الجمعة، 20 ديسمبر 2013
قصاقيص فيسبوكية و تويترية 19
قصاقيص فيسبوكية و تويترية 19
جو أنت أرقى من أن تكون أهطل أو عبيط أو مختوم على قفاك و لا أحب أن
أراك فى هذه الشخصية مرة
أخرى و عالج موضوعاتك بأسلوب فيه سمو لشخصك و مجموعة
عملك هذا على الرغم من أنك أمتعتنى و وصلت إلى الرسالة
المطلوبة فى أقل من 10 دقائق
يجب أن يفهم من يتعامل مع العرب أنهم حينما يطوفون بجثة عدوهم القتيل على مضاربهم فهذا أعلان ثأثر ومحو عار فلينظر الأمن كيف يتعامل مع عرب سيناء
أن قتل النفس حرمه الله تعالى إلا بالحق و جوانب الحق معلومة و لاتحتاج لفتاوى أو أجتهاد ومن يدعى غيرها فهوكاذب يفترى على الله و رسوله
{رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا} [المزمل:9]
الأيام القادمة هى الأيام الحرجة اللائى ستقتلع فيها الثورة جذور العهد البائد من جسد مصر
{يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين} [الحجرات:17]
أيها المصريين ضاعت بينكم معايير العدل و أستخدمتم الحناجر أكثر من العقول فضعتم و ضاعت بلادكم و لن تعودوا من التيه إلا بعد سنين
كيف يتحرك الخليج بدون حرّاسه المدفعون الأجر منذ ما يزيد عن أربعة عقود آلأن أدركتم أن الولاية لغير المؤمنين خسران مبين
كيف يتحرك الخليج بدون حرّاسه المدفعون الأجر منذ ما يزيد عن أربعة عقود آلأن أدركتم أن الولاية لغير المؤمنين خسران مبين
يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ۚ ذلك هو الفوز العظيم
الثلاثه ياريس أنا مقاطع و مش رايح ومش طالع من البيت و الله على ما أقول شهيد و أنا عندى دستور و لا أحتاج إلى دستور جديد يرجعنى لعصر العبيد
الدعاء الأول طلب شفاء و الثانى طلب نجاة و الثالث طلب ذرية و الثالث طلب زواج فما أعظمهم من أنباء يعلمونا الأجمال و الأحسان فى الطلب
كل مجرم يرتكب جريمة لا يقبل فى المجتمع إلا بعد عقاب و توبة و رد أعتبار فكيف نقبل ديمقراطية أنقلاب أرتكب جرائم فى حق الديمقراطية و لم يعاقب ؟
أتعلم يا أعلام موجه يخدم طاغية يقود إلى التخلف من الزعيم رجب طيب أردوغان كيفية التعامل الأعلامى مع قضايا لم يبت فيها حيث قال بالحرف الواحد ( لا يصح القيام بتصريح حول الموضوع ) و لكن أعلامنا الفاشل لا يكتفى بالتصريح بل يذهب بعيداً ليصدر أحكام يرى أنها واجبة النفاذ
رضا حافظ مات و سبحان الله يحضر مناورات بعدموته ترى هل هو من أولياء الله العسكريين ؟
يصعب على كثيراً بلا حدود توجيه أسئلة إلى المدعو خالد داود لأن أول سطوع نجمه فى عالم السياسية كان طمع فى غير ذى محل و على حساب أغلبية تستحق بما تحدده معايير الديمقراطية و كونه يرفض أو يقبل أراقة الدماء فهذا لا يعفيه من المشاركة فيها و كونه تعرض للموت من حلفاء الأمس فهذا لا يجعله فى معسكر الحق فليس لدى أسئلة أللهم إذا ما كان لا يعتبر نفسه ورقة محروقة فى عالم السياسية المصرية و الثورة المصرية الحقيقة فماذا يكون الأن ؟
زين العابدين توفيق التزوير بدأ. من زور حضور السيسي كلمة عدلي منصور
ووضع صور غير مصريين في اعلان عن الدستور لن يتورع عن
تزوير الاستفتاء اضغط
لايك وشير وكومنت وادعمنا لنستمر في فضح الانقلاب.... #بنت_الاسلام
رأى وجيه لرجل محترم
{إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين} [الأعراف:196]
إلى حكام الأمارات نعلم تمام العلم أن دولتكم بوليسية مخابراتية و أن محاكمة الأخوان المسلمين التى تجرى لديكم الأن مسيسة 100% و هذا خطير أيما خطر أن لم يكون فى القريب العاجل فإنه قد يجلب خطورته فى الأجل الغير منظور و لذا فإننى أدعوكم إلى ألتماس الحكمة و بعد النظر و كياسة العرب و علو الهمة و منعة العزة و التعالى على صغائر الأمور و تدارك الخطوب بأنهاء أمر المحاكمات بمرسوم و يبقى التواصل و الود ليدوم و لا تجلب المشاكل و عظائم الأمور و الله على ما أقول شهيد فى أننى لا أبغى إلا الخير لكل أبناء يعرب أينما حلوا و حيثما أرتحلوا .
