الجمعة، 7 فبراير 2014

قصاقيص فيسبوكية وتويترية27



قصاقيص فيسبوكية وتويترية27
قد تتجمد قد تعلق قد تتدهور و لكن لن تقطع لأنها فيها تأييد لأكبر فصيل سياسى مصرى يمكن أن يؤثر فى الأوضاع داخل مصر
تصريح يحتمل التأويل المتعدد الأوجه يستخدم للضغط على مؤيدى الشرعية للأمتثال للأمر الواقع و نسيان القتلى فى الشوارع و الميادين و الأندماج فى العملية السياسية و أعتقد أنه أسلوب غير موفق
القلق لا يكفى من ألمانيا الحرة بل التدخل بأجراءات تجبر السلطات على أحترام الحريات و مواثيق هيئة الأمم المتحدة واجب لأن لألمانيا ثقل و تأثير و يمكنها التغيير إلى الأفضل
عند البرابرة المعدومين الأنسانية : أهانة الشعوب و أذلال كرامتها ليس فقط بأحتلال أرضها و السيطرة على مقدراتها و قتل و تعذيب رجالها بل و أنتهاك حرمات المستضعفين فيها من النساء و الولدان و الشايبين و هنا عندما تقوم السلطات الحاكمة سواء فى العراق أو غيره من البلدان بأحتجاز آلاف النساء بشكل غير قانونى نستطيع أن نكيل الأوصاف لهذه السلطات بما يتماشى مع بربريتها و توحشها و أنعدام أنسانيتها
يابتوع الشرعية أقبلوا التفاوض و إلا سيكون السيسى قاتلكم فى رابعة و النهضة و رمسيس و الحرس و المنصة رئيس ( ألعبوا غيرها )
سؤالين من ينقل البنزين فى مصر و هل تستطيع الدولة دفع ثمن البنزين المستور أو شحاتته ؟ لا هما يريدون النقل ولا يستطيعون الشراء و الشحاته متعثره
رد فعل الغباء المخابراتى الذى يصنع دولة الخوف برده العملى على أخر خطاب للرئيس مرسى و قوله أنا خايف على البنات
حبيبى أنت لايق أمير من أمراء أسرة محمد على أو ملك من ملوكهم لكن فين المخرجين أشرف بيه يا أشرف بيه أنت حلو كده ليه
أطلب سماع أغنية المرحومة سعاد حسنى بانوا بانوا بانوا على أصلكم بانوا يا كلاب الأنقلاب
قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ﴿٨٨﴾--سورة الإسراء
النموذج الجزائرى لقمع الأغلبية و أقصاء الديمقراطية الذى أسفر عن وجهه فى تسعينات القرن الماضى و أحتال على المجتمع الجزائرى بعنف مختلق راح ضحيته 150 ألف قتيل يتصارع اليوم فى الفكر و الرؤية من يتولى القياد و تطبيق فكر التعامل مع ما سيكون من مستجدات على الساحة السياسية الجزائرية خصوصاً إذا ما تمكنت الثورة المصرية من أمتلاك زمام أمورها و أزاحت العسكر عن المشهد السياسى بالأضافة إلى أتجاه الأمور فى تونس المجاورة إلى شق طريقها نحو ديمقراطية حقيقة ؛ و ظناً من مهندسى السياسة فى الشرق الأوسط أن تحكم الأنظمة المخابرتية فى أدارة الدول هو الأفضل و الأنجح على أقل تقدير حتى الأن فإن تطلع جهاز المخابرات الجزائرى للسلطة مدعوم للأطاحة برمز أستقلال الجزائر عن فرنسا الممثل فى جبهة التحرير الوطنى
المعايير التى تحدد كفلات المعتقلين هو الحد الأقصى للكفالة فى التهم المنسوبة و تقوم النيابة و القضاء بأستخدام الحد الأقصى بتوجيهات و تعليمات من سلطات الأنقلاب لأنها تعانى من ضوائق مادية و ظنناً منها أنها تكبح جماح ثورة بهذا الأسلوب و نخلص من ذلك أن لا قضاء مستقل و لا أنقلاب يفهم
