السبت، 6 أبريل 2013

بداية التغيير

بداية التغيير

أن خطى التغيير فى مصر فى تؤدة لأن الفساد معوق معطل معثر و التطهير لم يتم تمام كما نرجو .
و ملف السودان فى العهد البائد أدخل طيات التجميد و الأحتقان و النسيان ممهداً الطريق لأنفصال جنوب السودان لصالح الكيان الصهيونى و الغرب فى مقابل دراهم معدودة و ظن غبى من النظام بأنه ينال الحماية و الحمى . و رؤية مشروع المثلث الذهبى العربى الذى يشمل مصر و السودان و ليبيا رؤية ثاقبة لمصلحة دول المثلث و العالم العربى بأكمله و لذلك فإن المترصد الخارجى لن يفوت فرصة أو يدخر جهداً فى أفشال قيام مشاريع المثلث الذهبى و ألياته فى العمل لن تكون مباشرة بل ستكون بطابور خامس موالى للمصالح الخارجية متواجد فى مفاصل العمل و القرار فى بلدان المثلث سواء أن كان فى مصر التى لم تتطهر تطهراً كلياً أو بالعقم الأدارى البيروقراطى فى السودان نفسه و لكن ما يبعث على الأمل و الطمأنينه هو التحول و أخذ أولى خطى التغيير فى الملف السودانى بزيارة سيادة الرئيس الأستاذ الدكتور محمد مرسى للخرطوم و الحفاوة التى قوبل بها مع ملاحظات فيها أشارات أن مصر لم تعطى السودان كامل حقه أو أنها جاءت متأخرة بعض الوقت و يمكن ببساطة أزالة الأحتقان فى مثلث حلايب و شلاتين بتحويله إلى نقطة ترابط جغرافية و أستراتيجية بخلق منطقة حرة أقتصادية فى هذا المثلث و تأخر فتح الطريق بين القاهرة الخرطوم البرى يمكن التسريع فيه بوضع ضوابط لأليات تبادل المنفعة من الحركة على هذا الطريق و الأهم أن مصر دخلت إلى السودان بمحطة تجارب زراعية لنقل الخبرات العلمية الزراعية المصرية إلى السودان و تطوير الزراعة به و بالتالى تحسين الأنتاج الزراعى و مردوده و بناء كوادر زراعية سودانيه أن عودة علاقات كان متردية لن تصل إلى الحميميه فى يوم ليلة بل يجب فيها التواصل و التواصل المستمر حتى تؤتى ثمار التقارب التام و الوصول إلى الأهداف التى يجب تحقيقها و نحن مازلنا فى بداية الطريق فلا نتعجل الأمرو و نتسرع فى أسنباط النتائج بل يجب علينا حل كل عقدة أو أبداء الرأى فى حلها ليس أكثر .

الجمعة، 5 أبريل 2013

التقسيم أم حل مشكلات العراق

التقسيم أم حل المشكلات فى العراق

نعم سقوط نظام دمشق سيؤثر على لبنان و العراق و التأثير على العراق سيكون بدعم للطائفتين الكردية و السنية لوجستياً و لكن إذا أخذنا فى الأعتبار ما يجرى الأن فى تركيا من تصفير المشكلة الكردية بعد معاناة طالت 30 عام فإن زخم دعم الأكراد كفصيل منعزل مستقل فى العراق سينحر إلى أدنى درجاته الممكنه و سيبقى الدعم لسنة العراق و إذا كان للأكراد العراقيين فى اللعبة السياسية أوراق آنذاك فإن ورقتهم الرابحة ستكون فى أنهم سنة متضامنين مع سنة العراق العرب و بذا يكونا معاً أغلبية فى مواجهة الطائفة الشيعية و هذا فى حد ذاته يجعل شبح التقسيم فى العراق بعيد إلى حد ما علاوة على أن تكاليف الثورة السورية التى دخلت فى عامها الثالث ستكون نصب أعين كل العراقيين الذين من سماتهم كشعب و سياسيين الهدوء و التروى بعد أن أستوعبوا مرارات حروب أنقضت فى القرن الماضى و بدايات القرن الحالى سواء أن كانت مع إيران أو الكويت أو قوات التحالف و عليه فإننى أتصور أن المخرج من أزمات العراق الحالية سيكون سياسياً بعيد عن التقسيم و سيبقى على وحدة العراق و لو فى أدنى درجات الوحدة الكونفدراليه .

