الأربعاء، 21 مايو 2014

ما بين الوعى و الفرجة

ما بين الوعى و الفرجة

فى أول مرة لى أرى فيها مجموعة من الشباب الأوربى كانت فى بهو فندق عقب تناول العشاء و كانوا على مقربة من مكان جلوسى و عمدوا أن يشركونى نشاطهم الذى بدأ بفتح خرائط تفصيلية لما وضعوه لأنفسهم من برنامج زيارات و كانت أسئلتهم لى دائماً على الوقت التقريبى الذى سيقطع من مكان لأخر سواء بالحافلة أو سيراً على الأقدام و يقسمون برنامجهم على أيام الزيارة ( و حديث نفسى لنفسى يخططون و يبرمجون و يحسبون و يناقشون فى قضاء أجازة و الأستمتاع بها والأستفادة بأوقاتها ؟ ) و تجاذبت الحديث مع أقرب شاب متسائلاً لماذا تريدون معرفة الوقت التقريبى سواء سيراً أو فى حافلة ؟ فكانت أجابته لنحدد عدد الأماكن التى سنزورها كل يوم و هناك شئ أخر مهم هو الأوقات التى ستكون فى الحافلات و الأستجمام و الأستمتاع بالشمس ستكون أوقات قراءة . فقلت له وماذا تقرأ ؟ قال لى قراءات متنوعة ما بين تاريخ أماكن الزيارات و كتابات لكاتب يسارى تتوافق كتاباته مع ما أعتقده من أيديولوجية . فقلت له أتقرأ فقط و لا تشاهد سينما أو تليفزيون فأبتسم و قال مشاهدة التليفزيون قد تكون مرض بغير هدف و لكننى أشاهد ما أريد الأطلاع عليه سواء من برامج تليفزيونية أو أفلام سينمائية . فقلت له أوليس كل البرامج التليفزيونية أو الأفلام السينمائية تصلح للمشاهدة ؟ فقال لى إذا كنت من هؤلاء المخدوعين الذين يهدرون الأوقات تحت تأثير جذب الميديا فستجدنى ملازم للتلفزيون مثلاً أو للسينما أو للمسرح أو حتى كبعضهم الذين يدمنون قراءة الصحف أما إذا كنت من الباحثين مع التوائم و الأستزادة بما أعتقده أنه الأفضل فستجدنى ملازم لمجموعتى من الكتاب و المفكرين و الأدباء و مقدمى البرامج و الفنانين الذين يعملون فى نصوص محددة بعينها تخدم ثقافة محددة و فكر محدد . و هنا أدركت أننى لست أمام شاب فى العقد الثانى من العمر و لم يصل بعد إلى الثلاثينات و لكننى أمام واعى يعرف طريقه و ماذا يريده و كيف يطور نفسه و يرتقى فى هذا الطريق و صعب التأثير عليه و جذبه و أقناعه بطريق أخر إلا إذا كانت هناك أسباب وجيهة و حجج قوية واضحة جلية . و قدر لى من بعد أن أزور أوربا و لاحظت خلال تحركاتى فى المدن مستخدماً المترو أو الأتوبيس أو الجلوس فى المسطحات الخضراء فلاحظت سلوك القراءة عند الكبار و محاولات الحل الفردى أو الجماعى عند الأطفال  لشئ شبيه بالكلمات المتقاطعة يستجلب من ذاكرة الطقل معلومات ثقافية .

