الاثنين، 18 فبراير 2013

وجهة نظر و أستفسار

وجهة نظر و أستفسار

لا يهون قدر البلاد إلا بهوان قيمة علمائها و حكمائها فيها على أهل السلطة و من عاونهم و هذا ما كان من النظام البائد و ما بقى منه فهل لنا أن نرتقى و نمتلك المعيار الحقيقى لنجل علمائنا و حكماءنا و نضعن المتسلقين و الوصوليين فى قدرهم الطبيعى ؟

السبت، 16 فبراير 2013

وزارة متضخمة

وزارة متضخمة

أن وزارة الداخلية هيئة مدنية الهدف من وجودها هو الحفاظ على الأمن و السلم العام علاوة على تطبق القانون وفقاً لما تحكم به منصات القضاء و ما يشرعه المشرعون من الشعب فى مؤسسات التشريع و لكننا فى مصر لدينا هيكل كبير أكبر من كونه وزارة داخلية بل أن النزعة الأصيلة الكامنة فى نفوس منتسبيها أنهم هم الدولة و الدولة هم لكبر العدد فى وزارتهم و سعة أركان الأختصاصات فعل سبيل المثال نجد الجوازات و المرور و السجل المدنى و نظم المعلومات منضويه تحت وزارة الداخلية فى حين أن كل ذلك بسهولة يمكن أن يكون أدارة مدنية صرفة و منفصلة عن الوزارة المتضخمة .
و قوات مكافحة الشغب و تنفيذ الأحكام و التى يجوز لها قانوناً أستخدام شئ ما من القوة فى حدود حقوق الأنسان يمكن أن تكون أدارة مستقلة خاضعة للرقابة البرلمانية و الحقوقيه .
و الأقسام و قوات الدرك و الدوريات يمكن أن تكون أدارة مستقلة .
و الأمن الوطنى يلحق بالمخابرات العامة .
و المتابعة المدنية من البرلمان و مجلس الوزراء و رئيس الجمهورية نافذة ملاحظتهم فور ثبوتها لتقويم هذه الوزارة المتضخمة بالتجزئة و المتابعة و يفضل أن يكون وزيرها مدنى كما فى بلدان العالم الحر بل أن فى بعض البلدان الوزير سيدة و أذكر أننى فى أسبانيا تعاملت مع جنرال أمرأة و كانت تشغل منصب رئيس بوليس الأجانب و لاحظت عليها الشدة و الصرامة و تطبيق القانون و لكن بأسلوب روح القانون و ليس النص الجامد علاوة على حفاظها على حقوق الأنسان فمتى نرى مصر كذلك ؟

الجمعة، 15 فبراير 2013

قصيدة للأعشى أهديها إلى جبهة خراب مصر





قصيدة للأعشى منقولة عن مجالس الأقلاع أهديها لجبهة خراب مصر

أجِدَّكَ وَدّعْتَ الصِّبَى وَالوَلائِدَا،

الأعشى

  القصيدة



أجِدَّكَ وَدّعْتَ الصِّبَى وَالوَلائِدَا،
                   وأصبحتَ بعدَ الجورِ فيهنّ قاصدا
وما خلت ُأنْ أبتاعَ جهلاً بحكمة
                   ٍ، وما خلتُ مهراساً بلادي وماردا
يلومُ السّفيُّ ذا البطالة ِ، بعدما
                   يرى كلَّ مايأتي البطالة َ راشدا
أتيتُ حريثاً زائراً عنْ جنابة ٍ
                   ، وكانَ حريثٌ عن عطائي جامدا
لَعَمْرُكَ ما أشبَهْتَ وَعلة َ في النّدى
                   ، شمائلهُ، ولا أباهُ المجالدا
إذا زَارَهُ يَوْماً صَديِقٌ كَأنّمَا
                   يرى أسداً في بيتهِ وأساودا
وَإنّ امْرَأً قَدْ زُرْتُهُ قَبْلَ هَذِهِ
                   بِجَوّ، لَخَيْرٌ مِنُكَ نَفْساً وَوَالدَا
تضيفتهُ يوماً، فقرّبَ مقعد ي
                   ، وأصفد ني على الزّمانة ِ قائدا
وأمتعني على العشا بوليدة
                   ٍ، فأبتُ بخيرٍ منك ياهوذُ حامدا
وَمَا كانَ فيها مِنْ ثَنَاءٍ وَمِدْحَة
                   ٍ، فَأعْني بِهَا أبَا قُدَامَة َ عَامِدَا
فتى ً لو ينادي الشّمسَ ألقتْ قناعها
                   أوِ القَمَرَ السّارِي لألقَى المَقَالِدَا
وَيُصْبحُ كالسّيْفِ الصّقيلِ، إذا غَدَا
                   عَلى ظَهْرِ أنْماطٍ لَهُ وَوَسَائِدَا
يرى البخلَ مرًّا، والعطاءَ كأَّنما
                   يَلَذّ بِهِ عَذْباً مِنَ المَاءِ بَارِدَا
وما مخدرٌ وردٌ عليهِ مهابة ٌ
                   ، أبو أشْبُلٍ أمْسَى بِخَفّانَ حَارِدَا
وَأحْلَمُ مِنْ قَيْسٍ وَأجْرَأُ مُقْدَماً
                   لَدى الرّوْعِ من لَيثٍ إذا رَاحَ حارِدَا
يرى كلَّ ما دونَ الثّلاثينَ رخصة
                   ً، ويعدو إذا كانَ الّثمانونَ واحدا
ولما رأتُ الرّحل قدْ طالَ وضعهُ
                   وأصبحَ منْ طولِ الثِّواية ِ هامدا
كسوتُ قتودَ الرّحلِ عنساً تخالها
                   مهاة ً بدَ كداكِ الصُّفيّين فاقدا
أتَارَتْ بعَيْنَيْهَا القَطِيعَ، وَشمّرَتْ
                   لتقطعَ عني سبسباً متباعدا
تَبُزّ يَعَافِيرَ الصّرِيمِ كِنَاسَهَا
                   وَتَبْعَثُ بالفَلا قَطَاهَا الهَوَاجِدَا

