الجمعة، 24 يناير 2014
الخميس، 23 يناير 2014
لم يفهموا و غير مؤهلين للفهم
لم يفهموا و غير مؤهلين للفهم

أن أركان السلطة الفعلية التى تستقر و تدار بها البلاد فى بر مصر المحروسة ركنان أساسيان أولهما الشعب الذى يمثل الشباب فيه نسبة 60% و ثانيهما المخابرات الحربية و تابعه الأمين الأمن الوطنى ( امن الدولة سابقاً ) .
القابض على السلطة اليوم الثورة المضادة بتمكنها من أحد شقى السلطة الفعلية و الممثلة فى المخابرات الحربية و الأمن الوطنى و المعوق الأساسى لأستمرار تمكنها من السلطة هو الحالة الثورية المتمكنة من غالبية الشعب المصرى و الشباب منه على وجه الخصوص و حينما نتابع مشاهد الأحتجاجات و المظاهرات و الأقبال على التفاعل مع الأنشطة السياسية المراد أبرازها على الساحة و المسخر لها فرق دعائية أعلامية بزخم لم يسبق له مثيل نجد أن الشباب مستمر فى الثورة رافض و يزداد رفضه و لايقبل إلا ثورته و أهدافها و لن يسمح للثورة المضادة أن تمر و الأكثر من ذلك أن الثورة المضادة تساعده على ذلك و تأجج طاقاته فى أتجاه رفضها و مناهضتها وهذا لأنها لا تريد أن تفهم هذا الشباب و تعمل بأساليب بالية مفتقدة للحنكة و الحرفية و المنطقية و الواقعية ظناً منها أنها تحتويه و تلتف عليه و بأمكانها كبح جماحه و أمتصاص ثورتة أو كبتها و هذا ليس لتدنى خبراتها و تأهلها للتعامل مع الشباب فحسب بل أنها غير مؤهلة بالمرة لفهم شباب واعى مثقف متحضر أتطلع على العالم فرأه بعين الحقيقة و أدرك أن تلقين الطفولة فى مؤسسات دولة الفساد و الأنبطاح ما هو إلا وهم من نسج أكاذيب و خيال مجافى للواقع و أن مصر ليست أم الدنيا و أن الشعب المصرى ليس أفضل شعوب الأرض و أن الدولة المصرية ليست سيدة العالم و أن الوقع تخلف و أنحطاط على كل المستويات أبتداء بمستويات المعيشة مروراً بمستويات التعليم و الرعاية الصحية فى كنف مرير من أهدار كرامة الأنسان و هروب العدالة الأجتماعية و الحرية من بر مصر المحروسة أن الثورة المضادة تبرهن كل يوم بأسلوب عملى أنها لن تنجح و لن تفلح فى أقناع ثورة حقيقية و تطوع شعب فى طليعته شباب رافض لها بالثلاثة رفضاً بائناً لا رجعة فيه .

أن أركان السلطة الفعلية التى تستقر و تدار بها البلاد فى بر مصر المحروسة ركنان أساسيان أولهما الشعب الذى يمثل الشباب فيه نسبة 60% و ثانيهما المخابرات الحربية و تابعه الأمين الأمن الوطنى ( امن الدولة سابقاً ) .
القابض على السلطة اليوم الثورة المضادة بتمكنها من أحد شقى السلطة الفعلية و الممثلة فى المخابرات الحربية و الأمن الوطنى و المعوق الأساسى لأستمرار تمكنها من السلطة هو الحالة الثورية المتمكنة من غالبية الشعب المصرى و الشباب منه على وجه الخصوص و حينما نتابع مشاهد الأحتجاجات و المظاهرات و الأقبال على التفاعل مع الأنشطة السياسية المراد أبرازها على الساحة و المسخر لها فرق دعائية أعلامية بزخم لم يسبق له مثيل نجد أن الشباب مستمر فى الثورة رافض و يزداد رفضه و لايقبل إلا ثورته و أهدافها و لن يسمح للثورة المضادة أن تمر و الأكثر من ذلك أن الثورة المضادة تساعده على ذلك و تأجج طاقاته فى أتجاه رفضها و مناهضتها وهذا لأنها لا تريد أن تفهم هذا الشباب و تعمل بأساليب بالية مفتقدة للحنكة و الحرفية و المنطقية و الواقعية ظناً منها أنها تحتويه و تلتف عليه و بأمكانها كبح جماحه و أمتصاص ثورتة أو كبتها و هذا ليس لتدنى خبراتها و تأهلها للتعامل مع الشباب فحسب بل أنها غير مؤهلة بالمرة لفهم شباب واعى مثقف متحضر أتطلع على العالم فرأه بعين الحقيقة و أدرك أن تلقين الطفولة فى مؤسسات دولة الفساد و الأنبطاح ما هو إلا وهم من نسج أكاذيب و خيال مجافى للواقع و أن مصر ليست أم الدنيا و أن الشعب المصرى ليس أفضل شعوب الأرض و أن الدولة المصرية ليست سيدة العالم و أن الوقع تخلف و أنحطاط على كل المستويات أبتداء بمستويات المعيشة مروراً بمستويات التعليم و الرعاية الصحية فى كنف مرير من أهدار كرامة الأنسان و هروب العدالة الأجتماعية و الحرية من بر مصر المحروسة أن الثورة المضادة تبرهن كل يوم بأسلوب عملى أنها لن تنجح و لن تفلح فى أقناع ثورة حقيقية و تطوع شعب فى طليعته شباب رافض لها بالثلاثة رفضاً بائناً لا رجعة فيه .
الأربعاء، 22 يناير 2014
مصر و موريتانيا
مصر و موريتانيا