وعدت إلى بر مصر المحروسة لأجد زملاء العمل يتناقشون فى ما عرض من مسلسلات الأمس و أفلام النجم الفلانى و أراء المذيع العلانى مع الضيف الترتانى و قراءاتهم لا تتعدى منشيتات الصحف و ثقافتهم سمعية و فكرهم أنقيادى لمعظم ما يتلقوه أو يتأثروا به لأنهم يحبون الشخص الفلانى و يكرهون الشخص العلانى ومصالحهم المادية لا تتوائم مع هؤلاء و تتماشى مع أولئك
و هنا أدركت شئ جدير بالملاحظة أننا فى مصر و بنسبة كبيرة منخفض عندنا الوعى تتغلب المصالح على المبادئ يمكن بسهولة أن ننقاد فى طيات موجات ثقافة الفرجة و الثقافة السمعية المبنية على كلمة قالوا و من هؤلاء الذين قالوا ؟ لا نتحسس أو نتلمس المهم أنهم قالوا و هذا يفتح الباب على مصرعيه للدولة القائمة على نظام أمنى مخابراتى أن تحاول عن طريق ثقافة الفرجة أن تشكل قوام رأى و فكر عام و أدواتها فى ذلك الأعلام الذى يطلب منه فى الغالب التخلى عن المهنية الأعلامية و خاصة فى رموزه التى يقاس لها كريزما أو تأثير أو أقبال و تستهدف شرائح قابلة للأملاء الفكرى و الثقافى و تجد الأعلامى يستسيغ أسلوب الأملاء و أن أستخدم ألفاظ نابية لا ترفع من قيمة السلوك الحضارى للمتلقى الذى يجب أن يكون من أهداف الأعلام الهادف و هنا لا تسألنى عن مؤسسات الدولة أو مهنية الأعلام أو الأعلامى إذا ما قبل على نفسه هذه الأحوال و الأوضاع سواء للتربح أو تحت ضغط التورط و كونه أداة ليس إلا .

و رؤيتى الخاصة لقصة هذا الشاب الذى أتعسه ذكاؤه و جعله نهب لمن هم أقوى منه و أشد سطوة و حولوا أحلام حياته لتكون بأيديهم و ليس كما يرغب أو يحب . فأمريكا هى سيدة مصر و عبد الله عاصم محمد الشهير بالمخترع الصغير من الأهداف التى تستهدفها أمريكا للأقتناء و أثرائها كدولة فما أن تأمر الدولة المصرية المخابراتية فأنها تنفذ سياسية الطرد و من جهة أخرى تقوم أمريكا بسياسة الجذب و تقع الضحية فى شباك الصياد فالشرطة و الأعلام أدوات ليس إلا لخدمة سادة أكبر و لا نقول غير لا حول و قوة إلا بالله العلى العظيم و ما قدر الله كان و ما لم يقدر فلن يكن و أعاننا الله و أعان المخترع الصغير .

الثلاثاء، 20 مايو 2014

خواطر فى قصاقيص

خواطر فى قصاقيص

* تبقى الرسول و الأنبياء رسول و أنبياء ويظل الكافرين بهم كفار و لن يستطيعوا حجب ضوء النهار .
* أولى العزم من الرسل بالصبر و الإيمان و أقتحام المشاق و الصعاب يبلغون الرسالات و تزداد خلفهم الأتباع و أن طغى الأبتداع .
* من الأنبياء من لم يقصر فى دعوته و أن لقى حتفه أو شج منشار من رأسه إلى أخمص قدمه و منهم من رقصت على رؤسهم المقطوعة العاهرات و يبقى الأنبياء أنبياء و المجرمين مجرمين و العواهر عواهر .
* ما كان الحلم فى أمر إلا زانه و ما كانت الشورى فى أمر إلا و نجعت و فى الحلول نجحت .
* ما كانت الأنانية و الأقصاء فى أمر عام إلا خيانة و للحق والحقيقة أخصاء .
* أولى النهى يعقلون و يعتبرون و للتاريخ يقرأون و سفهاء الأحلام فى غى شياطينهم يتخبطون .

