أكذوبة جهاد النكاح
لدينا أكذوبة أشد وطأ و أقوى مقيل ألا و هى أن مصر بلد الأمن و الأمان و شعبها يعيش فى أطمأنان و شبابها يرجم فى الشارع و الميدان بوابل من رصاص قاتل كان بالأمس سجان و يقول أن خليفة أبطال غابر الزمان فى 6 أكتوبر يوم أنتصرنا على الطغيان و يرتدى زى الأبطال و يحمل سلاحهم و لكن فى غير حال بدلاً من أن يحمى شعبه يردية قتيلاً فى الحال .
قصاقيص فيسبوكية 40
هكذا تكون التجارة الناجحة أترك ربح 100 مليار و خذ
ثلاث مليارات و هذا العلم الحديث فى التجارة الناجحة لن تجده إلا داخل المؤسسة
العسكرية المصرية صاحبة البطولات و الأنتصارات
إلى الدكتور محمد العريفى لا فض فيك أيها الفاضل
النبيل عند كل قول و قيل
إلى توكل كرمان أنا معجب بالفصاحة و جوامع الكلم و
البلاغة و السياسية و العلم و الثقافة و الثورية قلتى فأوجزتى و أشملتى الوصف لمصر
و ما فيها
إلى د. طلعت عفيفى جزاك الله عنا خيراً يا شيخنا
الجليل بما تفيض علينا يوماً بعد يوم من نفحات علمك الذى يثرينا و يسكن و يطمأن
النفس و يقربها من ربها
حينما يتمسك أمريكيين من أصل عراقى بالعادات و
السلوكيات الأمريكية تكون هذه هى النتيجة الطبيعية فى بغداد كأن تسمع عن العطلة
الأسبوعية الأحد بدلاً من جمعة المسلمين لأن المتأمريكين نسوا كل ما يمت لهم بصلة
سواء الدين أو العروبة أو الأسلام
# الجيش المصرى عقيدته تغيرت من أعداد العدة
و الأستعداد لمواجهة عدو مصر الأول و عدو الأمة العربية و الأسلامية المتمثل فى
الكيان الصهيونى و معاونيه و مسانديه إلى قتل الشعب المصرى فى الشوارع و الميادين
و القرى و ترويع الأمنين من المصريين .
# قادة الجيش المصرى أستخدموا أجهزة الأستطلاع و المخابرات الحربية و المخابرات
العامة للقيادة و السيطرة على الشعب المصرى لحساب مصالحهم الشخصية و الطبقية و
الفئوية طوال ستة عقود و لم يستخدموها بجزء من عشرة
لهذا الكم ضد الأعداء الحقيقيين للوطن .
# الجيش المصرى و قادته حالمون واهمون و يظنون أنهم
مستمرون فيما هم فيه و سيسيطرون على الدولة المصرية و شعبها و غير واضعين فى
حساباتهم أن المؤسسة العسكرية جزء من كل الدولة المصرية مهمتها أن تفدى الوطن
بأرواحها و أن الشعب يملكها و ينفق عليها من قوته و يتحمل شظف العيش من أجل وجودها
و قوتها و تطويرها .
# أن الجيش الذى يتطلع إلى السلطة و ترف العيش على
حساب أرادة شعب لن يبقى و لن يكون و مصر فى حاجة إلى جيش عقائدى مؤمن بالله ثم مصر
ثم شعبها و لا يرنوا إلى زخارف الحياة التى تورد الجيوش المهالك و تكون سبب أساسى
فى هزائمه .
