الاثنين، 5 مايو 2014
حجم الساعى
حجم الساعى

لقد كنت أعرف شخصية منذ عقدين من الزمن يجذبنى إليها محاولتها المستمرة أن ترتقى إلى ما ليس لها و تمارس الكذب كما تتنفس و قد كان هذا الشخص يعمل ساعياً فى أحد المصالح الحكومية بمكتب مدير عام و من أقواله التى لاأنساها
# أنا و المدير العام نجلس فى مكتب واحد .................... و كان يقولها من باب أضفاء الأهمية على نفسه و تفخيم و تعظيم لقدره الشخصى و حقيقة الأمر أنه فعلاً معظم وقته فى مكتب المدير العام لمناولة أوراق أو تصوير ورقة أو أحضار كوب ماء أو فنجان قهوة أو الذهاب إلى البريد أو للتوريد المصرفى .
# أنا و المديرالعام نتقاضى ثلاثة ألاف جنيه شهرياً .................... و هذه حقيقة و فراتبه 150 جنيه و باقى المبلغ هو راتب المدير العام و ما أدمج راتبه فى راتب المدير العام عند التحدث إلا ليعلى من شأن نفسه بين الحضور .
# علاقتى و المدير العام قوية فنحن نقضى مع بعضنا البعض وقتاً طويلاً لا نقضيه مع أسرنا فى البيت .................. و هذه حقيقة من زاوية العمل و لا تخلوا من الخطأ و الصواب فى أدائه يتبعها ثواب و عقاب من المدير العام و بالقطع علاقته و المدير العام لا تتجاوز علاقة العمل .
و إذا ما نظرنا إلى مصر برمتها و رجالاتها و وضعها و قيمتها الحالية بالمقارنة للولايات المتحدة الأمريكية فإن العلاقة بينهما لم تتعدى علاقة هذا الساعى بالمدير العام هذ فى أحسن التقديرات أن لم يكن قيمة المدير العام أدنى من أن تكون فيها الولايات المتحدة الأمريكية فهى سيدة العالم و قاطرتها الأقتصادية و العسكرية و القطب العالمى الأوحد بلا منازع فى عصرنا الحالى .
فإذا تحدث السيد نبيل فهمى وهو يشغل منصب وزير خارجية مصر و يتعرض لأمريكيا فماذا عساه أن يرتقى أو حتى ينال من قدر أمريكا و إذا كان فى المقابل له ناقدين أو مؤيدين ففيما ينتقدون أو يؤيدون ( فى حديث له ذكر فيه أمريكا ) كان الأجدر بهذا الوزير ومؤيديه و منتقديه أن ينظروا أين هم و أين مجلسهم و مقعدهم بين الأمم قبل أن يتفوهوا بحديث و شر البلية ما يثير صخب و جلبة و الحال مزرى يدعوا إلى الرثاء .

لقد كنت أعرف شخصية منذ عقدين من الزمن يجذبنى إليها محاولتها المستمرة أن ترتقى إلى ما ليس لها و تمارس الكذب كما تتنفس و قد كان هذا الشخص يعمل ساعياً فى أحد المصالح الحكومية بمكتب مدير عام و من أقواله التى لاأنساها
# أنا و المدير العام نجلس فى مكتب واحد .................... و كان يقولها من باب أضفاء الأهمية على نفسه و تفخيم و تعظيم لقدره الشخصى و حقيقة الأمر أنه فعلاً معظم وقته فى مكتب المدير العام لمناولة أوراق أو تصوير ورقة أو أحضار كوب ماء أو فنجان قهوة أو الذهاب إلى البريد أو للتوريد المصرفى .
# أنا و المديرالعام نتقاضى ثلاثة ألاف جنيه شهرياً .................... و هذه حقيقة و فراتبه 150 جنيه و باقى المبلغ هو راتب المدير العام و ما أدمج راتبه فى راتب المدير العام عند التحدث إلا ليعلى من شأن نفسه بين الحضور .
# علاقتى و المدير العام قوية فنحن نقضى مع بعضنا البعض وقتاً طويلاً لا نقضيه مع أسرنا فى البيت .................. و هذه حقيقة من زاوية العمل و لا تخلوا من الخطأ و الصواب فى أدائه يتبعها ثواب و عقاب من المدير العام و بالقطع علاقته و المدير العام لا تتجاوز علاقة العمل .
و إذا ما نظرنا إلى مصر برمتها و رجالاتها و وضعها و قيمتها الحالية بالمقارنة للولايات المتحدة الأمريكية فإن العلاقة بينهما لم تتعدى علاقة هذا الساعى بالمدير العام هذ فى أحسن التقديرات أن لم يكن قيمة المدير العام أدنى من أن تكون فيها الولايات المتحدة الأمريكية فهى سيدة العالم و قاطرتها الأقتصادية و العسكرية و القطب العالمى الأوحد بلا منازع فى عصرنا الحالى .