بدون شك يوجد تضخم بنسبة كبيرة فى مصر و السلع المعروضة دون مستوى الأستهلاك الأدامى و الصحى و أسعارها مرتفعة مرات مضاعفة فى حقيقة الأمر فالظاهر لغلائها هو التضخم و الخفى هو أضافة ردائة نوعيتها و الأضرار التى تلحق بالمستهلك من تناولها و هو لا يدرى أنها مهرمنة أو معاملة بمواد مسرطنة أو منتهية الصلاحية و مجدد لها تاريخ صلاحية بأساليب غير قانونية لتفشى الفساد و الرشوة و خراب الذمم و الضمائر فمصر محتاجة لعلاج مجتمعى سياسى أقتصادى عند أطباء مهرة بالخصوص يصفون علاج ناجع سريع و أرى تحقيق ذلك ليس بمستحيل
البيت الملكى يمتلك من الحكمة و رجاحة المنطق ما يدير به شئون المملكة العربية السعودية داخلياً و خارجياً و يتخذ من القرارات ما يحصن به أسلوب أدارته و هذا ثابت عبر تاريخ المملكة و القرارات و القوانين التى تصدرها الأدارة الملكية لا تصدر عشوائياً بل تصدر لمعالجة سلبيات ظاهرة فى الأفق السياسى و الأجتماعى المنظور
أن أطلاق طلب الولايات المتحدة بالأفراج عن صحفيى الجزيرة دون أسنادة إلى مؤسسة مؤثرة فى قرار من يمتلك السلطة فى مصر هو نوع من الفرقعة الأعلامية و من المعروف أن ملف مصر فى البنتاجون فإذا أرادت الأدارة الأمريكية الأفراج عن هؤلاء الصحفيين فسيكون القرار هو تعامل البنتاجون مع أصحاب السلطة الفعلية فى مصر و سيتم الأفراج عن الصحفيين أما إذا خرج الموضوع عن هذا الأطار فسيظل الصحفيين رهن الأعتقال و تلفيق التهم لأن صاحب السلطة الفعلية فى مصر واقع عليه ضرر من قنوات الجزيرة علاوة على أن السلطات فى مصر سارقين بث مبارة تلزمهم بدفع مليونى دولار و يريدون التملص من هذا الأستحقاق و الأفلات من عقاب قد يقع عليهم
أن مشكلة تدنى مستويات التعليم فى العالم العربى ليست وليدة اليوم لأن المستعمر البريطانى يدرك أن التعليم هو السبيل الأفضل لأنطلاق الشعوب إلى الحريات و سيادة أتخاذ القرار و هو لا يريد ذلك فكبح جماح التعليم كخطوة أولى بتسليم العصابات الصهيونية فلسطين ذات الأكبر نسبة تعليم فى ذلك الوقت بالنسبة للعالم العربى و قام الفرنسيين بوضع نظام سياسى للبنان بداخله التشرزم و الأنفجار للوئام المجتمعى لأنها تحتل المركز الثانى فى المتعلمين و المثقفين فى العالم العربى و تأتى مصر فى المركز الثالث و الخطير لأن التعليم دينى عقائدى فتدخلت أنجلترا بالدوائر السياسية و صانعة القرار فى مصر لخلق تعليم يراد له أن يكون علمانى ليبرالى بأنشاء جامعتى عين شمس ( أبراهيم ) و القاهرة ( فؤاد ) و توالى أنشاء الجامعات الأقليمية و التى نزعت إلى الهوية و بناء الشخصية المصرية على أسس من جذورها و عقائدها فكان تدخل أمريكا لتعديل و تطوير المناهج و الحقيقة هى تفريغ التعليم من محتواه البناء للمجتمعات و الدول علاوة على ضعف الأنفاق على التعليم كقرار سياسى سواء أن كان بأسلوب عمالة للخارج أو قصر نظر فى أدارة دولة و لا عزاء للعالم العربى فى قراره و سيادته و أمتلاك تعليم بناء لمجتمعات و دول على أسس يمتلكها و شاهدى العقول العربية التى تبنى مجتمعات تحتويها و تنفق عليها عندما تهاجر من موطنها الأصلى أو تهجر بأسلوب أو بأخر كعملية سرقة عقول
