الأربعاء، 14 نوفمبر 2012

مريض يستضيف مريض


مريض يستضيف مريض

أن شر البلية ما يضحك من هؤلاء المرضى الذين أذهب كراهيتهم للأسلام عقولهم و راحوا يشوهونه بكل أسلوب ممكن و أخر ما تفتق عنه زهنهم هو العمل بأسلوب أشهار شواذ القاعدة لتقويض القاعدة السليمة المتينة و لكن هيهات هيهات أن ينالوا من دين عظيم كالأسلام أو السواد الأعظم من المسلمين الوسطيين المعتدلين و حينما يستضيف هؤلاء الأعلاميين على الشاشات شواذ الأسلام و متطرفيه فهذا لا يعدوا كونه مريض يستضيف مريض و كل منهم ينفس عن أمراضه و الإيجابية الوحيدة فى مجمل فعالياتهم هو معرفتهم لدى الجميع و بقى لنا أن نشفق عليهم و نأخذ بأيديهم إلى التقويم و العلاج .  
فهولاء الأعلاميين يتم علاجهم على مراحل عدة  : - 
* النصح و الأرشاد  .
* التغريم و التقريع لخيانة ميثاق الشرف الأعلامى و ترويج ما من شأنه أثارة الفتن و البلبلة فى المجتمع .
* مقاضتهم و نزع الصفة الأعلامية عنهم و منعهم من الأستمرار فى غيهم  .
* أخيراً المصحات العقلية و السجون .
أما هؤلاء المتشددين الشواذ فى تدينهم و أدراكهم لصحيح الدين و رسولهم الكريم الذى بعث رحمة للعالمين لا صخاب و لا لعان لين الجانب يدعوا إلى سبيل ربه بالحكمة و الموعظة الحسنة يخاطب الناس على قدر عقولهم و أن الحضارة الفرعونية بمجملها و آثارها ما هى إلا شاهد على أقوام أعظم منا فى البناء و التشييد و الأدارة و النظام و العلم و فيهم من عبد الله حق عبادته و فيهم من كفر و جحد و جميعهم لم يعجز الله نعالى فى أن يذهب به من الحياة الدنيا و الله أمرنا أن نسير فى الأرض و نشاهد ما تبقى منهم ليزداد إيماننا به و بقدرته و آياته فحينما يقولون أن المعابد الفرعونية و الأهرمات و أبو الهول أنها أصنام و يجب أن تهدم نناقشهم بصحيح الدين و نستيبهم عن عوار فكرهم و إيمانهم و تفسيرهم للدين و آيات الله و أن لم يتراجعوا و بدا منهم غلظة و أصرار على أرتكاب جرم نتصدى لهم بالقانون و نعرضهم على أطباء نفسيين 
رحمنا الله و أياكم و عافانا من الأمراض التى تؤلم و الأمراض التى تفضح ثبات العقل و نضج الفكر و خواء التثقف السليم القويم  .

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012

دعاء


دعاء

أللهم لا تجعل مصيبتنا فى ديننا و لا تجعل الدنيا أكبر همنا و لا مبلغ علمنا أللهم أنى أسألك من كل خير سألك منه عبدك و نبيك محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم  و أستعيذ بك من كل شر أستعاذ منه عبدك و نبيك محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم

