الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

معانى لم أدركها

معانى لم أدركها

فى عام 1992 جمعتنى الأيام فى أحد الكافيهات المدريديه بشاب من القوميين السوريين الهاربين من بطش الأسد و شاب من بوسنا هرسجوبينا ( البوسنة و الهرسك ) هارب من مذابح الصرب و شاب فلسطينى مبعد من الأراضى المحتلة بحكم من محكمة صهيونية أغتصبت أرضه و سلبته قوامته على بلاده و هو ينظر إلى جواز سفرى الموضوع أمامى على الطاولة و يقول ( يا بختك عنك جواز سفر و لك بلاد و تستطيع أن تعود إليها وقت تشاء و أن كانت الحياة فيها صعبه على ما أسمع لتدنى الأوضاع الأقتصادية ) و هنا صمت فترة طويلة لم أرغب فى الرد أو الحديث حتى لا أجرح مشاعر أى فرد برفقتى على الطاولة فإننى على يقين أن صاحبى السورى هارب من قمع و بطش و سجن و تعذيب و ربما موت دون مقابل تهدر حياته بثمن بخس لمجرد أن لديه فكر أو رأى كما أن صاحبى البوسنى خارج من مجازر و بلاده لم تتعافى بعد من هول مصائب حلت بشعبها على يد الصرب و لاجئ لا يدرى أن كان أهله و أصدقائه على قيد الحياة أم لا و هل سيلملم شمله و تستمر حياته كما كانت فى سابق عهدها أم أنه سيبدأ من جديد و معه ذكريات مؤلمة ترافقه ما بقيت حياته أما صاحبى الفلسطينى بقدر ما حبس أنفاسى بكلماته بقدر ما كنت سعيد أنه نفس عن نفسه بالكلام .
و فى خضم الثورات اللائى نعيشها منذ 2011 و حتى الأن وجدت فى بلادى جميع الأحاسيس و المشاعر التى كانت تجتاح أصحابى فى مدريد 1992 و شعرت أننى مواطن بلا مواطنه و متجهم من يومى و غدى فلا أنا صاحب أرادة معتبرة و لا قدسيات فى المجتمع الذى أعيش فيه و الصوت الأعلى و الأمر الواقع للبلطجى أو من بيده سلاح و ظهرت الديمقراطية كبرق يسبق رعد فى يوم شتاء مطير ثم تلاشت .
و يذهب المفكرون و الحكماء و المتفلسفون و من يقال عنهم نخبة أو سياسيين أو محللين أستراتجيين
للحديث و ضع الحلول لما نحن فيه بأسم الوطن بعد أن أعدم المواطن معنوياً فأى حياة ستكون لمواطن بهذا التشوه الداخلى و كيف سيتفاعل مع وطنه و يأخذ منه و يعطيه و تستمر مسيرة الأمن و التطور و النمو ؟
أن الأيام علمتنى أن قطاع الطرق يهدمون لا يبنون يروعون و لا يأمنون يسلبون و لا يعطون فإن سلمت لهم نفسى فإن أعدامى المادى قادم بعد أعدامى المعنوى و لذلك فإننى لن أسلم نفسى و لو أستطعت أن أهجر أرض الظلم و الظلمات فسأفعل على غرار نصيحة العالم الذى نصح قاتل المائة بأن يرحل من مدينته التى هى أرض ظلم لأن طبائعه مستقاة من مجتمعها و أن يذهب إلى مدينة كذا لأن أهلها أهل إيمان و يعبدون الله بصدق فهناك فى هذه الأرض سيستطيع أن يغير من نفسه و نفسيته و تستقر حياته التى كانت تعانى من أعدام معنوى و كانت لا تقيم وزن للأنسانية الأنسان فكان يقدم على القتل لأتفه الأسباب و أدنى المطامع .