الاثنين، 19 مايو 2014

صدام و حرب

صدام و حرب

على ما يبدو أن فكرة صدام الحضارات مبرمج لها و مخطط لخطواتها حتى يعيش المجتمع الأنسانى على كوكب الأرض فى نزعات تحيط بمجتمعات بعينها حتى تعيش حالة الضعف و الوهن الأستراتيجى فلا تدخل فى منافسة مع أساطين عالم اليوم و يمتد أجلها بعض الوقت فى التربع على القمة مع أن سنة الأشياء أنها تصعد إلى أعلى المنحنى ثم تأخذ فى الهبوط رويداً رويداً و بزوغ قوة جديدة تأخذ طريقها إلى قمة المنحنى .

و ما أن أنتهت الحرب الباردة بين الدب الورقى الروسى و الغرب بزعامة أمريكا حتى تم الأعلان عن عدو جديد ستكون الحرب عليه لأنه أشد خطراً و كان هذا العدو هو الأسلام حيثما كان و أينما تمكن و يحتمل أن يقود قاطرة العالم الأسلامى الذى سيعود مرة أخرى كقاطرة للمجتمع البشرى .

و اذا ما أخذنا بعين الأعتبار نظرية صراع الحضارات و الحرب على الأسلام و مفتاح التطور الأقتصادى الذى يدفع لتحريك المجتمعات البشرية نحو التأييد و تكوين ظهير قوى للأنظمة فأننا سنجد ذلك أخذ منحاه مع الهندوس فى الهند الذين وصلوا إلى قمة السلطة اليوم و يمكن التأثير على خطواتهم فى الأداء السياسى لقلة خبرتهم و بمحرك أقتصادى لتحجيم تجمع بشرى أسلامى هو الثانى على مستوى العالم و قد يجد دعم لوجستى من باكستان و أفغانستان المجاورتان و بالتالى يصل الغرب إلى تفجير شبه القارة الهندية التى هى شبه قارة فتية تنطلق نحو العالمية و تشهد تطورات أقتصادية قد تمكنها من تصدر المشهد العالمى فى نهايات هذا القرن و تسحب البساط من تحت أقدام الأمم العجوز كالصين و أوربا و حتى يمكنها سحب البساط من تحت أقدام أمريكا لعراقة الحضارة الهندية بالمقارنة للحضارة الأمريكية الوليدة و التى يشوبها الكثير من عوامل الهدم الداخلى التى تتراكم تأثيراتها و لابد أن يظهر أثارها يوماً و قد تكون الأثار أنهيار مفاجأ قبل الأمد المتوقع .

و الذى دعانى إلى وضع فكرة صراع الحضارات و الحرب على الأسلام موضع القبول فى الموضوع الهندى هو ما قادته مادلين أولبريت فى جنوب شرق أسيا من ضربات متلاحقة فى بورصات هذه النمور الأسياوية الصاعدة و ألحقت ضرر كبير بأندونيسيا الدولة الأولى أسلامياً من حيث تعداد السكان و لم تبرأ منها تايلاند حتى يومنا هذا .

و لا يبقى لى إلا أن أتمنى للشعب الهندى الصديق بجميع أطيافه و أعراقه و عقائدة أن يعمل لصالح الأمة الهندية التى دخلت النادى النووى و تتقدم صناعيا و أن لا ينجر نحو مستنقع الطائفية المقيته التى تهدم الأمم و تعرقل مسيراتها ؛ كما أتمنى أن تقوم رؤس الأموال الأسلامية  بتعضدد الأقليات الأسلامية فى الهند ببرامج أقتصادية ناجحة تصب فى رفع مستويات المسلمين المعيشية و الأقتصادية مما تجعلهم مساهم إيجابى فى أطار المنظومة الهندية الأم و يرسخون للتعايش السلمى بين جميع الطوائف و يتجاوزون المؤمرات التى تحيق ببلادهم و بهم .

