الأحد، 25 مايو 2014

أى راية نرفع

أى راية نرفع

قد أكون متشائم و لكن الأحداث الجارية جعلت ما بقى فى جعبتى غير رايتين أولهما الراية البيضاء و الدالة على الأستسلام و الخضوع و الخنوع الذى يريده العسكر و رئيسهم القادم إلى كرسى السلطة فى مصر بأى صورة و بأى تقنين المهم أن لا تذهب السلطة من أيديهم و لا قول غير قولهم و لا قانون إلا أهوائهم و لا صوت لمدنى يعلو فوق سلطة العسكر و أن كان الحق و الحقيقة و الصح و الصحيح ؛ و الراية الثانية الراية السوداء الدالة على الحداد و الحزن على سوء الأحوال و تحدر الأوضاع من حضيض إلى ما دون الحضيض فلا حرية و لا ديمقراطية و لا كرامة أنسانية و لا عدالة أجتماعية و لا مواطنة فى وطن لأننى تم تهميشى و أقصائى عمداً مع سبق الأصرار و الترصد من طبقة تعتقد أنهم السادة و ما عداهم العبيد الذين لا يجب أن يتفوهون إلا بإذن و أن قالوا لا يعتد بكلامهم و لا ينظر إلى تحسين أحوالهم .

إذا رفعت الراية الأولى فأننى على يقين من أننى سأموت حزناً و كمداً لأن بين جنبات ضلوعى كائن حر .
و إذا رفعت الراية الثانية فإنن متأكد منأننى سيجتاحنى يوماً ما بركان غضب هادر ثائر قد يفضى بى إلى أنتزاع كل ما لى أنتزاعاً من يد مغتصبيه و لن يأخذنى بهم لا رحمة و لا شفقة جزاء بما أقترفوه عمراً فى حقوقى الضائعة و المهدرة و قد أكون ميتاً فى سبيل ما أصبوا إليه .

و يبقى التفكير و أتخاذ القرار و النهاية محتومة بالموت فأى الراتين أختار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

السبت، 24 مايو 2014

أخر من يعلم

أخر من يعلم

# أن الزوج الذى تخونه زوجته يكون أخر من يعلم أن زوجته التى ببيته خائنة .
# أن المغدور الذى يغدر به يكون أخر من يعلم بمن يغدر به .
# أن المسروق يكون أخر من يعلم باللصوص الذين يسرقونه عبر السنين .

و الشعب المصرى حينما خرج فى 25 يناير 2011 ما كان يعلم شئ غير أن الأمور فى بلاده ليست على ما يرام بما يعيشه من مستويات بطالة و تضخم و تدنى فى الأجور و ضيق عيش و رؤية غير واضحة للمستقبل خاصة بالأبناء و فى خضم ثورته كان هناك سيل من التصريحات التى أدلى بها سياسيون عالميون كهيلارى  و أشتون و كيرى و هيج ومسؤلون سويسريون جميعها تفيد أن مليارات خرجت من مصر إلى أمريكا و فرنسا و أنجلترا و سويسرا و أسبانيا و جزر الكاريبى و بنما و أن أموال المصريين إذا بقيت فى بلادهم و أستثمرت لكان هناك فى مصر 90 مليون مليونير له قصره و طائرته الخاصة هذا على حد تعبير أشتون و نخلص من ذلك أن الشعب المصرى يسرق منذ زمن و هو أخر من يعلم ؛ و حينما تخرج علينا محكمة تدين مبارك و أسرته بسوء أستغلال السلطات و نهب المال العام بأساليب ملتوية و جملة ما ثبت سرقته 125 مليون جنيه مصرى فقط لا غير فهذا من وجهة نظرى تدليل للصوص كبار على طريقة ( يا صغنونه يا جميله يا بطه )

و كونك يا سيدى و أستاذى الجليل فهمى هويدى تتعرض للذات اللصوصية فى الأراضى المصرية و تذكر ما يدور حولها و ترشد الناس إلى الأطلاع على المزيد من عظيم أعمالها فى الشعب و أمواله ؛ فإن ذلك كفيل بأن يأمر أذناب اللصوص بمنعك من السفر و تكريماً لك تكون رهن الأقامة فى مصر التى هى بمثابة سجن كبير لكل ناطق بالحق الساعى لتقويم المعوج و لو بالكلمة و ذبحاً للحريات على نصب الفساد المستشرى و الذى مازال يجرى فى أروقة مؤسسات الدولة المصرية ( عفواً أروقة مؤسسات دولة الحرامية ) .

