قصاقيص فيسبوكية و تويترية 30الجمعة، 28 فبراير 2014
قصاقيص فيسبوكية و تويترية 30
قصاقيص فيسبوكية و تويترية 30http://quran.ksu.edu.sa/
الأحوال الجوية : -
الخميس، 27 فبراير 2014
لمتوسطى الذكاء و الفشلة فقط
لمتوسطى الذكاء و الفشلة فقط

زار خواطرى اليوم مشهد ثانوية عامة فى كل بيت مصر و كيف يكون النهوض على قدم و ساق تحسباً للنتيجة و المستقبل فالأهل و أولياء الأمور يرجون للأبن أو الأبنة أفضل المجاميع لتحظى بأفضل الكليات و تنعم بمستقبل مشرق كله نجاح و تفوق و نرى الأول على علمى رياضة يلتحق بكلية الهندسة و الأول على علمى علوم يلتحق بكلية الطب و الأول على أدبى يلتحق بكلية الأقتصاد و العلوم السياسية ؛
و عندما نسأل لماذا هذه الكليات لا تقبل إلا الأوائل أصحاب المجاميع الكبيرة التى فى صدارة سباق ثانوية عامة ؟
تكون الأجابة هذه الكليات تحتاج إلى قدرات ومهارات و ذكاء عالية جداً و الطالب الحاصل على أعلى المجاميع يتوفر له ذلك.
و عندما أقول ثانوية عامة فى مصر ليست مقياس .
يكون الرد قد تكون مصيب فى شق العملية التعليمة و لكن الذى لديه مقدرة عالية على الحفظ و قوة الذاكرة متميز بفروق فردية تجعله قبل أقرانه فى القدوم على ما هو صعب و يحتاج إلى جهد ذهنى و عقلى و فكرى .
كما صدم خواطرى شئ واقع فى مصر منذ 1952 و إلى الأن ألا و هو أن المناصب القيادية و مواطن أدارة الدولة فى كل النواحى و المجالات على رأسها أما لواء جيش أو لواء شرطة أو مستشار و فيما ندر أجده رجل أقتصاد يكبله قيادة عسكرية و كل هؤلاء بمقياس ثانوية عامة هم متوسطى الأمكانيات و القدرات و هنا على الفور أستنتجت سبب مهم لأنحدار مؤشر مصر الدولة خلال العقود الستة المنصرمة و هول الغباء الأدارى الذى لا يستخدم عقول النابهين و النابغين فى المجتمع و يطلق لهم العنان ليعملوا و يتفاعلوا مع أحلام و آمال البلاد لأن الخير يعم و الكواث أيضاً تضر الجميع بل تذهب بكنه الدولة سواء الطبقات الدنيا أو الطبقات العليا .
و مادام متوسطى الذكاء و الفشلة هم المسيطرون بقوة السلاح و المال و يكبلون القرار فستظل مصر فى مستوى قدراتهم و أمكانياتهم بل ستنحدر حتماً إلى الهاوية مع زيادة تعداد السكان و تفاقم المشكلات .

زار خواطرى اليوم مشهد ثانوية عامة فى كل بيت مصر و كيف يكون النهوض على قدم و ساق تحسباً للنتيجة و المستقبل فالأهل و أولياء الأمور يرجون للأبن أو الأبنة أفضل المجاميع لتحظى بأفضل الكليات و تنعم بمستقبل مشرق كله نجاح و تفوق و نرى الأول على علمى رياضة يلتحق بكلية الهندسة و الأول على علمى علوم يلتحق بكلية الطب و الأول على أدبى يلتحق بكلية الأقتصاد و العلوم السياسية ؛
و عندما نسأل لماذا هذه الكليات لا تقبل إلا الأوائل أصحاب المجاميع الكبيرة التى فى صدارة سباق ثانوية عامة ؟
تكون الأجابة هذه الكليات تحتاج إلى قدرات ومهارات و ذكاء عالية جداً و الطالب الحاصل على أعلى المجاميع يتوفر له ذلك.
و عندما أقول ثانوية عامة فى مصر ليست مقياس .
يكون الرد قد تكون مصيب فى شق العملية التعليمة و لكن الذى لديه مقدرة عالية على الحفظ و قوة الذاكرة متميز بفروق فردية تجعله قبل أقرانه فى القدوم على ما هو صعب و يحتاج إلى جهد ذهنى و عقلى و فكرى .