فإذا تحدث السيد نبيل فهمى وهو يشغل منصب وزير خارجية مصر و يتعرض لأمريكيا فماذا عساه أن يرتقى أو حتى ينال من قدر أمريكا و إذا كان فى المقابل له ناقدين أو مؤيدين ففيما ينتقدون أو يؤيدون ( فى حديث له ذكر فيه أمريكا ) كان الأجدر بهذا الوزير ومؤيديه و منتقديه أن ينظروا أين هم و أين مجلسهم و مقعدهم بين الأمم قبل أن يتفوهوا بحديث و شر البلية ما يثير صخب و جلبة و الحال مزرى يدعوا إلى الرثاء .
السبت، 3 مايو 2014
حماقة الغباء
حماقة الغباء

أن الثورة المضادة أقتلعت السلطة عنوة من الشرعية التى جاءت بفعل الثورة و لما كان النظام البالى البائد فاسد و له دعائم و أركان فى الفساد ممثلة فى الجيش و الشرطة و القضاء و الأعلام فإن هذه الدعائم تؤازر بعضها بعضاً ليحولوا بين الشرعية و عودتها إلى ربوع مصر و قد كان الجيش مستتر و القضاء متخفى و ما كان واضح و ظاهر هو الشرطة القمعية الأستبدادية و الأعلام الفاجر الكاذب المتلون الطامس للحقائق المدلس على الجمهور القالب للأمور فالباطل يجعله حق و الحق يجعله باطل و لكن الرياح تجرى بما لا تشتهى السفن و لم يستقر الأمر للثورة المضادة بعد و تسرب اليأس و الهلع إلى دعائم الثورة المضادة و لأنهم بغباء ليس بعده غباء فإنهم يرتكبون حمقات ما بعدها حماقات تسقط أوراق التوت التى يستترون بها و يظهر الجيش بغباوته كقاتل للشعب فى الساحات و الميادين و الشوارع و حارق للمساجد و هادم لها و يهدر قضاة الفساد هيبة و قدسية القضاء العادل و يطيحون بسمعة القضاء المصرى و مصر الدولة فى الطين الآسن و نصبح أضحوكة العالم و خبر فى كل صحيفة بما لدينا من فضيحة تلو فضيحة تتضخم يوماً بعد يوم و ذروة الفضائح و حماقة الغباء منذ ساعات مقتل و أسر ضباطنا و جنودنا فى جنوب السودان لأن جيشنا يتسول العون الخارجى ليظل جاثم على السلطة فى مصر و يمشى فى الأفاق كجيش مرتزق يحارب بالوكالة للسادة الأمريكان .

أن الثورة المضادة أقتلعت السلطة عنوة من الشرعية التى جاءت بفعل الثورة و لما كان النظام البالى البائد فاسد و له دعائم و أركان فى الفساد ممثلة فى الجيش و الشرطة و القضاء و الأعلام فإن هذه الدعائم تؤازر بعضها بعضاً ليحولوا بين الشرعية و عودتها إلى ربوع مصر و قد كان الجيش مستتر و القضاء متخفى و ما كان واضح و ظاهر هو الشرطة القمعية الأستبدادية و الأعلام الفاجر الكاذب المتلون الطامس للحقائق المدلس على الجمهور القالب للأمور فالباطل يجعله حق و الحق يجعله باطل و لكن الرياح تجرى بما لا تشتهى السفن و لم يستقر الأمر للثورة المضادة بعد و تسرب اليأس و الهلع إلى دعائم الثورة المضادة و لأنهم بغباء ليس بعده غباء فإنهم يرتكبون حمقات ما بعدها حماقات تسقط أوراق التوت التى يستترون بها و يظهر الجيش بغباوته كقاتل للشعب فى الساحات و الميادين و الشوارع و حارق للمساجد و هادم لها و يهدر قضاة الفساد هيبة و قدسية القضاء العادل و يطيحون بسمعة القضاء المصرى و مصر الدولة فى الطين الآسن و نصبح أضحوكة العالم و خبر فى كل صحيفة بما لدينا من فضيحة تلو فضيحة تتضخم يوماً بعد يوم و ذروة الفضائح و حماقة الغباء منذ ساعات مقتل و أسر ضباطنا و جنودنا فى جنوب السودان لأن جيشنا يتسول العون الخارجى ليظل جاثم على السلطة فى مصر و يمشى فى الأفاق كجيش مرتزق يحارب بالوكالة للسادة الأمريكان .