دون شك أن التجارب السياسية المستنسخة فى أى مكان لها مثالها السابق فى أماكن أخرى من العالم و إذا كان ما يجرى حتى الأن فى مصر له شبيه جرى فى موريتانيا من قبل إلا أن الملابسات و الظروف و طبيعة الشعوب و مستوى التدخل الأجنبى فى البلاد و تأثيره تختلف نوعاً و كيفاً و عليه مدى تطابق النتائج قد تكون قريبة متشابة و الأغلب أنها تختلف .
و ذلك أن العسكر العرب فى موريتانيا لهم قاعدة شعبية عشائرية فى شعب تجاوز الثلاثة ملايين بقليل و حوالى 25% منهم زنوج كحلقة وصل أفريقية مع الشعوب المجاورة و الجميع واقعين فى أسر الثقافة الفرنسية و يعد الجيش الموريتانى من الجيوش القوية نسبياً فى الغرب الأفريقى و لهذا الأرتباط العشائرى الأفريقى الفرنسى صاحب المصالح قد تكون شوكة الجيش قوية فى الحفاظ على السلطة .
أما فى مصر فإن تعداد الشعب قارب 90 مليون بين عرب و أصول فرعونية و خليط من أجناس شعوب الفتوحات و خاصة فى دلتا مصر ونسبة الوعى و الأدراك و التحرر الثقافى عالية فليس للجيش قاعدة شعبية يعتمد عليها و خاصة فى أوساط الشباب الثائر الرافض للأوضاع الراهنة فى البلاد و أن كان الجيش المصرى يحظى بدعم أقليمى و دولى إلا أن سيطرته على السلطة أن أنتزعها بأى أسلوب شرعى أو غير شرعى ستواجه برفض عنيف قد يفضى إلى شلالات من الدماء و تمزق كيان الدولة المصرية لأنه راسخ فى يقين عموم الشباب أن تجربة حكم العسكر التى أمتدت ستة عقود فاشلة و لا تصلح لأدارة بلاد أو تنمية ناهيك عن مستقبل يتطلع له الشباب كما يرى و يعرف من خلال الواقع الخارجى أو حتى بالملاحظة عندما يدخل العالم الأفتراضى .
و هنا نخلص إلى أن التجربة المصرية لم تنتهى بعد و علينا أنتظار النتائج التى ستكون مختلفة بالقطع.

