متلازمات الثورات
بمعايير العالم الحر و الدول المتقدمة المتطورة الديمقراطية فمصر بلد متدنى فاقد للكثير من هذه المعايير و كان معظم المراكز الأستراتيجية و التحليل السياسى يرون أن الثورة فى مصر قبل 25 يناير نار تحت الرماد و أن حدوثها و وقوع فعالياتها تحصيل حاصل و بدراسة تاريخ الثورات نجد أن كل ثورة تولد يصاحبها و يلازمها ثورة مضادة .
و أصحاب الثورة فى العموم يكونون غالبية الشعب و أبرزهم الطوائف أو الفصائل التى همشت و عانت من ويلات أضطهاد على يد النظام القائم أما الثورة المضادة فيقودها النظام القائم و المستفيدين منه على كل الأصعدة سواء كانت داخلية أو خارجية .
و عندما نرصد المشهد الأن فى مصر نجد أن الكرة للثورة المضادة الممثلة فى جوهرها بالنظام العسكرى الشمولى الدكتاتورى خلف ستار من المستفيدين و المهللين ذوى الصبغة المدنية لذر الرماد فى العيون إذا قال قائل أن هذا أنقلاب عسكرى أو ردة أو ثورة مضادة و لكن الأمور لم تجرى على ما يرام للثورة المضادة رغم قبضها بالحديد و النار على مجريات الأمور و لكن بفعاليات الرفض السلمى و تورطها فى الدماء يوشك العقال أن يفلت من أيديهم و لن يكون لهم زمام يحكمون به الأوضاع و خاصة المطالبة بالدماء و القصاص لها بعد ما تكشفت كل الحقائق و عرف الملأ من القاتل الذى يعيث فى بر مصر المحروسة بأهدار الدماء على ما غير سند أو قانون أو شرع معتبر .
و لأن جماعة الأخوان المسلمين لم تقبل بفتات يرميه لهم العسكر و يرضوا به و كانوا أكبر المتضررين و أصحاب دماء مهدورة و لا يتنازلون عن القصاص بل ذهبوا إلى القصاص الثورى لأنه ثبت لديهم أن القضاء لا يغنى و لا يسمن من جوع و يشارك فى ضياع الحقوق فكانت للثورة المضادة من جانبها ( الأنقلاب ) مسلك التعنت و الأصرار على أنكار الحقوق بل و ذهبت لأبعد من ذلك بأعلان جماعة الأخوان المسلمين جماعة أرهابية الأمر الذى رفض على مستوى المسؤلين فى كلاً من الكويت و الأردن لظروف سياسية و رفض فى أنجلترا و أمريكا و هيومن رايتس و تش لخلوه من معايير أعلان أى جماعة أو أى منظمة كجماعة أو منظمة أرهابية .
و التدابر هو سيد الموقف لأن الثورات و الثورات المضادة لا يلتقيان أبداً بل يتناحران فى جولات و صراعات حتى يقضى أحدهما على الأخرى و ما سمعنا يوماً أن أى نظام أو تنظيم قضى على شعب بل أن الشعب هو الذى يقضى و يبقى حياً و لو أشلاء و ما يلبث أن يلملم نفسه و يستعيد حياته و يبنى بلاده و لنا فى تاريخ الثورات و الشعوب و الأنقلابات العسكرية مشاهد كثيرة كان كلها فى صالح الشعوب .
