الخميس، 20 سبتمبر 2012

العزة و المنعة


العزة و المنعة

أن يكون لدى الأنسان أعتزاز بنفسه فهذه صفة حميدة و أن يكون عنده المنعة و لا يقبل على ذاته أن يكون الدون فهذه شيمة ذات قيمة و أن تنسحب هذه الصفة على الدولة هذا قمة المراد حتى ينتسب الأنسان لوطن ذو شمم و علو همة و لكن ما السبيل إلى ذلك فى بلاد كثر فيها الفساد و غاب فيها العدل على يد قوم يصفون بأنهم أهل العدل و سدنته ناهيك عن عجز عضال مصابة به البلاد منذ أكثر من ستة عقود متكرس فى الفشل الأدارى الذريع فى توظيف أمكانيات و طاقات البلاد ليكون المردود أقتصادى يغنى عن الحاجة و السؤال سيدى إذا سرقت أموال البلاد و لم تتوفر الأرادة السياسية و القدرات القانونية المحلية و الدولية فى أن تسترد المال العام المنهوب فأنى لنا أن نطالب ذو قدرة و طاقة على العمل و الأنتاج بأن يعطينا أقصى طاقته و ينتظر ريثما نعطيه حقه فيما بعد و من يدريه أنه لن يتعرض لعملية خداع و سرقة جهده مرة أخرى و خاصة أن شاهد غياب العدل متوفر فالدماء مهدرة و لا قصاص و القتلة يخرجون براءة واحد تلو الأخر بل أنهم إذا تمكنوا من أوضاعهم السابقة سينتقمون من شعب بأكمله سيدى لا يكفى المصارحة و المكاشفة بوضع البلاد الأقتصادى الحقيقى بدلاً من التخدير و أخفاء الحقائق و لا يكفى أن ندعوا الشعب لمزيد من الجهد و العمل دون أن يأخذ أجره قبل أن يجف عرقه و خاصة أن أجره هذا لا يوفر له حياة أنسانية كريمة و دون الأجور العالمية لمثيله فى الأداء بل أن الأمر أكبر من ذلك فلابد أن يكون فيه ضمانات و تطمينات حقيقية يقتنع بها أبسط مواطن أن الفساد تلاشى و العدل أقيم و حقه عند أيادى أمينة عليه هذا بالتوازى مع أدارات حكيمة رشيدة تتوفر فيها القدوات لا قدوة واحدة مع أصلاح نفسى و سلوكى للتيارات السياسية و النخبة التى تتصارع مع بعضها البعض على حساب شعب و وطن و لا يهمها إلا مكاسبها الضيقة و للأسف أن هذه رؤيتى الشخصية التى تبدو قاتمة اللون بعض الشئ و أرجو أن أكون مخطأ  

الأربعاء، 19 سبتمبر 2012

ندوات أم قرارات أم فعاليات


  • ندوات أم قرارات أم فعاليات

    أنها أمانى و أحلام وردية و تصورات أن نزلت إلى ساحة الواقعية ترتقى إلى تطلعات الشعوب فإن الندوة التى عقدت فى الخرطوم تحت عنوان ماذا يريد السودان من مصر و أهتمت به الصحافة المكتوبة بالعربية و الصادرة بلندن (( صحيفة الشرق الأوسط )) و لم تهتم بها الصحافة المصرية التى هى أحد طرفى الموضوع و فوق ذلك عدم أستجابة السفير المصرى فى السودان للدعوة التى وجهت إليه للمشاركة و خلو هذه الندوة من الباحثين الأستراتيجين و الأكاديميين السياسيين و صناع القرارت يفرغ الندوة من مضمون الوصول إلى نتائج على أرض الواقع و يأكد أن تحقيق خروج مشروع المثلث الذهبى العربى بين مصر و السودان و ليبيا مازال بعيد المنال و الثابت و الراسخ أن تحقيق الآمال العريضة للشعوب لا تتم بندوات أو قرارات و أن كانتا بدايات لخروج فعاليات تنفذ و تشارك فيها الشعوب و مؤسسات بلدانها و المؤسسات فى البلدان الثلاثة مشغولة بأمور عديدة معرقلة و لم تصل إلى الأستقرار لتبدأ شئ من هذا القبيل