الجمعة، 23 مايو 2014

قصاقيص فيسبوكية وتويترية 42




قصاقيص فيسبوكية وتويترية 42

سخافات و سقطات العالم الثالث فى تحكم موظف معين فى ما أختاره أرادة الشعب و ينغلوك شيناواترا مثال صارخ حينما يعتقلها جيش الأنقلاب


ترى متابعة الأوضاع فى ليبيا أمن قومى و متابعة الموقف على الحدود أم مشاركة فيما يجرى ؟ أللهم أكفنا شر الفتن ما ظهر منها و ما بطن و نجنا من شرور المجرمين الأثمين العابثين بالدماء و الحريات و الديمقراطيات .

عبد الناصر قدم للصهاينة أعظم الخدمات بتهجير اليهود المصريين إليها لبناء دولتهم و أنهزامه لهم مرتين ليجبر الشعب المصرى على الرضوخ لوجود الصهاينة و دولتهم فإذا كانت الحقائق و الوقائق التاريخية بين أيدينا فإنه من السهل علينا أن نقبل أنه عميل للصهاينة و خاصة أن السادات حول النصر العسكرى فى أكتوبر 1973 إلى هزيمة سياسية نكراء فيما يعرف بأسم كامب ديفيد الذى تم التمهيد له مسبقاً مع اليهود المغاربة فى المغرب على يد بطر س غالى و يوسى بيلين و عمالة مبارك أكثر من وضوح الشمس للصهاينة و المحصلة أن حكومة العسكر فى منظمة لتشكيل واقع مطلوب الصاهينة أحد أطراف الطالبين و أعداد العملاء أتضح اليوم فالسيسى الوحيد الناجى من الطائرة التى تم تفجيرها و على متنها علماء عسكريين مصريين و حفتر الوحيد الناجى من الأسر فى تشاد فلما لا يكون أبطال عورة مصر 1952 هم الناجين و المنسق معهم من محاصرى الفالوجا و حرب فلسطين 1948 لأتمام المراد فى تشكيل المنطقة ؟

يوماً بعد أغتيال المغفور له و المرحوم أبو جهاد وصلت إلى مطار قرطاج الدولى من مارسيليا و طلبت الحصول على تأشيرة فى المطار لأختبار قدر المواطن المصرى و العربى بالمقارنة بالأجانب فما كان من سلطات المطار إلا أن طلبت منى الأنتظار واقفاً لمدة قد تصل إلى أربع ساعات حتى ينظرون أن كان بوسعهم منحى تأشيرة أم لا و كان جميع الأجانب القادمين معى على إيرفرانس قد دخلوا تونس فى أقل من ربع ساعة فما كان منى إلا التهكم على السلطات التونسية و مطلقاً عبارات الأستهجان << تونس دولة حرة ذات سيادة يدخلها الأجانب قبل العرب و يتسلل إلى مياهها الأقليمية اليهود و يدخلونها ليقتلوا المجاهد أبو جهاد الذى يبحث عن حل للقضية الفلسطينية عبر فوهة البندقية >> فأخذوا فى تهدأتى و لكنى صفعتهم صفعة ما كانوا يتوقعونها و قلت لهم هذه تأشيرة صالحة لدخول بلادكم من أحدى سفاراتكم العاملة فهل سأدخل أم أنتظر ؟ فطأطأوا رؤسهم و بدأوا فى أجراءات دخولى تونس و المشهد اليوم يتكرر مع الفلسطينيين العالقين لولا الثورة فأين نحن العرب من بلادنا .

يوم الأحد القادم مذبحة كبرى للديمقراطية التى جاءت بها ثورة 25 يناير و محاولة مجرمة لشرعنة عودة حكم العسكر لمصر أنه يوم مجلل بالسواد فى تاريخ مصر و تاريخ المصريين أن رضخوا و أنصاعوا و همد لهيب ثورتهم و رفضهم لكل باطل خائن قاتل دموى سارق لأرادة الشعب المصرى .