الخميس، 4 أبريل 2013

التعليقات

التعليقات

أستاذى الجليل أن كتاب التعليقات التى كتبت على مقالك ( من يتعلم الدرس؟ ) كعينة من الشعب المصرى أن لم تكن مثقفة أو شبه مثقفة فهى بالقطع عينة من علية القوم على الأقل فكرياً
تجعلنى أناشدك الله أن تكتب فى موضوع يسبق التعلم ذاته و ليكن بحثاً فى هل لدى الشعب المصرى قابلية أو أمكانية تعلم شئ يفيده أم أنه مازال يراوح مكانه فى جدليات و معاندات و مخاصمات يسعى من ورائها الأنتصار لرأيه أو الأستحواذ على منصب أو التحصل على قدر من المال و ليس مهم الوسيلة أو الأسلوب و القيمة العليا للوطن و مصر الدولة و مستقبل مصر الشعب
و ما حدث فى واقعة تسمم طلاب المدينة الجامعية لجامعة الأزهر فى مجمله قرأة أو سطور ما بعد ثورة 25 يناير و يؤكد لنا أن لدينا ثورة و شباب لا يقبل الفساد و الأنحراف و الظلم و أدارة تحاول أن تكون على مستوى الحدث فى الأداء الإيجابى و الأحتواء للموقف و هذا ما كان يحدث فى الأيام الغابرة بسبب هيمنة الفساد على مقاليد الأمور و أن كانت الأدارات عندنا لم تصل إلى مستويات دول تحولت إلى الأفضل إلا أن تصرفات أدارة الأزهر يعطى مؤشر أن الأدارات فى طريقها إلى أن تتعافى من الفساد و هيمنته و التحول إلى التطور و التقدم لتلاشى ما قد يمكن حدوثه فى المستقبل من سلبيات لأن السلبيات أن تقبلت فى بادئ الأمر و تمت معالجتها فإنه لن يقبل فى المستقبل تكرار حدوثها
 و أننى واثق أن أنبعاث الحياة الصحيحة السليمة فى جسد الدولة المصرية بروح ثورة يناير قادم فى الأفق و لن يعوقه عائق أو متمنى فساد أو خراب و الله ولى التوفيق .

الأربعاء، 3 أبريل 2013

السياسة القانون القوة

السياسة القانون القوة

أن مصر قبل 25 يناير كانت مختصرة فى عدد من الشخصيات التى كانت تدير البلاد لمصالحها الشخصية و هنا غياب كامل لمكانة مصر و قيمتها و ما يجب أن تكون عليه كدولة ذات حضارة و مكانة أقليمية و دولية ؛ و من المنتظر أن تكون مصر القيمة و القامة عائدة بقوة إلى مجدها المعهود بعد ثورة 25 يناير خاصة إذا كان لديها زخم شعبى يعتز بالهوية و الأنتماء و التاريخ لمصر و لكننا نرها فى صمت مطبق إذاء العربدة الصهيونية فى منطقة الشرق الأوسط سواء من الأستيلاء على الأراضى بما يخالف القانون الدولى العام أو أستنزاف الثروات المقابلة لهذه الأراضى أو حتى التى هى أقليمياً طبقاً للقانون الدولى تابعة للغير سواء كان لبنان أو مصر أو تركيا ممطية فى ذلك جزيرة قبرص الشق اليونانى و ذلك فيما يخص قضية غاز شرق المتوسط و لكى نتعامل مع هذه القضية التى لنا فيها حقوق مغتصبة و كذلك للبنان لأبد أن نطرح أسألة يجب أن نحدد لها أجابات و ننتهج منهجيات أسترداد حقوق أصيلة و اجبة الأسترداد .
- ما موقف أمريكا التى تحرص على أن تعلن و تتمسك مصر بكامب ديفيد ؟
- ما موقف تركيا من قضية الغاز و خاصة أنها على خلاف تاريخى مع قبرص ؟
- ما موقف الأتحاد الأوربى من قضية الغاز و دعمه لقبرص و خاصة فى مواجهة تركيا و العرب ؟
- ما أمكانياتنا القانونية فى القانون الدولى العام فى المحافل الدولية إذا ما أضطررنا لتدويل قضية الغاز ؟
- ما هو حجم قوتنا و مثابرتنا على أسترداد حقوقنا المغتصبة من أى كيان كان ؟
أننى متفائل بشروط : -
- أستقرار الدولة المصرية .
- تطهير المؤسسات المصرية من المواليين للخارج .
- الشروع فى التحالف مع تركيا فى هذه القضية لأن السياسية التركية ذات كفاءة فى أجبار الغير على الأحترام لها خاصة إذا كان لها حقوق واضحة .
- أن الأتحاد الأوربى الذى أستخدم قبرص ظاهرياً تحت أسم أزمة قبرصية أقتصادياً لحرب باردة مع أباطرة روسيا و خاصة الذين قد يكون لهم التطلع و القدرة على التعامل فى الغاز و أزاحتم لتستفيد أوربا من الغاز فى مقابل أستمرار قبرص فى منطقة اليورو ، يجب لفت نظرها لحقوق مصر و لبنان فى هذا الغاز و يماط لثام الألتباس فى هذا الحق .
و لننتظر ما ستحمله لنا الأيام و لنكن يقظين فطنين لعدو لا يتوانى عن أى أجراء أو عمل من أجل الأغتصاب الفج للحقوق و الأراضى و الثروات و لا ننكر أنه ناجح فيما يريد معنا بنسبة كبيرة عبر ستة عقود

