الأربعاء، 7 مايو 2014

مع منْ تتعامل ؟

مع منْ تتعامل ؟

لكى نفهم مدلولات و تعبيرات و تفسيرات منْ نتعامل معهم أو يحيطون بحياتنا فلابد أن نحدد منْ هم و كيف يفكرون و ما هى أحوالهم و أوضاعهم و الأساليب التى يجيدونها و يتمتعون بالمهارة النسبية فيها .

و أننا نعيش فى هذه الأيام مع أنقلاب أو ما يعرف بالثورة المضادة رأسه رئيس جهاز المخابرات الحربية سابقاً أعوانه الأعلام و القضاء و الشرطة و ركب من أصحاب المصالح و المنتفعين و الرافضين للدين الأسلامى رفض مبرم سواء لتكوين شخصياتهم و ما جبلت عليه أو لولائهم النفعى للغرب الذى يرفض بزوغ شمس الأسلام ساطعة فى بر مصر المحروسة وهذه الثورة المضادة تبحث بكل جدية و همة على الأستمرارية فى صدر المشهد قابضة على الأمور و السلطة و لكن الواقع أنه يوجد رفض و مقاومة مرهقة مؤرقة له ؛ فالدفع برأس الأنقلاب إلى أنتخابات رئاسية لشرعنة أستمراريته مرهونة بقبول واقعى من نسبة تتجاوز 50% من الشعب المصرى و هذا ما لم يثبت حتى الأن فيكون البديل توريط مصر فى سلسلة من المواجهات العسكرية التى لا يمكن أن يقوم بحلها عملياً و تكتيكياً إلا المؤسسة العسكرية و بالتالى تستمر المؤسسة العسكرية فى القبض على السلطة و يبقى رأس الأنقلاب رئيس سواء شرعى أو غير شرعى و لكى تورط مصر فى مغامرات عسكرية لابد أن يكون المدان المنافس الأكبر للمؤسسة و صاحب السلطة الشرعى ( الأخوان المسلمين ) و يتم الأمر بنظام بلونات الأختبار التى يلقيها الأعلام على سبيل المثال جيش حر للأخوان فى ليبيا و يقاس الرأى العام و ردود الأفعال و المواقف داخلية و خارجية فإن نجح الأختبار يمرون إلى المرحلة التالية من مواجهات عسكرية و ربط قدر البلاد بقدر العسكر و تشل كل ما عدا ذلك من أولويات و إذا فشل الأختبار يخرج من ينفى من أهل الأنقلاب ليزرع الثقة فيه و المصداقية عند من يواليه و يمشى فى ركابه و هلم جر من هذه الأنماط و الأساليب التى لها طابع مخابراتى فى السيطرة و توجيه رأى عام .

و كل محلل منصف مطلع على حماس أو السودان أو ليبيا يخبرنا أن حماس التى تقاوم الصهاينة بشق الأنفس و تفضل أن تركن إلى الهدنة لا أستطاعة لها بمصر و جيشها و شرطتها مع طول المسافة التى تفصلها عن الشريط العمرانى المصرى مما يجعل أى تحرك لها مكشوف و الأقدام عليه من باب الحماقات المفضوحة و نفس الشئ بالنسبة لأى مناهضين لمصر فى السودان الذى يعانى من ويلات الأنقسامات و الحروب الأهلية و بعدة الجغرافى عن القاهرة فهذا لا يعطى أى مناهض ميزة لفاعليات ناجحة هذا بفرض أن القوات المصرية بالمنطقة الجنوبية فى ثبات عميق ولا قدرات لها و هذا ما لا يمكن قبوله بأى حال من الأحوال و نفس الشئ ينجر على الجبهة الغربية المصرية فأى زاعم أو مروج أن ميليشيات قد تأتى من الشرق أو الغرب أو الجنوب لتقوم بعمليات نوعية فى الوادى أو العاصمة أبسط ما يرد عليه فيه بهذا الصدد أولاً لا تقلل من قدر الجيش المصرى و قدراته وأمكانياته ثانياً تكلم فى المعقول و المقبول و المنطقى و لا تسبح بخيالك المسموم من أجل هدف مفهوم .

