الأربعاء، 1 مايو 2013

نفسيات و سلوكيات

نفسيات و سلوكيات

يوجد بيننا النفسية الحاقدة عدوة النجاح الساعية إلى الهدم بأستمرار و يستدل على هذه النفسيات بأقوالها قبل أفعالها فإذا كانت تتكلم من منطق النظارة السوداء و رؤية النصف الفارغ من الكوب و بقع السواد و حيز الفارغ بالمقياس الفعلى ضئيل فهنا نستطيع أن نضع أيدينا على هذه النفسيات المريضة بالحقد و العداوة للنجاح و مجبولة على الهدم .
كما أن بيننا النفسية المتفائلة المشجعة لكل نجاح و لو كان صغير تبنى دائماً ما أستطاعت و هذه النفسيات أيضاً يمكن الأستدلال عليها من أقوالها فنراها تستبشر بكل نجاح و لو كان فى خضم الفشل و العراقيل التى أن قدرت نجدها أكبر بكثير من هذا النجاح و تمسك بأول لبنة يمكن البناء عليها .
و نرى النفسية المتزنة التى تنظر إلى المشهد برمته و ترصد ما فيه من بياض ناصع و سواد قاتم و تزكى و تثمن النجاح و ترفض بقوة الفشل بل و تطرح رؤية عملية منطقية ممنهجة لتحويل الفشل إلى نجاح و مثل هذه النفسية تتمتع بالفكر العميق و الحكمة و الواقعية تبنى و لا تهدم .
و فى جميع مجالات حياتنا نرى هذه النفسيات و شخوصها ففى الأعلام على وجه الخصوص فى مرحلتنا الحالية التى فيها الصراع على أشده بين ثورة ناهضة و ثورة مضادة معرقلة .
و إذا أخذنا الحكومة كنموذج يمارس عليه أعلام من نفسيات مختلفة نجد من يريد هدم الحكومة وصولاً إلى ضرب أستقرار مؤسسات تسمح بأستكمال مسيرة الثورة و يرى السيد رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل و وزرائه فى مستنقع فشل إلى أذنيهم ؛ و هناك من هو عاطفى حريص على الثورة و نجاحها يراهم أبطال يؤدون ما عليهم بكل قوتهم و طاقاتهم فى ظروف حرجة و فترة عصيبة غير طبيعية ؛ و هناك من يرصد ما يقومون به و يقيم النجاح نجاح و يقيم الفشل فشل و يطلب البديل الذى يحل ليحقق نجاح فى جانب ما من أنشطة الحكومة .
و بعد أفتتاح الكتور هشام قنديل لبكورة مشروعات شمال غرب خليج السويس و يواكب ذلك قرب الأكتفاء الذاتى من القمح فمهما ظهر له و لحكومته و وزرائه من نقاط سوداء فإن ذلك لن يسمح إلا بنعى الحقدة و أعداء النجاح و فريق التفشيل و ضرب أستقر ار مصر فأبشروا أننى أرى الخير قادم .

الثلاثاء، 30 أبريل 2013

نرى و نعلم

نرى و نعلم

أن الأنسان المصرى لديه من القدرات و الطاقات التى تفوق قدرات و طاقات الكثيرين فى عالمنا الحديث و ليس أدل على ذلك من حرب أكتوبر 1973 التى كان تسليح الجيش المصرى فيها متهالك و عتاد منذ الحرب العالمية الثانية غير مطور فيه إلا النذر اليسير و خطوط قذائف معدود و ليس بالمفتوح كما لدى العدو و لكن كان بمشئة الله و قدرته ثم أجتهاد العنصر المصرى نصر مذهل لكل العسكريات العالمية لأن المصرى أستوعب كل العلوم العسكرية و أضاف و أبدع و جاء بالجديد المفاجأ و أستحق أن يدرس ما قام به فى كل الكليات العسكرية فى العالم بعد أن قلب موازين الأستراتيجيات العسكرية .
و إذا عدنا إلى الثورة المصرية و ثورتها المضادة العاملة على أجهاضها و المصرى الوطنى المخلص الذكى الواعى الذى يستوعب العلوم السياسية و الأساليب المخابراتية و التاريخ و ما كان و ما يمكن أن يكون من أساليب لأجهاض ثورته الوليدة فمن المؤكد أن كيد المعتدين و الخائنين له لن يفلح  و لن يمر مرور الكرام و لأننا نرى و نعلم فإن ثورتنا بإذن الله تعالى ستنتصر فى نهاية مضمار الصراع .

