الاثنين، 22 أبريل 2013

الرقم الأدلة الثوار

الرقم الأدلة الثوار

صدق الأستاذ الجليل فهمى هويدى فيما قال أن رموز نظام أفسد مصر و جرفها و فى عهده عذب و سجن و قتل أبرياء و سالت دماء كان أخرها أحداث ثورة 25 يناير و يتمتعون بمهرجان يحلم به طغاة العالم فى البراءات المتوالية ؛ و كذلك ظهور بلطجية و قتلة بأسلحتهم على الشاشات يمارسون القتل و أصابة الأبرياء كأنهم يمثلون أفلام أكشن و لا شرطة تقبض عليهم و أن قبض عليهم فهناك قضاء شامخ يمنحهم الأفراج و من بعد البراءة ؛ و يعيش الثوار حائرون حالمون متطلعون إلى آمال و أهداف يريدون تحقيقها كالقصاص و أرساء العدالة و لا يهتدون لذلك سبيلاً أنه مشهد عبثى بأمتياز يؤكد أن أصحاب الثورة لم يقبضوا بأيديهم على السلطة و أن الدولة العميقة الموالية للنظام البائد تبلى بلاء حسناً .
و من المفارقات العجيبة أن فى مصر شئ يسمى الرقم القومى فى محتواه الصورة و الأسم لكل شخص بالغ رشيد فى مصر و هذا الرقم إذا تم تفعيله ألكترونياً ببرامج معينة يمكن ضبط و أحضار أى شخص أجرم أو كان فى مسرح جريمة و كما يمكن الجمع السليم الصحيح للأدلة الجنائية التى لها قسم كبير داخل وزارة الداخلية . و أنه من التقصير أن سلطة الثورة حتى الساعة و بعد أكثر من عامين على الثورة ليس لديها شرطة متعافية تماماً أو محاكم ثورية لأن القضاء الشامخ به زلات و هفوات بل قل تواطأ مع النظام القديم و يجيد الألتفاف و تطويع ثغرات القانون لصالح الدولة العميقة و رموز العهد البائد .
و عليه لابد أن يكون الثوار أقوياء الشكيمة أشداء العزم فى أستكمل ثورتهم و تطوير و تفعيل الرقم القومى و الأدلة الجنائية بعقول راقية و هى متوفرة و الحمد لله علاوة على أنه يجب أن يتوفر فيها الأمانة و الأخلاص فى العمل ؛ و يستمر العمل على قدم و ساق فى تعافى الأمن و حرصه على المصلحة العليا لمصر الدولة و الوطن و بضرورة ملحة يجب تطوير القضاء و تطهيره و أستحداث محاكم ثورية لها قوانينها الخاصة لطى صفحة العهد البائد و المضى قدماً إلى أفاق جديدة أرحب تنتظر مصر و المصريين .

