الأمريكى الداخلى ليتوافق ما تقوم به خارجياً بسن القانونين و أحترام أرادة المواطن الأمريكى و أن صدق أن لدينا أعلام مستنير ينير دروب مسيرتنا فى الحياة فعليه أن يسكت عن الهرطقة و التراهات و الخيالات و الأوهام و الأكاذيب و يتناول لب المشكلات التى نعانى منها و نصارعها و تصارعنا و تأخذ بنا كل يوم إلى الخلف بدلاً من أن نتقدم إلى الأمام .
الاثنين، 3 فبراير 2014
الأنسان و الأنسانية
الأنسان و الأنسانية

أن مثالية الأنسان تطل علينا بمسميات و فروض سامية تدعى حقوق الأنسان و لها مواثيق و معاهدات دولية و أممية و أحياناً تطبق و غالباً ما تغيب و هنا سؤال من يطبقها و من يغيبها ؟
أن حقوق الأنسان إذا أنتظرنا أن تراعى أو تمنح أو تعطى من سلطة أو منظمات حقوقية فلابد أن يكون هؤلاء القائمين على السلطات أو المنظمات يتمتعون بقدر عالى من الأنسانية و يراعون الأنسان فى ذاتهم و تكوينهم و لكن إذا كانو فاقدين لأنسانيتهم فهل ننتظر منهم نتائج إيجابية إن القاعدة العامة تقول فاقد الشئ لا يعطيه فكيف لك أن تطالب قاتل أو صامت على عملية القتل أو مؤيد لها بحقوق أنسان ؟ أنه طلب فى غير محله و مستنكر و مشجوب بقوة أن عمليات القتل الممنهجة فى مصر منذ 26 يناير 2011 و إلى الأن ما هى إلا قتل من أجل مكتسب مادى لا يريد القاتل أن يتنازل عنه و مجند له كل عبدة المال و المكاسب المادية فى مصر فمنصة القضاء و الشرطة و الجيش و المنظمات الحقوقية ....... إلخ من أجل المال يقتلون و من أجل المال يكذبون و من أجل المال يزورن و يحاولون خداع كل الكون بأن يسبغوا على أنفسهم هيبة و قدسية القدسين الذين يتحلون بكل كمال يوافق المثاليات و لكنهم للأسف لا يخدعون إلا أنفسهم فلا أنسان و لا حقوق أنسان فى مصر بالغياب القسرى للحق و العدل و أن أدعى المتشدقون .

أن مثالية الأنسان تطل علينا بمسميات و فروض سامية تدعى حقوق الأنسان و لها مواثيق و معاهدات دولية و أممية و أحياناً تطبق و غالباً ما تغيب و هنا سؤال من يطبقها و من يغيبها ؟
أن حقوق الأنسان إذا أنتظرنا أن تراعى أو تمنح أو تعطى من سلطة أو منظمات حقوقية فلابد أن يكون هؤلاء القائمين على السلطات أو المنظمات يتمتعون بقدر عالى من الأنسانية و يراعون الأنسان فى ذاتهم و تكوينهم و لكن إذا كانو فاقدين لأنسانيتهم فهل ننتظر منهم نتائج إيجابية إن القاعدة العامة تقول فاقد الشئ لا يعطيه فكيف لك أن تطالب قاتل أو صامت على عملية القتل أو مؤيد لها بحقوق أنسان ؟ أنه طلب فى غير محله و مستنكر و مشجوب بقوة أن عمليات القتل الممنهجة فى مصر منذ 26 يناير 2011 و إلى الأن ما هى إلا قتل من أجل مكتسب مادى لا يريد القاتل أن يتنازل عنه و مجند له كل عبدة المال و المكاسب المادية فى مصر فمنصة القضاء و الشرطة و الجيش و المنظمات الحقوقية ....... إلخ من أجل المال يقتلون و من أجل المال يكذبون و من أجل المال يزورن و يحاولون خداع كل الكون بأن يسبغوا على أنفسهم هيبة و قدسية القدسين الذين يتحلون بكل كمال يوافق المثاليات و لكنهم للأسف لا يخدعون إلا أنفسهم فلا أنسان و لا حقوق أنسان فى مصر بالغياب القسرى للحق و العدل و أن أدعى المتشدقون .
الأحد، 2 فبراير 2014
لا تحسد أخاك و الغيرة مطلوبة
لا تحسد أخاك و الغيرة مطلوبة

