الجمعة، 10 يناير 2014

قصاقيص فيسبوكية و تويترية 22



 
قصاقيص فيسبوكية و تويترية 22
بدون شك الكاتبة ليست على صواب و يبدوا أنها لم تقرأ القرآن كله و تجتزء منه ما يخدم فكرة ما لأن المصريين حينما يتعاملون مع بعضهم البعض فى مصر و معظمهم أغلبية مسلمة فإن الأنسب هو ( أن بسط إلى يدك لتقتلنى ما أنا بباسط يدى إليك لأقتلك أنى أخاف الله رب العالمين ) و لكن إذا ثبت الفساد الصراح فى الأرض و أعلان الكفر الصراح بالأسلام و لا يرجع القاتل سواء أن كان فرد أو جماعة فإن قتاله و قتله واجب على العموم لأن مصر تعتبر الأن بدون ولى أمر يحكم بالعدل هذا و أنا لست بحجة و لا عالم و الله أعلى و أعلم و يسأل فى ذلك أهل الفتوى العدول الذين يخافون الله و لا يشترون بآيات الله ثمن قليل و لا يمشمون فى مواكب السلاطين و الطغاة
شئ يرى بالعين المجردة هو الخوف و الرعب المنبث فى قلوب من يحملون السلاح و يركبون أليات حديثه من سلميين عاريين الصدور يمشون على الأقدام و هذا يبرهن على أن هؤلاء السلميين من أتباع سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم لأنه هو النبى الذى ينصر بالرعب مسيرة شهر
الأنقلاب بتصرفاته أسقط الشرطة تماماً بعد أن كان لها فرصة فى العودة مع حكم الدكتور مرسى كما أن الأنقلاب أقحم القضاء للتتكشف عوراته و يسقط أيضاً و الأن يقحم الجيش بعنفه ليسقط بعد أن كان أخر مؤسسة متماسكة و متخفية النوايا و الأتجاهات فما ضحالة فكر الأنقلاب و سوء خطواته التى تورده المهالك و الزوال و ذهاب مكوناته أدراج مزبلة التاريخ غير مأسوف عليها
هل الذى يحافظ على الصلاة لوقتها لا يستحق أن يكون طليعة القوم ؟ أم أن طليعة القوم قاتل و سجان و عاهرة و خمورجى و قواد و محشش ؟ ما لكم كيف تحكمون ؟ ما لكم كيف تعقلون ؟ ما لكم كيف تفقهون ؟
الهدية على قدر من يهديها فإذا أهدت الأمارات المستعمل و الخليع فهى مستعملة و خليعة و من يقبل منها حقير لا قيمة له و هذا شأن الشعوب فيها الحقير الوضيع و فيها العزيز عالى الهمة و واضح جداً أن المستعملة الخليعة تتعامل مع الوضيع الحقير و لا تتعامل مع شعب حر ثائر سيد منذ فجر التاريخ و من قبل أن يعرف الرعاة العالة فى الأمارات معنى الحياة و الحضر و التحضر
و أنطلقت المظاهرات فى الأسماعيلية عقب صلاة الجمعة و قوامها من الشباب خالية تماماً من النساء متحفزين و جاهزين لمقابلة الداخلية و الجيش و التعامل المناسب مع أى أعتداء بالأسلوب المناسب
عجبت كل العجب من مشايخ يجدون فى القرآن أن الصلاة و النسك و المحيا و الممات لله ثم يفتون هذا لله و هذا لحياة البشر ربى بصرنا و فقهنا
أعتقد أنه مستشفى نمرة 6 و الذى بداخله كنيسة للصلاة على الموتى الذين لم يجدى معهم العلاج فيموتون و عندما عدنا من الهجرة بسبب نكسة 1967 فى 1977  بنى أمام المستشفى مسجد لأن معظم من يدخل المستشفى للعلاج مسلمين
يحتار فهمى فى أدارك كيفية تذوق طعم الحياة عند صناع الموت على أساس من الظلم
أدعو كل الشرفاء من أبناء الوطن إلى التظاهر وبقوة يوم 27 يناير أمام وزارة العدل للدفاع عن القضاة الشرفاء المحالين للجنة الصلاحية الانقلابية