كما صدم خواطرى شئ واقع فى مصر منذ 1952 و إلى الأن ألا و هو أن المناصب القيادية و مواطن أدارة الدولة فى كل النواحى و المجالات على رأسها أما لواء جيش أو لواء شرطة أو مستشار و فيما ندر أجده رجل أقتصاد يكبله قيادة عسكرية و كل هؤلاء بمقياس ثانوية عامة هم متوسطى الأمكانيات و القدرات و هنا على الفور أستنتجت سبب مهم لأنحدار مؤشر مصر الدولة خلال العقود الستة المنصرمة و هول الغباء الأدارى الذى لا يستخدم عقول النابهين و النابغين فى المجتمع و يطلق لهم العنان ليعملوا و يتفاعلوا مع أحلام و آمال البلاد لأن الخير يعم و الكواث أيضاً تضر الجميع بل تذهب بكنه الدولة سواء الطبقات الدنيا أو الطبقات العليا .
و مادام متوسطى الذكاء و الفشلة هم المسيطرون بقوة السلاح و المال و يكبلون القرار فستظل مصر فى مستوى قدراتهم و أمكانياتهم بل ستنحدر حتماً إلى الهاوية مع زيادة تعداد السكان و تفاقم المشكلات .
الأربعاء، 26 فبراير 2014
المحفل الخفى الأعظم
المحفل الخفى الأعظم

أن مجريات الأحداث منذ 25 يناير 2011 و تطوراتها من تنحى مبارك على لسان عمر سليمان و ليس على لسانه فى حين أنه كان يخطب من قبل هذا الأعلان بالتنحى و تكليف المجلس العسكر ثم حل مجلسى الشعب و الشورى ثم حكومتى د. عصام شرف و د. الجنزورى ثم أستفتاء على أعلان دستورى بمواد محددة و من بعد العمل بأعلان دستورى موسع بصلاحيات حسب مقاسات معينة و تعطيل دستور 1971 ثم أنتخابات مجلسى الشعب و الشورى ثم أعلان دستورى و حل مجلس الشعب ثم أنتخابات رئاسة الجمهورية لبعث رسالة بأن الأمور تسير فى أتجاه الأستقرار و التغيير بالأستفتاء على دستور 2012 و لكن سرعان ما أنقلبت الأمور بالأعلان فى 3 / 7 /2013 بالأنقلاب على كل ذلك و العودة إلى مربع صفر بعدم تمكين رئيس الجمهورية من مهام منصبه و تعيين رئيس مؤقت و تعطيل الدستور و تشكيل حكومة د. الببلاوى هذا الشخص الذى كان وزيراً فى حكومة د. عصام شرف و أصدر قرارات و وافق على فاعاليات كانت ذريعة أستقالته من وزارة د. عصام شرف و أصدار دستور جديد غير الذى وضعته لجنة صياغة الدستور المعينة ثم فى الأخير أقالة أو أستقالة د. الببلاوى ويدفع بالمهندس محلب و عضو لجنة سياسات الحزب الوطنى المنحل بفعل ثورة 25 يناير ليشكل وزارة جديدة .
أن أستعراض كل ما سبق يؤكد أنه لم يكن هناك ثورة من الأساس و أن الثوار و رموز الثورة و مفكريها و منسقى فعالياتها لم يضعوا أيديهم على المحفل الخفى الأعظم الذى ينسق حركة أدارة البلاد و أظاهر الشخوص على المسرح السياسى حسب ترتيب زمنى محدد طبقاً للظروف الآنية و ما هو باقى من الثورة و حراكها حتى الأن ما هو إلا فعاليات على غير هدى تحاول الوصول إلى هذا المحفل للقضاء عليه و بروز الثورة على السطح و لا نملك إلا أنتظار مخاض الأيام الحبلى بالأحداث الجثام التى تنظر مصر ميلادها .