و يبقى لنا أن نهيئ أنفسنا أننا نعيش مع مرضى نفوس كذابين أفاقين مدلسين طماعين أنقلابيين ونستقبل كل ما يخرج من عندهم من أفرازات مسمومة ونصنفها و نردها إلى أصولها و ندحضها حتى يتم أحد أمرين أما علاجهم أو التخلص منهم و لكن فى معتقدى الخاص أنه سيبقى منهم بقية لقوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) سورة الحجرات الآية 6

الثلاثاء، 6 مايو 2014

صور من تونس العاصمة


حومة النزال

حومة النزال

إذا سأل سائل هل كان المناخ السياسى و الأقتصادى و الأجتماعى فى مصر و العالم العربى مهيئ لأنفجار أو غضبة أو ثورة ؟ فمن المؤكد أن الأجابة ستكون نعم ......... و عندما يتبادر إلى الذهن ما هو المعنى الصحيح للثورة ؟ فستكون الأجابة أجتياح شعبى عارم لتغيير النظم السياسية و الأجتماعية و الأقتصادية و بناء مؤسسات جديدة لدولة جديدة .............. و عندما نريد أن نوصف ما حدث فى 25 يناير 2011 فإن التوصيف الدقيق له غضبة شعبية عارمة ساخطة على مؤسسات الحكم و على الأخص رأسها و كان السواد الأعظم لهذه الغضبة هو التيار الأسلامى و الذى خدع بتنحى مبارك الذى أعلن بالنيابة عنه و لم يعلنه هو شخصياً و خدع مرة أخرى بصدق وعود المؤسسة العسكرية القابضة على مقاليد الأمور فى الدولة بصورة فعلية من خلال المخابرات الحربية التى تعمل من خلف ستار يسمى أمن الدولة و ما من مؤسسة فى الدولة إلا خاضعة و مدارة بأرهاصات و تعليمات هذان الجهازان ؛ و قد كانت وعود المؤسسة العسكرية براقة بأسم ديمقراطية حقيقة بكل
مصداقية و شفافية و خرج التيار الأسلامى من حلبة أرض الثورة الرمز ( ميدان التحرير ) و بقى قلة قليلة من تيارات أخرى قمعت و قهرت بالقوة  و النيران و المدرعات و تأتى أحداث العنف تباعاً ماسبيرو و محمد محمود و مجلس الوزراء و الهدف واضح ومحدد عسكرياً هو أنهاء شكل الثورة و الغضبة رمزياً و أحلال القوات العسكرية التى مازالت موجودة إلى يومنا هذا بعد ثلاث سنوات و لا يتصور أن تترك الأرض لأى فصيل أو تيار أن يعود لأنه ثابت فى تقديراتهم أن تخليهم عن القوة العسكرية و السلاح فى هذه الأرض لدقائق سيكون نتيجته عودة الثائرين الغاضبين و يستمر مسلسل خداع المؤسسة العسكرية لأكبر فصيل فى الغضبة التى منتظر لها أن تتحول إلى ثورة بتمكينهم من السلطة المفرغة المحتوى مع التفشيل ثم سحب البساط من تحت أرجلهم بعد أحتواء و أستقطاب الفصائل الأقل شعبية و خداعهم بأنهم الأصح و الأفضل ثم معاقبتهم على غضبتهم و الزج بهم فى السجون و لما حدث سحب بساط الأوضاع من التيار الأسلامى فى 3 / 7 / 2113 حاولوا أستعادة ثورتهم و غضبتهم من جديد فى أرض جديدة و رمز جديد فى ميدان رابعة و ميدان النهضة و كان مصيرهم كمصير أهل ماسبيرو و محمد محمود و مجلس الوزراء و العباسية و القائد أبراهيم  و جميع الأحداث نسخة واحدة قمع و قتل و تفريق و تطهير الأرض من هيئة الغضبة أو الثورة بل زج من رموز الأخوان و التيار الأسلامى ما يقارب 22 ألف فى السجون و المعتقلات و تجرى لهم المحاكمات و تصدر الأحكام بسرعة غير معهودة فى القضاء المصرى الذى مازال يحاكم مبارك و رموز نظامه للسنة الثالثة و متوقع الأحكام البراءة بل و قد يكون الأعتذار الواجب من جميع المصريين الأحياء و الأموات و من سيولد منهم مستقبلاً .............. و يبقى السؤال هل أنتهت الغضبة و بداية الثورة ؟ الشواهد تقول مادامت آليات الجيش فى الشوارع و الميادين فإن الأمر لم يستقر بعد للمؤسسة العسكرية و ما دامت معدلات النمو الأقتصادى دون معدلاتها قبل 25 يناير 2011 فهذ يعنى أن الأمور لم تعد بعد إلى ما كانت عليه و التاريخ يقول أن النزاع بين التيار الأسلامى و على رأسه الأخوان المسلمين و الجيش مستمر منذ 1954 و إلى يومنا هذا و لب الصراع هو السلطة و قد تكلف التيار الأسلامى أثمان باهظة و أعتقد أن تكلف أكثر هذه الأيام فهل سيظل يدفع التكاليف و تستمر المؤسسة العسكرية فى حصد الغنائم ؟ ................ الأجابة المنطقية إذا ترك التيار الأسلامى الحبل على الغارب للمؤسسة العسكرية فإنه فى طريقة إلى الذبح كالنعاج فى أيام الأضاحى و سيبقى يوم 25 يناير 2011 يوم غضبة لم يتقدم نحو معنى ثورة و لكنه إذا أستمر فى المقاومة التى بدأها منذ 10 شهور فإنه سيمسك بتلابيب بداية ثورة و وضع مصر الأقليمى معروف أنه مؤثر فى المنطقة العربية و الأفريقية و العالم الثالث كتحصيل حاصل تاريخى لا جدال فيه ؛ و كل ما ذكرت ليس فيه تقصى حقائق بل شواهد عاشتها الملايين التى لا يمكن أن يمحى من ذاكرتها ما عاشته و أن تسلط أعلام أو نفخ فى أبواق فمن العسير على المؤسسة العسكرية أن تحقق اليوم ما كانت تحققه فى زمن التعتيم و البوق الواحد و صناعة الكريزمات .

