- الأمن و الأنتماء القومى
أنها معادلة صعبة أن تجمع مصر الثورة بين أمنها القومى و أنتمائها القومى فى ظل الظروف الراهنة فإن أمننا القومى يقع عندنا بالدرجة الأولى فلا يقتل أبنائنا غيلة و لا تهرب مستهلكاتنا المدعمة و لا يدخل إلى أراضينا سموم المخدرات و نوصم بعار الأتجار بالبشر و لا تستباح أرضنا لتجارة الأسلحة بأسلوب غير شرع و أن كان فى نفس الوقت يجب أن نتخذ المواقف الإيجابية من قطاع غزة المحتل و لا نسمح بأن يكون لحصاره أضرار سلبية على أهالينا و أخوتنا فى غزة و عندما نقف أمام قضية الأنفاق الغير شرعية بين سيناء و قطاع غزة نجدها تقوم بنقيضين معاً أولهما أنتهاك الأمن القومى المصرى و ثانيهما تخفيف عبأ الحصار على قطاع غزة .
و حل هذه المعادلة فى صورة بسيطة يكون بأغلاق كل الأنفاق التى هى أصلاً غير قانونية و تفعيل منفذ رفح القانونى ليحل محل ما تقوم به الأنفاق أن لم يتفوق على ذلك و يسد جميع أحتياجات قطاع غزة .
و نجد القوات المسلحة المصرية قامت بالفعل بهدم عدد يعتبر قليل بالنسبة للعدد الكلى للأنفاق المعروفة و التى ثبت أنها ضارة و لها أثرها السلبى على الأمن القومى المصرى و المؤشر على ذلك هذا الطرفى شبه المعروف الخفى الذى يعتدى من على بعد على كمائن القوات المسلحة و الشرطة و يولى هاربا و هؤلاء الذين يحاولون أفتعال الطائفية فى رفح كصورة للضغط على الدولة و مؤسستها العسكرية و الشرطية و كذلك من يحاول الأعتداء على القوات الدولية فى الجوره .
و يبقى فتح معبر رفح بصورة و طاقة كاملة لسد أحتاجات قطاع غزة و الأجابة على ذلك عند صناع السياسية المصريين و أرتباطات مصر الدولية و الممكن و الغير ممكن و الذى يمكن تطويعه و لكننا كلنا أمل أن لا نرى أبناء عروبتنا و هويتنا الأسلامية فى ضيم و لا نرفعه عنهم ما أستطعنا و إذا توفرت هذه الفرضية فإننى أجذم أن جميع الأنفاق دون أستثناء يجب أن لا يكون لها وجود أو حتى تغاضى الطرف عنها لأنها سيادتنا الوطنية على حدودنا الدولية فى وقتنا الراهن و التى كانت عملاقة تمتد إلى الشام و أواسط أفريقيا .
أن كل من بلغ شهرته الآفاق له مؤيدين و فى المقابل حاقدين و أعداء و هذه هى ضريبة القدر فكم من مشهور و كم من رسول و كم من نبى عاش هذه الحالة و لكن لمن التقدير ؟
أن التقدير بالدرجة الأولى يكون للمؤيد و يأخذ على يد الذى يبالغ فى المدح و التبجيل و يعضدد الموضوعى المتزن الرزين و بالدرجة الثانية يكون للرافضين إذا كانوا موضوعيين متأدبين يهدون سلبية أو يمسون عيب
أما السفهاء فإن الأهمال لهم أفضل و الرد عليهم يعد عندهم قدر و مقام و لذا أن تركوا دون أن يعار لهم أدنى أهتمام كان لهم موت بالغيظ- أسعار العملات
أعتقد أن سعر الشيكل مقابل الدولار يحتاج إلى تصحيح
الأحد، 7 أكتوبر 2012
الأمن و الأنتماء القومى
السبت، 6 أكتوبر 2012
نور العدل
نور العدل
