شباب واعى مثقف
أن أحجام الشباب المصرى عن الأستفتاء الذى طرحته الأدارة الحالية للبلاد يبرهن على أمرين : -
الأول هو أنه إذا كان الشباب يمثل 60% من مجموع الناخبين فى قوائم من يحق لهم التصويت فى مصر فإن نسبة المصوتين على الأستفتاء التى تجاوزت 38% نسبة مشكوك فى صحتها و تجر صفات الكذب الغش و التدليس الصراح .
الثانى هو أن الشباب المصرى يعلنها صريحة أننا لن نقبل الكذب و لن نخدع به و أن كان فى نطاق المنطق و الواقع و أنتم تجاوزتم ذلك بأنكم ذهبتم إلى اللامعقول فى الكذب و أصبحتم فجار و مهرجين تستحقون الأزاحة و لن تأخذكم من بين أيدينا شفقه فقد أعلنتم عن أنفسكم و عرفناكم .
نظرات و عبرات فى قدرى
أتذكر أول يوم دخلت فيه قاعة تدريس الأسبانية للأجانب فى ( سكويلا أوفسيال دى أديوميس ) بمدريد و كيف كان تنظر لى زميلتى الأمريكية باتريسيا و رفيقتيها الأنجليزيتان آن و كارلا و عندئذ شردت بذهنى فى كينونتى و منشأى و منبعى و قدرى فأنا مصرى من أرض كان فيها منذ مطلع التاريخ أسطورة ست الذى قتل أخاه أوزوريس و أستولى على العرش و حرم زوجته من معرفة مكان مرقد جثمانه و عندما عرفت المكان أنتزع الجسد من قبره و مزقه 42 قطعة و فرقها فى طول و عرض البلاد نعم أننى من بلاد سولت نفس حاكمها أن يقتل المواليد لمجرد رؤية رأها فى المنام على الرغم من أن هؤلاء المواليد هم عبيد السخرة فى البلاد نعم أننى من بلاد فقير أهلها ليس لهم كرامة و لاقيمة عند حكامهم المسئولين عنهم و يهيمون على وجوههم فى الأرض من أجل لقيمات أو عيش أفضل أو حفنة من الدولارات أو الريالات أو الدراهم و لكن وجههى معبر لا يخفى معانى الأفكار و الأحوال التى تمر بذهنى فيخفف عنى جليسى على اليمين توكدن النيبالى الذى يقول لى أنه من نيبال مملكة صغيرة فقيرة سياحية يلجأ فيها بعض الأسر لبيع بناتهن إلى أصحاب الحانات و المواخير فى الهند المجاورة لتحظى باقى الأسرة بعيش أفضل و تعيش البنت حياة الشقاء و العناء لما فى الحانات و المواخير من أحوال فيها أمتهان لكرمة أنثى و قد تصاب بالإيدز فتطرد و أهلها لا يقبلوا حتى زيارتها السنوية و تموت حتى أن وجدت رعاية ضعيفة من رفيقاتها فى الهم و المصائب و تدخل صوفيا الإيرلندية الجالسة عن شمالى و تقول لى ليس كل الغرب و الأمريكيين أغنياء متغطرسين فأنا من دبلن أبنة صياد له من الأبناء 9 و جئت لتعلم الأسبانية و أعمل جليسة أطفال حتى أغطى نفقاتى فقلت لها ألا تجدين حاجزاً بينى و بينك على الأقل من ناحية الديانة و المعتقد فقالت الحق هذا موجود عند المتعصبين و بعض الأحزاب السياسية فى الغرب و اليمينية منها على وجه الخصوص يتخذون من المعتقد الدينى عنوان لسياسيتهم كما أن الأمريكيين لا يستطيعون تنفس الحياة بدون عدو محتمل و هذا العدو الأن و بعد الحرب الباردة الأسلام و المسلمين فتقبل الأمر بروح عملية و برهن بشخصيتك أنك جدير بالتقدير و الأحترام .
