الأربعاء، 23 يناير 2013

السلمية و الراديكالية


السلمية و الراديكالية

أن ثورة 25 يناير يشهد العالم كله لها بسلميتها و رقيها و تحضرها أما ما هو على السطح الأن فى أجواء المعارضة أو ما يسمون أنفسهم أنهم جبهة أنقاذ مصر فهو عداء سافر و كراهية غير مبررة للتيار الأسلامى و أستنكار عليه أنه يتمتع بالأغلبية الشعبية و التأييد الأنتخابى و لعلمهم اليقين أنهم لن يصلوا إلى السلطة عبر صندوق الأنتخابات فأنتهجوا شئ أطلقوا عليه أستمرارية الثورة و هو بعيد كل البعد عن الثورة بل هو أعمال تهديد و قذف مقرون بعنف راديكالى فى مسعى للأستيلاء السلطة و هذا يستدعى مصر المؤسسات التى أعتقد أنها بدأت فى التعافى شئ ما بالأخذ على الأيد و المحاسبة قبل أن نرى فى الشوارع المحاربة التى توصلنا إلى الحالة اللبنانية التى هى شبه دولة متماسكة تماسك هزيل تعانى من كم جم من المشكلات حتى أن أهل لبنان يهاجرون إلى كل أسقاع العالم و ليس هناك دولة فى العالم إلا و فيها لبنانى مهاجر .
أن الأستقرار بات طلب شديد الألحاح يجب أن يخيم على كل ربوع مصر و أن لا يطلق العنان لحماس شباب قد يدرك أو لا يدرك أنه يهدم بلده و يظن فى ذاته أنه ثائر صاحب حقوق يسعى لتحقيقها و الحقيقة أنه معول هدم لبلده و التمييز بين السلمية و الراديكالية و التفريق بين الثورة و الفوضى يجب أن يكونوا مواد أعلامية تثقيفية مطروحة على الشارع السياسى المصرى و المصريين المهتمين بمستقبل بلادهم .

الثلاثاء، 22 يناير 2013

سلطة بعد القهر و التجريف


سلطة بعد القهر و التجريف

حقائق لابد أن نتقبلها و متوقع حدوثها فى بلد جرف لأكثر من ستة عقود فمن البديهى أن كوادره و أن وجدت بقدرات نظريه أكاديمية إلا أنها ليس لديها الخبرات العملية فى الممارسات السياسية و أدارة الدولة و عليه نقر أن الرئيس الدكتور مرسى و حكومته وطنيين مخلصين و أخطاؤهم بانت للعيان لنقص الخبرات العملية ، هذا أن سنوات القهر العجاف طبعت أهل سلطة اليوم بالعمل السرى المتخفى المتسم بالهروب و المراوغة و المفاجأة و هذا مازل حالهم فى التعاطى مع الشعب و الحذر كل الحذر من الأخر الذى قد يبدوا منه محاولات الأزاحة أو المزايدة و أن كان يصف نفسه بالمعارضة و سيظل هذا هو الحال حتى تستقر البلاد و تتوطد أركان الدولة و يعرف كل فرد أو حزب أو فصيل أو تيار ما له و ما عليه و ما هى الأليات الصحيحة الصحية لتداول السلطة و تحمل المسؤلية تحت مظلة مصر الوطن و الحلم و الغد و المستقبل الذى علينا أن نبنيه و يكون نموذج و قدوة للعالم العربى . 

