الاثنين، 29 أبريل 2013

جهاز فاشل

جهاز فاشل

لقد كان لدى النظام البائد جهاز مسخر لخدمة كرسى الرئاسة يسمى أمن الدولة و كان أهم أنشطته أستطلاع و توجيه الرأى العام المصرى ببث ما يراد زرعه من أفكار و أراء على أسس صادقة و الأغلب منها أختلاق و أكاذيب و ساحة العمل كانت فى المواصلات العامة و المنتديات الجامعة و المقاهى ثم وسائل الأعلام التى تتسلل داخل كل بيت مصرى من صحف و أذاعة و تليفزيون و صحافة و مازال بقايا هذا الجهاز و أنقاضه تعمل على نفس المنوال و المنهاج موالية للنظام البائد الذى قامت عليه الثورة و تسعى جاهدة لتغيير أفكار و أنطباعات عموم الناس عن ثورة 25 يناير 2011 كحدث تاريخى مفصلى فى حياة مصر و المصريين بنسبها إلى مخربين خارجيين عبثوا بأمن مصر مع جماعة محظورة مدلسين بذلك على أنها  حس شعبى عام و تفاعل شبابى جماعى لعموم الطبقة الوسطى المثقفة فى مصر ؛
و هؤلاء العاملين بهذه الطريقة أو هذا الأسلوب لطمس الثورة و تغيير حقائقها نستطيع بكل بساطة أن نصفهم بالفشلة بأرقى درجات الفشل و ذلك لأنهم كانوا يعملون فى ظروف أحسن و سيطرة بوليسية على الدولة و ترهيب قمعى للمواطنيين و مع ذلك حدثت الثورة فهل سيجدى نفس الأسلوب مع ضعف شتاتهم و أنهيار قوامهم فإن صاحب الذكاء المحدود سينفى هذا بالطبع و سيحصلون على شهادة الفشل الكبرى كما أن مصر الكم العددى الهائل الذى يتجاوز 80 مليون نسمة و ما بداخله من مثقفين و متعلمين عندما يثور هل ينتظر حماس التى لم تصل إلى المليون و لم تتمكن من تلابيب قضيتها لتقوم لهم بثورة و تأتى معها بالمقلاع المعجزة المزعوم فى قصة داود عليه السلام أو سلاح أطفال الحجارة فى الأنتفاضات الفلسطينية ؟!!!!!!
أن كل ذلك حينما يطرح على السمع أو البصر لا يعدو كونه تندر أو نكات سخيفة أو خزعبلات لا تقبل التصديق و بذا يؤكدون فشلهم و يستمرون فى غيهم لأنهم لم يدركوا بعد ذهاب زمنهم و قدوم زمن جديد هم عن أدراكه بالفهم بعيد و يبقى فشلهم أضحوكه وعى شعب و أنتباه ثوار جاء بهم صندوق أنتخابات نزيه شفاف ليكملوا مسيرة ثورة خالدة فى فم الزمان مستمرة على الطغيان لن يجهز عليها أى بيان و أن أكثر حبكة و صنعة أكاذيبهم و أختلاقات أفتراءتهم .

