الاثنين، 20 مايو 2013

نصابون كثر


نصابون كثر

ليس محض هراء أو أفتراء إذا ما قلنا أن قصة فيلم العتبة الخضراء كانت أرهاصة مبكرة بعد ما فعله تشرشل حينما كان فى أجتماع لمجلس وزراءه و هو يناقش التقشف و تدبير الأمور البريطانية أثناء الحرب العالمية الثانية فقد دخل أحدهم عليه بطلب ليصدق له على سفينة مهمات للقوات البريطانية فى مصر فوقع يصرح بسفينتين فما كان من الجميع إلا الصياح و الأستهجان لأن كل أثنان من البريطانيين يقسمان بيضة و الأطفال حديثى الولادة يلفوا بورق الجرائد ليقيهم البرد فما كان من تشرشل إلا الهدوء و شرح السبب قائلاً أن المصريين لصوص يحبون الكسب دون مجهود أو عناء و سيسرقون لا محاله و لكى يصل إلى الجيش ما يطلبه فعلى أن أضع فى حساباتى ما سيسرق و سكت الجميع و كان ما قرره تشرشل و إذا أمعنا النظر إلى قصة العتبة الخضراء نجد فيها نصب يحاك و عنصرية تمارس ضد أهل الصعيد لأنهم متمسكون بعادات و تقاليد أصيلة علاوة على قدر أكبر من الحضر فى الأعتناء بالدين و ما تمر الأيام إلا و تطالعنا الأخبار بقصة نصب و قد جمعتنى أيامى باللواء أحمد علام الذى كان المسئول الأمنى لسفارتنا فى باريس و معرض حديثى معه فرضت أن أفضل أيام خدمته حينما كان فى فرنسا فأبتسم لى معترضاً بلطف مهذب و قال لى أن أفضل أيام خدمتى هنا فى مديرية أمن القاهرة و خصوصاً حينما يكون لدينا ضبطية نصب فإننى لا أضعها فى الحجز لحين العرض على النيابة بل كنت أجرى عليها دراسات و أستضيفها فى مكتبى و أقدم لها أفضل الأطعمة من أفضل المطاعم و أستمع إليها بأمعان و تركيز و لا أخفى أننى كنت أخشى أن ينصب على فالنصاب شديد الذكاء حسن المظهر لبق فى الحديث و المنطق يعى علم النفس بالسليقة و يضرب على الحديد و هو ساخن حينما يتحسس نقطة ضعف الفريسة التى غالباً ما تكون طمع أو جشع أو مطاردة حلم يريد تحقيقه و لا أقول أنه ينوم فريسته مغناطيسياً بل يخدرها دون مخدر و هى فى تمام اليقظة و يسلبها ما يريد سلبه .
 و قمة النصب الذى تعرض له المصريين هو النظام الفاسد الذى جرف دولة و سلب شعب حياته و حاضره و مستقبله و فيه كوادر تعلم علم اليقين ما يجرى و ما يحدث من سلبيات .
فكون أن سيدة من علية القوم تنصب عليها شركة من صفوة الشركات فهذا وارد لما هو كامن فى مصر و وصل بنا إلى حال الثورة بعد ما أصبح عايناً بياناً أن النصابون لم يبقوا على شئ و لأن النصابين كثر و العلاج  سيستنفذ الكثير من الوقت و الجهد حتى نصل إلى أصلاح شأن قطاع كبير فى المجتمع فإن الفضح و التجريس فى كل مكان ممكن للنصابين سواء هذا المكان مديا أعلامية أو شبكات عنكبوتيه سيكون خطوة أولى لكبح جماح النصب و حشد الصف و أستجماع الأفكار و الوسائل و الطرق لدحر شئ يعد من أقذر ما فينا .