الأحد، 21 أبريل 2013

أسلوب الأدارة

أسلوب الأدارة

أن أسلوب أدارة الدولة هو الذى يؤثر على القرارات السيادية و الأنطباع العام لدى الشخصيات العاملة فى مؤسسات الدولة .
و لما كان أسلوب الدولة فى الأدارة نابع من  شخصيات ذات أعداد عسكرى سلطوى أستبدادى طول العقود الستة المنصرمة فمن البديهى أن تجد أن القيادة لا تعير أهتماماً للقدرات و الخبرات المؤسسية فى الدولة و تهيمن على القرارات السيادية الماسة بقيمة و مكانة مصر أقليمياً و دولياً .
و ما باح به سيادة السفير أبراهيم يسرى فى كتابه الذى يسجل فيه رحلته خلال وزارة الخارجية  غيض من فيض خذلان و أنبطاح و هوان و أستهانه بمصر الدولة و مصر الكوادر و القدرات و الأختصاصات و مصر المؤسسات و أختزالها فى أشخاص يدعون أنهم قادة و فى واقع الأمر هم أقزام و عملاء و متاجرين بوطن كان أهله فى غفلة أو قل فى ثبات عميق و ما أفاقوا إلى يوم 25 يناير 2011 فما معنى الأمن القومى لمصر و على أرضها قواعد أمريكية و طائرات و أسلحة أكثر تطوراً و نوعية من تسليح الجيش المصرى فى رأس بنياس و قضيتنا الأولى فى فلسطين لم تشهد حلاً بل شواهد سلبية من تسليح الصهاينة بأرقى أنواع العتاد عالمياً بجوار مساندتهم سياسياً و أستخدام الفيتو لكل صغيرة و كبيرة فى مجلس الأمن لدعمهم من أمريكا غير الأنبطاح و التسليم سياسياً و عسكرياً ثم يعقب ذلك التفريط فى الأمن القومى المصرى بعبور قطع بحرية نووية قد يكون لها أثر مدمر على مصر و أتفاقية القسطنطينية فى صف مصر لمنع مثل هذه القطع .
أن أمريكا التى ترتع فى مصر بهذا الأسلوب لا تقبل فى أدارة دولتها تغييب  المؤسسات و الكفاءات و القدرات فى العمل لمصالح أمريكا العليا فعلى سبيل المثال إذا حصلت على تأشيرة من السفارة الأمريكية لدخول أمريكا لأى غرض ما فهذا لا يعنى بالضرورة أنك دخلت أمريكا لأنه ببساطة شديدة لو رأت سلطات مطار أو ميناء الوصل خطر منك على الأمن القومى الأمريكى فإنك عائد أدراجك لا محالة كما أنه لو دخلت الأراضى الأمريكية و رأت السلطات المحلية أن وجودك خطر فإن ترحيلك واجب وجوب ضرورى لا رجعة فيه و ذلك لأن أمريكا دولة أدارات و مؤسسات .
أننى مع نشر كتاب سيادة السفير أبراهيم يسرى مع التعقيب على أن مصر الحديثة بعد الثورة يجب أن تكون دولة مؤسسات و قدرات و كفاءات تحت شعار عريض (( المصلحة العليا لمصر الدولة و مصر الوطن ))
و أن ينتهى عصر أختزال مصر فى أشخاص بالضرورة هم زعماء من وهم  و أنبطاح و خذلان .

السبت، 20 أبريل 2013

الأعلامى و المتصيد

الأعلامى و المتصيد

الأعلامى هو الناقل الأمين للأحداث بعد أن يتحقق من مصدرين محايدين لواقع الحدث أو التصريح و هكذا يتعلم و على ذلك يتم تدريبه فى المراكز الأعلامية المعتبرة و هذا بدورة لا يمنع أن يكون صاحب أيديولوجية بعينها يعبر عنها و يؤيدها إذا كانت المعطيات و الملابسات الواقعية و الحقيقية تخدم مراده .
أما المتصيد ففى بداياته ينقل خبر عن مصدر واحد قد يكون صاحب مصلحة و يعلن أن هذا النبأ لم يتم تأكيده و بهذه الصورة فهو غير أمين و يقصد بحرفية خبيثة أثارة بلبلة ؛ و فى أسوأ صورة هو نقل التصريح أو الخبر عن مصدره مبتور ليروج لغرض ما يراد كمن يقول سأتلوا عليكم قرآن ( و لا تقربوا الصلاة ) و يسكت عند هذا الحد و لم يكمل الأية الكريمة و تصل الفجاجة بالمتصيد لأختلاق مواضيع و أخبار و ينسبها إلى مصادر بعينها ليبلغ أهداف و أغراض دنيئة و من هذا القبيل ما يمس سيادة مصر الدولة للنيل من أهل السلطة كرهن قناة السويس و أهداء سيناء و التفريط فى حلايب و شلاتين و هذا المتصيد صاحب هذه الهيئة ليس متاجر بالكلمة فحسب مؤجر نفسه لمن يدفع أكثر بل هو خائن للأمانة و المهنية و الحرفية مشعل لنيران الفتن ممزق للوطن يصل سواء يدرى أم لم يدرى إلى الخيانة العظمى للوطن و المجتمع و المصريين .

