الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

المطلوب و التكوين

المطلوب و التكوين

لو قلنا دولة مستقرة متحضرة لابد أن نقول عدل و العدل ثلاث ركائز الركيزة الأولى قانون ناجع ناجز لا يشوبه عوار أو به ثغرات للمراوغات و يتأتى بعد ذلك فى المقام الثانى  قضاة عدول لا يخشون لومة لائم حرفيين بارعين يتحسسون القرائن و الأدلة و يقيسونها بمقياس القانون ثم يصدرون الأحكام و الركيزة الثالثة رجال تطبيق القانون و أعماله على أسس أكاديمية مستوعبة للعلوم السلوكية و الأجتماعية و علوم النفس فى شتى المجالات ملمة بالقانون و حقوق الأنسان .
و حالنا فى مصر نقائض قوانين بها عوار و ثغرات و قضاة فيهم الفسدة و المرتشين و منتظرى سماعة الجهات السيادية فى كتابة منطوق القرار أو الحكم و رجال تطبيق قانون ( شرطة ) تكوينهم لا يتماشى بأى حال من الأحوال مع مهمتهم المفترض أن تكون أساس عملهم ألا و هى تطبق القانون و أعماله بل تكوينهم متقارب و متشابه مع تكوين رجال الجيش العاملين بأنهم سادة المجتمع و حكامه بأمرهم و أنهم طبقه فوق الطبقات و لا يجوز المساس بهم أو أنتقادهم أو توجيه اللوم أو الملاحظات لهم .
و الواقع ينطق بثورة رافضة لهم و لتكوينهم و ما يقومون به من ممارسات تعالى و أزدراء و تسخر المجتمع المصرى بأكمله لذواتهم ومصالحهم ومكتساباتهم التى أخذوها على مر عقود سته قفزة تلو قفزة و هم لم يصل مجمل عددهم إلى المليونين و يحتكرون ما يزيد عن نصف الأقتصاد المصرى لفلكهم و مصالحهم و باقى 90 مليون مصرى يبحث عن مقعد فى خط الفقر هرباً من خط تحت الفقر و من شدة الكبت و المعانة تساوى الموت عندهم مع الحياة فأصبح البحث عن الكرامة أو الموت دونها منهج سارى فى عموم الشعب المصرى و خاصة فى أجيال الشباب الذين يبتغون مستقبل لم تتضح معالمه فى ظل غيمات مصنعة على يد العسكر .
و عندما نسمع خبر مقتل شاب أو شباب لأنهم فى فعاليات ثورية نأخذ فى عين الأعتبار ما سلف سرده و حرص طبقة العسكر على مكتساباتها و الأستماتة فى الدفاع عنها و سهل لها أن تقتل و تفلت إذا كانت القوانين مطاطة معابة يشوبها العوار و الثغرات علاوة على هؤلاء الفسدة من القضاة و العاملين فى النيابات و هذا الطابور من الأذناب كهولاء الموجودين على رأس الأمر فى جامعة الأزهر التى يقتل طلابها داخل الحرم الجامعى و هم لا يحركون ساكناً أما فى جامعة القاهرة بزغ شئ من نصرة الحق و الدفاع عن حرم الجامعة كما هو الحال فى جميع جامعات العالم الحر المتقدم ونرى و نسمع د. جمال نصار و باقة من زملائة أساتذة الجامعة ينصرون الحق بما شهدوا و شهد الطلاب فى مقتل الطالب محمد رضا و يدينون تكوين الشرطة و الجيش الذى يبرئ ساحتهم كالعادة نيابات القرارت السيادية قبل القانون الذى يشتغلون به .
و عندما نعود إلى الحتميات و الأحتمالات نجد ما أن تصل الفعاليات الثورية إلى الشباب و خاصة طلاب الجامعات منهم فإنها تمضى إلى تحقيق أهدافها لأن زخمها لا يقل عن عشر سنوات لعنفوان الشباب و طاقته و لا يستطيع أى تكوين شاذ أو مضاد لثورة أن يكبح هؤلاء الشباب مهما طال الأمد و تعددت الخطط و الحيل لأن طاقة أى دولة لا تحتمل و أن كانت غنية تصلها الأمداد و الدعم اللوجستى صباح مساء و لابد للثورة أن تنتصر فى النهاية و جميع الجرائم فى حق الأنسانية لا تسقط بالتقادم حتى لو تم الألتفاف عليها .