الاثنين، 5 مايو 2014

صور فى ليبيا




























حجم الساعى

حجم الساعى

لقد كنت أعرف شخصية منذ عقدين من الزمن يجذبنى إليها محاولتها المستمرة أن ترتقى إلى ما ليس لها و تمارس الكذب كما تتنفس و قد كان هذا الشخص يعمل ساعياً فى أحد المصالح الحكومية بمكتب مدير عام و من أقواله التى لاأنساها
# أنا و المدير العام نجلس فى مكتب واحد .................... و كان يقولها من باب أضفاء الأهمية على نفسه و تفخيم و تعظيم لقدره الشخصى و حقيقة الأمر أنه فعلاً معظم وقته فى مكتب المدير العام لمناولة أوراق أو تصوير ورقة أو أحضار كوب ماء أو فنجان قهوة أو الذهاب إلى البريد أو للتوريد المصرفى .
# أنا و المديرالعام نتقاضى ثلاثة ألاف جنيه شهرياً .................... و هذه حقيقة و فراتبه 150 جنيه و باقى المبلغ هو راتب المدير العام و ما أدمج راتبه فى راتب المدير العام عند التحدث إلا ليعلى من شأن نفسه بين الحضور .
# علاقتى و المدير العام قوية فنحن نقضى مع بعضنا البعض وقتاً طويلاً لا نقضيه مع أسرنا فى البيت .................. و هذه حقيقة من زاوية العمل و لا تخلوا من الخطأ و الصواب فى أدائه يتبعها ثواب و عقاب من المدير العام و بالقطع علاقته و المدير العام لا تتجاوز علاقة العمل .

