الجمعة، 17 يناير 2014
الخميس، 16 يناير 2014
مجتمع ما جمع و لا أوعى
مجتمع ما جمع و لا أوعى

أن السائد و العام فى المجتمع المصرى منذ ثلاث سنوات هو صناعة الفوضى بأمتياز و أفشال و أجهاض لكل ما يمكن أن يكون راسخ سليم يقام عليه دولة و من خلاله تعمل مؤسسات بأتزان للنهوض و أقالة عثرات مصر و تغيير وجهها الفاسد الضال المتهرئ و كل اللعبين على الساحة السياسية و المديرين المخفيين فى الكواليس الذين يحركون الدولة فى هذا الأتجاه الفوضوى مسؤلين عما نحن فيه.

أن السائد و العام فى المجتمع المصرى منذ ثلاث سنوات هو صناعة الفوضى بأمتياز و أفشال و أجهاض لكل ما يمكن أن يكون راسخ سليم يقام عليه دولة و من خلاله تعمل مؤسسات بأتزان للنهوض و أقالة عثرات مصر و تغيير وجهها الفاسد الضال المتهرئ و كل اللعبين على الساحة السياسية و المديرين المخفيين فى الكواليس الذين يحركون الدولة فى هذا الأتجاه الفوضوى مسؤلين عما نحن فيه.
الأربعاء، 15 يناير 2014
مصر فى فكر الأدارات الخارجية
مصر فى فكر الأدارات الخارجية

* أن الأدارة الأمريكية تتعامل مع مصر من منطق المصالح و واقعية القيادة و الأدارة الفعلية للبلاد المصرية و حيث أن مصر مازالت تدار فعلياً بسطوة المخابرات الحربية و التابع الأمين ( الأمن الوطنى ) فإن الأدارة الأمريكية لن ترى و لن تتعامل إلا مع قيادة الجهازين الممثلة فى وزير الدفاع و عليه يدفع بملف مصر بالكامل فى الأدارة الأمريكية إلى البنتاجون و قيادته الممثلة فى وزير الدفاع و حالياً هو السيد هيجل .
# و مصر حينما تتعامل مع الأدارة الأمريكية يوجد ثوابت حديثه مقيته أولها الخوف و الأحترام من الكبير القوى و التنازل عن السيادة والدبلوماسية فى آن واحد و لايصدر منها على أى مستوى أى أمتعاض أو تأفف حتى و أن كان الأمر يتعلق بالدخل فى الشأن المصرى الداخلى بالمخالف لما هو متعارف عليه دولياً فى المواثيق و المعاهدات الدولية و بما ينص عليه تعريف هيئة الأمم المتحدة أن مصر دولة مستقلة ذات سيادة .
* و الأدارة التركية تعامل مصر من منطلق الأرتباط الوشائجى التاريخى و الذى تسعى بأحيائه من خلال حزب العدالة و التنمية المرتبط بتنظيم الأخوان المسلمين العالمى و بالتالى مرتبط بأخوان مسلمين تركيا ؛ كما أن تركيا تنظر لمستقبل الشرق الأوسط الكبير الذى ستكون قواه مصر تركيا إيران بأعتبار أنها مركز الحضارات القديمة فى الشرق الأوسط بالأضافة أنها ذات التعداد السكانى الأكبر و تملك من المؤهلات العلمية و الجغرافية و القدرات البشرية ما تدير به رحى السياسية و الأقتصاد و السيطرة العسكرية المتوازنه على الشرق الأوسط .
# و مصر الحالية حينما تتعامل مع تركيا فإنها تلفظها لأنها تزيح و تحاول بكل قوة محو الأخوان المسلمين فى مصر كما أن أرتباطتها الأقتصادية غير قوية و مؤثرة على أهل النظام و لكنها قد تكون مؤثرة على الأخوان المسلمين فنجد تخفيض مستوى العلاقات بشئ من التربص و الأبتعاد كل البعد عن الحنكة الدبلوماسية و النظرة البعيدة لعلاقة دولة بجيرانها الأقليميين .
* و الأدارة الأيرانية تريد مصر من زاويتين الأولى أقليمية أسلامية تعايشيه مع مذهبها المخالف للمصريين و عرب الجزيرة فى نطاق الشرق الأوسط الجديد الذى يجمعهما و فى مرحلة مستقبلية تريد مصر حليف فى مواجهة الغرماء التقليديين للإيرانيين ( الفرس ) .
# و مصر الحالية لا تريد إيران الثورية و التى ستعمل على أستمرار الحالة الثورية المصرية و لن تضع فى أعتبارتها أى تحالفات معها ضد غرمائها الذين هم أصدقاء للإدارة المصرية أو أن قلنا و صحيح القول مصر تابعة لهم و لذا تجد مصر غير دبلوماسية متربصة منفعلة يصدر منها تصريحات و فعاليات فى مواجهة أى تصريح أو موقف إيرانى يتكلم بلغة الحق أو الحقيقة أو التقارب .