و عندما تكون مفاتيح لعبة السلطة فى مصر بيد أمريكا و الغرب و الصهاينة فلابد أن تدار أحدى حلقات العداء على الأسلام و المسلمين سواء أن كان ذلك بأيديهم أو بأيدى شركائهم و أعوانهم و حلفائهم و ما يحدث الأن فى مصر أقصاء و تهميش و أزاحة كاملة كنقطة بداية لمن يمثل التيار الأسلامى فى مصر و من بعد الأجهاز الكامل على الأسلام نفسه و ما حماس إلا ممثل للأسلام محاصر منذ مدة أرهق الصهاينة فلابد لهم من عون و هذا العون مطلوب من هؤلاء الذين نجحوا فى مصر فعندما تصرح السلطات الحالية أنها فى طريقها لتفشيل حماس و من بعد أزاحتها و الأنقضاض عليها فإن الباقى فى الحلقة الأخيرة هو تغييب الأسلام نهائياً عن مصر و جوارها .
و يبقى السؤال هل سيمضى المخطط قدماً إلى النهاية حتى يصل أعداء الأسلام إلى المرام و المبتغى ؟
أعتقد أن الضغوط المستمرة تولد مضادات قد تنفجر فجأة فى وجه الضاغطين و تذهب بهم إلى أودية سحيقة كما ذهب الذين من قبلهم المعتدين على الدين لأن ذكر الله محفوظ من عند الله و ليس من عند الذاكرين المستهدفين الأن سواء فى مصر أو حماس .
قصاقيص فيسبوكية و تويترية 23
اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل
والهرم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات -- صحيح البخاري
تعليق ساخر أضحكنى بمرارة الأيام التى نعيشها و كلها
تضليل و تزوير و غش و عدوان و ظلم و قتل و دم
تصحيح للخبر المسيرة لم تخرج من الأصل لأن المسيرة
كانت فى نهاية صلاة الجمعة و قبل التسليم تم أطلاق الغاز بكثافة و خرطوش و رصاص حى
الحق جميل لكل من يعرف معناه و يتذوق حلاوته من بنى
الأنسان و رامى جان تذوق الحق و حلاوته و لا يستطيع أن يتنازل عن حلاوته بل صار
أيقونة أنسانية للحق
الجانب الذى يمثل عصر الفساد و تجريف البلاد و يقود
الثورة المضادة و يريد العودة للسلطة بأى شكل و بأى أسلوب يحتاج إلى علاج فى اللغة
التى يتحدث بها فهو باطل و ظلم و المطلوب حق و عدل و عندما تتحقق لغة الحق و العدل
ستجدنا جميعاً فى تقارب مع الأختلاف الفطرى الذى جبلنا عليه و لذا علينا أنتظار
الحق و العدل فى كل صغيرة و كبيرة فى مصر ثم يكون لكل حدث حديث و معذرة عن
المشاركة مرة أخرى
المسافات بينى و بينك كبيرة جداً فأنت تقول دستور
جديد و الأصل تعديلات دستورية تم الألتفاف عليها و أنا على دراية بالتسليح و
الأستراتيجيات العسكرية فمن المستبعد أن تثق بالجيش المصرى الأن و تقول ما قلت أنه
قوى محترم تهابه كل جيوش العالم لأنه لا يستغرق تدميره على سبيل المثال من الناتو
ثلاثة أشهر و من منظمات أرهابية كالتى فى أفغانستان خمس سنوات
كم يتمنى الأنسان أن يكون لنا جيش قوى محترم تهابه
كل جيوش العالم يتحرك بسرعة البرق لصيانة الأنسان المصرى أينما كان و الدفاع عنه و
عن حقوقه الأصيلية لأن سيادة المصرى جزء لا يتجزأ من سيادة مصر الوطن و لكن جيش
يقتل شعبه هذه خسة ما بعدها خسة و نذالة ما بعدها نذالة و أحتقار و عداء لهذا
الشعب
أيها السيد المحترم أى دولة فى العالم شعب قبل أن
تكون جيش و ما جعلت الجيوش إلا للمحافظة على كبرياء و كرامة الشعوب و حفظ تراب
البلاد من الأعداء و لكن حينما يقتل جيش البلاد شعب البلاد فإن هذا الجيش يصنف على
الفور عدو للشعب و البلاد و أعتقد أن فكرك عاطفى و ليس على أسس ثابتة أو منطق
معتدل سليم