الاثنين، 2 ديسمبر 2013

قصاقيص فيسبوكية و تويترية 16

قصاقيص فيسبوكية و تويترية 16


العرب ليس من حقهم أى فرصة للخيارات بعد أن أتفقوا أن لا يتفقوا و أحتلوا بعضهم البعض و قتل بعضهم البعض و صارت أموالهم لغيرهم و ولائتهم للأعداء
ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة -- # صحيح_مسلم
د.طلعت عفيفي"العـــاقل لا ينظر إلى كـــثرة الأتبـــاع قبل نظره إلى (حقيقـــة المـــتبوع)فإبلـــيس أكـــثر أتباعا من الأنبيــــاء
مجلس القضاء يستبعد أبناء الفقراء من الانضمام للنيابة العامة
حريق بأحد استديوهات مدينة الإنتاج الإعلامي , و لم تعرف الأسباب بعد
إعتقال الأستاذ أحمد الحمراوي رئيس هيئة الدفاع عن فتيات حركة ٧ الصبح المعتقلات ، والمحكوم عليهن بالسجن أحد عشر عاماً
ما ظنك بلجنة باطله أباحها غير شرعى فهل تأتى إلا بدستور لقيط ؟
الثورة لمن خاض فعالياتها و ليس لهولاء الذين ناصبوها العداء و أنضموا لخندق أجهاضها أو هؤلاء الذين يتمسحون بأى نجاح يلوح فى الأفق
القضية ليست قضية مرسى أو الأخوان و لكن القضية أزاحة نظام كما نزع رأسه و إلا فدماء المصريين مستباحة فى دولة الضباط
 خزائن الله واسعة، يرزق منها من يريد .. فادع الله بقلبٍ مُطمئن
أكدت وزيرة ماليه سويسرا،إيفلين فيدمر شلومف،أن البنوك السويسريه وصلها في الأشهر الثلاثة الماضية(بعد الإنقلاب) من مصر وحدها 65 مليار دولار فقط
يارب أجعل الدماء الذكية التي سقطت علي أرض مصر، لعنة علي كل من شارك فيها بقتل أو تفويض أو رضي أو سكوت
مجرمى العصابات يمنون على ضحاياهم بالعفو و لكن مؤسسات البلاد المحترمة تكفل البراءة لكل برئ لم يرتكب جرم و لا تغلظ عليه العقوبه لأتفه فعل
لا يستطيع نظام مهما بلغ قوامه أو عتادة من الهيمنة على شعب يرفضة و أن بالغ فى القمع و الأنتقام
لا سبيل لتطبيق قوانين إلا فى الدول ذات السيادة و محكومة بأرادة شعبية و تسودها الشرعية أما الدول المحكومة بعسكر فلابد أن تتحرر أولاً
صدق الله و كذب شكسبير فهل مأثر النبى محمد صلى الله عليه و سلم نسيت على مدار أكثر من 1400 عام
حبيب قلبى أبو دم خفيف البارع الرائع الموهوب الذى يؤكد على أن ثورة 25 يناير لابد أن تندلع فى مصر و لا يخمد حراكها إلا بتحقيق كل الأهداف ( يوسف حسين ) أنت و مجموعة عملك الفذة أثبتم أن الفشلة ذيول الرشوة و المحسوبية فى المواقع المؤسسية و أنتم بكل قدراتكم و مواهبكم التى حققت شهرة فى فترة وجيزة خارج المواقع التى يجب أن تكونوا فيها و أتوقع لكم نجاحات متواليات و الله ولى التوفيق
عندما سجن بختنصر النبى دنيال بعد حرق أورشاليم على اليهود و رأى آيات بداية العقاب لسجنه نبى قال أطلقوا سراح هذا الرجل الصالح ( نبى الله دنيال ) و أبعدوه عن أرضنا حتى لا تحل علينا النقمة بالأساءة إليه أما جبابرة و طغاة مصر فلا يتعظون و يعقلون و لا يفهمون و فى غيهم يستمرون حتى يحق عليهم عذاب الله فيؤخذون أخذ عزيز مقتدر
ماهى أخبار الهرم و فيصل و خاتم المرسلين و حريق قسم شرطة العمرانية ؟
لم يصل إلى يقين السيسى أن الأعتراف و الأقرار بالحق فضيلة و أن أزاحة الباطل من حياة الدول و الشعوب واجب و لهذا فهو يقود أنقلاب
مصر بين طريقين أما نجاح ثورة و تسلم الشعب السلطة و تداولها أو بقاء حكم العسكر و تخلف لأكثر من ستة عقود
لو كانت الدنيا سهلة مُيسرة ، لما كان الصبر احد ابواب الجنة
{كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين} [الحشر:16]

