الثلاثاء، 14 يناير 2014
الاثنين، 13 يناير 2014
فكر هويدى فى جانب من القضية الفلسطينية
فكر هويدى فى جانب من القضية الفلسطينية

ولست أخفى سبب الارتياح إزاء أى ضرر أو أذى يصيب إسرائيل طالما استمرت فى انتهاكها لحقوق الفلسطينيين وتهديدها لأمن الأمة العربية. حيث لا زلت عند رأيى الذى أعلنته قبل سنوات وقلت فيه إن كراهية إسرائيل المغتصبة والمتوحشة فرض عين على كل عربى وكل مسلم. ولاحقا أضفت أن كراهية من لا يكرهون إسرائيل فرض كفاية. والأولون يخرجهم موقفهم من الملة الوطنية. أما الآخرون فخيارهم لا يجرح وطنيتهم لكن موقفهم يعد من المكروهات وليس المحرمات.
لا أعرف أين الحكومات العربية من كل ذلك؟. السؤال للاستنكار وليس للاستفهام. لاننا نعلم أن أغلب تلك الحكومات إن لم يكن كلها بين منكفئة على أوضاعها الداخلية أو مديرة ظهرها للقضية الفلسطينية أو منخرطة فى «الاعتدال» الذى يغطى التصالح مع إسرائيل فى السر أو فى العلن. وما يقال بحق الحكومات يسرى بدرجة أو أخرى على النخب الطافية على السطح والمرتبطة بالحكومات. بحيث ما عاد أمامنا سوى المراهنة على المجهولين فى العالم العربى، الذين لم تتشوه مداركهم واحتفظوا بضمائرهم حية كما هى. ذلك أن هؤلاء الانقياء المجهولين وحدهم المؤهلون للاحتفاظ بالقضية التى كانت مركزية يوما ما وهم المرشحون للدفاع عنها فى الحاضر والمستقبل.
إزاء اختفاء كل أثر للمقاطعة العربية، وإلى ان ينتفض هؤلاء المجهولون فاننا سنظل نعلق أملنا على الشرفاء الغربيين الذين ينوبون عنا فى فضح وجه إسرائيل القبيح. وهو ما يبقى على شعورنا بالارتياح والخجل، حتى إشعار آخر على الأقل.
و لو علم الأستاذ فهمى هويدى أن أحد الجنرالات المنتسبين لأكاديمية ناصر للعلوم العسكرية يتوعد حماس بعملية عسكرية مصرية أن هى لم تسلم القطاع للسلطة الوطنية الفلسطينية و هو بذلك متجاهل أصوات الناخبين الغزويين الذى أصروا على حماس قيادة ( فهنا تحول الأعتدال و الأنبطاح إلى ذراع طويلة تحقق حلم الصهاينة و توفر لهم الأمن المزعوم الذى سيظل وهمهم حتى يأتى يوم زوالهم ) .

ولست أخفى سبب الارتياح إزاء أى ضرر أو أذى يصيب إسرائيل طالما استمرت فى انتهاكها لحقوق الفلسطينيين وتهديدها لأمن الأمة العربية. حيث لا زلت عند رأيى الذى أعلنته قبل سنوات وقلت فيه إن كراهية إسرائيل المغتصبة والمتوحشة فرض عين على كل عربى وكل مسلم. ولاحقا أضفت أن كراهية من لا يكرهون إسرائيل فرض كفاية. والأولون يخرجهم موقفهم من الملة الوطنية. أما الآخرون فخيارهم لا يجرح وطنيتهم لكن موقفهم يعد من المكروهات وليس المحرمات.