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012

خلاصة القول


خلاصة القول

أن الساحة المصرية اليوم فيها أختلاف كثير فى الفكر و الأيدولوجيات و المنهج و التطبيق و هذا الأختلاف متباين الموقع و المنبر و السلطة و هذا كله لا يعيب أى مجتمع بل يثريه و يعطى المجتمع فكرياً و ثقافياً و سياسياً أكثر من  وجه و أكثر من بديل فإن لم يصلح هذا فليأتى ذاك و الهدف هو الوصول إلى القمة و المحافظة عليها ديمقراطياً و لكن آفتنا أن أختلافنا مصحوب بأعراض خلافات فتاكة هدامة لأى مجتمع لأن فيه التنافر الدائم و التوجس و التحفظ من الأخر بل يصل الأمر إلى التشكيك و التخوين و الأزدراء و سلوكيات التهميش و الأقصاء بالحق حيناً و بالباطل أحياناً هذا علاوة على أن جمهورينا الثانية تولد بمخاض عسير من رحم عصر بائد فاسد متدنى فى كل نواحى الحياة الأجتماعية و الثقافية و السلوكية فهذا يجعلنا و أن ربحنا متارف الحياة فاقدين لكل شئ و هو أنفسنا و هنا دور علماء النفسى الأجتماعى و السياسى فى تشخيص مواطن الداء لأن التشخيص الصحيح سيؤدى إلى بروتكول علاج ناجع و أن أخذ حقبة من الزمن حتى نحصل على أفصل صورة للجمهورية الثانية و هنا السؤال هل سنستجيب للتشخيص و العلاج أم ستظل الأمراض الفتاكة متمكنة منا بأرادتنا ؟

الاثنين، 17 سبتمبر 2012

أيها الناجى




  • أيها الناجى 

    لقد أسلم و جهه لله و شهد أن لا ألاه إلا الله و أن محمد رسول الله و أنتقل من الأسلام إلى الإيمان بطرق أبواب التقوى و تحصيل العلم الشرعى و تبوأ فى مجالس العلم مكانة و أصبح له فى شاشات الأعلام خانة و خرج مستنداً إلى تفاصيل العلوم الشرعية يقول لهذه أنت زانية و نسى أن الرسول عليه الصلاة و السلام وصف فى القرآن بأنه على خلق عظيم و مستدرك فى القرآن أيضاً ( لو كنت فظاً غليظ القلب لأنفضوا من حولك ) و مأمور فى القرآن ( أدعوا إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتى هى أحسن ) و تناسى أن الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم كان يأمر قائلاً بشر و لا تنفر و كان يقول أمرت أن أخاطب الناس على قدر عقولهم و هنا نسأل الدكتور الكريم هل كل من يستمعون إليك يدركون تفاصيل معصية الزنا أم أن الراسخ لدى العموم هو جرم الزنا الأكبر ؟ و بالأجابة على هذا السؤال وحده نطلب أقامة حد عليك لقذفك الضمنى دون أن تأتى بشهداء أربعة عدول لما
    ترسخ فى زهن و ضمير العموم بل أن التصيت لهذا الحدث برمته يشجع على شيوع الفاحشة خاصة و أن كان فى المستقبلين ضعاف الإيمان و سيجدوا قدوة صنعتها لهم و ما ظهر لنا من هذه التى رميتها بالزنا الأصغر دون الزنا الأكبر و مقام عليه أدلة يجعلنا نذهب إلى السيرة النبوية العطرة حينما جاءت أمرأة أستقر فى قلبها الإيمان إلى الرسول صلى الله عليه و سلم لتعترف على نفسها أنها حملت من سفاح و لعظم هذا الجرم و كبيرة هذه المعصية يشيح الرسول بوجهه و يقول لعلك قبلتى و تصر و تعترف على نفسها فيقول لها لعلك لامستى و تصر بالأعتراف فيقول لها لعلك فاخذتى هذا كله ليوضح لنا أن كتمان المعصية و الأستغفار منها إلى هذه الأبعاد أولى من الجهر بها على رؤس الأشهاد و لما أصرت قال لها أذهبى حتى تضعى حملك و لم يلحق به أهانة أو أمر بنبذها و تعنيفها و ما أن وضعت هذه المرأة المؤمنة حتى جاءت للرسول لتخبره بأنها وضعت و لما كان رسولنا رحمة للعالمين قال لها أذهبى حتى تفطميه فلما عادت إلى الرسول تحمل وليدها و بيده كسرة خبز أشارة إلى فطامه أمر الرسول بأقامة حد الزنا عليها و قام بعض الصحابة بذلك و ما أن فرغوا من الأمر حتى خاض أحدهم فى أمر هذه المرأة لزناها و فجورها و أنها لا تستحق الذكر بخير فما كان من الرسول صلى الله عليه و سلم إلا أن نهاه عن ذلك و قال أنها تابت توبة لو وزعت على نصف أهل المدينة لكفتهم ، كما أن الحديث عن أصناف الناس أخذ منه جزء و هم الصنف الذى يعمل عمل أهل النار و قبل موته يسبق عليه الكتاب فيعمل عمل أهل الجنه و يموت و يدخل الجنه و هذا الحديث بالذات يجعلنا لا نجل أحد و نقدسه و لا نحقرن أحد و ننبذه لأننا لا نعلم أى صنف من الناس هذا الذى أمامنا فيا من ظننت أنك ناجى بدينك و تدينك و علمك متى تدعوا إلى الله على بصيرة و تكون قدوة حسنة لأتباعك ومريديك الذين فيهم الكثير الذى لم يتمكن من معارفه و تخالق الناس بخلق حسن فتكون قبس من نبيك الكريم الذى بعث رحمة للعالمين ؟

