الجمعة، 9 مايو 2014

قصاقيص فيسبوكية و تويترية 40





قصاقيص فيسبوكية و تويترية 40
 
And the rest is the majority owner of the rebel power in South Africa and found that the problems that can be addressed with the days of self-criticism or others offering the rebels in order to change for the better.

تونس بحاجة لأستقطاب سياح من جميع البلدان و لكن السياح الصهاينة ليس لهم قبول شعبى تونسى و لا حتى قبول مع الأغلبية فى تونس و قد يوجد لهم قبول غير معلن عند يهود جزيرة جربه التونسية الذين يعملون فى السياحة و تمثل لهم مورد رئيسى من الناحية الأقتصادية و تبقى مسألة قبول الصهاينة فى تونس على المحك السياسى و الشعبى و يحكم فيها المتمكن من السلطة الفعلية فى البلاد .

ما أعظم شكسبير حينما وصف شخصية اليهود فى شايلوك و الأثبات اليوم فى قادة الصهاينة الذين فرحوا بالأنقلاب فى مصر و أيدوه وهم لا يدرون الخسارة .

Buy gas from Zionists manner, directly or indirectly scandal Egyptian administration, which buys gas producer wells located in the Eastern Mediterranean Egyptian territorial waters and this means that they are buying their own money and refers to people not having the rule of Egypt and rape wealth

منْ لا أفق له و لا ثقافة له و لا علم لديه عندما يتكلم و يطلب ما ليس له تجده أضحوكة عند من يحللون الكلمات و يجيدون الحسابات .

أدارة الفاشلون لمجريات الأمور لا تأتى إلا بنتائج فاشلة و فضائح عارمة خيب الله الأنقلاب و أدارته

ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب

{وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب} [الشورى:10]

أن تكشف الحقائق يوماً بعد يوم يؤكد ما صرح به الدكتور طارق الزمر أن مجريات الأحداث فى مصر أنقلاب صهيونى قلباً و قالباً بشخوص لها السمة المصرية .

الكلمة الأولى و الأخيرة فى أى وطن فى هذا العالم الفسيح لا تكون إلا للشعب الذى يعيش على أرض هذا الوطن و لا يستطيع أى من كان مهما كانت صفته أو حيثيته أو قوته أن يفرض كلمة على الشعب لا يريدها .

Pakistan has the ability and Mechanisms of understanding with its neighbors all Afghans spectrum condition out of the coalition forces, the military and the political game in the region.

Similarities between Thailand and countries of the Arab Spring because they work for them mesmerized by a group anarchists and the judiciary and the army, the police, until the flags do not settle their affairs and stand up economically, politically and socially, and have them place a prominent and influential in the international arena does not want the West and America ...............Shinawatra, ousted the democratically elected by virtue of a court run by a few judges! Are they to decide for the people or the people decide for itself? Marina and the democratically elected and removed by the army puts a temporary chairman instead! Will the army decides for the people or the people decide for itself?

مسلمة بنت مسلمين لا توغل فى الدين إلا برفق و لا تشذ و لا تتطرف بل وسطية تنهل من صحيح الدين و أسال الله أن يحفظها و يحفظ أهلها من كل سوء و أن يجعل مأواهم الجنة آمين يا رب العالمين

قال تعالى: { فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا }.سورة النجم

Coup feared the word of truth from the mouth of a press offense and imprisoned without fear to be free to speak. What uglier and weaker this coup!!!!

{ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين} [الزمر:65]

عندما ينتقد السيد / راشد الغنوشى الأخوان فى مصر فهذا نقد للذات مقبول و يأخذ منه و يرد عليه و أى عمل يراد له النجاح لابد أن يكون فيه نقد و نقاش و تصحيح ؛ أما الأخوان فى تونس فهم فى مجتمع له تركيبته الخاصة أقرب إلى المجتمع الجزائرى و تجاوزوا بنجاح المصائد التى رصدت لجبهة الأنقاذ الأسلامية الجزائرية التى فازات بأنتخابات المجالس البلدية فى تسعينات القرن الماضى و هم ماضون إلى غاياتهم بسلاسة و يسر و حكمة و ليس مهم أن يقبضوا رسمياً و عملياً على السلطة و هم مهيمنين على قاع المجتمع دون مطاردة أو تعنت و أستبداد بوليسى و تمكنهم من تونس تحصيل حاصل و رهان الوقت ليس ألا . أما الأخوان فى مصر فهم ليسوا بفشلة و لا فى محنة بل قدرهم و حظهم أن يميز لهم الله معالم الطريق و تتضح فواصل الأمور داخلياً و خارجيا و قبضهم على السلطة واجب لأنهم أصحاب قاعدة شعبية عريضة فى المجتمع المصرى و قيادة الحركة العالمية للأخوان المسلمين التى هى أفضل الصور للصيغة السياسية الأسلامية سواء للمسلمين على الصعيد الداخلى أو لغير المسلمين على صعيد التعامل الخارجى فهم أفضل بكثير من الراديكالية اليمينية الجهادية التى يعتنقها الكثير من الشباب المسلم و خاصة حديثى الأعتقاد فى الأسلام من أهل الغرب و هم أيضاً بقوة العزيمة و الأصرار سيصلون إلى أهدافهم و المسألة لا تعدوا كونها مسألة وقت .