#مكملينأساءة الأدب أن نقول الدكتور حسين حامد حسان و لكن الأفضل أن نقول العلامة حسين حامد حسان أما الأخر فعفت نفسى أن أشاهده مع ذياع سيطه بين من يهوى نهجه و يحكى عنه أمامى و عندما علمت أنه طبيب حزنت نفسى على الطب و أهله فى مصر لأن منهم من ترك مهنة الطب التى لا تجلب ما يكفى من الرزق و ذهب ليكون ساخر أو كوميدى أو أرجوز يهزأ بالناس و يحط من شأنهم و يدعى أن هذا نقد و واقع الأمر أنه حقد و جر نفع كسب بأسلوب وضيع عند من ليس له عقل و لايعرف الحق و قيمة العلم و العلماء فباسم يوسف هو عندى ( حزن آسف ) لقيمة الأنسان و الطب و الحق و العلم حينما أنتهج ما يسميه فن و نقد .
* العنف المفرط و أستخدام الجرانوف مع المتظاهرين السلميين .
* الأعداد الهزيلة فى الخارج التى أقبلت على مقر السفارات و القنصليات بالخارج للتصويت على الدستور المزعوم .
* الأرتباك و الكذب المستمر فى محاكمات الثوار و الثائرات و أخيراً الخوف من ظهور الرئيس و حضوره المحاكمة و منع حضور هيئة الدفاع الداخلية كاملة و رفض حضور مدافعين أجانب من أمريكا و بلجيكا و جنوب أفريقيا .
النقاط السالفة جزء من كل تؤكد أن الأنقلاب إلى زوال و الثورة قوية و مستمرة .
أى سفه و أى تلاعب بالعقول بدعوى العظمة و المجد لمن أجلس فلاح فقير لا يملك قوت يومه على كرسى عرش ملك مصر فى حين أن جميع حقوق هذا الفلاح فى بلاده و دخلها القومى مسلوبة و غائبة عنه بأسمى يدعى أنه ثورة
يا سلفى واحد برهامى و الثانى مخيون و ربنا يصبرنى
مطلوب من المسلمين أن يعترفوا بيهودية دولة اليهود مغتصبى الأرض و منتهكى العرض قتلة العرب و المسلمين و محظور على المسلمين فى دساتيرهم الأقرار بأسلامية دولة المسلمين عجبى!
و ما الحب بين الرجل و المرأة إلى سر الحركة والحياة على ظهر الأرض و لكنه قبس من الحب الشامل كحب الأنسان لنفسه و سعيه بوعى ليجنبها المهالك أو أنجرافه برغباته و شهواتها ليشبع حاجاتها و أن أوردها المهالك لا يوجد حب أعظم من حب الأنسان لمن أوجده و أعطاه الحياة و سبل النعيم فيها و يليه فى الحب هذا الذى يهديه سبيل الرشاد و أنما الشهوات جذوات متقده ملتهبه تسكن بين جنبات الضلوع و مهما طال أتقادها فهى يوماً سراعان ما تنطفئ و لا يكون لها أثر
{هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا} [الانسان:1]
أصيب اثنان من العاملين بمستشفى الطوارئ بمدينة المنصورة، بمحافظة الدقهلية، اليوم الثلاثاء، إثر قيام أمين شرطة بإطلاق أعيرة نارية من سلاحه
وائل غنيم زوج الأمريكية كارت أمريكى محروق و لا أمل لعودته إلى الحياة مرة أخرى لأن رصيده أنتهى
حب بين البحث العلمى و عنفوان القتل المعنوى ما أروع ما به من حراك و توزيع أدوار يتفق مع كل شخصية و حقيقة الأنثى التى تبحث عن أنجاب سلالة و تفوق رجل برجولته و أستيلائه الناعم على كل أحاسيس و مشاعر أنثى خلابة للب الرجال فى القبيلة
أحلام من يهذى فى صحوه و فى نومه ( دولة داعش عودة جيش صدام و القاعدة و العشائر معاً و سوف يأتى يوم الأنتقام من كل عرب الجزيرة فأوجدوا لنا حل سياسى سيدة الجيش الحر الذى تربى على أيدينا ) و بالقطع عند الأستفاقة لن يجد إلا السراب و لا جنيف 2 و لا جنيف مليون و لا شئ بالمرة لأن اللعبة أنتهت و ظهر نفط بحر الشمال و نفط كندا و نفطكم بلا قيمة و قيمتكم كانت من نفطكم هل فهمتم ( السالفة ) بلهجتكم أم أعيد
 {هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم} [الحديد:3]
سبحانكـ اللهمـ وبحمدكـ ،،، رب اغفر لي
{ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا} [الأحزاب:48]
زعيم فى زمن قل فيه الرجال و هاج فيه الأنذال و أشباه الرجال أنه الدكتور محمد مرسى
سؤال برئ....