الاثنين، 30 سبتمبر 2013

قصاقيص فيسبوكية 39



قصاقيص فيسبوكية 39
أصحاب العقول هم فقط الذين يميزون فجامعة الدول العربية فى ظل الأمبريالية العالمية و الأستعمار الغربى أنشأت و لم ينتج عنها حتى الأن أتحاد عربى على غرار الأتحاد الأوربى الذى بدأ كسوق أوربية مشتركة بعد نشأت جامعة الدول العربية و من الناحية النظرية عوامل قيام أتحاد عربى أقوى مما هو عليه الحال فى أوربا و إذا بحثنا عن أهم الفروق و الأسباب فى هذا التباين لجامعة الدول العربية و السوق الأوربية المشتركة نجده أن من أنشأ السوق الأوربية المشتركة  قوى وطنية مخلصة و من أنشأ جامعة الدول العربية قوى ذات مطامع و مصالح فى العالم العربى و بالتالى فهى تتحكم فى جامعة الدول العربية و الأنظمة التى تساهم فيها لدرجة أن هذه الجامعة لم تصل إلى طموحات الشارع السياسى العربى بعد هذا العمر الطويل المديد و بالتالى فإن الأئتلاف صاحب المصالح فى العالم العربى من قوى خارجية و أنظمة لها صورة وطنية ظاهرية لا يسرهم و لايسعدهم تغير الأحوال أو ربيع عربى أو أى شئ من هذا القبيل .

أن الزلازل شرخت و صدعت الأنقلاب و أوشك على الأنهيار فهو يبحث عن دعامات و لن يجد شئ

عجباً كل العجب فإننى أعرف د. جودة اللبان فهو عملى أكاديمى عبقرى نشط لا يخوض فى السياسة فلماذا يعتقل أللهم إلا الحقد على النابغين الناجحين

أين حقوق الأنسان أين حقوق الطفل أين الكرامة الأنسانية فى الحالة الأنقلابية ؟

صدق العناز فأهل الخليج طوع يد الجبابرة و لو كان الحجاج بن يوسف الثقفى بيننا لأخبرنا أن الغطرة و العقال كانا عمامة و لأنه رأى أنهم أشباه نساء فى الطاعة العمياء دون رشد عدل فأمرهم بحل العمامه و صرح لهم بالعقال ليكون بينهم و بين النساء فرق و مازال هذا هو حالهم إلى اليوم

الثقة بالله شئ عظيم و عندما تصل إلى مرحلة اليقين فإن الأرادة لا تكسر لأنها مدعمة بالقوى الذى لا قوى أقوى منه و مؤيدة من جبار ليس فوقه جبار فى هذا الكون الفسيح و لكن من يدرك ذلك , أن من يدرك ذلك العارفين بالله فقط أما الذين لا يعرفونه و لم يستقر الإيمان بعد فى قلوبهم فإن الفهم عليهم عسير

مع الأختلاف الجوهرى بينى و بين الأستاذ وائل قنديل فى الإيدلوجيات إلا أننى أحترمه كأنسان مهذب على خلق راقى و عقلية متزنه لا تجنح إلى الشطط و التطرف و التعصب و مثل هذه الشخصية لا تقبل لنفسها الهبوط و التدنى أو أن تضع نفسها فى موضع لا يليق بأنسان



و قيل أيضاً لو كان لأبن آدم وادى من ذهب لتمنى الثانى و لو أعطى الثانى لتمنى الثالث و لا يملأ عين أبن آدم إلا التراب

النفس تجزع أن تكون فقيرة / و قيل على لسان من سبقونا لو كان الفقر رجلاً لقتلته بسيفى هذا

صفحتكم تزداد بهاء و جمال يوماً بعد يوم و أتمنى لكم المزيد و الأستمرار يا أبناء الأسماعيلية العاملين فى 2020


لم يرى أرسطو شباب كنت يوماً معلماً لهم و هم اليوم يعلمونى الثبات على المبادئ و قوة الشكيمة فى المواقف أن نفوسهم كبار لم نصل لها نحن الكبار