الأحد، 18 مايو 2014

بئس البلاد بلادى

 

بئس البلاد بلادى فيها ثائرون
و على وجهوهم هائمون
فى عبوس مترقبون
يعلوهم الحزن يطعنهم الألم مسحولون مسجونون معذبون فى الشوارع مقتولون يقول لهم فرعون ليس عندى و من أين لكم ؟ و ما هذه البلاد ملككم و لكنكم عبادى
فبئس البلاد بلادى وقفت أمام عمارة بجوارها عمارة و قد منحنى الله طلعت شهم عربى أصيل يهوى إليه كل ملهوف يقترب من الرحيل و تمر علىّ الناس جماعات و فرادى فى عيونهم الرجاء و الأمل و فى قطبات جبينهم الأسى و الألم و الحاجة و العوز و بعد أن يسلموا تخرج الكلمات من أفواههم بنبرات الذل و الأنكسار متسائلين أين يا أخى مكتب التموين فإن بطاقتى لا تقرأ مستحق خبز الجائعين و لا طاقة لنا بخبز من البائعين فأدلهم على العمارة التى بجوار العمارة و أعطيهم الأمارة على مكتب المساكين فتتهلل أساريرهم مبتسمين شاكرين كغريق أمسك بطوق نجاة بعد مشقة مصارعة الغرق و الموت اللعين و يهرولون منطلقين للفوز بسبب البقاء فى حياة الشقاء تحت رحمة الآثمين
فبئس البلاد بلادى فى كل وقت وحين .

ثقافة الوعى

ثقافة الوعى

# ركزوا على ضعف ذاكرة الشعوب .
# أكذبوا ثم أكذبوا و أستمروا فى الكذب فسيصدقكم المغيبون .
# أرهبوا و خوفوا أسحلوا و عذبوا و أعتقلوا و أسجنوا و أقتلوا حتى تهابكم الشعوب .
# أنتم السادة و ما عداكم من الناس فى الوطن عبيد فلا تنزلوا إلى مستوياتهم و لا تستجيبوا لمتطلاباتهم إلا بقدر مسموح .

أن النقاط سالفة الذكر نقاط أساسية فى تنفيذ السلطات الدكتاتورية منهج تمكنها من السلطة بشرط  وحيد أن تكون الشعوب فاقدة لثقافة الوعى مضمحلة الأدراك .

و لسوء حظ الطغاة القادمون أن أجيال الشباب المصرى المتواجد فى بر مصر المحروسة هذه الأيام مثقف واعى ثائر رافض فمن أين لهم أن يستضعفوا ذاكرته و يلبثون عليه حقائق واضحة جلية و يمرّون عليه الشئ و نقضه و يكذبون و ينطلى عليهم الكذب و يقومون بتصديقه و يقبلون الذل و المهانة  الأستعباد......................هيهات هيهات هيهات .........إلخ .

السبت، 17 مايو 2014

المحصلة النهائية

المحصلة النهائية

إذا ما أردنا أن نحكم على مجمل فعاليات نظام ما فما علينا إلا أن ننظر نظرة فاحصة إليه كيف بدأ و ما هى الحالة التى هو عليها الأن .

و النظام السعودى بدأ مع جلالة الملك عبد العزيز آل سعود رحمة الله و كان عليه أن يعيد تجميع أشتات مملكة تهلهت و طعنت طعنات قوية أودت بزوال المملكة السعودية الأولى وكان على عاتقه أن يبنى المملكة السعودية الثانية و بشهادة جيلين قبلى كانوا يذهبون إلى الحج و معهم كسوة الكعبة المشرفة ؛ كانوا يرون أن أهل الحجاز فى شظف عيش يسألون الصدقة و لو كانت هللة و الهللة جزء من مائة جزء من الريال السعودى و كانوا يوم النحر يتجمعون حول الحجيج لينالوا من اللحوم التى لم يتذوقوها من عام مضى . و نحن نرى اليوم أن أضاحى النحر تذهب إلى فقراء المسلمين حول العالم بعد أن أستغنى أهل الحجاز و أرتفع مستوى معيشتهم و التباين بين المشهدين يقر أن هناك طفرات أقتصادية و الطفرات الأقتصادية لا تأتى من فراغ و لكنها تأتى بعد أستقرار أمنى و خطى سياسية ناجعة فى معالجة المشكلات و قرأة جيدة للتحولات الأقليمية و العالمية و أجادة منهج التوازنات التى أبقت على المملكة الثانية و أستمر تواجدها مع أزدهار أساسه بالدرجة الأولى اللعب الجيد على أحبال السياسة الأقليمة و العالمية .

