الاثنين، 4 فبراير 2013

محاولات الفاشلون

محاولات الفاشلون

هناك حقائق فالحقيقة الأول لقد فشلت ما تسمى بالقوى المدنية أن يكون لها جماهيرية و شعبية تمكنها من القبض على السلطة و سيادة القرار فى مصر .
و الحقيقة الثانية أن النظام البائد فشل فى أدارة الدولة أدارة سليمة فقامت عليه ثورة و مازال بيده رؤس فساد فى مواقع عدة من الدولة مدعمة بالمال المسروق و المنهوب .
و الحقيقة الثالثة شرعية نابعة من أرادة شعب كثمرة للثورة التى أكسبت المشهد السياسى المصرى صفة الديمقراطية و صندوق الأنتخابات النزيه الشفاف .
و الحقيقة الرابعة أن أهل الحقيقة الأولى و الحقيقة الثانية فاشلون و لكنهم مثابرون مع خلو وفاضهم من أليات ناجعة نابعة من الحالة المصرية يعملون بكل جهد لأغتصاب الشرعية و يستوردون مرة الحالة التركية التى كانت فيها الهيمنة و الريادة للجيش و مرة أخرى الحالة الرومانية التى أخرت رومانيا كثيراً فرغم دكتاتورية شاوسيسكو إلا أن البلاد لم يكن لديها عجز فى ميزانيتها و لا تضخم مالى و يعد أقتصادها أقتصاد قوى و بنيته التحتية لا بأس بها إلا أن الفوضى التى شاعت فى البلاد لعودة النظام بعدالثورة عليه أرهقت البلاد كثيراً و دخلت رومانيا الأتحاد الأوربى بوضعية أقل من المفروض أن تدخلها أبان الثورة مباشرة و نخلص أن صناعة الفوضى فى رومانيا و مصر صناعة داخلية بمساعدات خارجية ذات مصالح .
الحقيقة الخامسة أن أهل الشرعية و السلطة رجال دولة سجلوا نقاط سياسية و أقتصادية أقليمياً و عالمياً خلال الأشهر الأربعة الأولى من توليهم الأمور تقاس بعقود فى عمر دول أخرى نهضت و تحسنت أحوالها من الأسوء إلى الأحسن أى أنهم ناجحون بالسليقة و الأمكانيات و يتعاملون مع الحالة المصرية بأليات مصرية نابعة من الهوية و مستندة إلى قاعدة شعبية عريضة و سيستمرون من نجاح إلى نجاح و سيندحر الفاشلون و أن تجمعوا فى صف واحد متمتعين بكل دعم ممكن و تأييد خارجى يعرف مصالحه و نضع فى الأعتبار أن الجيش المصرى مؤسسة وطنية إلى النخاع لا تسلم بسقوط مصر كدولة و لا تحيد عن كل شرعية و أرادة شعبية كما أن الفوضى مهما تعاظمت و عجزت عن ردعها المؤسسات الأمنية فإن الشعب نفسه قادر على ردعها و ما حدث فى أسيوط و سوهاج فى الأيام القليلة الماضية يبان و جواب عملى فإننا نستطيع التبؤ بالصورة القادمة لمصر بأستقرار البلاد لشرعية و غالبية الشعب الذى يقرر .