الاثنين، 21 يناير 2013

قدر جماهير الشعب


قدر جماهير الشعب

أن جماهير الشعب المصرى واعية عالية الحس تعتز بنفسها و تعرف قدرها و الشاهد فى تحركاتها إذا ما دعاها الداعى  إلى الأستفتاء و الأنتخاب أو حماية ثورة حقيقة فإنها لا تتأخر و لما كانت ثورة 25 يناير 2011 ثورة حقيقية نابعة من أدراك و حس صادق فقد كان زخم الملايين فى الميادين يصل إلى 20 مليون و لما كانت الدعوة لأختيار مجلس شعب بعد الثورة مصحوب بنزاهة و شفافية قرأت فى أستفتاء مارس الذى سبق هذه الأنتخابات فقد خرج عدد من الملايين قارب 30 مليون و غير مسبوق فى تاريخ مصر لأن الشعب أدرك أن كلمته مسموعة مؤثرة موجهة للقرار و المصير و لما أعتدى على أرادة هذا الشعب بحل مجلس الشعب تراجع عدد هذه الملايين بنسبة تجاوزت 30% و مازال الأعتداء على أرادة الشعب مستمرة من هؤلاء الذين خدعوا أنفسهم و ظنوا أنهم يستطيعون محاكاة الثورة و أخراج مثيلها إلى حيز الوجود بدعوات متتالية للأعتصامات و المظاهرات لا تجد زخم شعبى لخلوها من دسم الثورة و أخلاقيتها فى سمو الهدف و السلوكيات السلمية و بدلاً من ذلك صور الهدم و الحرق و الرفض و الأعتراض و المولوتوف و السلاح الأبيض و الخرطوش و الأسلحة النارية .
و إذا كنا نريد << خطوة إلى الأمام و ليس انتكاسة إلى الوراء >> فهنا واجب تكاتف من أجهزة أدارة الدولة سواء أن كان حكومة أو أعلام أو أمن أو وعى شعبى لرفض رفضاً قطعياً كل عمل هدام مخرب معرقل و تقديمه إلى عدالة ناجزة بأسم مستقبل مصر كلها و ليست مصر العزبه التى أنتزعت من يد فسدة الحزب الوطنى و يدعى أن قد تملكها الأخوان الأن و هذا أداء باطل و زور و بهتان لأن مصر لكل المصرين و مصير المصريين مرتبط بمصر فإن نهضت نهضوا و أن تعثرت تعثروا و ينتقلون من سئ الأحوال إلى أسوأها فهل لهمة الأخلاص و الولاء و الأنتماء إلى بر مصر المحروسة أن يستنهض و يفعل ؟

الأحد، 20 يناير 2013

منْ نحن ؟


منْ نحن ؟

فلنجيب على مجموعة من الأسئلة أجابة تقريبية حسب نسبة الأغلبية : - 
منْ نحن ؟
ما هو ديننا ؟  
ما هى هويتنا ؟ 
هل بيننا مأجورين و خونة ؟ 
هل عندنا طابور خامس يعمل لحساب أعداء البلاد ؟ 
هل لدينا طبقة تحتقر عموم الشعب و تتعالى عليه و توالى الغرب عليه ؟ 
ما هى سمات المرحلة التى نعيشها من الحراك و الأستقرار و البناء و التطلع للغد ؟ 
كم عدد الفرسان النبلاء اليوم بين حملة الأقلام و نقل الخبر و التعبير عن الرأى و الفكر ؟
 بالأجابة على الأسئلة نجدنا عرب مصريين مسلمين هويتنا أسلامية بيننا من يكره الأسلام و يحقد عليه حقد أعمى لدرجة أنه يفضل خيانة الوطن على التعاون مع عموم الوطن من المسلمين و يا حبذا لو تمتع بأجر فيما يقوم به و يوافق هواه و بذلك يضيف نفسه لطابور خامس لا يريد لمصر أن تنهض و يجد و يسعى
فى أفشال أستقرارها و أنطلاقها نحو غد أفضل ببناء مؤسساتها و فى صف هذا الطابور الخامس أشباه أصحاب أقلام و فكر و رأى و ناقلى خبر بتوظيف كل ذلك للهدم و البلبلة و فى مقابل كل ذلك من الطبيعى أن نجد التيار الأسلامى مهتم بكل روافده بالحراك السياسى إلى جوار همه الأساسى فى الحياة من العمل الدعوى و ذلك لدحض هذه الهجمة الشرسة على الدين و الهوية و البلاد عقب ثورة لم تضع أوزارها بعد و لم تستقر الأمور فى نصابها و سيكون لنا عودة و لكن ليس الأن ليأخذ كل فصيل ينتمى إلى التيار الأسلامى دورة حسب المميزات التى يتمتع بها سواء فى العمل السياسى أو العمل الدعوى .
و يبقى الشكر و العرفان لنبلاء القلم الذين يعتذرون عندما يتيقنون من الحقائق و يأسفوا على حكم صدر  منهم فى غير موضعه كما قام اليوم الأستاذ الجليل فهمى هويدى بالأعتذار لأصحاب مقهى مدينة نصر الذين أستنكرهم بناء على ما قرأه لصاحب قلم فى جريدة الوطن معطياً الأمان أن كل أصحاب الأقلام فرسان نبلاء و هو لا يدرى أننا اليوم نعيش مع أصناف ليست كالتى كانت يعايشها يجب و التنديد بهذه الأصناف و التنويه بخيانتها لنفسها و أمانة القلم و رفض مسعها لبث الفرقة البلبلة فى الوطن و أن جريدتهم لا تمت للوطن بصلة و أن أطلقت على نفسها أسم الوطن .