إذا رأيت نور العدل يبزغ على أرض فأعلم أنها فى طريقها إلى الرخاء و أن أهلها سيرون عزاً و كون رئيس الجمهورية يضع كل أمر فى نصابه و هو متجرداً من كينونتة الشخصية و أنتمائه إلى جماعته بأعتبارها أحد فصائل الوطن و يتحرى العدل فى كل أمر فهذا بشارة خير لنا جميعاً و أرساء مذهب لم يكن فينا و يحى عدلاً ضائعاً فقدناه منذ عقود و كذلك هو مصالحة مع تاريخنا سيجذبنا دون شك مع مر الأيام للمصالحة بعضنا مع البعض و سيتغير وجه مصر إلى الأفضل أن عبد الناصر له تاريخة الممزوج فيه البياض الناصع بالسواد القاتم و كذلك السادات و هذا لم يمنع الرئيس مرسى من أن يعلى و يكرم النقاط البيضاء فى تاريخ كلاً منهما و وقف فى ذلك كرجل دولة محايد يبحث عن كل ما شأنه أعلاء مصر خفاقة فى الأفق و لم تسيطر عليه آلامه الشخصية أو آلام جماعته و تجعله ينكر أو يطمس بياضاً ناصعاً فى تاريخ الرجلين اللذين لا يمثلا نفسيهما فحسب بل يمثلان دولة مصر و يجدر بى أن أعلن أن زمن الفراعنة قد ولى و أن زمن حكام العدل قد هل بما نراه و نسمعه هذه الأيام فى مؤسسة الرئاسة المصرية
الجمعة، 5 أكتوبر 2012
مع شعر فاروق جويدة
مع شعر فاروق جويدة
من قصيدة ماذا تبقي من بلاد
الأنبياء سنة 2000
نشروا علي الشـاشات نعيا
داميا
وعلي الرفات تعانق الأبناء والأعداء
وتقبلـوا فيها العزاء..
وأمامها اختلفت وجوه النـاس
صاروا في ملامحهم سواء
ماتت بأيدي العابثين مدينة الشـهداء
ماذا تـبـقـي من بلاد الأنـبياء..
في حانة التـطـبيع
يسكر ألف دجال وبين كـئـوسهم
تنهار أوطان.. وتسقـط كبرياء
لم يتـركوا السمسار يعبث في الخفاء
حملوه بين النـاس
في البارات.. في الطـرقات.. في الشاشات
في الأوكار.. في دور العبادة في قـبور الأولياء
يتـسـللـون عـلي دروب العار
يـنكفئـون في صخب المزاد ويرفـعون الراية البيضاء..
ماذا سيبـقي من نواقيس النـفاق سوي المهانة والرياء.
ماذا سيبقي من سيوف القهر
والزمن المدنـس بالخطايا غـير ألوان البلاء
ماذا سيبـقي من شعوب لم تعد أبدا تفرق
بين بيت للصـلاة.. وبين وكـر للبغـاء
النـجمة السوداء ألقت نارها فوق النخيل
فغـاب ضوء الشـمس.. جف العشب
واختنقت عيون الماء
ماتت من الصمت الطويل خيولنا الخرساء
وعلي بقايا مجدها المصـلـوب ترتع نجمة سوداء
فالعجز يحصد بالردي أشجارنا الخضراء
لا شيء يبدو الآن بين ربوعنـا
غير الشــتات.. وفرقـة الأبناء
والدهر يرسم
صورة العجز المهين لأمة
خرجت من التاريخ
واندفعت تهرول كالقطيع إلي حمي الأعداء..
في عينها اختلطت
دماء النـاس والأيـام والأشـياء
سكنت كهوف الضعف
واسترخت علي الأوهام
ما عادت تري الموتي من الأحياء
كـهانـها يترنـحون علي دروب العجز
ينتفضون بين اليأس والإعيـاء
وعلي الرفات تعانق الأبناء والأعداء
وتقبلـوا فيها العزاء..
وأمامها اختلفت وجوه النـاس
صاروا في ملامحهم سواء
ماتت بأيدي العابثين مدينة الشـهداء
ماذا تـبـقـي من بلاد الأنـبياء..
في حانة التـطـبيع
يسكر ألف دجال وبين كـئـوسهم
تنهار أوطان.. وتسقـط كبرياء
لم يتـركوا السمسار يعبث في الخفاء
حملوه بين النـاس
في البارات.. في الطـرقات.. في الشاشات
في الأوكار.. في دور العبادة في قـبور الأولياء
يتـسـللـون عـلي دروب العار
يـنكفئـون في صخب المزاد ويرفـعون الراية البيضاء..