الأحد، 28 أبريل 2013

جولة فى الصراع


جولة فى الصراع

فلنقر أن مصر بها ثورة و هذه الثورة مستمرة و يقابلها ثورة مضادة تصارع الثورة بضراوة  و طرفى الصراع رئاسة منتخبة حاولت بكل ما كان لديها من سلطات أن تحافظ على سيادية مؤسسة الرئاسة المنتهكة و المتعدى عليها بأستمرار من الثورة المضادة التى يقوم بفعاليتها الدولة العميقة الكامنة فى باقى مؤسسات الدولة و المدعمة خارجاً و أقليمياً و داخلياً بأموال الشعب المصرى المنهوبة و قد أخذ هذا الصراع عدة صور و أشكال منها أفتعال أزمات يومية فى الأمدادات التموينية و الوقود و الطائفية و الصراعات الحزبية التى يركب على موجاتها عنف مبرمج و ممنهج ليقوض أمن المجتمع و بالتالى ضرب السياحة و الأستثمار و قضاء يعاون الدولة العميقة فى أدائها بعد تفريغ القضايا من محتواياتها القانونية التى تحسم الحق لأصحابه الثائرين و قلب آية العدالة فأصبح الثوار و الثائرين مجرمين يحكم عليهم بأقصى عقوبات واردة فى نص القانون و مدانين الدولة العميقة و العهد البائد و رموز الثورة المضادة و ناشيطها يبرأ ساحتهم فى أقرب فرص ممكنه بأستخدام أدنى مواد القانون فى العقوبة معهم علاوة على تطويع القانون لبرائتهم ؛ و هنا و من منظور أى ثورة لابد من تطهير الدولة من الفساد الذى يعين الثورة المضادة و يعيق أمن و سلامة المجتمع و يمنع الأنطلاق فى كافة مجالات العمل المؤسسى الذى يأخذ البلاد إلى أفاق أرحب و أفضل من النظام الذى قامت عليه الثورة و أسرع تطهير يجب أن يكون هو تطهير القضاء لأن القضاء هو العدل و العدل هو الأمان و الأستقرار للمجتمع و أقرار قانون السلطة القضائية ضرورة ملحة و رمانة ميزان للدولة التى تقوم على ثلاثة سلطات أحداهم السلطة القضائية مع الوضع فى الأعتبار ما ورد فى الدستور من عدم تغول سلطة على الأخرى و عدم التمييز و أن المصريين جميعاً أمام القانون سواء فى الحقوق و الواجبات و الصخب و الأعتراض من الرافضين مفهوم و معروف دوافعه فذلك لا يتعدى كونه جولة فى الصراع بين الثورة و الثورة المضادة و لابد أن ترجح كفة الثورة سواء بأسلوب هادئ رزين قانونى تشريعى أو بأسلوب ثورى لأن الثورة مازالت مستمرة و لن يخبو جذوتها إلا حينما تبلغ أهدافها التى لم تصل إليها بعد .

الخميس، 25 أبريل 2013

قصيدة لمعاوية بن أبى سفيان

قصيدة لسياسى محكنك يعرف الله و كاتب وحيه أهديها لكل من هو على الساحة المصرية الأن و يمارس السياسية


ألاَ يا سعدُ ، قد أظهرتَ شكّاً

معاوية بن أبي سفيان

  
  القصيدة



ألاَ يا سعدُ ، قد أظهرتَ شكّاً
                   وشَكُّ المرء في الأحداثِ داءُ
عَلَى أَيِّ الأمورِ وقفتَ حَقّاً
                   يُرَى أو باطلاً ، فَلَهُ دواءُ
وقَدْ قالَ الّنِبيّ ، وحَدّ حدّاً
                   يُحِلّ به من الناسِ الدّماءُ:
ثَلاثٌ: قاتِلٌ نفساً وزانٍ
                   ومرتَدّ مَضَى فيه القضَاءُ
فإنْ يكنِ الإمامُ يَلُمّ مِنْها
                   بِواحِدَة ٍ فَلَيسَ لَهُ وَلاءُ
وإلاّ فالذي جِئتُمْ حَرَامٌ
                   وقاتِلُهُ، وخاذِله سواءُ
وهذا حكمُهُ ، لا شَكّ فيه
                   كما أنّ السّماءَ هِي السّماءُ
وخيرُ القولِ ما أوجزتَ فيه
                   وفي إكثاركَ الدّاءُ العَيَاءُ
أبا عَمْروٍ ، دَعوتُكُ في رِجالٍ
                   فجازَ عَراقِيَ الدّلْوِ الرّشاءُ
فأمّا إذْ أبيتَ فليسَ بَيْني
                   وبينَكَ حُرْمَة ٌ، ذَهَبَ الرّجاءُ
سِوى قولي إذا اجتمعت قريشٌ:
                   عَلَى سَعْدٍ مِنَ اللهِ العَفَاءُ 

