الأربعاء، 30 يناير 2013

قوة الدولة


قوة الدولة

قوة الدولة فى أقامة العدل و الضرب بقبضة حديديه على العبث فهل لدينا دولة و مؤسسات أم أنها نزاعات و مليشيات لتبقى مصر فى وهن مطلوب و خوار أقتصادى  حتى لا يكون لها قرار ذاتى و كيان أقليمى مؤثر و من يريد ذلك بالخارج و يجد من يحالفه فى الداخل و هل الثورة التى هى فى حد ذاتها خروج جماعى عن القانون لهدف سامى بناء تتساوى مع خروج جماعى عن القانون لبث الفوضى و الرعب و الأعتداء على الممتلكات العامة و الخاصة و القتل و التخريب و الأصابات أن المعايير لا يحددها أعلام و لا شباب موتور مقتنع بالعمالة أو مغرر به و لا يدرى أبعاد الأمور و الأحداث و لا يدرك قيمة وطن  و الأنتماء إليه و الأستقرار فيه و خاصة إذا كان وطن عريق كبير بحجم مصر أن القيادة المصرية على محك الأختبار و المسؤلية فأما تمر بالبلاد و أما تنزلق مصر إلى الهاوية و أكثر ما أعيبه على القيادات هو الصمت الرهيب على وقائع الأحداث و عدم الأعلان عنها فإن الأقتصاد المتردى الذى يجبر الحكومة على أتخاذ أجراءات يشعر بها فقراء الشارع المصرى يجب أن يقابله شفافية و وضوح و أعلان أننا لم نحصل على معونات خارجية سواء دولية أو عربية بالقدر الذى نجتاز به أزماتنا و حاجتنا لا تتجاوز على سبيل المثال 20 مليار دولار و تعدادنا يفوق 80 مليون فى حين أن اليونان التى ضربها زلزال أقتصادى جعل التضخم فيها يزيد عن 3% و هو المسموح فى دول اليورو تحصل على مساعدات تتجاوز 80 مليار و تعداد شعبها لا يتجاوز 8 ملايين ، على جانب أخر أن تطلعات مصر لتكون دولة قوية أقتصادية و تعدادها الكبير و رؤيتها لأمنها القومى و العربى يتعارض مع دول محليه  صغيره متعاونه مع دول خارجية لا تريد لنا إلا حالة محلك سر و هنا أين الأعلام المسؤل ليكشف الأعلام المأجور الغير مسؤل عن سلامة و طموحات مصر ؟ نريد دولة قوية فى يد قيادة قوية أمينة حتى نكون و بغير ذلك لن نكون .

الثلاثاء، 29 يناير 2013

أستاذ هويدى أختلف معك


أستاذ هويدى أختلف معك

قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي

أستاذى الجليل فهمى هويدى إنك دوماً إذا ما خضت فى الدعوة إلى اللحمة الوطنية و تصفية الأجواء السياسية فى الشارع السياسى المصرى تتغاضى عن الأسس الجوهرية للعملية الديمقراطية التى تتمثل فى القرار النابع من الشعب الناخب فى صندوق أنتخابى شفاف حر نزيه كما أنك لا تضمن دعوتك صلب نصوص الدستور و حقيقة أمر أهمال رأى و أرادة الشعب و الأحتفاظ بالدستور شكلى كديكور سياسى مع تعطيل العمل به كان من أهم أسباب تكوين حس عام لدى الشعب المصرى بضرورة و حتمية ثورة 25 يناير و نجاحها .

و هنا أسمح لى بأن أخالفك الرأى بما تغاضيت عنه و أضيف متسائل لما لا يكون معالجة مؤسسة الرئاسة الأمر بما ورد فى الآيات التاليات لتك الآيات الكريمات التى أستشهدت بها و التى تنص

قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا

و أستند إلى موقفين كانا أكثر صعوبة و حرج مر بهما الرئيس و مؤسسة الرئاسة و الدولة بأكملها أولهما مقتل جنودنا فى سيناء على الحدود و النجاح فى ذلك بصفة مبدأيه و الموقف الثانى الذى كان محك دولى و أقليمى فى العدوان الصهيونى على غزة .

و عليه عندى سؤال لسيادتكم لماذا ترى الأستاذ الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية فى صورة سيدنا هارون عليه السلام فى حين أن سيدنا هارون كان مستشار و مساعد و ترجمان القائد صاحب العزم و الرسالة و لا تريد الرئيس فى صورة سيدنا موسى عليه السلام  الذى يقهر باطل بقوة و يقيم عبادة لله وحده لا شريك له فى عزة و منعه ؟

أننا نريد رئاستنا لينه فى غير ضعف و قهر و كسر لأرادتها الصحيحة و السليمة فى محلها كما نريد رئاستنا قوية فى غير شدة و غلظه تأخذ علينا .............. حقاً أننا نريد العادلة الصعبة و لكنها ليست مستحيلة . 

