الجمعة، 4 يناير 2013
قصيدة للأعشى
نقلا عن مجالس الأقلاع قصيدة من قصائد الأعشى
أوصلتَ صرمَ الحبلِ منْالأعشى |
| القصيدة | ||||
| ||||
الخميس، 3 يناير 2013
الجميع يعلم
الجميع يعلم
أن مسلمى و مسيحيين مصر يعلمون تاريخ الأسلام و نشر دعوته و كيف كانت الأعوام الأولى للدعوة الأسلامية فى مكه المكرمه و ما عانته من تعذيب و ظلم و جور و حصار و تجويع حتى أذن للمسلمين بالهجرة إلى الحبشة ثم إلى المدينة المنورة و عندما نصل إلى صلح الحديبية نجد أن المسلمين أصبحوا ذوى شوكة يخشى منها و لهم قدرة و لكن الرسول عليه الصلاة و السلام كان لين الجانب حتى غضب عمر بن الخطاب و كان يريد ما يستحقه هو و المسلمين أن لم يكن بمعاهدة فليكن بالقوة و لكن الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم أجاب المشركين على ما أرادوه و هو مجحف و فى فتح مكه كانت قوة المسلمين متمكنة من كل ما فى مكه فكان منادى الرسول الكريم ينادى من دخل الحرم فهو آمن و من دخل دار أبو سفيان فهو آمن و من أغلق عليه باب داره فهو آمن أى ترك لأهل الشرك أختيار عقيدتهم و لم يجبر أحد أو يقهره على الأسلام و ما فيه و حفظ لسادتها كبريائهم بل تجاوز ذلك بقول الرسول صلى الله عليه و سلم الشهير أذهبوا فأنتم الطلقاء لا تثريب عليكم اليوم و ما حاول الرسول الكريم أو أصحابه الكرام أن ينتقموا لأنفسهم من ما كان قبل الفتح بل كان العفو و الصفح الذى حدى بالناس أن يدخلوا فى دين الله أفواجاً و يستمر تاريخ الأسلام السمح حتى نجد بين أيدينا اليوم أكبر دولة أسلامية من حيث التعداد و أعنى بأندونيسيا ما أنتشر فيه الأسلام و قامت دعائمه إلا على حسن خلق المسلمين الأوائل الذين ذهبوا إلى جزر أندونيسيا للتجارة فما كان التشدد و التنطع و الغلو هو الذى يعول عليه فى بناء الدولة الأسلامية .
و إذا كان لكل قاعدة شواذ فإننا لا ننكر وجود شواذ فى المسلمين أنصاف متعلمين جهلة بصحيح دينهم و الدعوة إليه غلاة متنطعين و قد يكون تواجد مثل هؤلاء نتاج نعرات و تقاليد أجتماعية بالية متواجدة بالأصل فى المجتمعات الأسلامية و قد يكون تواجدهم بالأعداد المباشر أو الأعداد الغير مباشر عن بعد لعينات يتم أختيارها بعناية لتجهيزها على هذا النحو من التنطع لتشويه و تجريح صورة الأسلام الصحيح فى عيون أهله و التمهيد للأيديولوجيات بديلة علاوة على التشهير بالأسلام و المسلمين لكبح جماح التعامل معهم و التقرب منهم أو الدخول فى دينهم .
و حينما تفرد صحيفة حوار و تبرزه بكل وسائل الأبراز الصحفى لمتشدد متنطع قادم من أمريكا التى فيها اليهود أعداء الأسلام و أمريكا أصلاً صاحبة مصالح فى مصر و المنطقة ، فإننا نستطيع القول بملأ الفم أن هذه الصحيفة عدوة لمصر و المصريين و الأسلام و المسلمين تسعى لتعميم الجزء الشاذ و تسحبه على الكل و تحاول بشتى الوسائل طمس الهوية و التاريخ الجميل للأسلام و المسلمين فى مصر و تشكك فى مقدرة التيار الأسلامى على القيادة البناءه المتوازنه و هى فى ذلك لم تسئ لأحد قدر ما أساءت لنفسها و العاملين فيه و هذا النشاذ صاحب الحوار ليرى الجميع و يقرأ و يعرف و يقييم و لن يصح إلا الصحيح و خاصة فى وسط المثقفين المعتدلين الذين لديهم رجاحة عقل و بوصلة جيدة على التمييز و أستشفاف الحقائق فى المعروض من الوقائع .
الأربعاء، 2 يناير 2013
الظواهر تشير إلى البواطن
الظواهر تشير إلى البواطن
إذا نظرنا إلى الدولة التركية بما لها و ما عليها و توجهاتها السابقة و الحالية و ما تريده فى المستقبل برؤية السلطات الحاكمة اليوم و ما يراد لها برؤية الأخرين سواء أن كانوا أوربيين أو أسرائيليين أو أمريكيين أو روس و وضعنا فى الأعتبار قوى داخلية سواء أن كانت كردية أو علمانية فى مقابل تيار يعبر عن الأسلام و توجهاته يحكم فلابد لنا أن نتخيل الوضع الأمنى و المخابراتى فى تأثيره على الرأى العام و صنع القرار و أن أمكن توجيهه فى أتجاه معين بعينه و أكتشاف تصنت على رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان فى مقاره و مكاتبه دليل على قصور أمنى لدى السلطة الحاكمة و أختراق و تقدم من القوة المتربصة التى تريد ترجيح كفة السياسية الداخلية و الخارجية التركية لوجهة هى مستفيدة منها و فى ذلك تتضافر الجهود الخارجية مع الجهود الداخلية ليحقق كلآً منهما مصالحه .