لا أعرف أين الحكومات العربية من كل ذلك؟. السؤال للاستنكار وليس للاستفهام. لاننا نعلم أن أغلب تلك الحكومات إن لم يكن كلها بين منكفئة على أوضاعها الداخلية أو مديرة ظهرها للقضية الفلسطينية أو منخرطة فى «الاعتدال» الذى يغطى التصالح مع إسرائيل فى السر أو فى العلن. وما يقال بحق الحكومات يسرى بدرجة أو أخرى على النخب الطافية على السطح والمرتبطة بالحكومات. بحيث ما عاد أمامنا سوى المراهنة على المجهولين فى العالم العربى، الذين لم تتشوه مداركهم واحتفظوا بضمائرهم حية كما هى. ذلك أن هؤلاء الانقياء المجهولين وحدهم المؤهلون للاحتفاظ بالقضية التى كانت مركزية يوما ما وهم المرشحون للدفاع عنها فى الحاضر والمستقبل.
إزاء اختفاء كل أثر للمقاطعة العربية، وإلى ان ينتفض هؤلاء المجهولون فاننا سنظل نعلق أملنا على الشرفاء الغربيين الذين ينوبون عنا فى فضح وجه إسرائيل القبيح. وهو ما يبقى على شعورنا بالارتياح والخجل، حتى إشعار آخر على الأقل.
و لو علم الأستاذ فهمى هويدى أن أحد الجنرالات المنتسبين لأكاديمية ناصر للعلوم العسكرية يتوعد حماس بعملية عسكرية مصرية أن هى لم تسلم القطاع للسلطة الوطنية الفلسطينية و هو بذلك متجاهل أصوات الناخبين الغزويين الذى أصروا على حماس قيادة ( فهنا تحول الأعتدال و الأنبطاح إلى ذراع طويلة تحقق حلم الصهاينة و توفر لهم الأمن المزعوم الذى سيظل وهمهم حتى يأتى يوم زوالهم ) .
الأحد، 12 يناير 2014
المغالبة تكسير عظام و أزاحة
المغالبة تكسير عظام و أزاحة

الحال السارى فى الأجواء السياسية و الأجتماعية المصرية منذ ثلاث سنوات و حتى الأن أجواء ثورة ذهب أطيافها إلى المغالبة لا التوافق و ثورة مضادة لم تذهب إلى المهادنة و التصالح و أصلاح ذات البين و علاج القصور بل هى الأخرى دخلت على حلبة المغالبة بكل ما لديها من وسائل و أساليب و تمضى فى ذلك قدماً بمنهج تكسير العظام و الأزاحة الكلية .
و عندما نستفسر عن ذلك لابد أن نستعرض ثوابت أنسانية راقية متحضرة فى مجتمعات عالية الهمة تحترم مواثيق دولية أنسانية أخلاقية : -
* الحرية فى التعبير عن الرأى مهما أن كان مخالف مع ممارسة كافة فعالياته ما لم تضر بالأخر و تعتدى عليه و على حدوده وملخصة فى ( أنت حر ما لم تضر ) .
* الحرية الشخصية مكفولة للجميع ما لم تعتدى على المجتمع و تخدش الحياء العام كما أن الخصوصية الشخصية مكفولة و محفوظة و واجب أحترامها من الجميع و يمنع منعاً باتاً المساس بها أو التعدى عليها تحت أى ظرف أن كان إلا فى حالات ممارسة الجريمة المكتملة الأركان و المؤيد شواهدها من التحريات و النيابات و القضاء العادل المستقل الشريف النزيه .