أوربا فيها الشئ و نقيضه فمثلاً أسكتلانديارد يطارد المقيمين أقامة غير شرعية و وزارة التنمية المحلية تضعهم فى أعتبارتها لأسهاماتهم فى أدارة عجلة الأقتصاد و تنميتها و قس على ذلك كل شئ فى هذه القارة العجوز التى لا تستطيع الأستغناء عن الوافدين و تحاول طبعهم بطابعها فيما يسمى الأنخراط و الأنسجام فى المجتمع و هذا ما يخشاه اليمين المتطرف لأنه لا يأتى بثماره فى أغلب الأحوال و يبقى الوافد بثقافته وهويته و دينه و أنتمائه لمجتمعه الأصلى .

{وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا} [الطلاق:8]
لا يدرك المهوسون بالسلطة و نعيم الحياة الدنيا أن هناك أشخاص غير متدينين يفضلون الموت و مفارقة الحياة و هذا هو الخطر الغير منظور عليهم

مسلسلات الأنقلابات العسكرية على الحكومات الشعبية التى تطالب بالأنعتاق و الحرية برعاية و أخراج الولايات المتحدة الأمريكية تقدم أخر الأنقلابات العسكرية على الساحة التيلانديه هنا بانكوك

مراهقة الجنرالات فى زمن أنتهت فيه الحكومات العسكرية إلى غير رجعة و عجلة التاريخ لا تعود إلى الوراء و من هذه النماذج السيسى و حفتر

أعانك الله يا عبد الله عاصم على مسيرة حياتك التى بدأت مبكراً بصعاب جثام و أنصحك يا بنى أن وجدت نفسك ذا قيمة و قدر فلا تعود إلى مصر لأن من أحتضنوك و سينفقون عليك لا يلعبوا أو يقدموا معروف بل يسرقون العقول و العقل الذى يرفض نعمتهم و رعايتهم لا يتأخرون عن قتله .

{الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير} [الروم:54]

أن الأسلوب المخابراتى المعروف بالطرد و الجذب هو الأسلوب المتبع مع هذا الفذ الصغير عبد الله عاصم محمد الذى مارس معه النظام الجاثم على صدور المصريين سياسية الطرد ليكون الصغير مختار طواعية لجذب أمريكا التى تمتلك بأمتياز جميع خيوط اللعبة فى مصر و أمريكا حريصة على أن تظهر بمظهر صاحب الفضل و هى فى الحقيقة تسرق عقل من وطنه بأقل تكاليف ممكنة و إذا أبدع هذا الصغير فى أمريكا بعد أن تتهيئ له الظروف و أنفق عليه فلن يكون له سبيل للعودة إلى بلده الأم لأن معنى محاولته العودة هو القتل الحتمى له و من قبله هناك أمثلة منها سميرة موسى .

أنا القائد أنا الزعيم أنا الرئيس فأيها الرعاع أيها الأوباش الذين تواضعنا و تركناهم رعايا لنا كيف تسألونى عن برنامج عملى ؟

West, who dripped saliva oil did in the Gulf of stirring up problems between Iraq and Kuwait, the Gulf Cooperation Council and in the end, he put his hand and his forces on the oil wells; Today, the same scenario is repeated fabricating problems in Nigeria and intervene to be his dominance and his forces on the oil wells in Nigeria. This is because the issue of Boko Haram can be contained and there will be no damage to Nigeria and Nigerians, but amplified in favor of the West Varmint

حينما تدول الأعمال القذرة للأنقلاب فإنه يتراجع تراجع الكلب العقور الجبان فقد أتت مظاهرات أستراليا بثمارها و إخلى سبيل إسراء مجاهد بعد مظاهرات أخيها هناك مع رجال دعم الشرعية لعن الله الجبناء حيثما كانوا .