خرقاء حمقاء
أنه مطلع ثمانينات القرن الماضى عندما كنت فى أواسط العشرينات من عمرى أعانق و ألثم بغداد العروبة و الأصالة مع بعض أصحابى العراقيين عبد الحسين و خلوف و أحمد و أبوحمزة نجوب شوارع بغداد بين مقهى النخيل فى السعدون أستمع إلى كلمات رصينه عميقة المعنى تجسد الأحاسيس و المشاعر و تنظم فى عقود كعقود الفل و الياسمين و تلحن على عود لنطرب مع شرب أستكانات الشاى الذى يصب فى طبق الأستكانة ليبرد و يدعونى الأصحاب إلى مطاعم و مشارب أبى نواس على شاطئ دجلة شاهد التاريخ و الحضارة لنختار سمكة بنية تسبح فى مسبح أشبه بحمام سباحة صغير لتذبح وتشوى على الفحم بعد أن تشق من رأسها إلى ذيلها من جهة الظهر و من منا متدين لا يعاقر المشروبات الروحية يحتسى الرايب المذاب به بعض الملح و من يعاقر الخمور يشرب بيرة لؤلؤة أو شهر زاد و نتسامر عبر ليل طويل بهيج حتى نأتى على السمكة حتى ذيلها و عند الوداع إلى لقاء يدعونى الأصحاب إلى لقاء باكر فى قصر الثقافة لأطلع على المزيد من عروض الأدب و الفنون التى ضلع فيها أهل الرافدين و ألبى الدعوة و عند عرض سينمائى كرتونى يتجاذب أصحابى الرأى أن أشاهده أم لا حرصاً على مشاعرى و خاصة أنه عمل عراقى صرف
فقال خلوف : - أن محمد واعى مثقف فلا ضير من أن يشاهده
و قال عبد الحسين : - أن أبا القاسم ( و هى كنيتى عند أهل الشيعة من العراقيين ) خوش ( كلمة فارسية بمعنى جيد ) ولد حباب أى أننى شخص جيد يحب و يألف و لا نريد أن نخسره بعرض كرتونى .
فقلت : - أنتم أهلى و عروبتى و لم أجد فى العرب الذين ألتقيتهم منذ وعيتى دنيتى من هم أفضل منكم و أكرم منكم فلا تخشوا شئ
و دخلنا قاعة العرض التى كان فيها قصة و حوار عن الملكة سيمراميس الحكيمة العاقلة التى أمرت ببناء حدائق بابل المعلقة و كيف أنها كان تدارى و تعامل التنين الأصفر أشارة إلى المشرق الأسيوى و كيف كانت تعامل ملكة الفراعنة الخرقاء الحمقاء المتسرعة الكاذبة فى كثير من الأحيان .
و أنتهى العرض و خرجنا للجلوس فى باحة الأستراحة ليتفرس وجهى أبو حمزة و أحمد و
يقول : - أبو حمزه لقد بدا على وجهك التجهم و الأسى و يرد أحمد
قائلاً : - من يصف بلدى و رأسها بالحمق و الكذب فإننى لابد أن أغضب منه و أدافع عن بلدى و أفند مزاعمه خاصة أن مصر حضارة و تاريخ و أم العروية و يدلف خلوف الدارس للأدب و اللغة العربية فى جامعة المستنصرية
قائلاً : - يا محمد أن لكل بقعة من الأرض سمة و شخصية محددة المعالم تبرز فى شخصية قاطنيها و الشخصية المصرية كما رأها كاتب الفيلم و معد حواره لا تخرج عن الحماقة و الخروق و كثير الكذب و هذا نجده فى معظم المصريين الذين يأتون إلى بغداد فيدعون الكثير و ما يصفى ملاصق لشخصياتهم القليل و لا ننزه العراق و أهله فإن أهل العراق أهل كفر و نفاق ألاههم دينارهم و قبلتهم نسائهم و يضيف عبد الحسين
قائلاً : - أى و ألاهى أهل العراق غدروا و باعوا على و دسوا السم للحسن و خانوا الحسين
فقلت : - هونوا عليكم دعونا نواصل صحبتنا الأليفة الودودة و لا يعكر صفوها فيلم كرتونى
و بعد عمر أتذكر أيامى ببغداد لأجد الشخصية المصرية و على الأخص الشخصية الأعلامية الصياحة الرداحة كما رأها الأديب العراقى الذى لم أذكر أسمه شخصية حمقاء خرقاء كثيرة الكذب و أضيف بلهاء تسئ إلى نفسها لأنها لا تعطى للتعقل و المنطق و الحق و الفضيلة فرصة حتى يتم التغريد و الترديد كالبغبغاوات على صفة حميدة و أوضاع رشيدة لا تفضى إلى جهل و جهالات .