جمهوريات الموز المصنوعة أمريكياً يسهل تبديل الجالسين على الكراسى فيها ما لم يطيعوا أوامر البيت الأبيض و لك فى جنوب السودان مثال و ما يجرى فيه من أحداث
الرحمن ﴿١﴾علم القرآن ﴿٢﴾خلق الإنسان ﴿٣﴾علمه البيان ﴿٤﴾الشمس والقمر بحسبان ﴿٥﴾والنجم والشجر يسجدان ﴿٦﴾ -- سورة الرحمن
شامخ شموخ منه سوف تدوخ و تفضل الموت مفخوخ من أن تقرع على النفوخ عظيمة يامصر فى كل شئ
مصر | صناديق التأمينات ترفض مبادلة
ديون لدى الحكومة المصرية بأصول "خاسرة" قال نقابيون ومسؤولون في صناديق
التأمينات
الاجتماعية في مصر، إنهم يرفضون مبادلة ديون حكومية لصالحهم بأصول
حكومية خاسرة، وذلك بعد أن أعلنت وزارة المالية نهاية
الأسبوع الماضي، عن تشكيل لجنة لوضع آليات لسداد
مستحقات التأمينات لدى الخزانة العامة للدولة نقدا أو
عينيا أو كلاهما معا. ووفقا لوزارة
المالية المصرية، تبلغ مديونية التأمينات الاجتماعية، لدى الخزانة العامة للدولة نحو 397.7 مليار جنيه ( 58.8 مليار دولار).
وقال سعيد الصباغ، رئيس نقابة أصحاب المعاشات، إنه سبق
للنقابة رفض فكرة مبادلة
الديون عام 2006 بأصول حكومية، لإصرار الحكومات السابقة على منح صناديق التأمينات الاجتماعية أصول خاسرة. وأضاف الصباغ في اتصال هاتفي بمراسل وكالة الأناضول :" مديونية
صناديق التأمينات لدى الحكومة هي
أموال الشعب وليس الحكومة، لذا لن تصمت النقابة في حال
مبادلة أموال التأمينات بأصول غير رابحة ". وقال :" سيتم أيضا مراجعة وزارتي المالية والتضامن
الاجتماعي بشأن المديونية
المعلنة من جانبيهما والمقدرة بنحو 397.7 مليار جنيه، لأن سجلات التأمينات تؤكد أن هذه المديونية تصل إلى 465 مليار جنيه".
دولة اللصوص تتفنن فى سرقة أموال الشعب و مص دمه
الجديد فى قانون الجنح و القانون الجنائى المصرى شارة رابعة لأنها تفضح أناس شرفاء قتلوا أناس أخرين كانوا يصلوا و يصوموا و ينشرون المحبة و طلب الحق بين الناس و العقوبة سجن لمدة طولها الله أعلم لبشاعة أرتكاب الجنحة و الجرم متداخلين بصورة لم تسبق فى حالات أرتكاب الجنح الجنائية و من مصر تعلموا
لقد عشت فى بلاد تقيم العدل فكان من يأتى من مواطنيها أى مال أو أى سلعة من الخارج فلا تفرض عليه ضرائب أو جمارك لأن أصل الضرائب و الجمارك فيه هو التفاعل بين العاملين و تراب البلاد و مؤسساتها و التمتع بالخدمات و البنية التحتية للبلاد كما أن هذه البلاد إذا قامت بيع منتج لها إلى الخارج فإنها تحرر سعره من الضرائب المفروضة على الداخل لتسهل التصدير و تنمية موارد البلاد من العملات الأجنبية و العمل على أن يكون الميزان التجارى العام للدولة فى صالحها و ليس ضدها ( أنها بلاد فيها عدل و مشرعيها يتميزون بالحكمة و العمل للصالح العام )
يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين ﴿104﴾--سورة الأنبياء
أن الولايات المتحدة الأمريكية دولة مؤسسات فدرالية و العمل فيها لا يكون لمؤسسة وحيدة منفردة عن جميع المؤسسات بل العمل جماعى و لافرق بين مؤسسة حكومية أو مؤسسة أهلية أو مؤسسة بحثية فالجميع يصب فى مصلحة الوطن أمريكا و لايصب فى أى خانة أخرى حتى إيباك التى تهتم بالمصالح الصهيونية فإنها لا تخرج عن النسق الأمريكى فأمريكا أولاً و أخيراً عند كل الأمريكيين و هذا الفرق بين العمل الجماعى المؤسسى و العمل الفردى الدكتاتور أو الشمولى أو العسكرى
الثورة المضادة تتقدم و تعفى الفساد من دفع فواتير الحساب المستحقة عليه
أن أوراق السياسة و الأوضاع فى الشرق الأوسط كأوراق كوتشينة فى يد الأدارات الأمريكية المتعاقبة تلعب بها وقت ما تشاء و كيف ما تشاء و لأن الأنقلاب فى مصر فاشل و هو صناعة أمريكية صرفة فإن أمريكا تعيد ترتيب الأوراق لأمتصاص الثورة و الغضب الشعبى و ما الدكتور يزيد صايغ ( معهد كارينجى ) فى توقعاته و تصريحاته و تنبوءاته إلا لسان حال الأدارة الأمريكية .