أنقلاب كان يظن أنه سيفرض نفسه على الأغلبية و
يعترفون به و يرضون منه بالفتات و لكن ذلك لم يحدث مع القتل و الحرق و التعذيب و
السجن و مصادرة الأموال فصبر نفسه بأن يصنع لنفسه دمية بديلة يحقق بها مأربه
فأخترع أكذوبة كبيرة أسمها المنشقين عن الأخوان كيف يفكرون و كيف يعقلون ؟ هل كل
ما يصنعون سيلغى الأخوان من الوجود لقد عانى الأخوان لأكثر من ثمانية عقود و
مازالوا موجدون و منظمون و ينجحون إذا أتيح لهم أنصاف الفرص و لا أقوال إلا ربى
ثبت عقلى و دينى حينما أرى و أعاصر المختلات من الأمور و الحوادث
لله فى خلقه شئون و أصحاب العقول فى راحة
أسراء لديها ثراء لا تعرفه الماجنات و هى و مثلها
بإذن الله تعالى ستنجبن لمصر رجالات يقيمون العدل و يقدسون الحق و يرفعون راية شرع
الله فى الأرض
يا نخبة الوطن حافظوا على الكيانات الكبيرة لأن
الكيانات الصغيرة تلتهم بسهولة و عايشوا الأختلافات و حاولوا إيجاد حلول للخلافات
فذلك ما يمكن أن تقدموها للأجيال القادمة و يدخر فى رصيدكم الوطنى أما عكس ذلك فهو
ذهاب ريحكم و ريح أوطانكم
ألم يصل إلى معلوماتك أن المخطط تقسيم السعودية
نفسها إلى خمس دويلات و ليس تدعيمها أستراتيجياً و جغرافياً بضم حضرموت بعد أن ضمت
جيزان و نجران
أنما الأمم الأخلاقأن أخلاق الأمم هى أهم عوامل نهوضها و تطورها و ريادتها و سيادتها فمثلاً اليابان و ألمانيا كانتا دولتان محطمتان منهزمتان فى أعقاب الحرب العالمية الثانية و الأن نجد اليابان بمفردها دولة قوية أقتصاديا مؤثرة سياسياً متطورة متحضرة مستويات التعليم و الخدمات الصحية و دخول الأفراد فيها فى مقدمات الأمم ؛ و كذلك الأمر بالنسبة لألمانيا التى لم تستطيع أن تضوى أوربا تحت لوائها بالقوة العسكرية إلا أنها الأن تفعل بالقوة الأقتصادية و العلمية و إذا بحثنا فى المعايير و الأسس التى أستندت عليها الدولتنا لكى تكون بمثل هذه الحالة نجدها تتلخص فى معاير أخلاقية و تجهيزات نفسية قوية للنجاح و ولاء كامل للوطن و ترابه و أبنائه مع مثابرة لا تنقطع و لا تضعف .
و بالتالى إذا وجدنا أمة يدعى أنها أمتلكت زمام أمورها رزحاً من الزمن و تصنف فى التخلف و الفقر و الجهل و تدلل بأنها من العالم الثالث فأعلم علم اليقين أن هذه الأمة مريضة أولاً فى أخلاقها ثم فى ولاء أفرادها لتراب الوطن و نفسيات أبنائها من الحقارة و الدنائة لتباع و تشترى فى سوق النخاسة و الأهواء و النزوات .
و عندما نقيس الأحوال على مصر و نجد هذا يشهر به عمداً سواء بأدلة و براهين و قرائن و مستندات أو من باب النميمة و الهمز و اللمز و مصر هى مصر الفقر و الجهل و المرض و العجز الأدارى و تدنى المستويات السلوكية و الأجتماعية سواء فى المعاملات اليومية أو أداء الأنتاج و الخدمات فأننا على يقين بفساد مستشرى يطال الجميع سواء بالأرتكاب أو المعاونة على أرتكابه أو الصمت عليه ليستفحل و يكون سمة عامة فى المجتمع و حق مكتسب مشرعن و إذا أردنا البحث و التنقيب عن هذا الفساد فى أهل القمة أو الوسط أو القاع فإننا لن نتجشم عناء و سيزكم أنوف الجميع عفن الفساد و لسان حالنا يقر أننا بحاجة إلى ثورات يعقبها ثورات لنتطهر و نحصل على عناصر جديدة تبنى وطن و تعلى من شأن مواطن .
أنت منهم فأنت مدان
أن أى فرد فى تنظيم عصابى يرتكب جرائم بالبديهة مدان فإن لم يكن أرتكب جرائم فهو متستر عليها و متستر على مجرمين فى حق العدالة و سيظل يلاحقه عار جرائم تنظيمه و أن كان لم يرتكب أى منها .
و نحن اليوم بصدد تنظيم عصابى أغتصب وطن من أهله الشرعيين و أرتكب مجازر و يمارس فاشية قمعية بوليسية مخابراتية فمنذا الذى يحاول أن يضفى على البرادعى شريك الأنقلاب شئ من الملائكية أننى أعتقد أنه لن يستطيع أحد ذلك ؛ و أن كان بين الأنقلابيين من يسب أو يهان أو يدان أو يشهر به أو يقصى أو يقتل من داخل الأنقلابيين أنفسهم فهذا أمر طبيعى يحدث داخل التنظيمات العصابية إذا ما تم تضيق الخناق عليها أو أختلفوا فى توزيع حصص المنهوبات .