السبت، 19 يناير 2013

ما بعد التجريف


ما بعد التجريف

أن عموم الأنظمة العربية جرفت البلاد فلا مستوى تعليمى عالمى و لا مستوى وعى ثقافى راقى و تدنى فى الرعاية الصحية و غبن فى النصيب الحقيقى من الدخل القومى كما أن هيئة الأسكان مزرية غير صحية و لا تلائم الحياة الآدمية و هذا لا شعورياً ينعكس على الحالة النفسية و قد ينتقل إلى مظاهر سلوكية لا يريدها الحكام و لذا فهم عمدوا إلى صناعة الفرجة و ترسيخ مفاهيمها و أعتناقها كفكر أصيل لدى الشعوب  حتى تمتص غضبهم و ثورتهم و عموم الشعوب مغيبة إلا النذر اليسير من مفكريها المخلصين الذين يدركون أن الأمتاع العقلى و الفكرى أكثر نفعاً و جدوى من الألهاء الحسى الذى يبهج الأحاسيس و المشاعر وقتياً لأن الأمتاع العقلى و الفكرى يتولد عنه نمط جديد متطور راقى من مناهج و أساليب الحياة تنقل المجتمعات نقلة نوعية و تصنع حضارة أما الأمتاع الحسى الذى يقصد المشاعر فإنما هو ضرورى إذا ما كان واحة راحة من سلسلة عمل جاد منتج نافع بناء و لكن حينما يكون لصناعة ملهاة كبرى تخدر و تخدع الشعوب فإنه غش و تدليس يمارس على أعلى المستويات فى الدولة و المجتمعات .
و هنا نستطيع أن نقول أن الغناء المحكم الصنعة أبتداء من خامة الصوت المختارة بعناية و الكلمات الراقية المهذبه المعبرة التى ترسم لوحة أبداعية و الموسيقى المجسدة للكلمات و المخرجة لأمكانيات الصوت البشرى و العازفين على الألات الموسيقية الجيدين و المسرح و ديكوره و أضائته و الخدع الألكترونية فى النهاية يكون عمل محكم الأدراة و التنفيذ و صورة جيدة لنجاح عمل يمتع متلقى و يغسل شئ من همومه و متاعبه اليومية و لكنه ليس كل شئ فى حياة المجتمع و بناء الدول و نفس الشئ ينطبق على كرة القدم التى يختار فيها المواهب و أمكانياتهم الصحية و تنمى فى أطار عمل جماعى من أحمال و لياقة و سرعة و تنفيذ خطط لعب و أدارة فنية و رعاية مالية و أدارية و لكن مردود هذه الرياضة ليس إلا نموذج لنجاح عمل جماعى أو دعائى أعلانى أو ملهاة قمار .
أما الذى يجب أن يكون راسخ كفكر و قيمة و أنفع للأشخاص و المجتمعات و الدول و أساسى نتاج العقل و الفكر و الأبداع العلمى و التكنولوجى أما ملهاة الترفيه و الفرجة شئ ثانوى مطلوب فى أوقات متفاوته و ليس بألحاح و قديماً قال شاعر مرهف الحس ثاقب النظرة إلى مستقبل الأمم << بالعلم و المال يبنى الناس ملكهم لا يبنى ملك على جهل و أقلال >> و لذا وجب علينا إذا ما أردنا بناء ملك و حضارة أن نهتم بالعلم و المفكرين و نعلى شأنهم فى مجتمعاتنا و هذا ليس لينالوا حقهم فحسب بل ليكونوا قدوة للأجيال القادمة و ليضيفوا إلى الأباء فى علو البناء و يرشد الأنفاق على كل جوانب الحياة و لا يهدر المال على الملهاة فقط و تكون صنعة الفرجة ذات نفع مزدوج الأول الترفيه و الثانى التحفيز لأعمال طاقات البناء و التقدم و بعد أن سبحت طويلاً بالكلمات أين نحن الأن من صنعة الفرجة و التحكم فيها من الحكومات العربية ؟  