القانون الدولى و المياة الأقليمية و غاز شرق المتوسط و التمكنين من السلطة فى مصر و أستغلال الصهاينة لهذا الغاز مستعينين بقبرص و اليونان مطلوب صورة واضحة للمشهد و الحق الأصيل للشعوب أم لأدارت و كيانات و هيمنات دولية # تصنيف الأغذية المطروحة للأستهلاك الأدمى فى الأسواق المصرية و مدى مطابقتها لمعايير و مواصفات منظمة الصحة العالمية و القوانين و الضوابط التى تحكمها و مصير شعب لا يتوفر لدية معلومات أو وعى كامل عن التغذية و نوعية الغذاء و علاقتها بأمراض خطيرة مطلوب تحقيق أعلامى شامل مستفيض مع خبراء و ذوى أختصاص و مسؤلين أن أمكن و مواطنين من شرائح مختلفة # ممارسات الدولة العميقة المتنوعة على أسلوب حياة و أحتياجات شعب لتطويعه و كسر أرادته و رضوخه للأنقلاب مطلوب تحليل و رؤية سياسية لسياسيين و صحفيين و محللين للمشاكل البارزة على سطح حياة المواطن المصرى و النتائج المتوقعة
تصدقوا على الناس ولو بالبسمة لتكتب في سجل حسناتكم فإن المحروم من حُرم الثواب وبخل على نفسه بالحسنات
رحم الله شيخى يونس هلالى عديل الشيخ المحلاوى الذى كان يعلمنا تلاوة القرآن و بعض أحكامه و تفسيره فقد كان دائما يقول القرآن غالب لا مغلوب فأوغل فيه برفق حتى لا يغلبك و إلى يومنا هذا لم أبلغ ما يسد حاجتى من القرآن فإننى أشعر بأننى لم أدرك منه شئ بعد فأللهم علمنا منه ما جهلنا و ذكرنا منه ما نسينا و أجعله لنا أماماً و نور و أجعله يأخذ بأيدنا إلى الفردوس الأعلى و نستعيذ أن يزجنا على قفانا فى نار جنهنم بذنب أقامة حروفه و العبث بحدوده كما يفعل الكثيرون من ظالمى أنفسهم فى هذا الزمان أللهم آمين
لا تدعهم يسألوا فمشاعرى و أحاسيسى و وجدانى صندوق مقفل من خصوصياتى فيه فرحى فيه مرحى فيه سعاتى و آهاتى
أن العلامة الدكتور الشيخ يوسف القرضاوى حينما يتحدث فهو يعبر عن نفسه و هيئة علماء المسلمين و فوق ذلك فهو من أحد القلائل الذين تتوفر فيهم شروط الفتوى فى الدين الأسلامى و من يعلق علاقات الدول بكلامه أو فتواه فهو متعدى لعدد كبير من الثوابت أولها حرية الرأى و التعبير ثانيها عدم أحترامه لقواعد الفقه و العلم فى الأسلام ثالثها فقدانه للدبلوماسية و حنكة التعامل الدول و بروتكولاته و يريد فرض نفسه كواصى أو مسير لأمور الغير
القبول و الرفض عند الأنسان لأنسان أخر يبدأ بالمظهر العام لأول وهلة و من بعد يؤكد أو يختلف فيه بالمعاملات و المناقشات التى تخرج ما بداخل الأنسان من فكر و معتقدات و سلوكيات و هذا ينسحب على نظرة الفتاة للشاب و خاصة فى مجتمعنا الشرقى و لأن الزواج تزاوج فكرى قبل أن يكون جسدى فإن تقارب البيئات و الأتجاهات و المشارب ضرورية لأنجاح عملية الزواج المزمعة و لأن الفتاة ليس لديها سابق خبرات فإنها تستوثق سابق الخبرات من الأم التى له خبرة أو تجربة و أحياناً يكون ذلك من الأخت الكبرى أو العمة أو الخالة أما أن تنفرد الفتاة بالرؤية و القرار فهذا و إلى وقتنا الراهن صعب فى المجتمعات الشرقية و نادر الحدوث
الأجابة : - هى دولة الأولى فى أنتاج الخمور عالمياً و تبيح زواج المتعة فى شارع الرقة فىتجار الذهب فيها كلهم هنود و رئيس شرطتها السابق زانى لدرجة الأصابة بالأيدز و يتفوه كرهاً للأسلام صباح مساء و فى الأخير أنا لا أذكر أسم هذه الدولة فهل عرفتها؟
و فيت و فى بعض الوفاء مذلة لفاتنة فى الحى شيمتها الغدر و لما الوفاء للحى الذى لا يستحق فما بالك بمن ودع الحياة و ليس له أثر فالوفاء واجب لمن يحيى و يستجيب و أحرمه على ما دون ذلك لأننى لبيب