أن قضية قابيل و هابيل قضية أزلية فى تاريخ البشرية و جاء التشريعات السماوية لتوضح أن من قتل عامداً متعمداً مع سبق الأصرار و الترصد وجب قتله و يأتى علم النفس الحديث و ليثب لنا حقائق أن جميع المخلوقات على ظهر الأرض حتى المفترسة منها لا تقتل إلا لتشبع جوعها أما النمر و الأنسان إذا ما قاما بالقتل لأول مرة فإنهما يستمرا فى القتل دون حاجة إليه كنوع من التلذذ و هنا نجدنا أمام وجوب الأخذ على رغبات القاتل العامد المتعمد مع سبق الأصرار و الترصد و أعدامه مفيد للمجتمع البشرى بكبح جماح شروره التى تولدت فى ذاته أما القاتل خطأ فهنا يباح أخذ فدية منه أو قتله تحسباً من أن يكون أصيب بلوثة التلذذ بالقتل و المجتمع الذى يبرر الشرور و الآثام فيه من باب الرحمة والرأفة و الأنسانية فاسد التقدير و الحكم على الأشياء بمعيارها الصحيح السليم و يجب تصحيح مفاهيمه بالنقاش و الأقناع ؛ و عقوبة الأعدام فى مصر يحكم بها أنتقائياً للعوار الذى يعانى منه القضاء المصرى و لأن حسام العدل غير منتظم فإنه غير بتار و لا يوفى الغرض من العدل ألا و هو أستقرار المجتمع و أمنه و سلامه الأجتماعى .

ما الدول إلا تراب وطن و شعب و بعد ذلك تأتى الأمكانيات و الثروات الطبيعية و أن لم هناك ثروات طبيعية و توجد أمكانيات عقلية تجيد الأدارة و تنسيق الخطط يكون هناك تطور و تحقيق تقدم على مختلف الأصعدة أما من يدعى أن شد الأحزمة و الصمت و الطاعة العمياء و التضحية بجيل أو جلين يبنى وطن فما هو إلا كذاب أشر خاوى ليس لديه شئ سوى حب تملك السلطة و السيطرة لصالحة و صالح فئته دون دولة كاملة و التخلص منه أولى عند أصحاب العقول و الأفهام الرشيدة .

لا أتابع السيسى و لا أراه يستحق المتابعة

لصوص قوت الشعب المصرى لا يسرقون المال فقط بل يعمدون إلى أهدار كرامة الأنسان المصرى و كسر أرادته حتى لا يستطيع أن يحاسبهم على جرائمهم

محاكمات النظام الفاسد مسلسل تركى أو أسبانى بعدد غير محدود من الحلقات و محكمات الثورة و رموزها خماسية تنتهى قبل موعدها .

اللهم اجعلنا من الذين يحبونَ لقاءكَ و تحبُّ لقاءهم

أللهم أهدى سما المصرى إلى طريقك المستقيم ( لدى أحساس أن الله سيختار هذه الأنسانه و يتوب عليها )

American masters of the world in the film industry and in particular the movie cartoons or animation from Tom and Jerry to the Simpsons and creativity in the animation is not a fee-fiction, but also ideas that hatched about her story and addressed the subject and deliver a message in a manner intelligent professionally unprecedented instance.

الصحافة فى بلدى قليل من الحرفية و الحقيقة مع كثير من السخافة فى جو من قتل الجميع و كل شئ يضيع .