و مصر بعد الثورة يتجاذبها تيار أسلامى قوى فى مقابل تيار علمانى ضعيف و هذا الضعيف مشتاق للسلطة و لكى يصل إليها سيبحث عن التقوى بالخارج و عرقلة و أرهاق البلاد و الأقتصاد و سيجد له معاونيين خارجيين يتحالفون معه سواء أسرائيل التى فقدت الكنز الأستراتيجى فى مصر و تبحث عن كنز جديد لن يكون فى التيار الأسلامى حليف حماس و نصير الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى و هناك حليف أخر يتمثل فى أمارة دبى التى سيتلاشى النفع الكبير من مجموعة موانيها فى جبل على إذا ما نجحت مصر فى تحويل محور قناة السويس إلى مقر عالمى لوجستى بديل لدبى أكثر مزايا و أمان لأنه فى حضن دولة بثقل مصر و فى طريق رئيسى للملاحة العالمية .
و عند ظهور قلاقل النيل من هيبة الدولة و أستقرارها و أقتصادها و سيرها فى الطرق المرسومة لنا و أردنا التعرف على الفاعل الخفى بطرق أمنية علينا رصد الدولتين و من هو على علاقة بهما و يتوفر فيه الإيدولوجية العلمانية و بدون شك سنقطع الكثير من الوشائج التى قد يبنى عليها ضرر فادح بمصر و على الصعيد السياسى يمكننا تقريب وجهات النظر و درأ الخسائر بالتفاهم و التشاور مع الأشقاء فى الأمارات أما الأسرائيليين فإن عليهم أستحقاقات منذ ستة عقود فإن وفتها نالت منا ما تطمح إليه من الرضا .
الثلاثاء، 1 يناير 2013
درجات التقرب
درجات التقرب
يقال أن المصريين شعب متدين و قد يكون ذلك من حيث المعلن أو الظاهر لأننى أعرف كمسلم أن الأسلام أشهار بالشهادتين أن لا إلاه إلا الله و أن محمد رسول الله ثم يبدأ الأنسان مسيرته فى الأسلام حتى يصل إلى قمة التقرب إلى الله و يحسن أسلامه و فى ذلك لابد أن يجتاز التقوى ثم البر ثم الأحسان و عندما يصل إلى الأحسان يكون من أصحاب حسن الخلق و السلوك الأسلامى الذى يضفى على الأنسان بهاء و جمال و رونق و يكون خليفة حقيقى لله عز و جل فى الأرض كما يحب و يرضى فلا يجده الله إلا حيث أمر و لما كان المصريين عبارة عن أربعة شرائح الأولى 40% تحت خط الفقر و الثانية 40% فى حزام الفقر و 19% أثرياء و يمتلكون نصف ثروة مصر 1% فوق ريح الثراء و يمتلكون النصف الباقى من ثروة مصر فلو حسن ديننا و حسنت أخلاقنا و تركنا الجدال و المراء و اللغط و اللغو فى الحديث و السياسية و أدى كل منا حق الله فى ماله من زكاة و صدقات و بذل الأموال فى مشروعات و لم يكنزها و هب الجميع على صعيد رجل واحد للعمل فإننى أقسم بالله الذى لا إلاه إلا هو لن يكون فى مصر فقير أو أزمة أقتصادية و لن نحتاج إلى أحد سواء فى الخارج أو صندوق نقد دولى و على حد علمى أن المسيحية فيها كذلك من الروحانيات الأخلاقية و العشور و متشابهات كالتى فى الأسلام تحض الفرد على التكافل و العمل و التقرب إلى الله و إلى الناس فلا لوم على صندوق النقد الدولى و لا على أمريكا و لا على من لا يريد لمصر نهوض أو خير أو يتخوف من صحوتها و أن كانت مصر أولى و أحق لما قدمت فى السابق و ما تتمتع به من توصية من رسول الله صلى الله عليه و سلم عليها لأن بداية المشكلة عندنا فى الأخلاق و السلوكيات و الأعتقاد و موروثات سياسية أن صح لى التعبير مترسخة فى الوفد يمارسها فى سياساته مع غرمائه السياسيين و بل و فى داخل الحزب أيام الدكتور نعمان جمعة فهل نظرنا إلى أنفسنا و صححنا ما بنا و عملنا بالمثل البلدى ما حك جلدك مثل ظفرك فتولى أنت جميع أمرك ؟ أما أننا سنسلك طريق شمشون الأحمق الذى يهدم المعبد على رأسه و رأس غرمائه فيموتون جميعاً ؟
الأحد، 30 ديسمبر 2012
و سقط القناع
و سقط القناع
أن السياسى البناء هو هذا الذى يطرح البرامج و المشاريع المنطقية المقنعة القابلة للتنفيذ فتجعل المواطن العادى المهتم بهمومه اليومية يعضدد هذا السياسى و ينجذب نحوه و إذا ما قام هذا السياسى بفعاليات مجتمعية تمس حاجة المجتمع سواء أن كان ذلك على المدى القريب أو على المدى البعيد فإنه يكتسب ألتفاف الجماهير حوله مؤيدين له فى سياساته و يستمر مؤشر التأييد له فى الصعود .