دون شك أن التجارب السياسية المستنسخة فى أى مكان لها مثالها السابق فى أماكن أخرى من العالم و إذا كان ما يجرى حتى الأن فى مصر له شبيه جرى فى موريتانيا من قبل إلا أن الملابسات و الظروف و طبيعة الشعوب و مستوى التدخل الأجنبى فى البلاد و تأثيره تختلف نوعاً و كيفاً و عليه مدى تطابق النتائج قد تكون قريبة متشابة و الأغلب أنها تختلف .
و ذلك أن العسكر العرب فى موريتانيا لهم قاعدة شعبية عشائرية فى شعب تجاوز الثلاثة ملايين بقليل و حوالى 25% منهم زنوج كحلقة وصل أفريقية مع الشعوب المجاورة و الجميع واقعين فى أسر الثقافة الفرنسية و يعد الجيش الموريتانى من الجيوش القوية نسبياً فى الغرب الأفريقى و لهذا الأرتباط العشائرى الأفريقى الفرنسى صاحب المصالح قد تكون شوكة الجيش قوية فى الحفاظ على السلطة .
أما فى مصر فإن تعداد الشعب قارب 90 مليون بين عرب و أصول فرعونية و خليط من أجناس شعوب الفتوحات و خاصة فى دلتا مصر ونسبة الوعى و الأدراك و التحرر الثقافى عالية فليس للجيش قاعدة شعبية يعتمد عليها و خاصة فى أوساط الشباب الثائر الرافض للأوضاع الراهنة فى البلاد و أن كان الجيش المصرى يحظى بدعم أقليمى و دولى إلا أن سيطرته على السلطة أن أنتزعها بأى أسلوب شرعى أو غير شرعى ستواجه برفض عنيف قد يفضى إلى شلالات من الدماء و تمزق كيان الدولة المصرية لأنه راسخ فى يقين عموم الشباب أن تجربة حكم العسكر التى أمتدت ستة عقود فاشلة و لا تصلح لأدارة بلاد أو تنمية ناهيك عن مستقبل يتطلع له الشباب كما يرى و يعرف من خلال الواقع الخارجى أو حتى بالملاحظة عندما يدخل العالم الأفتراضى .
و هنا نخلص إلى أن التجربة المصرية لم تنتهى بعد و علينا أنتظار النتائج التى ستكون مختلفة بالقطع.
الثلاثاء، 21 يناير 2014
أزمات مصر
أزمات مصر

أستاذى الجليل فهمى و هويدى كم أجلّك و أقدرك و أحترمك و أنت تكتب لكل من فى بر مصر الحروسة ثائرها و طاغيها محبها و مجافيها المنادى بالحق و العدل و المستبد الظالم فيها و لكنها مشيئة المولى عز و جل أن يدفع الناس بعضهم ببعض حتى لا تهدم البيع و الصلاوات و المساجد التى يذكر فيها أسمه سبحانه و لولا أختلافنا ما خلقنا و أنه يبلونا بعضنا ببعض حتى يميز الخبيث من الطيب و المؤمن من الكافر و صاحب الحق من معانق الباطل .

أستاذى الجليل فهمى و هويدى كم أجلّك و أقدرك و أحترمك و أنت تكتب لكل من فى بر مصر الحروسة ثائرها و طاغيها محبها و مجافيها المنادى بالحق و العدل و المستبد الظالم فيها و لكنها مشيئة المولى عز و جل أن يدفع الناس بعضهم ببعض حتى لا تهدم البيع و الصلاوات و المساجد التى يذكر فيها أسمه سبحانه و لولا أختلافنا ما خلقنا و أنه يبلونا بعضنا ببعض حتى يميز الخبيث من الطيب و المؤمن من الكافر و صاحب الحق من معانق الباطل .
الاثنين، 20 يناير 2014
السواد الأعظم
السواد الأعظم

أن السواد الأعظم من عموم المسلمين لا يستقر القتل فى يقينهم إلا فى ثلاث حالات مؤكدة و حالة رابعة فيها لبس و الحالات الثلاث هى كالتالى : - 1- القاتل يقتل 2- المرتد عن دينه مصر بعد الأستتابة و التعذير ثلاث أيام 3- الزانى المحصن الذى يشهد عليه أربعة شهود عدول بشهادة واحدة لا زيادة فيها و لا نقصان و لا تشويه و لا تحريف يرجم حتى الموت أما الحالة الرابعة فهى الساحر فالبعض أجاز قتله و البعض الأخر لم يجيز .
و القتل فيما عدا الحالات السابقة لأى نفس بشرية كانت يعد فساد فى الأرض و المفسد فى الأرض تقطع أرجله و أيديه من خلاف و يصلب و يمثل به حتى الموت ليكون عبرة لمن تسول له نفسه أن يكون مفسد فى الأرض .
كما أن المسلم يؤمن أن ولى الدم ذى سلطان و أنه مأمور بأن لا يسرف فى القتل و لا يفرط فيه إلا إذا كان قتل خطأ و ليس بعمد و فى هذه الحالة يقبل الدية أو يعفو .
و المفسدون فى الأرض من بنى الأنسان موجودون بيننا سواء أن كانوا هؤلاء الأمريكيين فى الفلوجا منذ 2004 أو هؤلاء الذين قتلوا مسجونين فى عربة تراحيل مغلقة أمام سجن أبو زعبل بالغاز و حرقاً بالنيران أو هؤلاء الذين يقتلون المصريين صباح مساء فى الشوارع و الميادين و أبرز أجرامهم مشهود و موثق فى رابعة و النهضة و رمسيس و دون شك سيذكرهم التاريخ بكل سوء و عار و خزى و لأن حياة الأنسان ملازمة لسنة فطرية يدفع فيها الناس بعضهم ببعض فمن الطبيعى أن تسمع و ترى ذوى الدم و الواقع عليهم الضرر جراء الفساد فى الأرض يطالبون بحقهم أو يسعون إلى أنتزاعه أنتزاعاً .