الجمعة، 18 يناير 2013

قصيدة عن الديار للأعشى

قصيدة للعشى نقلاً عن مجالس الأقلاع

منْ ديارٍ بالهضبِ القليبِ

الأعشى

  القصيدة



منْ ديارٍ بالهضبِ القليبِ
                   فاضَ ماءُ الشّؤونِ فَيْضَ الغُروُبِ
أخْلَفَتْني بِهِ قُتَيْلَة ُ مِيعَا
                   دي، وَكانَتْ للوَعدِ غَيرَ كَذُوبِ
ظبية ٌ منْ ظباءِ بطنِ خسافٍ
                   ، أمُّ طفلٍ بالجوّ غيرِ ربيبِ
كنتُ أوصيتها بأنْ لا تطعيي
                   فيّ قولَ الوشاة ِ والتخبيبِ
وفلاة ٍ كأنها ظهرُ ترسٍ،
                   قدْ تجاوزتها بحرفٍ نعوبِ
عِرْمِسٍ، بَازِلٍ، تَخَيّلُ بِالرِّدْ
                   فِ، عَسُوفٍ مثلِ الهِجانِ السَّيُوبِ
تَضبط الموكبَ الّرفيع بِأيْدٍ
                   وسنامٍ مصعَّدٍ مكثوبِ
قَاصِدٌ وَجْهُهَا تَزُورُ بَني الَحا
                   رِثِ أهْلَ الغِنَاءِ عِنْدَ الشُّرُوبِ
الرّفِيئِينَ بِالجِوَارِ، فَمَا يُغْـ
                   ـتَالُ جَارٌ لَهُمْ بِظَهْرِ المَغِيبِ
وَهُمْ يُطْعِمُونَ إذْ قَحَطَ القَطْـ
                   ـرُ، وَهَبّتْ بِشَمْألٍ وَضَرِيبِ
مَنْ يَلُمْني عَلى بَنى ابْنَة ٍ حَسّا
                   نَ، ألُمْهُ، وَأعْصِهِ في الخُطُوبِ
إنّ قيساً قيسَ الفعالِ، أبا الأش
                   ـعَثِ، أمْسَتْ أعْدَاؤهُ لِشَعُوبِ
كلَّ عامٍ يمدّني بجمومٍ،
                   عندَ وضعِ العنانِ، أو بنجيبِ
قافلٍ، جرشعٍ، تراهُ كتيسٍ الـ
                   رَّبلِ، لا مقرفٍ ولا مخشوبِ
صدأ القيدِ في يديهِ، فلا يغـ
                   ـفَلُ عَنْهُ في مَرْبَطٍ مَكْرُوبِ
مستخفٍّ، إذا توجّهَ في الخيـ
                   ـلِ لشدّ التّفنينِ والتّقريبِ
تِلْكَ خَيْلي مِنْهُ، وَتِلْكَ رِكَابي،
                   هُنّ صُفْرٌ أوْلادُهَا كَالزّبِيبِ 