ما أن سلم المصلون فى مسجد الصحابة تسليم الخروج من
صلاة الجمعة حتى أنهالت عليهم قنابل الغاز من جهة الشرطة و مدرعاتها و طارد رجال
المباحث بزى مدنى جموع المصلين مع أطلاق الرصاص الحى من الطبنجات فى الهواء بصورة
عشوائية و شاهدت بأم عينى أحد هولاء و هو فى حالة خوف و هلع و عدم أتزان و كنت
أخشى أن ينتج عن عدم أتزانه فى أطلاق الرصاص أصابة أو قتل أى شخص و راح رجال
الشرطة يلقون القبض على بعض الأطفال و يتدخل بلطجية الحزب الوطنى السابقين
المعروفين فى العشرين بتوضيح الأمور لرجال مباحث قسم ثانى أن هؤلاء الأطفال ليسوا
من المتظاهرين ليطلق سراحهم أن الشرطة لا تعرف ما هو هدفها و صحيح عملها و فى خوف
و هلع و عدم أتزان و قد ينتج عن ذلك ضحايا أبرياء هذا هو الوضع لدينا عند الواحدة
ظهراً من يوم الجمعة 17/1/2014
{هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره
على الدين كله وكفى بالله شهيدا} [الفتح:28]
ما المعتقد إلا فكر راسخ فى اليقين يبنى عليه تكون
فكر الأنسان و إذا أنحرف الأنسان عن المعتقد فإنه يقتنى أفكار مخالفة لجوهر
المعتقد ( الدين )
أن الدين عند الله الأسلام و لا إلاه إلا الله تدخل
الجنة منذ بدأ الخليقة مهما تغيرت الأيام فمن يغيرها أو لا يعمل بمحتواها و فحواها
فلن يدخل الجنة إلى هنا تنتهى الفلسفة و التشكيك و الأدعاء
سالم المحروقى أتحرق يا رجالة و الأقصر منبع الفلول
أى و الله كل الناس بتقول الأقصر كلها فلول
لم أستطع قرأة شروط التسجيل و أننى أسعى معكم للحصول
على منحة و ليس لدى مقدرة على سداد قيمة الدورة
اللهم استرنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض
عليك
أللهم أتم كامل نعمك على أمتك إيمان عياد كما أنعمت
عليها بالأسلام أن تنعم عليها بالصحة و العافية و متعها بحياتهما ألهم آمين
دينا راقصة و رقصها جيد و تحب الرقص و تتفانى فيه و
تحب البهجة و أبهاج الناس و قلبها طيب لكن الغريب أنه لا سياسية فى الرقص و لا رقص
فى السياسية و أن مصر ليست كلها رقص كما أن الدين ليس عند الرقاصين فمن أين جاءت
بكلماتها ( ربنا الحافظ و مليون نعم للدستور )
لا لوم على بنى صهيون أن حرقوا مساجد بعد اليوم الذى
حرق فيه الجيش المصرى و الشرطة المصرية مسجد رابعة العدوية و بعد أن أمطروا مسجد
الفتح بوابل من زخات الرصاص من مختلف الأعيرة سواء من الأرض أو الجو
اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم
الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علماً، وأرنا الحق حقاً
وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول
فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
السيسى عندما يخاطب المرأة المصرية بأن تؤثر على كل العائلة لتنزل و
تقول نعم فى شأن سياسى فهو مخطأ أستمع إلى نصيحة مسوق سلع أستهلاكية تجذب المرأة و
ميولها و بأسلوبها تضغط ليرضخ الرجل فى النهاية و يدفع أرضاء لها و لأن ما تطلبه
المرأة فى العادة من متطلبات الحياة التى لا غنى عنها و عند الرجل هى مطلوبة و
واجب شراؤها و أن كان يفكر بمنطق الأولويات ؛ أما فى السياسية لا يتم الترويج بهذه
الطريقة بل بالأقناع و المكاسب و المخاسر و لأننا مازلنا مجتمع ذكورى تتمتع فيه
غالبية النساء بهذه الصفة فإن الخطاب كان واجب أن يكون عقلانى و موجه للرجل أولاً
و يوثق مع المرأة و خاصة المرأة المعيلة .