قضاء غير مستقل مسيس الذى لا يستند إلى قرائن و أدلة واضحة تثبت ليقين المحكمة و المطلع على الحكم أنه مستوجب عقاب يوافق نصوص القوانين المعمول بها .

Although I do not live on American soil, it is my pleasure to reduce unemployment in the U.S., which increases the strength of the American consumer purchase thus revive the U.S. economy, which is the locomotive of the world economy and therefore it is possible to see the activity in the global economy as a whole.

You are free unless harm (and the damage is intended to damage the whole and harm the person himself) and when it reaches the individual or organization to stage the damage, which combines the vast majority of society and intellectuals and academics Here it is necessary to take action to prevent damage and of doing.

وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد (16) -- سورة الحج

الرد البليغ و جوامع الكلم و كلام رب العالمين للأنسان الظلوم الجهول الذى حمل الأمانة و هو لا يدرى كنهها الذى رفضته السموات و الأرض و الجبال يكمن فى هذه الآية ( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. ) فالدين و الوطن لله يتصرف فيهما كيف يشاء ( ألا لله الدين الخالص - و لله ملك السموات و الأرض - إن الحكم إلا لله )

I would advise women to seek for relations with the legitimacy of the man on the basis of scientific and study of genetic diseases in order to avoid a lot of problems in the physical and moral relations remained illegal.

صور من الأسماعيلية


الخميس، 8 مايو 2014

مخطأ و مجرم

مخطأ و مجرم

إذا كان المسؤل عن تبنى قرارات أستراتيجية مصيرية فى تاريخ الشعوب و الأمم قصير النظر ضيق الأفق محدود الثقافة ناقص الوعى يجانبه الصواب و الحكمة فإن قراراته بالقطع ستكون جثيمة الخطأ و لن يكون وحده المخطأ بل سيشاركة الخطأ النظام المعمول به الذى جاء به إلى موقع المسؤلية و يشترك معه بالتضامن الشعب الذى رأى منه بوادر الخطأ و تركه يعيث أخطاء متتالية .

أما إذا كان المسؤل صاحب القرار واعى مطلع يرى كل الأمور بوضوح لا لبث فيه و يميز بين الأتجهات السارية فى الوطن و يتخذ قرار يلحق الضرر بالسواد الأعظم من الشعب لصالح قطاع نخبة فاسدة مجرمة آثمة فإن هذا المسؤل مجرم أجرام صراح يستوجب عاقب لا مفر منه مهما طال الأجل و أمتد الأمل و بعد الأمد .

و لن أصرح بأكثر من ذلك لأننى لست أكثر شجاعة من سيدى الذى يستخدم الرمز و يستفيض فى الغمز و اللمز و لا يبوح بمكنون فكره الذى أعانقه و يعانقنى فكرياً مع بعد المسافة بينه و بين بالكيلومترات و القدرة و القدرات و القامة و المقامات .

الأربعاء، 7 مايو 2014

صور من مالطا


مع منْ تتعامل ؟

مع منْ تتعامل ؟

لكى نفهم مدلولات و تعبيرات و تفسيرات منْ نتعامل معهم أو يحيطون بحياتنا فلابد أن نحدد منْ هم و كيف يفكرون و ما هى أحوالهم و أوضاعهم و الأساليب التى يجيدونها و يتمتعون بالمهارة النسبية فيها .

و أننا نعيش فى هذه الأيام مع أنقلاب أو ما يعرف بالثورة المضادة رأسه رئيس جهاز المخابرات الحربية سابقاً أعوانه الأعلام و القضاء و الشرطة و ركب من أصحاب المصالح و المنتفعين و الرافضين للدين الأسلامى رفض مبرم سواء لتكوين شخصياتهم و ما جبلت عليه أو لولائهم النفعى للغرب الذى يرفض بزوغ شمس الأسلام ساطعة فى بر مصر المحروسة وهذه الثورة المضادة تبحث بكل جدية و همة على الأستمرارية فى صدر المشهد قابضة على الأمور و السلطة و لكن الواقع أنه يوجد رفض و مقاومة مرهقة مؤرقة له ؛ فالدفع برأس الأنقلاب إلى أنتخابات رئاسية لشرعنة أستمراريته مرهونة بقبول واقعى من نسبة تتجاوز 50% من الشعب المصرى و هذا ما لم يثبت حتى الأن فيكون البديل توريط مصر فى سلسلة من المواجهات العسكرية التى لا يمكن أن يقوم بحلها عملياً و تكتيكياً إلا المؤسسة العسكرية و بالتالى تستمر المؤسسة العسكرية فى القبض على السلطة و يبقى رأس الأنقلاب رئيس سواء شرعى أو غير شرعى و لكى تورط مصر فى مغامرات عسكرية لابد أن يكون المدان المنافس الأكبر للمؤسسة و صاحب السلطة الشرعى ( الأخوان المسلمين ) و يتم الأمر بنظام بلونات الأختبار التى يلقيها الأعلام على سبيل المثال جيش حر للأخوان فى ليبيا و يقاس الرأى العام و ردود الأفعال و المواقف داخلية و خارجية فإن نجح الأختبار يمرون إلى المرحلة التالية من مواجهات عسكرية و ربط قدر البلاد بقدر العسكر و تشل كل ما عدا ذلك من أولويات و إذا فشل الأختبار يخرج من ينفى من أهل الأنقلاب ليزرع الثقة فيه و المصداقية عند من يواليه و يمشى فى ركابه و هلم جر من هذه الأنماط و الأساليب التى لها طابع مخابراتى فى السيطرة و توجيه رأى عام .

