الأربعاء، 27 نوفمبر 2013

القدر و القيمة و التقدير

القدر و القيمة و التقدير

* أن قدر أى قيمة أو مبدأ أو دين فى نظر و فكر معارضيه أو رافضيه يرجع إلى قوة منطق هذه القيمة أو هذا المبدأ أو هذا الدين .
* و قيمة المبدأ أو الدين تعلو بذاتها وبما  تحويه من مكنونات و تهبط و تتدنى بهبوط و تدنى المنتسبين إليه أسماً و أفعالهم على النقيض .
* و تقدير أصحاب المبدأ أو الدين يأتى من مدى تأثيرهم فيما من حولهم مادياً و معنوياً و يا حبذا لو كان لهم قوة رادعة خاصة أن الكثيرين من بنى الأنسان الغير ناضجين ولا يستوعبون الرقى و التحضر و العهود و المواثيق لا يقنعهم غير القوة .
و فيما يخص أنجولا الدولة الأفريقية التى هى فى الواقع غنية بمواردها الطبيعية و كانت تحت الأحتلال البرتغالى الكاثوليكى و الذى يعد من أسوأ أنواع الأستعمار فى العالم لأنه لا يعلم شعب و لا يبنى له بنية أساسية بل يشرزمه و يضطهده ليمد أمد أستغلاله حتى بعد الجلاء العسكرى عن أراضيه بأستقطاب عدد من أبناءه تحت دعوى الأخوة الدينية بعد تنصيرهم لأن من المعروف عن الأفارقة أنهم وثنيين أو لا دينين يؤمن بالسحر و الكهانه و يعبدون رؤساء قبائلهم و يدورون فى فلكهم و هؤلاء المتنصرين الذين يمسكون بذمام البلاد فى أنجولا ما هم إلا بوق الكاثوليكية فى البرتغال أو قل فى أوربا حتى تصل إلى الفاتيكان و منحاهم تجاه الأسلام و المسلمين ينضوى تحت الحرب على الأسلام ليس إلا و أن بدا بالفجاجة التى تعتدى على حرية التعبد و أعتناق الأديان وفقاً للمواثيق الدولية فهذا لأن هذه الدولة التى خرجت من حرب أهلية كان للمستعمر شرف أضرامها مازالت دولة متخلفة حضارياً و فكرياً لا تخفى مكنون العداء للأسلام الذى تتلقاه من الأسياد علاوة على أن من يمثل الأسلام من منتسبيه فى قمة الضعف و الوهن فى هذه الأيام بكل المقاييس سواء أن كانوا منظمات أسلامية أو دول دينها الأسلام فليس هناك رادع  أو أعتبار تقيمه أنجولا للأقلية المسلمة فيها التى لم تصل إلى 100 ألف نسمة يعيشون بين 15 مليون و ليس لنا إلا المشاهدة و مصمصة الشفاه حتى نعمل على محاور القدر و القيمة و التقدير للأسلام و يشعر كل مسلم فى أى بقعة فى العالم أنه ينتمى إلى أمة عزيزة قولاً و فعلاً .

الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013

أنها الطاقة

أنها الطاقة

أن العامل الرئيسى لأذهار أى حضارة أنسانية على وجه الأرض هو الطاقة و لأن الولايات المتحدة الأمريكية و أتباعها فى الغرب أصحاب الحضارة فى عالمنا اليوم فهم بدون أدنى شك يضربون الأرض بحثاً عن مصادر الطاقة الممثلة فى النفط و الغاز .
و الأقوى فى العالم هو الذى ينظم شكل اللعبة السياسية وأنماط العلاقات الدولية و يحدد بؤر الحروب و الصراعات و أماكن الحصار و الأماكن التى يصنع فيها الأزمات و تجرى جميع هذه الصور وفق معطيات تصب فى مصلحة سيد العالم .
أن ذهاب قوات التحالف إلى أفغانستان لم يكن كما كان معلن حريات وديمقراطيات و محاربة الأرهاب و القضاء عليه بل كان نفط و غاز أسيا الوسطى الذى كان يراد الأستفادة منه عبر أفغانستان و باكستان و كذلك الذهاب إلى العراق كان لنفس الهدف و الغاية مهما كان من فوائد جانبية للحلفاء فى الخليج و الكيان الصهيونى .
و يلاحظ أن الأسلوب المستخدم فى أفغانستان و العراق كان أسلوب العصى و بحسابات منطقية كان عالى التكلفة و مردوده ضعيف ؛ و على جانب أخر تطلع شعوب منطقة الشرق الأوسط إلى الأستقلال التام عن المستعمرين التقليديين و هذا سوف يحدث لا محالة مهما بذل فى طريقه من معوقات و معطلات .
و تتجه الأن الولايات المتحدة الأمريكية و حلفائها إلى أسلوب أخر لتأمين الطاقة و هو أسلوب الجزرة و أستقطاب تابع يصنع ليزعزع منطقة الشرق الأوسط ( إيران ) و تستمر دولها العربية على الأخص النفطية فى حالة ضعف و عدم أستقرار و لا يكن القرار فيها سيادى فيما يخص ضخ النفط و الغاز بل يكون بأوامر غربية لها يد قوية فى التدخل للنزاعات المزمع صنعها بسمة طائفية شيعة و سنة العرب و أيران و كذلك تحييد العدو التقليدى التاريخى التركى لأوربا و ذر الرماد فى عينيه بعد ما أبعد عن الأتحاد الأوربى بأشراكه فى محور جديد لقوى جديدة تبزغ فى الشرق الأوسط تبنى أقتصاد و تنمى قدراتها العسكرية .
و تبقى مصر محلك سر لا هى ضعيفة على فراش الموت و لا هى قوية تناطح قوى المنطقة و تبقى بلاد العرب البقرة الحلوب للغرب من نفط و غاز  و سوق سلاح لا يجيدون أستخدامه أو أستعماله و يباع فى مزادات عالمية للخردة و شر البلية ما يدعوا إلى السخرية .
بأقتناع ومصداقية ليس لدينا فى أمة العرب قادة أو نخبة تقرأ الأحداث و تستشف المستقبل و تعمل لمصلحة الأبناء و الأحفاد من بعد و أن الأنظمة العربية و إلى اليوم وبال و دمار على الجنس العربى و أتمنى أن أقرع و يلفت نظرى بأدلة و براهين على أننى سودوى الرؤية متشائم لا أرى الجوانب المزهرة المشرقة فى العالم العربى  .

اه يابطاطس .... بابا سيسى




الاثنين، 25 نوفمبر 2013

بيب بيب ..... انا مش لاقى انابيب




ثقافات و مجتمعات

ثقافات و مجتمعات

بدون أدنى شك أن أى منافس أو غريم سياسى يسعى لأزاحة الذى أمامه و تختلف الطرق و الوسائل حسب نضج المجتمع و مستواه الثقافى و حظه من مستويات التعليم .
و مراكز الدراسات الأستراتيجية و أستطلاع الرأى و دعم أتخاذ القرار الذى يؤثر فى المجتمعات تقوم بكشف واقع المجتمعات و أتجهات الرأى العام من قضايا بعينها ؛ و أحياناً تقوم بتوجيه الرأى العام و هذا يكون فى المجتمعات الغير ناضجة فكرياً أو ثقافياً أو قوام شخصية المجتمع تقع تحت تأثير نقاط ضعف يمكن العمل عليها ففى البلاد التى تتمتع بأكبر قدر من الحريات و الديمقراطيات و العمل فيها مؤسسى فى أطار بناء للدول و المجتمعات تكون مراكز أستطلاع الرأى ذات كفاءة عالية و مصداقية و حرفية مهنية و علمية لأدراكها أنها تسهم فى بناء مجتمعاتها و دولها و أن ما تقوم بأخراجه من بيانات و أحصاءات و أرقام  يترتب عليه رؤية لأتخاذ قرارات داخلي و خارجية و هنا نصل إلى نتيجة أن مراكز الأستطلاع فى الدول المتقدمة و ذات السيادة و الهيمنة عالمياً يؤخذ ما يصدر عنها بعين الأعتبار و التقدير !

هذا إذا ما تجردنا من الأمراض المتفشية فى الحالة المصرية التى لا تكون إلا فى بلطجى غبى لا يعرف غير القوة و لا يفهم و لا يعى غير السيطرة و أذعان الجميع له فى حين أن شئون المجتمعات و الدول تتطلب غير ذلك لأن كل وحدة فى المجتمع خادمة و مخدومة فى نفس الوقت فإن لم يتوفر أدنى درجة من درجات الوئام و التفاهم  فى المجتمع فإننا نستطيع أن نخلص إلى أن هذا المجتمع وصل إلى اللاحياة والهدم و التشرزم و تفكيك أوصاله .
أن ما كتبه الدكتور مصطفى النجار و كتبه اليوم الأستاذ فهمى هويدى عن أخر أستطلاعات للرأى على المستوى الشعبى فى مصر فى ما يدور من أحداث و قضايا سياسية أجراها مركز زغبى الأمريكى على عينات من الشعب المصرى يجب أن تؤخذ بعين الأعتبار لكل مصرى وطنى حر يحب بلاده و يبنى عليها بنفس الأساليب العلمية التى يتبعها مركز الأستطلاع و يكون العمل للبناء لا للهدم أو الأقصاء أو البلطجة أو الأستقطاب و أن تعالج كل فئة و طائفة من قوام المجتمع المصرى نفسها بميزان العدل بحيث لا تتطلع و لا تسعى إلى أكثر من حقها و قدرها و تعزف تماماً عن المزايدة الهدامة و الطنطنة الكذابه و إلا فإننا إلى هاوية لا يعلم إلا الله مدها السحيق .