ماذا سيبـقي من نواقيس النـفاق سوي المهانة والرياء.
ماذا سيبقي من سيوف القهر
والزمن المدنـس بالخطايا غـير ألوان البلاء
ماذا سيبـقي من شعوب لم تعد أبدا تفرق
بين بيت للصـلاة.. وبين وكـر للبغـاء
النـجمة السوداء ألقت نارها فوق النخيل
فغـاب ضوء الشـمس.. جف العشب
واختنقت عيون الماء
ماتت من الصمت الطويل خيولنا الخرساء
وعلي بقايا مجدها المصـلـوب ترتع نجمة سوداء
فالعجز يحصد بالردي أشجارنا الخضراء
لا شيء يبدو الآن بين ربوعنـا
غير الشــتات.. وفرقـة الأبناء
والدهر يرسم
صورة العجز المهين لأمة
خرجت من التاريخ
واندفعت تهرول كالقطيع إلي حمي الأعداء..
في عينها اختلطت
دماء النـاس والأيـام والأشـياء
سكنت كهوف الضعف
واسترخت علي الأوهام
ما عادت تري الموتي من الأحياء
كـهانـها يترنـحون علي دروب العجز
ينتفضون بين اليأس والإعيـاء
الخميس، 4 أكتوبر 2012
الواقع
الواقع
إذا ما أقتفينا أثار الواقع و الوقائع لثورة 25 يناير نجدها كانت نار تحت الرماد قبل وقوعها بسنوات فى أرهاصات من عمال المحلة إلى كفاية إلى 6 أبريل و لا ننكر أن فعاليات الجمعية الوطنية للتغير كان لها دور كبير فى الحشد و التوجيه للثورة العارمة و من قبل جميع المذكورين كان هناك التيار الأسلامى الذى أيد الجيش فى 1952 على السرايا التى أرادت أقصاءه من الحياة السياسية و أطلقت العنان لغرماءه فى الأقصاء بل و أغتيال الأمام الشهيد حسن البنا غيلة و هو مطمأن أعزل فى شوارع القاهرة ...... و لكن ما لبث الجيش أن يعامل التيار الأسلامى بقصوة أشد و أقصاء منكر و هنا كان للتيار الأسلامى التجارب و الخبرات و الصقل أكثر من أى فصيل أشترك فى ثورة 25 يناير و أزعم حتى اللحظة أن التيار السلامى و على رأسه الأخوان المسلمين يديرون ثورة 25 يناير التى لم تبلغ أهدافها بأفضل أداء ممكن .
فقبل الثورة و موعدها لم يكن للتيار الأسلامى ظهور تحسباً من أن يكون حماس و قوة شركائهم فى الثورة ضعيفة قصيرة النفس و يذهبون كبش فداء على يد النظام القمعى البوليسى الذى كان لا يرحم طوال عقود و لكن حينما أستن النظام البوليسى لنفسه قتل الأبرياء فى الميادين و الشوارع لم يدرى أنه يحشد الشعب المصرى كله ضده بل و يغيير حسابات التيار الأسلامى الذى وجد نفسه أن لم يكن كبش فداء فإنه من الممكن أن يقتل دون ثمن و بدون أى جريرة أو محاكمة و لو ظالمة يسجلها التاريخ و إذا نجح النظام فى ذلك فإن هذا النهج سيكون عرف السلطة و المؤسسة البوليسية ( و أنوه أعتراضياً أن النادر اليسير من الشرطة حتى اليوم يحاول أستنساخ ما كان بالأمس القريب و واجب التعامل معه بالأجتثاث ) و كانت هبة الشعب كله على قلب رجل واحد حتى وصل تعداد من كانوا فى الميادين و الشوارع متجاوز 20 مليون نسمه أى أن كل أسرة صغيرة فى المجتمع المصرى أشترك منها فرد على الأقل فى ثورة تطالب بأسقاط النظام فما سقط إلا رأس النظام و كان التيار الأسلامى على دراية و وعى أن أسقاط جسم النظام لن يكون من الميدان بل من الديوان و حشد كل طاقاته و أمكانياته لأستكمال الثورة و خاض الأنتخابات واحدة تلو الأخرى بنجاح منقطع النظير مع كل تعوييق ممكن و كبح من جسم النظام الذى يعلم أنه لا محالة منزوع بما أقترفت يداه من مفاصل الدولة ملقى به فى مذبلة التاريخ كرأس النظام هذا أن لم يكن السجون بما أرتكبوه من جرائم و كانت فعالياتهم مكشوفة و واضحة للعيان بشق الصف الوطنى الذى كان فى مجمله قوام الثورة و أفتعال أحداث الكنائس المتتابعة لتحييد المسيحيين و تصنيف المجتمع طائفياً و ساعدهم عن قصد و عن دون قصد بعض قوى الثورة التى ليس لها قواعد شعبية و لم تحظى بموطئ قدم فى الديوان .