الاثنين، 29 أبريل 2013

جهاز فاشل

جهاز فاشل

لقد كان لدى النظام البائد جهاز مسخر لخدمة كرسى الرئاسة يسمى أمن الدولة و كان أهم أنشطته أستطلاع و توجيه الرأى العام المصرى ببث ما يراد زرعه من أفكار و أراء على أسس صادقة و الأغلب منها أختلاق و أكاذيب و ساحة العمل كانت فى المواصلات العامة و المنتديات الجامعة و المقاهى ثم وسائل الأعلام التى تتسلل داخل كل بيت مصرى من صحف و أذاعة و تليفزيون و صحافة و مازال بقايا هذا الجهاز و أنقاضه تعمل على نفس المنوال و المنهاج موالية للنظام البائد الذى قامت عليه الثورة و تسعى جاهدة لتغيير أفكار و أنطباعات عموم الناس عن ثورة 25 يناير 2011 كحدث تاريخى مفصلى فى حياة مصر و المصريين بنسبها إلى مخربين خارجيين عبثوا بأمن مصر مع جماعة محظورة مدلسين بذلك على أنها  حس شعبى عام و تفاعل شبابى جماعى لعموم الطبقة الوسطى المثقفة فى مصر ؛
و هؤلاء العاملين بهذه الطريقة أو هذا الأسلوب لطمس الثورة و تغيير حقائقها نستطيع بكل بساطة أن نصفهم بالفشلة بأرقى درجات الفشل و ذلك لأنهم كانوا يعملون فى ظروف أحسن و سيطرة بوليسية على الدولة و ترهيب قمعى للمواطنيين و مع ذلك حدثت الثورة فهل سيجدى نفس الأسلوب مع ضعف شتاتهم و أنهيار قوامهم فإن صاحب الذكاء المحدود سينفى هذا بالطبع و سيحصلون على شهادة الفشل الكبرى كما أن مصر الكم العددى الهائل الذى يتجاوز 80 مليون نسمة و ما بداخله من مثقفين و متعلمين عندما يثور هل ينتظر حماس التى لم تصل إلى المليون و لم تتمكن من تلابيب قضيتها لتقوم لهم بثورة و تأتى معها بالمقلاع المعجزة المزعوم فى قصة داود عليه السلام أو سلاح أطفال الحجارة فى الأنتفاضات الفلسطينية ؟!!!!!!
أن كل ذلك حينما يطرح على السمع أو البصر لا يعدو كونه تندر أو نكات سخيفة أو خزعبلات لا تقبل التصديق و بذا يؤكدون فشلهم و يستمرون فى غيهم لأنهم لم يدركوا بعد ذهاب زمنهم و قدوم زمن جديد هم عن أدراكه بالفهم بعيد و يبقى فشلهم أضحوكه وعى شعب و أنتباه ثوار جاء بهم صندوق أنتخابات نزيه شفاف ليكملوا مسيرة ثورة خالدة فى فم الزمان مستمرة على الطغيان لن يجهز عليها أى بيان و أن أكثر حبكة و صنعة أكاذيبهم و أختلاقات أفتراءتهم .

الأحد، 28 أبريل 2013

جولة فى الصراع


جولة فى الصراع

فلنقر أن مصر بها ثورة و هذه الثورة مستمرة و يقابلها ثورة مضادة تصارع الثورة بضراوة  و طرفى الصراع رئاسة منتخبة حاولت بكل ما كان لديها من سلطات أن تحافظ على سيادية مؤسسة الرئاسة المنتهكة و المتعدى عليها بأستمرار من الثورة المضادة التى يقوم بفعاليتها الدولة العميقة الكامنة فى باقى مؤسسات الدولة و المدعمة خارجاً و أقليمياً و داخلياً بأموال الشعب المصرى المنهوبة و قد أخذ هذا الصراع عدة صور و أشكال منها أفتعال أزمات يومية فى الأمدادات التموينية و الوقود و الطائفية و الصراعات الحزبية التى يركب على موجاتها عنف مبرمج و ممنهج ليقوض أمن المجتمع و بالتالى ضرب السياحة و الأستثمار و قضاء يعاون الدولة العميقة فى أدائها بعد تفريغ القضايا من محتواياتها القانونية التى تحسم الحق لأصحابه الثائرين و قلب آية العدالة فأصبح الثوار و الثائرين مجرمين يحكم عليهم بأقصى عقوبات واردة فى نص القانون و مدانين الدولة العميقة و العهد البائد و رموز الثورة المضادة و ناشيطها يبرأ ساحتهم فى أقرب فرص ممكنه بأستخدام أدنى مواد القانون فى العقوبة معهم علاوة على تطويع القانون لبرائتهم ؛ و هنا و من منظور أى ثورة لابد من تطهير الدولة من الفساد الذى يعين الثورة المضادة و يعيق أمن و سلامة المجتمع و يمنع الأنطلاق فى كافة مجالات العمل المؤسسى الذى يأخذ البلاد إلى أفاق أرحب و أفضل من النظام الذى قامت عليه الثورة و أسرع تطهير يجب أن يكون هو تطهير القضاء لأن القضاء هو العدل و العدل هو الأمان و الأستقرار للمجتمع و أقرار قانون السلطة القضائية ضرورة ملحة و رمانة ميزان للدولة التى تقوم على ثلاثة سلطات أحداهم السلطة القضائية مع الوضع فى الأعتبار ما ورد فى الدستور من عدم تغول سلطة على الأخرى و عدم التمييز و أن المصريين جميعاً أمام القانون سواء فى الحقوق و الواجبات و الصخب و الأعتراض من الرافضين مفهوم و معروف دوافعه فذلك لا يتعدى كونه جولة فى الصراع بين الثورة و الثورة المضادة و لابد أن ترجح كفة الثورة سواء بأسلوب هادئ رزين قانونى تشريعى أو بأسلوب ثورى لأن الثورة مازالت مستمرة و لن يخبو جذوتها إلا حينما تبلغ أهدافها التى لم تصل إليها بعد .

