الخميس، 23 يناير 2014

لم يفهموا و غير مؤهلين للفهم

لم يفهموا و غير مؤهلين للفهم

أن أركان السلطة الفعلية التى تستقر و تدار بها البلاد فى بر مصر المحروسة ركنان أساسيان أولهما الشعب الذى يمثل الشباب فيه نسبة 60% و ثانيهما المخابرات الحربية و تابعه الأمين الأمن الوطنى ( امن الدولة سابقاً  ) .
القابض على السلطة اليوم الثورة المضادة بتمكنها من أحد شقى السلطة الفعلية و الممثلة فى المخابرات الحربية و الأمن الوطنى و المعوق الأساسى لأستمرار تمكنها من السلطة هو الحالة الثورية المتمكنة من غالبية الشعب المصرى و الشباب منه على وجه الخصوص و حينما نتابع مشاهد الأحتجاجات و المظاهرات و الأقبال على التفاعل مع الأنشطة السياسية المراد أبرازها على الساحة و المسخر لها فرق دعائية أعلامية بزخم لم يسبق له مثيل نجد أن الشباب مستمر فى الثورة رافض و يزداد رفضه و لايقبل إلا ثورته و أهدافها و لن يسمح للثورة المضادة أن تمر و الأكثر من ذلك أن الثورة المضادة تساعده على ذلك و تأجج طاقاته فى أتجاه رفضها و مناهضتها وهذا لأنها لا تريد أن تفهم هذا الشباب و تعمل بأساليب بالية مفتقدة للحنكة و الحرفية و المنطقية و الواقعية ظناً منها أنها تحتويه و تلتف عليه و بأمكانها كبح جماحه و أمتصاص ثورتة أو كبتها و هذا ليس لتدنى خبراتها و تأهلها للتعامل مع الشباب فحسب بل أنها غير مؤهلة بالمرة لفهم شباب واعى مثقف متحضر أتطلع على العالم فرأه بعين الحقيقة و أدرك أن تلقين الطفولة فى مؤسسات دولة الفساد و الأنبطاح ما هو إلا وهم من نسج أكاذيب و خيال مجافى للواقع و أن مصر ليست أم الدنيا و أن الشعب المصرى ليس أفضل شعوب الأرض و أن الدولة المصرية ليست سيدة العالم و أن الوقع تخلف و أنحطاط على كل المستويات أبتداء بمستويات المعيشة مروراً بمستويات التعليم و الرعاية الصحية فى كنف مرير من أهدار كرامة الأنسان و هروب العدالة الأجتماعية و الحرية من بر مصر المحروسة أن الثورة المضادة تبرهن كل يوم بأسلوب عملى أنها لن تنجح و لن تفلح فى أقناع ثورة حقيقية و تطوع شعب فى طليعته شباب رافض لها بالثلاثة رفضاً بائناً لا رجعة فيه .

الأربعاء، 22 يناير 2014

مصر و موريتانيا

مصر و موريتانيا

دون شك أن التجارب السياسية المستنسخة فى أى مكان لها مثالها السابق فى أماكن أخرى من العالم و إذا كان ما يجرى حتى الأن فى مصر له شبيه جرى فى موريتانيا من قبل إلا أن الملابسات و الظروف و طبيعة الشعوب و مستوى التدخل الأجنبى فى البلاد و تأثيره تختلف نوعاً و كيفاً و عليه مدى تطابق النتائج قد تكون قريبة متشابة و الأغلب أنها تختلف .
و ذلك أن العسكر العرب فى موريتانيا لهم قاعدة شعبية عشائرية فى شعب تجاوز الثلاثة ملايين بقليل و حوالى 25% منهم زنوج كحلقة وصل أفريقية مع الشعوب المجاورة و الجميع واقعين فى أسر الثقافة الفرنسية و يعد الجيش الموريتانى من الجيوش القوية نسبياً فى الغرب الأفريقى و لهذا الأرتباط العشائرى الأفريقى الفرنسى صاحب المصالح قد تكون شوكة الجيش قوية  فى الحفاظ على السلطة .

أما فى مصر فإن تعداد الشعب قارب 90 مليون بين عرب و أصول فرعونية و خليط من أجناس شعوب الفتوحات و خاصة فى دلتا مصر ونسبة الوعى و الأدراك و التحرر الثقافى عالية فليس للجيش قاعدة شعبية يعتمد عليها و خاصة فى أوساط الشباب الثائر الرافض للأوضاع الراهنة فى البلاد و أن كان الجيش المصرى يحظى بدعم أقليمى و دولى إلا أن سيطرته على السلطة أن أنتزعها بأى أسلوب شرعى أو غير شرعى ستواجه برفض عنيف قد يفضى إلى شلالات من الدماء و تمزق كيان الدولة المصرية لأنه راسخ فى يقين عموم الشباب أن تجربة حكم العسكر التى أمتدت ستة عقود فاشلة و لا تصلح لأدارة بلاد أو تنمية ناهيك عن مستقبل يتطلع له الشباب كما يرى و يعرف من خلال الواقع الخارجى أو حتى بالملاحظة عندما يدخل العالم الأفتراضى .
و هنا نخلص إلى أن التجربة المصرية لم تنتهى بعد و علينا أنتظار النتائج التى ستكون مختلفة بالقطع.

