السبت، 26 يناير 2013

دولة القانون


دولة القانون

فلنعود إلى الوراء فترة قصيرة من الزمن و نحدد معالم و سمات الدولة فنجدها دولة فساد بوليسية قمعية تعتمد على البلطجية فى الترويع و التطويع للمجتمع و ما يجعلنا نقول بهذا الوصف هو الشواهد من ظلم و فساد و رشوة و محسوبية و نهب و سرقة و قهر و قتل و هرج و مرج يتم أخفاء أدلة وقوعة بحرفية أجراميه و خفه و سرعة و نستطيع أن نقر أيضاً أن أدوات و وسائل هذه الدولة موجود بيننا إلى الأن و لم يندثر بالكلية على الرغم من الثورة و أعادة بناء الدولة و أرساء دعائمها و مؤسساتها ، و أحداث أستاد بورسعيد هى نتاج هذه الدولة الفسادة بحق أبرياء لم يرتكبوا جرماً غير أنهم ذهبوا للترفيه و أخراج ما بداخلهم من كم مشاعر حماسية و ضغوط  كبت بصيحات تتعالى لتشجيع فريقهم و حيث أننا فى مرحلة أرساء دولة القانون و ذوى القتلى أصحاب حقوق قصاص قد يقرها حكم محكمة لأن جمع الأدلة و القرائن كان بمهنية فإن صاحب القرار السياسى يوافقه القانون و العدل و يعلم أن الأحكام ستشفى غليل أهالى القتلى إلى حد ما و لذا فتركهم يعبروا عما يجيش بأحاسيسهم و مشاعرهم و سيكون ذلك لزمن ليس بالطويل كما أن صاحب القرار السياسى أعتبر قتلى أستاد بورسعيد ملحقين بشهداء الثورة لأنه أستقر بيقينه أن المسؤل عن قتلهم بقايا دولة الفساد الذى أغتالوا شهداء الثورة و بدون أدنى شك إذا ثبت لديه أن أى قتلى أخرين هم ضحايا دولة الفساد فسيلحقهم بشهداء الثورة و هنا أخص بالذكر أطفال حادث القطار فى أسيوط أو جنود الأمن المركزى  فى حادث القطار الأخير أو من ينطبق عليه ظروف و ملابسات شبيهة بشهداء الثورة السلميين الأبرياء و فى المقابل فإن القائمين على القرار السياسى و الأمن يتحسبون لرقصات موت دولة الفساد و أسلوبها القذر فى صناعة الموت و الفزع و الفوضى فى نفوس الأبرياء لأسقاط نظام جديد جاء بعد أن أطاح بهم الشعب لأن التعامل لن يكون أمنياً أو قمعياً بل سيكون أعلاء لدولة القانون التى أسلوبها يختلف و يسمح بمساحة من الحرية كبيرة جداً و الأصل فى التعامل مع الأنسان البراءة إلى أن يتم جمع قرائن و أدلة ثبوتية تستوجب حكم قضائى مناسب للوقائع و عندما يستوعب المجتمع ثقافة دولة القانون و يعلم المجرم أن العقاب نازل لا محالة و يعلم صاحب الحق أن حقه بيده بقوة القانون فحيئذ فقط سننعم جميعاً الأمن و السلم الأجتماعى و نرى مصر التى نتمنى فى قمة الأستقرار .