نجاح الصهاينة

نجاح الصهاينة

لقد نجح الصهاينة فى أقامة كيانهم على أشلاء فلسطين و العرب و المسلمين بعصابات مسلحة بعدة و عتاد يفوق جميع الدول العربية و لضمان أستمرار كيانهم فقد كان لهم حسابات على محاور عدة منها المجتمع الدولى و المحافل و المنظمات الدولية و مقاومة أصحاب الأرض و الحق  .
و واجهوا ذلك بشبكة أعلامية نجحت رزحاً طويلاً من الزمن و لكن عندما تحول العالم إلى قرية صغيرة بفعل ثورة الأتصالات فإن السحر الأعلامى أنقلب على الساحر الصهيونى ؛ و تكفلت أمريكا و الغرب بحماية الكيان الصهيونى فى المحافل و المنظمات الدولية هذا علاوة على التسليح المستمر للكيان الصهيونى الذى يضمن له التفوق العسكرى و لكن التركيبة السيكولوجية للصهاينة يؤرقها و يقض مضجعها و يحيل حياتها إلى جحيم إذاء أدنى مقاومة و تأجج فى ذاتها فوبيا الهلع و الخوف و هم مدركون لذلك تماماً و لذا فإنهم يسعون دائما لتحييد أى مقاومة معهم مع التمسك بكل مطامعهم و ما تطوله أيديهم من أحلام و أهداف فكانت ىأتفاقيات السلام التى تعد مكسب عظيم للصهاينة و لا يبوحون بهذا السر الذى يحتفظون به داخل أنفسهم و يكتمون عليه الأنفاس و الوصول إلى هدنة مع حزب الله ثم شخصنة المقاومة الفلسطينية و تفريغها من محتواها القوى الذى قد يكون فاعل فى حصول الفلسطينيين على حقهم فى الحياة و أقامة دولتهم و إذا رجعنا بالذاكرة إلى خليل الوزير ( أبو جهاد ) الذى كان شعاره أن حل القضية الفلسطينية لا يمر إلا من فوه بندقية و أذاق الصهاينه شئ من البأس فى لبنان فقد جشم الصهاينة نفسهم عناء الذهاب إليه فى بيته  بتونس و أعتدوا على سيادة الدولة التونسية ذات السيادة و نفذوا عملية حربية قذرة و قتلوا بطل أعزل فى بيته أمام زوجته و لما كان فكر أبو عمار هو نفس فكر أبو جهاد و دعم حماس مادياً فلم يتورع الصهاينة عن شراء الأشخاص من داخل فتح التى يخون عدد لا بأس به فيها بعضهم البعض و القضية الفلسطينية لقتل الزعيم ياسر عرفات بالسم و يستمر مسلسل شخصنة القضية بدحلان الذى تم شراءه بالكامل هو و رجاله الذين يعبدون الدولار و لايدينون بقضية ليشق الصف الفلسطينى و يحاول القضاء على تماسك ما بقى من مقاومة فى فتح ليظل منبطحاً فى أوسلو و تضعف فتح كرمز قيادة و مقاومة معاً علاوة على أنها لم تقدم للفلسطينيين شئ من حقوقهم المستحقة و تبقى حماس على الساحة و خاصة بعد أن أمطرت الكيان الصهيونى أسبوع طويل مرير بصواريخ لم يروها منذ تدشين كيانهم مع متغيرات أقليمية و ربيع عربى و تراجع عسكرى للغرب و أمريكا و أحلال الدبلوماسية فى مشاهد التعامل مع الشرق الأوسط و الأدنى و لايتبقى لفتح و رجالها و زعامتها إلا تكييف نفسها مع الأوضاع الجديدة ليكون لهم صورة فى المشهد الجديد فما أستقالة فياض و تدخلات أمريكا و تصريحات و فعاليات أبو مازن إلا حلقة تراوح مكانها بين مسلسل الشخصنة للمقاومة و مقاومة تسعى للحصول على حقوق مشروعة .