#لا_تحزن إذا وقعت في مشكلة, أزمة, كارثة فحرك أصبعك بالوحدانية ونادِ (حسبنا الله ونعم الوكيل) أللهم أعفو عنا و عافنا و نجنا من عذاب الزمهرير و أكفنا و أكفى كل من لايستطيع و معوذ و مجبر ويلات البرد أللهم أمين يا رب العالمين
إنا لله وإنا إليه راجعون
وفاة الدكتور محمد توفيق أستاذ الحديث وعلومة بكلية أصول الدين ووالد الطالب
عبدالرحمن محمد توفيق المعتقل بسجن طرة منذ فض أعتصام رابعة. اللهم تغمده برحمتك
واغفر لنا وله
بعد الأنتخابات التى جرت فى نقابة الأطباء التى بها الصف الأول من عباقرة مصر فى مستويات الذكاء و الأستيعاب و تحصيل العلم ثبت أن الشعب المصرى أخوان و أن الأخوان هم المصريين فكيف نطهر مصر منهم ؟ السؤال للجيش و الشرطة و القضاء و الأعلام الذين يديرون دفة الأنقلاب
حينما يتغابى الأغبياء تأتى صورة الصيف فى الشتاء و يتم تركيب الصور بخيبة ليس فيها دهاء و يدعون أنهم أعلام الأذكياء
ألم تتناقص شعبية الأخوان ؟ ألم يقضى وزير الداخلية على الأخوان ؟ فكيف أكتسحوا أنتخابات التجديد النصفى لنقابة الأطباء فى اللجان الفرعية ؟ ترى هم أنس أم جان ؟
الإخوان فازوا بأكثر من الثلثين بإنتخابات التجديد
النصفي فى اللجان الفرعية لنقابة الأطباء
على مستوى الجمهوريه مع إن معظم أطباؤهم معتقلين ...
و هنا عدة أسئلة منها : -
1- هل شعبية الأخوان المسلمين فى نقصان مستمر ؟
2- هل حقاً تم القضاء نهائياً على الأخوان المسلمين ؟
كلما كان حجم أستشراء الفساد كبير كلما كانت عملية التطهر منه و التطهير كبيرة و مريرة و تأخذ وقت طويل و هذا ما يحدث فى سوريا على الأخص و فى الشام بشكل عام و نفس الشئ فى مصر و اليمن و ليبيا و بصورة أخف فى تونس
الخميس، 19 ديسمبر 2013
صناعة الجريمة
صناعة الجريمة
أن الجريمة فى المجتمعات ومرتكبيها
ليسوا عناصر أصيلة و لكنها صناعة تتوفر لها البيئة من بناء نفسيات غير سوية تدفعها
رغبات ونزوات و شهوات و معتقدات غير سوية والبيئة قد تكون من أسر أو جماعات منحرف
فيها القيم و المعايير و المثل عن القويم المتعارف عليه و يوصفه القوانين المعمول
بها و الجوانب الأخلاقية فى الديانات والفلسفات و المثاليات ؛ و الطامة الكبرى أن
تكون البيئة عصابة أستولت على دولة بأجهزتها و تجوب فى الأرض فساداً و طغياناً و
أنحرافاً .
و أن حادث مظاهرة المنصورة التى دخل
فيها سائق سيارة فى مظاهرة و أصاب
المتظاهرين و كان النتيجة أن قتل و حرقت سيارته تصنف فى الحوادث أنفعال ورد
فعل و المعتدى فى البداية هو السائق القتيل و الذى دفعه إلى الأنفعال و القيام بما
قام به هو الشحن و التأثير الدعائى العدائى ضد طوائف المتظاهرين الذى تقوم به
أجهزة دولة على قدم و ساق فى الأعلام و الجيش و الشرطة و القضاء و رد فعل
المتظاهرين كان على أساسين أولهما الأعتداء الغير مبررعليهم من وجهة نظرهم و رد
الفعل اللاشعورى حينما تصوروا أن هذا السائق قاتل فكانت النتيجة المحزنة بالقتل و الحرق لغياب العدل و نجازته
فى البلاد و التسويف و قلب الحقائق على أوسع نطاق بيد أجهزة الدولة و هنا ندرك أن
صانع الجريمة و مهيئ نفسية من أرتكبوها فى هذا الحادث هو الدولة بالدرجة الأولى و
يؤكد على ذلك أن أجهزة الدولة و رجالها أستمروا فى غيهم الغير سوى بأعتبار أن
السائق من صنف البشر البطل القتيل المظلوم و أن الأخرين من صنف المنبوذين
المطرودين من رحمة الدولة و رعايتها و لا يستحقون الحياة أو الأعتراف بهم فى
البلاد و بالطبع هذا المنطق المغلوط لا يكون فى دولة محترمة بل يكون فى مجتمعات
العصابات و الشللية و غياب العدل و أستحضار شريعة الغاب و نستطيع أن نستخلص أن
المجرم الأكبر فى هذا المشهد هو المسؤل عن أدارة البلاد و ليس أحد غيره و الباقين
تأتى مسؤليتهم بالتبعية فمنذ أن كان سفك الدم على قارعة الطريق دون دم أو أرتداد
عن الدين مع التعذير أو زنى محصن أو سحر ساحر أسود فإن مصر فى هاوية الظلم و
الطغيان و الغى و الفساد لأن مشرع الجريمة و صانعها يمسك بتلابيب أمور البلاد و
أتوقع فى المستقبل حوادث و ليس حادث واحد كحادث المنصورة مادام صناعة الجريمة و
تهيئة النفسيات تجرى على نفس المنوال دون تغير أو أصلاح أو تدارك للأمور .