الاثنين، 12 نوفمبر 2012

الشفافية و الصدمة


الشفافية و الصدمة

أن وصول الأستاذ الدكتور محمد مرسى إلى منصب رئيس الجمهورية يحتم عليه أتباع منهج الشفافية و ذلك لأن هناك ثورة علاوة أنه هناك متربصين و غلاة و متآمرين يعوقون المسيرة و يفتعلون الأزمات و يبذلون كل ما فى وسعهم لأضفاء سمة عامة أن الرئيس و الأخوان فشلة لا يصلحون كما أن الشفافية فيها أحترام و تقدير لعقول المواطنين الذين بلغوا قدراً من الوعى دفعهم للتفاعل مع ثورة و التخلى عن السلبية و الأشتراك فى فعاليات عمليات ديمقراطية .
أما مبدأ الصدمة فى الأداء الحكومى  و المفاجأة ففيه أنعزال الحكومة و الرئاسة عن الشارع السياسى و باعث على الشك و الريبة فى أن القرارات المتخذه تستهدف طبقة دون طبقة و أن العدالة الأجتماعية التى نشدتها الثورة ما كانت إلا صيحات ذهبت أدراج الرياح مع الأيام فأن يصدم مواطن بخصم أموال من دخله أو تضخم الأقتصاد و تصبح العملة التى بين يديه مختزلة القيمة بنسبة ما دون أن يكون هناك سابق أقناع  أو تمهيد فهذا لا يخرج عن كونه أتاوات قريبة النسب بنهب الأموال التى كانت فى العهد البائد .
و ما أنصح به المكاشفة و المصارحة و الشفافية و المساواة بين جميع طبقات المجتمع فى تحمل أعباء الدولة هذا إذا كنا ننشد دولة مستقرة دون أضرابات أو أعتصامات أو ثورات أما بهذا السلوك الذى نراه و يسرى بيننا فإننى أرى الهدم قبل البناء و التشرزم قبل الوفاق و الأزمات قبل الحلول بل قد تستعصى الأزمات على الحلول و الخاسر سيكون كلنا جميعاً فهل غيرنا المنهج و طورنا الفكر و أبتكرنا فى التعامل مع مشاكلنا و أحوالنا ؟ أتمنى الإيجاب 

الأحد، 11 نوفمبر 2012

الطبقات و الدر


الطبقات و الدر

لقد كان العرب من حوالى 1500 عام أكثر منا حفاصة و كياسة و فطنة و كانوا يصنفون القبائل و الرجال و يصفون كل رجل بصفاته قبل أستقبال كلامه و من هنا نشأ علم الرجال و صدرت مجلدات فى الرجال حسب صفاتهم كمجلد الطبقات و الدر المنثور فإذا كان الرجل قوى حكيم سيد قوم صادق حاضر البديهة قوى الذاكرة يؤخذ عنه القول و يتداول عنه الشعر و إذا كان الرجل سفيه قوم ضعيف الذاكرة مشهور بالكذب ينقل عنه ليشهر به و بقومه الذين ينتسب إليهم بمبدأ أن الأثر يدل على المسير و البعرة تدل على البعير و أن الشئ بالشئ ليعرف .
و من آيات الكتاب الكريم القرآن العظيم التى تحضرنى كلما صفعت عينانى أو أذنى وسيلة أعلامية مغرضة (  يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) و لأن العهد البائد كان فى طريقة ليسلخنا من هويتنا و ديننا فأجدنا كمتلقين قد أضمحلت و أنعدمت ثقافتنا و وعيننا و ضعف عندنا التفريق بين الغث و الثمين و كل ما يقدما لنا سواء فليس هناك منْ يعرّفنا بالقوى الرصين الحكيم الصادق الذى يضيف لنا و لشخصيتنا و فكرنا و هويتنا و ديننا و يطورنا و لا منْ يكشف لنا عن شواذ الآفاق و سيرهم و دنائة أصولهم و سلوكهم و بذا أختلط الحابل بالنابل حتى أنه يمكن أن ينقل عن مصدر  ما هو هذا المصدر و ما صفاته و ما مدى مسؤلياته و مصداقيته لا أحد يبوح أو ينوه و المهم أن يشاع نبأ ما من أى جهة ليتناقلها الكثيرين كالبغبغاوات و تنتشر كالنار فى الهشيم بفعل فساق الأنباء .
 فعورنا اليوم عوارين الأول عند المتلقى الذى يجب أن نرتقى بحسه و فهمه و أدراكه حتى يفرز لأن الأعلام صنعة و هناك من يحكم صنعته أكبر من قدر فسقه فينطلى على الكثيرين ما يصبوا إليه .
و الثانى الفساق شواذ الآفاق الذين يجب أن يقوموا أو يحاربوا حرباً لا هواده فيها حتى نبرأ منهم و مما يجلبوه لنا بأفعالهم  .