الاثنين، 28 يناير 2013

ألبوم صور


ألبوم الصور

الصورة الأولى نظام يقود البلاد و يربى الكوادر يعلى شأن البلطجية و البلطجة و العنف لأرهاب الشعب و تخويفه و السيطرة عليه فيما يريده و خاصة فى أنتخابات مجلس الشعب حتى أن مجلس الشعب دخله نواب عنه أرباب سوابق و جرائم تعددت و تنوعت من أختلاس أموال بنوك إلى أستغلال نفوذ و حصانات و تجارة منشطات جنسية و مخدرات و لعب قمار و سرقة و قتل شعب بأكمله .
الصورة الثانية أقلية مصابة بهوس الطمع السياسى و تستغل كل الظروف الشريفة و الغير شريفة لرفع سقف مطامعها حتى أنها أستخفت بأخلاقيات ثورة يناير السلمية الى تعتبر بمثابة نقطة مضيئة فى تاريخ مصر و شبابها و سكتت عن العنف و القتل و حمل السلاح و التعاون مع البلطجية و التشبه بهم .
الصورة الثالثة صدامات مستمرة بين تحقيق كل مطلب ثورى أو تغيير و بين فوضويين خارجين عن القانون و كان أبرزها كلمة القانون فى قضية أستاد بورسعيد الشهيرة و أنتشار البلطجية و الخارجين عن القانون يحملون السلاح الذى لا يصرح به إلا لمؤسسات الأمن أو الدفاع عن الوطن و راحوا يعملون القتل و الترويع ضاربين بالقانون و الدولة و هيبتها عرض الحائط ليتكلم من يعتقدون فى أنفسهم أنهم سياسيون من طراز فريد و يملون على رئيس شرعى منتخب ما يفعله أو ما لا يفعله حتى أختياراته لأجهزته المعاونه لأدارة البلاد يسفهونها و يسفهونه و يطالبون بالتخلى عن الشرعية الممنوحة له ليفسح لهم المجال و لا يدرون أنهم يعتدون أعتداء سافر على جزئيتين هامتين كبيرتين لهما ثقل عظيم فى شأن الدول الجزئية الأولى أرادة شعب أنتخب و الجزئية الثانية قواعد العملية الديمقراطية .
الصورة الرابعة و الأجدر أن نراها أعلان طبيعة الأوضاع بكل شفافية و وضوح ليهيئ الرأى العام و الشعب لما يجب أن يكون حتى تستقر البلاد و الأستقرار هو عصب الأقتصاد و الأقتصاد هو عصب السياسية و قوة جيوش الأمم التى تدافع عن البلاد و من بعد تعلن حالة الطوارئ بوضوح فكل من يحمل سلاح سواء أبيض أو نارى أو ثقيل و يحاول الأعتداء به على فرد أو جماعات أو مؤسسات يقتل رمياً بالرصاص فوراً فى مكانه و بهذا نكون قد حجمنا ظاهرة البلطجه و نتحول إلى خطوتين أخريتين الأول أستخدام القانون مع بقايا البلطجة و محرضيها و المسهلين لها كخط أول لعلاج ظاهرة نمت و تفشت بشكل مرضى و الخطوة الثانية تنمية الوعى المجتمعى للحصول على الحقوق بصورة قانونية يراعى تطويرها و أكسابها السرعة الناجزة .

