الجمعة، 3 مايو 2013

قصائد للأمام الشافعى

كلمات منظومات فى شعر كالدرر للأمام الشافعى نقلاً عن مجالس الأقلاع

إن الفقيه هـو الفقيـه بفعلـه

الإمام الشافعي

  القصيدة



إن الفقيه هـو الفقيـه بفعلـه
                   ليس الفقيـه بنطقـه ومقالـه
وكذا الرئيس هو الرئيس بـخلقه
                   ليس الرئيس بقومه ورجالـه
وكذا الغنـي هو الغني بحالــه
                   ليس الغنـي بملكـه وبمالـه 


أعرض عن الجاهل السفيـه

الإمام الشافعي

   
  القصيدة



أعرض عن الجاهل السفيـه
                   فكل مـا قـال فهـو فيـه
ما ضر بـحر الفرات يومـاً
                   إن خاض بعض الكلاب فيه

ومن هـاب الرجـال تهيبـه

الإمام الشافعي

   
  القصيدة



ومن هـاب الرجـال تهيبـه
                   ومن حقر الرجال فلن يهابـا
ومن قضت الرجال له حقوقـاً
                   ومن يعص الرجال فما أصابا

الخميس، 2 مايو 2013

الفاسد و البيروقراطية

الفاسد و البيروقراطية

أن البيروقراطية هى جمود الموظف فى عمله ملتزم بالتعليمات و القوانين و اللوائح و تنفيذها تنفيذاً حرفياً بغض النظر عن أى أعتبار أو النظر إلى الحالات التى تستحق التعاون معها و أستحداث دراسات لها و تعديلات فى اللوائح و التعليمات و القوانين .
 و المؤدى للبيروقراطية قد يكون أنسان مرن ينفذ روح التعليمات و اللوائح و القوانين وصولاً إلى المستهدف منها و لا يلتزم بالنصوص الجامدة ؛ و قد يكون هذا الأنسان أصلاً فاسداً يسعى لتحقيق أغراض كامنة فى ذاته العليلة لتحقيق مكسب مادى أو معنوى .
فعند الأنسان المرن الذى تحت يده قرار جمهورى بمعاملة السوريين معاملة المصريين نظراً لما تمر به بلادهم من ويلات و هذا من باب تخفيف العبأ على الأخوة السوريين و مراعاة لحالاتهم الأنسانية المتردية و واجب مؤكد على مصر الأخ الأكبر لكل العرب ، و إذا ما تقدم له أخ فلسطينى يحمل وثيقة سورية فإنه أن لم يكن سورى الجنسية إلا أنه أستقامت له الحياة فى الأراضى السورية كلاجئ بعد أن فقد وطنه علاوة على أنه أخ عربى و عليه فإن معاملته أسوة بأخيه السورى هذا لا لبث فيه و ضرورة حتمية لا تقبل الجدال و النقاش و لذا فنجد البيروقراطى المرن لا يعرقل لهذا الفلسطينى طلب أو حق أما إذا كان هذا البيروقراطى فاسد يلهث وراء رشوة أو ضليع فى ثورة مضادة على ثورة تستعيد الوجه الحقيقى لمصر فإنه سيسد كل السبل أما هذا الفلسطينى الذى كتب عليه اللجوء و لا يجد ملجأ .
و إذا قلنا أن ثورتنا فتية و من أهم الأسباب التى دعت إلى قيامها الفشل و الفساد الأدارى فى مؤسسات الدولة الذى غيب معالم الأنجاز الإيجابى و العدالة و ها نحن قد صادفنا صورة من صورة فى حالة الفلسطينيين الذين يحملون الوثيقة السورية و معاناتهم لأسباب بيروقراطية فاسدة و أعتصامهم أمام سفارتهم لوصول حالهم إلى ذروة لا تحتمل أنسانياً فواجب على مصر الثورة أن تجتث كل روتين بيروقراطى و تضع الأمور فى نصابها على الوجه الصحيح لصورة مصر المشرفة أقليمياً و عالمياً و لمساعدة الأخوة الفلسطينيين الذين يجب علينا مساعدتهم .