الأربعاء، 18 ديسمبر 2013
العدل
العدل

أن بالعدل تقام الأمم و تستقر المجتمعات و ينتشر السلمى النفسى للأفراد مع الجماعات اليشرية المنتميين إليها و الجماعات البشرية المزمع الألتحاق بها أو الهجرة إليها و إذا غاب العدل تنشأ الصراعات و توغل النفوس فى العداوات و ينصرف المجتمع عن البناء و يتفرغ للمشكلات و نشاهد الفقر بوجه عام و التخلف كسمة أصيلة فى المجتمعات ( العالم الثالث ) .
و العد ل حاضر و موجود فى مهنة القضاء منذ فجر البشرية كما أنه أنه موجود فى الديانات و النصوص اللاهوتية و التنظيرات البشرية الخيرة الحريصة على العنصر البشرى كما أن العدل حاضر بقوة فى المجتمعات الراقية و المتحضرة .
أما السياسية فهى فن المكسب و الخسارة بمنطق الذكاء و القوة و اللا أخلاق و نادراً ما نجد السياسية تحترم و تقدس العدل بين الدول و لكن المصيبة الكبرى أن يكون عدم تقديس و أحترام العدل بين أهل السلطة و الشعوب داخل الدولة الواحدة هو المعمول به و يشارك فى هذه المصيبة من ينسبون أنفسهم للقضاء نفسه مع قبضة السلطة ؛ و النادر النزيه النظيف الذى عاش لمبدأ و هدف و صدق نية و عقيدة و أخلاص لله قبل مجتمع أو وطن من القضاه هو من لا يرتضى غير العدل بديلاً كقضاة الأستقلال فى مصر و من رحم ربى داخل المنظومة القضائية .
و لسوء سمعة السياسية و السياسيين فى توظيف العدل عالمياً سواء فى حادث لوكيربى أو فى الداخل المصرى على أوسع نطاق فأن رؤيتى الشخصية المتواضعة أن قدس أقداس العدل و العدالة يجب بالضرورة أن لا يطأه سياسى أو من يمت للسياسية بصلة و يبقى فى محرابه أهل العدل و القضاء و الدين و أن كانت رؤيتى مثالية بجانب معتقدى الصحيح أن القضاة ثلاثة : أثنان فى النار و واحد فى الجنة و أن الباطل له نصيب كبير جداً من منصة القضاء و بدا ذلك واضح للعيان و لكن السعى للأفضل يدعونى للبحث عن المثالية و فض الأشتباك بين أهل السياسة من جهة و أهل الدين و القضاء من جهة أخرى و يبقى أدعاء أن أهل الدين يتدخلون فى السياسية فهو من منْ يدعون أنهم مسلمين أدعاء باطل مبنى على عدم فهم و أدراك لشمولية الأسلام و أحتوائه لحياة الأنسان سواء الدنيا أو الحياة الأخرة و أن لم تكن حياة المسلم سياسية و دينه سياسة فهو ليس بمسلم مكتمل أسلامه و إيمانه بدينه بعمق و فهم و أدراك و أننا فى مصر ديننا الأسلام و هويتنا عربية أسلامية لا تتجزأ و لا تنفصل و لا يقبل فيها دعوة تحت أى تنظير أو فكر .
و بقى لنا التعليق على حادث لوكيربى و المقراحى والقذافى و الأنظمة العربية الحمقاء الخرقاء التى لا تملك قوام نفسها و أمرها و تهدر أموال شعوبها بالمليارات لصالح أعدائها الأستراتيجيين بمنتهى البساطة لمجرد الأدعاء و ممارسة الدهاء عليها و هى تعلم أنها بريئة براءة الذئب من دم أبن يعقوب لأنها هشة ليس لديها سند شعبى و لا قوة تذكر و لا عقيدة تحترم بل الأدهى و الأمر أن يسلم القراحى للسجن مع براءته و يفرج عنه لمرضه بالسرطان ثم يموت بعد عام فى بلاده فى قصة درامية هزليه تصف حقارة العرب و مواطنيهم حتى على أعلى المستويات .
و هنا أدعوكم لنعتلى كل منبر ممكن و كل تل مرتفع ننادى فى مصر و العالم العربى بأسره العدل العدل العدل العدل العدل العدل ثم العدل .

أن بالعدل تقام الأمم و تستقر المجتمعات و ينتشر السلمى النفسى للأفراد مع الجماعات اليشرية المنتميين إليها و الجماعات البشرية المزمع الألتحاق بها أو الهجرة إليها و إذا غاب العدل تنشأ الصراعات و توغل النفوس فى العداوات و ينصرف المجتمع عن البناء و يتفرغ للمشكلات و نشاهد الفقر بوجه عام و التخلف كسمة أصيلة فى المجتمعات ( العالم الثالث ) .