أما مصر فإن الله مقلب القلوب و الأبصار و مسير الأقدار فلن يريد بها إلا خيراً و ستظل إلى قيام الساعة فى كنفه و رعايته و يجرى الأن ما هو أحداث تسير بقدر مقدور إلى مشيئة أرادها المولى عز وجل فلا نقول إلا و بنعم بالله حسيباً و وكيلاً فى كل شئ .
معانى لم أدركها
فى عام 1992 جمعتنى الأيام فى أحد الكافيهات المدريديه بشاب من القوميين السوريين الهاربين من بطش الأسد و شاب من بوسنا هرسجوبينا ( البوسنة و الهرسك ) هارب من مذابح الصرب و شاب فلسطينى مبعد من الأراضى المحتلة بحكم من محكمة صهيونية أغتصبت أرضه و سلبته قوامته على بلاده و هو ينظر إلى جواز سفرى الموضوع أمامى على الطاولة و يقول ( يا بختك عنك جواز سفر و لك بلاد و تستطيع أن تعود إليها وقت تشاء و أن كانت الحياة فيها صعبه على ما أسمع لتدنى الأوضاع الأقتصادية ) و هنا صمت فترة طويلة لم أرغب فى الرد أو الحديث حتى لا أجرح مشاعر أى فرد برفقتى على الطاولة فإننى على يقين أن صاحبى السورى هارب من قمع و بطش و سجن و تعذيب و ربما موت دون مقابل تهدر حياته بثمن بخس لمجرد أن لديه فكر أو رأى كما أن صاحبى البوسنى خارج من مجازر و بلاده لم تتعافى بعد من هول مصائب حلت بشعبها على يد الصرب و لاجئ لا يدرى أن كان أهله و أصدقائه على قيد الحياة أم لا و هل سيلملم شمله و تستمر حياته كما كانت فى سابق عهدها أم أنه سيبدأ من جديد و معه ذكريات مؤلمة ترافقه ما بقيت حياته أما صاحبى الفلسطينى بقدر ما حبس أنفاسى بكلماته بقدر ما كنت سعيد أنه نفس عن نفسه بالكلام .
و فى خضم الثورات اللائى نعيشها منذ 2011 و حتى الأن وجدت فى بلادى جميع الأحاسيس و المشاعر التى كانت تجتاح أصحابى فى مدريد 1992 و شعرت أننى مواطن بلا مواطنه و متجهم من يومى و غدى فلا أنا صاحب أرادة معتبرة و لا قدسيات فى المجتمع الذى أعيش فيه و الصوت الأعلى و الأمر الواقع للبلطجى أو من بيده سلاح و ظهرت الديمقراطية كبرق يسبق رعد فى يوم شتاء مطير ثم تلاشت .
و يذهب المفكرون و الحكماء و المتفلسفون و من يقال عنهم نخبة أو سياسيين أو محللين أستراتجيين
للحديث و ضع الحلول لما نحن فيه بأسم الوطن بعد أن أعدم المواطن معنوياً فأى حياة ستكون لمواطن بهذا التشوه الداخلى و كيف سيتفاعل مع وطنه و يأخذ منه و يعطيه و تستمر مسيرة الأمن و التطور و النمو ؟
أن الأيام علمتنى أن قطاع الطرق يهدمون لا يبنون يروعون و لا يأمنون يسلبون و لا يعطون فإن سلمت لهم نفسى فإن أعدامى المادى قادم بعد أعدامى المعنوى و لذلك فإننى لن أسلم نفسى و لو أستطعت أن أهجر أرض الظلم و الظلمات فسأفعل على غرار نصيحة العالم الذى نصح قاتل المائة بأن يرحل من مدينته التى هى أرض ظلم لأن طبائعه مستقاة من مجتمعها و أن يذهب إلى مدينة كذا لأن أهلها أهل إيمان و يعبدون الله بصدق فهناك فى هذه الأرض سيستطيع أن يغير من نفسه و نفسيته و تستقر حياته التى كانت تعانى من أعدام معنوى و كانت لا تقيم وزن للأنسانية الأنسان فكان يقدم على القتل لأتفه الأسباب و أدنى المطامع .