الخميس، 17 يناير 2013

الفرق بين الأختلاف و الكراهية


الفرق بين الأختلاف و الكراهية

لكى نتعرف على الفرق بين الأختلاف و الكراهيه يجب علينا تحديد معنى و أبعاد كل منهما ,
فإذا وقفنا عند الأختلاف نجدنا جميعاً نقصد هدف واحد سامى و لكن لكل واحد منا أسلوبه و طريقته و الخطوات التى يرى أجتيازها أو أن يسلكها للوصول إلى الهدف و بهذا نكون مختلفين فى تفاصيل الرأى و الفكر و المنهج و هذا فى حد ذاته ثراء مجتمعى يدعونا إلى نقاش نظرى قبل التطبيق العملى و إذا ما كنا على رقى ذاتى و عام للأعلاء من الهيئة العامة لمجتمعنا بسيادة النبل و الفروسية و أحترام الذات و تقدير الأخر فأننا بنسبة كبيرة سنتفق و نجتمع على أفضل السبل و الوسائل للوصول إلى الهدف المفترض أو المعلن علاوة على أنه سيكون لدينا بدائل نلجأ إليها إذا ما أخفق النمط الذى أتفقنا عليه أنه نهج ممكن أن يوصلنا إلى ما نريد .
أما الكراهية فهى تنحسر فى نوعان الأول كراهية إيجابية ككراهية الفشل و هذا النوع من الكراهية يجعلنا نحذر أن نسلم أنفسنا لأسباب الفشل و إذا ما وقعنا فيها و عانينا منها فإننا نجد و نجتهد لتحويل الفشل إلى نجاح و نسلك كل السبل الممكنة سواء أن كانت فكرية نظرية أو عملية تطبيقية لنصل إلى النجاح  ،
أما النوع الثانى من الكراهية فهو الكراهية السلبية الممقوته و هى عبارة عن كراهية من أجل الكراهية فى أدنى صورها و قد تتضخم و تتغول لتكون كراهية ممزوجة بالحقد و التنقيب عن مسالب الأخر لألقاء هالات القبح و العوار و الأعدام المعنوى دون البحث عن المصالح العليا و العامة التى تصب فى مصلحة الجميع و قد تصل الكراهية إلى ما أبعد من ذلك بنسج الوشايات و تدبير الفخوخ و الرمى بالبهتان و حياكة الأكاذيب و العرقلة المتعمدة لكل أصلاح لا لشئ إلا لأقصاء الأخر و أزاحته .
و بالعودة إلى الحالة المصرية نجدنا لم نلتقى بالأختلاف و لم نتعرف على الكراهية الإيجابية بل أن قطاع ليس بالصغير و لا الهين من المصريين يغوص إلى أذنيه فى الكراهية السلبية و لذا فإنه فى رؤيته و تصريحاته و تعبيراته و فعالياته لا يلبس إلا النظارة السوداء و لا يرى إلا الجزء الفارغ من الكوب علاوة على أنه لا يحترم ذاته و لا يقدر الأخر و ليس لديه حتى فكرة العمل البناء و هنا بمنطق الفكر الرصين يجب أن يعمل العقلاء و أصحاب الرؤية السديدة الرشيدة وضع أسس لإيجاد ثقافة الأختلاف الراقية و تحويل الكراهية السلبية إلى كراهية إيجابية و إذا كان المرض عضال و العلاج مستعصى و لا خلاص مما نعانى فإن البتر أولى ليحيا باقى المجتمع سليم معافى و يتحرك إلى الأمام لا يعوقه عائق .