أُمنْ الرجولة و الوفاء بالعهد و سداد الوعد أن أعاهد رجلاً عهداً ثم أستدير و أعطى نفس العهد لرجل أخر ناهيك عن أنه خائن سارق قاتل و ما خان إلا الله فى قسم أقسمه على نفسه و شهد عليه جميع الناس و ما سرق إلا وطن من شعبه على مسمع و بصر من كل الخليقة و ما قتل إلا زهرة شباب بلادى أمام كاميرات و عدسات كل وكالات الأنباء و التلفزيونات فى جميع أنحاء العالم . فهل علمتم لماذا سأقاطع الأنتخابات المزعومة بأنها رئاسية قادمة ؟

إذا طعنتى فى ثقافتى و هويتى فأنت تعديت حدود الحرية المسموح لك بها و تحولت إلى معتدى و إذا لم يمنعك ذويك من هذه السقطات فماذا أنا فاعل بك و بأهلك إلا بعض العقوبات حتى تعودوا إلى الأدب و الرشد و السعودية ما فعلت مع هولندا غير هذا بمنهى البساطة دون تقعر أو تحزلق أو تشدق حتى يعود المحسوب عليها كمواطن و سياسى هذا اليمنى المتطرف الذى يطعن الأسلام و المسلمين و السعودية على عاتقها مقدسات المسلمين و الذود عن حياضهم .

حفتر يفتقد إلى جزئيتنى مهمتين لتحقيق أى شئ إيجابى الجزئية الأولى و الأهم ليس له ظهير قبلى أو حتى شعبى و الجزئية الثانية هو أنه مرفوض مؤسسياً و سياسياً ؛ و غباء حفتر يقوده و قواته إلى مصير القذافى حتى لو تحالف مع جميع قوى الأرض لأنه من المفروض أنه يعرف الليبيين أكثر من أى شخص أو أستراتيجى أو محلل سياسى.

اللعنة كل اللعنة على كل مجرمين السلطة الذين جعلوا من أبنائنا لقطاء يهيمون على وجههم فى الأرض عن عبد الله عاصم محمد أتكلم و هو هارب من بلاده فى الولايات المتحدة الأمريكية خشية البطش و تلفيق التهم و لا يحمل ما يثبت شخصيته و ليس معه ما يسهل له أستكمال مسيرة حياته و تحقيق مستواه التعليمى المستحق لعقلية فذه مثله .

{إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم} [محمد:34]

هذا طابورالناخبين المصريين المجبرين فى دبى تحت ضغط لقمة العيش أو رغد العيش الذى لن يجدوه فى مصر ؛ وهذ يؤكد حقيقة يغفل عنها الكثيرون أن جيشنا الذى نزعم أنه جيشنا تنفق عليه أمريكا منذ 1980 و تخص ضباطه من رتبة نقيب فما فوق بدخول خيالية فهل هذا الجيش سيكون مصرى وطنى يتنمى إلى قاع المجتمع المصرى أم أنه سيكون طوع بنان سيده الذى يوفر له حياة لن يجدها فى مصر ؟ فليجيب عقل و هوى كل واحد منكم على السؤال و أننى أقبل أجابات الجميع .

مصر التى فى خاطرى و فى فمى أحبها من كل روحى و دمى هكذا قاموا بأعدادنا نفسياً و معنوياً و عندما نخرج منها إلى دول عربية أو أوربية نعلم أننا مخدوعين إلى النخاع و أن قيمتنا تنبع من قيمتنا الشخصبة و ليس من قيمة هذا البلد الأعرج بين البلدان

معدن الرجال فى مصر
=============
منذ قديم الزمان فى بر مصر الحروسة يوجد شخصيتان داخل بوابة كل حى أو زقاق يعرفهم الجميع الشخصية المحبوبة رغم أنها عالة على أرزاق أهل الحى أو الزقاق بطيب نفس و طواعية خاطر و هى شخصية الفتوة الذى وهب نفسه و عضلاته المفتولة لنصرة الحق و الأصوال و نتيجة فعالياته تصير كل الأمور فى نطاق الأمن و السلام المنشود لكل نفس سوية و تكبح جماح الجريمة و المجرمين خشية بطش قوة العدل الممثلة فى الفتوة ؛ و الشخصية الثانية هى شخصية البلطجى الذى يفتعل المشاكل ليحلها و يبدو و كأنه فتوة الحى أو الزقاق و غالباً ما يستهدف كل صاحب تجارة أو رزق واسع أو دخل كبير حتى يستقطع مما رزقه الله به بدعوى أنه صاحب فضل فى حفظ الأمن و السلامة و يسمح بأن تكون مجريات الأمور فى صالح صاحب النعمة ................. و عندما نفند ما قامت به السلطات الأمنية و العدلية فى مصر مع المخترع الصغير نجد أن مؤسسات الدولة المصرية أنتهجت و أعتمدت أسلوب البلطجى ليقاسموا هذا الصغيرة مجده و ما رزقه الله به و يطوعوه لرغاباتهم و أطماعهم الغير مستحقة فيا لها من فضيحة و سوء أغلاق على الملأ .