و نعيش هذه الأيام من بعض المصطلحات أخونة الدولة ......... و حقيقة الأمر لا تنتزعوا مقعدى المفصلى فى الدولة فإننى سأستميت فى مكانى حتى لوكنت أنتمى إلى الفساد.
أسلامى ليبرالى علمانى ........... و حقيقة الأمر نشتت قواكم حتى لا تكتمل ثورتكم .
و هلم جر من ما يمكن أطلاقه و شغل الساحة السياسية به حتى يبقى الوضع على ما هو عليه و لا تقدم نحو الأستقرار و تحقيق أهداف الثورة و لكنهم لا يدركون حقيقة أن الثورات تغيير أنظمة و ذهاب طبقات و ميلاد طبقات جديدة و هذا أمر حتمى فى كل ثورة علاوة على أن المجتمع المصرى ككل كفر كفراً صراحاً بالعهد البائد و مقوماته التى كانت خالية الوفاض من التدين و القيم و المبادئ فأباحت السرقة و الفساد و تجريف البلاد و أهدار كرامة الأنسان و قيمة الدولة المصرية و أصبح راسخاً فى أعماقه تسليم البلاد لصحاب المبادئ و القيم و الدين و هذا فى كل نقاش يخاض عن التيار الأسلامى فقد نجد فيه كل من يريد أن يلصق به نقيصة مأربه إلا حينما يسأل هل الأسلاميين يمكن أن يسرقوا البلاد ؟ فتكون الأجابة القاطعة من القاصى و الدانى لا و هذا وحده كافى لأن تتغير البلاد إلى الأحسن و إذا وضعنا فى الأعتبار أن الأخوان المسلمين سياسيين فإنهم سيدفعون الغرماء و المشككين معاً أمام الرأى العام الداخلى و العالمى فى مناظرات عملية كأنتخابات أو أعادة تشكيل مؤسسات و لن يكون البقاء إلا لهم و سيستأصل جسم النظام من الدولة المصرية و ستبقى القوى الأخرى الموجودة على الساحة بحجمها و قوتها الطبيعية هذا أن لم تتخذ الخطوات الطبيعية المعروفة عالمياً فى تطوير التواجد فى المجتمعات و أجتذاب مؤيدين فهل سنرقى و نرتقى إلى البناء أم سنستمر فى سجال الأقصاء و التخوين و السب و الشتم ؟ أعتقد أن السلبيات ستستمر فينا إلى أن يتم أعدام النظام البائد برمته من الساحة المصرية .
الأربعاء، 3 أكتوبر 2012
كن تكون
كن تكون
قد يستفسر البعض ماذا يريد هذا الذى وضع عنوان ( كن تكون ) و من هنا أبدأ كن جميلاً ترى الوجود من حولك جميلاً و كن قبيحاً ترى الوجود من حولك قبيحاً و بأسهاب إذا ما كنت موضوعى منصف فى الرؤية و التحليل و أصدار الأحاكم أى جميلاً فإنك لن تضخم و تعظم أمور صغيرة أو تصغر و تحقر أمور عظيمة و إذا كنت قبيحاً فإنك تضخم الصغير و تحقر الكبير و تحيك الشواهد و الأحداث توصيفاً و تحليلاً لما ما يتوائم مع قبحك .