السبت، 18 مايو 2013

ما أروع و ما أبشع


ما أروع و ما أبشع

أن أبن آدم فيه من يدعونا لنقول ما أروع أبن آدم و كذلك فيه ما يجعلنا نقول ما أبشع أبن أدم و كلا القولين مرتبط بقول و فعل أبن آدم منذ فجر تاريخ البشرية و حتى لحظتنا التى نعيشها و ما يذكر عن أكل لحوم البشر ليس بأدبيات أو نصوص تاريخية مدسوسة من وحى الخيال بل أضحت واقع ملموساً بتحقيق على أسس علمية دقيقة و حينما نقول أن البريطانيين و الأمريكيين أكلة لحوم بشر منذ ما يزيد على أربع قرون و هذا مثبوت بأساليب علمية و بالأضافة إلى ذلك شواهد بين أيدينا فمن قتل من شعبه 3000 نفس و تيقن و تأكد من القتلة فإنه يقبض عليهم أو يقتلهم و لا يذهب إلى قتل شعوب و يلقى عليها مئات الأطنان من المتفجرات و تكون حصيلة قتله المنظورة متجاوزة 150 ألف قتيل كما حدث فى أفغانستان أبان أحداث سبتمبر فى نيويورك و المسألة برمتها إلى يومنا هذا ليست واضحة المعالم و الأدلة و لم يقدم عليها براهين دامغة مقنعة و فى هذا الفعل الشنيع للقتل لم تكن أمريكا بمفردها بل كان معها كل أفاقين الأرض من الدول التى تأوى أشخاص غير أسوياء فى منطق التعامل مع الأنسان و زاد القبح حينما أجتمعت نفس العصابات على العراق و قتل من شعبه ما يزيد على النصف مليون نفس تحت تهمة أن هذا البلد الشرير لديه أسلحة دمار شامل و حينما دخلوه و فعلوا ما فعلوه قالوا آسفين لم نجد أسلحة دمار شامل و لكن على العراق أن يدفع فاتورة حربنا عليه نفطاً لفترة تمتد إلى ربع قرن فحينما تثبت الدراسات و الكتابات لأشخاص معتبرين كالأستاذ منير العكش أو أبحاث جامعة شيكاغو أو تصريح  لأجانانت أوبيسيكير أبرز علماء الأنثروبولوجيا المعاصرين وأستاذ المادة بجامعة برينستون الأمريكية يقول فيه أن الاعتقاد السائد لدى الإنجليز أن أكل لحم الرجل الأسود يقوى الباه ويطيل العمر . و يثبت أن المستوطنين الأوائل و مؤسسى جيمس تاون من الأنجليز أكلوا لحوم البشر أو أبادوا المستوطنين الأصليين من الهنود الحمر فهذا ليس بمستغرب على هؤلاء الشعوب و أن أدعوا الحريات و الديمقراطيات و حقوق الأنسان فهذا لا يعدوا كونه هراء و محض أفتراء لأعماء العيون و صم الأذان عن حقائقهم فما أبشعهم و أن تجملوا أو روج لهم مخدوعين أو مأجورين بيننا . 

الجمعة، 17 مايو 2013

قصيدة لأبن الرومى



قصيدة لأبن الرومى نقلاً عن مجالس الأقلاع


أبا جعفر هل أنت قابلُ شاعرٍ

ابن الرومي







أبا جعفر هل أنت قابلُ شاعرٍ
                   كذوبٍ يُريد الانقياد إلى الصدقِ
مضت حقبة ٌ وهو الخبيث مآكلاً
                   يحاول طيب الرزق من مطلب الرزق
وقد كان ممن يشهدُ الزور مرة ٌ
                   بأنزرِ منزورٍ وما ذاك بالطلقِ
ويعرض علق الصدر من حُرِّ شعره
                   على القوم لا يدرون ماقيمة العلقِ
أحلَّ حرامَ المدح في غير أهله
                   فجوزي حرماناً فلم يؤتَ من حذقِ
وليس له من توبة غيرُ مدحه
                   ذكياً كريم الفرع مثلك والعرقِ
فأعتقه من رق المذلة إنه
                   على ثقة ٍ في نفسه منك بالعتقِ 