و العد ل حاضر و موجود فى مهنة القضاء منذ فجر البشرية كما أنه أنه موجود فى الديانات و النصوص اللاهوتية و التنظيرات البشرية الخيرة الحريصة على العنصر البشرى كما أن العدل حاضر بقوة فى المجتمعات الراقية و المتحضرة .
أما السياسية فهى فن المكسب و الخسارة بمنطق الذكاء و القوة و اللا أخلاق و نادراً ما نجد السياسية تحترم و تقدس العدل بين الدول و لكن المصيبة الكبرى أن يكون عدم تقديس و أحترام العدل بين أهل السلطة و الشعوب داخل الدولة الواحدة هو المعمول به و يشارك فى هذه المصيبة من ينسبون أنفسهم للقضاء نفسه مع قبضة السلطة ؛ و النادر النزيه النظيف الذى عاش لمبدأ و هدف و صدق نية و عقيدة و أخلاص لله قبل مجتمع أو وطن من القضاه هو من لا يرتضى غير العدل بديلاً كقضاة الأستقلال فى مصر و من رحم ربى داخل المنظومة القضائية .
و لسوء سمعة السياسية و السياسيين فى توظيف العدل عالمياً سواء فى حادث لوكيربى أو فى الداخل المصرى على أوسع نطاق فأن رؤيتى الشخصية المتواضعة أن قدس أقداس العدل و العدالة يجب بالضرورة أن لا يطأه سياسى أو من يمت للسياسية بصلة و يبقى فى محرابه أهل العدل و القضاء و الدين و أن كانت رؤيتى مثالية بجانب معتقدى الصحيح أن القضاة ثلاثة : أثنان فى النار و واحد فى الجنة و أن الباطل له نصيب كبير جداً من منصة القضاء و بدا ذلك واضح للعيان و لكن السعى للأفضل يدعونى للبحث عن المثالية و فض الأشتباك بين أهل السياسة من جهة و أهل الدين و القضاء من جهة أخرى و يبقى أدعاء أن أهل الدين يتدخلون فى السياسية فهو من منْ يدعون أنهم مسلمين أدعاء باطل مبنى على عدم فهم و أدراك لشمولية الأسلام و أحتوائه لحياة الأنسان سواء الدنيا أو الحياة الأخرة و أن لم تكن حياة المسلم سياسية و دينه سياسة فهو ليس بمسلم مكتمل أسلامه و إيمانه بدينه بعمق و فهم و أدراك و أننا فى مصر ديننا الأسلام و هويتنا عربية أسلامية لا تتجزأ و لا تنفصل و لا يقبل فيها دعوة تحت أى تنظير أو فكر .
و بقى لنا التعليق على حادث لوكيربى و المقراحى والقذافى و الأنظمة العربية الحمقاء الخرقاء التى لا تملك قوام نفسها و أمرها و تهدر أموال شعوبها بالمليارات لصالح أعدائها الأستراتيجيين بمنتهى البساطة لمجرد الأدعاء و ممارسة الدهاء عليها و هى تعلم أنها بريئة براءة الذئب من دم أبن يعقوب لأنها هشة ليس لديها سند شعبى و لا قوة تذكر و لا عقيدة تحترم بل الأدهى و الأمر أن يسلم القراحى للسجن مع براءته و يفرج عنه لمرضه بالسرطان ثم يموت بعد عام فى بلاده فى قصة درامية هزليه تصف حقارة العرب و مواطنيهم حتى على أعلى المستويات .
و هنا أدعوكم لنعتلى كل منبر ممكن و كل تل مرتفع ننادى فى مصر و العالم العربى بأسره العدل العدل العدل العدل العدل العدل ثم العدل .
الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013
لا نفى و لا أثبات
لا نفى و لا أثبات

ثوابت عالم السياسية الدولية تبادل المصالح و المنافع و الأقوى يفرض و الضعيف يرضخ ويرضى و إلا تعرض لأوخم العواقب .
كما أن الشواهد المؤكدة تفيد بأن الكيان الصهيونى والعرب المعتدلين فى قارب واحد يحميه و يرعاه الغرب و الولايات المتحدة الأمريكية .
و حينما تقرر الولايات المتحدة الأمريكية أنتهاج الحلول السياسية بدلاً من الحلول العسكرية خارج الديار الأمريكية نجدنا نرى مؤتمر جنيف و تقارب أمريكى غربى من جهة مع إيران من جهة أخرى فمن البديهى و الطبيعى أن نرى من يتمتع بالحماية الأمريكية يسير فى الركب و لا يخرج عن نسق الراعى الأكبر و رؤيته و ما يهندسه و يدبره لمنطقة الشرق الأوسط كما أن إيران بحساب المكسب و الخسارة فإنها لن تجد أعظم من ذلك فرصة لتخرج من نطاق العقوبات الأقتصادية و الحظر وعرقلة مشاريعها التنموية و تمتعها بوضعها الأقليمى المستحق تاريخياً و يتماشى مع ما لديها من قوى عسكرية و سياسية و أقتصادية و تأثيرها فى دول منطقة الشرق الأوسط بداية من البحرين و الأمارات مروراً بسوريا و العراق و لبنان و اليمن و يفتع باب أستثمار دول الخليج بصورة أكبر فى إيران التى تحظى بأستثمارات خليجية أكبر من مصر العربية.