أما النظام المصرى فقد كان نظام يتمتع بقوة أقتصادية و يكفى رقم واحد يوضح قوته الأقتصادية هو أن الخزانة العامة البريطانية كانت مدينة للخزانة المصرية و الأدهى و المفجع أنها مازالت مدينة و لم تسدد ديونها و أعتقد أنها لن تفعل ؛ و النظام السياسى الموجود على الأرض فى صراع هوية قفزت عليه حكومة عسكرية لا تجيد إلا الحروب و ضحلة الفكر السياسى و الأقتصادى مع العزة بالأثم و حب الهيمنة و السيطرة و أقصاء الأخر خاصة إذا بدر منه أنه الأفضل و ما كان ذلك إلا للحفاظ على السلطة و الهيمنة عليها و على طريق سلطة العسكر تقلصت المساحة الجغرافية للدولة و السلطة المصرية بل و أحتلال كيان وليد صهيونى للأراضى المصرية لمدة ستة سنوات ؛ فكانت النتائج دولة مجرفة و أقتصاد متدنى مثقل بالديون نتيجة سياسات أقليمة و عالمية غير واعية أو محسوبة بدقة و كم من المشكلات المحلية التى جعلت الشعب يثور ثورات متابينة الحيثيات من 1967 و بلغت ذروة الثورات ما تعيشه البلاد الأن .

فعندما تختار المملكة العربية السعودية التوقيت و الهدف و الأجراء بدعوة وزير خارجية إيران إليها فهى لديها ما تقوم به بأسلوب سياسي متمتع بالخبرات و مضمون الحصاد بصورة إيجابية و هذا ثابت فى تاريخها  ؛ أما مصر التى أصبحت دولة مفعول بها و ليست دولة فاعلة كما كان تاريخها الذى يتغنى به كنوع من خداع النفس و البكاء على الذات المتهرئة التى وصلت إلى الحضيض فإنها لا تعرف و لا تدرى أين تكون مصلحتها و كيف تكون علاقاتها و متخبطة أستراتيجياً أو نقول حقيقة مفزعة أنها تدار لمصلحة أشخاص يرون كيف يستفيدون مادياً من مواقفها و فعالياتها و أن باعوا مصر بأبخث الأثمان فى مقابل ما يرونه ثراء لهم و لذويهم و أسرهم و عصاباتهم فى حين أن حضارات الشرق معروفة من الصين إلى الهند إلى فارس إلى الأناضول إلى مصر فأى منطق تكون علاقات مصر مبتوره مع إيران و لمصلحة من و ما الأستفادة الأستراتيجية و الأقليمية و المادية من قطع العلاقات ؟ و هل التواصل و لو فى أدنى مستوياته أفضل فى عالم السياسة أو القطيعة المبرمة الهزلية ؟

الجمعة، 16 مايو 2014

قصاقيص فيسبوكية و تويترية 41




قصاقيص فيسبوكية و تويترية 41
{إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير} [الملك:12]

لا أتخيل من حجب صوته الأنتخابى عن التفعيل فى مجلسى الشعب و الشورى و رئاسة الجمهورية و أستفتاء الدستور أن ينزل فى أنتخابات جديدة تحتقر أرادته


أتمنى أن يكون السيد أوباما قد خرج بحل للمشكلة السورية و المشكلة الأوكرانية معاً بالأتفاق مع الجانب الروسى على طاولة تبادل المصالح و تبقى المشكلة على الأرض بوجود قوات مسلحة لحزب الله و الحرس الثورى الإيرانى و جيش داعش و جيش النصرة و الجيش الحر و الجيش النظامى العلوى و بدون شك أستكمال الحل إلى نقطة الهدف النهائى مازالت تحتاج إلى فعاليات سياسية و عسكرية على الأرض و يبقى هناك محاذير للسلاح الكيماوى .