و بعد أن أستعرضنا شئ من الثوابت الأنسانية الراقية المتحضرة يحين موعد تعريجنا على أنقلاب 1952 ليتضح لنا الصورة لحالنا الذى صرنا فيه اليوم فنجد حاضر بين أيدينا أنقلاب 1952 العسكرى على الملكية و السلطات المدنية الذى أتخذ مسلك الشمولية بصبغة عسكرية لا يقبل المنازع و لا الشريك بحذف و أزاحة كل ما يراه أعلى منه قيمة أو أصله أو عراقة أو أدراك أو فهم أو ثقافة فتدنت الحياة الثقافية و الفكرية و الممارسات السياسية التى كادت تجارى الأحوال العالمية سواء فى مجلس العموم البريطانى أو الجمعية الفرنسية أو دعاة الأصالة الراسخة و الضاربة أطنابها فى جذور التاريخ من هوية و دين لحضارة أسلامية غمرت الأرض نور و تحضر و رقى على أمتداد أكثر من خمسة عقود و كان النظام الشمولى العسكرى يعتمد على أفراده الذين ينحدرون من الطبقات الدنيا من المجتمع المشوهة التكوين و النفسية و العقلية و خاصة فى الأسلوب المخابراتى الذى كانت تعتمد عليه الدولة ونهل من مدرسة الكى جى بى البلشفية الدموية التى قبل أن ترتكب جرائمها المقررة سلفاً تحيط ضحيتها و مجتمعها بالأرهاب الفكرى و المعنوى و التشوية العمدى لسمعتها و تقنع كل المحيطين بها بلفظها مادياً و معنوياً بالتجريس و الأدعاء الكاذب ؛ و عندما ننظر إلى الثورة المضادة الت نعيشها اليوم نجد لبها عسكرى مخابراتى لديه ما كان منذ أنقلاب 1952 و يذهب إلى أستخدامه جهاراً نهاراً عياناً بياناً ظناً منها أن ذلك سيسارع فى عملية تكسير العظام و الأزاحة لكل من هم على الساحة و متشحين بوشاح الثورة بأذاعة الأسرار و المكالمات و هم بذلك يعتدون على الحريات و الخصوصيات بل و يهدرون حرمات القوانين المحافظة على ذلك و رونق و جمال مجتمع يستر و يتجمل و بالطبع ذلك أفضل من أن يفضح و يتقبح و لكن كل ذلك سيؤدى الغرض منه أم يأتى بنتائج عكسية ؟ المنطق يجيب بأن ذلك سيشعل نقمة جيل سارى فيه الحالة الثورية منذ ثلاث سنوات و لا يمر أسبوع و إلا و يقدم قرابين لثوريته سواء أن كان قتيل أو سجين معتقل و من جهة أخرى يظهر الثورة المضادة بأنها ليست من الفساد و الفشل فحسب بل إلى القبح و السفالة و السفه أقرب لوضاعة سلوكياتها التى لا ترتقى إلى سلوكيات دولة الرقى و التحضر و الأدهى و الأمر أنها تدفع بجيوش تلك السفاهات إلى المضمار بأعداد كبيرة و على كل لون و كل شكل مما يزيد المشهد السياسى و الأجتماعى فى مصر بؤس و شقاء و أكثر تعتيماً و أظلاماً بدلاً من الأنفراجة و أقتراب الحلول و أمتصاص الحالة الثور ية و الذهاب إلى الأستقرار .

الحال السارى فى الأجواء السياسية و الأجتماعية المصرية منذ ثلاث سنوات و حتى الأن أجواء ثورة ذهب أطيافها إلى المغالبة لا التوافق و ثورة مضادة لم تذهب إلى المهادنة و التصالح و أصلاح ذات البين و علاج القصور بل هى الأخرى دخلت على حلبة المغالبة بكل ما لديها من وسائل و أساليب و تمضى فى ذلك قدماً بمنهج تكسير العظام و الأزاحة الكلية .
و عندما نستفسر عن ذلك لابد أن نستعرض ثوابت أنسانية راقية متحضرة فى مجتمعات عالية الهمة تحترم مواثيق دولية أنسانية أخلاقية : -
* الحرية فى التعبير عن الرأى مهما أن كان مخالف مع ممارسة كافة فعالياته ما لم تضر بالأخر و تعتدى عليه و على حدوده وملخصة فى ( أنت حر ما لم تضر ) .
* الحرية الشخصية مكفولة للجميع ما لم تعتدى على المجتمع و تخدش الحياء العام كما أن الخصوصية الشخصية مكفولة و محفوظة و واجب أحترامها من الجميع و يمنع منعاً باتاً المساس بها أو التعدى عليها تحت أى ظرف أن كان إلا فى حالات ممارسة الجريمة المكتملة الأركان و المؤيد شواهدها من التحريات و النيابات و القضاء العادل المستقل الشريف النزيه .