نذير شؤم

نذير شؤم

حينما تكون هناك دولة ذات قوام من أتجهات سياسية و حزبية و طائفية و ليس بينها تناغم يضع حدود لقيمة و قدر الأخر فإننا نقول أن هذه الدولة تعانى من مشاكل سياسية داخلية .
و حينما تستحوذ مؤسسة فى الدولة على كل الدولة و تسير الأمور فيها مع كبت و قمع الأخرين بصورة أو بأخرى حتى و أن كانت فى صيغة دستورية أو قانونية فأننا نقول أن هذه الدولة تعانى من الدكتاتورية ؛ و إذا كانت هذه الدكتاتورية ممثلة فى جيش و شرطة يحملون السلاح فى وجه شعب أعزل و يقودها قائد لا ترد له كلمة فإننا نقول أن هذا الشعب يقع تحت أحتلال داخلى أسوأ و ابشع من الدكتاتورية الفظة البغيضة .

و حينما نتأمل هذه اللجنة المسماة بلجنة الخمسين و ما أفرزته من دستور للبلاد فإن مجمل عملها و ما أنتجته يبلور أن مصر تعانى من مشاكل سياسية داخلية و تقبع تحت أحتلال عسكرى داخلى فى حين أن الأجيل الشابة من مصر تطوق إلى أن ترى نفسها و بلادها شبيهة بالعالم الحر المتقدم المتطور و مجمل المشهد أن البوم فى بر مصر المحروسة تنعق بنذر الشؤم و الخراب و الدمار و المزيد من سفك الدماء و تعطيل الحياة و أنهيار البلاد و عدم أستقرارها و أن البلاد ليس فيها رجل رشيد يحبها و يخاف عليها و لديه من الحكنة للمحاباة عليها و رعايتها و تخليصها من براثن الشرور .

الأحد، 1 ديسمبر 2013

الباطل و الشرعى و اللقيط

الباطل و الشرعى و اللقيط

ما ظنك بلجنة باطله أباحها غير شرعى فهل تأتى إلا بدستور لقيط ؟ و ما لم يأتى من الشعب و يقره الشعب فهو غير ذى شرعية و لا يمتلك أهلية أن يفرض على شعب أو يقيم دولة أن هؤلاء متبر ماهم فيه و بمصائر العباد يعبثون و أن خاتمتهم لخاتمة السوء و سيعلمون أى منقلب ينقلبون .