الخميس، 22 مايو 2014

بينات الأمر

بينات الأمر

# أو من كان على بينة من أمره و هداه الله إلى الطريق المستقيم كمن هو فى الظلامات فى غيه يتردد ؟
# أو من كان يبصر و يسمع و هو يعقل كمن هو أعمى أصم لا يفقه ؟
# هل المتقون كالفجار ؟ و من يوعدون بالجنة كأصحاب النار ؟
# أحسب أصحاب الضلال أنهم الأعلى و لا يدركون أن الباطل لا يبدأ و لا يعيد ؟
# و هل من يلحن فى القول يقتات بالكلمات فى كل وادى يهيم باحث عن فتات الموائد كمن هو أشم له مبدأ ؟

* ما لكم كيف تحكمون و بأى منطق تفقهون و بأى منطق تفكرون ألا تعلمون أنكم ضالون .

الأربعاء، 21 مايو 2014

ما بين الوعى و الفرجة

ما بين الوعى و الفرجة

فى أول مرة لى أرى فيها مجموعة من الشباب الأوربى كانت فى بهو فندق عقب تناول العشاء و كانوا على مقربة من مكان جلوسى و عمدوا أن يشركونى نشاطهم الذى بدأ بفتح خرائط تفصيلية لما وضعوه لأنفسهم من برنامج زيارات و كانت أسئلتهم لى دائماً على الوقت التقريبى الذى سيقطع من مكان لأخر سواء بالحافلة أو سيراً على الأقدام و يقسمون برنامجهم على أيام الزيارة ( و حديث نفسى لنفسى يخططون و يبرمجون و يحسبون و يناقشون فى قضاء أجازة و الأستمتاع بها والأستفادة بأوقاتها ؟ ) و تجاذبت الحديث مع أقرب شاب متسائلاً لماذا تريدون معرفة الوقت التقريبى سواء سيراً أو فى حافلة ؟ فكانت أجابته لنحدد عدد الأماكن التى سنزورها كل يوم و هناك شئ أخر مهم هو الأوقات التى ستكون فى الحافلات و الأستجمام و الأستمتاع بالشمس ستكون أوقات قراءة . فقلت له وماذا تقرأ ؟ قال لى قراءات متنوعة ما بين تاريخ أماكن الزيارات و كتابات لكاتب يسارى تتوافق كتاباته مع ما أعتقده من أيديولوجية . فقلت له أتقرأ فقط و لا تشاهد سينما أو تليفزيون فأبتسم و قال مشاهدة التليفزيون قد تكون مرض بغير هدف و لكننى أشاهد ما أريد الأطلاع عليه سواء من برامج تليفزيونية أو أفلام سينمائية . فقلت له أوليس كل البرامج التليفزيونية أو الأفلام السينمائية تصلح للمشاهدة ؟ فقال لى إذا كنت من هؤلاء المخدوعين الذين يهدرون الأوقات تحت تأثير جذب الميديا فستجدنى ملازم للتلفزيون مثلاً أو للسينما أو للمسرح أو حتى كبعضهم الذين يدمنون قراءة الصحف أما إذا كنت من الباحثين مع التوائم و الأستزادة بما أعتقده أنه الأفضل فستجدنى ملازم لمجموعتى من الكتاب و المفكرين و الأدباء و مقدمى البرامج و الفنانين الذين يعملون فى نصوص محددة بعينها تخدم ثقافة محددة و فكر محدد . و هنا أدركت أننى لست أمام شاب فى العقد الثانى من العمر و لم يصل بعد إلى الثلاثينات و لكننى أمام واعى يعرف طريقه و ماذا يريده و كيف يطور نفسه و يرتقى فى هذا الطريق و صعب التأثير عليه و جذبه و أقناعه بطريق أخر إلا إذا كانت هناك أسباب وجيهة و حجج قوية واضحة جلية . و قدر لى من بعد أن أزور أوربا و لاحظت خلال تحركاتى فى المدن مستخدماً المترو أو الأتوبيس أو الجلوس فى المسطحات الخضراء فلاحظت سلوك القراءة عند الكبار و محاولات الحل الفردى أو الجماعى عند الأطفال  لشئ شبيه بالكلمات المتقاطعة يستجلب من ذاكرة الطقل معلومات ثقافية .