مربع ما بداخله لا يسر أغلبية المصريين هذا المربع أركانه الجيش و الشرطة و القضاء و الأعلام و علينا أن نعيد تشكيل هذا المربع حتى يدخل السرور مصر


أستاذ عبد البارى أحترمك و أقدرك و لا تنظر و تسمع للعلامة الأستاذ الدكتور يوسف القرضاوى من زاوية عروبية أو قومية صغيرة و لكن أستقبل ما يقوله من مرجعية علمية أسلامية و ستجد أن مقياسه و معياره ثابت ليس فيه أى مأزق مهما كان ألوان أو أطياف الأحداث

الحريه لحازم عمر
حازم 17 سته اعتقل يوم21/9 في مسيره طلاب ضد الانقلاب

لعن الله من أعتقل حازم أو أصابه بأدنى سوء فهو صغير قاصر خلوق ذو جسد نحيل يحمل بداخله همة رجل عظيم و نفس شجاع مغوار تحقد عليه نفوس ضعيفه دانية متدنية

و ما جاع المسلمين إلا من سرقات المجرمين و ما سرق المجرمين إلا لأن ورائهم منافقين و أفاقين يشجعونهم على التمادى اللعين فى الأنحراف عن الدين هل فهمت يا مسكين أم أنك تغط فى لهو لا تدرى أبعاده

غاية خلق الأنس و الجن هو العبادة لله وحده لا شريك له و ما العبادة إلا دعاء و طاعة فى أتباع الأوامر و الأنتهاء عما نهى عنه ؛ و غاية بعث رسولنا الكريم محمد صلّ الله عليه و سلم تسليماً كثيراً أتمام مكارم الأخلاق فإن فى هديه صلوات الله تسليمه عليه أكمل و أعظم منهج لمن أراد الخلق القويم


الأخلاق لابد أن تنبع من معتقد شرعى سماوى راقى و الجمال حتى فى الخلقة نسبى لأن التذوق فى حد ذاته نسبى للأختلاف الذى جبلت عليه المخلوقات


الضوابط و المعاير القياسية لا يختلف عليها أثنان و من يحّكم العقل و يجنب العاطفة يقُبل حُكمه

ماذا يقول ذوى العقول و الألباب المتخمة بالحكمة و العلم تابعوا هذا المقال تخرجوا بقبس من ضوء بالرغم من أن النفق مظلم

على الصعيد الشخصى و الجماعى

على الصعيد الشخصى و الجماعى

أذكر حينما كنت طالب فى جامعة الكومبلتنسيا بمدريد كان لى بروفوسير أسمه ميجال يدرس لى 32 ساعة عملية و معى فقط خمسة أخرين و كان متضجر من كثرة العدد مما أدهشنى و جعلنى أحاوره على أساس أن عددنا صغير جداً فكان بداية كلامه لى إذا كنت تنشد النجاح على المستوى الشخصى فلابد أن يتوفر عندك ثلاث أساسيات الأول النظام و الثانى النظافة و الثالث دقة التنفيذ و على مستوى الجماعة يجب أن تكون متناغم تغرد داخل السرب لست بنشاذ واضح صريح تطلب العون عندما تشعر بأنك فى طريق خطأ أو عاجز عن تحقيق المراد الوصول إليه أنك أثناء التنفيذ مهما كانت دقتك سيكون عندك هفوات و أخطاء و نحن هنا لنتعلم و نستوعب كل المواد العلمية التى بين يدينا و لابد أن نستوعبها حتى نستطيع أن نبتكر الجديد و نحدث طفرات و لن أقول تطور علمى و أننى متضجر من أن عدد طلابى سته لأننى أريد أن أصل إلى هدفى ألا و هو أنك ستعرف ثم تعرف ثم تعرف و ليست القضية أنك ستنجح و تحصل على شهادة فهذا أمر بسيط و يمكن أن أمنحه لك بمجرد المواظبة على الحضور .
و بقياس الذكرى بمصر أجدنى ليس لدينا شئ على الصعيد الشخصى أو الجماعى و أجدنا متنافرين متناحرين ثائرين فوضويين كارهين لبعضنا البعض لغياب العدل و تفشى الظلم و تغلغل الفساد و تجريف البلاد فحن فى مصر فشلة بأعلى تقدير ممكن للفشل ذاته لدرجة أن الفشل ينزعج منا لأنه لم يرى مثلنا .