الطريق إلى الأنهيار
ألم تأخذ مصر طريقها إلى الأنهيار و الوهن و أصبحت و شعبها فقراء يتكففون القاصى و الدانى و عم فيها الفساد و تحولت الشكوى و التأفف إلى ثورات و عصيان ؟
نجدنا نقول نعم
ترى فما السبب ؟
غياب العدل و النطق بكلمة الحق فى وقتها و عند الأحتياج إليها
و من المسؤل عن غياب العدل و النطق بكلمة الحق ؟
القضاة الذين يحكمون ويفصلون فى المستشكل من الأمور
و عندما نغوص فى أبعاد تحول القضاة و القضاء عن النطق بالعدل و الحق نقابل مخالب الفساد التى تجذرت فى البلاد و هيمنت و سيطرت على كل مفاصلها و تغلغلت فى القضاء بزرع قضاة ينتظرون الأوامر السيادية و الهواتف من المستويات التى أصبحت أعلى منهم مع أن المفروض فى القضاء و القضاة أنهم مستقلين مترفعين متنزهين لا سلطان عليهم بعد الله إلا الضمير و أجتهاد الرؤية بما بين أيديهم من أوراق و أحراز و شهود و هذا كان له رد فعل داخل المؤسسة القضائية من هؤلاء الذين يجلون عملهم و قدرهم و عظيم تأثير أمرهم فى مصالح البلاد و العباد و رفضوا كل ذلك و أقسموا على أنفسهم و أبروا أن لا يقولوا إلا الحق و العدل فكانوا عندنا شامخين أعزاء مكرمين و أن أهانهم الأذلين أعوان الباطل المتشدقين بصفة القضاء و القضاة و ما يجوز و يصلح و ما لا يجوز على أسس باطلة و كان على رأسهم و للأسف رئيس مجلس القضاء الأعلى الذى جلس مع وزير دفاع معين ليعزل رئيس جمهورية منتخب ديمقراطياً لأول مرة فى تاريخ مصر الحديثة و هو يعلم تمام العلم أنه صاحب الأغلبية لأن النتائج كانت تعلن أول بأول فى اللجان الفرعية بشهادات ممهورة بختم و توقيع قاضى اللجنة التى يشرف عليها ألاف القضاة الذين من المستحيلات أن يجمعوا أمرهم على شئ واحد غير نزاهة عملهم كما أن تجميع هذه النتائج و أعلان نتيجة قبل اللجنة العليا شئ بسيط و سهل و دقيق إذا كان يقوم به جمع عالى الكفاءة و السرعة و يتمتع بشبكة أتصالات مثل التى موجودة بين يدينا الأن و أن يكون بين من يعلنوا ذلك قضاة حريصين على سمعة القضاة و عدالة الفصل فهذا ليس بالشئ المشين أو المهين بقدر ما يكون حرص نزيه على نزهاته و نزاهة أبناء مهنته هذا على العكس من قاضى أرتضى لنفسه أن يكون رئيس مؤقت بديل لرئيس منتخب يتمتع بتأيد شهده هو و يعلمه من خلال مؤسستة القضائة التى ينتمى إليها فى خمس أستحقاقات أنتخابية متوالية على مدى عام و نصف تصب نتائجها فى أتجاه الرئيس الذى أرتكب بحقه جريمة أخفاء قسرى و عدم تمكين رئيس شرعى و هو يغض الطرف عن كل ذلك و يبحث لنفسه عن مكسب بأستغلال مكانته و وظيفته و لأن الصراع بين الحق و الباطل سنة كونية لا تنتهى إلا بقيام الساعة و زوال الخلق من على وجه الأرض .