من النعم التى يتمتع بها الأنسان عظمة اللهو النسيان و مذاق الحب و الحنين و الشجون فى جوانح الأنسان متعددة مختلفة من تفاعل إلى تفاعل حتى فى نفس نوع التفاعل بمعنى الحنين إلى الأم ليس كالحنين إلى الأخت و ليس كالحنين إلى العمة أو الخالة أو الجدة و حنين المرأة إلى الرجل الذى يتملك أحاسيسها و مشاعرها قد لا تقارن أو تضاها طلما كان الوصال و الود و الهيام و الطمأنينة وأشبعا كل النوازع و الرغبات و لكن إذا كان الفراق بموت أو غيره بالتدريج يساعد النسيان على التجديد و الأحلال بمذاق مخالف و ليس كصورة طبق الأصل و نسخة و تستمر الحياة فرحة و معانة حتى نهاية المطاف و الوفاء و الأنزواء و الأنطواء مرض لابد أن يعالج و الزواج بأخر ليس أنتحار
الأعلانات عن الأصابة بأنفلونزا الخنازير و حالة الوفاة الناتجة عنها إذا ما قارنها بعدد الأصابات و القتل الأسبوعية على يد الشرطة و الجيش فسنجدها لا وزن لها
راجع شريط حياتك، وتذكر كم من مرة دعوت فيها ربك واستجاب لدعائك، كم من مرة نجّاك وكنت تظن أنك لن تنجو من محنتك .. ربك كريم خزائنة تملأ السموات والأرض، قل يـا رب
سيادة السفير للديمقراطية محددات و مواصفات لا تلبيس فيها فلا يجب أن نتحدث عن الديمقراطية فى مصر
أن فى السعاد بعاد و أنها ليست بصالح بل كل أمرها طالح و بيننا و بينها لا توجد مصالح بل حكم من قاضى لا يظلم و عنده ترد المظالم فهل منكم من هو فاهم و يعرف ذلك اليوم الذى فيه المقاضاة
المجلس السمكرى هو قيادات الجيش المفترى الذى يقتل الشعب بعد أن مص دمه و سخره ستة عقود
سيدى الفاضل الشكر لكم إذا تنشرون أبداعات تحرك الوجدان و تأجج الأحاسيس و المشاعر و لا أجد قلمى إلا منساب يرقص فوق الوريقات و هو ناهل من شهدكم و ليخرج بعض مما عندكم
وزراء دفاع دفاعهم حنين و لكن ناس لها وزير دفاع لا يدافع بل يقتل و فى أى أتجاه و كأن دفاعه أعمى لا يرى شئ غير القتل و القتل فقط
يا زين و أنت الزين مصر الليلة فاق أبداعاً هذا المساء و نقطة حوار بكم و بمجموعة عملكم التى دربت و أعدت على أعلى المستويات العالمية و زد على ذلك أن نتحدث بنعمة الله و لا حرج تقنيات و تكنولوجيات لا تتوفر إلا فى الجزيرة و ليحتار من هم دونكم و ليموتوا بغيظهم لأن للنجاح خصوصيات
أرجو أن يكون الأفراج عن أخونا محمد بدر و 61 شخص الذين معه و برأتهم دون مقابل أو صفقة و أن القضاء بدأ يعود إليه رشده و صوابه
مدله فى الحب أنت و ما الحب إلا مجون و الرجولة عقل و فكر و قلب حنون فعد إلى صوابك قبل أن تلقى المنون
لقد بشرتكم من قبل ما يزيد عن شهر بأنكم سيكون لكم مستقبل مشرق و كم كانت سعادتى بذكر قناة الجزيرة العالمية لكم فإلى الأمام و التقدم و التطور و الرفعة 2020 و الله فى عونكم و تأيدكم
أن كنتم فى حقيقة أنكم تحافظون على أمن البلاد من الأرهابيين فإنه يمكن أعتقالهم من بيوتهم أو محل عملهم و لكن من المساجد مع الترويع و التفزيع و أطلاق الرصاص الحى فما أراكم إلا أعداء لله و لدينه و للصلاة فى المساجد فلعنة الله عليكم إلى يوم الدين و لعنة الله على من خطط لكم و أمركم
ملاحقة نشطاء الأنترنت تمثل أعتداء سافر على حرية الكلمة و الفكر و الرأى تماماً كما يحدث مع الأعلام من مصادرات و صب الجميع فى قالب ذى أتجاه واحد لخدمة السلطة الفعلية الفاشلة و غير واثقة فى نفسها و نوعية أدائها الغير مقنع للشارع السياسى المصرى و المواطن المصرى البسيط و لكن إذا كانت هذه السلطات خلاقة مبدعة توصف بالوطنية المخلصة لشرعت بالأقناع العملى على أرض الواقع و لا تخشى كلمة أو رأى أو فكر لأنها تعمل فى صميم ما يحتاجه الوطن و يريده المواطن