الجمعة، 2 مايو 2014
قصاقيص فيسبوكية و تويترية 39
قصاقيص فيسبوكية و تويترية 39

God created man as it is, and did not mention in any book
Cyan these myths, which alleged human-settled and they could not and would not
be able
أنها أمة لا تموت و لكنها تنام و
نومها هذه المرة طويل و حينما تنهض من نومها فأنها سنفض عن ثوبه الغبار و سترى
فلسطين يشرق عليها شمس النهار و كل حلم لبنى صهيون مفزع لنا قد أنهار .
على الجانب الأخر من العالم يحتفل
العمال بحصولهم على معظم حقوقهم و لكننا فى مصر هو يوم ندب الحظ و البؤس و الشقاء
مع أستمرار أيام أستعباد العمال فى مصر و أهدار أبسط حقوقهم فى العيش الحر الكريم .
إذا شهد الجميع لهادى خشبة بأنه
الخلوق المهذب الراقى الواعى المخلص فإذا ما تمكنت مجموعة على النقيض منه فيجب
أقالته من وجهة نظرهم التى تتفق مع سمو شخص هادى خشبة .
المحكمة الجنائية الدولية محكمة حكمت
على نفسها أنها و العدم سواء حيث أنها مختصة بالنظر فى الجرائم التى ترتكب بحق
الأنسانية و ترفض دعوى بهذه الصفة مدعية أنها لا أختصاص لها فى النظر لمثل هذه
الدعوى .
لطالما كنت أحترم الأنسان لم يقتنيه
من عقل و فكر و معلومات قيمات و لذا فإننى أحترم العقلية المنضوية تحت الأسم
الأفتراضى مصر الجديدة و أدعوا الجميع لأن يقرأ لها حيثما نشر لها كلمات أو مقالات
أو آراء .
دعوات الأستعمار لتجهيل الشعوب
مازالت مستمرة ( الشعب الجاهل أسلس قيادة من الشعب المتعلم) فجامعات مصر التى
تعاقب الطلاب بحرمانهم من الأمتحانات أو الفصل لمشاركاتهم فى أعمال سياسية أنما هى
دور تجهيل و ليست بجامعات تعليم .
That credibility and payment in the search we can get a
clean alternative energy sources such as solar and wind power and wave power
and tidal energy to help us avoid the evils of nuclear power, which we saw
catastrophes in Chernobyl and Fukushima; The dangers of carbon burning more and
more powerful, which change the Earth's climate and eliminate pictures of life
in the vast areas not plant and not an animal and not human being and still
hold conferences and did not reach the utopian hopes
منه لله الأنقلاب أخون بيتر جريتسى الأسترالى
الحلو و أخيراً أشهر أسلامه ما كان فى حاله كثوليكى لكن غباءكم جعله مسلم و
للأخوان الأجر و الثواب .( رحم الله الشيخ الشعراوى حينما قال قد يكون الباطل جندى
من جنود الحق و يجرى الله على يده النفع و الخير لأهل الحق )
أن عرض حيثيات الأدلة التى لا تثبت
إلى يقين محكمة عادلة على القانون الجنائى المعمول به فى مصر لا يكون مخراجاتها
هذه الأحكام التى نسمع عنها صباح مساء و يثبت لكل ذى عقل و منطق رشيد أنه هناك
عوار فى الأدلة و التحقق منها و النطق بأحكام لا تتفق معها بصورة مبالغ فيها مما
يؤكد أن القضاء يعمل لصالح الأنقلاب ليقمع رافضية بصورة مقننة مما دعى كل من يحترم
نفسه عالمياً و يعمل على الحفاظ على هيبة القانون و القضاء أن يستنكر و أو يرفض أو
يقلق و لا يعد ذلك تدخل فى الشأن المصرى بقدر ما هو حفاظ على حقوق الأنسان و
الصورة النمطية المحترمة للقانون و القضاء و أن كان الجدير بالمجتمع الدولى أن
يتدخل ليكبح جماح سلطات أنقلابية طاغية باغية حتى ينفض يده من الصمت و السكوت الذى
يعد أدانة له من المصريين الثوار .
الغربه عذاب و بعد عن الأهل و
الأحباب و القعده أفضل و لو على التراب
اللهم اجعلنا نخشاك كإننا نراك،
واسعدنا بتقواك، ولا تجعلنا بمعصيتك غافلين، ورضنا بقضائك، وبارك لنا في قدرك
أضراب المسجونين عن الطعام سيكون من
نتائجه كحد أدنى زعزعة الأنقلاب عالمياً أعلامياً خاصة و أن القضاء نزع عنه ورقة
التوت بالأحكام الهمجية الغير أنسانية .
