قصاقصيص فيسبوكية و تويترية
28الجمعة، 14 فبراير 2014
الخميس، 13 فبراير 2014
كيف يغضب و قد كان
كيف يغضب و قد كان

أن واقعة التصنت على المتهم محمد مرسى عيسى العياط ومحاميه محمد سليم العوا و هو فى المحكمة تمس القضاء و سيادته و الشرطة و حرفيتها القانونية و الدستور و حقوق المواطن و هيئة المحاكمات فى المحاكم المصرية طبقاً للمفروض العمل به من قواعد و نظم ...... و هنا نطالب القاضى والقضاء و المحامى والمحامين و المجتمع و الدستوريين أن يغضبوا لما يجب أن يكون صحيح ....... و لكن الواقعة وقعت ليس فى هذه الأيام بل منذ زمن كان تحكم فيه المحاكم فى قضايا الأحكام واجبة فيها للعيان و لكن الحكومات المتعاقبة فى العهد البائد كانت أول من يضرب بالأحكام عرض الحائط و لا ينفذ منها حرف و ألتزمنا جميعاً الصمت فكيف لنا الغضب اليوم على أى نحو أو فى أى صعيد و قد كان منا التفريط و النسيان منذ زمان ؟؟؟

أن واقعة التصنت على المتهم محمد مرسى عيسى العياط ومحاميه محمد سليم العوا و هو فى المحكمة تمس القضاء و سيادته و الشرطة و حرفيتها القانونية و الدستور و حقوق المواطن و هيئة المحاكمات فى المحاكم المصرية طبقاً للمفروض العمل به من قواعد و نظم ...... و هنا نطالب القاضى والقضاء و المحامى والمحامين و المجتمع و الدستوريين أن يغضبوا لما يجب أن يكون صحيح ....... و لكن الواقعة وقعت ليس فى هذه الأيام بل منذ زمن كان تحكم فيه المحاكم فى قضايا الأحكام واجبة فيها للعيان و لكن الحكومات المتعاقبة فى العهد البائد كانت أول من يضرب بالأحكام عرض الحائط و لا ينفذ منها حرف و ألتزمنا جميعاً الصمت فكيف لنا الغضب اليوم على أى نحو أو فى أى صعيد و قد كان منا التفريط و النسيان منذ زمان ؟؟؟
الأربعاء، 12 فبراير 2014
دولة ذكرت بالتفصيل
دولة ذكرت بالتفصيل

كلما سلطت الأضواء على حدث نرى جانب من المجتمع و مصر الدولة و نستخلص شئ ما و مما أستخلصناه فيما مر من أحداث : -
# مصر فيها نساء لا يستحين و يدعون للفجور و الفحش و هن صدارة القوم .
# مصر فيها قضاء يرى الحق و العدل و يدركه و ينطق بغير ذلك .
# مصر تكاثر فيها الخطأ و الفساد و الظلم .
# مصر تحكم بالقوة و الجنود الظالمة الغاشمة .
# مصر مصر يستضعف فيها طائفة أو فصيل فيقتل و تهان كرامته و كرامة نساءوه .
# مصر يقسم فيها أهلها شيع متناحرة .
# مصر دولة الخوف و الرعب و النفاق فلا يتكلم أحد فيه عن حقوق أنسان بل المتكلم فى هذا الشأن شخوص من خارجها .
و حينما تفيض نفس الأنسان مرارة و ألم يهرع إلى القرآن عسى أن يجد فيه ذكر يطمأن به قلبه و تهدأ به نفسه و عندما أعرج على سورة يوسف أجد : -
* (( قالت فذالكن الذى لمتننى فيه و لقد راوته عن نفسه فاستعصم و لئن لم يفعل ما امره ليسجنن و ليكوناً من الصاغرين )) .
* (( ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الأيات ليسجننه حتى حين )) .
و عندما أقرأ سورة القصص أجد : -
* (( فجآءته إحداهما تمشى على أستحيآء قالت أن أبى يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جآءه و قص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين )) .
* (( و أستكبر هو جنوده فى الأرض بغير الحق و ظنوا أنهم إلينا لا يرجعون )) .
و عندما أقرأ سورة الأعراف أجد : -
* (( و إذ أنجيناكم من أل فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون أبنآءكم و يستحيون نسآكم و فى ذالك بلآء من ربكم عظيم )) .
و لا أجد دولة ذكرت فى القرآن بتفاصيل ما يحدث فيه منذ فجر تاريخها إلا مصر و لأن عجلة التاريخ تعيد نفسها كل حقبة فإننى أعتقد أن مصر اليوم تعيد نفسها منذ تاريخها السحيق المشين المعيب الممتلأ بالظلم و الظلمات و الفجور و العصيان الفج من الأقوال والأفعال و لا أقول إلا كما قال العبد الصالح ( و أفوض أمرى إلى الله أن الله بصير بالعباد ) .