الأصرار على ( نعم ) من أبواق الأنقلاب يؤكد تأكد
يقينهم من الأفتقار إليها من شعب غاضب الأنقلاب له غاصب لكل حقوقه
التأمين المبالغ فيه للأستفتاء على الدستور المزعوم
مؤشر قوى على الخوف و أعمال ظلامية فاضحة وخادشة للحياء فى تاريخ الشعوب
السلطات المؤقتة فى رهان أما أنها خادم أمين للديمقراطيات و الحريات أو
أنها قناع أنقلاب فاسد مزور متلاعب بشعب مصر
عدد الموافقين على الدستور حسب النتائج الشبه رسمية
يعادل14.345% من أجمالى من يحق لهم التصويت فهل تعتمد هذه النتيجة لأقرار الدستور
و العمل به ؟ أشك فى ذلك
نسبة الموافقون على الدستور الجديد 95% من أجمالى الحضور من المقيمين
بالخارج الذين لم يتجاوز عددهم 13% ممن يحق لهم التصويت هذا يعنى أن أجمالى
الموافقين 12.35 % فهل يمر دستور بموافقة هذه النسبة الهزيلة من تعداد شعب ؟
الحقيقة أن الأنقلاب أحتضر و لم يعد له أنفاس تخرج لتبقى على حياته وقت أطول
تغالط نفسك و تقول جيش مصر و هو يقتل المصريين فى
الشوارع و الميادين ( من يقتل المصرى عدو و أن كان جيشها أفق من الغيبوبة و لا
تروج مغالطات و إلا فأنت قاتل مع سبق الأصرار و الترصد و لا حاجة لى للتعليق عليك
مرة أخرى )
هل الأمزيغ و الشلوحا و كل البربر من الصومال إلى
المغرب أصلهم سبأ و حمير و أن لغتهم النطوقة غير المكتوبة هى أحدى لغات اليمن
القديمة ؟ أن كان عندك علم أفيدنى
{ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل
فأبى أكثر الناس إلا كفورا} [الإسراء:89]
قال تعالى: { إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو
خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم}.[
سورة النور ]
ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا
{أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله
أضغانهم} [محمد:29]
الصهاينة اليوم يبحثون عن السلام و الأتفاق بأى ثمن
لأنهم يدركون أن موعد القصاص قد أقترب و أنهم سيدفعون كل فواتير فجرهم و أجرامهم
دون نقصان
هذا الباحث الأمريكى لا يعلم شئ عن أرض الواقع فى
مصر و كتاباته لا تتعدى جدران مكتبه إلا فى حالة أنه يخطط للنيل من مصر و أضعافها
لحساب أمريكا و الصهاينة
عمرو جابر: الجيش اللى قتل ناس من السويس النهارده
السوايسه هما اللى دافعو عنه فى حرب 1973 و هما اللى حاربو مكانه لما الجيش التالت
اتحاصر ...
مجتمع ما جمع و لا أوعى
أن السائد و العام فى المجتمع المصرى منذ ثلاث سنوات هو صناعة الفوضى بأمتياز و أفشال و أجهاض لكل ما يمكن أن يكون راسخ سليم يقام عليه دولة و من خلاله تعمل مؤسسات بأتزان للنهوض و أقالة عثرات مصر و تغيير وجهها الفاسد الضال المتهرئ و كل اللعبين على الساحة السياسية و المديرين المخفيين فى الكواليس الذين يحركون الدولة فى هذا الأتجاه الفوضوى مسؤلين عما نحن فيه.
مصر فى فكر الأدارات الخارجية
* أن الأدارة الأمريكية تتعامل مع مصر من منطق المصالح و واقعية القيادة و الأدارة الفعلية للبلاد المصرية و حيث أن مصر مازالت تدار فعلياً بسطوة المخابرات الحربية و التابع الأمين ( الأمن الوطنى ) فإن الأدارة الأمريكية لن ترى و لن تتعامل إلا مع قيادة الجهازين الممثلة فى وزير الدفاع و عليه يدفع بملف مصر بالكامل فى الأدارة الأمريكية إلى البنتاجون و قيادته الممثلة فى وزير الدفاع و حالياً هو السيد هيجل .