أن الحاسد يتمنى زوال النعمة سواء أن كان يفتقدها أو عنده ما يكفيه منها أو ما يزيد عن ما عند الأخرين و الحسد بالقطع و الجزم خلق مرفوض منكر فى العرف و الدين .
أما الغيرة فهى قد تكون سوداء داعية إلى الحسد و قد تكون بناءة داعية إلى التنافس و المحاكاة و قد تؤدى إلى الأبداع لكى أكون مثل الأخر أو أفضل منه و هذا الشق من الغيرة مطلوب و مرغوب شرط أن يكون على خلق دمث يدعوا إلى التنافس الشريف مع مرعاة الأخوة الأنسانية .
أما أن نقول أن التونسيين أفضل من المصريين و حققوا ما لم يستطع المصريين تحقيقه فهنا لابد لهذا القول أن تتساوى المعايير و الظروف و الملابسات و لكن هناك فروق شاسعة
أولها و أهمها أن الجيش فى تونس حيادى محافظ على شرف العسكرية لا يتمتع بتشابك أقتصادى مع المجتمع الأقتصادى التونسى و النقيض تماماً موجود فى مصر فإن العسكرية المصرية لطخت بدماء المصريين العزل فى الشوارع و الميادين و الجيش المصرى يسيطر بصورة مباشرة على نسبة لا تقل عن 40% من الأقتصاد المصرى و يتحكم بصورة غير مباشرة فى حوالى 11% من الجزء المتروك لعموم ملايين المصريين ليصبح لهم حوالى 49% من الأقتصاد الفعلى للبلاد يتحكم فى 50% منه نسبة 1% من تعداد السكان و ال50% الباقية يتحكم فيه 19% من تعداد السكان و الباقين عبارة عن 40% فى خط الفقر و 40% تحت خط الفقر و لكى تتكلم عن سياسات و أختلاف سياسى فإنك تتكلم عن أيديولوجيات مختلفة يدعمها أقتصاد راسخ و لا تتكلم عن دكاكين سبوبة سياسية تنظر الأنفاق عليها و هنا يبرز لك الفارق الثانى بين تونس و مصر فالنخبة المقتنعة بمصلحة البلاد تختلف تماماً عن النخبة التى توظف نفسها من أجل المال .
و لكى أكون غيور عملى فلابد أن تحل لى معضلات أولاً خروج الجيش من المشهد السياسى ثانياً أدماج أقتصاديات الجيش فى ميزانية الدولة و يخضع للمالية و المحاسبات ثالثاً الشفافية الواضحة لأحترام أرادة مواطن يطمح إلى الحريات و الديمقراطيات رابعاً النخبة السياسية المتخلفة التى أوصلت البلاد إلى ما نحن فيه من شلالات دماء و فوضى يجب أن تتخلى عن الحماقة و الأنانية و تتحلى برجاحة العقل و الوطن أولاً و لا يكون الخطاب أحادى إلى فئة دون أخرى بل يكون للجميع و عندئذ نستطيع أن نقول مبروك مصر لقد تخلصتى من الحبو و بدأتى تخطين أولى خطواتك فى درب عسير كأختك تونس .

أن الحاسد يتمنى زوال النعمة سواء أن كان يفتقدها أو عنده ما يكفيه منها أو ما يزيد عن ما عند الأخرين و الحسد بالقطع و الجزم خلق مرفوض منكر فى العرف و الدين .
أما الغيرة فهى قد تكون سوداء داعية إلى الحسد و قد تكون بناءة داعية إلى التنافس و المحاكاة و قد تؤدى إلى الأبداع لكى أكون مثل الأخر أو أفضل منه و هذا الشق من الغيرة مطلوب و مرغوب شرط أن يكون على خلق دمث يدعوا إلى التنافس الشريف مع مرعاة الأخوة الأنسانية .
أما أن نقول أن التونسيين أفضل من المصريين و حققوا ما لم يستطع المصريين تحقيقه فهنا لابد لهذا القول أن تتساوى المعايير و الظروف و الملابسات و لكن هناك فروق شاسعة
أولها و أهمها أن الجيش فى تونس حيادى محافظ على شرف العسكرية لا يتمتع بتشابك أقتصادى مع المجتمع الأقتصادى التونسى و النقيض تماماً موجود فى مصر فإن العسكرية المصرية لطخت بدماء المصريين العزل فى الشوارع و الميادين و الجيش المصرى يسيطر بصورة مباشرة على نسبة لا تقل عن 40% من الأقتصاد المصرى و يتحكم بصورة غير مباشرة فى حوالى 11% من الجزء المتروك لعموم ملايين المصريين ليصبح لهم حوالى 49% من الأقتصاد الفعلى للبلاد يتحكم فى 50% منه نسبة 1% من تعداد السكان و ال50% الباقية يتحكم فيه 19% من تعداد السكان و الباقين عبارة عن 40% فى خط الفقر و 40% تحت خط الفقر و لكى تتكلم عن سياسات و أختلاف سياسى فإنك تتكلم عن أيديولوجيات مختلفة يدعمها أقتصاد راسخ و لا تتكلم عن دكاكين سبوبة سياسية تنظر الأنفاق عليها و هنا يبرز لك الفارق الثانى بين تونس و مصر فالنخبة المقتنعة بمصلحة البلاد تختلف تماماً عن النخبة التى توظف نفسها من أجل المال .
و لكى أكون غيور عملى فلابد أن تحل لى معضلات أولاً خروج الجيش من المشهد السياسى ثانياً أدماج أقتصاديات الجيش فى ميزانية الدولة و يخضع للمالية و المحاسبات ثالثاً الشفافية الواضحة لأحترام أرادة مواطن يطمح إلى الحريات و الديمقراطيات رابعاً النخبة السياسية المتخلفة التى أوصلت البلاد إلى ما نحن فيه من شلالات دماء و فوضى يجب أن تتخلى عن الحماقة و الأنانية و تتحلى برجاحة العقل و الوطن أولاً و لا يكون الخطاب أحادى إلى فئة دون أخرى بل يكون للجميع و عندئذ نستطيع أن نقول مبروك مصر لقد تخلصتى من الحبو و بدأتى تخطين أولى خطواتك فى درب عسير كأختك تونس .
السبت، 1 فبراير 2014
الردة بعد اليقين
الردة بعد اليقين