كرامة المواطن من كرامة دولته ؛ و حينما تكون الدولة مسروق شرعيتها مستعبد أهلها مقتول شبابها فى الشوارع و الميادين فإن أطلاق النيران على مواطنى هذه الدولة بالخارج أمر وارد و لا عجب فعلى المقدمات تكون النتائج .

{لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا} [الإسراء:22]

خالص العزاء للشعب التركى العظيم فى مصابه الأليم ؛ و جزيل الشكر و الأمتنان للزعيم أردوغان الذى لا يقصر فى حق الأنسان .

إخلع نعليك قبل وطأ ترابها : فتراب رابعة من رفات شبابها
حين أقبل عليها سأقبل ترابها : وأرى الحرية فى تضحياتها
مامر يوما إلا زدت عشقا لأرضها : وشوقاً للمبيت تحت سماءها
ووقت لقاءنا دوماً يبوح ثراها : بما تكنه القلوب وأسرارها
ساعود حاملا الورد لأرواحها : وانتظر أذانها وابكي قيامها
فكم تنعمت بتلاطف نسيمها : و تأففت من سخونة شمسها
ستظل ذكرى حفرت بدمائها : وبكاء أم ثكلى على ولدها
وسطرنا بأحرف من ذهب تاريخها : وسجلنا لأحفاد أمجادها
ساكتم دموعاً فى فقدها متى : سمعت تراتيل فى فضائها
شيوخها ونساؤها ورجالها : يسطرون بأيدهم ألامها
وفرحة طفل يوم عيد بوطئها : وبكاؤه يوم الحرق لفقدها
ونحيب أم لا لفقد إبنها بل : لدم سيطارد دوما قاتل ولدها
وليل في سرادق عزائها : يعزي نهاره الثكلى في مصابها
شمس لا تغيب عن و جهها : تحرس أرواح أطهر أبنائها
وقمر يطرد هلاله فى وجدها : حتي يضيئ طريق الجنة لأرواحها
إخلع نعليك قبل وطأ ترابها : فتراب رابعة من رفات شبابها

From my point of view, as long as the person contributes in building the national economy of the state of production and work and pay taxes when he does not enjoy the full rights of citizenship? That the feet of the United Kingdom not to managing citizenship to some citizens who contribute to the strength of the state on the grounds that they are coming from other countries and preserve national security by claiming a false racist based on the inability of the devices, which must maintain national security.

خالص التعازى و المشاركة للشعب التركى فى مصابهم الأليم و جزيل الشكر و الأمتنان للأهتمام و الجهد المبذول من حكومة الزعيم أردوغان و رعاية الرئيس جول و لا أرانا الله مكروه فى شعب تركيا الحبيب الصديق الأقرب من الشقيق

Saudi Arabia does not have a non-political practice and Signal money because rent a time of military forces has been uncertain and the results will be counterproductive; Iran and neighbor and a rising power and will have a promising position in the Middle East in the near future.

بايعت رئيس أخفى قصراً ثم أختطف و تم إيداعه السجن بقوة السلاح و رمى بالتهم عليه جزافاً بما يخالف دستور أقر بأغلبية الشعب ؛ و الأن يطالبوننى ببيعة جديدة ! فلا و ألف لا لأننى ذو أردة أقوى من السلاح و ذو عدل و شمم و كرامة و همة أرقى من الخسة و الخيانة و الأنقلاب فهل أدركتم لماذا لن أذهب إلى صندوق الأقتراع ؟ لماذا سأقطع الأنتخابات ؟ و القول الفصل و ليس بالهزل هو فتوى سيدى و سيد علماء أهل الأرض فى المذهب السنى الدكتور يوسف القرضاوى و أتحدى علماء مصر قاطبة أن يدعوا أو يصرحوا أنه يوجد من هو أعلى منه شأن أو أجدر منه علماً و أجتهاداً فى الأفتاء و قد أفتى بمقاطعة الأنتخابات التى يديرها الأنقلاب و أذنابه .