كلما سلطت الأضواء على حدث نرى جانب من المجتمع و مصر الدولة و نستخلص شئ ما و مما أستخلصناه فيما مر من أحداث : -
# مصر فيها نساء لا يستحين و يدعون للفجور و الفحش و هن صدارة القوم .
# مصر فيها قضاء يرى الحق و العدل و يدركه و ينطق بغير ذلك .
# مصر تكاثر فيها الخطأ و الفساد و الظلم .
# مصر تحكم بالقوة و الجنود الظالمة الغاشمة .
# مصر مصر يستضعف فيها طائفة أو فصيل فيقتل و تهان كرامته و كرامة نساءوه .
# مصر يقسم فيها أهلها شيع متناحرة .
# مصر دولة الخوف و الرعب و النفاق فلا يتكلم أحد فيه عن حقوق أنسان بل المتكلم فى هذا الشأن شخوص من خارجها .
و حينما تفيض نفس الأنسان مرارة و ألم يهرع إلى القرآن عسى أن يجد فيه ذكر يطمأن به قلبه و تهدأ به نفسه و عندما أعرج على سورة يوسف أجد : -
* (( قالت فذالكن الذى لمتننى فيه و لقد راوته عن نفسه فاستعصم و لئن لم يفعل ما امره ليسجنن و ليكوناً من الصاغرين )) .
* (( ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الأيات ليسجننه حتى حين )) .
و عندما أقرأ سورة القصص أجد : -
* (( فجآءته إحداهما تمشى على أستحيآء قالت أن أبى يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جآءه و قص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين )) .
* (( و أستكبر هو جنوده فى الأرض بغير الحق و ظنوا أنهم إلينا لا يرجعون )) .
و عندما أقرأ سورة الأعراف أجد : -
* (( و إذ أنجيناكم من أل فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون أبنآءكم و يستحيون نسآكم و فى ذالك بلآء من ربكم عظيم )) .
و لا أجد دولة ذكرت فى القرآن بتفاصيل ما يحدث فيه منذ فجر تاريخها إلا مصر و لأن عجلة التاريخ تعيد نفسها كل حقبة فإننى أعتقد أن مصر اليوم تعيد نفسها منذ تاريخها السحيق المشين المعيب الممتلأ بالظلم و الظلمات و الفجور و العصيان الفج من الأقوال والأفعال و لا أقول إلا كما قال العبد الصالح ( و أفوض أمرى إلى الله أن الله بصير بالعباد ) .
الثلاثاء، 11 فبراير 2014
واقعنا المر الأليم
واقعنا المر الأليم

( لكننا بحاجة ملحة لأن نصحح تلك الرؤية بحيث نطرق بابا يحقق انتصار الوطن فى نهاية المطاف، وليس فوز فريق على آخر. و من علامات بؤس زماننا أن مثل ذلك الرجاء صار يقابل بالصد و الاتهام من جانب الذين يصرون على تحويل المواجهة إلى مذبحة و «هولوكست» جديد ينحاز إلى الإبادة الجماعية ، و يدخل التاريخ من أتعس أبوابه. )

( لكننا بحاجة ملحة لأن نصحح تلك الرؤية بحيث نطرق بابا يحقق انتصار الوطن فى نهاية المطاف، وليس فوز فريق على آخر. و من علامات بؤس زماننا أن مثل ذلك الرجاء صار يقابل بالصد و الاتهام من جانب الذين يصرون على تحويل المواجهة إلى مذبحة و «هولوكست» جديد ينحاز إلى الإبادة الجماعية ، و يدخل التاريخ من أتعس أبوابه. )
الاثنين، 10 فبراير 2014
المعايير الأخلاقية و العدلية
المعايير الأخلاقية و العدلية