الخميس، 6 فبراير 2014

الحيثيات القانونية و المهنية

الحيثيات القانونية و المهنية

عجائب : -
# نسمع عنها أشارة رابعة حرز و تعد خرق للقانون ( أى نص قانونى ثقفونى و علمونى نصوص القوانين فأنا من الجاهلين ) .
# رجل شرطة يحفظ الأمن العام و يطبق القانون لديه شراسة و غل ضد فصيل فى المجتمع بشكل عنصرى و لا يراعى قانون تعلمه و لا حقوق أنسان يجب التعامل فى أطارها .
# رجال قانون يجب أن يقوم بأرساء العدل المفضى إلى الأمن و السكينة فى المجتمع و يتمتعون بأستقلالية عن أى مؤسسة أو شخصية و لكنهم أمعات ينفذون أوامر سيادية أنقلابية .
# مصر مخطوفة و مطلوب أعادتها إلى أهلها و شعبها و هذا عمل لن يتوقف .

الأربعاء، 5 فبراير 2014

تمكين ذوى السفاهة و ناقصى النهى

تمكين ذوى السفاهة و ناقصى النهى

حينما تمكن ذوى السفاهة وناقصى النهى من الأقزام و قصار القامة من تلابيب المجتمعات فإن المجتمع يقودة قواد داعر يعبث بكل ثوابت القيم و المعاير الراقية المتحضرة التى تحفظ للمجتمع كرامته و كبريائه و شموخه و علو همته و سيره فى طريق الرقى و التطور و التحضر .

