السبت، 30 يونيو 2012

حقد فاشلين منبوذين


حقد فاشلين منبوذين

أستاذى الجليل أن المنصفين يشهدون و يعلنون أن فى مصر ثورة شعب له أرادة و ماضى فى تغيير كل أوجه الحياة فى مصر و لكن الحاقدين و الفاشلين و المنبوذين لا يريدون ذلك بدون أدنى شك و لايعترفون بالثورة و أن كانت الأمور تفلت من بين أيديهم بقوة و أرادة شعب مصر فبالأساليب القذرة التى يجيدونها يحاولون عرقلة ذلك أو على الأقل أنتقاص بهاء و جمال مشهد التحول الثورى لمصر فعلى سبيل المثال الذى عشناه أستفتى على أعلان دستورى و أرتضينا أن يكون هذا الأعلان هو نمط مرحلتنا الأنتقالية و بعد أن أنتخبنا مجلس الشعب خرج علينا الفشلة و المنبوذين بصيغة قانونيه بحل مجلس الشعب بدعوى أحترام دولة القانون و الحقيقة أنها دولة قانون و أعلان دستورى مفخخ يتيح لذوى النفسيات المريضة أن يقولوا قولة حق يراد بها باطل و على نفس الخطوات يحاولون النيل من بهجة شعب بثورته و أرادته و أختياره لرئيس بدعوى أن القانون و رجالاته هم أصحاب زمام الأمور فى البلاد و يخلقون لأرادة الشعب و نفسيته مشكله بقسم الرئيس الذى هو أختيارهم و أعلى منصب فى البلاد أمام موظفين معينين و ليسوا منتخبين أو مستقلين فى الأداء و المهنية

الخميس، 28 يونيو 2012

علم و شرع


علم و شرع

أستاذى الجليل أن علم النفس يعطينا حقيقة أن الغريزة الأولى عند الرجل السوى هى الجنس و الغريزة الأولى عند المرأة السوية هى الأمومة و أن الأسوياء يساعد بعضهم البعض على أحترام أنسانية الأنسان و تقديسها و المجتمع الطاهر النبيل المحافظ يحرص كل الحرص على الطهر و العفاف و الرقى و السمو بالجنس البشرى عن النقائص التى قد تلم به نتيجة تركيبته و تكوينه الفطرى و إذا ما نظرنا إلى السيدة أم أحمد أو السيدة نجلاء بمجرد المظهر نجدها تحافظ على طهر و عفاف ذاتها و مجتمعها و تحترم أنسانيتها و أنسانية أبناء مجتمعها و إذا تعرفنا عليها عن قرب لنفرق بينها و بين أنسان أخر بما يحويه عقلها من علوم و معتقدات و فكر فنجدها سيدة جامعية عملت بالترجمة أى أنها أرقى فكراً و ثقافة من هذه التى بالكاد ممحو أميتها و لا تتعدى كونها سيدة منزل أو التى عملت بالتمريض أو التى أرتادت حضانة أطفال فما لنا كيف نقيم و نحكم و بأى معايير نتكلم و نعبر و ندعى أننا نخبة و قدوة و إذا ما رجعنا إلى الشرائع السماوية فإن السيدة البتول مريم العذراء تعطينا القدوة فى مظهر المرأة و المسلمات الأوائل يعلمن نساء البشرية كيف يكون مظهر المرأة و بالمطابقة مع مظهر السيدة أم أحمد أو السيدة نجلاء نجدها متشبه بفضليات النساء فى تاريخ البشرية لما تحظى به من علم و أطلاع و دراسة و أولاً و أخيراً هداية من الله و من يخرج علينا ليحاول أن يجرح أو ينتقص أو يزدرى أم أحمد أو السيدة نجلاء أنما يعلن عن نفسه و عقله و فكره و معتقده المشوب بالعوار و المرض المزمن و هو بحاجة إلى تقويم و علاج و تثقيف حتى لا يخرج من طبقة النخبة التى يفترض فيها العلم و الرقى و التنظير على أساس سليم مقنع للفكر و المنطق و يضيف للأنسان و المجتمع و تكون نهاية مؤداه النفع و التقدم لا الحقد و العودة إلى جاهلية البشرية البغيضة 