و إذا ما نظرنا إلى مصر برمتها و رجالاتها و وضعها و قيمتها الحالية بالمقارنة للولايات المتحدة الأمريكية فإن العلاقة بينهما لم تتعدى علاقة هذا الساعى بالمدير العام هذ فى أحسن التقديرات أن لم يكن قيمة المدير العام أدنى من أن تكون فيها الولايات المتحدة الأمريكية فهى سيدة العالم و قاطرتها الأقتصادية و العسكرية و القطب العالمى الأوحد بلا منازع فى عصرنا الحالى .

فإذا تحدث السيد نبيل فهمى وهو يشغل منصب وزير خارجية مصر و يتعرض لأمريكيا فماذا عساه أن يرتقى أو حتى ينال من قدر أمريكا و إذا كان فى المقابل له ناقدين أو مؤيدين ففيما ينتقدون أو يؤيدون ( فى حديث له ذكر فيه أمريكا ) كان الأجدر بهذا الوزير ومؤيديه و منتقديه أن ينظروا أين هم و أين مجلسهم و مقعدهم بين الأمم قبل أن يتفوهوا بحديث و شر البلية ما يثير صخب و جلبة و الحال مزرى يدعوا إلى الرثاء .

السبت، 3 مايو 2014

حماقة الغباء

حماقة الغباء

أن الثورة المضادة أقتلعت السلطة عنوة من الشرعية التى جاءت بفعل الثورة و لما كان النظام البالى البائد فاسد و له دعائم و أركان فى الفساد ممثلة فى الجيش و الشرطة و القضاء و الأعلام  فإن هذه الدعائم تؤازر بعضها بعضاً ليحولوا بين الشرعية و عودتها إلى ربوع مصر و قد كان الجيش مستتر و القضاء متخفى و ما كان واضح و ظاهر هو الشرطة القمعية الأستبدادية و الأعلام الفاجر الكاذب المتلون الطامس للحقائق المدلس على الجمهور القالب للأمور فالباطل يجعله حق و الحق يجعله باطل و لكن الرياح تجرى بما لا تشتهى السفن و لم يستقر الأمر للثورة المضادة بعد و تسرب اليأس و الهلع إلى دعائم الثورة المضادة و لأنهم بغباء ليس بعده غباء فإنهم يرتكبون حمقات ما بعدها حماقات تسقط أوراق التوت التى يستترون بها و يظهر الجيش بغباوته كقاتل للشعب فى الساحات و الميادين و الشوارع و حارق للمساجد و هادم لها و يهدر قضاة الفساد هيبة و قدسية القضاء العادل و يطيحون بسمعة القضاء المصرى و مصر الدولة فى الطين الآسن و نصبح أضحوكة العالم و خبر فى كل صحيفة بما لدينا من فضيحة تلو فضيحة تتضخم يوماً بعد يوم و ذروة الفضائح و حماقة الغباء منذ ساعات مقتل و أسر ضباطنا و جنودنا فى جنوب السودان لأن جيشنا يتسول العون الخارجى ليظل جاثم على السلطة فى مصر و يمشى فى الأفاق كجيش مرتزق يحارب بالوكالة للسادة الأمريكان .

الجمعة، 2 مايو 2014

قصاقيص فيسبوكية و تويترية 39




قصاقيص فيسبوكية و تويترية 39
 
God created man as it is, and did not mention in any book Cyan these myths, which alleged human-settled and they could not and would not be able

أنها أمة لا تموت و لكنها تنام و نومها هذه المرة طويل و حينما تنهض من نومها فأنها سنفض عن ثوبه الغبار و سترى فلسطين يشرق عليها شمس النهار و كل حلم لبنى صهيون مفزع لنا قد أنهار .

على الجانب الأخر من العالم يحتفل العمال بحصولهم على معظم حقوقهم و لكننا فى مصر هو يوم ندب الحظ و البؤس و الشقاء مع أستمرار أيام أستعباد العمال فى مصر و أهدار أبسط حقوقهم فى العيش الحر الكريم .