الخميس، 16 مايو 2013

الجمعيات الأهلية و المجتمع المدنى


الجمعيات الأهلية و المجتمع المدنى

أن أهل الخير فى أى مجتمع مدنى كثيرين و عندما يشكلون جمعيات أهلية من أجل أهداف سامية نبيلة فواجب على الجميع سواء حكومى أو مؤسسى أو مدنى أن يدعمها قدر المستطاع لتحلق فى الأفاق وتنشر ما لديها من خير و رحمة و حينما تكون الجمعية عريقة و ذات تاريخ و عمر كبير فى العمل فمن الواجب أن يكون لها مكانة متقدمة فى مضمار العمل الأهلى ؛ و يجب أن تراقب هذه الجمعيات عن بعد دون تدخل فى شئونها إلا فى حالة تلقيها دعماً لوجستياً أو مادياً خارجياً الهدف من ورائه ألحاق ضرر بأمن و سلم المجتمع المصرى  .
و جمعية الهلال الأحمر المصرى تقزمت و ضمرت برغم أن عمرها يناهز قرن بما لحق منها من فساد بوليسى و تسلط سياسى فى الربع قرن الأخير من عمرها و هنا و بعد ثورة ينارير يجب تخليصها من الأغلال التى وضعت على أصرها و تتحرر مع قوة دفع تتساوى مع ما ألم بها من سوء و ضرر و نرها نشيطة فى العمل الأهلى على المستوى المحلى و الأقليمى و العالمى و تعمل كرافد قوى يستعيد لمصر مكانتها الدولية التى فقدت و أنبطحت على أسرها فهل للقائمين على أمر المجتمع المدنى و الجمعيات الأهلية و جمعية الهلال الأحمر دلو الأن للعود الحميد أم مازال فى الأمور أمور ؟ أفيدونا بخبر يرحمكم الله .