# و مصر حينما تتعامل مع الأدارة الأمريكية يوجد ثوابت حديثه مقيته أولها الخوف و الأحترام من الكبير القوى و التنازل عن السيادة والدبلوماسية فى آن واحد و لايصدر منها على أى مستوى أى أمتعاض أو تأفف حتى و أن كان الأمر يتعلق بالدخل فى الشأن المصرى الداخلى بالمخالف لما هو متعارف عليه دولياً فى المواثيق و المعاهدات الدولية و بما ينص عليه تعريف هيئة الأمم المتحدة أن مصر دولة مستقلة ذات سيادة .
* و الأدارة التركية تعامل مصر من منطلق الأرتباط الوشائجى التاريخى و الذى تسعى بأحيائه من خلال حزب العدالة و التنمية المرتبط بتنظيم الأخوان المسلمين العالمى و بالتالى مرتبط بأخوان مسلمين تركيا ؛ كما أن تركيا تنظر لمستقبل الشرق الأوسط الكبير الذى ستكون قواه مصر تركيا إيران بأعتبار أنها مركز الحضارات القديمة فى الشرق الأوسط بالأضافة أنها ذات التعداد السكانى الأكبر و تملك من المؤهلات العلمية و الجغرافية و القدرات البشرية ما تدير به رحى السياسية و الأقتصاد و السيطرة العسكرية المتوازنه على الشرق الأوسط .
# و مصر الحالية حينما تتعامل مع تركيا فإنها تلفظها لأنها تزيح و تحاول بكل قوة محو الأخوان المسلمين فى مصر كما أن أرتباطتها الأقتصادية غير قوية و مؤثرة على أهل النظام و لكنها قد تكون مؤثرة على الأخوان المسلمين فنجد تخفيض مستوى العلاقات بشئ من التربص و الأبتعاد كل البعد عن الحنكة الدبلوماسية و النظرة البعيدة لعلاقة دولة بجيرانها الأقليميين .
* و الأدارة الأيرانية تريد مصر من زاويتين الأولى أقليمية أسلامية تعايشيه مع مذهبها المخالف للمصريين و عرب الجزيرة فى نطاق الشرق الأوسط الجديد الذى يجمعهما و فى مرحلة مستقبلية تريد مصر حليف فى مواجهة الغرماء التقليديين للإيرانيين ( الفرس ) .
# و مصر الحالية لا تريد إيران الثورية و التى ستعمل على أستمرار الحالة الثورية المصرية و لن تضع فى أعتبارتها أى تحالفات معها ضد غرمائها الذين هم أصدقاء للإدارة المصرية أو أن قلنا و صحيح القول مصر تابعة لهم و لذا تجد مصر غير دبلوماسية متربصة منفعلة يصدر منها تصريحات و فعاليات فى مواجهة أى تصريح أو موقف إيرانى يتكلم بلغة الحق أو الحقيقة أو التقارب .
* و الأدارة الأماراتية التى هى مجموعة أفراد كل فرد فيها يصرح و يتحدث حسب معتقداته و أفكاره و مستوياته التعليمية و حاضنته الفكرية نجد أن سمو الأمير محمد بن راشد آل مكتوم الذى تعلم و نشأ فى أنجلترا يصرح منها حسب مفاهيمه السياسية أن مصر لا يصلح لها حاكم عسكرى و الأصلح لها حاكم مدنى ذلك لأنه ينظر ببعد إلى الشرق الأوسط الكبير و يريد تقارب مصرى إيرانى له صبغة دبلوماسية مرن سياسياً فى أرتباط بالصف العربى يعاونه و يعاون بلاده على قضية الجزر الثلاثة أبو موسى و طنب الصغرى و طنب الكبرى و يحفظ للأماراتيين جو هادئ للأستثمار الفائض النقدى لديهم فى مصر .