هكذا هى علاقة الدول الضعيفة بالدول
القوية فمصر ستظل فى تبعية لأمريكا إلى أن يحكمها رجال يعرفون قيمتها و قامتها و
جوهر شعبها .
توكل كرمان سيدة ذات سيادة تبحث عن
حقوق أهلها و تعتز بكرامتهم و لا ترض لهم التسول و لكن لعن الله أشباه الرجال
الذين باعوا الشعوب و الأوطان لمستذليهم و مستعبديهم و مهينين كرامتهم بحفنه
دولارات لجيوبهم الخاصة .
لا يوجد دولتين بل هى دولة واحدة
أسمها فلسطين المغتصبة
Thanks to the American administration, which relates to man
in the issues of sexual abuse in schools and American universities.
Nouri al-Maliki, who came to rule Iraq on the back of
American tanks and is the nationality of becoming prime minister of Iraq for
the third time, stressing that dictatorships in the Arab American industry
science par excellence.
القضاء الشاخخ على نفسه فى مصر يحاكم
الأطفال و يصدر عليهم أحكام ما بين السجن بستة أشهر إلى السجن سنتان بتهمة
الأنضمام إلى جماعة حظرت بحكم من محكمة الأمور المستعجلة التى أحكامها و العدم
سواء لعدم أختصاصها فى النظر لمثل تلك القضايا علاوة على تسيس الأحكام الصادرة
عنها يا قضاة مصر أفيقوا قبل أن تشخوا على أنفسكم جميعاً و أنتم فى منظومة القضاء
الشاخخ على نفسه .
عساسيل سكاكير برأة الأطفال و جمالها
الجذاب سحر يمنحه الله سبحانه حتى يشبعوا من الحب و الحنان و الرعاية و ما أخافه
عليهم ( الأوفرفيد ) الذى قد يضر بصحتهم مستقبلاً .
To change the behavior of labor and education linking humans
computerized and gradually will be dispensed with print publications and will
be dealing with the screen, which gives information and reservation and leave a
trace of fouling securities; With the development of education and spread, we
will say goodbye to print the paper, whether books or newspapers or magazines.
نساء مجرمات فى هذا العصر آن بترسون
و كاثرين آشتون و كأنهن رضعن من ثدى أبليس الأكبر
لكى تعترض لابد أن توضح سبب الأعتراض
بأسلوب وجيه منطقى و روعة الأعتراض أن يكون عندك بديل لما تعترض عليه يقنع الجميع
بأنه الأفضل و لكن المعترض الذى يتبع أعتراضه أعتراض على ما أعترض عليه فلابد أنه
خاوى و يسير على غير هدى هكذا فعل بعض الناس فى مصر الأن .
جميع الساسة الأمريكيين تعلموا فنون
الأداء المسرحى فى برودواى و يؤدونها بأمتيار فى الكونجرس و البيت الأبيض
الإيمان العقيدة الثبات الرجولة
تعلموها فى أحضان الأخوان و ليس فى جيش نوال
Where the two countries and the Palestinian territories
divided by the League of Nations in 1948 swallowed by the Zionists and want to
impose injustice; and the fact that Jews do not have a state, but in the
kingdom of David, which remains after eight decades of its inception; and do
not deny that the Sephardi Jews nationals Arabs and are not the owners of the
state; what logic think Mr. Kerry
قال تعالى : { الله نور السموات
والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من
شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على
نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم } سورة
النور
For me it is a feast to the workers and the rights of
workers, including laborers who I
تدفق المقاتلين سببه العقيدة و لا
يمكن أقتلاعها أو تحويلها و لكن يمكن أرجاء ذهاب المقاتلين إلى سوريا إذا توفرت
حلول على أرض الواقع عملية لصالح الثوار الذين فقدوا مئات الألوف من القتلى و دمرت
و خربت بلادهم و ديارهم و هجر الملايين قصراً و عنوة و يعتبر الساسة الذى أبقوا
الوضع على ما هو عليه شركاء فى تحرك المقاتلين إلى سوريا بسياساتهم العرجاء و الأن
يتسائلون و يبحثون عن الحلول و العقاب ( يا له من قصر نظر ) .
القاعدة فكر و الفكر لا يقارع إلا
بافكر بل أن القوة ستثبت أنه جدير بالأهتمام و المتابعة و النتيجة أنتشار الفكر و
ليس القضاء عليه مهما بلغت القوة العسكرية و إذا كان الجيش اليمنى قوى التسليح و
التدريب فهل هو أقوى من أمريكا و قوات التحالف مجتمعة التى حملت عصاها و ترحل الأن
من أفغانستان ؟ الأجابة هى مربط الفرس لكل ذى فراسة .