* و الأدارة الأماراتية التى هى مجموعة أفراد كل فرد فيها يصرح و يتحدث حسب معتقداته و أفكاره و مستوياته التعليمية و حاضنته الفكرية نجد أن سمو الأمير محمد بن راشد آل مكتوم الذى تعلم و نشأ فى أنجلترا يصرح منها حسب مفاهيمه السياسية أن مصر لا يصلح لها حاكم عسكرى و الأصلح لها حاكم مدنى ذلك لأنه ينظر ببعد إلى الشرق الأوسط الكبير و يريد تقارب مصرى إيرانى له صبغة دبلوماسية مرن سياسياً فى أرتباط بالصف العربى يعاونه و يعاون بلاده على قضية الجزر الثلاثة أبو موسى و طنب الصغرى و طنب الكبرى و يحفظ للأماراتيين جو هادئ للأستثمار الفائض النقدى لديهم فى مصر .
# و الأدارة المصرية الحالية لا يتناسب هذا معها لأن العسكر لم تسمح لهم رغباتهم و أراداتهم بعد لترك حكم مصر لأدارات مدنية فنجد الهجوم الأعلامى و أن لزم الأمر فسيكون هناك هجوم سياسى غير دبلوماسى لا يراعى أبعاد علاقات الدولة المصرية بالأخ أو القريب أو الأقليم و لكن يراعى القوة و القوة فقط .
و هنا نسجل على الدبلوماسية المصرية قصور فى الأداء و عجز فى أدارة الشأن السياسى الخارجى الذى يحافظ على شعرة معاوية بل يتخبط فى أنفعالات و ردود أفعال بعيدة كل البعد ‘ن أصول الدبلوماسية الدولية الحكيمة التى تليق بدولة بحجم و قدر مصر و حل محل الأقوم التهليل و الردح و الفضائج بجلاجل التى تتسق مع العمل السياسى و ترفعه .

* أن الأدارة الأمريكية تتعامل مع مصر من منطق المصالح و واقعية القيادة و الأدارة الفعلية للبلاد المصرية و حيث أن مصر مازالت تدار فعلياً بسطوة المخابرات الحربية و التابع الأمين ( الأمن الوطنى ) فإن الأدارة الأمريكية لن ترى و لن تتعامل إلا مع قيادة الجهازين الممثلة فى وزير الدفاع و عليه يدفع بملف مصر بالكامل فى الأدارة الأمريكية إلى البنتاجون و قيادته الممثلة فى وزير الدفاع و حالياً هو السيد هيجل .
# و مصر حينما تتعامل مع الأدارة الأمريكية يوجد ثوابت حديثه مقيته أولها الخوف و الأحترام من الكبير القوى و التنازل عن السيادة والدبلوماسية فى آن واحد و لايصدر منها على أى مستوى أى أمتعاض أو تأفف حتى و أن كان الأمر يتعلق بالدخل فى الشأن المصرى الداخلى بالمخالف لما هو متعارف عليه دولياً فى المواثيق و المعاهدات الدولية و بما ينص عليه تعريف هيئة الأمم المتحدة أن مصر دولة مستقلة ذات سيادة .
* و الأدارة التركية تعامل مصر من منطلق الأرتباط الوشائجى التاريخى و الذى تسعى بأحيائه من خلال حزب العدالة و التنمية المرتبط بتنظيم الأخوان المسلمين العالمى و بالتالى مرتبط بأخوان مسلمين تركيا ؛ كما أن تركيا تنظر لمستقبل الشرق الأوسط الكبير الذى ستكون قواه مصر تركيا إيران بأعتبار أنها مركز الحضارات القديمة فى الشرق الأوسط بالأضافة أنها ذات التعداد السكانى الأكبر و تملك من المؤهلات العلمية و الجغرافية و القدرات البشرية ما تدير به رحى السياسية و الأقتصاد و السيطرة العسكرية المتوازنه على الشرق الأوسط .
# و مصر الحالية حينما تتعامل مع تركيا فإنها تلفظها لأنها تزيح و تحاول بكل قوة محو الأخوان المسلمين فى مصر كما أن أرتباطتها الأقتصادية غير قوية و مؤثرة على أهل النظام و لكنها قد تكون مؤثرة على الأخوان المسلمين فنجد تخفيض مستوى العلاقات بشئ من التربص و الأبتعاد كل البعد عن الحنكة الدبلوماسية و النظرة البعيدة لعلاقة دولة بجيرانها الأقليميين .