السبت، 28 سبتمبر 2013

لو كنت قاضياً

لو كنت قاضياً

أن قضايا الرأى العام التى تعرض على القضاء المصرى منذ 2011 و إلى اليوم يصدر عن عرضها أحكام صادمة و دون المستوى العدلى و المنطقى و القابل للقبول المهنى و الحجة الدائمة قصور فى الأدلة و التحريات و هذا فى حد ذاته طعناً فى الحكم قبل صدوره فإذا ثبت لدى يقينى و أنا قاضى أن هناك ثمة قصور فى الأدلة أو التحريات ما أصدرت حكماً البته و علقت القضية لحين جمع الأدلة و البينة و لكن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! .

الجمعة، 27 سبتمبر 2013

أغنية يسقط حكم العسكر- فرسان رابعة




قصاقيص فيسبوكية 38



قصاقيص فيسبوكية 38
الدكتور المرزوقى عالم أجتماع له وزنه و ينظر نظرة بعيدة ويبحث عن الصالح العام للدولة و أدارتها فما تكلم إلا من دافع الحفاظ على مصر كشقيقة و ما يترتب على ما يحدث فيها من آثار على الأمة العربية و دول الربيع العربى على الأخص بالرغم من  أن تونس محصنة ضد أى تراجع لأن ربيع الياسمين قوى البنيان مترابط الأركان متناغم التكوين الطيفى الذى يمثل تونس بأكملها و يبقى الأنقلاب المصرى الغير شرعى و خارجيته يهذون هذيان المترنح الذى لابد أن يلفظ أنفاسه الأخيرة عاجلاً أم أجلاً لأن أرادة الشعوب لا تقهر و لا تستعبد

الجيش الجزائرى مازال بطبيعته منذ فوز الأسلاميين فى أنتخابات 1990 البلدية بالجزائر

هؤلاء أبناء الهوية المصرية الأسلامية فهل ننكرهم و ننكر وجودهم و كيانهم المتفاعل مع الوجود فى أوج أقات التاريخ المصرى أم ندعهم و شأنهم ليبنوا مصر برؤيتهم الصحيحة السليمة يا جيش الطغاة ؟

أحب هذا الشخص و أحترمه و أول حرف من أسمه د. باسم عوده هل هناك من معترض أو معلق ؟

حملوا على عاتقهم دينى حملوا على عاتقهم هويتى حملوا على عاتقهم همى فلماذا لا أنحنى لهم تقديراً و أجلالاً و أحتراماً ؟

نموذج لشخصية لا تصلح أن تكون مربية و لا توجه على أقتناء الأفكار و مراجعتها و مناقشة ما فيها بل هى شخصية متحجره دكتاتورية رجعية يجب أن تعود إلى بيتها الذى لم ينشأها التنشئة الصحيحة لمنصبها الحالى و يحاسب من منحها شهادة و عينها فى هذا المنصب

الأنقلاب يمارس الأرهاب و لا لغة لديه غير الأرهاب فهل سيقنع شعب بر مصر المحروسة بهذه اللغة

قتلوا و حاصروا و سجنوا و قنصوا بالطائرات و أستقدموا الدبابات و المدرعات و يظل مسجد الفتح كما هو ثائر ألا أن الخزى و العار يلاحق الأغبياء الطغاة