إذا شهد الجميع لهادى خشبة بأنه الخلوق المهذب الراقى الواعى المخلص فإذا ما تمكنت مجموعة على النقيض منه فيجب أقالته من وجهة نظرهم التى تتفق مع سمو شخص هادى خشبة .

المحكمة الجنائية الدولية محكمة حكمت على نفسها أنها و العدم سواء حيث أنها مختصة بالنظر فى الجرائم التى ترتكب بحق الأنسانية و ترفض دعوى بهذه الصفة مدعية أنها لا أختصاص لها فى النظر لمثل هذه الدعوى .

لطالما كنت أحترم الأنسان لم يقتنيه من عقل و فكر و معلومات قيمات و لذا فإننى أحترم العقلية المنضوية تحت الأسم الأفتراضى مصر الجديدة و أدعوا الجميع لأن يقرأ لها حيثما نشر لها كلمات أو مقالات أو آراء .

دعوات الأستعمار لتجهيل الشعوب مازالت مستمرة ( الشعب الجاهل أسلس قيادة من الشعب المتعلم) فجامعات مصر التى تعاقب الطلاب بحرمانهم من الأمتحانات أو الفصل لمشاركاتهم فى أعمال سياسية أنما هى دور تجهيل و ليست بجامعات تعليم .

That credibility and payment in the search we can get a clean alternative energy sources such as solar and wind power and wave power and tidal energy to help us avoid the evils of nuclear power, which we saw catastrophes in Chernobyl and Fukushima; The dangers of carbon burning more and more powerful, which change the Earth's climate and eliminate pictures of life in the vast areas not plant and not an animal and not human being and still hold conferences and did not reach the utopian hopes

منه لله الأنقلاب أخون بيتر جريتسى الأسترالى الحلو و أخيراً أشهر أسلامه ما كان فى حاله كثوليكى لكن غباءكم جعله مسلم و للأخوان الأجر و الثواب .( رحم الله الشيخ الشعراوى حينما قال قد يكون الباطل جندى من جنود الحق و يجرى الله على يده النفع و الخير لأهل الحق )

أن عرض حيثيات الأدلة التى لا تثبت إلى يقين محكمة عادلة على القانون الجنائى المعمول به فى مصر لا يكون مخراجاتها هذه الأحكام التى نسمع عنها صباح مساء و يثبت لكل ذى عقل و منطق رشيد أنه هناك عوار فى الأدلة و التحقق منها و النطق بأحكام لا تتفق معها بصورة مبالغ فيها مما يؤكد أن القضاء يعمل لصالح الأنقلاب ليقمع رافضية بصورة مقننة مما دعى كل من يحترم نفسه عالمياً و يعمل على الحفاظ على هيبة القانون و القضاء أن يستنكر و أو يرفض أو يقلق و لا يعد ذلك تدخل فى الشأن المصرى بقدر ما هو حفاظ على حقوق الأنسان و الصورة النمطية المحترمة للقانون و القضاء و أن كان الجدير بالمجتمع الدولى أن يتدخل ليكبح جماح سلطات أنقلابية طاغية باغية حتى ينفض يده من الصمت و السكوت الذى يعد أدانة له من المصريين الثوار .

الغربه عذاب و بعد عن الأهل و الأحباب و القعده أفضل و لو على التراب

اللهم اجعلنا نخشاك كإننا نراك، واسعدنا بتقواك، ولا تجعلنا بمعصيتك غافلين، ورضنا بقضائك، وبارك لنا في قدرك

أضراب المسجونين عن الطعام سيكون من نتائجه كحد أدنى زعزعة الأنقلاب عالمياً أعلامياً خاصة و أن القضاء نزع عنه ورقة التوت بالأحكام الهمجية الغير أنسانية .

هكذا هى علاقة الدول الضعيفة بالدول القوية فمصر ستظل فى تبعية لأمريكا إلى أن يحكمها رجال يعرفون قيمتها و قامتها و جوهر شعبها .