قراءة فى المشاهد
==========
شباب كسر حاجز الصمت ؛ شباب كسر حاجز الخوف ؛ شعب يقتل منه الألاف رميا بالرصاص فى الشوارع و الميادين بطول البلاد و عرضها بيد الشرطة و الجيش ؛ مواطنون أزدحمت بهم السجون بتهم ملفقة و يحاكمون بحاكمات جائرة و تصدر بحقهم أحكام فوق القانونية أن جاز التعبير عن الجور و المغالاة فى الأحكام التى تصدر ؛ متظاهرو دعم الشرعية فى محافظة صغيرة لا تتجاوز المليون نسمة يصل عددهم فى يوم من الأيام حوالى 80 ألف متظاهر ومؤيديهم فى الشرفات و الشبابيك يتجاوز هذا العدد أضعاف مضعفة ؛ متظاهرين لتأييد المشير لا يتجاوز عددهم 50 نفر فى نفس المحافظة و متظاهرين لتأييد حمدين أيضاً لم يتجاوز عددهم 50 نفر !!!!!!!!!!!!!!!!!! و يبقى السؤال هل ستستمر مهزلة الأنقلاب أستمرار دون أنقطاع أو تغيير فى الأحوال ؟ ( المشاهد تبوح بغير ذلك

{وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون} [الجاثية:33]

طلاب النفط القذرين أججوا نيران الطائفية فى نيجيريا التى لا يعرفها التكوين الأفريقى من أجل أستنزاف ثروات البلاد النفطية و الغاز فمتى يدرك النيجيريون ما يحاك بهم ؟

أنما الأسفار بغير ذاد لا تقتحم فكونك بين الناس ذاده الحق و الحقيقة و رحيلك عنهم إلى رب العباد ذاده الصدق و العقيدة

أن القاعدة العلمية فى الأبحاث و الدراسات الأجتماعية و السلوكية منها على وجه الخصوص لا يمكن أن يصدر بها نتائج إلا إذا كانت متبعة لأساليب أكاديمية متعارف عليها و على سبيل المثال لا الحصر 1- أجراء التجربة فى عدد لا يقل عن 1000 تجمع بشرى 2- مراعاة التدرج الأجتماعى فى العينات المختارة 3- مراعاة المستويات المادية 4- مراعاة المستويات الثقافية و التعليمية 5- مراعاة التنوع العرقى 6- مراعاة التنوع العقائدى و الديانات ................ و من بعد ذلك لن يكون الأستنتاج مطلق وحقيقة مسلم بها بل سيكون أقرب إلى الحقائق بدرجة ما يمكن تأكيد الأستنتاج أو الأنتقاص منه أو تحويل مؤشره بتجارب أخرى تجرى على نفس الأسس و عينات جديدة فى كل شئ ؛ و عليه فإن تجربة ماريّنا أبراموفيك التى خاضتها عام 1974 للتعرف على تصرفات البشرلا يمكن أن يقاس عليها أو يأخذ منها نتائج يعتد بها لأنها فى عرف الأبحاث الأكاديمية جزء من 1000 جزء يدخل فى أحصائية لأستنتاج دلالة معينة قد تثب أو لا تثبت .

طول ما الجيش المصرى خسيس بهدر دم المصرى بالرخيص مصر لن يكون لها أى رئيس إلا أبن ثورة بعيد عن التهجيص و وصل للكرسى بالصندوق مش بالتهيس .

