الجمعة، 17 مايو 2013

قصيدة لأبن الرومى



قصيدة لأبن الرومى نقلاً عن مجالس الأقلاع


أبا جعفر هل أنت قابلُ شاعرٍ

ابن الرومي







أبا جعفر هل أنت قابلُ شاعرٍ
                   كذوبٍ يُريد الانقياد إلى الصدقِ
مضت حقبة ٌ وهو الخبيث مآكلاً
                   يحاول طيب الرزق من مطلب الرزق
وقد كان ممن يشهدُ الزور مرة ٌ
                   بأنزرِ منزورٍ وما ذاك بالطلقِ
ويعرض علق الصدر من حُرِّ شعره
                   على القوم لا يدرون ماقيمة العلقِ
أحلَّ حرامَ المدح في غير أهله
                   فجوزي حرماناً فلم يؤتَ من حذقِ
وليس له من توبة غيرُ مدحه
                   ذكياً كريم الفرع مثلك والعرقِ
فأعتقه من رق المذلة إنه
                   على ثقة ٍ في نفسه منك بالعتقِ 

الخميس، 16 مايو 2013

الجمعيات الأهلية و المجتمع المدنى


الجمعيات الأهلية و المجتمع المدنى

أن أهل الخير فى أى مجتمع مدنى كثيرين و عندما يشكلون جمعيات أهلية من أجل أهداف سامية نبيلة فواجب على الجميع سواء حكومى أو مؤسسى أو مدنى أن يدعمها قدر المستطاع لتحلق فى الأفاق وتنشر ما لديها من خير و رحمة و حينما تكون الجمعية عريقة و ذات تاريخ و عمر كبير فى العمل فمن الواجب أن يكون لها مكانة متقدمة فى مضمار العمل الأهلى ؛ و يجب أن تراقب هذه الجمعيات عن بعد دون تدخل فى شئونها إلا فى حالة تلقيها دعماً لوجستياً أو مادياً خارجياً الهدف من ورائه ألحاق ضرر بأمن و سلم المجتمع المصرى  .
و جمعية الهلال الأحمر المصرى تقزمت و ضمرت برغم أن عمرها يناهز قرن بما لحق منها من فساد بوليسى و تسلط سياسى فى الربع قرن الأخير من عمرها و هنا و بعد ثورة ينارير يجب تخليصها من الأغلال التى وضعت على أصرها و تتحرر مع قوة دفع تتساوى مع ما ألم بها من سوء و ضرر و نرها نشيطة فى العمل الأهلى على المستوى المحلى و الأقليمى و العالمى و تعمل كرافد قوى يستعيد لمصر مكانتها الدولية التى فقدت و أنبطحت على أسرها فهل للقائمين على أمر المجتمع المدنى و الجمعيات الأهلية و جمعية الهلال الأحمر دلو الأن للعود الحميد أم مازال فى الأمور أمور ؟ أفيدونا بخبر يرحمكم الله .