و من المعروف أن طالب العلم الذى لديه قدرات و مواهب فردية و قدرات على التحصيل و الفهم هو الذى يسجل أعلى الدرجات فى أمتحانات الشهادات و إذا كان فى مكونات شخصيته ملامح قيادية يمكن ثقلها فإنه إذا أنيط به مسؤلية أو أدارة فإنه يحقق قدر كبير من النجاحات عن رفيق دراسته الذى حصل على درجات متدنية فى الأمتحانات .

و كمشهد عام فى الحارات الشعبية المفتقدة إلى الرابط الأجتماعى و يهيمن عليها البلطجية و الردحات فإن الأقوال الشائعة ( إذا كنت تريد النيل من رجل فسلط علية أمرأة و إذا كنت تريد النيل فسلط عليها طفل صغير على أن يتوفر فى المرأة و الطفل البذائة و الفجور و التبلى بغير حق و الأعتداد بالباطل على أنه حق أصيل و من أصوال الأعراف الواجب القيام لها  ) .

و عندما تطالع أحداث مفتقدة إلى الأصول و المنطقيات القانونية و الأعراف القيمة الحميدة فلك أن تتصور المنبع و الأصل و القيادة و الأفراد المنتمين إلى جوهر الأحداث .

و عندما تنشر صحيفة الكذب و الأفتراء و قلب الحقائق ( فلا تعليق ) .

الثلاثاء، 4 فبراير 2014

وضع مصر

وضع مصر

عندما نسأل أين موضع مصر بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية ؟ تكون الأجابة بأختصار مصالح الولايات المتحدة فى مصر و أمن و سلامة الكيان الصهيونى و كل ذلك مدفوع الثمن منذ معاهدة كامب ديفيد بمعونات تخص العسكر أكثر من أى مؤسسة فى مصر و بذلك يكون من الطبيعى بالنسبة لأى أدارة أمريكية تحكم أن تحتفظ بملف مصر لدى البنتاجون و رجالاته و الأستقرار أو عدم الأستقرار الداخلى فى مصر لا يعنى أمريكا إلا إذا كانت الأوضاع المستحدثة ستؤثر على مصالحها أو أمن الكيان الصهيونى كما أنه يعطينا فكرة عن أتصالات وزير الدفاع الأمريكى بوزير الدفاع المصرى بصورة منتظمة و تدخل أمريكا فى الشأن الداخلى المصرى يحسب بدقة ويجب أن يكون غير مكلف كما حدث فى أفغانستان و العراق فمن الناحية العسكرية أجمالى الخسائر لم تتجاوز مناورات حربية والأولوية كانت للرأى العام الداخلى الأمريكى و فاتورة التكاليف مدفوعة من دول المنطقة ذات المصالح الأستراتيجية و لم تكن يوماً مدفوعة من الخزانة الأمريكية فمن اللامنطقيات الأعلامية أن نخدع أنفسنا و نخدع الرأى العام الداخلى و نقول أمريكا تريد هذا و لا تريد ذاك بل المنطقى و الطبيعى أن نقول أن أمريكا لن تدخر  جهداً فى المحافظة على مصالحها و أمن الكيان الصهيونى كما أنها فى سياساتها الخارجية ستخلق الموائمات التى تحترم الرأى العام الأمريكى الداخلى ليتوافق ما تقوم به خارجياً بسن القانونين و أحترام أرادة المواطن الأمريكى و أن صدق أن لدينا أعلام مستنير ينير دروب مسيرتنا فى الحياة فعليه أن يسكت عن الهرطقة و التراهات و الخيالات و الأوهام و الأكاذيب و يتناول لب المشكلات التى نعانى منها و نصارعها و تصارعنا و تأخذ بنا كل يوم إلى الخلف بدلاً من أن نتقدم إلى الأمام .