الأحد، 3 فبراير 2013

مترادفات

مترادفات

إذا علمنا أن 1% من المصريين يملكون أكثر من نصف ثروات مصر و 19% يملكون باقى الثروة و 40% يعيشون فى خط الفقر و 40% يعيشون تحت خط الفقر و أن أول كلمة فى مطالب ثورة 25 يناير 2011 << عيش >> فمرادفها أن يعيش جميع المصريين فى مستوى يليق بآدمية الأنسان .
و ثانى كلمة فى مطالب الثورة كانت << حرية >> و منبع هذه الكلمة و المطالبة بها هو ما يعانيه المواطن من الدولة و المجتمع فالدولة بوليسيه قمعيه و المجتمع طبقى فوضوى تشيع فيه ظاهرة الأنا النرجسيه و يزكى البلطجه و البلطجيه كهيئة حياتيه يوميه لدرجة أن عدد البلطجية وصل إلى 750 ألف و أطفال الشوارع قارب عددهم الثلاثة ملايين و لتحقيق الحرية بأطارها النموذجى<< أنت حر ما لم تضر >> مع الأمراض المجتمعيه سالفة الذكر فإنها تحتاج إلى جهد مخلص مستمر لسنوات عديدة من أجهزة متضافره تعمل على أسس سليمة من علم النفس و الأجتماع السياسى ممزوجة بسماحة الروحانيات الدينية و بدون شك هذا يستغرق مدى طويل نسبياً قد يتجاوز العقد .
و الكلمة الثالثة فى مطالب الثورة << كرامة أنسانية >> و هى لا تتعدى كونها محصلة لتحقيق العيش و الحرية .
و آخر مطالب الثورة << عدالة أجتماعية >> سواء فى حالة القصاص أو ما سرق و نهب أو ما يتطلع الشعب إلى جنيه فى المستقبل الطموح الذى لن يأتى يحمل العيش و الحرية و الكرامة الأنسانية  إلا فى توفر جو عام مقتول فيه الفساد و الفوضى التى هى بنت غياب القانون سواء فى الأعمال أو الحماية بمعنى أنعدام الأعمال الذى فيه تفرغ القضايا من محتواها القانونى و بالتالى إيجاد ثغرات قانونية لأحكام لا تتناسب مع الوقائع مع وجود قوانين و تشريعات منذ عهد محمد على باشا يستند إليها إلى الأن و بعضها يعانى العوار و يحتاج إلى التنقيح أو التعديل أو الشطب و الألغاء و أستحداث ما هو يواكب العصر و أكثر ملائمة و عدالة ، أما الحماية للقانون و ضعفها فتقع على المؤسسة الأمنية بأكملها ممثلة فى وزارة الداخلية و كل هذا بدوره يؤدى إلى الفوضى ، و نحن منذ ثورة 25 يناير 2011 و حتى الأن لم نقضى على الفوضى و نستجلب الأستقرار الذى هو أساس بداية الأنطلاق للبناء المنشود و هنا سؤال لأهل السلطة هل بيدكم سلطة أم سلبت منكم بفعل الفساد و الفوضى ؟ أن أرادة شعب أختاركم تنتظر جواب شافى و ستبقى المطالب مستمرة مهما تقاعصت السلطة أو عطلت بفوضى الفساد بل أن الجماهير جاهزة لأنفاذ أرادتها بيدها أن عجزت السلطة و مؤسسات الدولة .  

السبت، 2 فبراير 2013

التمهيد إلى الحوار

التمهيد إلى الحوار

نعم الحوار الوطنى و السياسى و المجتمعى نقطة بداية لرسم أبعاد الطريق الذى يجب أن نمضى فيه جميعاً إذا ماكنا نتطلع إلى غد أفضل و لكن هناك أختلال فى الأسس و المفاهيم التى يقتنها البعض للدخول فى هذا الحوار .
- فلدينا من يؤمن بالديمقراطية و الشفافية و النزاهة الأنتخابية كأساس للأحتكام فى كل ما يتمخض عنه الحوار و هؤلاء هم الصورة المثالية للديمقراطية المتعارف عليها دولياً .
- و لدينا من يريد فرض أمور فوقية على الأرادة الشعبية و السلطة الشرعية قبل البدء فى الحوار .
- و لدينا المتقلب الذى يريد أن يقحم العسكر فى العملية السياسية بعد أن خرجوا منها و تفرغوا لمهامهم المقدسة .
- و لدينا من يظن أن تحول الثورة من سلمية إلى راديكالية سيرسم المشهد الأرقى و الأصح فى تصوره .
- و لدينا الأجوف المزايد المشتاق الفارض لنفسه أعلامياً على غير أسس و قواعد شعبية .
- و لدينا شباب لا خبرة لهم فى أدارة شئون الدول بل نستطيع أن نقول أنهم لا خبرة لهم فى دائرة سياسية تدريبيه و يرون أنهم يجب مكافأتهم لمجرد أشتراكهم فى ثورة بمناصب قياديه .
و إذاء كل ما سبق لابد من تمهيد البلاد للحوار بأحد أسلوبين الأول أجماع الفرقاء على نبذ العنف و التظاهر و الأعتصام من أجل الأستقرار و أتجاه البلاد نحو البناء و الجلوس للحوار على أن يكون الحكم النهائى لصندوق الأنتخاب و أرادة الشعب الذى يجب أن يقدس قراره فهو صاحب السلطة الحقيقية و مصدر القوانين و التشريعات و الأسلوب الأخير مكلف به أصلاً الرئيس المنتخب و المؤسسات المعاونة له فى أدارة الدولة و هو فرض الأستقرار بموجب القوانين و التشريعات المعمول بها بالخصوص و محاسبة كل خارج عن النسق المصرى سواء أن كان خروجه جنائياً أو سياسياً محرضاً على عنف و فوضى يرجو من ورائها فى نهاية المطاف الضغط الزائد عن الحدود المحتملة للمواطن المصرى المطحون و تحت خط الفقر حتى يكفر بالوضع الراهن و بذلك يكون قد صنع ثورة جياع يركب موجتها و يظن أنه سيستقر بمصر بعدها و فى حقيقة الأمر أنه يهدم مصر بمن فيها . 