ما معنى أن يكون رئيس لجنة الإنتخابات والمسؤول الأول عن أصوات الناخبين نصرانى ؟؟
ما معنى أن يكون رئيس لجنة التحفظ على أموال الجمعيات الخيرية الإسلامية نصرانى؟؟
ما معنى أن يكون بعض قادة الداخلية المسؤلين عن فض التظاهرات و الإعتصامات نصارى؟؟

شيماء ابو الغيط

الأجابة : - قهر و أذلال الأغلبية صاحبة الهوية و التاريخ على تراب مصر و تمكين الأقلية و الرافضة للأغلبية من التنكيل و العبث و طمث هوية البلاد
مثل شعبى فى المغرب العربى يقول ( المتغطى بثياب الغير عريان و فى نفسه حزنان )
المخابرات المصريه ظلت اكثر من عام وبالتعاون مع مخابرات دول عربيه... ليس من اجل افشال اسرائيل اقتصاديا وسياسيا ودوليا
بل من اجل افشال الرئيس المصري الذى انتخبه الشعب وبالتعاون مع المخابرات الاسرائيليه..
والان يريدون اسقاط الرئيس التركي لصالح احفاد اتاتورك العلماني الملحد..لان حقق معجزه اقتصاديه حيرت الغرب والشرق
ليس مهم رجوع تركيا الى الالحاد ومنع الاذان والحجاب وصلاه الجمعه..
المهم هو اسقاط التجربه التركيه والتى اتخذها مرسي نموذج لنجاح الديمقراطيه فى الدول الاسلاميه لكى تحقق رخاء ونجاح اقتصادي..
سرقوا الماضي، وسنكون أغبياء لو تركناهم يسرقون المستقبل
{يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم} [الإنفطار:6]
حينما يستولى على مصر اللصوص المنحرفين فيحق للحر الشريف الذى رمى بالزور و البهتان أن لا يقيم فيها و لا ينتمى إليها و هى مسبية مغتصبة و من المؤكد أنه سيعود إليها حينما تكون حرة عزيزة
أللهم لا تفتنا فى ديننا و لا فى أو طاننا و لا فى أولياء أمورنا و لا تسلطنا على بعضنا البعض و أرحم مصر يا أرحم الراحمين و أحقن دماء أبنائها أنك سميع قريب مجيب الدعاء أللهم آمين
( و سيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون ) و إذا كان الذين ظلموا عبارة عن عزبه و حارة بالنسبة لمصر العظيمة الجبارة فكيف يكون حالهم ؟
محمود بدر أدرك الأن أن الأنقلاب فاشل و أن ساعة الحساب قادمة و أن المحاكمة أمر واقع فهو يحاول محاولات اليأس فى النجاة من حبل مشنقة الثورة
إلى السى أن أن العربية تغطيتكم الأعلامية يشوبها البتر و لا أعتقد أنكم عندكم عجز فتحروا المصداقية و أو لا تغطوا أخبار مصر بالمرة هذا أفضل لكم

الخميس، 9 يناير 2014

فتش عن المستعمر

فتش عن المستعمر

عندما تقع جريمة فجة أو نجاح فوق العادة غالباً ما نقول فتش عن المرأة لأن خلف كل جريمة مرأة و خلف كل نجاح مميز مرأة ؛ أما إذا كان الأمر بصدد الشعوب العربية التى لم تخرج بالكامل من ربقة المستعمر التقليدى لأن أثاره مازالت باقية فيها فإن ما عهدنا وضع من صنع الأنظمة و لا يتفق مع تطلعات و طموحات الشعوب و المفكرين و المثقفين الأوفياء المخلصين للأوطان فإننا يجب أن نقول فتش عن المستعمر .