و بعد أن أستعرضنا شئ من الثوابت الأنسانية الراقية المتحضرة يحين موعد تعريجنا على أنقلاب 1952 ليتضح لنا الصورة لحالنا الذى صرنا فيه اليوم فنجد حاضر بين أيدينا أنقلاب 1952 العسكرى على الملكية و السلطات المدنية الذى أتخذ مسلك الشمولية بصبغة عسكرية لا يقبل المنازع و لا الشريك بحذف و أزاحة كل ما يراه أعلى منه قيمة أو أصله أو عراقة أو أدراك أو فهم أو ثقافة فتدنت الحياة الثقافية و الفكرية و الممارسات السياسية التى كادت تجارى الأحوال العالمية سواء فى مجلس العموم البريطانى أو الجمعية الفرنسية أو دعاة الأصالة الراسخة و الضاربة أطنابها فى جذور التاريخ من هوية و دين لحضارة أسلامية غمرت الأرض نور و تحضر و رقى على أمتداد أكثر من خمسة عقود و كان النظام الشمولى العسكرى يعتمد على أفراده الذين ينحدرون من الطبقات الدنيا من المجتمع المشوهة التكوين و النفسية و العقلية و خاصة فى الأسلوب المخابراتى الذى كانت تعتمد عليه الدولة ونهل من مدرسة الكى جى بى البلشفية الدموية التى قبل أن ترتكب جرائمها المقررة سلفاً تحيط ضحيتها و مجتمعها بالأرهاب الفكرى و المعنوى و التشوية العمدى لسمعتها و تقنع كل المحيطين بها بلفظها مادياً و معنوياً بالتجريس و الأدعاء الكاذب ؛ و عندما ننظر إلى الثورة المضادة الت نعيشها اليوم نجد لبها عسكرى مخابراتى لديه ما كان منذ أنقلاب 1952 و يذهب إلى أستخدامه جهاراً نهاراً عياناً بياناً ظناً منها أن ذلك سيسارع فى عملية تكسير العظام و الأزاحة لكل من هم على الساحة و متشحين بوشاح الثورة بأذاعة الأسرار و المكالمات و هم بذلك يعتدون على الحريات و الخصوصيات بل و يهدرون حرمات القوانين المحافظة على ذلك و رونق و جمال مجتمع يستر و يتجمل و بالطبع ذلك أفضل من أن يفضح و يتقبح و لكن كل ذلك سيؤدى الغرض منه أم يأتى بنتائج عكسية ؟ المنطق يجيب بأن ذلك سيشعل نقمة جيل سارى فيه الحالة الثورية منذ ثلاث سنوات و لا يمر أسبوع و إلا و يقدم قرابين لثوريته سواء أن كان قتيل أو سجين معتقل و من جهة أخرى يظهر الثورة المضادة بأنها ليست من الفساد و الفشل فحسب بل إلى القبح و السفالة و السفه أقرب لوضاعة سلوكياتها التى لا ترتقى إلى سلوكيات دولة الرقى و التحضر و الأدهى و الأمر أنها تدفع بجيوش تلك السفاهات إلى المضمار بأعداد كبيرة و على كل لون و كل شكل مما يزيد المشهد السياسى و الأجتماعى فى مصر بؤس و شقاء و أكثر تعتيماً و أظلاماً بدلاً من الأنفراجة و أقتراب الحلول و أمتصاص الحالة الثور ية و الذهاب إلى الأستقرار .