توكل كرمان سيدة ذات سيادة تبحث عن حقوق أهلها و تعتز بكرامتهم و لا ترض لهم التسول و لكن لعن الله أشباه الرجال الذين باعوا الشعوب و الأوطان لمستذليهم و مستعبديهم و مهينين كرامتهم بحفنه دولارات لجيوبهم الخاصة .

لا يوجد دولتين بل هى دولة واحدة أسمها فلسطين المغتصبة

Thanks to the American administration, which relates to man in the issues of sexual abuse in schools and American universities.

Nouri al-Maliki, who came to rule Iraq on the back of American tanks and is the nationality of becoming prime minister of Iraq for the third time, stressing that dictatorships in the Arab American industry science par excellence.

القضاء الشاخخ على نفسه فى مصر يحاكم الأطفال و يصدر عليهم أحكام ما بين السجن بستة أشهر إلى السجن سنتان بتهمة الأنضمام إلى جماعة حظرت بحكم من محكمة الأمور المستعجلة التى أحكامها و العدم سواء لعدم أختصاصها فى النظر لمثل تلك القضايا علاوة على تسيس الأحكام الصادرة عنها يا قضاة مصر أفيقوا قبل أن تشخوا على أنفسكم جميعاً و أنتم فى منظومة القضاء الشاخخ على نفسه .

عساسيل سكاكير برأة الأطفال و جمالها الجذاب سحر يمنحه الله سبحانه حتى يشبعوا من الحب و الحنان و الرعاية و ما أخافه عليهم ( الأوفرفيد ) الذى قد يضر بصحتهم مستقبلاً .

To change the behavior of labor and education linking humans computerized and gradually will be dispensed with print publications and will be dealing with the screen, which gives information and reservation and leave a trace of fouling securities; With the development of education and spread, we will say goodbye to print the paper, whether books or newspapers or magazines.

نساء مجرمات فى هذا العصر آن بترسون و كاثرين آشتون و كأنهن رضعن من ثدى أبليس الأكبر

لكى تعترض لابد أن توضح سبب الأعتراض بأسلوب وجيه منطقى و روعة الأعتراض أن يكون عندك بديل لما تعترض عليه يقنع الجميع بأنه الأفضل و لكن المعترض الذى يتبع أعتراضه أعتراض على ما أعترض عليه فلابد أنه خاوى و يسير على غير هدى هكذا فعل بعض الناس فى مصر الأن .

جميع الساسة الأمريكيين تعلموا فنون الأداء المسرحى فى برودواى و يؤدونها بأمتيار فى الكونجرس و البيت الأبيض

الإيمان العقيدة الثبات الرجولة تعلموها فى أحضان الأخوان و ليس فى جيش نوال

Where the two countries and the Palestinian territories divided by the League of Nations in 1948 swallowed by the Zionists and want to impose injustice; and the fact that Jews do not have a state, but in the kingdom of David, which remains after eight decades of its inception; and do not deny that the Sephardi Jews nationals Arabs and are not the owners of the state; what logic think Mr. Kerry

قال تعالى : { الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم } سورة النور

For me it is a feast to the workers and the rights of workers, including laborers who I

تدفق المقاتلين سببه العقيدة و لا يمكن أقتلاعها أو تحويلها و لكن يمكن أرجاء ذهاب المقاتلين إلى سوريا إذا توفرت حلول على أرض الواقع عملية لصالح الثوار الذين فقدوا مئات الألوف من القتلى و دمرت و خربت بلادهم و ديارهم و هجر الملايين قصراً و عنوة و يعتبر الساسة الذى أبقوا الوضع على ما هو عليه شركاء فى تحرك المقاتلين إلى سوريا بسياساتهم العرجاء و الأن يتسائلون و يبحثون عن الحلول و العقاب ( يا له من قصر نظر ) .