أن من هاله و قض مضجعه و أستنكر و ينكر التيار الأسلامى برمته و ما آل إليه واقعه بعد ثورة 25 يناير يقعد بكل مرصد يتصيد بكينونته الحاقدة أ حدث و كل حدث ليشنشن و يجلجل و يجرح أو يفضح و يحاول أن يبرهن أن التيار الأسلامى و الأسلاميين منبوذين فاشلين لا يصلحون للوجود فى المجتمع أو العمل السياسى أو القيادى للدولة و هذا ما هو جارى على الساحة بالنسبة لتتبع حراك التيار السلفى فى أحزابه و عمله السياسى الذى كان دعوة و فكر و أنخراط أجتماعى و لأول مرة يخوض الحياة السياسية و على غير المتوقع منه و من الأخرين وجد نفسه ولد كبيراً لما يطوى تحت عباءته التباين الفكرى و التطبيقى فى النهج السلفى قدر أستيعاب و أعتناق الأتباع للأفكار و العقائد .
أما من ينظر بموضوعية و أنصاف يمكن أن يتناقل فعالياتهم على أنها مسيرة أنضاج لطريق جديد يسلكوه و هم حديثى عهد به و من المنطقى أن يكون هنا أخذ و رد و سلبيات و إيجابيات و هذا صحى للتطور و العطاء الإيجابى فى أى نشاط سياسى لترسخ أقدام و جذور حزب فى المجال السياسى و القواعد الشعبية له و ليس كل سلبية لهم سبة فى جبين التيار الأسلامى و الأسلامييين لأنهم لم يتعدوا كونهم يمين التيار الأسلامى الذى فى أقصى يمينه اليمين الأسلامى المتطرف و إذا ما قيس حجمهم بحجم الوسط و اليسار الأسلامى نجده غير كبير فإن الوسط الأسلامى يمثله الأخوان المسلمين و جميعنا يعرف قدره و حجمه فى مصر و اليسار متمثل فى حزب الوسط و تيار مصر القوية و نجد أن اليسار الأسلامى الصخب حوله قليل لأنه يتحرك بخطى ثابتة نحو أكتمال النضج و الوعى السياسى لما يحتويه من كوادر متمرسة فى السياسية من قبل على النقيض من اليمين الذى يمثله حزب النور و حزب الأصالة و البناء و التنمية .
و أهل القبح و المتصيدين ما يصنعوا غير خداع لأنفسهم نتاج حقد يملأ صدو رهم و ما هم ببالغين شئ ذا بال به فإين الأحزاب الكرتونية التقدمية فى العهد البائد من الخريطة السياسية الأن و ما حراكهم و فعالياتهم غير أجادة الحديث المنمق المرتب الذى يبدو لك و كأن جوهره فكر و سياسية و أدارة و يجب أن يسود و واقعة السياسى بلا نضج أو حراك أو قاعدة شعبية تؤيده و عليه فليصخب من يصخب و ليسب من يسب و ليتصيد من يتصيد فكما نجح التيار الأسلامى فى أن يكون له جذور أجتماعية و هو تحت ضغط بوليسية الدولة فبدون شك سينجح فى أن يكون له قوام سياسى فعال فى ظل حريات وليدة الثورة
الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012
السادة السارقون
السادة السارقون
قد تتعجب من الربط بين سارقون و سادة و لكنها حقيقة و واقع فى كهرباء القناة فجميع العاملين بالكهرباء من أقل موظف كقارئ العدادات أو المحصل إلى مدير عام القطاع و رئيس مجلس الأدارة فى ظاهرهم ينتمون إلى مؤسسة متميزة فى الدخل و الرواتب و مظهرهم ومستوى معيشتهم أفضل من قطاعات عديدة من عموم شعب مصر المحروسة ولكننى لاحظت أسلوبان لهم فى السرقة و مص دماء عموم المواطنين المساكين .