من المضحكات المبكيات و هزليات هذا
الزمان أن الولايات المتحدة الأمريكية المشتركة فى الأنقلاب الذى حدث فى مصر
بمساعى سفيراتها آن بترسون هى التى تنزعج من تبعيات الأنقلاب و تعلن ذلك على الملأ
( أنها السياسية بوجهها القبيح الذى ليس فيه أخلاقيات بل المصالح و المصالح فقط )
1952&1954&1966&1967&1978&2011 سنوات نقاط أنحدار
العسكر بمصر إلى هاوية فساد و بطالة و أقتصاد متدنى و المنحى
إلى النهاية كطبيعة الأشياء
دكتاتوريون كذابون خداعون فاسدون
مارقون من الوطنية مروق السهم من القوس فهل الموتى يتكلمون
شعب مساطيل بصنف نضيف من الحشيش لن
يثور و يسهل قيادته مثل الثور و هذا هو سبب تأمين دخول مكبس الحشيش إلى مصر ليكون
لدينا أربعة أطنان من الحشيش كل ساعة يا خبر أبيض يا جدعان .
أنقلاب فقد عقله و قاضى ضاع عدله و
بلد فى آتون الفتن .
و هل صدور الأحكام أو سن القوانين
تجدى نفعاً مع واقع مخالف أو دولة لا تستطيع تنفيذ ما تعتمده بمصداقية أدارة دولة
؟
المرأة جزء أصيل من المجتمع و شريك
فعال فى بناء الأمم فلما لا تعبر عن رأيها ؟ و لماذا يقتلها جيش بلادها و هى عزلاء
حرة ثائرة ؟ هكذا تكون المفاهيم و المنطقيات السليمة و ما عدا ذلك فهو محاولات
عقيمة لتفريغ ثوره من محتواها و هذا لن يحدث
أحكام القضاء المصرى خلال السنوات
الثلاث الأخيرة كالغثاء فى خضم ثورة و ليست لأقامة عدل و أمن أجتماعى .
قانون التظاهر صناعة الثورة المضادة
التى تهيمن على السلطة الأن و تعلم أنها ستفقدها بأستمرار التظاهر و لذا فهى تجرمها
ظناً منها أنها بذلك تقضى على الثورة و ترهب الناس و تخوف طوائف المجتمع و يستقر
لها الأمر و لكن الشواهد تشير بغير ذلك .
أعطنى عقلك أن مصلحة أوربا الأستقرار
و الأمن فى وسط أوربا و كان مشكلة البوسنه و صربيا و من بعده كوسوفا و صربيا فكانت
الحلول و الأتفاقيات سريعة و سارية و ما يزيد عن 60 عام تحل القضية الفلسطينية
شفوياً بدون واقع ملموس و الصهاينة يبتلعون الأراضى هكتار بعد هكتار فبالله عليكم
كيف نتوقع خير من أوربا أو أوباما أو أمريكا بالبلدى فضوها سيره و الحل يأتى
بتكاتف الجيره لأن الصهاينه لا يفهمون إلا التقريع و القوة و المصالحة عودة سليمة
للطريق الصحيح فكيف يشطب طرف أصيل فى قضية تناقش و بأى منطق يراد فرض هذا .
يثيرى عجبى و دهشتى عندما أجد شخص
منطقة و ميزانه فى الحكم على الأمور معوج أو مقلوب .
يثير أشمئزازى كثيراً غير ذوى أختصاص
يتعرضون لموضوع لابد أن يستند على مرجعية علمية دقيقة .
مصر رجعت كامله لينا لنقتل أهلينا
فيها بيد الجيش المصرى العظيم " كم من الهزليات ما تبكى "
الأربعاء، 30 أبريل 2014
حسن النية
حسن النية

أستاذى الجليل فهمى هويدى ما على يبدو لى أنه حسن النية معتقداً أن الأنقلاب أو شئ ينبثق عنه جاء ليحق الحق و يبطل الباطل و لاينشد سوى الحقائق و أرض الواقع و لا يرى شئ فظيع أسمه العدالة الأنتقالية التى هى فى جوهرها حركة أنتقامية من ثورة 25 يناير و رموزها و كل من شارك فيها و لتسيطر على عقول و أعين و أفهام من يعاصرون هذه الهزليات تجرنا لجزئيات تخص كل فصيل فى جلها بهتان و سلب حق و كسر أرادة و نفى جنسية و حقوق مساواة لفاعليها أن كانوا فعلوها و لا يدرجهم فى صفوف المصريين .