# و الأدارة المصرية الحالية لا يتناسب هذا معها لأن العسكر لم تسمح لهم رغباتهم و أراداتهم بعد لترك حكم مصر لأدارات مدنية فنجد الهجوم الأعلامى و أن لزم الأمر فسيكون هناك هجوم سياسى غير دبلوماسى لا يراعى أبعاد علاقات الدولة المصرية بالأخ أو القريب أو الأقليم و لكن يراعى القوة و القوة فقط .
و هنا نسجل على الدبلوماسية المصرية قصور فى الأداء و عجز فى أدارة الشأن السياسى الخارجى الذى يحافظ على شعرة معاوية بل يتخبط فى أنفعالات و ردود أفعال بعيدة كل البعد ‘ن أصول الدبلوماسية الدولية الحكيمة التى تليق بدولة بحجم و قدر مصر و حل محل الأقوم التهليل و الردح و الفضائج بجلاجل التى تتسق مع العمل السياسى و ترفعه .
قرأة المعادلة المصرية
من الأجحاف و الخطأ أن نقرأ المعادلة السياسية الداخلية فى مصر بعيون و نظارات ما يجرى على أرض الواقع فى تونس و ذلك لأسباب ::-
* أن الفرقاء الثوريين القادمين إلى الأراضى التونسية من المنفى كانوا على تفاهم تام لتوزيع الأدوار و الحصص و كيفية أدارة ثورة فى مواجهة متلازمات الثورات من ثورات مضادة .
* أن التنازلات التى قدمتها حركة النهضة التونسية مستندة على أسس قوية تفيد أنها فى واقع الأمر لم تتنازل عن شئ البتة فشعبيتها جارفة و هيكل العملية الديمقراطية ثابت لم يتم التلاعب به أو شطبه ببيان أو تصريح .
* حركة النهضة التونسية تملك حرية الحركة و المناورة السياسية و هى غير مكبلة الحركة على الساحة السياسية لأنها لم يراق منها دماء بدم بارد فى عدوان سافر .
* الشعب التونسى بطبعه محب للحياة لم يلجأ للحراك الثورى إلا مع تضخم الفساد فى بلاده و خاصة أن الهجرة عادة فيه و فرنسا و بلجيكا و أيطاليا تعج بالتونسيين بنسبة أكبر من المصريين بأتخاذ تعداد الشعبين مرجعية قياس .
* مصر يعتمد فيها الأزاحة و الأقصاء و لا مساحة للتعاون و التفاوض لقبول الحلول الوسط أو حتى ممارسة الديمقراطية على أسس و قواعد سليمة غير مشوة .
* عسكر مصر لا يقبلون بعودة المدنيين إلى السياسية و ممارستها و هم فى ذلك جناة و مجنى عليهم لأن عالم اليوم تغرب منه الحكومات العسكرية .
* الأخوان المسلمون فى مصر كان يمكن أن يطلب منهم المرونة و التنازلات قبل أن تراق دماؤهم فى الشوارع و الميادين و لكن اليوم لا يجرؤ قيادى أخوانى أن يتنازل عن الدماء و هذه معضلة صعب حلها و لكنه لا يستحيل .
* أنتشار الحالة الثورية بين الشباب المصرى الذى ضاق ذرعاً بالذل و المهانة داخل بلاده و خارجها مع شيوع حالات الدم المهدر و التعذيب و السجن و القمع تجعل التهدئة أمراً صعباً و التهدئة بداية للجلوس و التفاوض و التنازلات و أحتواء المواقف و متطلاب كل فصيل فى مصر .
* الخارج العربى الأمريكى الأوربى الصهيونى لا يريد مصر ممثلة فى أغلابيتها بل يريد أن يجتث أغلبيتها و ما يسرى فيها من فكر و هوية و أهداف و تطلعات .
و بعد ما تم عرضه فإن الحالة المصرية لا تتشابه مع الحالة التونسية إلا فى أنهما ثورتان على طغيان أما الملابسات و الظروف و القراءات فيختلفان كل الأختلاف و لا تصلح الحالة التونسية أن تكون مقياس للحالة المصرية و منهج لعلاج الذلات و الأخطاء بل أن التعاطى مع الواقع المصرى و درأ سلبياته و تنمية إيجابياته يجب أن تستحدث له رؤية مصرية خالصة تتناسب معه .