الجمعة، 25 يناير 2013

قصيدة أحدُّ بتيا هجرها وشتاتها ، للأعشى

قصيدة للأعشى نقلاً عن مجالس الأقلاع

أحدَّ بتيا هجرها وشتاتها،

الأعشى

  
  القصيدة



أحدَّ بتيا هجرها وشتاتها
                   ، وَحَبّ بِهَا لَوْ تُسْتَطَاعُ طِيَاتُهَا
وما خلتُ رأيَ السّوءِ علّقَ قلبهُ
                   بوهنانة ٍ قدْ أوهنتها سناتها
رَأتْ عُجُزاً في الحَى ّ أسْنَانَ أمّهَا
                   لِداتي، وَشُبّانُ الرّجَالِ لِدَاتَهَا
فشايعها ما أبصرتْ تحتَ درعها
                   على صومنا واستعجلتها أناتها
وَمِثلِك خَوْدٍ بَادِنٍ قَدْ طَلَبْتُهَا
                   وَسَاعَيْتُ مَعْصِيّاً لَدَيْنا وُشاتُهَا
متى تُسقَ مِنْ أنْيابِها بَعدَ هَجعَة
                   ٍ من اللّيلِ شرباً حينَ مالتْ طلاتها
تَخَلْهُ فِلَسْطِيّاً إذا ذُقْتَ طَعمَهُ
                   على ربذاتِ النَّيّ حمشٍ لثاتها
وخصمٍ تمنّى فاجتنيبُ بهِ المنى
                   وَعَوْجَاءَ حَرْفٍ لَيّنٍ عَذَبَاتُهَا
تعاللتها بالسوطِ بعدَ كلالها
                   ، عَلى صَحْصَحٍ تَدْمَى بِهِ بخَصَاتُهَا
وَكَأسٍ كمَاءِ النّيّ باكَرْتُ حَدّها،
                   بِغِرّتِهَا، إذا غَاب عَني بُغَاتُهَا
كُمَيْتٍ عَلَيها حُمْرَة ٌ فَوْقَ كُمتة
                   ٍ يكادُ يُفَرّي المَسْكَ مِنها حَمَاتُهَا
وردتُ عليها الرّيفَ حتى شربتها
                   بمَاءِ الفُرَاتِ حَوْلَنَا قَصَبَاتُهَا
لعمركَ إنّ الرّاحَ إنّ كنتَ سائلاً
                   لَمُخْتَلِفٌ غُدِيُّهَا وَعَشَاتُهَا
لَنا من ضُحاها خُبْثُ نَفْسٍ وَكأبَة
                   ٌ وذكرى همومٍ ما تغبّ أذاتها
وعندَ العشيّ طيبُ نفسٍ ولذة ٌ،
                   ومالٌ كثيرٌ غدوة ً نشواتها
على كلّ أحوالِ الفتى قدْ شربتها
                   غنيّاً وة صعلوكاً وما إنْ أقاتها
أتانا بها السّاقي فأسندَ زقهُ
                   إلى نُطْفَة ٍ، زَلّتْ بِهَا رَصَفَاتُهَا
وُقُوفاً، فَلَمّا حَانَ مِنّا إنَاخَة ٌ
                   ، شربنا قعوداً خلفنا ركباتها
وفينا إلى قومٍ عليهمْ مهابة
                   ٌ إذا ما معدٌّ أحلبتْ حلباتها
أبَا مِسْمَعٍ! إني امْرُؤٌ مِنْ قَبيلَة ٍ
                   بني ليَ مجداً موتها وحياتها
فلسنا لباغي المهملاتِ بقرفة ٍ،
                   إذا مَا طَهَا بِاللّيْلِ مُنْتَشِرَاتُهَا
فَلا تَلْمسِ الأفْعَى يَداكَ تُرِيدُها
                   ودعها إذا ما غيبتها سفاتها
أبَا مِسمَعٍ أقْصِرْ فَإنّ قَصِيدَة
                   ً متى تأتكمْ تلحقْ بها أخواتها
أعيرتني فخري، وكلُّ قبيلة
                   ٍ محدثة ٌ ما أورثتها سعادتها
ومنّا الّذي أسرى إليهِ قريبهُ
                   حَرِيباً وَمَنْ ذا أخطأتْ نَكَبَاتُهَا
فقالَ لهُ: أهلاً وسهلاً ومرحباً
                   أرى رحماً قدْ وافقتها صلاتها
أثَارَ لَهُ مِنْ جَانِبِ البَرْكِ غُدْوَة
                   ً هنيدة َ يحدوها إليهِ رعاتها
ومنّا ابن عمرٍ ويومَ أسفلِ شاحبٍ
                   يزيدُ، وألهتْ خيلهُ عذراتها
سَمَا لابنِ هِرٍّ في الغُبَارِ بِطَعْنَة
                   ٍ، يفورُ على حيزومهِ نعراتها
ومنّا امرؤٌ يومَ الهمامينِ ماجدٌ،
                   بِجَوّ نَطَاعٍ يَوْمَ تَجْني جُنَاتُهَا
فقالَ لهُ: ماذا تريدُ وسخطهُ
                   عَلى مِائَة ٍ قَدْ كمّلَتْهَا وُفَاتُهَا
ومنّا الّذي أعطاهُ في الجمعِ ربُّهُ
                   عَلى فَاقَة ٍ، وَلِلْمُلُوكِ هِبَاتُهَا
سبايا بني شيبانَ يومَ أوارة ٍ
                   ، على النّارِ إذْ تجلى لهُ فتياتها
كفى قومهُ شيبانَ أنّ عظيمة
                   ً متى تأتهِ تؤخذْ لها أهباتها
إذا رَوّحَ الرّاعي اللقَاحَ مُعَزِّباً
                   وَأمْسَتْ عَلى آفَاقِهَا غَبَرَاتُهَا
أهنّا لهَا أمْوَالَنَا عِنْدَ حَقّهَا؛
                   وَعَزّتْ بهَا أعْرَاضُنَا لا نُفَاتُهَا
وَدَارِ حِفَاظٍ قَدْ حَلَلْنَا مَخُوفَة ٍ 