السبت، 30 نوفمبر 2013

مربع الفساد

مربع الفساد

لقد أطاحت ثورة 25 يناير 2011 برأس نظام فاسد بالى لا يدرك أبعاد تصرفاته و تحركاته فكانت الثورة شئ طبيعى و نتيجة حتمية و لكن جسم النظام مازال حى يرزق و يعمل بكل جد على مدار ثلاث سنوات على أجهاض الثورة و أحتوائها و يحول دون تطهير البلاد من جسم النظام لأنهم يدركون فقط مصيرهم المحتوم و لا يعرفون كيف يبقون لأنهم فاقدين لأليات البقاء و الأستمرار ؛ و مربع الفساد فى الدولة المصرية مهيمن و مسيطر على الجيش و الشرطة و القضاء و الأعلام و يمارس حماقة القمع و الترويع و الأنتقام أعتقاداً منهم أن هذا سبيل البقاء و لا يدرون أن هذا يزكى و يضرم الحراك الثورى ضدهم و أستمروا فى قمة الحماقة و الأندفاع بالأعتداء السافر على حقوق الأنسان و البنات اللائى ذكرهن الزعيم مرسى فى خطابه الأخير قبل الأخفاء القصرى و جاءت الرياح بما لا تشتهى سفنهم لأنهم لا يعلمون و لا يفقهون و لا يعقلون أبعاد أعمالهم و أفعالهم بالحكم المغلظ الخالى من العدالة و المنطقية و الموضوعية على بنات مسالمات قصر و ينتفض العالم الحر من الخارج مؤيداً للحراك الداخلى الذى ينتقد بشدة هذه الأجراءات الخالية من الرجولة و العدالة و الأنسانية و هذا فى حد ذاته مؤشر قوى لضجرهم و أنهيارهم و أنقلاب الطاولة عليهم و أنهم إلى زوال كما زال رأس النظام و أن ثورة 25 يناير ستنتصر و أرادة الشعب المصرى لن تنكسر و أن الشرعية بألياتها المتعارف عليها عالمياً عائدة بإذن الله تعالى إلى بر مصر المحروسة .

الجمعة، 29 نوفمبر 2013

*قصاقيص فيسبوكية57



 
*قصاقيص فيسبوكية57
=======
أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون (115) -- سورة المؤمنون
مطلوب فيديو مع معظم الأشخاص المقربين له و يسردون عنه و عن تاريخه و شخصه حتى تعرفه الناس صوت و صوره و يا حبذا لو كان له تسجيلات خاصة به وهكذا مع جميع الشهداء
الأنقلاب باطل و حكومته باطلة و رئيس باطل و قائده خائن و ما بنى على باطل و خيانة فهو باطل و بالتالى أى قوانين أو أصدارات أو قرارات أو أعلانات فهى باطلة فى محل الأنعدام و هذا الوضع لن يدوم طويلاً
الفساد يخدر ثورة و الأنقلاب يحاكم ثورة
عندما تفشل فى أقامة علاقات دبلوماسية مع الدول الأخرى تربطها بها مصالح أقتصادية هى فى أمس الحاجة إليها بالأضافة إلى أوضاع أقليمية يمكن أن تعمل معها فى أطار مصالح مشتركة فهنا يجب أن نقول أن أدارة الدولة تعانى من الأنهيار و التخبط الغير مسبوق
أيام أسبانيا ياترى هل ستعود أم أنها ستظل ذكريات ؟
من السخافات التى تدعى العلم و الديمقراطيات أن تتكون لجنه لقيطه من خمسين أختارهم أنقلاب ضباط و عسكر لا يزيد عددهم عن مليون ليقرروا مصير شعب تعداده 90 مليون و الشعوب المحترمة فى العالم هى التى تقرر مصيرها و تكون المصدر الأساسى لأى تشريع و تمنح الصلاحية لأى شرعية و عليه فإن كل ما يجرى باطل و مخالف لأرادة الشعب و سارق لوطن و محتقر لكيان أمة
أنا معكم أن رأيتم فى ما يتناسب مع منهجكم
آل عويس أهل خلق و دين آل عويس أهل حق رصين آل عويس لا يخشون فى الله لومة لائم و لا يعصون الله ما أمرهم هكذا عرفتهم و هم لى جيران منذ سنوات طوال و بدون أدنى شك أن قوات الأنقلاب من خسارة إلى خسارة و من تكريس كراهية الشعب لهم إلى تكريس و ليس أدل على ذلك من أعتقال آل عويس و هم فى مسيرة سلمية لا تقوم إلا بقول الحق فى وجه طغيان جائر و حينما يحدث هذا مع آل عويس القيمة و القامة ليس فى الحى بل فى المدينة بأكملها و يمتد ذلك إلى العاصمة فأن الناس ستزداد بغضاً و كراهية للأنقلاب و قواته فهل يتعقلون أم أنهم فى غيهم ماضون ( الحرية لكل المعتقلين بذنب قول الحق ) ربى ساعد الأنقلاب على الفهم
رائع فى قرأته للمشهد السياسى العربى أنه الدكتور فيصل القاسم
أن المد الثورى لم ينقطع و سيصبح أقوى و أكبر عنفواناً و دموية بدون عقل مع قدوم ثورة الجياع أللهم ألطف بمصر أكفيها شر الجهلة المتسلطين عليها
إذا كان العسكر عند أستلامه مصر يعرف أن الجنيه الورقى المصرى يتم تغييره فى البنك بواحد جنيه ذهب و قرش صاغ أى واحد على مائه من الجنيه المصرى فهذا يعنى أن العسكر اليوم خفضوا دخل المصريين أكثر من ألفين ضعف فأى تخفيض يريدونه بعد ذلك فى دخل المصريين و رواتبهم و بأى منطق يريدون أن يسحبوا الدعم من فم الجياع أللهم إلا التخلص من المواطنين بالقتل و ما شابه ذلك
نسألهم الدعاء لنا فى بيته الحرام أن نؤتى فى الدنيا حسنة و فى الأخرة حسنه و أن يقينا الله عذاب النار أللهم آمين
نعم قرأته و أعلم أن المقال ليس لك و عرفت أنهم من يسمون أنفسهم القآنيين و هم فى الحقيقة يكفرون بالقرآن و الدين كله و علومهم سطحية لا تخوص فى التفاسير و علم الرجال و الطبقات و الصحيح و الضعيف و الموضوع و ما إلى ذلك من العلوم التى تأخذ بيد من يشق طريق التفقه فى الدين
رحمك الله و جميع من معك و جعل الجنة مأواكم آمين
أتخذت القرآن شاهد و كفرت به أو أنك تغض الطرف عما فيه " لقد كان لكم فى رسول الله أسوه حسنه لمن كان يرجو الله و الدار الأخرة " و هنا الوقف على السنة النبوية المطهرة و ما جاء به الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم و هنا تنفض دعواك الباطلة و يجب عليك أن تأخذ الدين جملة و تفصيلاً على أنه القرآن و السنه أما اللغط و التشويش و زعم الباطل الذى باطنه الكفر و الألحاد فليس له مجال مع إلا متحزلق أو متفلسف أو ملحد أو مارق من الدين كمروق السهم من القوس مثلك يفرح به مع الشياطين ثم يكب فى نار الجحيم
 