أبكى و سأظل أبكى


أبكى و سأظل أبكى

جاء بليل بهيم فى يوم من أيام 1948 عصابات مسلحة تسليح عظيم برعاية محتل غاشم أثيم و أغتصبت أرض و أستباحت دم و أنتهكت عرض و الأن نستجدى هذه العصابات أن تطلق سراح أبنائنا و نعطيها صفة أنها أسرت و الحقيقة أنها أختطفت كقطاع الطرق و نناشد المجتمع الدولى الذى يترنم بحقوق الأنسان و هذا المجتمع لا يستنهض هامته لحقوق الأنسان إلا إذا كان هذا الأنسان من فصيلتهم أو عرقه أو دينهم أما إذا كان أعزل طفل كمحمد الدرة فليس بأنسان يحرك ساكن و أن كان بطل جسور يعانق الحرية و أن كان لا يمتلك لها الوسيلة فإن مكانه السجون و أن وصل عدده الألاف فلا أنسانية و لا مدنية و لا حقوق بشرية فيحق لى أن أبكى على أنسانيتى أبكى على حقوقى المهدرة على يد عصابات بشرية من أدنى أصناف البشر الذين خلقهم رب العالمين أبكى على عجزنا و عدم أهداتئنا لتجنب الأجرام الذى يمارس علينا أبكى حتى تجف دموعى و ينهض غضبى ليحرق عدوى لأن الأصل هو (( الحرية للمعتقلين فى سجون الكيان الصهيونى الأجرامى )) . 

الأربعاء، 24 أبريل 2013

الشئ و النقيض

الشئ و النقيض

شئ : - مصر كانت قوة أقليمية مؤثرة فاعلة قيادية .
نقيض : - مصر متقزمة متخاذلة منبطحة بفعل عوامل داخلية متواطأة مع أهداف خارجية لها أصابع فى منطقة الشرق الأوسط .
شئ : - مصر فيها ثورة تتجه نحو أستعادة مكانتها .
نقيض : - لابد من تحضير مجموعة عفاريت نحضرها للسيطرة على بلدان نخشى منها على مصلحنا فلنبحث فى العرقية فإن لم نجد فلتكن الطائفية فإن لم نجد ففى الخصومات السياسية و الحزبية .

فعلى المستوى الأقليمى الوضع الطبيعى للمثلث الأستراتيجى مصر تركيا إيران  يحقق عودة مصر و أستعادة مكانتها و يحد من دور دول أحتلت مكانها فى غيابها و لها تعاون غربى أمريكى لمصالح سياسية و أقتصادية عسكرية كما أنها لا تريد خروج المارد الإيرانى من الحصار المفروض عليه و يكفيه ما يرمى له من الفتات علاوة على رغبتهم فى بقاء مصر كما هى لأن صحوتها و نهضتها يعتبرونها مصدرة لأفكار جديدة لا يريدونها فى بلادهم و ستمس أقتصادياتهم بسوء و تسحب بساط النشاط العالمى من تحت أقدامهم ليحل فى مصر فنجد الأمارات تحتضن فرقاء سياسيين غذوا الفتنة و يلعبون على أوتار الخصومات السياسية و السعودية التى أزعجها قوة المد الإيرانى فى البحرين و مشرقها مما دعاها لتفعيل أتفاقية الدفاع الخليج المشترك و دخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين و الكويت و من خلفها الأمارات التى هالها تحرك الأسلاميين كل هذا يجعل الخليج يضن بيده عن مساعدة الأخوان الذين يحكمون مصر الأن و يفكرون فى فرقائهم السياسيين الذين تتماشى دعواتهم مع مصالحهم و ما يريدون فمن البديهى التقرب من مشخة الأزهر التى على رأسها صوفيين على النقيض من الأخوان و السلفيين لمجرد أنهم يرفضون إيران
كما أن التناغم مع السلفيين مطلوب لأن لهم نفس الأتجاه من إيران و لأنهم متنافرين مع الصوفيين فلتقم قوة أخرى بمخاطبة ودهم بالنيابة عن عرب الخليج و من الطبيعى أن يقوم الحليف الأمريكى بهذا الدور و خاصة أن مصر تخرج من تحت يد التطويع التى قابلت تأخير قرض صندوق النقد الدولى و معونات الأتحاد الأوربى و أعلان كلينتون بأن أمول أسرة المخلوع فى أمريكا أكثر من 31 مليار ثم تعود لتقول أن ذلك نقلاً عن تصريحات صحفية و مواجهة حكومة الأخوان للثورة المضادة على طوال مدة أكثر من عامين سواء فى الحكم أو الظل فتلعب السياسية الأمريكية سياسة أستقطاب خصم سياسى و كان واضح بأعتلاء أعضاء بارزين فى حزب النور لسور السفارة الأمريكية أمنين مطمأنين من رد فعل المارينز الذى يحمى السفارة كما يحمى التراب الأمريكى و ما ذلك إلا لأتفاق ضمنى مسبق و يصرح جون كيرى أن أموال أسرة المخلوع فى أمريكا أكثر من 31 مليار و مجمدة و ما ذلك إلا نمطية اللعب السياسى بالعصا و الجزة فى مواجهة تحركات حكومة الأخوان تجاه الصين و إيران و الهند و روسيا و البرزيل كبديل للقوى الأقليمية و الضغوط الغربية الأمريكية .
و أننى على مستوى فكرى المتواضع أقبل بالمنافسة السياسية و أقبل بأتصالات الفرقاء السياسيين بالقوى الدولية و الأقليمية على أساس أن ذلك يثقل قدرارت و مهارات كوادر نزلت إلى المعترك السياسى و لكن و قبل كل شئ يجب أن يحافظوا على (( مصر أولاً قبل كل شئ و مصر دائماً هى كل شئ )) .