وا مرساه


وا مرساه

السيد الأستاذ الدكتور رئيس الجمهورية يا من قطعت على نفسك عهد أن تحقق أهداف ثورة 25 يناير و التى منها الكرامة الأنسانيه و العدالة الأجتماعية يا من وصفت نفسك بأنك خادم للشعب عليك كل الواجبات و ليس لك حقوق لقد أوكلتنا إلى محافظ فى الأسماعليه من حوله بطانة لا تقيم عدلاً و لا تسمع قولاً فصلاً و تتعالى و تتكبر على المواطنين أصحاب الحقوق فإننى مواطن أسمعلاوى إلى النخاع و شهادة ميلادى من الأسماعلية و أبى من قبلى و تعلم جميع أبنائى فى مدارس الأسماعليه و تخرجوا من جامعة قناة السويس و قد أعلنت المحافظة عن طلب تعيين حوالى 2600 فرد فى وظائف موجودة بالفعل و الشرط أن يكونوا من أبناء الأسماعيلية و شهادة ميلادهم الأسماعيليه و هنا غبن الحق و نفى المواطنة و الجنسية عن أبناء الأسماعيلية الذين كانت ظروف ولادتهم خارج المحافظة فى زيارة للأقرباء فى محافظة أخرى أو كانوا فى مهجر و لم يعودوا إلا متأخرين و قد سمعت أحد الشبان من أبناء القنطر
ة يحاول أن يتواصل مع الموظف المتعالى الذى لا يعطى طلب شغل الوظيفة إلا لشهادة ميلاد الأسماعيلية و يقول له أن الرقم القومى لى منذ 14 عام لى من محافظة الأسماعلية و شهادة ميلاد أبى من محافظة الأسماعلية و عقارتنا و أملاكنا فى محافظة الأسماعلية و كان نفس الشئ تعانى منه أبنتى التى تخرجت عام 2007 من كلية التربية قسم أقتصاد منزلى و شغلت نفسها بدلومه فى تكنولوجيا لتصنيع الملابس و من الوظائف المطلوبة مدرسة أقتصاد منزلى أو مدرسة تصنيع ملابس و حاولت أن تتواصل مع نفس الموظف المتعالى و توضح له أن كلية التربية كلية أقليمية لا يدخلها إلا أبناء الأقليم المتخرجين من ثانويات الأقليم و لا يعيننون إلا فى الأقليم ليكون رده لا تحاولى فأنك لا تفهمين فقالت له لا أننى أفهم و لتعرف صحة قولى أستفسر من أى دكتور من دكاترة كلية التربية التى تخرجت منها و هنا لم أرد لنفسى و لأبنتى قهراً أكثر من ذلك فعلى ما يبدو أن الأوضاع كما هى أعلانات وهميه معين فيها المحاسيب و مفصل لهم الشروط كما كان يحدث فى العهد البائد و قررت أن أزفر زفرات ألم عسى أن تجد من يمسح عليها فأجد شئ من الراحة فهل سيصل ذلك إليك يا رئيس كل المصريين أم أننا لسنا بمصريين أو حتى من المدينة التى نعيش فيها ؟