و عندما نعود إلى المشكلة الصحراوية المغاربية و جبهة «البوليساريو» فإن الصحراء كانت تحت الأستعمار الأسبانى الذى مازال مدينتى سبته ومليليه المغربيتين تحت أدارته على الرغم أنهما فى أفريقيا و أسبانيا أوربية فهنا سؤال منطقى هل يخرج المستعمر الأسبانى من الصحراء تاركاً خاماتها الأولية من نفط و ذهب و موقع متميز على الأطلنطى يتمتع بشواطئ خلابة سياحياً و موقع متميز للصيد البحرى ليدعم المملكة المغربية و تصبح أكثر أستقراراً و تبحث عن قضية سبته و مليليه فيما بعد ؟ أن الأجابة الطبيعية أن تتكون جبهة البوليساريو و يقيم قوادها فى مدريد بدعم كامل من أسبانيا ليناطح المملكة المغربية و تستمر قصة التجزئة و التقسيم فى الوطن العربى على غرار السودان و لما كانت الجبهة ضعيفة لا تستطيع أن تستمر بمفردها فى هذا الصدد فقد عملت أسبانيا ( فليبى جونزالز و ألفونسوجره ) على شراء قادة الجزائر لهذا الأمر تحت ستار الميول الموحدة للأشتراكية الدولية و الواقع هو فساد مكتمل الأركان بفتح حسابات لكبار الشخصيات فى الجزائر بالبنوك السويسرية و صفقات غاز مشبوهة لأسبانيا و غرب أوربا و للتدليس على الشعب الأسبانى يحاكم ألفونسوجره لأنه أستخدم أسم أسبانيا الدولة فى فساد لا يليق بها و يحكم عليه بالسجن 18 عام فى 1992 و تقف الجزائر نظام يجبر و يقهر من خلفه شعب و يقحمه فى قضية الصحراء المغربية و تستمر المشكلة عقود تكبح تطلعات و رؤية الشعوب و المفكرين و المثقفين الوطنيين المخلصين و من وجهة نظرى الخاصة لن يكون الحل فى المحافل الثقافية و الفكرية بقدر ما سيكون فى أزاحة أنظمة و تشكيل أنظمة أكثر ولاء لمسألة الأستقلال العربى التام و هذا ليس فى المغرب العربى فقط بل على مستوى العالم العربى ككل لأن الأنظمة التى تحافظ على مشكلات لبها الفرقة و التكلفة المادية و تخلف الشعوب أنظمة معادية لأستقلال الشعوب العربية و الحرية ما تريده الشعوب و ما كان من مجد تليد يمشى فيه العربى من بغداد إلى  الأندلس و من الشام إلى صنعاء و هو فى وطنه و بين أهله لا يمنعه مانع وأو يحتجزه حاجز .

الأربعاء، 8 يناير 2014

الدولة و اللا دولة

الدولة و اللا دولة

حينما نقول دولة فإننا نعنى مؤسسات تدافع عن الأمن و السلم العام للمواطنين من عدو محتمل خارجى أو فاسد متواجد داخلى يترصد بالوطن و المواطنين ؛ ثم نجد هذه المؤسسات تقدم جميع الخدمات الأساسية للمواطن ليعيش و يمارس حياة متحضرة راقية واعدة بالتطوير و الرقى المستمر .

و حينما نقول لا دولة فإن على الأنسان أو الأسرة أو الرهط أو القبيلة أو أى جماعة بشرية يجمعها وشائج أنسانية أن تقيم نفسها ذاتياً و توفر لنفسها ما تستطيع من سبل العيش و الحفاظ على الحياة و قد يكون النظر إلى التطور و الرقى بعيد شيئاً ما .

و عندما ننظر إلى مصر فإننا نزعم أننا فى دولة و واقع الحال جنود يقتلون على الحدود و لا نعرف القاتل و لا يحدد ليس لعجز فى الأستدلال أو الأستبان و البحث بل لأوضاع و ظروف غامضة ؛ و مواطنون يقتلون بدم بارد فى الشوارع و الميادين على يد الشرطة و الجيش بدون محاكمات أو حتى جرائم ترتقى فيها العقوبة إلى الأعدام بالجزم المؤكد و أخرون يعتقلون بجرم و بغير جرم و ينكل بهم فى تجاهل تام لأنسانيتهم و مواثيق حقوق الأنسان التى وقعت عليها مصر و هنا يبقى السؤال حائر فى الذهن و معلق فى الحلق هل مصر دولة يحفظ فيها للمواطن الأمن و السلم العام الداخلى و الخارجى ؟

و عندما يطرح فى الأسواق سلع و أغذية غير صالحة للأستهلاك الأدمى و يتسمم المصريون من مياة الشرب و غياب الرعاية الصحية فهنا أيضاً الدهشة المستنكرة تسأل هل فى مصر مؤسسات تعمل للخدمة الأساسية التى يجب أن تقدم للمواطن و إذا علقت هذه المؤسسات خدمتها للمواطن على أنه رفض التبرع أو عجز عنه لأنه فقير فهل المصرى فى دولة أم أنه ينتمى إلى اللا دولة ؟