# فالقتل فى الميادين و الشوارع دون محاكمات عادلة ليس يحق لأى دولة أو أى مؤسسة أو أى مجتمع بل هو سلوك لجيوش أعداء لا تراعى حقوق الأنسان و آدمية أبن آدم .
# أما السحل و التعذيب و الأعتقال و تجديد الأعتقال دون سندات قانونية وجيهة تحترم مواثيق حقوق الأنسان فهو نهج مؤسسات قمعية فى الدولة المصرية درجت على تلك المناهج المشينة و مدانة بها أكثر من مرة عبر السنين فلما نخدع أنفسنا و نحاول تصديق العكس و تبرير ذلك .
# أن ثورة الأتصالات جعلت أخفاء الحقائق و التعتيم عليها أمر غاية فى الصعوبة فى عالم اليوم و لكن الأدارات العتيقة العقيمة التى تخدم أنظمة قمعية و لا تريد نور الحقيقة و تفرض جبراً ما تزعمة و تبرهن عليه بأهازيج مضحكات مبكيات من نسج الخيال و الأوهام مستمرة فى غيها بأسلوب الأسقاط و الأنكار .
أن عالم اليوم و أن كان فيه جانب يؤيد الأنقلاب فى مصر إلا أنه لا يستطيع أن ينجرف إلى السكوت أو تأييد جرائمه فى حق الأنسانية و حقوق الأنسان و المرأة و الطفل و بدأ يعلن عن أستحياء عن القلق و الرفض و والأنكار و بيده قوة أكبر من ذلك تغير الوقائع المزرية إلى عدل جبرى على قوات الأنقلاب و ساحة المجتمع المصرى و هذا ما لن يفعلوه .

أستاذى الجليل فهمى هويدى ما على يبدو لى أنه حسن النية معتقداً أن الأنقلاب أو شئ ينبثق عنه جاء ليحق الحق و يبطل الباطل و لاينشد سوى الحقائق و أرض الواقع و لا يرى شئ فظيع أسمه العدالة الأنتقالية التى هى فى جوهرها حركة أنتقامية من ثورة 25 يناير و رموزها و كل من شارك فيها و لتسيطر على عقول و أعين و أفهام من يعاصرون هذه الهزليات تجرنا لجزئيات تخص كل فصيل فى جلها بهتان و سلب حق و كسر أرادة و نفى جنسية و حقوق مساواة لفاعليها أن كانوا فعلوها و لا يدرجهم فى صفوف المصريين .
# فالقتل فى الميادين و الشوارع دون محاكمات عادلة ليس يحق لأى دولة أو أى مؤسسة أو أى مجتمع بل هو سلوك لجيوش أعداء لا تراعى حقوق الأنسان و آدمية أبن آدم .
# أما السحل و التعذيب و الأعتقال و تجديد الأعتقال دون سندات قانونية وجيهة تحترم مواثيق حقوق الأنسان فهو نهج مؤسسات قمعية فى الدولة المصرية درجت على تلك المناهج المشينة و مدانة بها أكثر من مرة عبر السنين فلما نخدع أنفسنا و نحاول تصديق العكس و تبرير ذلك .
# أن ثورة الأتصالات جعلت أخفاء الحقائق و التعتيم عليها أمر غاية فى الصعوبة فى عالم اليوم و لكن الأدارات العتيقة العقيمة التى تخدم أنظمة قمعية و لا تريد نور الحقيقة و تفرض جبراً ما تزعمة و تبرهن عليه بأهازيج مضحكات مبكيات من نسج الخيال و الأوهام مستمرة فى غيها بأسلوب الأسقاط و الأنكار .
أن عالم اليوم و أن كان فيه جانب يؤيد الأنقلاب فى مصر إلا أنه لا يستطيع أن ينجرف إلى السكوت أو تأييد جرائمه فى حق الأنسانية و حقوق الأنسان و المرأة و الطفل و بدأ يعلن عن أستحياء عن القلق و الرفض و والأنكار و بيده قوة أكبر من ذلك تغير الوقائع المزرية إلى عدل جبرى على قوات الأنقلاب و ساحة المجتمع المصرى و هذا ما لن يفعلوه .
الثلاثاء، 29 أبريل 2014
السياسية شئ و السلطة شئ أخر
السياسية شئ و السلطة شئ أخر

حينما نتحدث عن متغيرات فى العلاقات الدولية بين دولة و دولة أخرى أو دولة و دول أخرى فإننا هنا نعنى السياسية بكل ما تحتوى الكلمة من معنى و تدرج فى المفاهيم و التفاسير من مقتضيات المصلحة و التهدئة و الهجوم و العدول و التفاوض و ما إلى ذلك من متغيرات .