الأحد، 16 سبتمبر 2012

عدو و صديق


عدو و صديق



قاعدة أساسية متوفرة و منتشرة بين البشر إلا و هى الأختلاف و لكل فكره و لكل معتقده و لكل أسلوبه فى التفكير و الحكم على الأشياء كما ورد فى نسبية المعرفة حينما أستدعى ثلاثة من العميان ليتحسسوا جسد الفيل و يتعرفوا عليه و يصفوه فما كان من الأعمى الأول إلا أن تحسس أحد أذنى الفيل و أنبرى يصف بأنه منبسط رقيق يشبه رغيف الخبر الرقيق الكبير و راح الأعمى الثانى يتحسس زلومة الفيل و يصفه بأعتراض على الأول و ثقة فى نفسه بأنه حلزونى مبروم قريب الشبه من الخرطوم  و تحسس الأعمى الثالث أحد أرجل الفيل ليسخر من الأثنان السابقان و يجزم أن الفيل يشبه جذع الشجرة و جميعنا يعلم كيف سيكون وصف أحدهم و أن كان لا يبصر إلا بعين واحدة .
و المعرفة الحقيقة و التقييم السليم عادة ما يكون لأهل العلم و الخبرة و إذا كان معرفة الشئ تتعلق بمصائر الأمم و الشعوب فإن أهل التقييم فيها أما نخبة مخلصة أو مستشارين وطنيين أو أولى أمر و من الفطنة و الحكمة و أصول العمل الجماعى أن تستجيب العامة لما يراه الخاصة أجدى و أنفع و أصلح للوطن و المواطنين .
و توابع حدث الفيلم المسئ للرسول صلى الله عليه و سلم فى عالمنا الأسلامى بعضها كان أبداء الرفض و طلب رد الأمر على الفاعلين بعقاب قانونى طبقاً للقوانين المعمول بها فى البلاد التى صدر من أراضيها هذا العمل المرفوض شكلاً و موضوعاً من جميع المتزنين فى جميع أنحاء الأرض و هذا يتماشى مع يراه النخبة المخلصة و المستشارين الوطنيين و أولى الأمر المنتخبين بأرادة شعب  فيما عدا ذلك فهو خارج عن النسق أما من عدو فاجر نسج الحدث و يريد أن يجر المسلمين إلى مستنقع ليستثمر فيه أندفاعهم و يحقق من وراءه منافع خطط لها و قد يكون الخروج عن النسق من صديق جاهل متجاوز حدوده ظناً منه أنه يبلى بلاء حسنا و ينفر لنصرة حق .
و إذا أفترضنا أن أهل الصحافة و الأعلام من النخبة و حصاد أدائهم  تهييج النفوس و أشعال الفتن و بث الكرهيه فهم فى خانة عدو فاجر للأمة .
و إذا أفترضنا أن أهل الصحافة و الأعلام من الجهال الذين يظنون فى أنفسهم  خيراً و أنهم ينصرون حقاً فهنا واجب علينا أن نأخذ على أيديهم و فكرهم ليثوبوا إلى رشدهم . 
و يبدوا أن مصر الثورة مازالت فى أول طريق تطهير نفسها مما لحق بها نجس النظام البائد 