الأربعاء، 27 يونيو 2012

قضية ثورة


 قضية ثورة

أستاذى الجليل أن ثورة 25 يناير هى ثورة تغيير و هدم كامل لنظام بفاسدة و رموزه و مؤسساته و أعادة بناء مصر جديدة طاهرة نقية ينعم فيها أبناؤها بالكرامة و الحرية و العدالة الأجتماعية و شعب الثورة لا يكل و لا يمل و يتعلم من أخطائه و لن يترك الميدان بعد أن عاد إليه و هو متأكداً أن عبثية النظام القديم فى كافة مناحى الحياة المؤسسية المصرية تحاول أن تنقض على الثورة و تتخلص منها و تعرقل بلوغها إهدافها التى تتعارض مع شريحة من المجتمع المصرى لا يقل عددها عن سبعة ملايين مواطن مصرى بيدهم مال مسروق منهوب بكميات كبيرة و متمكنين من سلطات يسهل أن تنتزع منهم إذا أستمرت الثورة على نهجها و منوالها و أن كان عدد قليل منهم فهم من بداية الثورة أنه لا مقام له و لا حول له فى منازعة الثورة و فضل الهروب من وجه الثورة و أختار الغالبية العظمى منهم البقاء بمصر و منازعة الثورة بعد فشل القمع البوليسى بصورة أخرى تعتمد الهيئة القانونية التى تضفى الشرعية عليهم و على أستمرارهم و لكن وعى الشعب و الثوار بالرغم من الألة الأعلامية المجندة لخدمتهم و أستنفاذها كامل طاقتها و وسائلها و حيلها و غزارة زخمها إلا أنهم خسروا و رأى فيلق أخر منهم الأنسحاب و مغادرة البلاد و بقى العسكر الذين مع أستمرار الميدان و ساحات القضاء بدأوا فى الخسائر ببطلان قرار وزير العدل فى الضبطية القضائية لرجال الشرطة العسكرية  رجال المخابرات العامة  و ستأتى الخسائر تباعاً مع صمود الميدان و ببقاء الأعلان الدستورى المكبل لرئيس جمهورية الثورة فلن تستطيع الثورة أو أى مواطن مصر أن يسأل الرئيس مرسى عن وعوده الأنتخابية أو أن يلقى عليه اللوم أو التبعه و يكفيه أن يوجه للأمة خطاب يكون فيه المصارحة و المكاشفة بالمواقف و الكمائن و الحفر التى تنصب له لأننا جميعاً سمعنا سامح عشور يتحدث فى الجزيرة عن نية المجلس العسكرى و المجلس الأستشارى أن تكون مدة رئيس الجمهورية عام ونصف على الأكثر و يتم أسقاطه و أنتخابات مجلس شعب على أرضية أعلامية جديدة و دستور متوائم مع رؤية العسكر و بقايا النظام السابق  و تبقى المعركة معركة ثورة و شعب يعبث بأرادته و صوته الأنتخابى و محاولة تغيير أرادته و أشواقه و تطلعاته بعد تسيس القضاء و حل مجلس الشعب قصراً بأسانيد واهيه و غير دستوريه و من بعد شل صلاحيات رئيس منتخب بأرادة شعب فلتستمر الثورة و ليبقى الميدان حتى رحيل العسكر و يتسلم المصريين وطنهم خالصاً لهم يتصرفون فيه بأرادتهم دون وصاية أو حجر عليهم