أننا بعد 25 يناير 2011 عاصرنا خمس أستحقاقات أنتخابية شفافة نزيهة لم تحدث فى تاريخ مصر بأكمله و كان أعظمها و أفضلها أنتخابات رئاسة الجمهورية بجولتيها لما فيها من نظم و قواعد لا تسمح بالتزوير أو الغش أو التدليس و كان أبرز ما فيها الفرز فى اللجان الفرعية بواسطة قضاة فى حضور مناديب و لجنة و صدور شهادات معتمدة ممهورة بتوقيع و ختم قاضى اللجنة الفرعية .
و حينما حل علينا الأستفتاء على الدستور الثانى المزعوم الذى يعد فى الأساس باطل مبنى على باطل به كل العوار من المشروعية الدستورية هذا فى حالة ما إذا كان القضاء مستقل و لكننا نعيش ردة عن الحريات و الديمقراطيات فهذا حالنا ؛ و يلغى الفرز فى اللجان الفرعية و يسمح بالأقتراع للمغتربين مع عدم توفر شبكة ألكترونية تغطى البلاد فى العملية الأنتخابية و بذلك يصبح من العسير أبطال صوت لتكراره و إذا كان عدد الأصوات تجاوز النصف مليون فيصبح من المستحيل المتابعة و هنا نجدنا أمام جزئيتين فعالتين لفبركة أى نتيجة أنتخابية و خاصة إذا كانت تحت يد عدد محدود من القضاة الذين يباعون ويشترون أو لهم ذمم خربة و أهواء ضالة .
و عندما تجهض الحريات و تشرف الديمقراطية على الوأد و تعود بوليسية الدولة إلى أبشع صورة يمكن أن تكون عليها من حمامات دم فى الشوارع و الميادين و سحل و تعذيب و سجن فلا تحدثنى عن عملية أنتخابية من الأساس بل حدثنى عن قوة قهرية مسيطرة بعنفوان و قوة السلاح و ليكن رأس هذه القوة هو الزعيم و القائد و الرئيس و ما تشاء من مسميات تخلع عليه و تضاف إلى شخصه لأننا مرتدون عن الحرية و الديمقراطية إلى عصر أقرب إلى البالشيفية و لا عزاء للشعب المصرى و ثورة يناير و الأحرار فى مصر .

أننا بعد 25 يناير 2011 عاصرنا خمس أستحقاقات أنتخابية شفافة نزيهة لم تحدث فى تاريخ مصر بأكمله و كان أعظمها و أفضلها أنتخابات رئاسة الجمهورية بجولتيها لما فيها من نظم و قواعد لا تسمح بالتزوير أو الغش أو التدليس و كان أبرز ما فيها الفرز فى اللجان الفرعية بواسطة قضاة فى حضور مناديب و لجنة و صدور شهادات معتمدة ممهورة بتوقيع و ختم قاضى اللجنة الفرعية .
و حينما حل علينا الأستفتاء على الدستور الثانى المزعوم الذى يعد فى الأساس باطل مبنى على باطل به كل العوار من المشروعية الدستورية هذا فى حالة ما إذا كان القضاء مستقل و لكننا نعيش ردة عن الحريات و الديمقراطيات فهذا حالنا ؛ و يلغى الفرز فى اللجان الفرعية و يسمح بالأقتراع للمغتربين مع عدم توفر شبكة ألكترونية تغطى البلاد فى العملية الأنتخابية و بذلك يصبح من العسير أبطال صوت لتكراره و إذا كان عدد الأصوات تجاوز النصف مليون فيصبح من المستحيل المتابعة و هنا نجدنا أمام جزئيتين فعالتين لفبركة أى نتيجة أنتخابية و خاصة إذا كانت تحت يد عدد محدود من القضاة الذين يباعون ويشترون أو لهم ذمم خربة و أهواء ضالة .
و عندما تجهض الحريات و تشرف الديمقراطية على الوأد و تعود بوليسية الدولة إلى أبشع صورة يمكن أن تكون عليها من حمامات دم فى الشوارع و الميادين و سحل و تعذيب و سجن فلا تحدثنى عن عملية أنتخابية من الأساس بل حدثنى عن قوة قهرية مسيطرة بعنفوان و قوة السلاح و ليكن رأس هذه القوة هو الزعيم و القائد و الرئيس و ما تشاء من مسميات تخلع عليه و تضاف إلى شخصه لأننا مرتدون عن الحرية و الديمقراطية إلى عصر أقرب إلى البالشيفية و لا عزاء للشعب المصرى و ثورة يناير و الأحرار فى مصر .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)