الجمعة، 10 يناير 2014
قصاقيص فيسبوكية و تويترية 22
قصاقيص فيسبوكية و تويترية 22
بدون شك الكاتبة ليست على صواب و يبدوا أنها لم تقرأ
القرآن كله و تجتزء منه ما يخدم فكرة ما لأن المصريين حينما يتعاملون مع بعضهم
البعض فى مصر و معظمهم أغلبية مسلمة فإن الأنسب هو ( أن بسط إلى يدك لتقتلنى ما
أنا بباسط يدى إليك لأقتلك أنى أخاف الله رب العالمين ) و لكن إذا ثبت الفساد
الصراح فى الأرض و أعلان الكفر الصراح بالأسلام و لا يرجع القاتل سواء أن كان فرد
أو جماعة فإن قتاله و قتله واجب على العموم لأن مصر تعتبر الأن بدون ولى أمر يحكم
بالعدل هذا و أنا لست بحجة و لا عالم و الله أعلى و أعلم و يسأل فى ذلك أهل الفتوى
العدول الذين يخافون الله و لا يشترون بآيات الله ثمن قليل و لا يمشمون فى مواكب
السلاطين و الطغاة
شئ يرى بالعين المجردة هو الخوف و الرعب المنبث فى قلوب من يحملون السلاح و يركبون أليات حديثه من سلميين عاريين الصدور يمشون على الأقدام و هذا يبرهن على أن هؤلاء السلميين من أتباع سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم لأنه هو النبى الذى ينصر بالرعب مسيرة شهر
الأنقلاب بتصرفاته أسقط الشرطة تماماً بعد أن كان لها فرصة فى العودة مع حكم الدكتور مرسى كما أن الأنقلاب أقحم القضاء للتتكشف عوراته و يسقط أيضاً و الأن يقحم الجيش بعنفه ليسقط بعد أن كان أخر مؤسسة متماسكة و متخفية النوايا و الأتجاهات فما ضحالة فكر الأنقلاب و سوء خطواته التى تورده المهالك و الزوال و ذهاب مكوناته أدراج مزبلة التاريخ غير مأسوف عليها
هل الذى يحافظ على الصلاة لوقتها لا يستحق أن يكون طليعة القوم ؟ أم أن طليعة القوم قاتل و سجان و عاهرة و خمورجى و قواد و محشش ؟ ما لكم كيف تحكمون ؟ ما لكم كيف تعقلون ؟ ما لكم كيف تفقهون ؟
الهدية على قدر من يهديها فإذا أهدت الأمارات المستعمل و الخليع فهى مستعملة و خليعة و من يقبل منها حقير لا قيمة له و هذا شأن الشعوب فيها الحقير الوضيع و فيها العزيز عالى الهمة و واضح جداً أن المستعملة الخليعة تتعامل مع الوضيع الحقير و لا تتعامل مع شعب حر ثائر سيد منذ فجر التاريخ و من قبل أن يعرف الرعاة العالة فى الأمارات معنى الحياة و الحضر و التحضر
و أنطلقت المظاهرات فى الأسماعيلية عقب صلاة الجمعة و قوامها من الشباب خالية تماماً من النساء متحفزين و جاهزين لمقابلة الداخلية و الجيش و التعامل المناسب مع أى أعتداء بالأسلوب المناسب
عجبت كل العجب من مشايخ يجدون فى القرآن أن الصلاة و النسك و المحيا و الممات لله ثم يفتون هذا لله و هذا لحياة البشر ربى بصرنا و فقهنا
أعتقد أنه مستشفى نمرة 6 و الذى بداخله كنيسة للصلاة على الموتى الذين لم يجدى معهم العلاج فيموتون و عندما عدنا من الهجرة بسبب نكسة 1967 فى 1977 بنى أمام المستشفى مسجد لأن معظم من يدخل المستشفى للعلاج مسلمين
يحتار فهمى فى أدارك كيفية تذوق طعم الحياة عند صناع الموت على أساس من الظلم
أدعو كل الشرفاء من أبناء الوطن إلى التظاهر وبقوة
يوم 27 يناير أمام وزارة العدل للدفاع عن القضاة الشرفاء المحالين للجنة الصلاحية
الانقلابية
#مكملينأساءة الأدب أن نقول الدكتور حسين حامد حسان و لكن الأفضل أن نقول العلامة
حسين حامد حسان أما الأخر فعفت نفسى أن أشاهده مع ذياع سيطه بين من يهوى نهجه و
يحكى عنه أمامى و عندما علمت أنه طبيب حزنت نفسى على الطب و أهله فى مصر لأن منهم
من ترك مهنة الطب التى لا تجلب ما يكفى من الرزق و ذهب ليكون ساخر أو كوميدى أو
أرجوز يهزأ بالناس و يحط من شأنهم و يدعى أن هذا نقد و واقع الأمر أنه حقد و جر
نفع كسب بأسلوب وضيع عند من ليس له عقل و لايعرف الحق و قيمة العلم و العلماء
فباسم يوسف هو عندى ( حزن آسف ) لقيمة الأنسان و الطب و الحق و العلم حينما أنتهج
ما يسميه فن و نقد .