الأربعاء، 15 مايو 2013

الأفضل و الأسوء


الأفضل و الأسوء

ألم بى التعب و الأرهاق الفكرى مما مصر فيه و أحوالها و أستلقيت على أريكتى المتواضعة أحملق فى سقف حجرتى و همست إلى  ذاتى لما لا ترى مصر باللون الوردى فقلت لذاتى و هو كذلك و أرتديت نظارة الأمل الواقعية و رأيت و سمعت ثمانية عشر يوماً مبتدأ بيوم 25 يناير 2011 و ما أن فرغت نبهتنى أعماق ذاتى بسؤال ما رأيك فى مصر ؟ فأجبت عظيمة رائعة أنها بلادى ...... 
ثم أخذتنى أعماق ذاتى إلى شخص الفريق أول عبد الفتاح السيسى و جيش مصر و قيادته و تحققت بالصوت و الصورة و بما لدى من خلفيات عن العقائد و الأستراتيجيات العسكرية و رأيت و سمعت جيش عظيم فوق العادة يستعيد أمجاد فى التجهيز و الأعداد على غرار الماضى القريب قبل أكتوبر 1973 و ليس هذا فحسب بل يستنهض وطن مفروط عقده لما هو أهم و أعظيم يؤمن به و يضع نصب عينيه الفكر و الأليات لبناء الأمجاد و أستعادة مكانة مصر الحضارة و التاريخ العظيم ....... !!!!!!!!
و هنا قاطعت ذاتى حقاً أنه مشهد جميل و لدينا جيش نفخر به و بقياداته و هذا يبعث على الأطمأنان و لكن فسألت أعماق ذاتى و لكن ماذا تعنى 
فقلت : - لها رويدك ريثما أرتدى نظارتى الواقعية السوداء و أحدثك حديث يدميكى و يبكيكى طويلاً و يا ليتك تفيقين من بعده إيجابية بناءة فتنهدت 
قائلة : - هات ما عندك أننى أعلم أنك بائس تعيس .
فقلت : - ألا تشاهدنى معى ثوار و ساسه و لصوص و بخلاء و مصر كأمرأة حزينة تعيسة فى بختها كلما ولد لها ولد يموت بالأغتيال حتى لا يبقى لها ولد تزهو به و يقوم على خدمتها .
فقالت : - أفصح فسر و لى لا تجمل لى الألغاز .
فقلت : - أوليست مؤسسات البلد كأولادها و كل منها يقوم على خدمتها ففى مؤسسة كمجلس الشعب بعد الثورة أغتيل بأسم القانون و مازالت مصر حائرة بدونه و كان نفس المصير منتظر الدستور و مجلس الشورى بل وصل الأمر أحياناً إلى مؤسسة الرئاسة و مازالت العبثيات السخيفة تمار س مع مؤسسة الرئاسى فى حلقات سلسلة أبتدأت بحق التعبير عن الرأى و التظاهر و كان الواقع الأضرار بالمصالح العامة و الخاصة و بث الفوضى و نشر العنف و السلاح لأرتكاب جرائم يعاقب عليها أبسط القواعد القانونية فى أى مجتمع و لكنه لا قانون و لا عقاب و لا مؤسسة أمن و لا مؤسسة قضاء و يمر المشهد دون أن ينال من مؤسسة الرئاسة فيتحول المشهد إلى أسم عصيان مدنى الذى هو أجماع عام عقيدى سلمى بشل مسيرة حياة مجتمع و العزوف عن العمل و لكن الواقع هو ترهيب و بلطجة و منع المواطنين قصراً من الذهاب إلى أعمالهم و يمر المشهد كسابقه و لم ينال من مؤسسة الرئاسة و وصلنا إلى المرحلة الراهنة بما يسمى تمرد و جمع توقيعات لسحب الثقة من الرئيس و بالتالى تقويض مؤسسة الرئاسة و يقال أن جمع التوقيعات وسيلة من وسائل طرح الموضوعات للنقاش و أتخاذ القرار فى المجتمعات المتقدمة و الواقع أنهم لا يريدون طرح موضوع للنقاش بل التشبث بما قد يدعى أنه عدد مهول فاق عدد ناخبين الرئيس و بالتالى يجب على الرئيس أن ينصاع لهم و يترك كرسى الرئاسة و هنا تدليس بين لأن أليات قدوم رئيس تكون بتزكية حزب أو أقرارت تزكية فى الشهر العقارى بمواصفات محددة يتبعها أنتخابات بحماية جيش عظيم و أشراف قضائى و متابعة مجتمعية و حزبية و هيئات وطنية فماذا توفر لتمرد فى ذلك ليؤخذ بوصايتهم على بلد كمصر و يستجيب لتهريجهم السياسى منذ بداية التظاهر و حتى التوقيعات و غرمائهم السياسيين  يجارونهم ليثبتوا لهم أن لا طائل مما يفعلونه فهل بكيتى و أدمى قلبك يا ذاتى على جهل و جهالة شعب مصر الذى لم يعرف النضج فى ممارسة السياسة و التقدم نحو حل مشكلاته الأقتصادية التى يغازل فيها صندوق النقد الدولى منذ ما يزيد على عام لقرض 4,8  مليار $ و بخلاء مصر سخفاء الأحلام يتم النصب عليهم عبر الشبكة العنكبوتيه فى شهرين بمبلغ وصل إلى 3 مليار $  و الناصبون هنود يتفكهون عليهم فى مجالسهم ؛ و لصوص من أبناء مصر يترصدون بها و يضمرون لها الشر و يفرضون عليها الصلح بعد ما أرتكبوه فى حقها أن مصر تحتاج إلى أنبياء لأصلاح شأنها لأنها تجمع المتناقضات .