الخميس، 24 يناير 2013

مؤسسات الدولة و الشرعية


مؤسسات الدولة و الشرعية

لا تحسبوه شر أن يدعوا البعض إلى الفوضى و الدعوة إلى الأشتباك و أهدار الدم و أزهاق الأرواح بل هو خير كل الخير لنفخ كير الحقيقة فى المشهد السياسى على الساحة المصرية و نفث خبث العبث الهزلى و المزايدة و صنع عدم الأستقرار و أننى يا أستاذى الجليل فهمى هويدى معك فى أن يلزم الأخوان المسلمون بيوتهم بل و معهم كل وطنى مخلص محب لوطنه و لا نتغافل أننا فى دولة على أعتاب سيادة القانون و أرساء دعائم المؤسسات و أن بالبلاد شرعية معترف بها فى أطار الديمقراطية الدولية و على جميع المؤسسات فى الدولة الحفاظ على الشرعية دون تقصير أو تراخى أو تهاون أو تراجع لأن ذلك فى عداد أدانة الذات بالتواطئ و الأنضمام إلى فئة بلطجية يريدون حرق الوطن و هدم أستقراره و أدخاله فى دوامة العنف و العنف المضاد و أول الخاسرين سيكون المواطن البسيط الحزين الذى تجرفه أبطأ رياح للتعثر الأقتصادى الناجم عن عدم أستقرار البلاد و أقول لهؤلاء الفوضويون أن فى أنفسكم كبر ما أنتم ببالغيه بعد أن أراد الله بهذا الشعب المصرى الصبور خيراً بهذا التغيير الذى نعيشه و هذا المستقبل الذى يلوح لنا فى الأفق و أن أقصى ما يمكن أن تصنعوه هو أذى يأخذ بكم إلى الهاوية بحق الله و شرعية القوانين العادلة التى تفصل بين الناس الحق .