الأربعاء، 15 مايو 2013

الأفضل و الأسوء


الأفضل و الأسوء

ألم بى التعب و الأرهاق الفكرى مما مصر فيه و أحوالها و أستلقيت على أريكتى المتواضعة أحملق فى سقف حجرتى و همست إلى  ذاتى لما لا ترى مصر باللون الوردى فقلت لذاتى و هو كذلك و أرتديت نظارة الأمل الواقعية و رأيت و سمعت ثمانية عشر يوماً مبتدأ بيوم 25 يناير 2011 و ما أن فرغت نبهتنى أعماق ذاتى بسؤال ما رأيك فى مصر ؟ فأجبت عظيمة رائعة أنها بلادى ...... 
ثم أخذتنى أعماق ذاتى إلى شخص الفريق أول عبد الفتاح السيسى و جيش مصر و قيادته و تحققت بالصوت و الصورة و بما لدى من خلفيات عن العقائد و الأستراتيجيات العسكرية و رأيت و سمعت جيش عظيم فوق العادة يستعيد أمجاد فى التجهيز و الأعداد على غرار الماضى القريب قبل أكتوبر 1973 و ليس هذا فحسب بل يستنهض وطن مفروط عقده لما هو أهم و أعظيم يؤمن به و يضع نصب عينيه الفكر و الأليات لبناء الأمجاد و أستعادة مكانة مصر الحضارة و التاريخ العظيم ....... !!!!!!!!
و هنا قاطعت ذاتى حقاً أنه مشهد جميل و لدينا جيش نفخر به و بقياداته و هذا يبعث على الأطمأنان و لكن فسألت أعماق ذاتى و لكن ماذا تعنى 
فقلت : - لها رويدك ريثما أرتدى نظارتى الواقعية السوداء و أحدثك حديث يدميكى و يبكيكى طويلاً و يا ليتك تفيقين من بعده إيجابية بناءة فتنهدت 
قائلة : - هات ما عندك أننى أعلم أنك بائس تعيس .
فقلت : - ألا تشاهدنى معى ثوار و ساسه و لصوص و بخلاء و مصر كأمرأة حزينة تعيسة فى بختها كلما ولد لها ولد يموت بالأغتيال حتى لا يبقى لها ولد تزهو به و يقوم على خدمتها .
فقالت : - أفصح فسر و لى لا تجمل لى الألغاز .
فقلت : - أوليست مؤسسات البلد كأولادها و كل منها يقوم على خدمتها ففى مؤسسة كمجلس الشعب بعد الثورة أغتيل بأسم القانون و مازالت مصر حائرة بدونه و كان نفس المصير منتظر الدستور و مجلس الشورى بل وصل الأمر أحياناً إلى مؤسسة الرئاسة و مازالت العبثيات السخيفة تمار س مع مؤسسة الرئاسى فى حلقات سلسلة أبتدأت بحق التعبير عن الرأى و التظاهر و كان الواقع الأضرار بالمصالح العامة و الخاصة و بث الفوضى و نشر العنف و السلاح لأرتكاب جرائم يعاقب عليها أبسط القواعد القانونية فى أى مجتمع و لكنه لا قانون و لا عقاب و لا مؤسسة أمن و لا مؤسسة قضاء و يمر المشهد دون أن ينال من مؤسسة الرئاسة فيتحول المشهد إلى أسم عصيان مدنى الذى هو أجماع عام عقيدى سلمى بشل مسيرة حياة مجتمع و العزوف عن العمل و لكن الواقع هو ترهيب و بلطجة و منع المواطنين قصراً من الذهاب إلى أعمالهم و يمر المشهد كسابقه و لم ينال من مؤسسة الرئاسة و وصلنا إلى المرحلة الراهنة بما يسمى تمرد و جمع توقيعات لسحب الثقة من الرئيس و بالتالى تقويض مؤسسة الرئاسة و يقال أن جمع التوقيعات وسيلة من وسائل طرح الموضوعات للنقاش و أتخاذ القرار فى المجتمعات المتقدمة و الواقع أنهم لا يريدون طرح موضوع للنقاش بل التشبث بما قد يدعى أنه عدد مهول فاق عدد ناخبين الرئيس و بالتالى يجب على الرئيس أن ينصاع لهم و يترك كرسى الرئاسة و هنا تدليس بين لأن أليات قدوم رئيس تكون بتزكية حزب أو أقرارت تزكية فى الشهر العقارى بمواصفات محددة يتبعها أنتخابات بحماية جيش عظيم و أشراف قضائى و متابعة مجتمعية و حزبية و هيئات وطنية فماذا توفر لتمرد فى ذلك ليؤخذ بوصايتهم على بلد كمصر و يستجيب لتهريجهم السياسى منذ بداية التظاهر و حتى التوقيعات و غرمائهم السياسيين  يجارونهم ليثبتوا لهم أن لا طائل مما يفعلونه فهل بكيتى و أدمى قلبك يا ذاتى على جهل و جهالة شعب مصر الذى لم يعرف النضج فى ممارسة السياسة و التقدم نحو حل مشكلاته الأقتصادية التى يغازل فيها صندوق النقد الدولى منذ ما يزيد على عام لقرض 4,8  مليار $ و بخلاء مصر سخفاء الأحلام يتم النصب عليهم عبر الشبكة العنكبوتيه فى شهرين بمبلغ وصل إلى 3 مليار $  و الناصبون هنود يتفكهون عليهم فى مجالسهم ؛ و لصوص من أبناء مصر يترصدون بها و يضمرون لها الشر و يفرضون عليها الصلح بعد ما أرتكبوه فى حقها أن مصر تحتاج إلى أنبياء لأصلاح شأنها لأنها تجمع المتناقضات .