و لولا تشابك تركيا حدودياً مع سوريا و العراق و إيران و تأثرها و تأثيرها فى عموم المشهد العسكرى و الأقتصادى والسياسى والتكوين العرقى لشعوب تلك المنطقة لتم أستبعادها من تشكيل خارطة الشرق الأوسط الجديد ؛ وبطبيعة الحال تخرج مصر خالية الوفاض مستبعدة لأنها مستهلكة و كارت حرق عبر سنين أتفاقية سلام وفت أغراضها .
و تبقى القضية الفلسطينية قضية الفلسطينيين بالدرجة الأولى الذين شق صفهم و أستنزف جهدهم و شوهت عقائدهم بالنسبة لحل القضية و بعدهم بمسافات تشكل القضية للعرب أهمية ما و بنفس الوتيرة تصبح قضية المسلمين و لأن الأهتمام يكون تصعيدى على أساس من قاعدة قوية راسخة متماسكة فهى مفتتة فى القاعدة الفلسطينية و أكثر تفتت فى محورها العربى ونصل إلى المحور الأسلامى فتكون فى أخر الأولويات و الإيرانيين من العالم الأسلامى الذى يأتى فى نهاية قاطرة الأهتمام بالقضية الفلسطينية فحينما تدرج القضية الفلسطينية فى خضم التفاعلات السياسية و المكاسب و المخاسر التى تلوح للسياسى الإيرانى على الصعيد القومى الإيرانى فإن الجلوس والأتفاق مع الصهاينى ضمناً فى الأتفاق مع الأمريكان و الغرب يكون شئ منطقى ومقبول .
كما أن جلوس المعتدلين العرب ( السعوديين ) مع الصهاينة تقتضيه المصلحة و خاصة أن أمريكا فى طريقها للأستغناء عن الخليج نفطياً وتبقى المشاكل المعلقة سواء سياسياً أو عسكرياً يحاول الخليج فى طليعته السعودية رسم سياسية توازنات تبقى عليهم بين فكى الرحى الصهيونى الفارسى .
أما المارد الأصفر الصينى الذى خرج ليتعملق فى عالم اليوم ما كان ليترك أى منطقة فى العالم يمكن أن تؤثر من قريب أو بعيد على مصالحه فهو حاضر بقوة فى الخليج العربى ( الخليج الفارسى ) فى أى فعاليات سياسية أو أقتصادية أو نفطية .
و يجدر بنا أن نقول لأى موقف فى عالم السياسية يحتمل النفى و الأثبات فى آن واحد وفقاً لمعايير المصالح و المكاسب و المخاسر ؛ أما الذى يحتمل النفى و الأثبات فهو عالم الأخلاق و المبادئ و السياسية من يوم أن ولدت لم يعرف لها أخلاق أو مبادئ بل مصالح و مصالح فقط .

ثوابت عالم السياسية الدولية تبادل المصالح و المنافع و الأقوى يفرض و الضعيف يرضخ ويرضى و إلا تعرض لأوخم العواقب .
كما أن الشواهد المؤكدة تفيد بأن الكيان الصهيونى والعرب المعتدلين فى قارب واحد يحميه و يرعاه الغرب و الولايات المتحدة الأمريكية .
و حينما تقرر الولايات المتحدة الأمريكية أنتهاج الحلول السياسية بدلاً من الحلول العسكرية خارج الديار الأمريكية نجدنا نرى مؤتمر جنيف و تقارب أمريكى غربى من جهة مع إيران من جهة أخرى فمن البديهى و الطبيعى أن نرى من يتمتع بالحماية الأمريكية يسير فى الركب و لا يخرج عن نسق الراعى الأكبر و رؤيته و ما يهندسه و يدبره لمنطقة الشرق الأوسط كما أن إيران بحساب المكسب و الخسارة فإنها لن تجد أعظم من ذلك فرصة لتخرج من نطاق العقوبات الأقتصادية و الحظر وعرقلة مشاريعها التنموية و تمتعها بوضعها الأقليمى المستحق تاريخياً و يتماشى مع ما لديها من قوى عسكرية و سياسية و أقتصادية و تأثيرها فى دول منطقة الشرق الأوسط بداية من البحرين و الأمارات مروراً بسوريا و العراق و لبنان و اليمن و يفتع باب أستثمار دول الخليج بصورة أكبر فى إيران التى تحظى بأستثمارات خليجية أكبر من مصر العربية.
و لولا تشابك تركيا حدودياً مع سوريا و العراق و إيران و تأثرها و تأثيرها فى عموم المشهد العسكرى و الأقتصادى والسياسى والتكوين العرقى لشعوب تلك المنطقة لتم أستبعادها من تشكيل خارطة الشرق الأوسط الجديد ؛ وبطبيعة الحال تخرج مصر خالية الوفاض مستبعدة لأنها مستهلكة و كارت حرق عبر سنين أتفاقية سلام وفت أغراضها .