الأحد، 27 يناير 2013

أسس الأختلاف


أسس الأختلاف

أن الأختلاف سنة كونية و ظاهرة صحية إذا ما كان معلن عنها و الأجماع و الوفاق الكامل أمر مستحيل إلا فى ظروف نادرة حرجة من عمر الأمم و الشعوب و من الأمراض الأجتماعية السياسية التى نعانى منها المزايدة إلى أبعد الحدود مع الأعتداد بالنفس و التصلب فى الرأى و الأسقاط على الأخر و عدم أدراك الشخص لقيمته و حجم ذاته أو جماعته أو حزبه و هذه الأمراض تورث الجهل و هذا بدوره  يؤدى إلى العداء الأعمى الذى يصعد ليكون نتاجه فرقاء يهدمون وطن فى حين أن الأختلاف الفكرى الحوارى السلمى يكون بناء يثرى الحياة السياسية و يرقى بالأمم .
و الأن نحن نعيش أختلاف فكرى مع خبرات سياسية محدودة و عنف يطفو على سطح المجتمع و عجزت عقولنا عن التفكير للبناء و راحت قوتنا لأعمال العنف الذى يرفض فى قرارة أنفسنا فبدأنا نتلثم و نخفى معالم أوجهنا و نقلد الغرب فى فكرة و عقائده التى هى بالأصل منبوذة فى مجتمعاته لنهدم وطننا بأيدينا و نسعى  لأمتلك زعامة على تلال خرائبه و لا نتحرج فى أستخدام عتاة المجرمين و البلطجية المحتاجين إلى تقويم و علاج نفسى و سلوكى و نجعلهم أبطال يتصدرون المشهد فى حياتنا فإلى أى هاوية نحن ماضون دون تريث أو تعقل و هنا السؤال لمن يقع على عاتقه المسؤلية و الأمر فى البلاد أين الحكمة و الرشاد أين الحزم و الثبات إذا ما عصفت الرياح بالسفينة و ما هى ألياتك لتأخذها إلى بر الأمان و إلى متى ستلتزم الصمت و لا تبوح بسطر واحد عن الغلاة و الوشاه و العصاه و متى سنظل هكذا ؟ 
و العابثون لهم سؤال ماذا تريدون و هل تدرون حصائد و نتائج ما تفعلون بوطن منهك و شعب طال صبره و أنتظاره لفرج بعد ثورة ؟
أننا نحتاج إلى أسس قانونية حازمة رادعة للأختلاف البناء بمعايير عالمية تعارفت عليها المجتمعات التى سبقتنا و سارت عليها حتى وصلت إلى مكانة بين الأمم الراقية المتقدمة
و كما أن القضايا التى تعرض على القضاة قرائن و أدلة يتحقق منها ثم تقاس على مواد القانون المعمول به و الأخير صدور حكم فإن أسس الأختلاف السلمية و مصلحة الوطن العليا و الحفاظ الكامل على الممتلكات و الأرواح و مؤسسات و هيبة الدولة التى نملكها جميعا و نتشرف و نتباهى بين الدول
و كل ما آمله فى المستقبل القريب أنفراج ما نحن فيه على أيدى رجالات مصر و بحكمة و رشد عقولهم فمصر ما عقمت لتلد مثل هؤلاء .

السبت، 26 يناير 2013

دولة القانون


دولة القانون

فلنعود إلى الوراء فترة قصيرة من الزمن و نحدد معالم و سمات الدولة فنجدها دولة فساد بوليسية قمعية تعتمد على البلطجية فى الترويع و التطويع للمجتمع و ما يجعلنا نقول بهذا الوصف هو الشواهد من ظلم و فساد و رشوة و محسوبية و نهب و سرقة و قهر و قتل و هرج و مرج يتم أخفاء أدلة وقوعة بحرفية أجراميه و خفه و سرعة و نستطيع أن نقر أيضاً أن أدوات و وسائل هذه الدولة موجود بيننا إلى الأن و لم يندثر بالكلية على الرغم من الثورة و أعادة بناء الدولة و أرساء دعائمها و مؤسساتها ، و أحداث أستاد بورسعيد هى نتاج هذه الدولة الفسادة بحق أبرياء لم يرتكبوا جرماً غير أنهم ذهبوا للترفيه و أخراج ما بداخلهم من كم مشاعر حماسية و ضغوط  كبت بصيحات تتعالى لتشجيع فريقهم و حيث أننا فى مرحلة أرساء دولة القانون و ذوى القتلى أصحاب حقوق قصاص قد يقرها حكم محكمة لأن جمع الأدلة و القرائن كان بمهنية فإن صاحب القرار السياسى يوافقه القانون و العدل و يعلم أن الأحكام ستشفى غليل أهالى القتلى إلى حد ما و لذا فتركهم يعبروا عما يجيش بأحاسيسهم و مشاعرهم و سيكون ذلك لزمن ليس بالطويل كما أن صاحب القرار السياسى أعتبر قتلى أستاد بورسعيد ملحقين بشهداء الثورة لأنه أستقر بيقينه أن المسؤل عن قتلهم بقايا دولة الفساد الذى أغتالوا شهداء الثورة و بدون أدنى شك إذا ثبت لديه أن أى قتلى أخرين هم ضحايا دولة الفساد فسيلحقهم بشهداء الثورة و هنا أخص بالذكر أطفال حادث القطار فى أسيوط أو جنود الأمن المركزى  فى حادث القطار الأخير أو من ينطبق عليه ظروف و ملابسات شبيهة بشهداء الثورة السلميين الأبرياء و فى المقابل فإن القائمين على القرار السياسى و الأمن يتحسبون لرقصات موت دولة الفساد و أسلوبها القذر فى صناعة الموت و الفزع و الفوضى فى نفوس الأبرياء لأسقاط نظام جديد جاء بعد أن أطاح بهم الشعب لأن التعامل لن يكون أمنياً أو قمعياً بل سيكون أعلاء لدولة القانون التى أسلوبها يختلف و يسمح بمساحة من الحرية كبيرة جداً و الأصل فى التعامل مع الأنسان البراءة إلى أن يتم جمع قرائن و أدلة ثبوتية تستوجب حكم قضائى مناسب للوقائع و عندما يستوعب المجتمع ثقافة دولة القانون و يعلم المجرم أن العقاب نازل لا محالة و يعلم صاحب الحق أن حقه بيده بقوة القانون فحيئذ فقط سننعم جميعاً الأمن و السلم الأجتماعى و نرى مصر التى نتمنى فى قمة الأستقرار .