الأربعاء، 1 مايو 2013

نفسيات و سلوكيات

نفسيات و سلوكيات

يوجد بيننا النفسية الحاقدة عدوة النجاح الساعية إلى الهدم بأستمرار و يستدل على هذه النفسيات بأقوالها قبل أفعالها فإذا كانت تتكلم من منطق النظارة السوداء و رؤية النصف الفارغ من الكوب و بقع السواد و حيز الفارغ بالمقياس الفعلى ضئيل فهنا نستطيع أن نضع أيدينا على هذه النفسيات المريضة بالحقد و العداوة للنجاح و مجبولة على الهدم .
كما أن بيننا النفسية المتفائلة المشجعة لكل نجاح و لو كان صغير تبنى دائماً ما أستطاعت و هذه النفسيات أيضاً يمكن الأستدلال عليها من أقوالها فنراها تستبشر بكل نجاح و لو كان فى خضم الفشل و العراقيل التى أن قدرت نجدها أكبر بكثير من هذا النجاح و تمسك بأول لبنة يمكن البناء عليها .
و نرى النفسية المتزنة التى تنظر إلى المشهد برمته و ترصد ما فيه من بياض ناصع و سواد قاتم و تزكى و تثمن النجاح و ترفض بقوة الفشل بل و تطرح رؤية عملية منطقية ممنهجة لتحويل الفشل إلى نجاح و مثل هذه النفسية تتمتع بالفكر العميق و الحكمة و الواقعية تبنى و لا تهدم .
و فى جميع مجالات حياتنا نرى هذه النفسيات و شخوصها ففى الأعلام على وجه الخصوص فى مرحلتنا الحالية التى فيها الصراع على أشده بين ثورة ناهضة و ثورة مضادة معرقلة .
و إذا أخذنا الحكومة كنموذج يمارس عليه أعلام من نفسيات مختلفة نجد من يريد هدم الحكومة وصولاً إلى ضرب أستقرار مؤسسات تسمح بأستكمال مسيرة الثورة و يرى السيد رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل و وزرائه فى مستنقع فشل إلى أذنيهم ؛ و هناك من هو عاطفى حريص على الثورة و نجاحها يراهم أبطال يؤدون ما عليهم بكل قوتهم و طاقاتهم فى ظروف حرجة و فترة عصيبة غير طبيعية ؛ و هناك من يرصد ما يقومون به و يقيم النجاح نجاح و يقيم الفشل فشل و يطلب البديل الذى يحل ليحقق نجاح فى جانب ما من أنشطة الحكومة .
و بعد أفتتاح الكتور هشام قنديل لبكورة مشروعات شمال غرب خليج السويس و يواكب ذلك قرب الأكتفاء الذاتى من القمح فمهما ظهر له و لحكومته و وزرائه من نقاط سوداء فإن ذلك لن يسمح إلا بنعى الحقدة و أعداء النجاح و فريق التفشيل و ضرب أستقر ار مصر فأبشروا أننى أرى الخير قادم .

الثلاثاء، 30 أبريل 2013

نرى و نعلم

نرى و نعلم

أن الأنسان المصرى لديه من القدرات و الطاقات التى تفوق قدرات و طاقات الكثيرين فى عالمنا الحديث و ليس أدل على ذلك من حرب أكتوبر 1973 التى كان تسليح الجيش المصرى فيها متهالك و عتاد منذ الحرب العالمية الثانية غير مطور فيه إلا النذر اليسير و خطوط قذائف معدود و ليس بالمفتوح كما لدى العدو و لكن كان بمشئة الله و قدرته ثم أجتهاد العنصر المصرى نصر مذهل لكل العسكريات العالمية لأن المصرى أستوعب كل العلوم العسكرية و أضاف و أبدع و جاء بالجديد المفاجأ و أستحق أن يدرس ما قام به فى كل الكليات العسكرية فى العالم بعد أن قلب موازين الأستراتيجيات العسكرية .
و إذا عدنا إلى الثورة المصرية و ثورتها المضادة العاملة على أجهاضها و المصرى الوطنى المخلص الذكى الواعى الذى يستوعب العلوم السياسية و الأساليب المخابراتية و التاريخ و ما كان و ما يمكن أن يكون من أساليب لأجهاض ثورته الوليدة فمن المؤكد أن كيد المعتدين و الخائنين له لن يفلح  و لن يمر مرور الكرام و لأننا نرى و نعلم فإن ثورتنا بإذن الله تعالى ستنتصر فى نهاية مضمار الصراع .