* و الأدارة الأيرانية تريد مصر من زاويتين الأولى أقليمية أسلامية تعايشيه مع مذهبها المخالف للمصريين و عرب الجزيرة فى نطاق الشرق الأوسط الجديد الذى يجمعهما و فى مرحلة مستقبلية تريد مصر حليف فى مواجهة الغرماء التقليديين للإيرانيين ( الفرس ) .
# و مصر الحالية لا تريد إيران الثورية و التى ستعمل على أستمرار الحالة الثورية المصرية و لن تضع فى أعتبارتها أى تحالفات معها ضد غرمائها الذين هم أصدقاء للإدارة المصرية أو أن قلنا و صحيح القول مصر تابعة لهم و لذا تجد مصر غير دبلوماسية متربصة منفعلة يصدر منها تصريحات و فعاليات فى مواجهة أى تصريح أو موقف إيرانى يتكلم بلغة الحق أو الحقيقة أو التقارب .
* و الأدارة الأماراتية التى هى مجموعة أفراد كل فرد فيها يصرح و يتحدث حسب معتقداته و أفكاره و مستوياته التعليمية و حاضنته الفكرية نجد أن سمو الأمير محمد بن راشد آل مكتوم الذى تعلم و نشأ فى أنجلترا يصرح منها حسب مفاهيمه السياسية أن مصر لا يصلح لها حاكم عسكرى و الأصلح لها حاكم مدنى ذلك لأنه ينظر ببعد إلى الشرق الأوسط الكبير و يريد تقارب مصرى إيرانى له صبغة دبلوماسية مرن سياسياً فى أرتباط بالصف العربى يعاونه و يعاون بلاده على قضية الجزر الثلاثة أبو موسى و طنب الصغرى و طنب الكبرى و يحفظ للأماراتيين جو هادئ للأستثمار الفائض النقدى لديهم فى مصر .
# و الأدارة المصرية الحالية لا يتناسب هذا معها لأن العسكر لم تسمح لهم رغباتهم و أراداتهم بعد لترك حكم مصر لأدارات مدنية فنجد الهجوم الأعلامى و أن لزم الأمر فسيكون هناك هجوم سياسى غير دبلوماسى لا يراعى أبعاد علاقات الدولة المصرية بالأخ أو القريب أو الأقليم و لكن يراعى القوة و القوة فقط .
و هنا نسجل على الدبلوماسية المصرية قصور فى الأداء و عجز فى أدارة الشأن السياسى الخارجى الذى يحافظ على شعرة معاوية بل يتخبط فى أنفعالات و ردود أفعال بعيدة كل البعد ‘ن أصول الدبلوماسية الدولية الحكيمة التى تليق بدولة بحجم و قدر مصر و حل محل الأقوم التهليل و الردح و الفضائج بجلاجل التى تتسق مع العمل السياسى و ترفعه .
الثلاثاء، 14 يناير 2014
قرأة المعادلة المصرية
قرأة المعادلة المصرية

من الأجحاف و الخطأ أن نقرأ المعادلة السياسية الداخلية فى مصر بعيون و نظارات ما يجرى على أرض الواقع فى تونس و ذلك لأسباب ::-
* أن الفرقاء الثوريين القادمين إلى الأراضى التونسية من المنفى كانوا على تفاهم تام لتوزيع الأدوار و الحصص و كيفية أدارة ثورة فى مواجهة متلازمات الثورات من ثورات مضادة .
* أن التنازلات التى قدمتها حركة النهضة التونسية مستندة على أسس قوية تفيد أنها فى واقع الأمر لم تتنازل عن شئ البتة فشعبيتها جارفة و هيكل العملية الديمقراطية ثابت لم يتم التلاعب به أو شطبه ببيان أو تصريح .
* حركة النهضة التونسية تملك حرية الحركة و المناورة السياسية و هى غير مكبلة الحركة على الساحة السياسية لأنها لم يراق منها دماء بدم بارد فى عدوان سافر .
* الشعب التونسى بطبعه محب للحياة لم يلجأ للحراك الثورى إلا مع تضخم الفساد فى بلاده و خاصة أن الهجرة عادة فيه و فرنسا و بلجيكا و أيطاليا تعج بالتونسيين بنسبة أكبر من المصريين بأتخاذ تعداد الشعبين مرجعية قياس .
* مصر يعتمد فيها الأزاحة و الأقصاء و لا مساحة للتعاون و التفاوض لقبول الحلول الوسط أو حتى ممارسة الديمقراطية على أسس و قواعد سليمة غير مشوة .
* عسكر مصر لا يقبلون بعودة المدنيين إلى السياسية و ممارستها و هم فى ذلك جناة و مجنى عليهم لأن عالم اليوم تغرب منه الحكومات العسكرية .