و تبقى القضية الفلسطينية قضية الفلسطينيين بالدرجة الأولى الذين شق صفهم و أستنزف جهدهم و شوهت عقائدهم بالنسبة لحل القضية و بعدهم بمسافات تشكل القضية للعرب أهمية ما و بنفس الوتيرة تصبح قضية المسلمين و لأن الأهتمام يكون تصعيدى على أساس من قاعدة قوية راسخة متماسكة فهى مفتتة فى القاعدة الفلسطينية و أكثر تفتت فى محورها العربى ونصل إلى المحور الأسلامى فتكون فى أخر الأولويات و الإيرانيين من العالم الأسلامى الذى يأتى فى نهاية قاطرة الأهتمام بالقضية الفلسطينية فحينما تدرج القضية الفلسطينية فى خضم التفاعلات السياسية و المكاسب و المخاسر التى تلوح للسياسى الإيرانى على الصعيد القومى الإيرانى فإن الجلوس والأتفاق مع الصهاينى ضمناً فى الأتفاق مع الأمريكان و الغرب يكون شئ منطقى ومقبول .
كما أن جلوس المعتدلين العرب ( السعوديين ) مع الصهاينة تقتضيه المصلحة و خاصة أن أمريكا فى طريقها للأستغناء عن الخليج نفطياً وتبقى المشاكل المعلقة سواء سياسياً أو عسكرياً يحاول الخليج فى طليعته السعودية رسم سياسية توازنات تبقى عليهم بين فكى الرحى الصهيونى الفارسى .
أما المارد الأصفر الصينى الذى خرج ليتعملق فى عالم اليوم ما كان ليترك أى منطقة فى العالم يمكن أن تؤثر من قريب أو بعيد على مصالحه فهو حاضر بقوة فى الخليج العربى ( الخليج الفارسى ) فى أى فعاليات سياسية أو أقتصادية أو نفطية .
و يجدر بنا أن نقول لأى موقف فى عالم السياسية يحتمل النفى و الأثبات فى آن واحد وفقاً لمعايير المصالح و المكاسب و المخاسر ؛ أما الذى يحتمل النفى و الأثبات فهو عالم الأخلاق و المبادئ و السياسية من يوم أن ولدت لم يعرف لها أخلاق أو مبادئ بل مصالح و مصالح فقط .
الاثنين، 16 ديسمبر 2013
المجرم و العقاب
المجرم و العقاب

أن تجريف الدولة جريمة تاريخية فى حق شعب ؛ و الفساد ممارسة للجريمة بكامل أركانها ؛ و سجن و قتل الأبرياء فى الشوارع و الميادين دون سند قانونى أم الجرائم ؛ و أغتصاب الديمقراطية و أفرازاتها و الشرعية جرم ما بعده جرم ؛ و عسكرة الدولة و الهيمنة العسكرية على كل مقدراتها أفظع الأنتكاسات فى تاريخ الأمم .
و كل ما سلف ذكره حدث ويحدث فى مصر إلى يومنا هذا و من يقوم به و يخطط له عاقل كامل الأدراك و الوعى و الأهلية و يدرك خطورة ما يقوم به و يعمل جاهداً على الأفلات من العقاب على جرائمه و أفعاله و لذا فإنه سيستمر فى أقصاء الأخر الذى يتصور أنه أن تمكن سيحاسب و يعاقب و ينزل الويلات و الثبور و عظائم الأمور على كل من شارك و خطط فى جرائم و أعتدى على حقوق أصيلة و اجب الحفاظ عليها و صيانتها .
فالأغلبية فى مصر تيار أسلامى طليعته الأخوان المسلمين و هم بين القتل أو الأعتقال و الهيمنة قوة عسكر و يساندها تيار ليبرالى علمانى كان يقتات الفتات على موائد عهد بائد يخشى الحرمان من ما يعتبره مكتسبات مستحقة يجب أن تدوم و يخشى من الأسلاميين أن يحرموه أو يعاقبوه على أفراطه فى العداء و الأقصاء لهم و تحالفه مع العسكر .
و واقع الأحداث رفض التيار الأسلامى للظلم الواقع عليه و تجاوز سقف طلباته رفع الظلم إلى محاسبة كل مجرم بجريمته و فى المقابل الأصرار من السلطة المهيمنة و حلفائها على الأقصاء بعنف تجاوز كل الأعراف و القوانين و حقوق الأنسان و الوقت يمر و تطول هذه الحالة فهل سيبقى الوضع على ما هو عليه و خاصة أن زخم هذه الأحداث شباب فاقد الثقة فى المستقبل و شكله وهيئته و يريد أن يرسم مستقبله لا أن يرسمه له الأخرين الذين أوصلوا الأوضاع إلى ما يعيشه الأن ؟؟؟؟؟؟؟
لقد كان الماضى سجن و أعتقال و أعدامات هادئة دون صخب أو فعاليات لعدة أعتبارات منها قطبية الأعلام و صناعة الكريزمات و غياب التواصل و الأطلاع المتاح فى عالمنا اليوم و غياب الثقافات التى تطلع الشباب على تجارب الغير الذين مروا بنفس الظروف و الملابسات
و هنا قد أرتدى نظارة سوداء أرى فيها القادم مع أصرار القوة المهيمنة و حلفائها على تسير الأمور فى الأتجاه الذى تسير فيه الأن و أصرارها على الأقصاء و فرض الأملاءات و الشيطنة و زرع العداوات لأن الشباب بدأ يطرح ما هو خطير و سلبى على مصر بأكملها فإنه لا يتكلم على ملايين أو مليونيات بل يتكلم على إيمان مظاهرة واحدة قوامها مائة ألف بالعنف الثورى مستشهد بقوام العنف الثورى الذى نجح فى جنوب أفريقيا و أيرالند و الفليبين و دلل على ذلك أن قوام كل القوى العنيفة التى أجبرت الحكومات على تغيير وجهة نظرها للثوريين من أرهابيين و معتقلين مسجونين و كائنات يجب قتلها حيثما كانوا إلى قادة و زعماء واجب تكريمهم و الحفاوة بهم بل و منحهم جائزة نوبل للسلام و أن عدد المائة ألف هذا يفوق مجموع كل القوى الثورية فى جنوب أفريقيا و أيرلندا و الفليبين .