الجمعة، 19 أبريل 2013

قصيدة لأبو الطيب المتنبى

على قدر أهل العزم

أبو الطيب المتنبي

 
 
  القصيدة


عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ"
                   " وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ
وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها"
                   " وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ
يُكَلِّفُ سَيفُ الدَولَةِ الجَيشَ هَمَّهُ"
                   " وَقَد عَجَزَت عَنهُ الجُيوشُ الخَضارِمُ
وَيَطلِبُ عِندَ الناسِ ما عِندَ نَفسِهِ"
                   " وَذَلِكَ ما لا تَدَّعيهِ الضَراغِمُ
يُفَدّي أَتَمُّ الطَيرِ عُمرًا سِلاحَهُ"
                   " نُسورُ المَلا أَحداثُها وَالقَشاعِمُ
وَما ضَرَّها خَلقٌ بِغَيرِ مَخالِبٍ"
                   " وَقَد خُلِقَت أَسيافُهُ وَالقَوائِمُ
هَلِ الحَدَثُ الحَمراءُ تَعرِفُ لَونَها"
                   " وَتَعلَمُ أَيُّ الساقِيَينِ الغَمائِمُ
سَقَتها الغَمامُ الغُرُّ قَبلَ نُزولِهِ"
                   " فَلَمّا دَنا مِنها سَقَتها الجَماجِمُ
بَناها فَأَعلى وَالقَنا تَقرَعُ القَنا"
                   " وَمَوجُ المَنايا حَولَها مُتَلاطِمُ
وَكانَ بِها مِثلُ الجُنونِ فَأَصبَحَتْ"
                   " وَمِن جُثَثِ القَتلى عَلَيها تَمائِمُ
طَريدَةُ دَهرٍ ساقَها فَرَدَدتَها"
                   " عَلى الدينِ بِالخَطِّيِّ وَالدَهرُ راغِمُ
تُفيتُ اللَيالي كُلَّ شَيءٍ أَخَذتَهُ"
                   " وَهُنَّ لِما يَأخُذنَ مِنكَ غَوارِمُ
إِذا كانَ ما تَنويهِ فِعلاً مُضارِعًا"
                   " مَضى قَبلَ أَن تُلقى عَلَيهِ الجَوازِمُ
وَكَيفَ تُرَجّي الرومُ وَالروسُ هَدمَها"
                   " وَذا الطَعنُ آساسٌ لَها وَدَعائِمُ
وَقَد حاكَموها وَالمَنايا حَواكِمٌ"
                   " فَما ماتَ مَظلومٌ وَلا عاشَ ظالِمُ
أَتوكَ يَجُرّونَ الحَديدَ كَأَنَّهُمْ"
                   " سَرَوا بِجِيادٍ ما لَهُنَّ قَوائِمُ
إِذا بَرَقوا لَم تُعرَفِ البيضُ مِنهُمُ"
                   " ثِيابُهُمُ مِن مِثلِها وَالعَمائِمُ
خَميسٌ بِشَرقِ الأَرضِ وَالغَربِ زَحفُهُ"
                   " وَفي أُذُنِ الجَوزاءِ مِنهُ زَمازِمُ
تَجَمَّعَ فيهِ كُلُّ لِسنٍ وَأُمَّةٍ"
                   " فَما تُفهِمُ الحُدّاثَ إِلا التَراجِمُ
فَلِلهِ وَقتٌ ذَوَّبَ الغِشَّ نارُهُ"
                   " فَلَم يَبقَ إِلّا صارِمٌ أَو ضُبارِمُ
تَقَطَّعَ ما لا يَقطَعُ الدِرعَ وَالقَنا"
                   " وَفَرَّ مِنَ الأَبطالِ مَن لا يُصادِمُ
وَقَفتَ وَما في المَوتِ شَكٌّ لِواقِفٍ"
                   " كَأَنَّكَ في جَفنِ الرَدى وَهوَ نائِمُ
تَمُرُّ بِكَ الأَبطالُ كَلمى هَزيمَةً"