الأربعاء، 23 يناير 2013

السلمية و الراديكالية


السلمية و الراديكالية

أن ثورة 25 يناير يشهد العالم كله لها بسلميتها و رقيها و تحضرها أما ما هو على السطح الأن فى أجواء المعارضة أو ما يسمون أنفسهم أنهم جبهة أنقاذ مصر فهو عداء سافر و كراهية غير مبررة للتيار الأسلامى و أستنكار عليه أنه يتمتع بالأغلبية الشعبية و التأييد الأنتخابى و لعلمهم اليقين أنهم لن يصلوا إلى السلطة عبر صندوق الأنتخابات فأنتهجوا شئ أطلقوا عليه أستمرارية الثورة و هو بعيد كل البعد عن الثورة بل هو أعمال تهديد و قذف مقرون بعنف راديكالى فى مسعى للأستيلاء السلطة و هذا يستدعى مصر المؤسسات التى أعتقد أنها بدأت فى التعافى شئ ما بالأخذ على الأيد و المحاسبة قبل أن نرى فى الشوارع المحاربة التى توصلنا إلى الحالة اللبنانية التى هى شبه دولة متماسكة تماسك هزيل تعانى من كم جم من المشكلات حتى أن أهل لبنان يهاجرون إلى كل أسقاع العالم و ليس هناك دولة فى العالم إلا و فيها لبنانى مهاجر .
أن الأستقرار بات طلب شديد الألحاح يجب أن يخيم على كل ربوع مصر و أن لا يطلق العنان لحماس شباب قد يدرك أو لا يدرك أنه يهدم بلده و يظن فى ذاته أنه ثائر صاحب حقوق يسعى لتحقيقها و الحقيقة أنه معول هدم لبلده و التمييز بين السلمية و الراديكالية و التفريق بين الثورة و الفوضى يجب أن يكونوا مواد أعلامية تثقيفية مطروحة على الشارع السياسى المصرى و المصريين المهتمين بمستقبل بلادهم .

الثلاثاء، 22 يناير 2013

سلطة بعد القهر و التجريف


سلطة بعد القهر و التجريف

حقائق لابد أن نتقبلها و متوقع حدوثها فى بلد جرف لأكثر من ستة عقود فمن البديهى أن كوادره و أن وجدت بقدرات نظريه أكاديمية إلا أنها ليس لديها الخبرات العملية فى الممارسات السياسية و أدارة الدولة و عليه نقر أن الرئيس الدكتور مرسى و حكومته وطنيين مخلصين و أخطاؤهم بانت للعيان لنقص الخبرات العملية ، هذا أن سنوات القهر العجاف طبعت أهل سلطة اليوم بالعمل السرى المتخفى المتسم بالهروب و المراوغة و المفاجأة و هذا مازل حالهم فى التعاطى مع الشعب و الحذر كل الحذر من الأخر الذى قد يبدوا منه محاولات الأزاحة أو المزايدة و أن كان يصف نفسه بالمعارضة و سيظل هذا هو الحال حتى تستقر البلاد و تتوطد أركان الدولة و يعرف كل فرد أو حزب أو فصيل أو تيار ما له و ما عليه و ما هى الأليات الصحيحة الصحية لتداول السلطة و تحمل المسؤلية تحت مظلة مصر الوطن و الحلم و الغد و المستقبل الذى علينا أن نبنيه و يكون نموذج و قدوة للعالم العربى . 

الاثنين، 21 يناير 2013

قدر جماهير الشعب


قدر جماهير الشعب

أن جماهير الشعب المصرى واعية عالية الحس تعتز بنفسها و تعرف قدرها و الشاهد فى تحركاتها إذا ما دعاها الداعى  إلى الأستفتاء و الأنتخاب أو حماية ثورة حقيقة فإنها لا تتأخر و لما كانت ثورة 25 يناير 2011 ثورة حقيقية نابعة من أدراك و حس صادق فقد كان زخم الملايين فى الميادين يصل إلى 20 مليون و لما كانت الدعوة لأختيار مجلس شعب بعد الثورة مصحوب بنزاهة و شفافية قرأت فى أستفتاء مارس الذى سبق هذه الأنتخابات فقد خرج عدد من الملايين قارب 30 مليون و غير مسبوق فى تاريخ مصر لأن الشعب أدرك أن كلمته مسموعة مؤثرة موجهة للقرار و المصير و لما أعتدى على أرادة هذا الشعب بحل مجلس الشعب تراجع عدد هذه الملايين بنسبة تجاوزت 30% و مازال الأعتداء على أرادة الشعب مستمرة من هؤلاء الذين خدعوا أنفسهم و ظنوا أنهم يستطيعون محاكاة الثورة و أخراج مثيلها إلى حيز الوجود بدعوات متتالية للأعتصامات و المظاهرات لا تجد زخم شعبى لخلوها من دسم الثورة و أخلاقيتها فى سمو الهدف و السلوكيات السلمية و بدلاً من ذلك صور الهدم و الحرق و الرفض و الأعتراض و المولوتوف و السلاح الأبيض و الخرطوش و الأسلحة النارية .
و إذا كنا نريد << خطوة إلى الأمام و ليس انتكاسة إلى الوراء >> فهنا واجب تكاتف من أجهزة أدارة الدولة سواء أن كان حكومة أو أعلام أو أمن أو وعى شعبى لرفض رفضاً قطعياً كل عمل هدام مخرب معرقل و تقديمه إلى عدالة ناجزة بأسم مستقبل مصر كلها و ليست مصر العزبه التى أنتزعت من يد فسدة الحزب الوطنى و يدعى أن قد تملكها الأخوان الأن و هذا أداء باطل و زور و بهتان لأن مصر لكل المصرين و مصير المصريين مرتبط بمصر فإن نهضت نهضوا و أن تعثرت تعثروا و ينتقلون من سئ الأحوال إلى أسوأها فهل لهمة الأخلاص و الولاء و الأنتماء إلى بر مصر المحروسة أن يستنهض و يفعل ؟