و كل محلل منصف مطلع على حماس أو السودان أو ليبيا يخبرنا أن حماس التى تقاوم الصهاينة بشق الأنفس و تفضل أن تركن إلى الهدنة لا أستطاعة لها بمصر و جيشها و شرطتها مع طول المسافة التى تفصلها عن الشريط العمرانى المصرى مما يجعل أى تحرك لها مكشوف و الأقدام عليه من باب الحماقات المفضوحة و نفس الشئ بالنسبة لأى مناهضين لمصر فى السودان الذى يعانى من ويلات الأنقسامات و الحروب الأهلية و بعدة الجغرافى عن القاهرة فهذا لا يعطى أى مناهض ميزة لفاعليات ناجحة هذا بفرض أن القوات المصرية بالمنطقة الجنوبية فى ثبات عميق ولا قدرات لها و هذا ما لا يمكن قبوله بأى حال من الأحوال و نفس الشئ ينجر على الجبهة الغربية المصرية فأى زاعم أو مروج أن ميليشيات قد تأتى من الشرق أو الغرب أو الجنوب لتقوم بعمليات نوعية فى الوادى أو العاصمة أبسط ما يرد عليه فيه بهذا الصدد أولاً لا تقلل من قدر الجيش المصرى و قدراته وأمكانياته ثانياً تكلم فى المعقول و المقبول و المنطقى و لا تسبح بخيالك المسموم من أجل هدف مفهوم .

و يبقى لنا أن نهيئ أنفسنا أننا نعيش مع مرضى نفوس كذابين أفاقين مدلسين طماعين أنقلابيين ونستقبل كل ما يخرج من عندهم من أفرازات مسمومة ونصنفها و نردها إلى أصولها و ندحضها حتى يتم أحد أمرين أما علاجهم أو التخلص منهم و لكن فى معتقدى الخاص أنه سيبقى منهم بقية لقوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) سورة الحجرات الآية 6