د. عزمى بشارة ينشر قصيدة لعنترة


عنترة بن شداد
حَـكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ


حَـكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ وَإِذا نَـزَلتَ بِـدارِ ذُلٍّ فَاِرحَلِ
وَإِذا بُـليتَ بِـظالِمٍ كُن ظالِماً وَإِذا لَقيتَ ذَوي الجَهالَةِ فَاِجهَلي
وَإِذا الـجَبانُ نَـهاكَ يَومَ كَريهَةٍ خَوفاً عَلَيكَ مِنَ اِزدِحامِ الجَحفَلِ
فَـاِعصِ مَـقالَتَهُ وَلا تَحفِل بِها وَاِقـدِم إِذا حَـقَّ اللِقا في الأَوَّلِ
وَاِخـتَر لِـنَفسِكَ مَنزِلاً تَعلو بِهِ أَو مُت كَريماً تَحتَ ظُلِّ القَسطَلِ
فَـالمَوتُ لا يُـنجيكَ مِن آفاتِهِ حِـصنٌ وَلَـو شَـيَّدتَهُ بِالجَندَلِ
مَـوتُ الـفَتى فـي عِزَّةٍ خَيرٌ لَهُ مِـن أَن يَبيتَ أَسيرَ طَرفٍ أَكحَلِ
إِن كُـنتَ في عَدَدِ العَبيدِ فَهِمَّتي فَـوقَ الـثُرَيّا وَالسِماكِ الأَعزَلِ
أَو أَنـكَرَت فُرسانُ عَبسٍ نِسبَتي فَـسِنانُ رُمـحي وَالحُسامُ يُقِرُّ لي
وَبِـذابِلي وَمُـهَنَّدي نِلتُ العُلا لا بِـالقَرابَةِ وَالـعَديدِ الأَجزَلِ
وَرَمَيتُ مُهري في العَجاجِ فَخاضَهُ وَالـنارُ تَقدَحُ مِن شِفارِ الأَنصُلِ
خـاضَ العَجاجَ مُحَجَّلاً حَتّى إِذا شَـهِدَ الـوَقيعَةَ عادَ غَيرَ مُحَجَّلِ
وَلَـقَد نَـكَبتُ بَني حُريقَةَ نَكبَةً لَـمّا طَعَنتُ صَميمَ قَلبِ الأَخيَلِ
وَقَـتَلتُ فـارِسَهُم رَبيعَةَ عَنوَةً وَالـهَيذُبانَ وَجـابِرَ بنَ مُهَلهَلِ
وَاِبـنَي رَبيعَةَ وَالحَريشَ وَمالِكاً وَالـزِبرِقانُ غَـدا طَريحَ الجَندَلِ
وَأَنـا اِبـنُ سَوداءِ الجَبينِ كَأَنَّها ضَـبُعٌ تَـرَعرَعَ في رُسومِ المَنزِلِ
الـساقُ مِـنها مِثلُ ساقِ نَعامَةٍ وَالـشَعرُ مِنها مِثلُ حَبِّ الفُلفُلِ
وَالـثَغرُ مِـن تَحتِ اللِثامِ كَأَنَّهُ بَـرقٌ تَـلَألَأَ في الظَلامِ المُسدَلِ
يـا نـازِلينَ عَلى الحِمى وَدِيارِهِ هَـلّا رَأَيـتُم فـي الدِيارِ تَقَلقُلي
قَـد طالَ عِزَّكُم وَذُلّي في الهَوى وَمِـنَ الـعَجائِبِ عِزَّكُم وَتَذَلَّلي
لا تَـسقِني مـاءَ الـحَياةِ بِذِلَّةٍ بَـل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ
مـاءُ الـحَياةِ بِـذِلَّةٍ كَـجَهَنَّمٍ وَجَـهَنَّمٌ بِـالعِزِّ أَطـيَبُ مَنزِلِ