أن مجريات الأحداث منذ 25 يناير 2011 و تطوراتها من تنحى مبارك على لسان عمر سليمان و ليس على لسانه فى حين أنه كان يخطب من قبل هذا الأعلان بالتنحى و تكليف المجلس العسكر ثم حل مجلسى الشعب و الشورى ثم حكومتى د. عصام شرف و د. الجنزورى ثم أستفتاء على أعلان دستورى بمواد محددة و من بعد العمل بأعلان دستورى موسع بصلاحيات حسب مقاسات معينة و تعطيل دستور 1971 ثم أنتخابات مجلسى الشعب و الشورى ثم أعلان دستورى و حل مجلس الشعب ثم أنتخابات رئاسة الجمهورية لبعث رسالة بأن الأمور تسير فى أتجاه الأستقرار و التغيير بالأستفتاء على دستور 2012 و لكن سرعان ما أنقلبت الأمور بالأعلان فى 3 / 7 /2013 بالأنقلاب على كل ذلك و العودة إلى مربع صفر بعدم تمكين رئيس الجمهورية من مهام منصبه و تعيين رئيس مؤقت و تعطيل الدستور و تشكيل حكومة د. الببلاوى هذا الشخص الذى كان وزيراً فى حكومة د. عصام شرف و أصدر قرارات و وافق على فاعاليات كانت ذريعة أستقالته من وزارة د. عصام شرف و أصدار دستور جديد غير الذى وضعته لجنة صياغة الدستور المعينة ثم فى الأخير أقالة أو أستقالة د. الببلاوى ويدفع بالمهندس محلب و عضو لجنة سياسات الحزب الوطنى المنحل بفعل ثورة 25 يناير ليشكل وزارة جديدة .
أن أستعراض كل ما سبق يؤكد أنه لم يكن هناك ثورة من الأساس و أن الثوار و رموز الثورة و مفكريها و منسقى فعالياتها لم يضعوا أيديهم على المحفل الخفى الأعظم الذى ينسق حركة أدارة البلاد و أظاهر الشخوص على المسرح السياسى حسب ترتيب زمنى محدد طبقاً للظروف الآنية و ما هو باقى من الثورة و حراكها حتى الأن ما هو إلا فعاليات على غير هدى تحاول الوصول إلى هذا المحفل للقضاء عليه و بروز الثورة على السطح و لا نملك إلا أنتظار مخاض الأيام الحبلى بالأحداث الجثام التى تنظر مصر ميلادها .
الثلاثاء، 25 فبراير 2014
ليست أوكرانيا أو تونس بل ثورة مضادة
ليست أوكرانيا أو تونس بل ثورة مضادةأن شقى الفاعاليات فى أى ثورة ثوار و نظام يثور عليه الثوار .
و أن ما حدث فى أوكرانيا و تونس ثورة ثوار على نظام سياسى معضد بنظام بوليسى قمعى و عندما ينحى النظام البوليسى القمعى جانباً بفعل الثورة يبقى الثوار بخلفيتهم الإيديولوجية السياسية و النظام الذى قامت عليه الثورة و هناك يحضر بقوة السياسية كعملية تفاوضية نقاشية فيها أخذ و عطاء و قد تنتهى فى نهاية المطاف للأحتكام إلى صندوق الديمقراطية .
أما فى مصر فإن الوضع مركب معقد مضنى للثوار و مازال أمامهم مشوار قد يطول أو يقصر لأن ثورة الثوار كانت على نظام عسكرى صلبه الجيش الذى يتحكم فى أكثر من 50% من أقتصاد البلاد و فى مظهره الخارجى نظام بوليسى قمعى و أنقلاب 3 / 7 / 2013 ما هو إلا الثورة المضادة بقيادة الجيش و كل أمكانياته و الجيوش لا تعرف إلا النصر أو الهزيمة و من أساسيات النصر أخضاع العدو و فرض الهيمنة عليه تغيير عقيدة إلى عقيدة المنتصر و هكذا يتعامل الجيش مع الشعب المصرى الثائر و هذا لأن الجيش يعتبر البلاد و الشعب ملك خالص له منذ 1954 .