أن لكل مجتمع حظة و درجته من الأخلاق و تفشى العدل فيه و كلما أرتقت درجة الأخلاق و العدل فى المجتمع أو الجماعة البشرية كلما سادت حالة البناء و التفاعلات البناءة و التطور و الرقى و الهدوء و السلام الأجتماعى كما أن نسبة المشكلات التى و لابد أن تكون فى المجتمعات تجدها فى أدنى نسبها مع رقى الأخلاق و تفشى العدل و العكس بالعكس صحيح .
و لأن الناس على دين ملوكهم و إذا صلح الراعى صلحت الرعية و إذا فسد الراعى فسدت الرعية فما عليك إلا أن تنظر إلى أحوال وجهاء القوم حتى تتعرف على درجة الأخلاق و نسبة العدل فى هذا المجتمع .
و إذا كانت الثورات الشعبية هى حس شعبى عام عارم جارف يتناغم فى حالة ثورية تمتد فى المجتمعات من أقصاها إلى أقصاها بسبب أحساس عام بالظلم فهنا تدرك أن هذا المجتمع الثائر تفشى فيه أنهيار معايير الأخلاق و تدنى مستويات العدل و العدالة .
و بما أن مصر تعيش حالة ثورية لم ينطفأ جذوتها منذ سنوات ثلاث فيجب أن تعد نفسك لترى فيها تدنى أخلاق و سوء خلق على كل الأصعدة و فى كل المجالات فى مواجهته حالة ثورية رافضة له كما أن ميزان العدل ستجده فى الحضيض أو غائب بالكلية تلاحقه ثورة ستقضى عليه يوماً لتنشأ ميزان جديد يزن بطريقة أفضل و أقرب إلى العدل المعيارى .

أن لكل مجتمع حظة و درجته من الأخلاق و تفشى العدل فيه و كلما أرتقت درجة الأخلاق و العدل فى المجتمع أو الجماعة البشرية كلما سادت حالة البناء و التفاعلات البناءة و التطور و الرقى و الهدوء و السلام الأجتماعى كما أن نسبة المشكلات التى و لابد أن تكون فى المجتمعات تجدها فى أدنى نسبها مع رقى الأخلاق و تفشى العدل و العكس بالعكس صحيح .
و لأن الناس على دين ملوكهم و إذا صلح الراعى صلحت الرعية و إذا فسد الراعى فسدت الرعية فما عليك إلا أن تنظر إلى أحوال وجهاء القوم حتى تتعرف على درجة الأخلاق و نسبة العدل فى هذا المجتمع .
و إذا كانت الثورات الشعبية هى حس شعبى عام عارم جارف يتناغم فى حالة ثورية تمتد فى المجتمعات من أقصاها إلى أقصاها بسبب أحساس عام بالظلم فهنا تدرك أن هذا المجتمع الثائر تفشى فيه أنهيار معايير الأخلاق و تدنى مستويات العدل و العدالة .
و بما أن مصر تعيش حالة ثورية لم ينطفأ جذوتها منذ سنوات ثلاث فيجب أن تعد نفسك لترى فيها تدنى أخلاق و سوء خلق على كل الأصعدة و فى كل المجالات فى مواجهته حالة ثورية رافضة له كما أن ميزان العدل ستجده فى الحضيض أو غائب بالكلية تلاحقه ثورة ستقضى عليه يوماً لتنشأ ميزان جديد يزن بطريقة أفضل و أقرب إلى العدل المعيارى .
الأحد، 9 فبراير 2014
لا يفهم و لا يريد أن يفهم
لا يفهم و لا يريد أن يفهم