* الأخوان المسلمون فى مصر كان يمكن أن يطلب منهم المرونة و التنازلات قبل أن تراق دماؤهم فى الشوارع و الميادين و لكن اليوم لا يجرؤ قيادى أخوانى أن يتنازل عن الدماء و هذه معضلة صعب حلها و لكنه لا يستحيل .
* أنتشار الحالة الثورية بين الشباب المصرى الذى ضاق ذرعاً بالذل و المهانة داخل بلاده و خارجها مع شيوع حالات الدم المهدر و التعذيب و السجن و القمع تجعل التهدئة أمراً صعباً و التهدئة بداية للجلوس و التفاوض و التنازلات و أحتواء المواقف و متطلاب كل فصيل فى مصر .
* الخارج العربى الأمريكى الأوربى الصهيونى لا يريد مصر ممثلة فى أغلابيتها بل يريد أن يجتث أغلبيتها و ما يسرى فيها من فكر و هوية و أهداف و تطلعات .
و بعد ما تم عرضه فإن الحالة المصرية لا تتشابه مع الحالة التونسية إلا فى أنهما ثورتان على طغيان أما الملابسات و الظروف و القراءات فيختلفان كل الأختلاف و لا تصلح الحالة التونسية أن تكون مقياس للحالة المصرية و منهج لعلاج الذلات و الأخطاء بل أن التعاطى مع الواقع المصرى و درأ سلبياته و تنمية إيجابياته يجب أن تستحدث له رؤية مصرية خالصة تتناسب معه .

من الأجحاف و الخطأ أن نقرأ المعادلة السياسية الداخلية فى مصر بعيون و نظارات ما يجرى على أرض الواقع فى تونس و ذلك لأسباب ::-
* أن الفرقاء الثوريين القادمين إلى الأراضى التونسية من المنفى كانوا على تفاهم تام لتوزيع الأدوار و الحصص و كيفية أدارة ثورة فى مواجهة متلازمات الثورات من ثورات مضادة .
* أن التنازلات التى قدمتها حركة النهضة التونسية مستندة على أسس قوية تفيد أنها فى واقع الأمر لم تتنازل عن شئ البتة فشعبيتها جارفة و هيكل العملية الديمقراطية ثابت لم يتم التلاعب به أو شطبه ببيان أو تصريح .
* حركة النهضة التونسية تملك حرية الحركة و المناورة السياسية و هى غير مكبلة الحركة على الساحة السياسية لأنها لم يراق منها دماء بدم بارد فى عدوان سافر .
* الشعب التونسى بطبعه محب للحياة لم يلجأ للحراك الثورى إلا مع تضخم الفساد فى بلاده و خاصة أن الهجرة عادة فيه و فرنسا و بلجيكا و أيطاليا تعج بالتونسيين بنسبة أكبر من المصريين بأتخاذ تعداد الشعبين مرجعية قياس .
* مصر يعتمد فيها الأزاحة و الأقصاء و لا مساحة للتعاون و التفاوض لقبول الحلول الوسط أو حتى ممارسة الديمقراطية على أسس و قواعد سليمة غير مشوة .
* عسكر مصر لا يقبلون بعودة المدنيين إلى السياسية و ممارستها و هم فى ذلك جناة و مجنى عليهم لأن عالم اليوم تغرب منه الحكومات العسكرية .
* الأخوان المسلمون فى مصر كان يمكن أن يطلب منهم المرونة و التنازلات قبل أن تراق دماؤهم فى الشوارع و الميادين و لكن اليوم لا يجرؤ قيادى أخوانى أن يتنازل عن الدماء و هذه معضلة صعب حلها و لكنه لا يستحيل .
* أنتشار الحالة الثورية بين الشباب المصرى الذى ضاق ذرعاً بالذل و المهانة داخل بلاده و خارجها مع شيوع حالات الدم المهدر و التعذيب و السجن و القمع تجعل التهدئة أمراً صعباً و التهدئة بداية للجلوس و التفاوض و التنازلات و أحتواء المواقف و متطلاب كل فصيل فى مصر .
* الخارج العربى الأمريكى الأوربى الصهيونى لا يريد مصر ممثلة فى أغلابيتها بل يريد أن يجتث أغلبيتها و ما يسرى فيها من فكر و هوية و أهداف و تطلعات .
و بعد ما تم عرضه فإن الحالة المصرية لا تتشابه مع الحالة التونسية إلا فى أنهما ثورتان على طغيان أما الملابسات و الظروف و القراءات فيختلفان كل الأختلاف و لا تصلح الحالة التونسية أن تكون مقياس للحالة المصرية و منهج لعلاج الذلات و الأخطاء بل أن التعاطى مع الواقع المصرى و درأ سلبياته و تنمية إيجابياته يجب أن تستحدث له رؤية مصرية خالصة تتناسب معه .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)