الثلاثاء، 26 يونيو 2012

لا يفهمون كسيدهم


لا يفهمون كسيدهم
===========


 أستاذى الجليل أن المتابع الأكاديمى و المفكر و المحلل الأستراتيجى لوضع المجلس العسكرى منذ ثورة يناير حتى الأن لا يخطأ الرؤية إذا رأه يستعين ببعض الشخوص ذوى الصلة بالقانون و محاكم بعينها دون غيرها فى محاولة منه لأستنساخ الوضع العسكرى التركى فى الدولة التركية ما قبل حكومة أردوغان و أنه ساير ثورة الشعب لرفضه التوريث و كراهيته لبعض رموز النظام البائد و كانت عينه على السلطة لينفرد بها بكافة الوسائل الممكنة
و يبقى هنا السؤال هل هذا سيمر مرور الكرام أم أن فى جعبة الأحداث ما هو مخالف لذلك ؟
و الأجابة تأتى من وقائع الأحداث حيث أن شعب الثورة كسر أنف عنف و جبروت و كبرياء أعتى ثالث نظام بوليسى فى العالم و أجبر رأس النظام صاحب الشخصية العنيدة الباردة المتكبره الطاغية على التنحى
و من المعلوم أن المقابل لأى سلطة تحكم فى العالم شعب هو مصدر التشريع و القانون و الهيئة للسلطة الحاكمة
و كل محاولات المجلس العسكرى مكشوفة يقرأها كل أنسان بسيط و لا تحتاج شرح أو تحليل أو ألقاء أضواء عليها لكى يتفق عليها شعب أو قوى ثورية مازالت فى حالة ثورة و لم تتحقق مطالبها بعد 
و عودة الثوار إلى الميدان على أثر تحركات المجلس العسكرى و أعوانه للأنفراد بالسلطة و خلق دولة فوق الدولة هو ثورة ثانية و حتماً ستسقط المجلس العسكرى بصورة مزرية تسئ إلى سمعته و تاريخه هذا أن يحفظ ماء وجهه و يسحب كل أجراءاته التى تغتصب حقوق ثورة صاحبة الحق الحصرى فى كل شئ ببر مصر المحروسة و المؤسسة العسكرية لا تتعدى كونها أحدى مؤسسات الدولة ذات مهام موصفة معرفة فى جميع دول العالم الحر المتقدم الذى خلع ربق الدكتاتورية و الهيمنة العسكرية و صاحب ثورات عريقة قادته إلى مكانتة فى صدارة الأمم

الاثنين، 25 يونيو 2012

أحترام الذات


أحترام الذات
=======

أستاذى الجليل أن اللاعب فى الساحات السياسية و الأعلامية أن لم يكن محترماً لذاته مع شعب نضج و أرتقى وعيه و مازال ثائراً فإن هذا اللاعب يحكم على نفسه بالأعدام المعنوى و اللفظ لأن الشعب الذى ينشد الكرامة لن يقبل لعقله و فكره و أدراكه أن يغييب مرة أخرى أو يدلس عليه فهل أدرك كاتب الأهرام و أدارات التحرير فيها قبل كتابة المانشيتات و طرحها للقارئ
* أن الشرعية الثورية أعلى و أقوى من أى  شئ فى بلد فى حالة ثورة
* أن البلاد تسير نحو التغيير و التخلص من النظام البائد و أن تعثرت الخطى
* أن مؤشرات صناديق الأقتراع تأتى تباعاً بأتجاه عكس الأتجاه الذى يكتبون فيه
و على نفس المنوال فإن المهندس ساويرس يستخدم ماله و حزبه و قناته التليفزيونية لحماية مصالحه الشخصية و فئة من حوله و يضفى على نفسه هالة أنه مؤيد من أغلبية على عكس الواقع المقروء فى أبجديات رصد الرأى العام و حالة الشارع الثورى و السياسى معاً
و النصيحة المخلصة لكل من أراد السياسية أو الأعلام و الأشتغال بهما فما عليه إلا أحترام الذات و أحترام الأخر و عموم العب المصرى و أن لا يدعى الذكاء و يغلف مأربه بمظاهر براقة أو كلمات رنانة مفرغة من محتواها لأن زمن تسويق ذلك قد أنتهى على يد الشعب المصرى العظيم

الأحد، 24 يونيو 2012

قدرنا


قدرنا

أستاذى الجليل لقد بدا للمتابعين للمشهد السياسى المصرى و مسرح أحداثه طوال الستة عشر شهر الماضية أن قدرنا ثورة و تغيير مهما تشبث شخوص الماضى بتلابيب الحاضر و المستقبل الذى قدر لنا و نعيشه و ذلك أن مفاهيمهم و ثقافتهم و نفسياتهم و الأليات التى يؤمنون بها و يستخدمونها لمعالجة الأمور و الأحداث و المواقف لا ترقى و لا تتوائم مع جديد الأحداث و الأحوال التى شاءها الله و يطالب بها شعب ثائر لن تخمد ثورته حتى يحقق كل مطالبه التى لم تتحقق بعد و دفن الماضى بفلوله شئ مفروغ منه و تنحى العسكر عن المسيرة شئ واجب و منطقى و أن حاول المنظرون و أقتنع العسكريون أن أنتاج نظام كمال الدين أتتاتورك وارد فى مصر و عسكرة النظام لستة عقود قادمة شئ ممكن و تناسوا أن كمال أتتاتورك و جيشه هما أصحاب التغيير فى تركيا فكان لهم السلطة فى بدايات الأمر و عندما ثبت أن العسكر ليسوا أهل أدارة دولة و سياسية و النهوض ببلد تقلصوا و تقلص دورهم و برزت الدولة المدنية على الساحة التركية و أثبتت جدارتها و أطاحت بكل محاولة للعسكر فى العرقلة و السيطرة و ما كان مصير جنرالاتهم المستبدين إلا المحاكمات و السجون أما فى مصر فإن صاحب التغيير فى مصر شعب الثورة بكل أطيافه و الشعب ذكى بالفطرة و فى كل أطيافه كوادر قرأوا التاريخ و يقيسون الأحداث قياساً صحيحاً و لن يرضوا للثورة أن تغتصب أو يتسلط عليها أو ينصب أحد من كان بأى أسلوب أو شكل نفسه واصياً عليها و الذى يؤكد ذلك تألف و تكاتف قوى و أطياف الثورة كسابق عهدها فى أول ثمانية عشر يوماً هو أنها أستوعبت درس أهدار وقت طال ستة عشر شهراً من بدايات الثورة دون الوصول إلى كل الأهداف المنشودة و كل الثوريين على ثقة و عزم أن المنشود على مرمى حجر 