فإن تيار الأستقلال الشامخ الشريف الذى ينصر الحق و العدل سواء على منصة القضاء أو خارج قاعات المحاكم لأنه مدرك أنه عليه عبأ مضاعف لفساد مؤسسة القضاء ؛ فإن هذا التيار مطارد متجنى عليه سواء بأدعاء الأتهام الذى سرعان ما سيتكشف أنه باطل و المقصود منه دعاية التشويه و التعريض بالسمعة و سيستمر الباطل فى المؤسسة القضائه فى دأبة لينال من أقصاء الشرفاء الذين لا يقبلهم لأفضليتهم عليه و للأوامر التى يتلقها من المسيطرين عليه كما أن تكوينه فيه عوار فهو لا يجل و لا يوقر كبير يعلم أنه سيده و أستاذه فى مهنته و هذا العوار عقائدى فى التنشئة .
و إذا أردنا الخلاص فلابد من النكوص من طريق الأنهيار و نعيد العدل و رجالاته إلى مكانتهم المستحقة مستقلين نزهاء شرفاء لا يخضعون لضغوط أو ترهيب أو أغراء فإن النفس البشرية قد تضعف و تساق و نحن لسنا بأنبياء معصومين بل بشر خطائين و خيرنا التوابين .
قصاقيص فيسبوكية و تويترية 20
مع القوانين المجحفة لحرية التظاهر وأعتبارهم أرهاب و القتل و السحل و
التعذيب و السجن المظاهرات مستمرة و الأنقلاب يؤكد عجزه كل يوم بصورة أكبر
{وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم
ترحمون} [الأعراف:204]
كان صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من نومه قال: "الحمدُ لله الذي
ردَّ عليّ رُوحِي وعافاني في جسدي وأَذِنَ لي بذكرِهِ".
منذ البداية قيل أن الأنقلاب هو الأرهاب و لن تتغير
المقولة أبداً مها حاول المحاولون
قاتل فى السلطة يشيع القتل لأن ليس له ظهير من الأغلبية فهل أستعوب
المصريين ؟
{من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له
وله أجر كريم} [الحديد:11
اللهم إن كانت ذنوبنا عظيمة فإنا لم نُرد بها قطيعة، إلى من نلتجئ إن
طردتنا؟ ومن يُقبل علينا إن أعرضت عنّا؟
النفوس الضعيفة الوضيعة التى لا تؤمن بكرامتها و
أنسانيتها و تميل إلى النفاق و التلسلق والخنوع تعبد الطغاة و الجبابرة و الفراعنة
آن الأوان لتغيير قوام الداخلية بأكملها بعد أن ثبت عجزها عن حماية
نفسها فكيف لها أن تحمى أمن بلد بحجم مصر
ظهرت قضية فساد فى تركيا طالت أبناء وزراء فأستقال
الوزراء و نحن فى مصر حكومة عاجزة و وزراء فشلة و باقون على أنفاسنا حتى الموت
مسلسلات فشل الداخلية يتم عرضها كل أسبوع على مسرح
الواقع و الداخلية مستمرة لأجل عيون البشاوات و فى داهية مصر و شعبها
على جميع المصريين الحذر ثم الحذر لأن الفوضى تستدعى
بقوة إلى بر مصر المحروسة بيد الجيش و الشرطة و ثالثهما البلطجية فلا تتخلوا عن
سلميتكم و طبائعكم الأصيلة فى الحفاظ على بلادكم
{إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم
واتقوا الله لعلكم ترحمون} [الحجرات:10]
ذكاء المسلم و طاعته لقادته لن تورطه فى الأنجرار إلى الحرب الأهلية
المزعومة من الأنقلابيين و يبحثون عنها بكل الوسائل
يا بلد سجن فيك نبى الله يوسف و باسم عودة و هشام
قنديل أخشى عليك غضب الله من أهانة الشرفاء الأوفياء