أن القابضين على السلطة فى مصر بسطوة و قوة السلاح يظنون فى أنفسهم أنهم يقودون دولة و لكنهم لا يقومون بأى أعباء لصاينة دولة سواء فى الأمن و السلم العام أو سير و أنتظام مؤسسات دولة بالشكل الذى يوفر الحد الأدنى من الأداء علاوة على الرفض العارم العام الذى كان منذ ستة أشهر و مستمر حتى الأن  لتسلطهم و سلطتهم فهنا نستطيع أن نقول بالفم الممتلأ أننا نحيا فى  اللا دولة التى يحكمها اللا قانون و يسيرها سطوة و عنف القوة و السلاح و مصيره إلى زوال لأن زوال مصر الدولة مستحيل و لكن زوال الفشلة هو الأولى و الأسبق .

الثلاثاء، 7 يناير 2014

القائد و الرئيس و الأدارة

القائد و الرئيس و الأدارة

القائد العسكرى : - هو من يقود معسكر أو جيش و يديره طبقاً لقوانين و قواعد عسكرية أستثنائية على كل ما هو مدنى ليكون على أهبة الأستعداد لمعارك فيها قتل و نصر بأحتلال أرض و تغيير عقيدة و فكر عدو و البديل يكون الهزيمة و الموت أو الأسر
الرئيس هو رأس مؤسسة أو دولة يدير فيها مجموعة مؤسسات لتسيير الشئون العامة الداخلية و الخارجية لحياة مدنية تخضع لمواثيق شرف و أعراف أنسانية بحتة و يكون المطاوب منه هو التقدم و التطور و إلا عدم أختياره مرة و أخرى و أختيار بديل أخر يحقق المطلوب .

وأنا فى مصر جربنا العسكر قواد المعسكرات و الجيوش ستة عقود و كانت النتائج سلبية و تراجع فى كافة نواحى الأوضاع الداخلية و الخارجية حتى طفت ثورات على السطح و هذا كفيل بالأقرار و الأذعان بأن الرجل العسكرى لا يصلح بالمرة أن يكون رئيس لدولة مدنية أو يحدث تطور أو تقدم و إذا كان هذا القائد العسكرى قادم على رأس أنقلاب و ثورة مضادة فهو مسيرة أستمرار وتواصل مع التراجع و الفشل و أن ( إن الثورات المضادة مصيرها الفشل طال أجلها أم قصر. ) و الرئيس المنتخب هو الحل و أن كانت الدولة و الشعب قد جدبت منابعهم من ممارسة السياسة و الوعى السياسى كمنهج أتبعه نظام عسكر دكتاتورى مستبد حتى لا يخرج حكم البلاد من تحت يديه و لكن أن تعلم شعب مصر الذكى بالفطرة أصول الديمقراطية و حسن الحدث فى الترشيح و الأختيار لأمر سهل و لن يأخذ وقتاً طويلاً  فصوبوا فكركم و و ما تفرزونه للناس يا نخبة أهلكت الكثير فى مصر و لم تعودا على مستوى فكر و تطلعات الثائرين لأنكم متسلقين منافقين تقتاتون فتات الموائد و تسوقون الجهالة و التجهيل و أنتم تدركون الحقائق .

فإن (  الخيارات تتعدد ومواهب القيادة تبرز حين تفتح الأبواب على مصارعها أمام المجتمع لكى يفرز ممثليه بصورة طبيعية. وهذا الإفراز يتحقق من خلال الانتخابات التشريعية والمحلية والنقابية وغيرها من المكونات التى تخرج من رحم المجتمع ولا تفرض عليه من الطوابق العليا. أما القيادات سابقة التجهيز، التى تهبط على المجتمع فى لحظة تاريخية استثنائية، فإنها تمثل مغامرة كبرى، حتى إذا أحيطت بمشاعر الحفاوة الجياشة. وفى بلد كبير كمصر له ظروفه المعقدة التى فرضتها عوامل التاريخ والجغرافيا، فإن المغامرة لا تعد أفضل الوسائل لتأمين المستقبل ولا إحسان قيادة المنطقة.علما بأن التجربة أثبتت أن مصر التى أثبتت أنها أكبر من أى جماعة، تظل أيضا أكبر من أى فرد مهما بلغت قدرته وتعاظمت قوته وتضاعفت شعبيته. )