الاثنين، 1 أبريل 2013

فليكن ما يكون

فليكن ما يكون

ثوابت نعرفها أن الجيش الحر فى سوريا من أهل السنة و الجماعة ؛ و جماعة بشار و جيشه من الشيعة ؛ و الغرب كل شئ عنده مباح بعد أن غابت العقائد و الشرائع فيه .
فأن تصدر فتوى بجهاد المناكحه نجدها لا تنطبق على أهل السنة و الجماعة و ممكنة لدى الشيعة و واردة لدى الغرب و عندما يقذف بها الجيش الحر فنجد أنه ينطبق عليها رمتنى بدائه و هى أصل الداء و أبلغ ما يقال فيها (( أدرى أن مخاصمة الإسلاميين أحتدت بعد الأرتفاع النسبى لأسهمهم فى ظل الربيع العربى ، و هو ما ألجأ البعض إلى أستخدام أساليب و أسلحة محظورة سياسياً و أخلاقياً فى أجواء تلك الخصومة ، إلا أننى لم أتوقع أن ينحط المستوى إلى تلك الدرجة التى لا تخطر على البال ، إلا أن أداء أبالسة الإنس ليس له سقف أو حدود .))
فليكون ما يكون من شائعات و مغرضات لأن أصحاب العقول السليمة و النفوس الرصينة و الثقافة الملمة يعرفون أين الحقيقة و مصدقيات ما ينسب و ما يقال أما أصحاب الهوى و الغرض فلنا الله فيهم و فى علاجهم و تقويم نفوسهم و الأرتقاء بهم حتى نرتقى جميعاً .

الأحد، 31 مارس 2013

وداعاً عصر النبلاء

وداعاً عصر النبلاء

أن هذا العنوان يقال فى أرض كان فيها نبل و أختفى بفعل فاعلين سواء أن كانوا محتلين أو دكتاتورين أستولوا على السلطة فى البلاد فى فترات ضعف مع غفلة من الشعوب المخدوعة ببريق كاذب .
و النبلاء دوماً مرتبطين بالأخلاق و الحريات و الديمقراطية التى لا تحجر على الأخر أو تحد من حقوقه و إذا نظرنا إلى مصر الأن على سطح الأحداث نجد أن من يطفوا و يحاول فرض نفسه معتنق العنوان وداعاً عصر النبلاء لأننا نشأنا و نشأ أجدادنا فى أحضان محتل عمل على تجريد البلاد من الأخلاق و حرمها الحرية و شوه فيها الديمقراطية و كان على أثره دكتاتوريين نهجوا نفس النهج و نحن مثلهم فاعلون و الخطر الذى يتهدد شباب الصحفيين و الأعلاميين أنهم مثلهم مثل معظم شباب مصر يتطلع إلى الهروب من شبح البطالة حتى و لو سكن فى المكان الخطأ الذى يغتصب المبادئ و النبل و يعمل لدى دوائر أعلامية فقدت أبسط قواعد المهنية الأعلامية و سلكت أسلوب المنشورات و الأبواق المسيسة بغير شرف أو مصداقية و هنا نجد أنفسنا و شبابنا و مستقبلنا أمام معضلة حلها ليس بالسهل أو البسيط و لكنه ممكن لشواهد موجودة فى العالم المتحضر ففى أمريكا و فرنسا على سبيل المثال لا الحصر قد تهبط شعبية الرئيس أو الحكومة أو وزير من الوزراء فإن رد الفعل المباشر هو النقد البناء و طرح البديل و لا نسمع عن وضع مناهج مسبقة لأزاحة رئيس أو حكومة أو وزير أو منصب رفيع بحشد على نسق المناشير و حراك أقرب ما يكون إلى عصابات البلطجية و أنتهاكات لحقوق الأنسان و المجتمعات و بث الذعر و الفوضى و ذلك لأن السلطة ممكنة بمؤسسات وطنية مخلصة فى أطار قوانين و أعراف مقدسة تطبق على القاصى و الدانى دون تمييز أو أنتقاء أو طبقية أو فئوية و بذلك نجدنا فى أمس الحاجة إلى قوانين عادلة مع ثقافة أحترام القانون و أذراء و أحتقار مخالفيه أو المتعدين عليه أو الملتفين بأسلوب أو بأخر على شرعيته المستمدة من شعب أراد و أختار كما أن للأعلام خصوصية يجب تفعيلها و أحترامها بل و تقديسها فى صورة ميثاق شرف أعلامى يعمل على أرسائه شيوخ الأعلاميين المحترمين المشهود لهم بالوطنية و الحيادية و النزاهة و عندئذ فلن نجد شاب من شباب الأعلام يتعلم شئ و عند التطبيق يفرض شئ أخر و يعيش أزمات نفسية تتجاذبه بين الصحيح و الواقع المفروض عليه فرضاً و حاجته إلى العمل و الحيثيه الأجتماعية بعد سنوات دراسة طوال أفنى فيها مدة غير قصيرة من عمره و يولد عندنا عصر جديد لطالما نطوق إليه و هو عصر النبلاء الذى نحن أولى به لأنه من صميم صلب حضارتنا و هويتنا .