الخميس، 14 فبراير 2013

جسم النظام

جسم النظام

لو قلنا أن ثورة 25 يناير أطاحت برأس نظام فعلينا أن نستوعب طاقة و زخم هذه القدرة التى أطاحت برأس النظام و إذا أردنا أن نتخلص من جسم النظام الفساد فإن الطاقات و القدرات المطلوبة أكبر و أقوى و أعظم و ذلك لأن جسم النظام متأصل و متجزر فى الدولة بل فوق ذلك أخطابوطى الممسك ولاد فهل يعقل أنه سيتخلى عن ميزاته و مكاسبه و هو طوال ثلاثة عقود يجرع فساد إلى النخاع و يستنشق فساد و لا تستمر دورة حياته إلا بالفساد فإذا كان حديثنا اليوم عن فساد ما فى الشرطة التى كانت الألة القمعية للنظام البوليسى الذى لن يتورع عن ممارسة فساده و هو فى مؤسسته فإنه سيشرع فى ممارسة الفساد على نسق العصابات المحترفة خارج مؤسسته إذاً فما المخرج و ما العمل هل يكفى أن نشير لهم أن العلاج عند هذا الحاذق الماهر الدكتور عمر عاشور الأستاذ بجامعة أكستر البريطانية و الباحث بمركز بروكنجز الدوحة و صاحب الدراسات القيمة حول إصلاح القطاع الأمنى فى مصر ، و يمكن الاستفادة منها و من مثيلاتها فى هذا الصدد ، أو نعول على قيادات شرطية ذات خبرة و ميول أصلاحية .
أننى أرى أن ذلك وحده لا يكفى بل لابد أن يكون بيميننا منظومة متكاملة لمؤسسات دولة سيادية فاعلة على رأساها سلطة تنفيذية سواء رئيس جمهورية أو رئيس وزراء حازمين لديهم القدرة على التصرف بحنكة و دبلوماسية مع كل المواقف سواء داخلياً أو خارجياً و فى المقابل سلطتان أحدهما تشريعية و الأخرى قضائية يتمتعان بالوطنية و النزاهة و الأخلاص للبلاد و من ثَمْ بأمكاننا تحجيم الفساد و أستأصاله و هذا لن يكون بين عشية و ضحاها بل سيأخذ أمد من الزمن وفقاً للنيات و الجهد المبذول و لأننى ليس بوسعى غير الكلمة فإننى أنتظر الأدارات و ما سينتج عنها من نتائج بالخصوص .