الانقلاب هو الارهاب اغنية ثورية جديدة شديدة أوووى


خائفةجاءتني بعد ظهر احد الأيام وقد

الثلاثاء، 21 يناير 2014

أزمات مصر

أزمات مصر

أستاذى الجليل فهمى و هويدى كم أجلّك و أقدرك و أحترمك و أنت تكتب لكل من فى بر مصر الحروسة ثائرها و طاغيها محبها و مجافيها المنادى بالحق و العدل و المستبد الظالم فيها و لكنها مشيئة المولى عز و جل أن يدفع الناس بعضهم ببعض حتى لا تهدم البيع و الصلاوات و المساجد التى يذكر فيها أسمه سبحانه و لولا أختلافنا ما خلقنا و أنه يبلونا بعضنا ببعض حتى يميز الخبيث من الطيب و المؤمن من الكافر و صاحب الحق من معانق الباطل .

الاثنين، 20 يناير 2014

السواد الأعظم

السواد الأعظم

أن السواد الأعظم من عموم المسلمين لا يستقر القتل فى يقينهم إلا فى ثلاث حالات مؤكدة و حالة رابعة فيها لبس و الحالات الثلاث هى كالتالى : - 1- القاتل يقتل 2- المرتد عن دينه مصر بعد الأستتابة و التعذير ثلاث أيام 3- الزانى المحصن الذى يشهد عليه أربعة شهود عدول بشهادة واحدة لا زيادة فيها و لا نقصان و لا تشويه و لا تحريف يرجم حتى الموت أما الحالة الرابعة فهى الساحر فالبعض أجاز قتله و البعض الأخر لم يجيز .
و القتل فيما عدا الحالات السابقة لأى نفس بشرية كانت يعد فساد فى الأرض و المفسد فى الأرض تقطع أرجله و أيديه من خلاف و يصلب و يمثل به حتى الموت ليكون عبرة لمن تسول له نفسه أن يكون مفسد فى الأرض .
كما أن المسلم يؤمن أن ولى الدم ذى سلطان و أنه مأمور بأن لا يسرف فى القتل و لا يفرط فيه إلا إذا كان قتل خطأ و ليس بعمد و فى هذه الحالة يقبل الدية أو يعفو .
و المفسدون فى الأرض من بنى الأنسان موجودون بيننا سواء أن كانوا هؤلاء الأمريكيين فى الفلوجا منذ 2004 أو هؤلاء الذين قتلوا مسجونين فى عربة تراحيل مغلقة أمام سجن أبو زعبل بالغاز و حرقاً بالنيران أو هؤلاء الذين يقتلون المصريين صباح مساء فى الشوارع و الميادين و أبرز أجرامهم مشهود و موثق فى رابعة و النهضة و رمسيس و دون شك سيذكرهم التاريخ بكل سوء و عار و خزى و لأن حياة الأنسان ملازمة لسنة فطرية يدفع فيها الناس بعضهم ببعض فمن الطبيعى أن تسمع و ترى ذوى الدم و الواقع عليهم الضرر جراء الفساد فى الأرض يطالبون بحقهم أو يسعون إلى أنتزاعه أنتزاعاً .

الأحد، 19 يناير 2014

شباب واعى مثقف

شباب واعى مثقف

أن أحجام الشباب المصرى عن الأستفتاء الذى طرحته الأدارة الحالية للبلاد يبرهن على أمرين : -
الأول هو أنه إذا كان الشباب يمثل 60% من مجموع الناخبين فى قوائم من يحق لهم التصويت فى مصر فإن نسبة المصوتين على الأستفتاء التى تجاوزت 38% نسبة مشكوك فى صحتها و تجر صفات الكذب الغش و التدليس الصراح .
الثانى هو أن الشباب المصرى يعلنها صريحة أننا لن نقبل الكذب و لن نخدع به و أن كان فى نطاق المنطق و الواقع و أنتم تجاوزتم ذلك بأنكم ذهبتم إلى اللامعقول فى الكذب و أصبحتم فجار و مهرجين تستحقون الأزاحة و لن تأخذكم من بين أيدينا شفقه فقد أعلنتم عن أنفسكم و عرفناكم .