و هنا لا يصح اطلاقاً أن نتكلم عن السياسية و الفرقاء السياسيين بل يجب البحث أولاً عن الأرضية الصلبة للعملية السياسية كأساس لنجاح ثورة و من بعد ممارسة العملية السياسية و لهذا لابد أن ينحصر أمر الجيش المصرى فى الدفاع عن الأراضى و الحدود المصرية فقط و تسحب منه كل الفاعليات الأخرى التى لا توجد إلا فى الجيش المصرى كالأنشطة الأقتصادية و الخدمية و الترفيهية و ........إلخ و يتفرغ الجيش بالكامل لمهمته الأساسية و يخرج من صورة العملية السياسية و لا يظهر له أى أثر بالمرة من قريب أو بعيد و هذا من وجهة نظر بعض الشباب الذين جنحوا إلى العنف لن يكون إلا بتقليم أظافر الجيش بضرب الشرطة و القضاء فى مواطن موجعة حتى يدرك الجيش أن البلاد إلى أنهيار و لن يكون هنا بلد من الأساس لهيمن عليها أو أن يدعى أنه جيش يحميها و قد يقول قائل أن هذا تطرف و أرهاب و شذوذ فكر و بعد عن الوطنية و لكننى أرى أنه صناعة الجيش و الشرطة بأمتياز حينما شرعوا فى قتل المواطنين فى الشوارع و الميادين و من هؤلاء المواطنيين من فى تركيبته الفطرية الأخذ بالثأر خاصة إذا أيقن أنه لا عدالة تنصفه و لا ملجأ حق إلا ذاته
و تبقى مصر حالة متفردة لا هى أوكرانيا و لا هى تونس و لن تكون ليبيا أو حتى سوريا و ليست شبيهة باليمن بل هى مصر و مصر فقط .
الاثنين، 24 فبراير 2014
ما أعظم درس اليوم
ما أعظم درس اليوم

أننى فى مدرسة أستاذى الجليل فهمى هويدى منذ ما يزيد عن أربع سنوات أقرأ و أجتهد و أعلق و أقتبس لعلنى أكون قبس من هذا النبراس العملاق المفكر و ها هو اليوم يميط اللثام عن أبجديات شروع المفكر فى التفكير ثم الكتابة و التقرير و التأريخ ومعالجة الأحداث الراهنة موثقة بالتواريخ و شواهد التاريخ بأسلوب علمى منطقى مقنع و قد تعلمت كيف بأمكانى الخوض فى موضوع سياسى يصدر عنه أنماءات أو فعاليات بلون ما فما على إلا أن أسجل فقرة صغيرة حاوية شاملة معبرة لهذا الموضوع ثم أشرع فى تجسيده بالكامل بالتشريح الدقيق على مائدة الحق و الحقيقة و المنطق و الواقع و الفائدة و الضرر و المرجو المأمول من حق وخير و جمال و فضيلة و هكذا كانت مقالات الأستاذ الجليل فيض من نبع يبدأ صغيراً ثم يصير فياضاً غزيراً و لا يسعنى إلا أن أتقدم إليه بجزيل الشكر و العرفان و التقدير و دمت و دامت لنا كتاباتك التى ثرينى أيها الأستاذ العظيم .

أننى فى مدرسة أستاذى الجليل فهمى هويدى منذ ما يزيد عن أربع سنوات أقرأ و أجتهد و أعلق و أقتبس لعلنى أكون قبس من هذا النبراس العملاق المفكر و ها هو اليوم يميط اللثام عن أبجديات شروع المفكر فى التفكير ثم الكتابة و التقرير و التأريخ ومعالجة الأحداث الراهنة موثقة بالتواريخ و شواهد التاريخ بأسلوب علمى منطقى مقنع و قد تعلمت كيف بأمكانى الخوض فى موضوع سياسى يصدر عنه أنماءات أو فعاليات بلون ما فما على إلا أن أسجل فقرة صغيرة حاوية شاملة معبرة لهذا الموضوع ثم أشرع فى تجسيده بالكامل بالتشريح الدقيق على مائدة الحق و الحقيقة و المنطق و الواقع و الفائدة و الضرر و المرجو المأمول من حق وخير و جمال و فضيلة و هكذا كانت مقالات الأستاذ الجليل فيض من نبع يبدأ صغيراً ثم يصير فياضاً غزيراً و لا يسعنى إلا أن أتقدم إليه بجزيل الشكر و العرفان و التقدير و دمت و دامت لنا كتاباتك التى ثرينى أيها الأستاذ العظيم .
الأحد، 23 فبراير 2014
الفروق الكبيرة
الفروق الكبيرة

أن أى مجتمع يعانى من أمراض جثام و معضلات كبيرة تجد فيه أن الهوى متبع و أشباع الغرائز و الشهوات قبل القيم و المبادئ و أهل الترف و الفساد هم علية القوم و سادتهم بسطوة القوة و المال و السلاح .