هزليات العنف و القتل و التفجير و السجن و الأعتقال و التعذيب و أحكام
نصها غريب حتما سيكون نهايتها سحق و أصلاح و تهذيب لفاعليها
أن لم يحاصر و يحاسب أكابر مجرميها فسيستمر الفساد فيها حتى تحترق و
يخرب كل ما فيها ( عن مصر أتحدث )
أن القتلة طلقاء فى ربوع مصر منذ 25 يناير يقتلون و يفجرون و يفتعلون
المجازر ولن يستطيعوا توصيف الشرعية بأنها أرهابية لأنهم معروفون لكل عاقل
يصنعون البهجة و المرح لشعوبهم و يصنعون لنا الموت و
الخراب و الدمار و التخلف
{فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا}
[المزمل:17]
أستاذى الجليل بالنسبة لمواضيع الرسائل كم عدد
الطفرات العالمية فيها و الأهم إلى أى مدى وصلنا فى تطبيق مخرجات العلماء فى
حياتنا العملية و هناك يتضح الفرق بيننا و بين الدول المتقدمة .
1 - طفرات علمية
2 - تطبق العلم على العمل
و هذا لا يقلل من هذا الأنجاز العظيم فى حصول أبناء مصر على شهادات الدكتوراه و قد
عرفت كندا ذلك قبل مصر فشكر رئيس وزرائها مصر فى أحد اللقاءات لتكريم العلم و
العلماء مما أثار من يجهلون بحقائق الأمور و راحوا فى
موجه من الضحك على أساس أن هذا الشكر من باب الدعابة و ما أن أنتهوا حتى أفحمهم
رئيس الوزراء بحقيقة تكلفة أعداد حامل الدكتوراه و أن مصر تساهم فى المنظومة
العلمية الكندية بعدد غير بسيط و هذا وفر على كندا المليارات فمتى يكون لدينا قيمة
للعلم و العلماء و يتاح لهم كل أمكانية ليبدعوا و يخرجوا ما بجعبتهم من أنجازات
تساهم فى بناء البشرية فى مصر كما هو الحال خارج مصر
إذا أحسنا الظن فإن 6 أبريل ثورية لا تفقه فى
السياسية شئ و العسكر مدعيين السياسية لعبوا بهم و إذا أساءنا الظن فإنهم شركاء فى
الدم و من أعان ظالماً أعانه الله عليه و ما يحدث لهم آيات مبشرات من المولى عز
وجل لقرب نصره لعباده المؤمنين الصابرين المظلومين و المعتدى عليهم بكل صنوف
الأعداء أبتداء من تشويه السمعة إلى الأعتقال إلى التعذيب إلى القتل ثم الحرق
أن تكون مؤثر فى من حولك صاحب رأى و فكر و قضية و
تتمتع بعلاقات عامة كبيرة على مستويات عالية هنا تكمن قوة شخصيتك و ليس القوى من
حمل أثقال أو صفع أو ركل فهل فهم صاحب التقدير و التقيم الخالى من الأدراك بالثقافة
ان الله لاينظر الى صوركم واموالكم ولكن ينظر الى
قلوبكم واعمالكم {من عمل صالحا فلنفسه
ومن أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون} [الجاثية:15]
6 أبريل حركة ثورية و ليست سياسية فالعسكر مدعيين السياسية لعبوا
بهم أما التيار الأسلامى ثورى و سياسى وفضح العسكر على الصعيد المحلى و الدولى
(«الخمر والنساء» تطيح بقائد فرقة في سلاح
الجو الأمريكي ) و عندنا فى مصر الخمر تجعلك تكتب دستور و النساء تجعلك متحدث
عسكرى
أن حياكة المؤمرات مستهدفة القيادات الأسلامية فى مصر وتركيا أقوى
أرهاصات لعودة مجد المشرق الأسلامى أفول نجم الغرب النصرانى
دمرداشيات: محمد مرسي - اخي انت حر وراء السدود, اخي انت حر بتل... http://t.co/x4KoIkC1rx
والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات
أن تميلوا ميلا عظيما} [النساء27
قوات الجيش الحقيقة تحمى حدود البلاد أما القوات
المتحولة إلى ميلشيات و منضمة إلى عصابات فنجدها فى شوارع المدن المصرية
قال تعالى: { ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر
}.[ القمر : 17 ]
قاتل فى السلطة
أننى كمواطن بسيط يستقر فى وجدانى و تفكيرى و كيانى مسميات لها توصيفات و وظائف و فعاليات : -
( مجلس وزراء شرعى ) هو رئيس وزراء و مجموعة من الوزراء للشعب الكلمة العليا لتقلدهم مناصبهم و القيام بها لخدمة البلاد و تذليل الصعاب و حل المشكلات و العمل على رفاهية المواطن بعد أن توفر له الحياة الكريمة ولا تفرق بين مواطن و أخر سواء كان هذا المواطن أختارها أو عارضها أو أمتنع عن المشاركة بالمرة و عندى فى ذلك أمثلة كما فى كندا و أنجلترا و السويد .
( مجلس وزراء غير شرعى ) يأتى فى ظروف غير شرعية أو أنتقالية و ليس للشعب أى أختيار له البتة و من المفترض فية أنه يعمل بطاقات مضاعفة لرأب صدوع فى البلاد و تجميد مشكلات ريثما تجد البلاد طريقها إلى الأستقرار و الصواب و يفترض فى هذا المجلس أن ينظر إلى جميع أبناء البلاد على قدم المساواة .
( رئيس دولة ) رجل قوى عاقل حكيم يدير دفة البلاد بروية و فطنة لايثير التذمر أو الأمتعاض أو يهيج عليه الشعب بقرارات سلطوية غير قابلة للتنفيذ و يتوخى الحكمة القائلة إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع .
وحينما آخذ مسلماتى السابقة و أقيس بها الواقع الأليم المرير فى مصر أجد عندى مجلس وزراء غير شرعى أتخذ قرار و نفذه بقتل عزل فى الشوارع و الميادين فى حين أنهم مواطنين ورعايا تستوجب رعايتهم منه فى الأصل و حينما أستهجن أولايائهم و مؤيدهم هذا القتل و لوحوا بدلالة بشاعته و جرمه ليس إلا فى مسيرات و مظاهرات كان الأعتقال و السجن و التعذيب لهذا الفصيل من الشعب جزاء و تنكيل و عندما لم يكفوا عن هذه التظاهرات أصدر رئيس الجمهورية الغير شرعى أيضاً قانون مجحف و لا أنسانى ليمنع التظاهر أو يحجمه و لما أستمر التظاهر رغم كل ذلك يقوم مجلس الوزراء الغير شرعى بأعلان أن هذا الفصيل أرهابى فى سابقة غير قانونية أو دستورية و غير مبنية على أدلة و قرائن شديدة الوضح للعيان .
فمن كل ذلك أخلص إلى أننا منذ 25 يناير 2011 و مصر تعانى من قاتل فى السلطة يعمل القتل فى المجتمع و يرى أن أشاعة القتل بقاء له و أستمرار لمكتسباته التى لن يتنازل عنها إلا بزواله و ما يطمأننى من جملة الأحداث أن عموم الشعب ليس شريك فى الدماء بل هو الضحية الممثل بها و أن القتلة بدأوا تصفية حساباتهم مع بعضهم بدافع أطماعهم بأسلوبهم الذى لا يعرفون غيره بديل ألا و هو القتل و الدماء أما أن مصر تتحول إلى عراق أو سوريا أو صومال فإن ذلك بعيد كل البعد عن طبيعة عموم الشعب المصرى الذى مازال يجل و يعظم حرمة الدم و يعرف أن له رب يحاسب و يقتص أن لم يكن فى الدنيا فإن ذلك سيكون حتماً فى الأخرة حيث العدل المطلق و القرائن و الأدلة دون تزوير أو زور أو بهتان أو تدليس .