الجمعة، 9 نوفمبر 2012

مع شعر فاروق جويدة



مع شعرفاروق جويدة

قصيدة مثل النوارس سنة 1996

مثــل النـوارس..
حين يـأتي اللـيـل يحملـني الأسي
وأحن للشـط البعيد
مثــل النـوارس..
أعشـق الشـطآن أحيانـا
وأعشق دنـدنـات الريح.. والموج العنيد
مثــل النـوارس..
أجمل اللــحظـات عنـدي
أن أنـام عـلي عيون الفـجر
أن ألـهو مع الأطـفـال في أيام عيـد
مثــل النـوارس..
لا أري شيـئـا أمامي
غـير هذا الأفـق..
لا أدري مداه.. ولا أريد
مثــل النـوارس..
لا أحب زوابع الشطـآن..
لا أرضي سجون القـهر..
لا أرتاح في خـبز العبيد
مثــل النـوارس..
لا أحب العيش في سفح الجبال..
ولا أحب العشق في صدر الظـلام
ولا أحب الموت في صمت الجليد
مثـل النـوارس..
أقـطف اللـحظات من فـم الزمان
لـتحتوينـي فـرحة عذراء
في يوم سعيد
مثـل النـوارس..
تعتـريــنـي رعشة.. ويدق قـلبـي
حين تـأتي موجة
بالشوق تـسـكرني.. وأسـكرها
وأسألـها المزيد
مثـل النـوارس..
تـهدأ الأشواق في قـلبي قليــلا
ثـم يوقظـها صراخ الضوء
والصبح الوليد
مثـل النـوارس..
أشـتـهـي قلـبا يعانقـني
فأنـسي عنـده سأمي..
وأطـوي محنـة الزمن البلـيد
مثـل النـوارس..
لا أحلـق في الظـلام..
ولا أحب قوافل التـرحال..
في اللـيـل الطـريد
مثـل النـوارس..
لا أخاف الموج
حين يـثـور في وجهـي.. ويشطـرني
ويبدو في سواد اللــيل كالقـدر العـتيد
مثـل النـوارس..
لا أحب حدائق الأشجار خـاويـة
ويطـربنـي بريق الضوء
والموج الشريد
مثـل النـوارس..
لا أمل مواكب السفـر الطـويل..
وحين أغـفـو ساعة
أصحو.. وأبحر من جديـد
كـم عشت أسأل ما الـذي يبقي
إذا انـطفـأت عيون الصبح
واخـتـنـقـت شموع القـلـب
وانكسرت ضلوع الموج
في حزن شديد ؟!
لا شيء يبقـي..
حين ينـكسر الجنـاح
يذوب ضوء الشمس
تـسكـن رفرفـات القـلـب
يغمرنا مع الصمت الجليـد
لا شيء يبقـي غـير صوت الريح
يحمل بعض ريشي فـوق أجنحة المساء..
يعود يلقيها إلي الشـط البعيد
فأعود ألـقي للرياح سفينتي
وأغـوص في بحر الهموم..
يشـدني صمت وئيد
وأنـا وراء الأفق ذكـري نـورس
غـنـي.. وأطـربه النـشـيد
كـل النـوارس..
قبـل أن تـمضي تـغـنـي ساعة
والدهر يسمع ما يريد