السبت، 15 سبتمبر 2012

أنحراف المعيار و التقويم


أنحراف المعيار و التقويم

حينما ينحرف معيار جماعة بشرية عن الحد الأدنى للأستواء و مراعاة حقوق و مشاعر الأخرين فإن هذه الجماعة و دون أدنى شك لا تبحث إلا عن الصدام و أثارة المشاكل و أفتعال الأزمات و لذا يجب تقويم هذه الجماعة حتى نحقق السلام الأجتماعى العالمى الذى ينشده الغالبية العظمى من الأسوياء من الجنس البشرى فى أرجاء المعمورة ، 
و التطرف فى جماعة بشرية إذا ما أفرز أفرازاته المسمومة بالحقد والكراهية يستدعى بالضرورة تطرف مقابل كامن فى فريق الغرماء ، 
كما أن الحرية معنى يتفق عليه الغالبية العظمى من البشر بمعايير أن حرية شخص أو جماعة تقف عن حرية الأخرين و بعبارة أخرى أنت حر ما لم تضر .
و عندما نحاول التعليق على أو تحليل حدث الفيلم الذى أنتج أخيراً فى الولايات المتحدة الأمريكية المسئ للرسول محمد صلى الله عليه و سلم نجد أن أنتاج هذا الفيلم أستند إلى مادة فى الدستور الأمريكى تنص على حرية التعبير و هذه المادة النص فيها مطلق غير محدد بأطر تحدد ماهية الحرية و لكن هذا الفيلم فى واقع الأمر تعدى على حريات الأخرين و مشاعرهم و كياناتهم كبشر لهم حرية الأعتقاد و ممارسة الشعائر الدينية و مارس عليهم الأزدراء و الأحتقار فيما تقبلته عقولهم  و أعتنقوه كعقيدة و هذا قوبل من عامة الجميع على المستوى الشعبى و الدبلوماسى العالمى بالرفض و الأستهجان و الأنكار حتى فى الدوائر السياسية و القاعدة الشعبية  الأمريكية على أعتبار أنه تطرف و خروج عن المألوف المقبول .
و ما يحزننا أن هذا التطرف أستدعى تطرف مقابل فى عالمنا العربى و الأسلامى أتخذ شكل عنف مسلح فى بنغازى لمجرد أثارة الرافضين و المتظاهرين للفيلم بطلقات فى الهواء من قوات المارينز المكلفة بحماية القنصلية الأمريكية من الداخل ، و كان له صورة أخرى فى السفارة الأمريكية بالقاهرة تمثل فى الأعتداء على حرم السفارة و أنزال العلم الأمريكى و رفع علم أخر يمت للأسلام بصلة و هذا فى حد ذاته أعتداء على السيادة الأمريكية و أتخذ التطرف أشكالاً عدة فى أماكن متفرقة و هنا السؤال من المسؤل عن التطرف الأول فى أمريكا و من المسؤل عن التطرف المستدعى فى العالم الأسلامى و ما دخل الدوائر الرسمية الأمريكية حتى يلحقها كل هذا الأذى المتطرف ؟
أن الأجابة من وجهة نظرى أن كل المسؤلية تقع على الأدارات الأمريكية المتعاقبة و الميوعة الصارخة فى بند الدستور الأمريكى الخاص بحرية التعبير و الذى قد يعالج بالملاحقات القانونية لمن يسئ أستخدامه و لكنه إذا كان واضحاً حازماً من البداية ما كان يسمح لطبخ الأعتداءات على الأخرين بأسم حرية التعبير و ما كان يسمح للتطرف أن يجد له تربة خصبة فى الأراضى الأمريكية ومن ثَمُ أستدعاء التطرف خارج أمريكا للظهور و ممارسة فعالياته المقيتة و وصولنا إلى مواقف الحزن و الأسى على ما يحدث و ما يتمخض عنه من مآسى نعانى منها .
أن المطلوب من الدوائر الرسمية و القانونيه و الأهلية العالمية ليس بالصعب و لا بالمستحيل بل يتركز فى جملة قصيرة (( أحترموا أنسانية الأنسان و خصوصياته ))