أن الجاثمين على السلطة و ألات أدارة الثورة المضادة لثورة 25 يناير 2011 فى الدولة العميقة يستنفذون كل الوسائل و الأساليب لبقاء نظام قامت عليه ثورة فيها زخم عقائدى دينى يمثل التيار الأسلامى المصرى و فى طليعته الأخون المسلمين و الجميع يدرك هذه الحقيقة و لكن أصحاب الثورة المضادة لا يفهمون و لا يريدون أن يفهموا أن أى حراك ثورى قائم على زخم عقائدى دينى لابد أن يستقر فى نهاية المطاف ببناء دولة ذات صبغة دينية و فى مصر الحافز أكبر لأن التيار الأسلامى السياسى المصرى عاصر دولة قريبة إلى هذه الصبغة لمدة عام و أن كانت منزعوعة السلطات و لو قرأ أهل الثورة المضادة التاريخ لعرفوا و وعوا و أدركوا أن الفكر العقائدى و خاصة الأسلامى منه أقوى من الأسلحة و من الجيوش و المنظمات و التنظيمات و عندى مثالين من التاريخ أولهما الدولة السعودية التى هى المملكة العربية السعودية فهى قامت على فكر عقائدى سلفى للشيخ محمد بن عبد الوهاب مدعوم بالقوة السياسية و المعنوية و العسكرية من بيت آل سعود و كتب لهم النجاح فى بداية الأمر و لكن سرعان ما أعتبره الباب العالى فى الآسيتانه تمرد و خروج على الخلافة العثمانية فمن باب أحتواء محمد على باشا الكبير المتطلع الطموح كلفه الوالى العثمانى تأديب آل سعود و بن عبد الوهاب و كان أرسال أبراهيم باشا أبن محمد على بالتبنى و بالفعل قام بالمهمة و لكن الفكر لم يموت و بناء الدولة سار فى أتجاه ما أراده أصحاب الفكر و مؤيديه و محبيه ؛ كما أن تعاليم الحوزة العلمية فى قم التى تشبع بها الشعب الإيرانى كانت أقوى عوامل نجاح الثورة الإيرانية و قيام الجمهورية الأسلامية الإيرانية التى كانت فى بداياتها بدون سلاح جو لأنها أعدمت كل الطيارين الذين كانوا مواليين للشاه و ذرعه الطويل فى أمتلاك السلطة بالقوة و البطش و القمع .
و ما ذكرته منظمة العفو الدولية و منظمات حقوق الأنسان الدولية و الصحف العالمية ليس أنصاف لأصحاب الثورة فى مصر خاصة ما حدث منها فى الشهور السبعة الأخيرة بقدر ما هو شهادة وفاة للثورة المضادة التى تحشد بقوة مناهضيها و تزيدهم عزم على سند لكى تحقق الثورة أهدافها و تقيم دولة فيها صبغة أرادة الأغلبية .

أن الجاثمين على السلطة و ألات أدارة الثورة المضادة لثورة 25 يناير 2011 فى الدولة العميقة يستنفذون كل الوسائل و الأساليب لبقاء نظام قامت عليه ثورة فيها زخم عقائدى دينى يمثل التيار الأسلامى المصرى و فى طليعته الأخون المسلمين و الجميع يدرك هذه الحقيقة و لكن أصحاب الثورة المضادة لا يفهمون و لا يريدون أن يفهموا أن أى حراك ثورى قائم على زخم عقائدى دينى لابد أن يستقر فى نهاية المطاف ببناء دولة ذات صبغة دينية و فى مصر الحافز أكبر لأن التيار الأسلامى السياسى المصرى عاصر دولة قريبة إلى هذه الصبغة لمدة عام و أن كانت منزعوعة السلطات و لو قرأ أهل الثورة المضادة التاريخ لعرفوا و وعوا و أدركوا أن الفكر العقائدى و خاصة الأسلامى منه أقوى من الأسلحة و من الجيوش و المنظمات و التنظيمات و عندى مثالين من التاريخ أولهما الدولة السعودية التى هى المملكة العربية السعودية فهى قامت على فكر عقائدى سلفى للشيخ محمد بن عبد الوهاب مدعوم بالقوة السياسية و المعنوية و العسكرية من بيت آل سعود و كتب لهم النجاح فى بداية الأمر و لكن سرعان ما أعتبره الباب العالى فى الآسيتانه تمرد و خروج على الخلافة العثمانية فمن باب أحتواء محمد على باشا الكبير المتطلع الطموح كلفه الوالى العثمانى تأديب آل سعود و بن عبد الوهاب و كان أرسال أبراهيم باشا أبن محمد على بالتبنى و بالفعل قام بالمهمة و لكن الفكر لم يموت و بناء الدولة سار فى أتجاه ما أراده أصحاب الفكر و مؤيديه و محبيه ؛ كما أن تعاليم الحوزة العلمية فى قم التى تشبع بها الشعب الإيرانى كانت أقوى عوامل نجاح الثورة الإيرانية و قيام الجمهورية الأسلامية الإيرانية التى كانت فى بداياتها بدون سلاح جو لأنها أعدمت كل الطيارين الذين كانوا مواليين للشاه و ذرعه الطويل فى أمتلاك السلطة بالقوة و البطش و القمع .
و ما ذكرته منظمة العفو الدولية و منظمات حقوق الأنسان الدولية و الصحف العالمية ليس أنصاف لأصحاب الثورة فى مصر خاصة ما حدث منها فى الشهور السبعة الأخيرة بقدر ما هو شهادة وفاة للثورة المضادة التى تحشد بقوة مناهضيها و تزيدهم عزم على سند لكى تحقق الثورة أهدافها و تقيم دولة فيها صبغة أرادة الأغلبية .
السبت، 8 فبراير 2014
الأستقلال المهنى و الحريات
الأستقلال المهنى و الحريات