الخميس، 25 أبريل 2013

قصيدة لمعاوية بن أبى سفيان

قصيدة لسياسى محكنك يعرف الله و كاتب وحيه أهديها لكل من هو على الساحة المصرية الأن و يمارس السياسية


ألاَ يا سعدُ ، قد أظهرتَ شكّاً

معاوية بن أبي سفيان

  
  القصيدة



ألاَ يا سعدُ ، قد أظهرتَ شكّاً
                   وشَكُّ المرء في الأحداثِ داءُ
عَلَى أَيِّ الأمورِ وقفتَ حَقّاً
                   يُرَى أو باطلاً ، فَلَهُ دواءُ
وقَدْ قالَ الّنِبيّ ، وحَدّ حدّاً
                   يُحِلّ به من الناسِ الدّماءُ:
ثَلاثٌ: قاتِلٌ نفساً وزانٍ
                   ومرتَدّ مَضَى فيه القضَاءُ
فإنْ يكنِ الإمامُ يَلُمّ مِنْها
                   بِواحِدَة ٍ فَلَيسَ لَهُ وَلاءُ
وإلاّ فالذي جِئتُمْ حَرَامٌ
                   وقاتِلُهُ، وخاذِله سواءُ
وهذا حكمُهُ ، لا شَكّ فيه
                   كما أنّ السّماءَ هِي السّماءُ
وخيرُ القولِ ما أوجزتَ فيه
                   وفي إكثاركَ الدّاءُ العَيَاءُ
أبا عَمْروٍ ، دَعوتُكُ في رِجالٍ
                   فجازَ عَراقِيَ الدّلْوِ الرّشاءُ
فأمّا إذْ أبيتَ فليسَ بَيْني
                   وبينَكَ حُرْمَة ٌ، ذَهَبَ الرّجاءُ
سِوى قولي إذا اجتمعت قريشٌ:
                   عَلَى سَعْدٍ مِنَ اللهِ العَفَاءُ 

أبكى و سأظل أبكى


أبكى و سأظل أبكى

جاء بليل بهيم فى يوم من أيام 1948 عصابات مسلحة تسليح عظيم برعاية محتل غاشم أثيم و أغتصبت أرض و أستباحت دم و أنتهكت عرض و الأن نستجدى هذه العصابات أن تطلق سراح أبنائنا و نعطيها صفة أنها أسرت و الحقيقة أنها أختطفت كقطاع الطرق و نناشد المجتمع الدولى الذى يترنم بحقوق الأنسان و هذا المجتمع لا يستنهض هامته لحقوق الأنسان إلا إذا كان هذا الأنسان من فصيلتهم أو عرقه أو دينهم أما إذا كان أعزل طفل كمحمد الدرة فليس بأنسان يحرك ساكن و أن كان بطل جسور يعانق الحرية و أن كان لا يمتلك لها الوسيلة فإن مكانه السجون و أن وصل عدده الألاف فلا أنسانية و لا مدنية و لا حقوق بشرية فيحق لى أن أبكى على أنسانيتى أبكى على حقوقى المهدرة على يد عصابات بشرية من أدنى أصناف البشر الذين خلقهم رب العالمين أبكى على عجزنا و عدم أهداتئنا لتجنب الأجرام الذى يمارس علينا أبكى حتى تجف دموعى و ينهض غضبى ليحرق عدوى لأن الأصل هو (( الحرية للمعتقلين فى سجون الكيان الصهيونى الأجرامى )) . 