الاثنين، 29 أبريل 2013

جهاز فاشل

جهاز فاشل

لقد كان لدى النظام البائد جهاز مسخر لخدمة كرسى الرئاسة يسمى أمن الدولة و كان أهم أنشطته أستطلاع و توجيه الرأى العام المصرى ببث ما يراد زرعه من أفكار و أراء على أسس صادقة و الأغلب منها أختلاق و أكاذيب و ساحة العمل كانت فى المواصلات العامة و المنتديات الجامعة و المقاهى ثم وسائل الأعلام التى تتسلل داخل كل بيت مصرى من صحف و أذاعة و تليفزيون و صحافة و مازال بقايا هذا الجهاز و أنقاضه تعمل على نفس المنوال و المنهاج موالية للنظام البائد الذى قامت عليه الثورة و تسعى جاهدة لتغيير أفكار و أنطباعات عموم الناس عن ثورة 25 يناير 2011 كحدث تاريخى مفصلى فى حياة مصر و المصريين بنسبها إلى مخربين خارجيين عبثوا بأمن مصر مع جماعة محظورة مدلسين بذلك على أنها  حس شعبى عام و تفاعل شبابى جماعى لعموم الطبقة الوسطى المثقفة فى مصر ؛
و هؤلاء العاملين بهذه الطريقة أو هذا الأسلوب لطمس الثورة و تغيير حقائقها نستطيع بكل بساطة أن نصفهم بالفشلة بأرقى درجات الفشل و ذلك لأنهم كانوا يعملون فى ظروف أحسن و سيطرة بوليسية على الدولة و ترهيب قمعى للمواطنيين و مع ذلك حدثت الثورة فهل سيجدى نفس الأسلوب مع ضعف شتاتهم و أنهيار قوامهم فإن صاحب الذكاء المحدود سينفى هذا بالطبع و سيحصلون على شهادة الفشل الكبرى كما أن مصر الكم العددى الهائل الذى يتجاوز 80 مليون نسمة و ما بداخله من مثقفين و متعلمين عندما يثور هل ينتظر حماس التى لم تصل إلى المليون و لم تتمكن من تلابيب قضيتها لتقوم لهم بثورة و تأتى معها بالمقلاع المعجزة المزعوم فى قصة داود عليه السلام أو سلاح أطفال الحجارة فى الأنتفاضات الفلسطينية ؟!!!!!!
أن كل ذلك حينما يطرح على السمع أو البصر لا يعدو كونه تندر أو نكات سخيفة أو خزعبلات لا تقبل التصديق و بذا يؤكدون فشلهم و يستمرون فى غيهم لأنهم لم يدركوا بعد ذهاب زمنهم و قدوم زمن جديد هم عن أدراكه بالفهم بعيد و يبقى فشلهم أضحوكه وعى شعب و أنتباه ثوار جاء بهم صندوق أنتخابات نزيه شفاف ليكملوا مسيرة ثورة خالدة فى فم الزمان مستمرة على الطغيان لن يجهز عليها أى بيان و أن أكثر حبكة و صنعة أكاذيبهم و أختلاقات أفتراءتهم .