الأستمرار فى الفشل
من المعروف أن الفشل هو أنفراط العقد و تدنى الأحوال إلى ما هو أسوأ و الأستمرار فى الفشل هو الأنتقال من فشل إلى فشل دون وعى أو أدراك أو وقفة حسابات للتصحيح أو ألتقاط بداية طريق النجاح .
و فشل أهل السلطة فى أى بلد يدعوا إلى التذمر و الأعتراض و فى قمة الأمر ثورات قد لا تبقى و لا تذر أو تجهض و تفشل .
و من علم النفس للأنسان و الحيوان نجد أن المخلوقان اللذان إذا قاما بالقتل مرة تتحول عملية القتل لديهما إلى شهوة تستدعى ذلتياً لكى يمارس بأعيتاد القتل لمجرد القتل فقط و هذان المخلوقان هما الأنسان و النمر .
و إذا أضفنا إلى شهوة القتل التى تتولد عند الأنسان عقائد منحرفة مضللة أو عزة بالأثم أو مغريات مادية فإننا نجد أن القتل يمارس بحرفية عالية فى عالم الأنسان من خلال تنظيمات و مؤسسات بصورة سلبية منافية للأعراف السوية و القوانين المنصفة للأنسانية و العقائد اللاهوتية السمحة.
و إذا ما أخذنا النقاط السالفة الذكر لنقيس بها الحالة المصرية منذ ثلاثة عقود نجد أن أهل القرار و أصحاب الحل و العقد فى البلاد من فشل إلى فشل مستمرون فى الفشل مع العنجهية و أخذتهم العزة بالأثم إلى أبعد الحدود حتى تفجرت ثورة و مارسوا القتل و صنعوا فى المقابل قتلة على وتيرتهم فى الأتجاه المعاكس و لا تلقى التبعة و المسؤلية فى ذلك إلا على أهل السلطة و القرار لأنهم يتعاملون مع شعب مطعون طعنات متوالية و هذا الشعب يزيد عن 90 مليون متعدد المشارب و الأتجاهات و الأفكار و العقائد و متباين الأحتمال و ردود الأفعال و لذا واجب على أهل السلطة أن يبدأوا فى ألتقاط أول مخرج من هذا الفشل الأنسانى قبل الأدارى و يحقنوا الدماء و يتخلصوا من نوازغه ثم التأهيل النفسى لجميع القتلة هذا أن لم يحاسبوا و إلا ستستمر مصر فى حمامات الدم و عمليات أرهابية كمحاولة أغتيال وزير الداخلية وعملية مديرية أمن الطور ثم المخابرات الحربية فى الأسماعيلية ثم عملية قتل ضابط الأمن الوطنى محمد مبروك ثم عملية بوابة قوات الأمن فى الأسماعيلية ثم عملية مديرية أمن الدقهلية فى المنصورة أن أحتواء جميع أبناء مصر لن يكون إلا بأشباع ذاتى لكل مواطن مصرى بحقه فى وطنه و موارده و أن لا يقتصر ذلك على فئة دون الشعب و أن يقام العدل و يختفى الظلم و لا يلوح بسطوة سجن باطل أو معتقل ممكن فى أى وقت و لأى سبب ولا بحكم قضائى ينتظر أمر سيادى عسكرى أو مسيس و هذا لن يكون كل شئ بل بداية لأن تهدأ النفوس و تختفى الظروف و الملابسلت المهيئة للعنف و القتل و الأرهاب الذى لن يمكن السيطرة عليه لذكاء و قدرات المصرى الفطرية .