الجمعة، 22 يونيو 2012

مع شعر فاروق جويدة




مع شعر فاروق جويدة

وعلمتنا العشق قبل الأوان
فلما كبرنا.. ودار الزمان
تبرأت منا وأصبحت تنسي
فـلم نر في العشق غير الهوان
عشقناك يانيل عمرا جميلا
عشقناك خوفا.. وليلا طويلا
وهبناك يوما قلوبا بريئة
فهل كان عشقك بعض الخطيئة؟!
طيورك ماتت..
ولم يبق شئ علي شاطئيك
سوي الصمت.. والخوف.. والذكريات
أسافر عنك فأغدو طـليقا..
ويسقط قيدي
وأرجع فيك أري العمر قبرا
ويصبح صوتي بقايا رفات
طيورك ماتت..
ولم يبق في العش غير الضحايا
رماد من الصبح.. بعض الصغار
جمعت الخفافيش في شاطئيك
ومات علي العين.. ضوء النهار
ظلام طويل علي ضفتيك
وكل مياهك صارت دماء
فكيف سنشرب منك الدماء..؟
تري من نعاتب يانيل ؟ قل لي..
نعاتب فيك زمانا حزينا..
منحناه عمرا.. ولم يعط شيئا..
وهل ينجب الحزن غير الضياع
تري هل نعاتب حلما طريدا.؟
تحطم بين صخور المحال..
وأصبح حلما ذبيح الشراع
تري هل نعاتب صبحا بريئا..
تشرد بين دروب الحياة
وأصبح صبحا لقيط الشعاع
تري هل نعاتب وجها قديما
تواري مع القهر خلف الظلام
فأصبح سيفا كسيح الذراع؟
تري من نعاتب يانيل ؟ قل لي..
ولم يبق في العمر إلا القليل
حملناك في العين حبات ضوء
وبين الضلوع مواويل عشق..
وأطيار صبح تناجي الأصيل
فإن ضاع وجهي بين الزحام
وبعثرت عمري في كل أرض..
وصرت مشاعا.. فأنت الدليل..
تري من نعاتب يانيل ؟.. قل لي..
وما عاد في العمر وقت
لنعشق غيرك.. أنت الرجاء
أنعشق غيرك.. ؟
وكيف ؟.. وعشقك فينا دماء
تروح وتغدو بغير انتهاء
أسافر عنك
فألمح وجهك في كل شئ
فيغدو الفنارات.. يغدو المطارات
يغدو المقاهي..
يسد أمامي كل الطرق
وأرجع يا نيل كي أحترق
وأهرب حينا
فأصبح في الأرض طيفا هزيلا
وأصرخ في الناس.. أجري إليهم
وأرفع رأسي لأبدو معك
فأصبح شيئا كبيرا.. كبيرا
طويناك يانيل بين القلوب
وفينا تعيش.. ولا نسمعك
تمزق فينا..
وتدرك أنك أشعلت نارا
وأنك تحرق في أضلعك
تعربد فينا..
وتدرك أن دمانا تسيل..
وليست دمانا سوي أدمعك
تركت الخفافيش يانيل تلهو
وتعبث كالموت في مضجعك
وأصبحت تحيا بصمت القبور
وصوتي تكسر في مسمعك
لقد غبت عنا زمانا طويلا
فقل لي بربك من يرجعك؟
فعشقك ذنب.. وهجرك ذنب
أسافر عنك.. وقلبي معك