إبداع سيناوي جديد : دستور بلّوووه .. واشربوا ميّتووو 2014




الاثنين، 6 يناير 2014

العدل و الشهود العدول

العدل و الشهود العدول

* أينما يتواجد العدل فإننا فى أستقرا و سلام و أمن أجتماعى .
* و حيثما يتواجد الشهود العدول فإننا فى مجتمع أقرب إلى الأستواء غائب فيه الفساد يتحلى رجاله بأحترام الذات و الشجاعة و لا يخشون لومة لائم .
* و حيثما تظهر ثورة فهى لوجود فساد و قهر و قمع و أذلال لكرامة و كبرياء الأنسان .
* و حيثما يوجد ثورة مضادة او أنقلاب فإننا أمام فساد و قمع و بطش و تزوير و تلفيق و فجور صراح فوق كل ما هو سوى من قوانين و شرائع و عقائد و مسعى حثيث نحو أشباع  أطماع و أغراض بشرية دنيئة .

و المشهد المصرى اليوم أنقلاب بأمتياز على شرعية و مناصرة لثورة مضادة يقودها فساد ولغ فى الدماء و القهر و التعذيب و التنكيل بالأنسان المصرى و إذا أدعى أنه يواجه الأخوان المسلمين فقط لأنهم أرهابيين فهذا فى جوهره أدعاء باطل خالى تماماً من الأدلة و البراهين و الأدانات المسبقة التى توصم صاحبها بالأرهاب و بالتالى فإن الجرم المرتكب فى حق فصيل من الأنسان المصرى فإنه جرم مرتكب فى حق كل المصريين بل و الأنسانية بأجمعاها خاصة و أنه يستحل و يبيح أهدار دماء أشخاص لو أفترضت جدلاً أنهم يرتكبون جرائم فإنها لا ترتقى إلى عقوبة الأعدام و أن كانوا يستحقون الأعدام فلا يقول ذلك جيش أو شرطة بل صاحب الكلمة الفصل منصة القضاء العادلة المهنية التى تعمل بروح القانون قبل نصوصه و التى لا تتجنى على سياسى و تعطى للجنائى حقوقه الأنسانية : - ففى مصر و مصر وحدها المواطن الشريف مجرم جنائى أما مخدرات أو دعارة أو أتجار سلاح أو سطو مسلح أو نشل أو أختلاس و أستغلال مناصب و سلطات و هو حر طليق فى جنبات المجتمع يعمل القتل و الأعتداء على الغير و إذا تم القبض عليه يطلق سراحه فى وقت قصير و فى أسوأ الأحوال يقدم للقضاء و يكون مواد التعامل معه فى ما أرتكبه من جرائم المواد الدنيا فى العقوبات و يعامل فى السجن على قدر ما يمتلك من أموال و تهيئ له الأحوال و إذا ما كان له ظروف أنسانية تقتضى خروجه من السجن مثل علاج أو أفراح ذويه أو عيادة مرضاه فيراعى الجانب الأنسانى له على  وجه السرعة فى حين أن المعتقل السياسى الذى لم يدان بعد و لم يصدر بحقه أحكام فإنه يعامل أبشع و أسوأ معاملة يمكن أن يعاملها أنسان و تتفوق فى ذلك على معسكرات أعتقال النازى أو الفاشى و ليس له حقوق أنسانية بالمرة و يمنع عنه علاجه ليلقى حتفه بسبب الأهمال و سوء المعاملة لأن الحكم الصادر من دون محكمة هو الأعدام و ينفذ بيد زيد أو يد عمر و بطريقة أو طريقة أخرى و من كل ذلك فإن مصر لا تتمتع بالعدل و الشاهد عدم الأستقرار و لا يوجد شهود عدول لأن السلطات غير عادلة و تفصل الباطل تفصيلاً بأسماء عدة سواء لجان تقصى حقائق فيها من القضاة من لا يحمل إلا الأسم لأنه يفرض عليه منذ البداية منهجية عمله و أسلوب بحثه و يقبل أن يكون فى موقعه تحت مسمى مفرغ من المحتوى و الحيثية و تتسيده ألة قمع أنقلابية فى ظاهرها الشرطة و باطنها جيش يرهبان شعب كامل بسطوة السلاح و ما المراكز الحقوقية و أن وجد فيها شهود عدول إذا أثبات للحق دون تفعيل و لا يتعدى الأمر إلا التسجيل فى فم التاريخ أما الواقع فهو فج مرير و مازال مستمر .