الاثنين، 3 فبراير 2014

الأنسان و الأنسانية

الأنسان و الأنسانية

أن مثالية الأنسان تطل علينا بمسميات و فروض سامية تدعى حقوق الأنسان و لها مواثيق و معاهدات دولية و أممية و أحياناً تطبق و غالباً ما تغيب و هنا سؤال من يطبقها و من يغيبها ؟

أن حقوق الأنسان إذا أنتظرنا أن تراعى أو تمنح أو تعطى من سلطة أو منظمات حقوقية فلابد أن يكون هؤلاء القائمين على السلطات أو المنظمات يتمتعون بقدر عالى من الأنسانية و يراعون الأنسان فى ذاتهم و تكوينهم و لكن إذا كانو فاقدين لأنسانيتهم فهل ننتظر منهم نتائج إيجابية إن القاعدة العامة تقول فاقد الشئ لا يعطيه فكيف لك أن تطالب قاتل أو صامت على عملية القتل أو مؤيد لها بحقوق أنسان ؟ أنه طلب فى غير محله و مستنكر و مشجوب بقوة أن عمليات القتل الممنهجة فى مصر منذ 26 يناير 2011 و إلى الأن ما هى إلا قتل من أجل مكتسب مادى لا يريد القاتل أن يتنازل عنه و مجند له كل عبدة المال و المكاسب المادية فى مصر فمنصة القضاء و الشرطة و الجيش و المنظمات الحقوقية ....... إلخ من أجل المال يقتلون و من أجل المال يكذبون و من أجل المال يزورن و يحاولون خداع كل الكون بأن يسبغوا على أنفسهم هيبة و قدسية القدسين الذين يتحلون بكل كمال يوافق المثاليات و لكنهم للأسف لا يخدعون إلا أنفسهم فلا أنسان و لا حقوق أنسان فى مصر بالغياب القسرى للحق و العدل و أن أدعى المتشدقون .

الأحد، 2 فبراير 2014

لا تحسد أخاك و الغيرة مطلوبة

لا تحسد أخاك و الغيرة مطلوبة

أن الحاسد يتمنى زوال النعمة سواء أن كان يفتقدها أو عنده ما يكفيه منها أو ما يزيد عن ما عند الأخرين و الحسد بالقطع و الجزم خلق مرفوض منكر فى العرف و الدين .
أما الغيرة فهى قد تكون سوداء داعية إلى الحسد و قد تكون بناءة داعية إلى التنافس و المحاكاة و قد تؤدى إلى الأبداع لكى أكون مثل الأخر أو أفضل منه و هذا الشق من الغيرة مطلوب و مرغوب شرط أن يكون على خلق دمث يدعوا إلى التنافس الشريف مع مرعاة الأخوة الأنسانية .

أما أن نقول أن التونسيين أفضل من المصريين و حققوا ما لم يستطع المصريين تحقيقه فهنا لابد لهذا القول أن تتساوى المعايير و الظروف و الملابسات   و لكن هناك فروق شاسعة
 أولها و أهمها أن الجيش فى تونس حيادى محافظ على شرف العسكرية لا يتمتع بتشابك أقتصادى مع المجتمع الأقتصادى التونسى و النقيض تماماً موجود فى مصر فإن العسكرية المصرية لطخت بدماء المصريين العزل فى الشوارع و الميادين و الجيش المصرى يسيطر بصورة مباشرة على نسبة لا تقل عن 40% من الأقتصاد المصرى و يتحكم بصورة غير مباشرة فى حوالى 11% من الجزء المتروك لعموم ملايين المصريين ليصبح لهم حوالى 49% من الأقتصاد الفعلى للبلاد يتحكم فى 50% منه نسبة 1% من تعداد السكان و ال50% الباقية يتحكم فيه 19% من تعداد السكان و الباقين عبارة عن 40% فى خط الفقر و 40% تحت خط الفقر و لكى تتكلم عن سياسات و أختلاف سياسى فإنك تتكلم عن أيديولوجيات مختلفة يدعمها أقتصاد راسخ و لا تتكلم عن دكاكين سبوبة سياسية تنظر الأنفاق عليها و هنا يبرز لك الفارق الثانى بين تونس و مصر فالنخبة المقتنعة بمصلحة البلاد تختلف تماماً عن النخبة التى توظف نفسها من أجل المال .