                   " وَوَجهُكَ وَضّاحٌ وَثَغرُكَ باسِمُ
تَجاوَزتَ مِقدارَ الشَجاعَةِ وَالنُهى"
                   " إِلى قَولِ قَومٍ أَنتَ بِالغَيبِ عالِمُ
ضَمَمتَ جَناحَيهِمْ عَلى القَلبِ ضَمَّةً"
                   " تَموتُ الخَوافي تَحتَها وَالقَوادِمُ
بِضَربٍ أَتى الهاماتِ وَالنَصرُ غائِبُ"
                   " وَصارَ إِلى اللَبّاتِ وَالنَصرُ قادِمُ
حَقَرتَ الرُدَينِيّاتِ حَتّى طَرَحتَها"
                   " وَحَتّى كَأَنَّ السَيفَ لِلرُمحِ شاتِمُ
وَمَن طَلَبَ الفَتحَ الجَليلَ فَإِنَّما"
                   " مَفاتيحُهُ البيضُ الخِفافُ الصَوارِمُ
نَثَرتَهُمُ فَوقَ الأُحَيدِبِ نَثْرَةً"
                   " كَما نُثِرَت فَوقَ العَروسِ الدَراهِمُ
تَدوسُ بِكَ الخَيلُ الوُكورَ عَلى الذُرى"
                   " وَقَد كَثُرَتْ حَولَ الوُكورِ المَطاعِمُ
تَظُنُّ فِراخُ الفُتخِ أَنَّكَ زُرتَها"
                   " بِأُمّاتِها وَهيَ العِتاقُ الصَلادِمُ
إِذا زَلِقت مَشَّيتَها بِبِطونِها"
                   " كَما تَتَمَشّى في الصَعيدِ الأَراقِمُ
أَفي كُلِّ يَومٍ ذا الدُمُستُقُ مُقدِمٌ"
                   " قَفاهُ عَلى الإِقدامِ لِلوَجهِ لائِمُ
أَيُنكِرُ ريحَ اللَيثَ حَتّى يَذوقَهُ"
                   " وَقَد عَرَفَتْ ريحَ اللُيوثِ البَهائِمُ
وَقَد فَجَعَتهُ بِاِبنِهِ وَاِبنِ صِهرِهِ"
                   " وَبِالصِهرِ حَمْلاتُ الأَميرِ الغَواشِمُ
مَضى يَشكُرُ الأَصحابَ في فَوتِهِ الظُبا"
                   " بِما شَغَلَتها هامُهُمْ وَالمَعاصِمُ
وَيَفهَمُ صَوتَ المَشرَفِيَّةِ فيهِمُ"
                   " عَلى أَنَّ أَصواتَ السُيوفِ أَعاجِمُ
يُسَرُّ بِما أَعطاكَ لا عَن جَهالَةٍ"
                   " وَلَكِنَّ مَغنومًا نَجا مِنكَ غانِمُ
وَلَستَ مَليكًا هازِمًا لِنَظيرِهِ"
                   " وَلَكِنَّكَ التَوحيدُ لِلشِركِ هازِمُ
تَشَرَّفُ عَدنانٌ بِهِ لا رَبيعَةٌ"
                   " وَتَفتَخِرُ الدُنيا بِهِ لا العَواصِمُ
لَكَ الحَمدُ في الدُرِّ الَّذي لِيَ لَفظُهُ"
                   " فَإِنَّكَ مُعطيهِ وَإِنِّيَ ناظِمُ
وَإِنّي لَتَعدو بي عَطاياكَ في الوَغى"
                   " فَلا أَنا مَذمومٌ وَلا أَنتَ نادِمُ
عَلى كُلِّ طَيّارٍ إِلَيها بِرِجلِهِ"
                   " إِذا وَقَعَت في مِسمَعَيهِ الغَماغِمُ
أَلا أَيُّها السَيفُ الَّذي لَيسَ مُغمَدًا"
                   " وَلا فيهِ مُرتابٌ وَلا مِنهُ عاصِمُ
هَنيئًا لِضَربِ الهامِ وَالمَجدِ وَالعُلا"
                   " وَراجيكَ وَالإِسلامِ أَنَّكَ سالِمُ
وَلِم لا يَقي الرَحمَنُ حَدَّيكَ ما وَقى"
                   " وَتَفليقُهُ هامَ العِدا بِكَ دائِمُ

