وضع مصر
عندما نسأل أين موضع مصر بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية ؟ تكون الأجابة بأختصار مصالح الولايات المتحدة فى مصر و أمن و سلامة الكيان الصهيونى و كل ذلك مدفوع الثمن منذ معاهدة كامب ديفيد بمعونات تخص العسكر أكثر من أى مؤسسة فى مصر و بذلك يكون من الطبيعى بالنسبة لأى أدارة أمريكية تحكم أن تحتفظ بملف مصر لدى البنتاجون و رجالاته و الأستقرار أو عدم الأستقرار الداخلى فى مصر لا يعنى أمريكا إلا إذا كانت الأوضاع المستحدثة ستؤثر على مصالحها أو أمن الكيان الصهيونى كما أنه يعطينا فكرة عن أتصالات وزير الدفاع الأمريكى بوزير الدفاع المصرى بصورة منتظمة و تدخل أمريكا فى الشأن الداخلى المصرى يحسب بدقة ويجب أن يكون غير مكلف كما حدث فى أفغانستان و العراق فمن الناحية العسكرية أجمالى الخسائر لم تتجاوز مناورات حربية والأولوية كانت للرأى العام الداخلى الأمريكى و فاتورة التكاليف مدفوعة من دول المنطقة ذات المصالح الأستراتيجية و لم تكن يوماً مدفوعة من الخزانة الأمريكية فمن اللامنطقيات الأعلامية أن نخدع أنفسنا و نخدع الرأى العام الداخلى و نقول أمريكا تريد هذا و لا تريد ذاك بل المنطقى و الطبيعى أن نقول أن أمريكا لن تدخر جهداً فى المحافظة على مصالحها و أمن الكيان الصهيونى كما أنها فى سياساتها الخارجية ستخلق الموائمات التى تحترم الرأى العام الأمريكى الداخلى ليتوافق ما تقوم به خارجياً بسن القانونين و أحترام أرادة المواطن الأمريكى و أن صدق أن لدينا أعلام مستنير ينير دروب مسيرتنا فى الحياة فعليه أن يسكت عن الهرطقة و التراهات و الخيالات و الأوهام و الأكاذيب و يتناول لب المشكلات التى نعانى منها و نصارعها و تصارعنا و تأخذ بنا كل يوم إلى الخلف بدلاً من أن نتقدم إلى الأمام .
الأنسان و الأنسانية
أن مثالية الأنسان تطل علينا بمسميات و فروض سامية تدعى حقوق الأنسان و لها مواثيق و معاهدات دولية و أممية و أحياناً تطبق و غالباً ما تغيب و هنا سؤال من يطبقها و من يغيبها ؟
أن حقوق الأنسان إذا أنتظرنا أن تراعى أو تمنح أو تعطى من سلطة أو منظمات حقوقية فلابد أن يكون هؤلاء القائمين على السلطات أو المنظمات يتمتعون بقدر عالى من الأنسانية و يراعون الأنسان فى ذاتهم و تكوينهم و لكن إذا كانو فاقدين لأنسانيتهم فهل ننتظر منهم نتائج إيجابية إن القاعدة العامة تقول فاقد الشئ لا يعطيه فكيف لك أن تطالب قاتل أو صامت على عملية القتل أو مؤيد لها بحقوق أنسان ؟ أنه طلب فى غير محله و مستنكر و مشجوب بقوة أن عمليات القتل الممنهجة فى مصر منذ 26 يناير 2011 و إلى الأن ما هى إلا قتل من أجل مكتسب مادى لا يريد القاتل أن يتنازل عنه و مجند له كل عبدة المال و المكاسب المادية فى مصر فمنصة القضاء و الشرطة و الجيش و المنظمات الحقوقية ....... إلخ من أجل المال يقتلون و من أجل المال يكذبون و من أجل المال يزورن و يحاولون خداع كل الكون بأن يسبغوا على أنفسهم هيبة و قدسية القدسين الذين يتحلون بكل كمال يوافق المثاليات و لكنهم للأسف لا يخدعون إلا أنفسهم فلا أنسان و لا حقوق أنسان فى مصر بالغياب القسرى للحق و العدل و أن أدعى المتشدقون .