و لكى أكون غيور عملى فلابد أن تحل لى معضلات أولاً خروج الجيش من المشهد السياسى ثانياً أدماج أقتصاديات الجيش فى ميزانية الدولة و يخضع للمالية و المحاسبات ثالثاً الشفافية الواضحة لأحترام أرادة مواطن يطمح إلى الحريات و الديمقراطيات رابعاً النخبة السياسية المتخلفة التى أوصلت البلاد إلى ما نحن فيه من شلالات دماء و فوضى يجب أن تتخلى عن الحماقة و الأنانية و تتحلى برجاحة العقل و الوطن أولاً و لا يكون الخطاب أحادى  إلى فئة  دون أخرى بل يكون للجميع و عندئذ نستطيع أن نقول مبروك مصر لقد تخلصتى من الحبو و بدأتى تخطين أولى خطواتك فى درب عسير كأختك تونس .

السبت، 1 فبراير 2014

الردة بعد اليقين

الردة بعد اليقين

أننا بعد 25 يناير 2011 عاصرنا خمس أستحقاقات أنتخابية شفافة نزيهة لم تحدث فى تاريخ مصر بأكمله و كان أعظمها و أفضلها أنتخابات رئاسة الجمهورية بجولتيها لما فيها من نظم و قواعد لا تسمح بالتزوير أو الغش أو التدليس و كان أبرز ما فيها الفرز فى اللجان الفرعية بواسطة قضاة فى حضور مناديب و لجنة و صدور شهادات معتمدة ممهورة بتوقيع و ختم قاضى اللجنة الفرعية .

و حينما حل علينا الأستفتاء على الدستور الثانى المزعوم الذى يعد فى الأساس باطل مبنى على باطل به كل العوار من المشروعية الدستورية هذا فى حالة ما إذا كان القضاء مستقل و لكننا نعيش ردة عن الحريات و الديمقراطيات فهذا حالنا ؛ و يلغى الفرز فى اللجان الفرعية و يسمح بالأقتراع للمغتربين مع عدم توفر شبكة ألكترونية تغطى البلاد فى العملية الأنتخابية و بذلك يصبح من العسير أبطال صوت لتكراره و إذا كان عدد الأصوات تجاوز النصف مليون فيصبح من المستحيل المتابعة و هنا نجدنا أمام جزئيتين فعالتين لفبركة أى نتيجة أنتخابية و خاصة إذا كانت تحت يد عدد محدود من القضاة الذين يباعون ويشترون أو لهم ذمم خربة و أهواء ضالة .

و عندما تجهض الحريات و تشرف الديمقراطية على الوأد و تعود بوليسية الدولة إلى أبشع صورة يمكن أن تكون عليها من حمامات دم فى الشوارع و الميادين و سحل و تعذيب و سجن فلا تحدثنى عن عملية أنتخابية من الأساس بل حدثنى عن قوة قهرية مسيطرة بعنفوان و قوة السلاح و ليكن رأس هذه القوة هو الزعيم و القائد و الرئيس و ما تشاء من مسميات تخلع عليه و تضاف إلى شخصه لأننا مرتدون عن الحرية و الديمقراطية إلى عصر أقرب إلى البالشيفية و لا عزاء للشعب المصرى و ثورة يناير و الأحرار فى مصر .