* الأسلوب الأول بالتغاضى عن تحصيل القيمة الفعلية للأستهلاك الشهرى من الكهرباء للمشتركين و يكتفون بتحصيل ما يسمى الحد الأدنى لعدة شهور و بعد ذلك يطالبون المشترك بتسديد أجمالى القراءة الموجودة فى عداد الكهرباء الدال على أستهلاكه و قد يقول قائل و ما السرقة فى ذلك أوضح و يوضح معى المختصين أن التسديد أول بأول الأستهلاك الشهرى يكون عن قراءة كم صغير من الكيلو وات / ساعة أى شريحة بسيطة و بالتالى تكون قيمة سعر الكيلو وات / ساعة صغير إذا ما قورن بسعر الكيلو وات / ساعة إذا ما أخذت القراءة كأجمالى لعدد من الشهور فإنه من الطبيعى أن يكون الأجمالى عدد كبير من الكيلو وات / ساعة و بالتالى تكون فى شريحة كبيرة يترتب عليها سعر كبير للكيلو وات / ساعة ، فقد يتحمس أحدهم و يقول لى أن ذلك لا يتعدى كونه أهمال فى العمل و لكن رد الأدانة ثابت إذا ما علمنا أن الأرباح التى تصرف للعاملين مرتبطة أرتباط وثيق بأجمالى واردات مبيعات الكهرباء و خاصة الشرائح العليا منها .
* و الأسلوب الثانى الأكثر فجاجة و قبح و عدم أمانة هو تحصيل فواتير عن قراءات تسبق قراءات العدادات تصل فى بعض الأحيان إلى أكثر من 900 كيلو وات / ساعة و إذا ما شكوت لهم يقولون لك سنتوقف عن التحصيل منك ريثما تستهلك ما دفعت قيمته و الهدف لهم هو المبيعات و الأرباح .
لا أقول غير لك الله يا مصر أن الفساد متغلل فيك إلى النخاع فكل مكان و ما سردت فإنه نموذج من نماذج السرقة الشائعة و يتركبه سادة سارقون .
قد تتعجب من الربط بين سارقون و سادة و لكنها حقيقة و واقع فى كهرباء القناة فجميع العاملين بالكهرباء من أقل موظف كقارئ العدادات أو المحصل إلى مدير عام القطاع و رئيس مجلس الأدارة فى ظاهرهم ينتمون إلى مؤسسة متميزة فى الدخل و الرواتب و مظهرهم ومستوى معيشتهم أفضل من قطاعات عديدة من عموم شعب مصر المحروسة ولكننى لاحظت أسلوبان لهم فى السرقة و مص دماء عموم المواطنين المساكين .
* الأسلوب الأول بالتغاضى عن تحصيل القيمة الفعلية للأستهلاك الشهرى من الكهرباء للمشتركين و يكتفون بتحصيل ما يسمى الحد الأدنى لعدة شهور و بعد ذلك يطالبون المشترك بتسديد أجمالى القراءة الموجودة فى عداد الكهرباء الدال على أستهلاكه و قد يقول قائل و ما السرقة فى ذلك أوضح و يوضح معى المختصين أن التسديد أول بأول الأستهلاك الشهرى يكون عن قراءة كم صغير من الكيلو وات / ساعة أى شريحة بسيطة و بالتالى تكون قيمة سعر الكيلو وات / ساعة صغير إذا ما قورن بسعر الكيلو وات / ساعة إذا ما أخذت القراءة كأجمالى لعدد من الشهور فإنه من الطبيعى أن يكون الأجمالى عدد كبير من الكيلو وات / ساعة و بالتالى تكون فى شريحة كبيرة يترتب عليها سعر كبير للكيلو وات / ساعة ، فقد يتحمس أحدهم و يقول لى أن ذلك لا يتعدى كونه أهمال فى العمل و لكن رد الأدانة ثابت إذا ما علمنا أن الأرباح التى تصرف للعاملين مرتبطة أرتباط وثيق بأجمالى واردات مبيعات الكهرباء و خاصة الشرائح العليا منها .
* و الأسلوب الثانى الأكثر فجاجة و قبح و عدم أمانة هو تحصيل فواتير عن قراءات تسبق قراءات العدادات تصل فى بعض الأحيان إلى أكثر من 900 كيلو وات / ساعة و إذا ما شكوت لهم يقولون لك سنتوقف عن التحصيل منك ريثما تستهلك ما دفعت قيمته و الهدف لهم هو المبيعات و الأرباح .