الأحد، 20 يناير 2013

منْ نحن ؟


منْ نحن ؟

فلنجيب على مجموعة من الأسئلة أجابة تقريبية حسب نسبة الأغلبية : - 
منْ نحن ؟
ما هو ديننا ؟  
ما هى هويتنا ؟ 
هل بيننا مأجورين و خونة ؟ 
هل عندنا طابور خامس يعمل لحساب أعداء البلاد ؟ 
هل لدينا طبقة تحتقر عموم الشعب و تتعالى عليه و توالى الغرب عليه ؟ 
ما هى سمات المرحلة التى نعيشها من الحراك و الأستقرار و البناء و التطلع للغد ؟ 
كم عدد الفرسان النبلاء اليوم بين حملة الأقلام و نقل الخبر و التعبير عن الرأى و الفكر ؟
 بالأجابة على الأسئلة نجدنا عرب مصريين مسلمين هويتنا أسلامية بيننا من يكره الأسلام و يحقد عليه حقد أعمى لدرجة أنه يفضل خيانة الوطن على التعاون مع عموم الوطن من المسلمين و يا حبذا لو تمتع بأجر فيما يقوم به و يوافق هواه و بذلك يضيف نفسه لطابور خامس لا يريد لمصر أن تنهض و يجد و يسعى
فى أفشال أستقرارها و أنطلاقها نحو غد أفضل ببناء مؤسساتها و فى صف هذا الطابور الخامس أشباه أصحاب أقلام و فكر و رأى و ناقلى خبر بتوظيف كل ذلك للهدم و البلبلة و فى مقابل كل ذلك من الطبيعى أن نجد التيار الأسلامى مهتم بكل روافده بالحراك السياسى إلى جوار همه الأساسى فى الحياة من العمل الدعوى و ذلك لدحض هذه الهجمة الشرسة على الدين و الهوية و البلاد عقب ثورة لم تضع أوزارها بعد و لم تستقر الأمور فى نصابها و سيكون لنا عودة و لكن ليس الأن ليأخذ كل فصيل ينتمى إلى التيار الأسلامى دورة حسب المميزات التى يتمتع بها سواء فى العمل السياسى أو العمل الدعوى .
و يبقى الشكر و العرفان لنبلاء القلم الذين يعتذرون عندما يتيقنون من الحقائق و يأسفوا على حكم صدر  منهم فى غير موضعه كما قام اليوم الأستاذ الجليل فهمى هويدى بالأعتذار لأصحاب مقهى مدينة نصر الذين أستنكرهم بناء على ما قرأه لصاحب قلم فى جريدة الوطن معطياً الأمان أن كل أصحاب الأقلام فرسان نبلاء و هو لا يدرى أننا اليوم نعيش مع أصناف ليست كالتى كانت يعايشها يجب و التنديد بهذه الأصناف و التنويه بخيانتها لنفسها و أمانة القلم و رفض مسعها لبث الفرقة البلبلة فى الوطن و أن جريدتهم لا تمت للوطن بصلة و أن أطلقت على نفسها أسم الوطن .