و عندما نتكلم عن وضع داخلى لدولة ذات سيادة مستقلة فيها ثورة و ثورة مضادة و زخم شعبى فى حراك فإن بؤرة العدسات توجه إلى السلطة و التحكم فيها و بسط النفوذ على الدولة و مؤسساتها و تسيير شئون الدولة بصفة دائمة على مدار الساعة بأدنى قدر من الأستقرار يمكن تحقيق معه تنمية و نمو أقتصادى و حل مشاكل دولة و مواطنيين .
و عندما نتحدث عن دولة تحت الأحتلال و تعانى فصائلها من التشرزم و الأنحلال فإننا هنا بصدد أمور عدة منها السلطة و العلاقات الدولية و مواجهة الأحتلال .
و السياسية تكون بين دول مجلس الخليجى بعضها مع بعض أو مع أمريكا أو الغرب أو مصر و القامة العليا للمصلحة الذاتية و من بعدها المصلحة الجماعية ؛ كما أن السياسية تكون بين مصر و أمريكا على أعتبار أن مصر حليف عسكرى تقليدى لأمريكا و رأس حربة تدريبات و مناورات فى الشرق الأوسط لأمريكا و الناتو و صمام أمان لحليف أخر ممثل فى الكيان الصهيونى يهم بالدرجة الأولى الغرب و أمريكا .
أما الفرقاء الفلسطينين أصحاب القضية المفترض أنها محورية للعرب و المسلمين فإنهم يستهلكون أنفسهم فى كل الصور و جميع الوسائل حتى لا تنسى قضيتهم التى طال أمدها و خبت جذوة الأهتمام الأسلامى بها لأنشغال العالم الأسلامى بهمومه و وصل الأهتمام العربى بها إلى أدنى مستوياته بسبب التشرزم العربى و مبدأ أن العرب أتفقوا على أن لا يتفقوا فهم يتقاربون من بعضهم بعد أن تبين لهم أن أبتلاعهم أوشك على الأقتراب لأنطلاق أيدى الصهاينة و التغافل المتعمد من الغرب و أمريكا و نرى مزيج بين السلطة و السياسية و مقاومة العدو رؤية تفرضها واقعية المشهد .
و لا ننسى أن المحرك الأساسى لكل ما سبق و لا يوقفه أحد إذا تحرك فى أتجاه ما هو تحرك الشعوب و أرادتها و عزيمتها التى لا تقهرها سياسات أو جيوش أو أرادة طبقات أو نخب أو حكام و فى أعتقادى طال الأمد أم قصر أن الشعوب هى التى سترسم المشهد النهائى الذى سيستمر مع أقل تقدير نصف قرن و نصف قرن من عمر التاريخ لا يولد فى عام أو عامين بل قد يمتد الأمر إلى عقد أو عقدين من الزمن .

حينما نتحدث عن متغيرات فى العلاقات الدولية بين دولة و دولة أخرى أو دولة و دول أخرى فإننا هنا نعنى السياسية بكل ما تحتوى الكلمة من معنى و تدرج فى المفاهيم و التفاسير من مقتضيات المصلحة و التهدئة و الهجوم و العدول و التفاوض و ما إلى ذلك من متغيرات .
و عندما نتكلم عن وضع داخلى لدولة ذات سيادة مستقلة فيها ثورة و ثورة مضادة و زخم شعبى فى حراك فإن بؤرة العدسات توجه إلى السلطة و التحكم فيها و بسط النفوذ على الدولة و مؤسساتها و تسيير شئون الدولة بصفة دائمة على مدار الساعة بأدنى قدر من الأستقرار يمكن تحقيق معه تنمية و نمو أقتصادى و حل مشاكل دولة و مواطنيين .
و عندما نتحدث عن دولة تحت الأحتلال و تعانى فصائلها من التشرزم و الأنحلال فإننا هنا بصدد أمور عدة منها السلطة و العلاقات الدولية و مواجهة الأحتلال .
و السياسية تكون بين دول مجلس الخليجى بعضها مع بعض أو مع أمريكا أو الغرب أو مصر و القامة العليا للمصلحة الذاتية و من بعدها المصلحة الجماعية ؛ كما أن السياسية تكون بين مصر و أمريكا على أعتبار أن مصر حليف عسكرى تقليدى لأمريكا و رأس حربة تدريبات و مناورات فى الشرق الأوسط لأمريكا و الناتو و صمام أمان لحليف أخر ممثل فى الكيان الصهيونى يهم بالدرجة الأولى الغرب و أمريكا .