* العنف المفرط و أستخدام الجرانوف مع
المتظاهرين السلميين .
* الأعداد الهزيلة فى الخارج التى أقبلت على مقر السفارات و القنصليات بالخارج
للتصويت على الدستور المزعوم .
* الأرتباك و الكذب المستمر فى محاكمات الثوار و الثائرات و أخيراً الخوف من ظهور
الرئيس و حضوره المحاكمة و منع حضور هيئة الدفاع الداخلية كاملة و رفض حضور
مدافعين أجانب من أمريكا و بلجيكا و جنوب أفريقيا .
النقاط السالفة جزء من كل تؤكد أن الأنقلاب إلى زوال و الثورة قوية و مستمرة .
أى سفه و أى تلاعب بالعقول بدعوى العظمة و المجد لمن أجلس فلاح فقير لا يملك قوت يومه على كرسى عرش ملك مصر فى حين أن جميع حقوق هذا الفلاح فى بلاده و دخلها القومى مسلوبة و غائبة عنه بأسمى يدعى أنه ثورة
يا سلفى واحد برهامى و الثانى مخيون و ربنا يصبرنى
مطلوب من المسلمين أن يعترفوا بيهودية دولة اليهود مغتصبى الأرض و منتهكى العرض قتلة العرب و المسلمين و محظور على المسلمين فى دساتيرهم الأقرار بأسلامية دولة المسلمين عجبى!
و ما الحب بين الرجل و المرأة إلى سر الحركة والحياة على ظهر الأرض و لكنه قبس من الحب الشامل كحب الأنسان لنفسه و سعيه بوعى ليجنبها المهالك أو أنجرافه برغباته و شهواتها ليشبع حاجاتها و أن أوردها المهالك لا يوجد حب أعظم من حب الأنسان لمن أوجده و أعطاه الحياة و سبل النعيم فيها و يليه فى الحب هذا الذى يهديه سبيل الرشاد و أنما الشهوات جذوات متقده ملتهبه تسكن بين جنبات الضلوع و مهما طال أتقادها فهى يوماً سراعان ما تنطفئ و لا يكون لها أثر
{هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا} [الانسان:1]
أصيب اثنان من العاملين بمستشفى الطوارئ بمدينة المنصورة، بمحافظة الدقهلية، اليوم الثلاثاء، إثر قيام أمين شرطة بإطلاق أعيرة نارية من سلاحه
وائل غنيم زوج الأمريكية كارت أمريكى محروق و لا أمل لعودته إلى الحياة مرة أخرى لأن رصيده أنتهى
حب بين البحث العلمى و عنفوان القتل المعنوى ما أروع ما به من حراك و توزيع أدوار يتفق مع كل شخصية و حقيقة الأنثى التى تبحث عن أنجاب سلالة و تفوق رجل برجولته و أستيلائه الناعم على كل أحاسيس و مشاعر أنثى خلابة للب الرجال فى القبيلة
أحلام من يهذى فى صحوه و فى نومه ( دولة داعش عودة جيش صدام و القاعدة و العشائر معاً و سوف يأتى يوم الأنتقام من كل عرب الجزيرة فأوجدوا لنا حل سياسى سيدة الجيش الحر الذى تربى على أيدينا ) و بالقطع عند الأستفاقة لن يجد إلا السراب و لا جنيف 2 و لا جنيف مليون و لا شئ بالمرة لأن اللعبة أنتهت و ظهر نفط بحر الشمال و نفط كندا و نفطكم بلا قيمة و قيمتكم كانت من نفطكم هل فهمتم ( السالفة ) بلهجتكم أم أعيد
{هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم} [الحديد:3]
سبحانكـ اللهمـ وبحمدكـ ،،، رب اغفر لي
{ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا} [الأحزاب:48]
زعيم فى زمن قل فيه الرجال و هاج فيه الأنذال و أشباه الرجال أنه الدكتور محمد مرسى
سؤال برئ....