الثلاثاء، 14 مايو 2013

الفعل و ليس الكلام

الفعل و ليس الكلام

أن القضية الفلسطينية منذ نشأتها و العرب جميعاً تحت الأحتلال الملطف بالأنتداب و بدأت بفقدان الأراضى الفلسطينية وفقاً لتقسيم عصبة الأمم الذى كان يعطى العصابات الصهيونية أراضى يقيم فيها العرب ضمن أراضى توطن فيها اليهود و مع أستمرار الصناعة المحكمة للغرب و أمريكا و العصابات الصهيونية ليستمر ضعف العرب سياسياً و عسكرياً و لا يستقر وضع القضية على حال بل تتضخم بالتدريج لتكون المشكلة أولاً فقدان جزء من أرض فلسطين لفقدان فلسطين التاريخية لفقدان أراضى أردنية و مصرية و سورية ثم فقدان أراضى لبنانية و تتمحور القضايا السياسية فيما فقد فى الأخير و ليس فيما فقد أولاً و لما برزت عقيدة عسكرية صحيحة لمصر مع بعض الحكنة السياسية منحت مصر شئ على مضض بأستعادة أرضها منقوصة السيادة فى سيناء بموجب أتفاق كامب ديفيد و نجح الصهاينة و فشلت مصر فقد كانت أحاديث الكواليس التى كان يصرح بها السيد ممدوح البلتاجى عند أستلام العريش أننا إذا كنا أجبرنا سياسياً بقوة أمريكا على ما ينتقص سيادتنا على أرض سيناء إلا أننا يمكننا تدارك ذلك بتعمير مدن القناة و تحويل مدنها إلى مدن مليونية قد تصل فيها الأسماعيلية إلى مدينة الأربع ملايين و لن تقل السويس عن ذلك و كذلك بورسعيد بتمدد هذه المدن عمرانياً إلى داخل سيناء و تحويل العريش إلى مدينة مليونية  و كل ذلك مخطط له منذ عصر السادات رحمه الله و مرت السنون و المخلوع الذى تحول إلى كنز أستراتيجى لأعداء البلاد لم يحرك ساكناً و فى ذلك تنازل واضح عن عقيدته العسكرية و القسم الذى أقسم عليه عند تخرجه و حينما يخرج علينا الفريق السيسى بما صرح به فى شقين الكفاءة القتالية و لحمة الصف السياسى فإن لذلك شواهد تؤكد أن هذا الرجل و بلا نفاق أو تملق عسكرى من الطراز الأول مخلص لوطنه وافى لعهده الذى أقسم عليه تجاه عسكريته التى هى شرفه فاهم واعى لأسباب النصر بالكفاءة التى لا يدخر فيها جهداً و رفع قدراتها بعد أن جمدت بعض الشئ فى التعامل مع المدن و المدنيين و يدق ناقوس الأنتباه للسياسيين فى مصر أننى و أنتم معى مسئولون عن سلامة و وحدة أراضى مصر و قد عرفنا فى 1973 أبجديات أنتزاع الحقوق و أمامنا قضية مركزية تتضخم علينا و لم نحل منها شئ بتقصير منا فى الأفعال و ضجيج و صخب فى الأقوال فهل حان زمن الفعل ؟