لا أقول غير لك الله يا مصر أن الفساد متغلل فيك إلى النخاع فكل مكان و ما سردت فإنه نموذج من نماذج السرقة الشائعة و يتركبه سادة سارقون .
الأحد، 30 سبتمبر 2012
كان بشراً و أنتم !!!!!
كان بشراً و أنتم !!!!!
إلى كل هؤلاء الذين يتمسحون فى الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ما كان هذا الرجل إلا بشراً فريداً فى عصره لأنه عبر عن آمال و طموحات القاعدة العريضة المضطهده المهيضة الجناح محلياً و أقليمياً و فى أفريقيا و العالم الثالث و هذا لا يمنع أن له سلبيات قاتلة فمع أنه أقدم على بناء السد العالى و بذر بذور صناعة فى مصر الزراعية و حقق مقولة طه حسين أن التعليم يجب أن يكون مثل الماء و الهواء بالنسبة للمصريين و سعى إلى عدالة أجتماعية شبيهة بعدالة عروة أبن الورد أمير الصعاليك إلا أن مرضه بالزعامة بعد أن حلل الغرب شخصه كان مورد مهلكه و تأخر مصر و منبع ظلمه و ظلماته التى أذاقها لمنافسيه المحتملين عل السلطة فإنه تم توريطه و توريط مصر فى سلسلة من الحروب الخاسرة كان لها مردودها السلبى على العسكرية المصرية و أهانة تاريخها و أستنزاف و أرهاق الأقتصاد المصرى و حولت حكام مصر المتتابعين إلى دكتاتوريين حتى يتمكنوا من أحكام القبضة على البلاد و بالتالى شل كل قدراتها و أمكانياتها بأختصار كان عبد الناصر نموذج لشخصية قيادية فردية فى حقبة زمنية ماضية كان لها ظروفها المحددة و أبعادها المحلية و الأقليمية و العالمية لشعوب صغيرة التعداد تصارع للخروج من ربق أحتلال أمبراطوريات تتهاوى و تتلاشى و بزوغ نجم أمبراطوريات جديدة و خاض تجربة الزعامة بإيجابياتها و سلبياتها و أفضى إلى خالقه و لا يوجد ما يمكن أن يحتذى به فى مسيرته إلا ظلمه و ظلماته التى تداعب أمل نفوس ترغب بألحاح و شدة فى أزاحة التيار الأسلامى الذى علىّ و أعتلى أبان ثورة 25 يناير فتارة تتمسح به و تارة تتشبه به و تارة تحاول أن تستنسخ نفسها لتكون صورة منه و كل ذلك لا يصنع سياسى حقيقى أو زعامة مؤثرة لأنه مهما كانت دقة المحاكاة فلا يمكن أن تكون بحال من الأحوال الصورة أصلية أو تطابق الأصل و لن تستطيع صنعاً فى ظروف و أحوال جديدة مغايرة تماماً و مع تعداد شعب صار أكثر من أربعة أضعاف شعب عبد الناصرعلاوة على غياب أدوات الدكتاتورية من قمع و بوليسية الدولة مع شعب واعى خرج من نفق الشعوبية و القومية إلى براح الهوية و الشخصية الأصلية له و ستبرهن الأنتخابات القادمة على صحة ما أقول بل ستصدق على ذلك الأيام القادمة من عمر تاريخ مصر و بقى نصيحتى الموضوعية لهولاء أن الشخص على ثلاث حالات شخص يعيش فى الماضى و يعجز عن معايشة الحاضر و المستقبل فأكتفى بوجوده قولاً و فعلاً مع الأموات و شخص يعيش فى الواقع يتفاعل معه و يحاول أن يصلح من شأنه فيه قدر المتاح و المستطاع و شخص يعيش للمستقبل ليبنى و يخلق بقدراته و أبداعاته جديد ليكون مجداً تليد .
فكونوا فى الواقع و حاولوا من أجل المستقبل حتى تستفيد من وجودكم مصر على صورة أحزاب أوتيارات أيدلوجية لديها أفكار و مبادئ و رؤية لمصر الأفضل و الأقوى و الأحسن يمكن بواقعية تنفيذها و أقتناع قطاع كبير من المصريين بها .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