السبت، 23 نوفمبر 2013

قصاقيص فيسبوكية 54



قصاقيص فيسبوكية 54
أتعلموا الكذب يا كذبين هواه نتيجة الأختبار صفر و المرة القادمة لابد من تحسنوا مستواكم و إلا فضيحتكم ستكون بجلاجل فى العالم الأفتراضى
اﷲ : أﺣﺴﻦ اﻷﺳﻤﺎء وأﺟﻤﻞ اﻟﺤﺮوف ، وأﺻﺪق اﻟﻌﺒﺎرات وأﺛﻤﻦ اﻟﻜﻠﻤﺎت
لا يموت الصقر إلا بعد ثلاثة أيام من الأمتناع عن الطعام و الشراب كما أن المسافة بين طرفى جناحيه عندما تفردهما يكون ما بين متران و نصف و ثلاثة أمتار
عندما يوحى شياطين الأنس إلى شياطين الجن زخرف القول تقع الكوارث التى لا تحفظ أنسانية و لا تراعى دين و هذا ما يحدث فى مصر و سوريا و ليبيا واليمن و تونس
يبدو من الصورة أنه ليسب صقر لأن منقار الصقر معكوف كما أن لعينه ثلاثة أغشيه غشاءان علوى و سفلى للعين و غشاء رقيق عرضى و الصقر الحر أن لم تغمى عيناه بغمامة عند الأمساك به فإنه يمتنع عن الأكل و يموت قهراً
عمدة و سيظل إلى الأبد عمدة ( محمد العمدة )
شاركت ما نشرت لأنك تتمتع بالمنطقية التى تضع علامات أستفهام كثيرة
بالقطع لجنة الخمسين لقيط و غير شرعية و لم يكلفها الشعب صاحب السلطة و الشرعية فكيف لنا أن نوافق عليها أو حتى نهتم بأعمالها
أعجب لقوم يستبيحون الدماء و ينتهكون كرامة الأنسان و يعملون على كسر أرادة الأحرار و يستنكفون أن يعاقبوا أو ينتقم منهم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أولاد مصر يقتلون فى كل مكان و لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم
يا نفسُ كُفِّي عنْ العصْيان وآلتمِسِيْ ؛؛ فعلاً جميلاً لعلَّ الله يرحمُني
نجح العسكر فى القتل و فشل جموع الثوار فى الفهم
اللهــم إننا نسألك إيمانا لا يرتد,و نعيماً لا ينفد و قرة عين لا تنقطع, و لذة النظر إلى وجهك, و مرافقة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم في جنات النعيم
أغبياء كالأنعام بل أضل سبيلاً يطيعون طغاة كهامان بل أسوء مصيراً
كلف من يسيس القضايا من يطيع الأوامر فهل ستجد عدلاً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أشك فى ذلك
يوم أن تخلينا عن أصولنا و هويتنا ضاعت شخصيتنا و صرنا كرة تتقاذفها الأمم التى تعتز بجذورها
اللهم لا تحرمنا اللقاء في جناتك إنك ولي ذلك والقادر عليه
أن من شيم الجرمين العتاه أن يقتلوا القتيل و يمشون فى جنازته و الداخلية المصرية تفوقت بأنها تأبن القتيل بعد قتله
لقد عاقب الله تعالى فرعون بالماء و أخشى أن يعاقب الله كل من أعان أهل الظلم و القتل فى مصر ( أهل الخليج ) بالماء أيضاً
الناس على دين ملوكهم فأن أحسنوا أحسنوا و أن أساءوا أساءوا
هل أوربا التى تصارع الشرق و أمريكا أقتصادياً مستقلة فى قرارتها السياسية و العسكرية و الأقتصادية أم أن هناك مؤثرات و مكبلات لتحركها ؟
ماذا يمكن أن تقدمه أوربا لمصر بصفتها المستعمر السابق لها بحيث تنال ما تستحق كشعب و موقع أستراتيجى و قيمة حضارية للأنسانية ؟
ما هو الثقل السياسى المؤثر للقارة العجوز أوربا فيما يخص مصر داخلياً و خارجياً و أقليمياً ؟