و إذا ما جزع أهل الهوى و الترف ينفر لهم كل قوى عربيد للنصرة بصدق و أخلاص للقربى و أشباع نهم الذات العليلة
أما إذا ما ألم مكروه بأهل القيم و المبادئ و المجاهدين فى محراب الحق و الحقيقة فى المجتمع المريض فإن من هو منوط به الأمن و الأمان و سيادة القانون سيتذرع بالفضائل و يوحى بأنه مهتم بالمصاب و بينه و بين نفسه و مع سادته و كبرائه سيلهون و يمرحون و يستهزءون و يقولون لما نجشم أنفسناء عناء أزاحة الألم عن هذا فليذهب إلى مبادئه و يجعلها تنفعه بل دعنا نضغط على آلامه و نشاهده و هو يهرول إلينا يستجير لأنه مؤمن أننا يمكن أن ننصره أو ننتصر له أو نخفف عنه الألم و سيكون لدينا حلقة جديدة للتسلية و اللهو .
و عندما تتعرض دينا الراقصة للسرقة مرة واحدة تهب لها الشرطة على قدم و ساق و هذا حقها لأنها مواطنة فى دولة واجب عليها رعاية مواطنيها أما إذا تعرض الأستاذ الجليل فهمى هويدى للسرقة مرات ثلاث و أعتداء دموى على أحد العاملين لديه فإن للشرطة شئون أخرى معه لأنه صاحب مبادئ .
و الحق أننى أشفق بكل ما أملك من معتقدات على الراقصة دينا لأنها ظالمة لنفسها و يساعدها رجال الشرطة على الأستمرار فى ظلم نفسها و كل الأجلال و الأحترام و التقدير للأستاذ الجليل فهمى هويدى لأنه فارس الحق و الحقيقة و مجاهد فى سبيل المبادئ و لست بحزين على ما يلم به بل أغبطة لأن ذلك فى ميزان قدره فى الدنيا و أسأل الله تعالى أن يكون ذلك فى ميزان حسناته و يبقى الأنسان المصرى كمواطن بسيط فإن له الله و ليس هناك من هو أعظم من الله شأناً .

أن أى مجتمع يعانى من أمراض جثام و معضلات كبيرة تجد فيه أن الهوى متبع و أشباع الغرائز و الشهوات قبل القيم و المبادئ و أهل الترف و الفساد هم علية القوم و سادتهم بسطوة القوة و المال و السلاح .
و إذا ما جزع أهل الهوى و الترف ينفر لهم كل قوى عربيد للنصرة بصدق و أخلاص للقربى و أشباع نهم الذات العليلة
أما إذا ما ألم مكروه بأهل القيم و المبادئ و المجاهدين فى محراب الحق و الحقيقة فى المجتمع المريض فإن من هو منوط به الأمن و الأمان و سيادة القانون سيتذرع بالفضائل و يوحى بأنه مهتم بالمصاب و بينه و بين نفسه و مع سادته و كبرائه سيلهون و يمرحون و يستهزءون و يقولون لما نجشم أنفسناء عناء أزاحة الألم عن هذا فليذهب إلى مبادئه و يجعلها تنفعه بل دعنا نضغط على آلامه و نشاهده و هو يهرول إلينا يستجير لأنه مؤمن أننا يمكن أن ننصره أو ننتصر له أو نخفف عنه الألم و سيكون لدينا حلقة جديدة للتسلية و اللهو .
و عندما تتعرض دينا الراقصة للسرقة مرة واحدة تهب لها الشرطة على قدم و ساق و هذا حقها لأنها مواطنة فى دولة واجب عليها رعاية مواطنيها أما إذا تعرض الأستاذ الجليل فهمى هويدى للسرقة مرات ثلاث و أعتداء دموى على أحد العاملين لديه فإن للشرطة شئون أخرى معه لأنه صاحب مبادئ .
و الحق أننى أشفق بكل ما أملك من معتقدات على الراقصة دينا لأنها ظالمة لنفسها و يساعدها رجال الشرطة على الأستمرار فى ظلم نفسها و كل الأجلال و الأحترام و التقدير للأستاذ الجليل فهمى هويدى لأنه فارس الحق و الحقيقة و مجاهد فى سبيل المبادئ و لست بحزين على ما يلم به بل أغبطة لأن ذلك فى ميزان قدره فى الدنيا و أسأل الله تعالى أن يكون ذلك فى ميزان حسناته و يبقى الأنسان المصرى كمواطن بسيط فإن له الله و ليس هناك من هو أعظم من الله شأناً .