 
إذا ما نظرنا إلى العالم حولنا نجد أن البداية لصعود أى دولة هو مؤسسات داخل الدولة تعمل بتواصل بناء لرفعة و تقدم و تطور الوطن و الأدارة التى تعمل على رأس الدولة تأتى بأنتخاب و أختيار الشعب الحر و عندما ننظر إلى عبد الناصر و السادات نجدهما دكتاتور تدور فى فلكه دولة و ليس هنا ثمة هيكل حقيقى فاعل للدولة و إذا نظرنا إلى مبارك نجده دكتاتور سخر مؤسسات الدولة الكرتونية الشكلية لذاته و أتباعه أما عدلى منصور فهو مؤقت لا حول له و لا قوة و عبارة عن صورة رئيس دولة بدون صلاحيات و فعاليات حقيقية و نصل فى النهاية إلى الحقيقة المؤلمة أن مصر شبه دولة متخلفة مسيطر عليها من عصابات تسلم مقدراتها و شعبها من عصابة إلى عصابة و شعبها الأن يدفع فاتورة حريته ليتمثل بالدول المتقدمة المتحررة التى يمتلك شعوبه زمام أمورها و التخلص من العصابات ليس بالشئ الهين و لا البسيط و لكنه ليس بالمستحيل لأن قوام العصابات لا يزيد عن مليون و شعب مصر فى الداخل و الخارج يزيد عن 90 مليون و لن يعجزهم أمر الخلاص
 
 