ما معنى أن يكون رئيس لجنة الإنتخابات والمسؤول الأول عن أصوات الناخبين نصرانى ؟؟
ما معنى أن يكون رئيس لجنة التحفظ على أموال الجمعيات الخيرية الإسلامية نصرانى؟؟
ما معنى أن يكون بعض قادة الداخلية المسؤلين عن فض التظاهرات و الإعتصامات نصارى؟؟
شيماء ابو الغيط
الأجابة : - قهر و أذلال الأغلبية صاحبة الهوية و
التاريخ على تراب مصر و تمكين الأقلية و الرافضة للأغلبية من التنكيل و العبث و
طمث هوية البلاد
مثل شعبى فى المغرب العربى يقول ( المتغطى بثياب الغير عريان و فى نفسه حزنان )
المخابرات المصريه ظلت اكثر من عام وبالتعاون مع
مخابرات دول عربيه... ليس من اجل افشال اسرائيل اقتصاديا وسياسيا ودوليا
بل من اجل افشال الرئيس المصري الذى انتخبه الشعب وبالتعاون مع المخابرات
الاسرائيليه..
والان يريدون اسقاط الرئيس التركي لصالح احفاد اتاتورك العلماني الملحد..لان حقق
معجزه اقتصاديه حيرت الغرب والشرق
ليس مهم رجوع تركيا الى الالحاد ومنع الاذان والحجاب وصلاه الجمعه..
المهم هو اسقاط التجربه التركيه والتى اتخذها مرسي نموذج لنجاح الديمقراطيه فى
الدول الاسلاميه لكى تحقق رخاء ونجاح اقتصادي..
سرقوا الماضي، وسنكون أغبياء لو تركناهم يسرقون المستقبل
{يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم} [الإنفطار:6]
حينما يستولى على مصر اللصوص المنحرفين فيحق للحر الشريف الذى رمى بالزور و البهتان أن لا يقيم فيها و لا ينتمى إليها و هى مسبية مغتصبة و من المؤكد أنه سيعود إليها حينما تكون حرة عزيزة
أللهم لا تفتنا فى ديننا و لا فى أو طاننا و لا فى أولياء أمورنا و لا تسلطنا على بعضنا البعض و أرحم مصر يا أرحم الراحمين و أحقن دماء أبنائها أنك سميع قريب مجيب الدعاء أللهم آمين
( و سيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون ) و إذا كان الذين ظلموا عبارة عن عزبه و حارة بالنسبة لمصر العظيمة الجبارة فكيف يكون حالهم ؟
محمود بدر أدرك الأن أن الأنقلاب فاشل و أن ساعة الحساب قادمة و أن المحاكمة أمر واقع فهو يحاول محاولات اليأس فى النجاة من حبل مشنقة الثورة
إلى السى أن أن العربية تغطيتكم الأعلامية يشوبها البتر و لا أعتقد أنكم عندكم عجز فتحروا المصداقية و أو لا تغطوا أخبار مصر بالمرة هذا أفضل لكم
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)