الأربعاء، 13 فبراير 2013

أفرازات الأحداث

أفرازات الأحداث

أن وتيرة الأحداث تجرى بتوجيه من رموز فى المجتمع و وسائل أعلام نحو هدف مراد يتلخص فى أن المرشد و الجماعة هم من يحكمون الأن هذا رئيس الجماعة و ليس رئيسنا ، مرسى فقد شرعيته ، الشعب يريد أسقاط النظام ، مسيرات و مظاهرات و قذف بالحجارة و المولوتوف و ظهور السلاح الأبيض و الخرطوش و السلاح الحى السعى لأسقاط هيبة مؤسسات الدولة فى أكبر رمز لها و هو القصر الذى يدار منه حكم البلاد و المسمى بقصر الأتحادية و نفس الشئ مع مؤسسات أخرى ثم التحول من التظاهر إلى ما يسمى بالعصيان المدنى القصرى و ليس الأختيارى .
و ما أفرزته الأحداث يتمثل فى أن مؤسسة الرئاسة تعمل بأسلوب طبيعى واثقة من شرعيتها ناظرة إلى أصحاب الدعاوى و الفعاليات فى الأحدث على أنهم لا يتعدوا قلة فى المجتمع يمكن أن يجبر مرادهم بالحوار ليس إلا و التعامل الأمنى مع الفعاليات شكل إعجاز عالمى فى تصريح وزير داخلية روسيا الذى قال أن تعامل الشرطة المصرية مع الحجارة و الملوتوف و الخرطوش و المقذوفات الحية بالغاز ليمثل أعجاز عالمى و تقنية تدرس فى الكليات العسكرية العالمية و ليس فى الكليات الشرطية فحسب لأننى إذا ما أمرت جنود الشرطة عندى للنزول إلى الشارع فى مثل هذه الظروف أضع تطبيق القانون أولاً نصب أعين منفذى المهام بالأضافة إلى تسليحهم سلاح مكافئ لما هو موجود فى الشارع أن لم يكن أرقى و قد رأينا أن التعامل بالغاز مع هؤلاء المتظاهرين يوم ذكرى التنحى أمام الأتحادية كان ناجعاً و مفرقاً لأعدادهم الهزيلة .
النتائج المتوقعة هو أن أصحاب هذه الفعاليات البائسة مع طول الصبر و ضبط النفس من الدولة و مؤسساتها بل و التغاضى عن تطبيق القانون فى وقائع تستوجب ذلك و متوفر فيها كل الأدلة سيجعلهم يدركون أن مسعاهم قد خاب و هدفهم بعيد المرام و بالأضافة إلى ذلك الضجر و الأستنكار الشعبى لهم الذى قد يتحول فى بعض الأحيان إلى مناهضة واقعية .
فليحاسب هؤلاء النخبة < أعنى الخيبه المصرية > أنفسهم و يستقيموا فى مضمار رشد قويم يبنى و لا يهدم يعمر و لا يخرب فإن الثورة أنتقلت من الميدان إلى الديوان و توفرت الديمقراطية و النزاهة و الشفافية و تخرج الملايين الشعبية لتقول كلمتها و ما كان ذلك يحدث من قبل هذا إذا كانوا يسعون لمكاسب لأنفسهم و للوطن بما يرون أنه صحيح و لكن على هذا المنوال فإنهم من خسارة إلى خسارة و فى نهاية المضمار إلى رفض و زوال و هؤلاء الأعلاميين الذين يعلمون أنهم ضالون مضللون حقاً أن الأعلام رمادى لخدمة أيدلوجية معينة و لكنه أن لم يكن على أرضية ثابتة من الصدق و المصداقية فأنه حتماً سينكشف و خاصة مع شعب واعى ذكى أسمه الشعب المصرى .

الثلاثاء، 12 فبراير 2013

يوم الأستقلال الأعظم

يوم الأستقلال الأعظم

<< يوم عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين سيكون يوم إعلان تحرر القرار السياسى المصرى من الضغوط التى تكبله. و يوم وصول خبر الثورة إلى السياسة الخارجية المصرية. >> و ليس هذا فحسب بل أنه يوم يفوق عظمة اليوم الذى تم فيه جلاء القوات البريطانية عن الأراضى المصرية و أشعر كمواطن أن مصر دولة حرة مستقلة ذات سيادة كما توصف قولاً فى القانون الدولى العام لأن البلدين الوارد ذكرهما فى العبارة هما مصر و أيران و مصر المنبطحة أحد ثلاث دول فقط فى العالم لا تقيم علاقات دبلوماسية مع أيرن و تابعة فى ذلك للولايات المتحدة الأمريكية و الكيان الصهيونى و مهما أساءت أيران للمواطنين المصريين أو الدولة المصرية فلن يكون ذلك كأساءة الكيان الصهيونى لها و هى تحتفظ  بعلاقات دبلوماسية معه مرغمة و هى السيادة و الحضارة و كبيرة بقدرها فى المنطقة .

الاثنين، 11 فبراير 2013

أمريكا فرنسا و الوطنيون

أمريكا فرنسا و الوطنيون

إذا كان المشهد السياسى فى مصر و تونس و منطقة الشرق الأوسط مميز بحضور أمريكى فرنسى و الوطنيون فعلينا أن نحدد هوية و سمات الحضور قبل أن نخرج ببلورة أو نتيجة يعول عليها .