الجمعة، 1 فبراير 2013

قصيدتين للأعشى و أبن الرومى


قصيدتين للأعشى و أبن الرومى فى القتال نقلاً عن مجالس الأقلاع

فداءٌ لقومٍ قاتلوا بخفية ٍ

الأعشى


 
  القصيدة



فداءٌ لقومٍ قاتلوا بخفية
                   ٍ فوارسَ عوصٍ إخواني وبناتي
يَكُرّ عَلَيهمْ بالسّحيلِ ابنُ جَحدرٍ
                   وما مطرٌ فيها بذي عذراتِ
سَيَذْهَبُ أقْوَامٌ كِرَامٌ لوَجْهِهِمْ،
                   وتتركُ قتلى ورَّمُ الكمراتِ


بؤساً لقومٍ تحدَّوني بجهلهمُ

ابن الرومي

   
  القصيدة



بؤساً لقومٍ تحدَّوني بجهلهمُ
                   والجهلُ يُورطُ قوماً شرَّ إيراطِ
هبهمْ أدلُّوا على حلمي أما علِمُوا
                   أن القوافي لا ترضى بإسخاطي
قالوا أتشتمُ مجنوناً فقلتُ لهمْ
                   لا بدّ للمسِّ من كيٍّ وإسعاط
عندي دواءُ أبي حفصٍ ورُقيتُهُ
                   إن كان ذلك أعيا طبّ بقُراطِ
كم مثلهِ من شقيٍّ قد وصلتُ له
                   في حلبة ِ الكَدِّ أشواطاً بأشواطِ
شغلْتُهُ بالهواهي عن معيشتِه
                   وذاك أنِّي عليه غيرُ مُحتاطِ
دعني وإيّا أبي حفصٍ سأتركه
                   حجَّام ساباط بل ورَّاق ساباطِ
قد كان أجدى عليه من مُشاتمتي
                   شُغلٌ يردُّ عليه فضل قِيراط

الخميس، 31 يناير 2013

لى مطالب

لى مطالب

أننى كمواطن بسيط يحلم بوطن ينعم فيه بالأستقرار والأمان و غد أفضل عندى قائمة مطالب : -

1 - الديمقراطية بالدرجة الأولى الأحتكام إلى الصندوق الأنتخابى الحر النزيه الشفاف .
2 - الذين يختارهم الشعب هم من يتحمل المسؤلية المادية و المعنوية أمام عموم الشعب و يتقلدون مناصب أدارة مؤسسات البلاد الفترة الزمنية المنصوص عليها دستورياً لمصلحة العباد وفقاً لما أعلنوا من برامج و وعود .
3 - أستكمال بنية و تنظيف مؤسسات الدولة مع تحصينها التحصين المطلق من التفكيك أو الأنحلال او تسرب الفساد إلى هيكلها .
4 - إذا كان للأعلام دور ألقاء الضوء و النقد على الدولة و مؤسساتها و أشخاصها يكون فى أطار حرية الرأى و التعبير المقرونة بمعلومات صحيحة مسؤلة من مراكز معتبرة حيادية أو وطنية مخلصة فى الدراسات سواء الأستراتيجية أو الأقتصادية أو السياسية و ما عدا ذلك يقدم للمحاسبة القانونية بتهمة زعزعة أستقرار البلاد و أشاعة الفوضى و البلبلة .
5 - النهوض بنخبتنا الباحثة عن الشهرة و الأضواء و أغتصاب و أقتناص المصالح و المناصب و تعليمها الممارسات السياسية و المجتمعية السليمة التى تبنى البلاد بدلاً من أهدار الطاقات و أضاعت ملايين الساعات فيما لا طائل بناء من ورائه و لا حتى أقتناص شئ يسير يريدونه كنخبة أعتادت هذا الأسلوب و عندما تنهض فإنها بالتالى إذا خاضت العملية الديمقراطية ستكون ند قوى يثرى مسعى الجميع لخدمة و أرضاء صاحب القرار المؤثر فى مصلحة الوطن و تواجدهم فى سدة سلطة و هنا أعنى صوت المواطن المنتخب .

و ما دعانى إلى هذه المطالب هذه المشاهد التى أراها فى الشارع السياسى من مزايدات و مراهنات على المواقف الخارجية و على الحشد و التوهم بأن مشهد ثورة 25 يناير يمكن أستنساخه مرة أخرى بأدعاءات خلال شهور أو سنوات و الحقيقة أن الثورة زخم عقود فهل يستجيب لى من أظنهم عقلاء و حكماء مهمومين بى كمواطن بسيط أم أنهم سيظلون إلى ما يريدونه مهرولين على غير هدى أو تعقل  و خاصة أن الأغطية بدأت فى التكشف و الرؤية تنحسر أنه لا شئ يمكن أن يكون لهم فى الأفق على هذا المنوال .