لا تحسد أخاك و الغيرة مطلوبة
أن الحاسد يتمنى زوال النعمة سواء أن كان يفتقدها أو عنده ما يكفيه منها أو ما يزيد عن ما عند الأخرين و الحسد بالقطع و الجزم خلق مرفوض منكر فى العرف و الدين .
أما الغيرة فهى قد تكون سوداء داعية إلى الحسد و قد تكون بناءة داعية إلى التنافس و المحاكاة و قد تؤدى إلى الأبداع لكى أكون مثل الأخر أو أفضل منه و هذا الشق من الغيرة مطلوب و مرغوب شرط أن يكون على خلق دمث يدعوا إلى التنافس الشريف مع مرعاة الأخوة الأنسانية .
أما أن نقول أن التونسيين أفضل من المصريين و حققوا ما لم يستطع المصريين تحقيقه فهنا لابد لهذا القول أن تتساوى المعايير و الظروف و الملابسات و لكن هناك فروق شاسعة
أولها و أهمها أن الجيش فى تونس حيادى محافظ على شرف العسكرية لا يتمتع بتشابك أقتصادى مع المجتمع الأقتصادى التونسى و النقيض تماماً موجود فى مصر فإن العسكرية المصرية لطخت بدماء المصريين العزل فى الشوارع و الميادين و الجيش المصرى يسيطر بصورة مباشرة على نسبة لا تقل عن 40% من الأقتصاد المصرى و يتحكم بصورة غير مباشرة فى حوالى 11% من الجزء المتروك لعموم ملايين المصريين ليصبح لهم حوالى 49% من الأقتصاد الفعلى للبلاد يتحكم فى 50% منه نسبة 1% من تعداد السكان و ال50% الباقية يتحكم فيه 19% من تعداد السكان و الباقين عبارة عن 40% فى خط الفقر و 40% تحت خط الفقر و لكى تتكلم عن سياسات و أختلاف سياسى فإنك تتكلم عن أيديولوجيات مختلفة يدعمها أقتصاد راسخ و لا تتكلم عن دكاكين سبوبة سياسية تنظر الأنفاق عليها و هنا يبرز لك الفارق الثانى بين تونس و مصر فالنخبة المقتنعة بمصلحة البلاد تختلف تماماً عن النخبة التى توظف نفسها من أجل المال .
و لكى أكون غيور عملى فلابد أن تحل لى معضلات أولاً خروج الجيش من المشهد السياسى ثانياً أدماج أقتصاديات الجيش فى ميزانية الدولة و يخضع للمالية و المحاسبات ثالثاً الشفافية الواضحة لأحترام أرادة مواطن يطمح إلى الحريات و الديمقراطيات رابعاً النخبة السياسية المتخلفة التى أوصلت البلاد إلى ما نحن فيه من شلالات دماء و فوضى يجب أن تتخلى عن الحماقة و الأنانية و تتحلى برجاحة العقل و الوطن أولاً و لا يكون الخطاب أحادى إلى فئة دون أخرى بل يكون للجميع و عندئذ نستطيع أن نقول مبروك مصر لقد تخلصتى من الحبو و بدأتى تخطين أولى خطواتك فى درب عسير كأختك تونس .
الردة بعد اليقين
أننا بعد 25 يناير 2011 عاصرنا خمس أستحقاقات أنتخابية شفافة نزيهة لم تحدث فى تاريخ مصر بأكمله و كان أعظمها و أفضلها أنتخابات رئاسة الجمهورية بجولتيها لما فيها من نظم و قواعد لا تسمح بالتزوير أو الغش أو التدليس و كان أبرز ما فيها الفرز فى اللجان الفرعية بواسطة قضاة فى حضور مناديب و لجنة و صدور شهادات معتمدة ممهورة بتوقيع و ختم قاضى اللجنة الفرعية .
و حينما حل علينا الأستفتاء على الدستور الثانى المزعوم الذى يعد فى الأساس باطل مبنى على باطل به كل العوار من المشروعية الدستورية هذا فى حالة ما إذا كان القضاء مستقل و لكننا نعيش ردة عن الحريات و الديمقراطيات فهذا حالنا ؛ و يلغى الفرز فى اللجان الفرعية و يسمح بالأقتراع للمغتربين مع عدم توفر شبكة ألكترونية تغطى البلاد فى العملية الأنتخابية و بذلك يصبح من العسير أبطال صوت لتكراره و إذا كان عدد الأصوات تجاوز النصف مليون فيصبح من المستحيل المتابعة و هنا نجدنا أمام جزئيتين فعالتين لفبركة أى نتيجة أنتخابية و خاصة إذا كانت تحت يد عدد محدود من القضاة الذين يباعون ويشترون أو لهم ذمم خربة و أهواء ضالة .