قصيدة للفرزدق

إن أمامي خير من وطىء الحصى

الفرزدق


  القصيدة



إنّ أمامي خَيرَ مَنْ وَطىءَ الحَصَى
                   لذي هِمّةٍ يَرْجو الغِنى أوْ لِغارِمِ
فَقَالوا: فَعَلَنا، حَسبُنا الله، وَانْتَهَوْا
                   جَدِيلَةَ أمْرٍ يَقْطَعُ الشّكَّ عازِمِ
إذا لمْ يكنْ حِصْنٌ سَوى الخَيلِ وَالقَنا
                   يُلاذُ بهِ، والمُرْهَفاتِ الصّوَارِمِ
ولمّا مَضَوْا عَنْ خَيرِ سُنّةِ مَعْشَرٍ
                   وَقامَ سُلَيْمانٌ أتَتْ خَيرَ قائِمِ
فَألقَتْ لعهُ الأيّامُ كُلَّ خَبيئَةٍ
                   عَلى ذِرْوَةٍ لا تُرْتقَى بِالسّلالِمِ

الخميس، 18 أبريل 2013

أستعادة الثورة

أستعادة الثورة

أن الشعب المصرى هو صاحب الثورة و قيل أن الثورة شعبية و ليس لها قيادة تقودها  و هذا قول أريد به تقويض الثورة و أجهاضها فمنذ أول يوم للثورة رموز معروفين على الساحة السياسية من قبل الثورة و بعدها و بعضهم الأن يقبع خلف القضبان على يد القضاء الشامخ و نعود إلى الثورة و نقول أنها اليوم لها قيادة منتخبه ممثلة فى الأستاذ الدكتور محمد مرسى الذى قطع على نفسه العهد فى أستكمال مسيرة الثورة و تحقيق أهدافها و كرره أكثر من مرة أن دم الثوار فى رقبته فهل أن أقدم على أستثناء أو عمل سيادى له الطابع الثورى سيتقاعص عنه جماهير الثورة فى التأييد ؟ !!!!!! كما أننى أرى كما يرى معى كثيرين من المصريين أن صاحب السلطة السيادية فى البلاد و من المفترض أنه يسير أمور البلاد و يحافظ عليها و على حقوق المواطنين يستنجد بحزبه و الأحزاب المؤيدة لتواجده فى السلطة ليعاونوه على فساد لم يستطع بالأليات المتاحة أن يزيحه عن كاهل المواطنين و الوطن و غداً سنرى مدى و قوة التأييد الشعبى للرئيس و فعالياته و زخمه و قوته فى الأستمرار و أنا متأكد أن طلب منه أن يستمر مثل أيام الثورة أو أطول من ذلك فإنه سيستمر حتى يبلغ الثوار و القيادة التى أختيرت الأهداف و لو بصيغة فوق القوانين و الأعراف و الدساتير لأننى أعتقد أن ذلك سيكون نهاية المطاف أن لم تعالج الأمور الأن قبل أن نرى كل من ألحق ضرر بالشعب حر مطلق السراح حتى لو تحصن بحرس خاص أو بلطجية أو ما شابه ذلك و أن كانوا تحصنوا بالسجون من غضب الشعب .