الخميس، 8 نوفمبر 2012

القول فيما يشاع


القول فيما يشاع

<< قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ....................................... و إذا قلتم فأعدلوا و لو كان ذا قربى و بعهد الله أوفوا ذالكم وصاكم به لعلكم تذكرون و أن هذا صراطى مستقيماً فأتبعوه و لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذالكم وصاكم به لعلكم تتقون >> ( الأنعام )
<< قد أفلح المؤمنون ..................... و الذين هم لأمانتهم و عهدهم راعون >> ( المؤمنون )
من الآيات الأولى الواردة فى كتاب الله العظيم القرآن الكريم  نجد أن الله تعالى يأمرنا أن نقول الحق و العدل و لو كان أحد المختصمين قريب لنا و أن نحفظ عهود و مواثيق الله التى بلغنا بها رسول الله صلى الله عليه و سلم  و أن نتبع سنته و لا نبتدع طرق أخرى يزينها لنا الهوى أو النفس أو الشيطان فنضل عن الطريق القويم .
و من الآيات الثانية يوضح لنا المولى عز وجل صفات المؤمن و منها أنه يحفظ الأمانة و يصون العهد .
و نحن اليوم بصدد أقوال مشاعة عن سلفيين أغتصبوا أرض مسيحى ليقيموا عليها مسجداً فى شبرا الخيمة و لغط حول الموضوع أن الأرض محل نزاع لم يفصل فيه و زعماء السلفيين ينفون أن يكون ذلك من السلفيين فى شئ و يستنكرون هذه الأعمال و رجال الدين المسيحى يحذرون من فتنة و أراقة دماء .
و إذا قلنا فواجب علينا أن نقول الحق و العدل لأنفسنا و مجتمعنا و للسلفيين و لمن يدّعون السلفية و للمسيحيين و لن أقول قبل أن أرصد نقاط : - 
1 - لقد أنتخب الشعب المصرى الأستاذ الدكتور محمد مرسى رئيساً لمصر و بالمصطلحات الشرعية فإنه أخذت له البيعة من الغالبية المصرية و أصبح ولى أمر البلاد المصرية .
2 - أن مصر بها مؤسسات لحماية القانون ( الشرطة ) و أقامة العدل ( القضاء ) و صورة المؤسستين ليست قاتمة كلياً و يمكن أدراك الحقوق من خلالهما خاصة إذا كان الأمر يتعلق بالأمن و الرأى العام و سلامة الوطن .
3 - مرفوض رفضاً قطعياً البلطجة و السطو على ممتلكات الغير تحت أى مسمى أو أدعاء كان ، كما أنه مرفوض كلياً لهجات التصعيد و التحذير من فتن و كأن الدولة محتضرة و مؤسساتها  غائبة .
إذا كان الذين يغتصبون أرض الغير خارجين عن ولى أمر أعلن ولائه للدين الأسلامى و أنكرهم زعماء السلفيين و منقضين للعهود و المواثيق الواردة فى الدين و أحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم  بخصوص أقباط مصر و خلعوا أمانة سلامة الوطن من أعناقهم فهنا سؤال منْ هؤلاء الذين يدعون أنهم سلفيين و ظاهرهم مثل السلف ؟؟؟؟؟؟ الأجابة لن تخرج عن أحتمالين الأول أنهم أصحاب جهالة و جهل خلطوا تعصب أحمق بصور الدين و فكرهم و علمهم مشوش و هذا يقتضى بدوره الأخذ على أيديهم أمنياً و قانونياً و علاج فكرهم و منهجهم بصحيح الدين على يد أولى العلم و المعرفة من الأفاضل علماء الدين سواء أن كانوا من الأزهر الذى تقاعص كثيراً عن دوره أو علماء الدين الوسطى المعروفين على الساحة . 
و الثانية أنهم كهؤلاء المنافقين المنتشرين فى آفاق مصر أبان ثورة يناير و لبسوا لباس الثوار و تحدثوا بأحاديثها ليجهضوها  و هؤلاء على شاكلتهم لبسوا لباس الدين و تحدثوا بأحاديثه ليضللوا الناس و يصوروا التيار الأسلامى بالصورة الخطأ و بالتالى يسقط و تسقط معه تحقيق أهداف الثورة بفتن على غرار فتن حرق و هدم الكنائس التى لم تفلح من قبل و المحاولة الأن بشكل أخر و عليه يجب التعامل معهم كخونة لأمن و سلامة المجتمع  و لا نتركهم يفلتوا بعبثهم ، كما أن الأخوة المسيحيين شركاء الوطن يجب أن يكون عندهم الروية و الثبات قبل الفزع و الجزع و أستنهاض الفتنة لا قدر الله . أنها مصر تنادينا فهل نستجيب لها أم نحرقها بأيدينا فيا ليتنا نتعلم من المجتمع الأمريكى المختلط الأعراق و العقائد و الديانات و ساد العالم و نحن مازلنا بعد الثورة بقرابة العامين يصرع بعضنا بعضاً و يهدم بعضنا بعضاً و كأننا لسنا أبناء وطن واحد يتطلع إلى غد أفضل و لسان حال عدد غير يسير منا يقول سنسرب إلى نفوسكم اليأس بجهلنا و جهالتنا .