الاثنين، 13 مايو 2013

فساد

فساد

أن الفساد لم يتغير رسمه فى مفاصل الدولة حتى الأن و إذا كان أحد قدوة القضاة و مشايخهم سيادة النائب العام السابق قبل الهدية فهذا يدعونى لأن أقول ما خفى كان أعظم ؛ و أقول أيضاً إذا كان رب البيت بالدف ضارباً فإن شيمة أهل البيت كلهم الرقص و بدون شك كل من أتخذه قدوة و سار على دربه أقترف عمله بلا غضاضة أو لوم نفس ؛ و المجال اليوم ليس مجال أن نسأل كم قاضى فى محل شبهة و كم قاضى أرتكب جرم فى حق نزاهة عمله كقاضى بل المجال هو أستبدال كل موطن فى البلاد أستشرى فيه الفساد بمواطن طاهرة نزيهة عفيفة و منها بالقطع القضاء و هذا لن يتم بين عشية و ضحها لأنه لا يعقل تعليق مؤسسة من مؤسسات الدولة و تعلق يافطة عليها مغلقة للتحسينات و الأصلاح بل أن ذلك يتم بصورة تدريجية ممنهجة حتى نصل إلى صفة أقرب إلى الكمال لأن الكمال لله وحده .

الأحد، 12 مايو 2013

نحن بعيدين

نحن بعيدين

إذا كنا بعيدين على مركز رؤية صنع القرار فكيف لنا أن نتصور القرار المفروض أتخاذه ؟
و مصر الرسمية و الشعبية كانت لها صورة واضحة جلية بالرغم من أن السلطة كانت وليدة و ليست فتية فى حصار غزة و الأعتداء عليها فى الفترة الأخيرة مما يشير بقوة ضمنياً إلى مواقف مصر الرسمية و الشعبية من القضية الفلسطينية و روافدها بما فيها القدس الشريف فما الصمت أحياناً إلا أستجماع قوة أو تحيز إلى فئة و أنتظار فرج لمكان و زمان يكون فيه السجال مثمر .
فلما نشق على أنفسنا و على أولى الأمر و ندعى و نقول صمت مرذول ؟

السبت، 11 مايو 2013

فليذهب حيث يشاء

فليذهب حيث يشاء

لقد كان للأزهر و مشيخته الأثر البالغ العميق فى الحياة السياسية و الأجتماعية المصرية منذ تولى محمد على باشا و حتى تجمع شباب الثورة فى ميادين التحرير فى يوم 25 يناير 2011 و ذلك لأعتبارات أرتباط دينى عقائد بين علماء متمكنين من الدين و شعب متدين يهفوا إلى هويته و عقيدته و يرى فى الأزهر و رجاله و مشيخته القيادة و القدوة .
و لكن ثورة يناير أفرزت تيار سياسى دينى و جد الشعب فيه ما أفتقده فى الأزهر الذى لم يؤيد الثورة منذ بدايتها و هنا أنحسار فعلى فى دور الأزهر الذى كان
؛ و علاوة على ذلك تيار الأسلام الوسطى المعتدل و التيار الأسلامى السلفى فى المجتمع أكثر غالبية و تمكن من العملية السياسية من مشيخة الأزهر التى يغلب عليها الطابع الصوفى .
و ما بقى للأزهر من قيمة و دور علمى يحتاج إلى أعادة تقييم و تطوير حتى يعود كما كان و أثرة السياسى الذى يعتقده بعض أهل الخليج أو المعارضين تراجع تراجعاً كبيراً ببروز الأسلام السياسى فى مصر و ممارسته العمل الفعلى على أرض الواقع .
و هنا نقول لشيخ الأزهر أن صدقت نواياك أو كان بها شئ لا نرضاه أذهب حيث تشاء لأن مؤسستك أصبحت ضعيفة الأثر لتراجعها العلمى و السياسى و لكن إذا قويت شوكتك العلمية و تواكبت رؤيتك السياسية مع ما يريده شعب بر مصر المحروسة فهنا سنقول لك أحرص على مكانتك و مكانة المؤسسة التى أنت على رأسها .