*قصاقيص فيسبوكية 56



*قصاقيص فيسبوكية 56
أننى أتابع بكل أحترام و تقدير للأستاذ أحمد منصور فى برنامجه الشهير( شاهد على العصر ) و يلجأ فى بعض الحلقات إلى أن يصحح لضيفه الشهادة و يضع ىالكلمات فى سياق الحق و لذلك أقترح عليه أن يقدم برنامجان الأول ( شاهد على العصر بين الجرح و التعديل ) و هنا يكون الشاهد يقول كل ما عنده و يتم أعلامه بأن هناك مؤرخين سوف يناقشون شهادته فى برنامج أخر ( الشهادة على العصر و التأريخ )
يا أمم ملتحدة تبكى ضحيا كوارث طبيعية و لا تعير للأنسانية أى قيمة عندما تقتلها جيوش فى العالم العربى
قال تعالى: (( ادخُلوا الجنّةَ لا خوفٌ عليكُم و لا أنتمْ تحزنون ))(49) الأعراف
البردعى درس الدين الأسلامى فى نفس المدرسة التى درست فيها سمية الخشاب و محمود بنجو و يسرا و ألهام و خرج علينا بالجديد الفريد فى نص الآيات
أن عودة مرسى و مجلس الشعب و مجلس الشورى و مجلس وزراء هشام أرادة شعب لابد أن لا يكسرها أنقلاب
معظم شباب تمرد فى الأسماعيلية ثوريين لا يستوعبون الأساليب المخابراتية العسكرية و بلعوا الطعم و تشرزموا وراء العسكر و عندما أدركوا الحقيقة متأخرين عادوا إلى النسق الثورى و العلة فى تكوينهم الذى يطمح إلى مناصب لا يستحقونها و رأى يريدون فرضه و هم أقلية
كلامك صحيح 100% لأن أمريكا دخلت الحروب بنفسها و لم تستطيع الأستمرار أو تحقيق الأهداف المطلوبة كاملة و لذلك فهى الأن فى عملية توظيف وكلاء أعمال يقومون على خدمتها و خدمة أهدافها
شيخنا نسى أن القدوة فى الصفوف الأمامية و يعمل بمبدأ أن تأتى متأخراً خيراً من أن لا تأتى بالمرة فهو سيأتى و لكن متأخراً جداً
من ينشد الحق و العدل لابد أن يدافع عن رامى جان المصرى إلى النخاع و يستميت فى الدفاع عن حريته لأنه يناضل فى الدفاع عن الوطن
العسكريين مؤسسة من مؤسسات الدولة التى يفترض أن تخدم و تحمى الشعب الذى كله مدنيين و إذا شق العسكريين عصى الطاعة و خالفوا ما هم مكلفين به وجب على المدنيين محاسبتهم و محاكمتهم و أن تطلب الأمر أعدامهم فى ميدان عام لخيانتهم الأمانة و الوطن و لكن نحن فى مصر معتم علينا الحقائق و الشرعيات فى الدول الحرة
الصحيح أن الشعب هو السيد فى وطنه و هو مصدر السلطات و التشريعات و أن جميع المؤسسات تعمل لصالحه و مصلحة الوطن العليا و أن الحريات أول المقدسات فالحرية للجميع دون أدنى شك و لكننى أحذر من أن أخدع و أبتلع طعم الممارسات السياسيةالتى تحبط فصيل و تعلى من شأن فصيل أخر أو تميزه
أخى أحذف( ما ) التى قبل أنت لأن ما نافية و بالتالى كل الدعاء ينفى
إذا أفرجت حكومة الأنقلاب عن متظاهرى مجلس الشورى فإن ذلك برمته ليس إلا أمعان فى أحتقار و أزدراء هؤلاء الذين يمتون بصلة للشرعية و قتلوا فى الشوارع و الميادين و أعتقلوا و عذبوا دون جرية تدين
 أن الأمم التى لا تجل أنبيائها و لا تقدس حكمائها و لا تقدر علمائها فهى أمة كافرة فاجرة هالكة لا محالة و مصر فى هذه الأيام لا تقدس فقهاء القانون و العدل و لا تحترم دكاترة الجامعات و عمدائها و يبلطج فى ربوعها السفهاء و الفشلة و يتنتزعون قهراً مقاليد الأمور فيها فإن أستمر الوضع على هذا الحال فإن مصر إلى هلاك قد لا تقوم بعده مرة ثانية