الجمعة، 25 يناير 2013

قصيدة أحدُّ بتيا هجرها وشتاتها ، للأعشى

قصيدة للأعشى نقلاً عن مجالس الأقلاع

أحدَّ بتيا هجرها وشتاتها،

الأعشى

  
  القصيدة



أحدَّ بتيا هجرها وشتاتها
                   ، وَحَبّ بِهَا لَوْ تُسْتَطَاعُ طِيَاتُهَا
وما خلتُ رأيَ السّوءِ علّقَ قلبهُ
                   بوهنانة ٍ قدْ أوهنتها سناتها
رَأتْ عُجُزاً في الحَى ّ أسْنَانَ أمّهَا
                   لِداتي، وَشُبّانُ الرّجَالِ لِدَاتَهَا
فشايعها ما أبصرتْ تحتَ درعها
                   على صومنا واستعجلتها أناتها
وَمِثلِك خَوْدٍ بَادِنٍ قَدْ طَلَبْتُهَا
                   وَسَاعَيْتُ مَعْصِيّاً لَدَيْنا وُشاتُهَا
متى تُسقَ مِنْ أنْيابِها بَعدَ هَجعَة
                   ٍ من اللّيلِ شرباً حينَ مالتْ طلاتها
تَخَلْهُ فِلَسْطِيّاً إذا ذُقْتَ طَعمَهُ
                   على ربذاتِ النَّيّ حمشٍ لثاتها
وخصمٍ تمنّى فاجتنيبُ بهِ المنى
                   وَعَوْجَاءَ حَرْفٍ لَيّنٍ عَذَبَاتُهَا
تعاللتها بالسوطِ بعدَ كلالها
                   ، عَلى صَحْصَحٍ تَدْمَى بِهِ بخَصَاتُهَا
وَكَأسٍ كمَاءِ النّيّ باكَرْتُ حَدّها،
                   بِغِرّتِهَا، إذا غَاب عَني بُغَاتُهَا
كُمَيْتٍ عَلَيها حُمْرَة ٌ فَوْقَ كُمتة
                   ٍ يكادُ يُفَرّي المَسْكَ مِنها حَمَاتُهَا
وردتُ عليها الرّيفَ حتى شربتها
                   بمَاءِ الفُرَاتِ حَوْلَنَا قَصَبَاتُهَا
لعمركَ إنّ الرّاحَ إنّ كنتَ سائلاً
                   لَمُخْتَلِفٌ غُدِيُّهَا وَعَشَاتُهَا
لَنا من ضُحاها خُبْثُ نَفْسٍ وَكأبَة
                   ٌ وذكرى همومٍ ما تغبّ أذاتها
وعندَ العشيّ طيبُ نفسٍ ولذة ٌ،
                   ومالٌ كثيرٌ غدوة ً نشواتها
على كلّ أحوالِ الفتى قدْ شربتها
                   غنيّاً وة صعلوكاً وما إنْ أقاتها
أتانا بها السّاقي فأسندَ زقهُ
                   إلى نُطْفَة ٍ، زَلّتْ بِهَا رَصَفَاتُهَا
وُقُوفاً، فَلَمّا حَانَ مِنّا إنَاخَة ٌ
                   ، شربنا قعوداً خلفنا ركباتها
وفينا إلى قومٍ عليهمْ مهابة
                   ٌ إذا ما معدٌّ أحلبتْ حلباتها
أبَا مِسْمَعٍ! إني امْرُؤٌ مِنْ قَبيلَة ٍ
                   بني ليَ مجداً موتها وحياتها
فلسنا لباغي المهملاتِ بقرفة ٍ،
                   إذا مَا طَهَا بِاللّيْلِ مُنْتَشِرَاتُهَا
فَلا تَلْمسِ الأفْعَى يَداكَ تُرِيدُها
                   ودعها إذا ما غيبتها سفاتها
أبَا مِسمَعٍ أقْصِرْ فَإنّ قَصِيدَة
                   ً متى تأتكمْ تلحقْ بها أخواتها
أعيرتني فخري، وكلُّ قبيلة
                   ٍ محدثة ٌ ما أورثتها سعادتها
ومنّا الّذي أسرى إليهِ قريبهُ
                   حَرِيباً وَمَنْ ذا أخطأتْ نَكَبَاتُهَا
فقالَ لهُ: أهلاً وسهلاً ومرحباً
                   أرى رحماً قدْ وافقتها صلاتها
أثَارَ لَهُ مِنْ جَانِبِ البَرْكِ غُدْوَة
                   ً هنيدة َ يحدوها إليهِ رعاتها
ومنّا ابن عمرٍ ويومَ أسفلِ شاحبٍ
                   يزيدُ، وألهتْ خيلهُ عذراتها
سَمَا لابنِ هِرٍّ في الغُبَارِ بِطَعْنَة
                   ٍ، يفورُ على حيزومهِ نعراتها
ومنّا امرؤٌ يومَ الهمامينِ ماجدٌ،
                   بِجَوّ نَطَاعٍ يَوْمَ تَجْني جُنَاتُهَا
فقالَ لهُ: ماذا تريدُ وسخطهُ
                   عَلى مِائَة ٍ قَدْ كمّلَتْهَا وُفَاتُهَا
ومنّا الّذي أعطاهُ في الجمعِ ربُّهُ
                   عَلى فَاقَة ٍ، وَلِلْمُلُوكِ هِبَاتُهَا
سبايا بني شيبانَ يومَ أوارة ٍ
                   ، على النّارِ إذْ تجلى لهُ فتياتها
كفى قومهُ شيبانَ أنّ عظيمة
                   ً متى تأتهِ تؤخذْ لها أهباتها
إذا رَوّحَ الرّاعي اللقَاحَ مُعَزِّباً
                   وَأمْسَتْ عَلى آفَاقِهَا غَبَرَاتُهَا
أهنّا لهَا أمْوَالَنَا عِنْدَ حَقّهَا؛
                   وَعَزّتْ بهَا أعْرَاضُنَا لا نُفَاتُهَا
وَدَارِ حِفَاظٍ قَدْ حَلَلْنَا مَخُوفَة ٍ 