وعدت إلى بر مصر المحروسة لأجد زملاء العمل يتناقشون فى ما عرض من مسلسلات الأمس و أفلام النجم الفلانى و أراء المذيع العلانى مع الضيف الترتانى و قراءاتهم لا تتعدى منشيتات الصحف و ثقافتهم سمعية و فكرهم أنقيادى لمعظم ما يتلقوه أو يتأثروا به لأنهم يحبون الشخص الفلانى و يكرهون الشخص العلانى ومصالحهم المادية لا تتوائم مع هؤلاء و تتماشى مع أولئك
و هنا أدركت شئ جدير بالملاحظة أننا فى مصر و بنسبة كبيرة منخفض عندنا الوعى تتغلب المصالح على المبادئ يمكن بسهولة أن ننقاد فى طيات موجات ثقافة الفرجة و الثقافة السمعية المبنية على كلمة قالوا و من هؤلاء الذين قالوا ؟ لا نتحسس أو نتلمس المهم أنهم قالوا و هذا يفتح الباب على مصرعيه للدولة القائمة على نظام أمنى مخابراتى أن تحاول عن طريق ثقافة الفرجة أن تشكل قوام رأى و فكر عام و أدواتها فى ذلك الأعلام الذى يطلب منه فى الغالب التخلى عن المهنية الأعلامية و خاصة فى رموزه التى يقاس لها كريزما أو تأثير أو أقبال و تستهدف شرائح قابلة للأملاء الفكرى و الثقافى و تجد الأعلامى يستسيغ أسلوب الأملاء و أن أستخدم ألفاظ نابية لا ترفع من قيمة السلوك الحضارى للمتلقى الذى يجب أن يكون من أهداف الأعلام الهادف و هنا لا تسألنى عن مؤسسات الدولة أو مهنية الأعلام أو الأعلامى إذا ما قبل على نفسه هذه الأحوال و الأوضاع سواء للتربح أو تحت ضغط التورط و كونه أداة ليس إلا .

و رؤيتى الخاصة لقصة هذا الشاب الذى أتعسه ذكاؤه و جعله نهب لمن هم أقوى منه و أشد سطوة و حولوا أحلام حياته لتكون بأيديهم و ليس كما يرغب أو يحب . فأمريكا هى سيدة مصر و عبد الله عاصم محمد الشهير بالمخترع الصغير من الأهداف التى تستهدفها أمريكا للأقتناء و أثرائها كدولة فما أن تأمر الدولة المصرية المخابراتية فأنها تنفذ سياسية الطرد و من جهة أخرى تقوم أمريكا بسياسة الجذب و تقع الضحية فى شباك الصياد فالشرطة و الأعلام أدوات ليس إلا لخدمة سادة أكبر و لا نقول غير لا حول و قوة إلا بالله العلى العظيم و ما قدر الله كان و ما لم يقدر فلن يكن و أعاننا الله و أعان المخترع الصغير .

الثلاثاء، 20 مايو 2014

خواطر فى قصاقيص

خواطر فى قصاقيص

* تبقى الرسول و الأنبياء رسول و أنبياء ويظل الكافرين بهم كفار و لن يستطيعوا حجب ضوء النهار .
* أولى العزم من الرسل بالصبر و الإيمان و أقتحام المشاق و الصعاب يبلغون الرسالات و تزداد خلفهم الأتباع و أن طغى الأبتداع .
* من الأنبياء من لم يقصر فى دعوته و أن لقى حتفه أو شج منشار من رأسه إلى أخمص قدمه و منهم من رقصت على رؤسهم المقطوعة العاهرات و يبقى الأنبياء أنبياء و المجرمين مجرمين و العواهر عواهر .
* ما كان الحلم فى أمر إلا زانه و ما كانت الشورى فى أمر إلا و نجعت و فى الحلول نجحت .
* ما كانت الأنانية و الأقصاء فى أمر عام إلا خيانة و للحق والحقيقة أخصاء .
* أولى النهى يعقلون و يعتبرون و للتاريخ يقرأون و سفهاء الأحلام فى غى شياطينهم يتخبطون .