السبت، 22 فبراير 2014
لم تغب الديمقراطية فقط
لم تغب الديمقراطية فقط

أن أجهزة الدولة المصرية لا تعانى من غياب الديمقراطية الحقيقة التى تعطى السيادة للشعب و حقه فى الوقوف على كل الأوضاع و حقيقة الأحداث بل أنها تعانى من تدنى أخلاقى فى سلوكيات العاملين بها سواء أن كانوا أدارات عليا أو أشخاص ذوى نفوذ فكلاهما يسكنه التعالى و الكبر على عموم المواطنين مغلف بصيغ قانونية توظف لهذه الأغراض لطمس الحقائق و الحقوق و أنفاذ الأهواء و رؤية الأشخاص فوق حق الشعب و المجتمع بأكمله و إلا فلماذا يحنق شعب و يثور و يغضب ؟
أن قيمة الأنسان المصرى فى وطنه مهدرة سواء فى التعامل معه و لن أعدد صور التعامل و أستشهد بحالات و مواقف بل يكفينى الأشارة على عموم تعامل جهاز الشرطة مع المواطن المصرى ثم مقتله فى الشوارع و الميادين عمداً بنيران الجيش الذى يجب عليه حمايته و حفظ تراب بلاده خالص له فعندما تهمل بعد ذلك أجهزة دولة فى أستغاثة مصرى يناشد أنقاذه من الموت أو فاجعة تفجعه فإن ذلك الأمر يعد تحصيل حاصل ثابت و أصيل فى أجهزة الدولة المصرية و أن لم تسارع فإنها تكون مقصرة وهذا شئ لا يجب ذكره لأن مؤسسات الدولة سيادية فرعونية فوق الشعب و ليذهب المواطن إلى حتفه لأنه سوف يموت أن عاجلاً أوأجلاً .
أن مصر تشهد حراك و أعتقد أنه مستمر إلى أن يتم العثور على كرامة المصرى و حقه فى بلاده و تطبق الديمقراطية أسوة بالعالم الحر المتقدم المتحضر .

أن أجهزة الدولة المصرية لا تعانى من غياب الديمقراطية الحقيقة التى تعطى السيادة للشعب و حقه فى الوقوف على كل الأوضاع و حقيقة الأحداث بل أنها تعانى من تدنى أخلاقى فى سلوكيات العاملين بها سواء أن كانوا أدارات عليا أو أشخاص ذوى نفوذ فكلاهما يسكنه التعالى و الكبر على عموم المواطنين مغلف بصيغ قانونية توظف لهذه الأغراض لطمس الحقائق و الحقوق و أنفاذ الأهواء و رؤية الأشخاص فوق حق الشعب و المجتمع بأكمله و إلا فلماذا يحنق شعب و يثور و يغضب ؟
أن قيمة الأنسان المصرى فى وطنه مهدرة سواء فى التعامل معه و لن أعدد صور التعامل و أستشهد بحالات و مواقف بل يكفينى الأشارة على عموم تعامل جهاز الشرطة مع المواطن المصرى ثم مقتله فى الشوارع و الميادين عمداً بنيران الجيش الذى يجب عليه حمايته و حفظ تراب بلاده خالص له فعندما تهمل بعد ذلك أجهزة دولة فى أستغاثة مصرى يناشد أنقاذه من الموت أو فاجعة تفجعه فإن ذلك الأمر يعد تحصيل حاصل ثابت و أصيل فى أجهزة الدولة المصرية و أن لم تسارع فإنها تكون مقصرة وهذا شئ لا يجب ذكره لأن مؤسسات الدولة سيادية فرعونية فوق الشعب و ليذهب المواطن إلى حتفه لأنه سوف يموت أن عاجلاً أوأجلاً .
أن مصر تشهد حراك و أعتقد أنه مستمر إلى أن يتم العثور على كرامة المصرى و حقه فى بلاده و تطبق الديمقراطية أسوة بالعالم الحر المتقدم المتحضر .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)