الثلاثاء، 14 مايو 2013

الفعل و ليس الكلام

الفعل و ليس الكلام

أن القضية الفلسطينية منذ نشأتها و العرب جميعاً تحت الأحتلال الملطف بالأنتداب و بدأت بفقدان الأراضى الفلسطينية وفقاً لتقسيم عصبة الأمم الذى كان يعطى العصابات الصهيونية أراضى يقيم فيها العرب ضمن أراضى توطن فيها اليهود و مع أستمرار الصناعة المحكمة للغرب و أمريكا و العصابات الصهيونية ليستمر ضعف العرب سياسياً و عسكرياً و لا يستقر وضع القضية على حال بل تتضخم بالتدريج لتكون المشكلة أولاً فقدان جزء من أرض فلسطين لفقدان فلسطين التاريخية لفقدان أراضى أردنية و مصرية و سورية ثم فقدان أراضى لبنانية و تتمحور القضايا السياسية فيما فقد فى الأخير و ليس فيما فقد أولاً و لما برزت عقيدة عسكرية صحيحة لمصر مع بعض الحكنة السياسية منحت مصر شئ على مضض بأستعادة أرضها منقوصة السيادة فى سيناء بموجب أتفاق كامب ديفيد و نجح الصهاينة و فشلت مصر فقد كانت أحاديث الكواليس التى كان يصرح بها السيد ممدوح البلتاجى عند أستلام العريش أننا إذا كنا أجبرنا سياسياً بقوة أمريكا على ما ينتقص سيادتنا على أرض سيناء إلا أننا يمكننا تدارك ذلك بتعمير مدن القناة و تحويل مدنها إلى مدن مليونية قد تصل فيها الأسماعيلية إلى مدينة الأربع ملايين و لن تقل السويس عن ذلك و كذلك بورسعيد بتمدد هذه المدن عمرانياً إلى داخل سيناء و تحويل العريش إلى مدينة مليونية  و كل ذلك مخطط له منذ عصر السادات رحمه الله و مرت السنون و المخلوع الذى تحول إلى كنز أستراتيجى لأعداء البلاد لم يحرك ساكناً و فى ذلك تنازل واضح عن عقيدته العسكرية و القسم الذى أقسم عليه عند تخرجه و حينما يخرج علينا الفريق السيسى بما صرح به فى شقين الكفاءة القتالية و لحمة الصف السياسى فإن لذلك شواهد تؤكد أن هذا الرجل و بلا نفاق أو تملق عسكرى من الطراز الأول مخلص لوطنه وافى لعهده الذى أقسم عليه تجاه عسكريته التى هى شرفه فاهم واعى لأسباب النصر بالكفاءة التى لا يدخر فيها جهداً و رفع قدراتها بعد أن جمدت بعض الشئ فى التعامل مع المدن و المدنيين و يدق ناقوس الأنتباه للسياسيين فى مصر أننى و أنتم معى مسئولون عن سلامة و وحدة أراضى مصر و قد عرفنا فى 1973 أبجديات أنتزاع الحقوق و أمامنا قضية مركزية تتضخم علينا و لم نحل منها شئ بتقصير منا فى الأفعال و ضجيج و صخب فى الأقوال فهل حان زمن الفعل ؟

الاثنين، 13 مايو 2013

فساد

فساد

أن الفساد لم يتغير رسمه فى مفاصل الدولة حتى الأن و إذا كان أحد قدوة القضاة و مشايخهم سيادة النائب العام السابق قبل الهدية فهذا يدعونى لأن أقول ما خفى كان أعظم ؛ و أقول أيضاً إذا كان رب البيت بالدف ضارباً فإن شيمة أهل البيت كلهم الرقص و بدون شك كل من أتخذه قدوة و سار على دربه أقترف عمله بلا غضاضة أو لوم نفس ؛ و المجال اليوم ليس مجال أن نسأل كم قاضى فى محل شبهة و كم قاضى أرتكب جرم فى حق نزاهة عمله كقاضى بل المجال هو أستبدال كل موطن فى البلاد أستشرى فيه الفساد بمواطن طاهرة نزيهة عفيفة و منها بالقطع القضاء و هذا لن يتم بين عشية و ضحها لأنه لا يعقل تعليق مؤسسة من مؤسسات الدولة و تعلق يافطة عليها مغلقة للتحسينات و الأصلاح بل أن ذلك يتم بصورة تدريجية ممنهجة حتى نصل إلى صفة أقرب إلى الكمال لأن الكمال لله وحده .