الأربعاء، 7 نوفمبر 2012

مريض و متمنى


مريض و متمنى

أن الأبواق الأعلامية التى تتخذ من مصالح مصر العليا مركباً لتحقيق مكسب ذاتياً أو شخصياً أو لحساب فئة دون الوطن بأكمله دون شك تعانى من مرض و لا تدرك أن مصر تتغيير  و تحاول العودة إلى الوراء و التصيد و التربص فى كل حدث و عند كل مناسبة و هذا ثابت و مسجل و مازال يمارس بشكل فج فى أعلام العار الذى لا يخفى على كل ذى بصيرة و الذى يبرهن على ذلك أن هذا الأعلام يعلم نقائصة و أدرى بعوراته فهو المبارك للتطبيع مع أسرائيل بل و خدمة أهدافها الأستراتيجية فى المنطقة و عدائه للثورة و للتيار الأسلامى فرض عليه أن ينافق نفاق صنعة و يرتدى ثوب الثورة و يرمى بكل داء هو مصاب به الثورة و رجال التيار الأسلامى و يشيع عمداً أى خبر فحواه التقارب مع أسرائيل فى حين أن الواقع غير ذلك تماماً فالرئيس الأستاذ الدكتور محمد مرسى و حكومته لم يعطيا أسرائيل ما كانت تتمتع به فى مصر من قبل و لا حتى عشره حتى جضت أسرائيل التى تشعر فى ذاتها بالذلة و المسكنة و ساورتها الشكوك فى مستقبلها لما تدرك أنها ما تقوم به منذ نشأتها ما هو إلا جرائم متتابعة و برز ذلك فى تصريح ( رئيس الإدارة السياسية بوزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد، و الذى قال فيه أثناء حديث له فى مؤتمر أقامته الوزارة انه لا يوجد حوار بين الرئيس محمد مرسى و القيادة الإسرائيلية ، واعتقد انه لن يكون . و إذ أعرب عن تشاؤمه بالنسبة لمستقبل العلاقات بين البلدين،فإنه وصف النظام الحالى فى مصر بأنه «ديكتاتورى» و قال إنه أقصى الليبراليين وشباب الثورة... و ذلك على نفس نغمة و أوتار الأعلام المضلل داخل مصر  ) و هنا أين أعلام العار الذى أفرد ساعات و مقالات لخطاب دبلوماسى روتينى و تقليدى يصحبه كل سفير مبعوث إلى دولة لنا معها علاقة دبلوماسية و لم يحلل أو يناقش واقع العلاقات المصرية الأسرائيلة الأن و ما يتم فيها و السبب واضح فى أن المريض لم يشفى بعد من مرضه العضال و قد يبرأ إذا قطعت رأسه فيستريح و يريح منه كل وطنى مخلص شريف .

و تصريح أوباما فى مناظرته الأنتخابية ( ان إسرائيل تعد خطا أحمر بالنسبة للولايات المتحدة فى علاقتها بمصر . و أن أى أهتزاز لمعاهدة السلام يضع أمن إسرائيل بل أمن الولايات المتحدة على المحك ، الأمر الذى لابد له أن يؤثر على علاقة القاهرة و واشنطن . ) لا يعدو كونه تصريح دعائى يجبر فيه خاطر اليهود الأمريكيين و أسرائيل فى أمنياتهم  لعودة ما فقدوه فى مصر و يصور لهم أن أمريكا معهم إلى أبعد مما يتصورون أو يضر نفوسهم و آمالهم أما أرض الواقع فإن أمريكا تلعب سياسية مدروسة لمصالحها و لمصالح المواطن الأمريكى الذى يدين لدولته بالولاء و أن كان مهاجراً من بلد أخر و بدا ذلك أثناء عمليات حلف شمال الأطلنطى فى ليبيا حينما أسقطت طائرة أف 16 للقوات الأمريكية فما كان إلا الأعلان السياسى بتراجع العمليات للقوات الأمريكية أستجابة للداخل الأمريكى و مصالح أمريكا ، كما أن مصر الجمهورية الثانية أبنة الثورة ستبحث عن كل حقوقها  و سيادتها و لن تجبر على شئ و لن تسعى إلى صدام  لأن لديها من الحنكة و الحفاصة و الخبرات ما يمكنها أن تستعيد كل ما فقد منها فى العصر البائد سواء داخلياً أو خارجياً بأسلوب متحضر مذهل نسخة طبق الأصل من ثورة 25 يناير .