و يبقى السؤال هل فى مصر رجل قوى أمين رشيد أم أننا فى قدر محتوم و ثورة لم تضع أوزارها بعد ؟

أن تجريف الدولة جريمة تاريخية فى حق شعب ؛ و الفساد ممارسة للجريمة بكامل أركانها ؛ و سجن و قتل الأبرياء فى الشوارع و الميادين دون سند قانونى أم الجرائم ؛ و أغتصاب الديمقراطية و أفرازاتها و الشرعية جرم ما بعده جرم ؛ و عسكرة الدولة و الهيمنة العسكرية على كل مقدراتها أفظع الأنتكاسات فى تاريخ الأمم .
و كل ما سلف ذكره حدث ويحدث فى مصر إلى يومنا هذا و من يقوم به و يخطط له عاقل كامل الأدراك و الوعى و الأهلية و يدرك خطورة ما يقوم به و يعمل جاهداً على الأفلات من العقاب على جرائمه و أفعاله و لذا فإنه سيستمر فى أقصاء الأخر الذى يتصور أنه أن تمكن سيحاسب و يعاقب و ينزل الويلات و الثبور و عظائم الأمور على كل من شارك و خطط فى جرائم و أعتدى على حقوق أصيلة و اجب الحفاظ عليها و صيانتها .
فالأغلبية فى مصر تيار أسلامى طليعته الأخوان المسلمين و هم بين القتل أو الأعتقال و الهيمنة قوة عسكر و يساندها تيار ليبرالى علمانى كان يقتات الفتات على موائد عهد بائد يخشى الحرمان من ما يعتبره مكتسبات مستحقة يجب أن تدوم و يخشى من الأسلاميين أن يحرموه أو يعاقبوه على أفراطه فى العداء و الأقصاء لهم و تحالفه مع العسكر .
و واقع الأحداث رفض التيار الأسلامى للظلم الواقع عليه و تجاوز سقف طلباته رفع الظلم إلى محاسبة كل مجرم بجريمته و فى المقابل الأصرار من السلطة المهيمنة و حلفائها على الأقصاء بعنف تجاوز كل الأعراف و القوانين و حقوق الأنسان و الوقت يمر و تطول هذه الحالة فهل سيبقى الوضع على ما هو عليه و خاصة أن زخم هذه الأحداث شباب فاقد الثقة فى المستقبل و شكله وهيئته و يريد أن يرسم مستقبله لا أن يرسمه له الأخرين الذين أوصلوا الأوضاع إلى ما يعيشه الأن ؟؟؟؟؟؟؟
لقد كان الماضى سجن و أعتقال و أعدامات هادئة دون صخب أو فعاليات لعدة أعتبارات منها قطبية الأعلام و صناعة الكريزمات و غياب التواصل و الأطلاع المتاح فى عالمنا اليوم و غياب الثقافات التى تطلع الشباب على تجارب الغير الذين مروا بنفس الظروف و الملابسات
و هنا قد أرتدى نظارة سوداء أرى فيها القادم مع أصرار القوة المهيمنة و حلفائها على تسير الأمور فى الأتجاه الذى تسير فيه الأن و أصرارها على الأقصاء و فرض الأملاءات و الشيطنة و زرع العداوات لأن الشباب بدأ يطرح ما هو خطير و سلبى على مصر بأكملها فإنه لا يتكلم على ملايين أو مليونيات بل يتكلم على إيمان مظاهرة واحدة قوامها مائة ألف بالعنف الثورى مستشهد بقوام العنف الثورى الذى نجح فى جنوب أفريقيا و أيرالند و الفليبين و دلل على ذلك أن قوام كل القوى العنيفة التى أجبرت الحكومات على تغيير وجهة نظرها للثوريين من أرهابيين و معتقلين مسجونين و كائنات يجب قتلها حيثما كانوا إلى قادة و زعماء واجب تكريمهم و الحفاوة بهم بل و منحهم جائزة نوبل للسلام و أن عدد المائة ألف هذا يفوق مجموع كل القوى الثورية فى جنوب أفريقيا و أيرلندا و الفليبين .
و يبقى السؤال هل فى مصر رجل قوى أمين رشيد أم أننا فى قدر محتوم و ثورة لم تضع أوزارها بعد ؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)