و عندما تجهض الحريات و تشرف الديمقراطية على الوأد و تعود بوليسية الدولة إلى أبشع صورة يمكن أن تكون عليها من حمامات دم فى الشوارع و الميادين و سحل و تعذيب و سجن فلا تحدثنى عن عملية أنتخابية من الأساس بل حدثنى عن قوة قهرية مسيطرة بعنفوان و قوة السلاح و ليكن رأس هذه القوة هو الزعيم و القائد و الرئيس و ما تشاء من مسميات تخلع عليه و تضاف إلى شخصه لأننا مرتدون عن الحرية و الديمقراطية إلى عصر أقرب إلى البالشيفية و لا عزاء للشعب المصرى و ثورة يناير و الأحرار فى مصر .
قصاقصيص فيسبوكية و تويترية
26
الجامعى بائع أفضل برتقال ربعاوى فى حلوان يشارك
المسيرات الحلوانية التى لا تنقطع رفضاً للأنقلاب و دعماً للشرعية
رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين
والمؤمنات
اليوم الجيوش تقتل الشعوب فى سوريا و مصر و اليمن و
العراق و من قبل فى ليبيا و الجزائر
اللهم اصرف
عنّا السوء فإنه لا يصرف السوء إلا أنت، وارزقنا الخير كله فإنه لا يأتي بالخير
إلا أنت
أن الأمر كله لله و أن الأمور تجرى بمقادير قدرها
الله قبل أن يبرأ السموات و الأرض و ما قدره الله فهو كائن و ما لم يقدره فلن يكون
و أن أجتمعت السموات والأرض و كانوا لبعضهم ظهيراً فدع الأمور تجرى فى أعنتها و لا
تبيتن إلا خالى البال ما بين طرفة عين و أنتبهاتها يغير الله ما بقوم من حال إلى
حال و لا تكن كثير اللغط و السؤال فالله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون
أين أنت ياضحى ؟ لقد كنتى حرفية بالرغم من أننى لا
أتفق معك فى كثير من المبادئ
#لا_تحزن إذا وقعت
في مشكلة, أزمة, كارثة فحرك أصبعك بالوحدانية ونادِ (حسبنا الله ونعم الوكيل)
فى غياب الدين و الروحانيات تنعدم التربية و تصبح
عشوائية و تتدنى القيم و المبادئ و تفقد الأصول من الأخلاقيات و الشيم و ترى رجال
ليسوا برجال و مسؤلين و لا يعرفون عن المسؤلية شئ و تعتقل و تسحل و يعتدى على
النساء كما يفعل الهمج البرابرة الذين لا يملكون قلامة ظافر من وازع دينى أو ضمير
أو أخلاق و لا يحترمون عرف أو مواثيق دولية
طغى و تجبر
# إلى كل من طغى و تجبر فإن الله أكبر .
# إلى كل من تجنى و ظلم أنك لن تثنى الهمم .
# إلى كل من زين له هواه أنه الأفضل لا حيلة معك فأنت كالأنعام بل أضل سبيلاً لك عين لا تبصر بها و لك سمع لا تسمع به و لك قلب لا تعقل به فسبحان من حكم عليك بهذا لأنه يعلم مستقرك و مستودعك و مآلك .
# إلى كل من ضاق صدره بالظلم و الذل و الهوان أعلم أن الأمور تجرى بمقادير و أن الله على كل شئ قدير و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون .
# إلى كل من ينشد الحق و العدل و الفضيلة و صلاح حال الناس و أعجزه و ألجمه ظلم صراح و هوى متبع أن المجاهده و الصبر لهم أجر و لا يضيع الله عمل عامل فى الدينا و يوفى الجزاء الأوفى يوم القيامة .
# و لنعلم جميعاً أن الله ما قدر أمراً إلا و فيه الخير كل الخير حتى و أن بدا مفزعاً مروعاً كله جزع .