أن السواد الأعظم من عموم المسلمين لا يستقر القتل فى يقينهم إلا فى ثلاث حالات مؤكدة و حالة رابعة فيها لبس و الحالات الثلاث هى كالتالى : - 1- القاتل يقتل 2- المرتد عن دينه مصر بعد الأستتابة و التعذير ثلاث أيام 3- الزانى المحصن الذى يشهد عليه أربعة شهود عدول بشهادة واحدة لا زيادة فيها و لا نقصان و لا تشويه و لا تحريف يرجم حتى الموت أما الحالة الرابعة فهى الساحر فالبعض أجاز قتله و البعض الأخر لم يجيز .
و القتل فيما عدا الحالات السابقة لأى نفس بشرية كانت يعد فساد فى الأرض و المفسد فى الأرض تقطع أرجله و أيديه من خلاف و يصلب و يمثل به حتى الموت ليكون عبرة لمن تسول له نفسه أن يكون مفسد فى الأرض .
كما أن المسلم يؤمن أن ولى الدم ذى سلطان و أنه مأمور بأن لا يسرف فى القتل و لا يفرط فيه إلا إذا كان قتل خطأ و ليس بعمد و فى هذه الحالة يقبل الدية أو يعفو .
و المفسدون فى الأرض من بنى الأنسان موجودون بيننا سواء أن كانوا هؤلاء الأمريكيين فى الفلوجا منذ 2004 أو هؤلاء الذين قتلوا مسجونين فى عربة تراحيل مغلقة أمام سجن أبو زعبل بالغاز و حرقاً بالنيران أو هؤلاء الذين يقتلون المصريين صباح مساء فى الشوارع و الميادين و أبرز أجرامهم مشهود و موثق فى رابعة و النهضة و رمسيس و دون شك سيذكرهم التاريخ بكل سوء و عار و خزى و لأن حياة الأنسان ملازمة لسنة فطرية يدفع فيها الناس بعضهم ببعض فمن الطبيعى أن تسمع و ترى ذوى الدم و الواقع عليهم الضرر جراء الفساد فى الأرض يطالبون بحقهم أو يسعون إلى أنتزاعه أنتزاعاً .
الأحد، 19 يناير 2014
شباب واعى مثقف
شباب واعى مثقف

أن أحجام الشباب المصرى عن الأستفتاء الذى طرحته الأدارة الحالية للبلاد يبرهن على أمرين : -
الأول هو أنه إذا كان الشباب يمثل 60% من مجموع الناخبين فى قوائم من يحق لهم التصويت فى مصر فإن نسبة المصوتين على الأستفتاء التى تجاوزت 38% نسبة مشكوك فى صحتها و تجر صفات الكذب الغش و التدليس الصراح .
الثانى هو أن الشباب المصرى يعلنها صريحة أننا لن نقبل الكذب و لن نخدع به و أن كان فى نطاق المنطق و الواقع و أنتم تجاوزتم ذلك بأنكم ذهبتم إلى اللامعقول فى الكذب و أصبحتم فجار و مهرجين تستحقون الأزاحة و لن تأخذكم من بين أيدينا شفقه فقد أعلنتم عن أنفسكم و عرفناكم .

أن أحجام الشباب المصرى عن الأستفتاء الذى طرحته الأدارة الحالية للبلاد يبرهن على أمرين : -
الأول هو أنه إذا كان الشباب يمثل 60% من مجموع الناخبين فى قوائم من يحق لهم التصويت فى مصر فإن نسبة المصوتين على الأستفتاء التى تجاوزت 38% نسبة مشكوك فى صحتها و تجر صفات الكذب الغش و التدليس الصراح .
الثانى هو أن الشباب المصرى يعلنها صريحة أننا لن نقبل الكذب و لن نخدع به و أن كان فى نطاق المنطق و الواقع و أنتم تجاوزتم ذلك بأنكم ذهبتم إلى اللامعقول فى الكذب و أصبحتم فجار و مهرجين تستحقون الأزاحة و لن تأخذكم من بين أيدينا شفقه فقد أعلنتم عن أنفسكم و عرفناكم .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)