الأربعاء، 24 أبريل 2013

الشئ و النقيض

الشئ و النقيض

شئ : - مصر كانت قوة أقليمية مؤثرة فاعلة قيادية .
نقيض : - مصر متقزمة متخاذلة منبطحة بفعل عوامل داخلية متواطأة مع أهداف خارجية لها أصابع فى منطقة الشرق الأوسط .
شئ : - مصر فيها ثورة تتجه نحو أستعادة مكانتها .
نقيض : - لابد من تحضير مجموعة عفاريت نحضرها للسيطرة على بلدان نخشى منها على مصلحنا فلنبحث فى العرقية فإن لم نجد فلتكن الطائفية فإن لم نجد ففى الخصومات السياسية و الحزبية .

فعلى المستوى الأقليمى الوضع الطبيعى للمثلث الأستراتيجى مصر تركيا إيران  يحقق عودة مصر و أستعادة مكانتها و يحد من دور دول أحتلت مكانها فى غيابها و لها تعاون غربى أمريكى لمصالح سياسية و أقتصادية عسكرية كما أنها لا تريد خروج المارد الإيرانى من الحصار المفروض عليه و يكفيه ما يرمى له من الفتات علاوة على رغبتهم فى بقاء مصر كما هى لأن صحوتها و نهضتها يعتبرونها مصدرة لأفكار جديدة لا يريدونها فى بلادهم و ستمس أقتصادياتهم بسوء و تسحب بساط النشاط العالمى من تحت أقدامهم ليحل فى مصر فنجد الأمارات تحتضن فرقاء سياسيين غذوا الفتنة و يلعبون على أوتار الخصومات السياسية و السعودية التى أزعجها قوة المد الإيرانى فى البحرين و مشرقها مما دعاها لتفعيل أتفاقية الدفاع الخليج المشترك و دخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين و الكويت و من خلفها الأمارات التى هالها تحرك الأسلاميين كل هذا يجعل الخليج يضن بيده عن مساعدة الأخوان الذين يحكمون مصر الأن و يفكرون فى فرقائهم السياسيين الذين تتماشى دعواتهم مع مصالحهم و ما يريدون فمن البديهى التقرب من مشخة الأزهر التى على رأسها صوفيين على النقيض من الأخوان و السلفيين لمجرد أنهم يرفضون إيران
كما أن التناغم مع السلفيين مطلوب لأن لهم نفس الأتجاه من إيران و لأنهم متنافرين مع الصوفيين فلتقم قوة أخرى بمخاطبة ودهم بالنيابة عن عرب الخليج و من الطبيعى أن يقوم الحليف الأمريكى بهذا الدور و خاصة أن مصر تخرج من تحت يد التطويع التى قابلت تأخير قرض صندوق النقد الدولى و معونات الأتحاد الأوربى و أعلان كلينتون بأن أمول أسرة المخلوع فى أمريكا أكثر من 31 مليار ثم تعود لتقول أن ذلك نقلاً عن تصريحات صحفية و مواجهة حكومة الأخوان للثورة المضادة على طوال مدة أكثر من عامين سواء فى الحكم أو الظل فتلعب السياسية الأمريكية سياسة أستقطاب خصم سياسى و كان واضح بأعتلاء أعضاء بارزين فى حزب النور لسور السفارة الأمريكية أمنين مطمأنين من رد فعل المارينز الذى يحمى السفارة كما يحمى التراب الأمريكى و ما ذلك إلا لأتفاق ضمنى مسبق و يصرح جون كيرى أن أموال أسرة المخلوع فى أمريكا أكثر من 31 مليار و مجمدة و ما ذلك إلا نمطية اللعب السياسى بالعصا و الجزة فى مواجهة تحركات حكومة الأخوان تجاه الصين و إيران و الهند و روسيا و البرزيل كبديل للقوى الأقليمية و الضغوط الغربية الأمريكية .
و أننى على مستوى فكرى المتواضع أقبل بالمنافسة السياسية و أقبل بأتصالات الفرقاء السياسيين بالقوى الدولية و الأقليمية على أساس أن ذلك يثقل قدرارت و مهارات كوادر نزلت إلى المعترك السياسى و لكن و قبل كل شئ يجب أن يحافظوا على (( مصر أولاً قبل كل شئ و مصر دائماً هى كل شئ )) .