أن لكل مهنة كالقضاء و الصحافة و الأعلام المرئى و المسموع أصول و أساسيات تتبع ليوفى الممتهن مهنة حقوق مهنته و يخرج أدائه على الوجه الأكمال و هذا لا يكون إلا إذا كان صاحب المهنة حر مستوعب للأصول العلمية لمهنته مبدع خلاق ذكى لا يتعرض لأى ضغوط أو ترهيب أو سيطرة .
أما إذا غابت الحريات و سادت السيطرة و الترهيب فلن يبقى من المهن السابقة إلا الرسم و الصورة و يتم تعبأتها و توجيهها و أستخدامها كأدوات توجيه رأى عام و تكوين و خلق فكر و سلوك مراد لحساب سالب الحريات المسيطر المرهب .
و بالمقايس المعتادة و تقارير المنظمات الدولية و الحقوقية و الأنسانية يتبين لنا أ قضاء أو صحافة أو أعلام مرئى أو مسموع مهنى بل سنجده على نحو ألعوبة كدمية فى يد طفل يلهو لأن فرص الأطلاع على الحقائق و تميز الأمور فى عالم اليوم متاحة بكل بساطة و سهولة و يسير .
ن مصر يغيب فيها الحريات و يسود فيها القمع و السيطرة و الترهيب على يد المؤسسات الأمنية و الجيش فمن البديهى أن لا نجد
و فى أجواء القمع و الترهيب يكون سبق صحافة الخبر بأن يتوفر له صحفى مغامر جسور موثق لينشر خبره و لن يفلت من العقاب على مهنيته و حرفيته و أن كان يملك جميع أركان الحقائق و المهنية فمن ذا الذى يغامر و لماذا ؟

أن لكل مهنة كالقضاء و الصحافة و الأعلام المرئى و المسموع أصول و أساسيات تتبع ليوفى الممتهن مهنة حقوق مهنته و يخرج أدائه على الوجه الأكمال و هذا لا يكون إلا إذا كان صاحب المهنة حر مستوعب للأصول العلمية لمهنته مبدع خلاق ذكى لا يتعرض لأى ضغوط أو ترهيب أو سيطرة .
أما إذا غابت الحريات و سادت السيطرة و الترهيب فلن يبقى من المهن السابقة إلا الرسم و الصورة و يتم تعبأتها و توجيهها و أستخدامها كأدوات توجيه رأى عام و تكوين و خلق فكر و سلوك مراد لحساب سالب الحريات المسيطر المرهب .
و بالمقايس المعتادة و تقارير المنظمات الدولية و الحقوقية و الأنسانية يتبين لنا أ قضاء أو صحافة أو أعلام مرئى أو مسموع مهنى بل سنجده على نحو ألعوبة كدمية فى يد طفل يلهو لأن فرص الأطلاع على الحقائق و تميز الأمور فى عالم اليوم متاحة بكل بساطة و سهولة و يسير .
ن مصر يغيب فيها الحريات و يسود فيها القمع و السيطرة و الترهيب على يد المؤسسات الأمنية و الجيش فمن البديهى أن لا نجد
و فى أجواء القمع و الترهيب يكون سبق صحافة الخبر بأن يتوفر له صحفى مغامر جسور موثق لينشر خبره و لن يفلت من العقاب على مهنيته و حرفيته و أن كان يملك جميع أركان الحقائق و المهنية فمن ذا الذى يغامر و لماذا ؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)