الأحد، 28 أبريل 2013

جولة فى الصراع


جولة فى الصراع

فلنقر أن مصر بها ثورة و هذه الثورة مستمرة و يقابلها ثورة مضادة تصارع الثورة بضراوة  و طرفى الصراع رئاسة منتخبة حاولت بكل ما كان لديها من سلطات أن تحافظ على سيادية مؤسسة الرئاسة المنتهكة و المتعدى عليها بأستمرار من الثورة المضادة التى يقوم بفعاليتها الدولة العميقة الكامنة فى باقى مؤسسات الدولة و المدعمة خارجاً و أقليمياً و داخلياً بأموال الشعب المصرى المنهوبة و قد أخذ هذا الصراع عدة صور و أشكال منها أفتعال أزمات يومية فى الأمدادات التموينية و الوقود و الطائفية و الصراعات الحزبية التى يركب على موجاتها عنف مبرمج و ممنهج ليقوض أمن المجتمع و بالتالى ضرب السياحة و الأستثمار و قضاء يعاون الدولة العميقة فى أدائها بعد تفريغ القضايا من محتواياتها القانونية التى تحسم الحق لأصحابه الثائرين و قلب آية العدالة فأصبح الثوار و الثائرين مجرمين يحكم عليهم بأقصى عقوبات واردة فى نص القانون و مدانين الدولة العميقة و العهد البائد و رموز الثورة المضادة و ناشيطها يبرأ ساحتهم فى أقرب فرص ممكنه بأستخدام أدنى مواد القانون فى العقوبة معهم علاوة على تطويع القانون لبرائتهم ؛ و هنا و من منظور أى ثورة لابد من تطهير الدولة من الفساد الذى يعين الثورة المضادة و يعيق أمن و سلامة المجتمع و يمنع الأنطلاق فى كافة مجالات العمل المؤسسى الذى يأخذ البلاد إلى أفاق أرحب و أفضل من النظام الذى قامت عليه الثورة و أسرع تطهير يجب أن يكون هو تطهير القضاء لأن القضاء هو العدل و العدل هو الأمان و الأستقرار للمجتمع و أقرار قانون السلطة القضائية ضرورة ملحة و رمانة ميزان للدولة التى تقوم على ثلاثة سلطات أحداهم السلطة القضائية مع الوضع فى الأعتبار ما ورد فى الدستور من عدم تغول سلطة على الأخرى و عدم التمييز و أن المصريين جميعاً أمام القانون سواء فى الحقوق و الواجبات و الصخب و الأعتراض من الرافضين مفهوم و معروف دوافعه فذلك لا يتعدى كونه جولة فى الصراع بين الثورة و الثورة المضادة و لابد أن ترجح كفة الثورة سواء بأسلوب هادئ رزين قانونى تشريعى أو بأسلوب ثورى لأن الثورة مازالت مستمرة و لن يخبو جذوتها إلا حينما تبلغ أهدافها التى لم تصل إليها بعد .

الخميس، 25 أبريل 2013

قصيدة لمعاوية بن أبى سفيان

قصيدة لسياسى محكنك يعرف الله و كاتب وحيه أهديها لكل من هو على الساحة المصرية الأن و يمارس السياسية


ألاَ يا سعدُ ، قد أظهرتَ شكّاً

معاوية بن أبي سفيان

  
  القصيدة



ألاَ يا سعدُ ، قد أظهرتَ شكّاً
                   وشَكُّ المرء في الأحداثِ داءُ
عَلَى أَيِّ الأمورِ وقفتَ حَقّاً
                   يُرَى أو باطلاً ، فَلَهُ دواءُ
وقَدْ قالَ الّنِبيّ ، وحَدّ حدّاً
                   يُحِلّ به من الناسِ الدّماءُ:
ثَلاثٌ: قاتِلٌ نفساً وزانٍ
                   ومرتَدّ مَضَى فيه القضَاءُ
فإنْ يكنِ الإمامُ يَلُمّ مِنْها
                   بِواحِدَة ٍ فَلَيسَ لَهُ وَلاءُ
وإلاّ فالذي جِئتُمْ حَرَامٌ
                   وقاتِلُهُ، وخاذِله سواءُ
وهذا حكمُهُ ، لا شَكّ فيه
                   كما أنّ السّماءَ هِي السّماءُ
وخيرُ القولِ ما أوجزتَ فيه
                   وفي إكثاركَ الدّاءُ العَيَاءُ
أبا عَمْروٍ ، دَعوتُكُ في رِجالٍ
                   فجازَ عَراقِيَ الدّلْوِ الرّشاءُ
فأمّا إذْ أبيتَ فليسَ بَيْني
                   وبينَكَ حُرْمَة ٌ، ذَهَبَ الرّجاءُ
سِوى قولي إذا اجتمعت قريشٌ:
                   عَلَى سَعْدٍ مِنَ اللهِ العَفَاءُ