الثلاثاء، 23 أبريل 2013

لا يصح إلا الصحيح

لايصح إلا الصحيح

أنها عبارة عامة فيها إذا كان المجتمع مختلف المشارب و الأتجاهات و الأيديولجيات فإنه لا يبقى فيه من قيمة أو عرف أو قانون أو نظام أو مؤسسات تمسك بتلابيب الدولة إلا إذا ما رغبه الأغلبية و هنا يقال لا يصح إلا الصحيح .
و إذا جاء الأخوة السلفيون بالغريب الناشز عن العرف و المجتمع حتى و لو كان له أصوله فى صميم الدين و أتباع السلف الصالح فإنه لن يجد رواجاً عما هو متعارف عليه إلا بعد جهاد فى الدعوة و أعتناق الأغلبية لم يراه السلفيون صحيحاً .
و موقف الأخوة السلفيون من إيران فيه العجب العجاب سواء من ناحية الأعراف الدولية أو ثقة الدولة المصرية من هويتها و ثقافتها فإيران و أن كان يراه السف مارقة من صحيح الدين فإنها لم تقاتلنا فى الدين أو الأرض أو العرض و هنا بصحيح القرآن هل ينهانا الله عن التعامل معها ؟ هذه واحدة و فى المقابل الأولى بموقفهم هذا هو الكيان الصهيونى لا مساعدته و الصب فى خانته و تلك ثانية و الخروج عن الجماعة و ولى الأمر أجدها لهم الثالثة فى المعارضة و المخالفة و أتخاذ أجراءات فعلية فردية تلحق الضرر بمصر الدولة على أكثر من وجه أولها مصر التى لم تستقر بعد ثورة و ثانيها مصر التى لا تدخر جهداً فى ترميم أقتصاد متهرأ و ثالثها سمعتنا كدولة بين الأمم .
لن نقول لاخوتنا السلفيين أخرجوا من الساحة السياسية بل أن وجودكم مطلوب و مشروع و هناك قاعدة عريضة واجبة للجميع فى اللعب على المسرح السياسى أتباعها (( مصلحة مصر أولاً مصلحة مصر أخيراً )) و فيما بقى من أساليب المنافسة الشريفة التى تبرز مزاياكم كجماعة وطنية فى جعبتها النافع المفيد للوطن و المواطن فمباح و مشروع فمرحباً بكم و عندما يكون لكم أغلبية فسيصح الصحيح الذى ترونه و لا يراه معكم الناس .