أنما يذكر الفساق بما فيهم و سب المجرمين و الأشرار بما فيهم عبادة و هذا ليعلم من ليس لديه علم ؛ و أثمن الأستاذة آيات العرابى فى سبها و هجائها لرموز لصوص الأنقلاب الذى سرقوا وطن من شعبه و حجبوا شرعية أصيلة مستحقة أدارة البلاد بأمر شعب توجه إلى الصناديق و هذه هى الطريقة المثالية المتعارف عليها عالمياً لتولى السلطات ؛و ليست أسلوب فساق أجتمعوا لساعات فى حراسة الدبابات لسعات لحبك تمثلية سرقة الوطن من أصحابه الشرعيين هى السبيل إلا للخداع و الغش و التدليس .

يا رب أكون فاشل و سلاح للأخوان مثل آيات العرابى

كم من عظماء بنى الأنسان قدموا خدمات جليلة بأعمالهم أو خلاصة فكرهم للأنسانية مع أحتقار و أزدراء و أذلال و أهانة بل و التعذيب و السجن و القتل من أشرار بنى الأنسان و مازالوا فى فم الزمان يخلدون و يمجدون و يذكرون مقرونين بخيرهم و لا ذكرى للأشرار إلا بشرهم ؛ و هذا ينطبق تماماً على الزعيم البروفيسور محمد مرسى و رتيسس وزرائه هشام قنديل و وزيره باسم عودة صاحب مشروع توزيع الخبز بالبطاقة الذكية الذى يوفر على ميزانية الدولة 12 مليار جنيه مصرى كانت تنهب لحساب جيوب اللصوص من أصحاب المخابز و فسدة المحليات و آكلى السحت من وزارة التموين . ؛ يا ترى هل ستذهب هذه المليارات إلى جيوب فسدة الأنقلاب القميئ أما أنها ستعود على مصر فيما تحتاج إليه فعلاً ؟؟؟؟؟؟؟؟ ؛ و هل سنظل مغيبين لا نصنع شئ من أجلنا و من أجل عظماء كانوا بيننا و غيبوا فى سجون أشرار أهل مصر الفاسدين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عزيزى هادى بيننا و بين ألمانيا ألاف الأميال كمسافة مكانية و بيننا و بينها 300 سنه كمسافة حضارية تطوريه تقدميه فهم يعرفون علوم الأدارة و علوم الأجتماع و لذلك تجد حكوماتهم و حياتهم على أسس علمية سليمة أما نحن فلدينا علوم الكفته و الرقاصه و الحرامى و الفاسد و القاتل و المرتشى فهل رسمت صورة للفرق ؟

أقوى ما يأجج المشاعر الأنسانية الأحساس العارم بالظلم أو أن الأنسان دون ما يستحق فى حين أن من هو أقل منه يأخذ أكثر منه بمراحل .

{وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير} [العنكبوت:22]

محترم مؤدب راقى و لا أتملق و لا أمدح بل أذكر ما أدركت عن أسامة محمد مرسى أتكلم

ألم يتنامى إلى علمك أن الأخوان و مؤيديهم فى طريقهم إلى الزوال من بر مصر المحروسة فيكف تطالب لهم بحرية التعبير و منبر يعبر عنهم ينفق عليه من الميزانية المصرية التى هى من أموال الشعب الذى فى معظمه أخوان أو تيار أسلامى و أنما أموالهم جعلت للسرقة و تنعم الفاسدين بها و خدمة أغراضهم .


أن مصر لم تسلم وجهها لربها بعد و لذلك فهى لا تعرف و لا تؤمن بالزواج الشرعى و المشاهد أنها متزوجة زواج جاهلية من عصبة قبيلة تقطع الطريق فهى تنجب أشكال و ألوان من الفساق و قطاع الطرق و القتلة و المنحرفين و الفسدة الذين يعيثون فيها فساد حتى أصبحت منهكة متهرئة فى ذيل الأمم و لا بكاء عليها لأنها لم تعقل و لم تفهم بعد و لم يمنحها الله الرشد و الصواب حتى يومنا هذا .