مينا دنيال و أخوته باكورة قهر الجيش لشعب الثورة و البقية توالت فى محمد محمود و مجلس الوزراء و رمسيس و رابعة و النهضة و الأسنكدرية و القائد أبراهيم و باقى محافظات مصر حتى القرى لم تسلم دلجا و كرداسه و الثومه و المهدية يبقى السؤال هل سيكمل أهل الثورة ثورتهم و يكسر الجيش كما كسرت الداخلية أم أن الثورة سرقت و رحلت على ظهر دبابة

أسمك شيماء هذا يعنى أنك مسلمة و هنا عندى لك سؤال هل سلم رسول الله صلّ الله عليه و سلم نفسه لكفار قريش الذين كانوا يقرون الأسلام بينهم و بين أنفسهم و لكنهم يحاربونه حتى لا تفسد تجارتهم و ينصرف الناس عن الحج ؟ و إذا كان رسول الله لم يفعل فهل لمن يحبه و يدعو لدعوته أن يخالفه ليحقق لك غرض فى نفسك ؟ أنصحك أن تراجعى أفكارك و الثوابت عندك سواء عن الرجوله و الشجاعة و مواجهة من يكره الأسلام و يحاربه و أتباع رسول الله صلّ الله عليه و سلم

الدولة التونيسية دولة تحترم نفسها و تحترم دينها و هويتها فلا تقبل من مواطن تونسى أن يدنس القرآن و أن كان يعيش خارج البلاد و عندنا فى مصر جيش همام يدوس على المصاحف و يحرقها و يحرق المساجد على من فيها

وزارة الخارجية المصرية المنبثقة عن أنقلاب 3 يوليو 2013 وزارة باطلة و غير شرعية لأن كل ما ينبثق عن أنقلاب فهو فى العرف الدولى باطل و على ما يبدو أن هذه الخارجية تتجاهل أن جميع دول العالم عدا دول لا يتجاوز عددها كف اليد الواحدة أقرت أن فى مصر أنقلاب و مهما صرحت هذه الخارجية أن تصريحاتها و العدم سواء

عالم أجتماع عربى ليبرالى يعى الجوانب المتكاملة لمصالح الشعوب و أدارة الدول يطالب بالمصالح العربية لأنه ينظر نظرة بعيدة بعمق فكرى واعى على النقيض من الأنقلابيين المحدودين فى كل شئ و يهلكون كل شئ حتى أنفسهم

و جدد وكيل النيابة حبس القاصر حازم عمر أربعة أيام لمجرد أنه سأله أن يعيد عليه قائمة الأتهامات الموجهة إليه و حينما أعادها عليه وكيل النيابة سأله حازم متهكماً و هل لديك أتهامات أخرى فما كان من وكيل النيابة الغير واثق فى نفسه و مشوه عدله إلا أن يجدد حبس حازم أربعة أيام و حازم واثق من نفسه مبتسم فإن سيذهبون بسلطتهم الجوفاء أمام نفوس كبار يحملها أبطال

إذا أردنا الدنيا فعلينا بالقرآن و إذا أردنا الأخرة فعلينا بالقرآن و إذا أردناهما معاً فعلينا بالقرآن و عجباً لنا بين أيدينا وحى السماء كلام الله الذى إذا أردنا أن نكلمه دخلنا فى الصلاة و إذا أردنا أن يكلمنا الله فعلينا أن نقرأ القرآن و صلّ الله على سيدنا و نبينا محمد بن عبد الله المبعوث الأمين رحمة للعالمين و جاءنا بأعظم ما فى الوجود و بين أيدينا القرآن الكريم

أقتراح جميل و واقعى فعلم نفس الجريمة السياسية التى تميل إلى الحق و العدل أصبحت ظاهرة تجتاح المتفوقين من المصريين و لابد البحث فيها و إيجاد حلول لها حتى يقبل هؤلاء المتفوقون الظلم و الطغيان و يتحولون إلى عبيد و لايتصرفون كسادة ..........يا الله الدنيا مقلوبه على المسرح السياسى المصرى