السبت، 18 يناير 2014

نظرات و عبرات فى قدرى

نظرات و عبرات فى قدرى

 أتذكر أول يوم دخلت فيه قاعة تدريس الأسبانية للأجانب فى ( سكويلا أوفسيال دى أديوميس ) بمدريد و كيف كان تنظر لى زميلتى الأمريكية باتريسيا و رفيقتيها الأنجليزيتان آن و كارلا و عندئذ شردت بذهنى فى كينونتى و منشأى و منبعى و قدرى فأنا مصرى من أرض كان فيها منذ مطلع التاريخ أسطورة ست الذى قتل أخاه أوزوريس و أستولى على العرش و حرم زوجته من معرفة مكان مرقد جثمانه و عندما عرفت المكان أنتزع الجسد من قبره و مزقه 42 قطعة و فرقها فى طول و عرض البلاد نعم أننى من بلاد سولت نفس حاكمها أن يقتل المواليد لمجرد رؤية رأها فى المنام على الرغم من أن هؤلاء المواليد هم عبيد السخرة فى البلاد نعم أننى من بلاد فقير أهلها ليس لهم كرامة و لاقيمة عند حكامهم  المسئولين عنهم و يهيمون على وجوههم فى الأرض من أجل لقيمات أو عيش أفضل أو حفنة من الدولارات أو الريالات أو الدراهم و لكن وجههى معبر لا يخفى معانى الأفكار و الأحوال التى تمر بذهنى فيخفف عنى جليسى على اليمين توكدن النيبالى الذى يقول لى أنه من نيبال مملكة صغيرة فقيرة سياحية يلجأ فيها بعض الأسر لبيع بناتهن إلى أصحاب الحانات و المواخير فى الهند المجاورة لتحظى باقى الأسرة بعيش أفضل و تعيش البنت حياة الشقاء و العناء لما فى الحانات و المواخير من أحوال فيها أمتهان لكرمة أنثى و قد تصاب بالإيدز فتطرد و أهلها لا يقبلوا حتى زيارتها السنوية و تموت حتى أن وجدت رعاية ضعيفة من رفيقاتها فى الهم و المصائب و تدخل صوفيا الإيرلندية الجالسة عن شمالى و تقول لى ليس كل الغرب و الأمريكيين أغنياء متغطرسين فأنا من دبلن أبنة صياد له من الأبناء 9 و جئت لتعلم الأسبانية و أعمل جليسة أطفال حتى  أغطى نفقاتى فقلت لها ألا تجدين حاجزاً بينى و بينك على الأقل من ناحية الديانة و المعتقد فقالت الحق هذا موجود عند المتعصبين و بعض الأحزاب السياسية فى الغرب و اليمينية منها على وجه الخصوص يتخذون من المعتقد الدينى عنوان لسياسيتهم كما أن الأمريكيين  لا يستطيعون تنفس الحياة بدون عدو محتمل و هذا العدو الأن و بعد الحرب الباردة الأسلام و المسلمين فتقبل الأمر بروح عملية و برهن بشخصيتك أنك جدير بالتقدير و الأحترام .

و عندما تكون مفاتيح لعبة السلطة فى مصر بيد أمريكا و الغرب و الصهاينة فلابد أن تدار أحدى حلقات العداء على الأسلام و المسلمين سواء أن كان ذلك بأيديهم أو بأيدى شركائهم و أعوانهم و حلفائهم و ما يحدث الأن فى مصر أقصاء و تهميش و أزاحة كاملة كنقطة بداية لمن يمثل التيار الأسلامى فى مصر و من بعد الأجهاز الكامل على الأسلام نفسه و ما حماس إلا ممثل للأسلام محاصر منذ مدة أرهق الصهاينة فلابد لهم من عون  و هذا العون مطلوب من هؤلاء الذين نجحوا فى مصر فعندما تصرح السلطات الحالية أنها فى طريقها لتفشيل حماس و من بعد أزاحتها و الأنقضاض عليها فإن الباقى فى الحلقة الأخيرة هو تغييب الأسلام نهائياً عن مصر و جوارها .

و يبقى السؤال هل سيمضى المخطط قدماً إلى النهاية حتى يصل أعداء الأسلام إلى المرام و المبتغى ؟
أعتقد أن الضغوط المستمرة تولد مضادات قد تنفجر فجأة فى وجه الضاغطين و تذهب بهم إلى أودية سحيقة كما ذهب الذين من قبلهم المعتدين على الدين لأن ذكر الله محفوظ من عند الله و ليس من عند الذاكرين المستهدفين الأن سواء فى مصر أو حماس .