الخميس، 24 يناير 2013

مؤسسات الدولة و الشرعية


مؤسسات الدولة و الشرعية

لا تحسبوه شر أن يدعوا البعض إلى الفوضى و الدعوة إلى الأشتباك و أهدار الدم و أزهاق الأرواح بل هو خير كل الخير لنفخ كير الحقيقة فى المشهد السياسى على الساحة المصرية و نفث خبث العبث الهزلى و المزايدة و صنع عدم الأستقرار و أننى يا أستاذى الجليل فهمى هويدى معك فى أن يلزم الأخوان المسلمون بيوتهم بل و معهم كل وطنى مخلص محب لوطنه و لا نتغافل أننا فى دولة على أعتاب سيادة القانون و أرساء دعائم المؤسسات و أن بالبلاد شرعية معترف بها فى أطار الديمقراطية الدولية و على جميع المؤسسات فى الدولة الحفاظ على الشرعية دون تقصير أو تراخى أو تهاون أو تراجع لأن ذلك فى عداد أدانة الذات بالتواطئ و الأنضمام إلى فئة بلطجية يريدون حرق الوطن و هدم أستقراره و أدخاله فى دوامة العنف و العنف المضاد و أول الخاسرين سيكون المواطن البسيط الحزين الذى تجرفه أبطأ رياح للتعثر الأقتصادى الناجم عن عدم أستقرار البلاد و أقول لهؤلاء الفوضويون أن فى أنفسكم كبر ما أنتم ببالغيه بعد أن أراد الله بهذا الشعب المصرى الصبور خيراً بهذا التغيير الذى نعيشه و هذا المستقبل الذى يلوح لنا فى الأفق و أن أقصى ما يمكن أن تصنعوه هو أذى يأخذ بكم إلى الهاوية بحق الله و شرعية القوانين العادلة التى تفصل بين الناس الحق .