الاثنين، 19 مايو 2014

صدام و حرب

صدام و حرب

على ما يبدو أن فكرة صدام الحضارات مبرمج لها و مخطط لخطواتها حتى يعيش المجتمع الأنسانى على كوكب الأرض فى نزعات تحيط بمجتمعات بعينها حتى تعيش حالة الضعف و الوهن الأستراتيجى فلا تدخل فى منافسة مع أساطين عالم اليوم و يمتد أجلها بعض الوقت فى التربع على القمة مع أن سنة الأشياء أنها تصعد إلى أعلى المنحنى ثم تأخذ فى الهبوط رويداً رويداً و بزوغ قوة جديدة تأخذ طريقها إلى قمة المنحنى .

و ما أن أنتهت الحرب الباردة بين الدب الورقى الروسى و الغرب بزعامة أمريكا حتى تم الأعلان عن عدو جديد ستكون الحرب عليه لأنه أشد خطراً و كان هذا العدو هو الأسلام حيثما كان و أينما تمكن و يحتمل أن يقود قاطرة العالم الأسلامى الذى سيعود مرة أخرى كقاطرة للمجتمع البشرى .

و اذا ما أخذنا بعين الأعتبار نظرية صراع الحضارات و الحرب على الأسلام و مفتاح التطور الأقتصادى الذى يدفع لتحريك المجتمعات البشرية نحو التأييد و تكوين ظهير قوى للأنظمة فأننا سنجد ذلك أخذ منحاه مع الهندوس فى الهند الذين وصلوا إلى قمة السلطة اليوم و يمكن التأثير على خطواتهم فى الأداء السياسى لقلة خبرتهم و بمحرك أقتصادى لتحجيم تجمع بشرى أسلامى هو الثانى على مستوى العالم و قد يجد دعم لوجستى من باكستان و أفغانستان المجاورتان و بالتالى يصل الغرب إلى تفجير شبه القارة الهندية التى هى شبه قارة فتية تنطلق نحو العالمية و تشهد تطورات أقتصادية قد تمكنها من تصدر المشهد العالمى فى نهايات هذا القرن و تسحب البساط من تحت أقدام الأمم العجوز كالصين و أوربا و حتى يمكنها سحب البساط من تحت أقدام أمريكا لعراقة الحضارة الهندية بالمقارنة للحضارة الأمريكية الوليدة و التى يشوبها الكثير من عوامل الهدم الداخلى التى تتراكم تأثيراتها و لابد أن يظهر أثارها يوماً و قد تكون الأثار أنهيار مفاجأ قبل الأمد المتوقع .

و الذى دعانى إلى وضع فكرة صراع الحضارات و الحرب على الأسلام موضع القبول فى الموضوع الهندى هو ما قادته مادلين أولبريت فى جنوب شرق أسيا من ضربات متلاحقة فى بورصات هذه النمور الأسياوية الصاعدة و ألحقت ضرر كبير بأندونيسيا الدولة الأولى أسلامياً من حيث تعداد السكان و لم تبرأ منها تايلاند حتى يومنا هذا .

و لا يبقى لى إلا أن أتمنى للشعب الهندى الصديق بجميع أطيافه و أعراقه و عقائدة أن يعمل لصالح الأمة الهندية التى دخلت النادى النووى و تتقدم صناعيا و أن لا ينجر نحو مستنقع الطائفية المقيته التى تهدم الأمم و تعرقل مسيراتها ؛ كما أتمنى أن تقوم رؤس الأموال الأسلامية  بتعضدد الأقليات الأسلامية فى الهند ببرامج أقتصادية ناجحة تصب فى رفع مستويات المسلمين المعيشية و الأقتصادية مما تجعلهم مساهم إيجابى فى أطار المنظومة الهندية الأم و يرسخون للتعايش السلمى بين جميع الطوائف و يتجاوزون المؤمرات التى تحيق ببلادهم و بهم .