أما الفرقاء الفلسطينين أصحاب القضية المفترض أنها محورية للعرب و المسلمين فإنهم يستهلكون أنفسهم فى كل الصور و جميع الوسائل حتى لا تنسى قضيتهم التى طال أمدها و خبت جذوة الأهتمام الأسلامى بها لأنشغال العالم الأسلامى بهمومه و وصل الأهتمام العربى بها إلى أدنى مستوياته بسبب التشرزم العربى و مبدأ أن العرب أتفقوا على أن لا يتفقوا فهم يتقاربون من بعضهم بعد أن تبين لهم أن أبتلاعهم أوشك على الأقتراب لأنطلاق أيدى الصهاينة و التغافل المتعمد من الغرب و أمريكا و نرى مزيج بين السلطة و السياسية و مقاومة العدو رؤية تفرضها واقعية المشهد .
و لا ننسى أن المحرك الأساسى لكل ما سبق و لا يوقفه أحد إذا تحرك فى أتجاه ما هو تحرك الشعوب و أرادتها و عزيمتها التى لا تقهرها سياسات أو جيوش أو أرادة طبقات أو نخب أو حكام و فى أعتقادى طال الأمد أم قصر أن الشعوب هى التى سترسم المشهد النهائى الذى سيستمر مع أقل تقدير نصف قرن و نصف قرن من عمر التاريخ لا يولد فى عام أو عامين بل قد يمتد الأمر إلى عقد أو عقدين من الزمن .
الاثنين، 28 أبريل 2014
لماذا الرفض ؟
لماذا الرفض ؟

فى البحث المستمر عن أسباب رفض عموم الشعب و شبابه للسلطة نجد أن مفارقات صارخات واقعة بين نهج الأعلام المبنى على الوهم و الأمانى بالأضافة إلى درج التصريحات الكذوبه التى يمتلكها أى مسؤل و من ناحية أخرى تطلعات الشعب و شبابه إلى حقه فى حياة كريمة ملؤها العدالة الأجتماعية و الحرية و عندما يدرك الحقيقة و المفارقة يرفض و يثور و الأدهى و الأمر أن يسقط عليه بأنه فوضوى أرهابى مخرب مجنون لا يعقل ولا يفهم مصلحته و مصلحة بلاده و لذلك يجب قتله فى الساحات و الشوارع و الميادين و يسحل و يعذب و يعتقل و يصدر بحقه أحكام فجة لا تمت للقوانين بصلة و يشهر به و يجرس على رؤس الأشهاد بأعلام الطعن و اللعن و الأكاذيب و الحقد و الكراهية و الأقصاء .
و هنا سؤال جدير بالأهتمام هلى القابضين على السلطة فى مصرى مرضى نفسانيين أم من عتاة المجرمين ؟
إذا كانوا مرضى نفسانيين فهم غير أهل أو صلاحية للقيادة و الأدارة و لابد أن ينحوا جانباً و يعالجوا قدر المستطاع و إذا كانوا من عتاة المجرين فلابد أن يعاملوا بما هم أهل له حتى نرى العدل الوليد على أرض بر مصر المحروسة و نطهرها تطهيراً من كل أثم و رجس و فسوق و عصيان بمشيئة الرحمن .

فى البحث المستمر عن أسباب رفض عموم الشعب و شبابه للسلطة نجد أن مفارقات صارخات واقعة بين نهج الأعلام المبنى على الوهم و الأمانى بالأضافة إلى درج التصريحات الكذوبه التى يمتلكها أى مسؤل و من ناحية أخرى تطلعات الشعب و شبابه إلى حقه فى حياة كريمة ملؤها العدالة الأجتماعية و الحرية و عندما يدرك الحقيقة و المفارقة يرفض و يثور و الأدهى و الأمر أن يسقط عليه بأنه فوضوى أرهابى مخرب مجنون لا يعقل ولا يفهم مصلحته و مصلحة بلاده و لذلك يجب قتله فى الساحات و الشوارع و الميادين و يسحل و يعذب و يعتقل و يصدر بحقه أحكام فجة لا تمت للقوانين بصلة و يشهر به و يجرس على رؤس الأشهاد بأعلام الطعن و اللعن و الأكاذيب و الحقد و الكراهية و الأقصاء .
و هنا سؤال جدير بالأهتمام هلى القابضين على السلطة فى مصرى مرضى نفسانيين أم من عتاة المجرمين ؟
إذا كانوا مرضى نفسانيين فهم غير أهل أو صلاحية للقيادة و الأدارة و لابد أن ينحوا جانباً و يعالجوا قدر المستطاع و إذا كانوا من عتاة المجرين فلابد أن يعاملوا بما هم أهل له حتى نرى العدل الوليد على أرض بر مصر المحروسة و نطهرها تطهيراً من كل أثم و رجس و فسوق و عصيان بمشيئة الرحمن .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


