فأمريكا ذهبت بعدتها و عتادها مستجمعة حلفائها إلى أفغانستان بغطاء من القانون الدولى للقضاء على أرهاب مزعوم مس داخلها و حقيقة الأمر أنها دولة أستعمارية تعانى أزمات أقتصادية منظورة فى مستقبلها و تحاول حلها عن طريق الأستفادة من ثروات منطقة الشرق الأوسط و الأدنى النفطية و بدا ذلك واضحاً حينما أسفرت عن وجهها القبيح بحرب العراق الغير مبررة و غير مغطاه بأى صفة قانونية دولية و تركت فى سدة حكم العراق و السلطة التنفيذية أمريكيين من أصل عراقي موالين للمصالح الأمريكية و لما كانت فاتورة حروبها الأقتصادية و الأخلاقية تواجه رفضاً من الداخل الأمريكى فإن الأدارات الأمريكية أكتفت بدور المراقب و المتابع لثورات الربيع العربى على أن تقفز سياسياً لتحافظ على مصالحها الأستراتيجية و عندما أشتركت فى تأييد ثوار ليبيا عسكرياً و هى متأكدة من المكاسب التى ستجنيها من جراء هذا التدخل فضلاً عن أن التكاليف مدفوعة مسبقاً من ثروات ليبيا فإنها أشتركت بتحفظ أنكشف غطاؤه عندما أسقطت طائرة أمريكية فأكتفت الأدارة الأمريكية بالدعم اللوجستى أحتراماًً للداخل الأمريكى ليس إلا .

أما فرنسا فهى فى الركب الأمريكى و على خطه قلباً و قالباً و تدخلها فى مالى يكشف للثمام عن وجهها الحريص على الثروات الطبيعية التى تستنزفها من العرب و الأفارقة من مالى و بصورة أكبر من النيجر  المجاورة و لا تريد قوى حر يطالب بحقوق الشعوب و أستغلت وجود القاعدة فى المنطقة و طلب رئيس منقلب على الشرعية لتحجم و تقمع عرب الطوارق سكان شمال البلاد الأصليين بل و تستقدم لهم قوات بغطاء أفريقي من غرب أفريقيا مع أزكاء النعرة الطائفية بين عربى و أفريقى حتى لا تقوى شوكة عرب الشمال أو يطالبوا بحقوق الشعوب فى الحياة و الحرية و الديمقراطية و التمتع بثروات بلادهم .

أما الوطنيون فهم هؤلاء الذين يسلكون كل درب و يتبعون كل منهج سواء كان أسلامى أو علمانى أو ليبرالى أو يسارى من الأشتراكية إلى الشيوعيه الماركسية و تكون المحصلة النهائية رفعة و مجد الأوطان بالبناء و التطوير و التحديث و تحقيق أرقام فى كل المجالات التى تعنى الدولة و المواطن سواء أن كانت قوة عسكرية تزود عن الأوطان أو أقتصاد محرك لكل فعاليات الدولة أو مستوى تعليمى أو مستوى صحى أو مستوى خدمى و أدارى أو مستوى معيشة الفرد نفسه .

و على الخلفية التى عرضتها إذا نظرنا إلى مؤامرات قتل و سرعة الأعلان عن متهم دون قرائن أو أدلة أو شهود ثم تحميل حزب النهضة و رمزها الغنوشى شخصياً جريمة قتل القيادى شكرى بالعيد فإن ذلك لا ريب مشهد ساعى لتمزيق الصفوف الوطنية و الهدم بدلاً من البناء و على أقل تقدير تعطيل مسيرة وطن و يبتعد عن الوطنية و يقترب من العمالة حينما يعلن وزير داخلية فرنسا أراءه فى شأن داخلى تونسى صرف و يعضدد فيه فصيل على حساب فصيل و يسب فصيل بدون أسس منطقية للسب أللهم إلا أن هذا الفصيل لن يسمح للمستعمر التقليدى لتونس بالتدخل كما كان فى الشأن التونسى و عندما يطنطن و يشنشن علمانيين و ليبراليين مصر لرفاقهم فى تونس على غير قواعد سليمة بل بمزايدة أضافة ما هو ليس موجود من الأصل فهو سلوك النعامة التى تدفن رأسها فى الرمال لسبب واضح للعيان هو أن الغاضبين لمقتل القيادى شكرى بلعيد عددهم مليون و 400 ألف تونسى على أحسن تقدير أى أنهم كقوة أنتخابية لن يتجاوزوا 20% و هذا هو نفس الحال فى مصر و هنا فإننى أدعوا الجميع للوطنية و الأنتباه لتطلعات المستعمر و ترصده لبلادهم و أن يعمل الجميع للبناء فبالبناء وحده تلتف الجماهير حول القوة السياسية و الشعوب لن تقبل مستعمر أو هدام أو عميل لأن شعوب اليوم هبت لتأكيد الأستقلال و ما الربيع العربى إلا باكورة ذلك .