الأربعاء، 30 يناير 2013

قوة الدولة


قوة الدولة

قوة الدولة فى أقامة العدل و الضرب بقبضة حديديه على العبث فهل لدينا دولة و مؤسسات أم أنها نزاعات و مليشيات لتبقى مصر فى وهن مطلوب و خوار أقتصادى  حتى لا يكون لها قرار ذاتى و كيان أقليمى مؤثر و من يريد ذلك بالخارج و يجد من يحالفه فى الداخل و هل الثورة التى هى فى حد ذاتها خروج جماعى عن القانون لهدف سامى بناء تتساوى مع خروج جماعى عن القانون لبث الفوضى و الرعب و الأعتداء على الممتلكات العامة و الخاصة و القتل و التخريب و الأصابات أن المعايير لا يحددها أعلام و لا شباب موتور مقتنع بالعمالة أو مغرر به و لا يدرى أبعاد الأمور و الأحداث و لا يدرك قيمة وطن  و الأنتماء إليه و الأستقرار فيه و خاصة إذا كان وطن عريق كبير بحجم مصر أن القيادة المصرية على محك الأختبار و المسؤلية فأما تمر بالبلاد و أما تنزلق مصر إلى الهاوية و أكثر ما أعيبه على القيادات هو الصمت الرهيب على وقائع الأحداث و عدم الأعلان عنها فإن الأقتصاد المتردى الذى يجبر الحكومة على أتخاذ أجراءات يشعر بها فقراء الشارع المصرى يجب أن يقابله شفافية و وضوح و أعلان أننا لم نحصل على معونات خارجية سواء دولية أو عربية بالقدر الذى نجتاز به أزماتنا و حاجتنا لا تتجاوز على سبيل المثال 20 مليار دولار و تعدادنا يفوق 80 مليون فى حين أن اليونان التى ضربها زلزال أقتصادى جعل التضخم فيها يزيد عن 3% و هو المسموح فى دول اليورو تحصل على مساعدات تتجاوز 80 مليار و تعداد شعبها لا يتجاوز 8 ملايين ، على جانب أخر أن تطلعات مصر لتكون دولة قوية أقتصادية و تعدادها الكبير و رؤيتها لأمنها القومى و العربى يتعارض مع دول محليه  صغيره متعاونه مع دول خارجية لا تريد لنا إلا حالة محلك سر و هنا أين الأعلام المسؤل ليكشف الأعلام المأجور الغير مسؤل عن سلامة و طموحات مصر ؟ نريد دولة قوية فى يد قيادة قوية أمينة حتى نكون و بغير ذلك لن نكون .

الثلاثاء، 29 يناير 2013

أستاذ هويدى أختلف معك


أستاذ هويدى أختلف معك

قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي

أستاذى الجليل فهمى هويدى إنك دوماً إذا ما خضت فى الدعوة إلى اللحمة الوطنية و تصفية الأجواء السياسية فى الشارع السياسى المصرى تتغاضى عن الأسس الجوهرية للعملية الديمقراطية التى تتمثل فى القرار النابع من الشعب الناخب فى صندوق أنتخابى شفاف حر نزيه كما أنك لا تضمن دعوتك صلب نصوص الدستور و حقيقة أمر أهمال رأى و أرادة الشعب و الأحتفاظ بالدستور شكلى كديكور سياسى مع تعطيل العمل به كان من أهم أسباب تكوين حس عام لدى الشعب المصرى بضرورة و حتمية ثورة 25 يناير و نجاحها .

و هنا أسمح لى بأن أخالفك الرأى بما تغاضيت عنه و أضيف متسائل لما لا يكون معالجة مؤسسة الرئاسة الأمر بما ورد فى الآيات التاليات لتك الآيات الكريمات التى أستشهدت بها و التى تنص

قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا

و أستند إلى موقفين كانا أكثر صعوبة و حرج مر بهما الرئيس و مؤسسة الرئاسة و الدولة بأكملها أولهما مقتل جنودنا فى سيناء على الحدود و النجاح فى ذلك بصفة مبدأيه و الموقف الثانى الذى كان محك دولى و أقليمى فى العدوان الصهيونى على غزة .

و عليه عندى سؤال لسيادتكم لماذا ترى الأستاذ الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية فى صورة سيدنا هارون عليه السلام فى حين أن سيدنا هارون كان مستشار و مساعد و ترجمان القائد صاحب العزم و الرسالة و لا تريد الرئيس فى صورة سيدنا موسى عليه السلام  الذى يقهر باطل بقوة و يقيم عبادة لله وحده لا شريك له فى عزة و منعه ؟

أننا نريد رئاستنا لينه فى غير ضعف و قهر و كسر لأرادتها الصحيحة و السليمة فى محلها كما نريد رئاستنا قوية فى غير شدة و غلظه تأخذ علينا .............. حقاً أننا نريد العادلة الصعبة و لكنها ليست مستحيلة .