القاعدة فكر و الفكر لا يقارع إلا بافكر بل أن القوة ستثبت أنه جدير بالأهتمام و المتابعة و النتيجة أنتشار الفكر و ليس القضاء عليه مهما بلغت القوة العسكرية و إذا كان الجيش اليمنى قوى التسليح و التدريب فهل هو أقوى من أمريكا و قوات التحالف مجتمعة التى حملت عصاها و ترحل الأن من أفغانستان ؟ الأجابة هى مربط الفرس لكل ذى فراسة .

من المضحكات المبكيات و هزليات هذا الزمان أن الولايات المتحدة الأمريكية المشتركة فى الأنقلاب الذى حدث فى مصر بمساعى سفيراتها آن بترسون هى التى تنزعج من تبعيات الأنقلاب و تعلن ذلك على الملأ ( أنها السياسية بوجهها القبيح الذى ليس فيه أخلاقيات بل المصالح و المصالح فقط )

1952&1954&1966&1967&1978&2011 سنوات نقاط أنحدار العسكر بمصر إلى هاوية فساد و بطالة و أقتصاد متدنى و المنحى
 إلى النهاية كطبيعة الأشياء
دكتاتوريون كذابون خداعون فاسدون مارقون من الوطنية مروق السهم من القوس فهل الموتى يتكلمون

شعب مساطيل بصنف نضيف من الحشيش لن يثور و يسهل قيادته مثل الثور و هذا هو سبب تأمين دخول مكبس الحشيش إلى مصر ليكون لدينا أربعة أطنان من الحشيش كل ساعة يا خبر أبيض يا جدعان .

أنقلاب فقد عقله و قاضى ضاع عدله و بلد فى آتون الفتن .

و هل صدور الأحكام أو سن القوانين تجدى نفعاً مع واقع مخالف أو دولة لا تستطيع تنفيذ ما تعتمده بمصداقية أدارة دولة ؟

المرأة جزء أصيل من المجتمع و شريك فعال فى بناء الأمم فلما لا تعبر عن رأيها ؟ و لماذا يقتلها جيش بلادها و هى عزلاء حرة ثائرة ؟ هكذا تكون المفاهيم و المنطقيات السليمة و ما عدا ذلك فهو محاولات عقيمة لتفريغ ثوره من محتواها و هذا لن يحدث
أحكام القضاء المصرى خلال السنوات الثلاث الأخيرة كالغثاء فى خضم ثورة و ليست لأقامة عدل و أمن أجتماعى .

قانون التظاهر صناعة الثورة المضادة التى تهيمن على السلطة الأن و تعلم أنها ستفقدها بأستمرار التظاهر و لذا فهى تجرمها ظناً منها أنها بذلك تقضى على الثورة و ترهب الناس و تخوف طوائف المجتمع و يستقر لها الأمر و لكن الشواهد تشير بغير ذلك .

أعطنى عقلك أن مصلحة أوربا الأستقرار و الأمن فى وسط أوربا و كان مشكلة البوسنه و صربيا و من بعده كوسوفا و صربيا فكانت الحلول و الأتفاقيات سريعة و سارية و ما يزيد عن 60 عام تحل القضية الفلسطينية شفوياً بدون واقع ملموس و الصهاينة يبتلعون الأراضى هكتار بعد هكتار فبالله عليكم كيف نتوقع خير من أوربا أو أوباما أو أمريكا بالبلدى فضوها سيره و الحل يأتى بتكاتف الجيره لأن الصهاينه لا يفهمون إلا التقريع و القوة و المصالحة عودة سليمة للطريق الصحيح فكيف يشطب طرف أصيل فى قضية تناقش و بأى منطق يراد فرض هذا .

يثيرى عجبى و دهشتى عندما أجد شخص منطقة و ميزانه فى الحكم على الأمور معوج أو مقلوب .

يثير أشمئزازى كثيراً غير ذوى أختصاص يتعرضون لموضوع لابد أن يستند على مرجعية علمية دقيقة .

مصر رجعت كامله لينا لنقتل أهلينا فيها بيد الجيش المصرى العظيم " كم من الهزليات ما تبكى "