أما السياسى الهدام السلطوى فهو هذا السياسى الذى لا يقدم شئ بالمرة للمواطن العادى بل يزدريه و يحتقره و يؤنبه عل الأميه فى حين أن فطرة دواب الأرض تهديها إلى ما يصلح شأن حياتها فما بالك بالأنسان الأرقى و الأكمل تكويناً منها ، و كان الأجدر بهذا السياسى بعد أن أدرك بوعيه و ثقافته أن الأميه عورة و مشكلة كبيرة من مشاكل المجتمع أن أستحداث آليات لمحو هذه الأميه فإنه سيكتسب شعبية و تلتف حوله الجماهير و لكنه للأسف يبث الفوضى و يعرقل المسيرة داخلياً بأشاعة الفرقة و طمس الحقائق و تلبيس الحق بالباطل و الباطل بالحق و يسعى لدى الدول خارجياً ليخنق البلاد أقتصادياً و ينفث الكأبة فى المجتمع و يعمل على أحباط النفوس لتصل إلى اليأس بكل الوسائل الممكنة و على رأسها أعلام ليس بمهنى أو ملتزم بميثاق شرف لما يكتنفه من هبوط و تسطيح و أسفاف و يسوده السباب و البذاءات و على مستوى الشارع يظهر العاصمة و المدن الكبرى فى هرج و عدم أستقرار .
و الثائر الحر هو هذا الشخص الذى خرج بصدر عارى مسالم يتلقى على جسده العصى و الهراوات و الركل و الضرب بقبضات رجال أقوياء فقط على الضعفاء المهضومين , و يستقبل هذا الثائر قنابل الدخان و الماء الساخن و هو يصلى و طلقات الخرطوش و الرصاص الحى و لا يأبه أن جرح أو أصيب أو قتل لأنه نذر نفسه لقولة حق عند سلطان جائر ظالم سارق عاث فى الأرض فساداً هو و زمرته و ما كان من جموع الشعب المصرى إلا أن ألتفت حول هذا الثائر تؤيده و تحذوا حذوه و تناصره حتى أطاح برأس النظام و أنتظر من الساسة الوطنيين أستكمال مسيرته التى بدأها و أن يطهروا مؤسسات الدولة من كل بقايا الفساد و بناء دولة جديدة طاهرة شريفة عزيزة كريمة يسودها حق العيش و التمتع بالحرية فى ظل الشريعة الأسلامية التى يرى فيها تحقيق العدالة الأجتماعية التى كانت شعارات ثورية .
الفوضوى المارق هو الذى يتشبه بالثائر بالأنطلاق من ميدان التحرير و لكنه ليس بمسالم بل مسلح بالحجارة و المولوتوف و السلاح الأبيض و الأسلحة النارية الحية و هو أحد صنفين أما مخدوع أو مأجور ينادى بتقويض الشرعية و لا يقيم وزن للديمقراطية و لا يعير قدراً لتصويت الأغلبية فى صناديق أنتخابية حظيت بالنزاهة و الشفافية ، و ليس له قاعدة شعبية قوية بل هى قاعدة يجوز أن نسميها الأقلية التى تمارس الدكتاتورية و تشتطر على السلطة الشرعية شروط فوقية إذا دعيت إلى الحوارات السياسية و لسان حالها الدائم لن نستجيب لأى دعوة حوارية .
و يسقط قناع السياسى الهدام و الفوضوى المارق حينما يصدر عنهما بيان مغلف بتمكين مختلف قوى المجتمع السياسية و الثورية و الفوضوية من السلطة التنفيذية بقواعد غير دستورية و قفزاً على الأرادة الشعبية بأتجهاتها التصويتة ليتضح فى النهاية أنهم طلاب مناصب و سلطة و ليسوا رعاة شعوب و حماة أوطان و هم فى مسعاهم يتاجرون بكل شئ و أى شئ حتى الأبطال الذين يحملون على عاتقهم قضايا الأمة و المنطقة سواء أن كانوا فى حماس أو التيار الأسلامى فى مصر .
و هنا يجب أن يكشفوا و يفضحوا و يحجموا و يزجروا و لا يكون إلا الثقل و الخيار الشعبى الواعى الذى يكلف الكوادر السياسية الحقيقية و التى يراها جديرة بحمل أمانة الأوطان و المواطنيين من خلال صناديق الأقتراع لأن السلطة بيد الشعب و لا أحد سواه .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