الثلاثاء، 6 مايو 2014

صور من تونس العاصمة


حومة النزال

حومة النزال

إذا سأل سائل هل كان المناخ السياسى و الأقتصادى و الأجتماعى فى مصر و العالم العربى مهيئ لأنفجار أو غضبة أو ثورة ؟ فمن المؤكد أن الأجابة ستكون نعم ......... و عندما يتبادر إلى الذهن ما هو المعنى الصحيح للثورة ؟ فستكون الأجابة أجتياح شعبى عارم لتغيير النظم السياسية و الأجتماعية و الأقتصادية و بناء مؤسسات جديدة لدولة جديدة .............. و عندما نريد أن نوصف ما حدث فى 25 يناير 2011 فإن التوصيف الدقيق له غضبة شعبية عارمة ساخطة على مؤسسات الحكم و على الأخص رأسها و كان السواد الأعظم لهذه الغضبة هو التيار الأسلامى و الذى خدع بتنحى مبارك الذى أعلن بالنيابة عنه و لم يعلنه هو شخصياً و خدع مرة أخرى بصدق وعود المؤسسة العسكرية القابضة على مقاليد الأمور فى الدولة بصورة فعلية من خلال المخابرات الحربية التى تعمل من خلف ستار يسمى أمن الدولة و ما من مؤسسة فى الدولة إلا خاضعة و مدارة بأرهاصات و تعليمات هذان الجهازان ؛ و قد كانت وعود المؤسسة العسكرية براقة بأسم ديمقراطية حقيقة بكل
مصداقية و شفافية و خرج التيار الأسلامى من حلبة أرض الثورة الرمز ( ميدان التحرير ) و بقى قلة قليلة من تيارات أخرى قمعت و قهرت بالقوة  و النيران و المدرعات و تأتى أحداث العنف تباعاً ماسبيرو و محمد محمود و مجلس الوزراء و الهدف واضح ومحدد عسكرياً هو أنهاء شكل الثورة و الغضبة رمزياً و أحلال القوات العسكرية التى مازالت موجودة إلى يومنا هذا بعد ثلاث سنوات و لا يتصور أن تترك الأرض لأى فصيل أو تيار أن يعود لأنه ثابت فى تقديراتهم أن تخليهم عن القوة العسكرية و السلاح فى هذه الأرض لدقائق سيكون نتيجته عودة الثائرين الغاضبين و يستمر مسلسل خداع المؤسسة العسكرية لأكبر فصيل فى الغضبة التى منتظر لها أن تتحول إلى ثورة بتمكينهم من السلطة المفرغة المحتوى مع التفشيل ثم سحب البساط من تحت أرجلهم بعد أحتواء و أستقطاب الفصائل الأقل شعبية و خداعهم بأنهم الأصح و الأفضل ثم معاقبتهم على غضبتهم و الزج بهم فى السجون و لما حدث سحب بساط الأوضاع من التيار الأسلامى فى 3 / 7 / 2113 حاولوا أستعادة ثورتهم و غضبتهم من جديد فى أرض جديدة و رمز جديد فى ميدان رابعة و ميدان النهضة و كان مصيرهم كمصير أهل ماسبيرو و محمد محمود و مجلس الوزراء و العباسية و القائد أبراهيم  و جميع الأحداث نسخة واحدة قمع و قتل و تفريق و تطهير الأرض من هيئة الغضبة أو الثورة بل زج من رموز الأخوان و التيار الأسلامى ما يقارب 22 ألف فى السجون و المعتقلات و تجرى لهم المحاكمات و تصدر الأحكام بسرعة غير معهودة فى القضاء المصرى الذى مازال يحاكم مبارك و رموز نظامه للسنة الثالثة و متوقع الأحكام البراءة بل و قد يكون الأعتذار الواجب من جميع المصريين الأحياء و الأموات و من سيولد منهم مستقبلاً .............. و يبقى السؤال هل أنتهت الغضبة و بداية الثورة ؟ الشواهد تقول مادامت آليات الجيش فى الشوارع و الميادين فإن الأمر لم يستقر بعد للمؤسسة العسكرية و ما دامت معدلات النمو الأقتصادى دون معدلاتها قبل 25 يناير 2011 فهذ يعنى أن الأمور لم تعد بعد إلى ما كانت عليه و التاريخ يقول أن النزاع بين التيار الأسلامى و على رأسه الأخوان المسلمين و الجيش مستمر منذ 1954 و إلى يومنا هذا و لب الصراع هو السلطة و قد تكلف التيار الأسلامى أثمان باهظة و أعتقد أن تكلف أكثر هذه الأيام فهل سيظل يدفع التكاليف و تستمر المؤسسة العسكرية فى حصد الغنائم ؟ ................ الأجابة المنطقية إذا ترك التيار الأسلامى الحبل على الغارب للمؤسسة العسكرية فإنه فى طريقة إلى الذبح كالنعاج فى أيام الأضاحى و سيبقى يوم 25 يناير 2011 يوم غضبة لم يتقدم نحو معنى ثورة و لكنه إذا أستمر فى المقاومة التى بدأها منذ 10 شهور فإنه سيمسك بتلابيب بداية ثورة و وضع مصر الأقليمى معروف أنه مؤثر فى المنطقة العربية و الأفريقية و العالم الثالث كتحصيل حاصل تاريخى لا جدال فيه ؛ و كل ما ذكرت ليس فيه تقصى حقائق بل شواهد عاشتها الملايين التى لا يمكن أن يمحى من ذاكرتها ما عاشته و أن تسلط أعلام أو نفخ فى أبواق فمن العسير على المؤسسة العسكرية أن تحقق اليوم ما كانت تحققه فى زمن التعتيم و البوق الواحد و صناعة الكريزمات .