لقد فقدت حسابى على تويتر وسأكتفى بالتواجد معكم على الفيسك بوك

 

الخميس، 26 سبتمبر 2013

هل الوطن متعافى ؟

هل الوطن متعافى ؟

أنه سؤال صغير هل هذا الوطن متعافى ؟ فعندما نجيب بنعم فإن نعم هذه لها شواهد أولها أن العدل سارى فى ربوع هذا الوطن أى أن غالبية هذا الوطن أسوياء آمنين مطمأنين يخرج كل ما بداخل مواطنيها من ملكات و أبداعات و بالتالى هذا الوطن يكون سمته التطور و الرقى و التحضر و التقدم و تحقيق أرقام فى النمو و مستويات المعيشة و كل فعليات الحياة فيه بناءة متسقة الإيقاع و التناغم برتم يتفاوت فى السرعة حسب مستويات العدل المنتشر فى المجتمع و قلة عدد الشواذ و الأفاقين و الخارجين عن نسق العدل لأن العدل يردعهم و يقومهم فى نفس الوقت .
و هنا يجب علينا أن نتعرف على رؤس مثلث العدل فنجده فى رأسه الأول قوانين عادلة معالجة ناجعة لكل شاذ أفاق و فى رأسه الثانى قضاء مستقل لا ينزع إلى الهوى أو خاضع لسلطة سيادية توجهه و يتحرى الصدق و المصداقية ليحكم على الأمور من واقع القوانين العادلة و فى الرأس الثالثة نجد قوة تطبيق القانون و الأحكام و تتميز هذه القوة بالصرامة مع النزاهة و أحترام حقوق الأنسان .
و إذا ذهبنا إلى مصر المحروسة نجدها فى تجريف و ثورات و صراعات و السبب الرئيسى غياب العدل لأن معظم القوانين المعمول بها تتسم بالعوار و بها ثغرات يمكن الألتفاف عليها و هذا الألتفاف مهنة كبار رجالات المحاماة ؛ و القضاة الذين من المفترض أن يصدروا أحكام عادلة عاجزون لأكثر من سبب فقد يكون فى تكوين القاضى نفسه أنه من أصحاب الأهواء و النزغات المخالفة للعدل أو أن يكون عاجز فقهياً و ألماماً بالقوانيين و بسهوله تلتبس عليه الأمور أو أنه يكون قاضياً خاضعاً للقرارات السيادية لسلطات غاشمة لا تدرك قيمة سريان العدل فى المجتمعات و البقية من القضاة قليلة رحمها ربى تجاهد من أجل العدل و به تكون حياتها و ؛ رجالات تطبيق القانون و الأحكام فاسدة فساد الفاكهة العطبه فلهم مظهر يغرك و جوهرهم نفسيات مريضة واضعة نفسها طبقة فوق المجتمع بأكمله عدلها أنتقائى و أدائها المهنى حسب الرؤية و المصلحة الشخصية و الطبقية .
فيا من تنادى بالعدل فى بر مصر المحروسة لن أصفك بأنك تؤذن فى مالطا المعرفة سابقاً أنه جزيرة فرسان المعبد المبشرين بالكاثوليكية لأنها اليوم بها مركز أسلامى و أسلم من أهل الجزيرة بعض نفر بالأضافة إلى المغتربين من البعثات و الجاليات الأسلامية يقيمون الصلاة بها و يستجيبون للأذان بل أقول أنك تنادى فى فلاة على ميت لا ينتظر عودته إلى الحياة إلا يوم الحساب و أسأل الله أن يحدث لك أمراً شبيه بمعجزات الأنبياء لترى العدل فى مصر البلد و صدر مصر المواطن .