الجمعة، 13 ديسمبر 2013
الخميس، 12 ديسمبر 2013
الغبى حينما يتغابى
الغبى حينما يتغابى

لقد أعجبنى ما قرأت لأحد أصدقائى عن رجل ناضج دخل مطعماً به العديد من الشخصيات و فى فترة أنتظاره أن تقدم له الخدمة أخرج ورقة و قلم و شرع فى الكتابة فكان أنطباع عجوز ينظر إليه على أنه غريب بعيد عن الديار يكتب رسالة إلى أمه ؛ و كان أنطباع مراهق أنه يكتب رسالة إلى حبيبته ؛ و كان أنطباع طفل صغير أنه يرسم صورة ؛ و كان أنطباع تاجر أنه يحسب الشراء و البيع و يحدد المكسب و الخسارة ؛ و كان أنطباع محاسب أنه يرصد ميزانية شهره الخاصة فى المصروفات و هكذا يكون لكل شخص رؤيته الخاصة و أنطباعه الخاص مستنداً إلى مهاراته و خبراته و مكتسباته و تكوين تفكيره .
و إذا ذهبنا إلى أعلام الأنقلاب الفاشل الذى خص الأخوان المسلمين بالثورة دون غيرهم من الشعب المصرى و أنقلب عليهم و عمل على أن يغتصب السلطة و الشرعية و يعود بالبلاد إلى ما قبل 25 يناير 2011 و راح يحاول ألصاق كل نقيصة و كل شنيعة و كل مكر و كل دهاء بالأخوان المسلمين بغباء ما بعده غباء لأن حدوده الغباء و لا يعلم شئ عن مصداقية و حرفية و شفافية الأعلام فى العالم الحر فراح يعتلى قامات لا قبل له بها كالنيويورك تايمز و الوشنطن تايمز و الجارديان و يجرح فيها و يسب فيها و يعدل عليها متناسياً فى ذلك قدره و حجمه بين المثقفين فى مصر ناهيك عن العالم الحر ومثقفيه فنجد هذا الأعلام حينما يتغابى و هو فى الأصل غبى يقوم بأمران أولهما شهادة أعتماد بغبائه و عدم حرفيته وعدم مهنيته و يؤكد على عدم مصداقيته و ثانيهما يؤكد على نزاهة و برائة من يقوم ضده بحملة شعواء خرقاء حمقاء و يؤكد على علو هامته و قامته .
و إذا كنا من أصحاب التفكير الضحل و المتلقى المنقاد و نسمع من هذا الأعلام أن الأخوان المسلمين يقودون البيت الأبيض و السى أى أيه و يحركون مواقع كثيرة فى كل أنحاء العالم حتى أنهم أسقطوا الأندلس قبل تكوينهم أو كانوا سبب الهزيمة فى غزوة أحد كما يدعى أساتذه الغباء فيبقى عندنا سؤال برئ كيف تجرأ الأنقلاب عليهم ؟ ألا يخشاهم و يخشى قدراتهم العالمية الخارقة !!!!!!!!!
كل ما نستطيع أن نستنتجه هو أن لله جنود ينصر بها الحق و أننى أرى الأخوان المسلمين على حق و من آيات الله أنه ينصرهم بكلمات و أفعال تصدر من أعدائهم و يمكن لهم يوم بعد يوم بقليل جهد منهم و بقليل صبر بعد أن عانوا منذ أكثر من ثمانية عقود لأن القتل و السجن و التعذيب كان و مازال شئ يتعيشون معه صابرين منتظرين لحكم الله فى أمرهم لأنهم أناس يعلمون أن الأمور تجرى بمقادير و أن الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لايعلمون .

لقد أعجبنى ما قرأت لأحد أصدقائى عن رجل ناضج دخل مطعماً به العديد من الشخصيات و فى فترة أنتظاره أن تقدم له الخدمة أخرج ورقة و قلم و شرع فى الكتابة فكان أنطباع عجوز ينظر إليه على أنه غريب بعيد عن الديار يكتب رسالة إلى أمه ؛ و كان أنطباع مراهق أنه يكتب رسالة إلى حبيبته ؛ و كان أنطباع طفل صغير أنه يرسم صورة ؛ و كان أنطباع تاجر أنه يحسب الشراء و البيع و يحدد المكسب و الخسارة ؛ و كان أنطباع محاسب أنه يرصد ميزانية شهره الخاصة فى المصروفات و هكذا يكون لكل شخص رؤيته الخاصة و أنطباعه الخاص مستنداً إلى مهاراته و خبراته و مكتسباته و تكوين تفكيره .
و إذا ذهبنا إلى أعلام الأنقلاب الفاشل الذى خص الأخوان المسلمين بالثورة دون غيرهم من الشعب المصرى و أنقلب عليهم و عمل على أن يغتصب السلطة و الشرعية و يعود بالبلاد إلى ما قبل 25 يناير 2011 و راح يحاول ألصاق كل نقيصة و كل شنيعة و كل مكر و كل دهاء بالأخوان المسلمين بغباء ما بعده غباء لأن حدوده الغباء و لا يعلم شئ عن مصداقية و حرفية و شفافية الأعلام فى العالم الحر فراح يعتلى قامات لا قبل له بها كالنيويورك تايمز و الوشنطن تايمز و الجارديان و يجرح فيها و يسب فيها و يعدل عليها متناسياً فى ذلك قدره و حجمه بين المثقفين فى مصر ناهيك عن العالم الحر ومثقفيه فنجد هذا الأعلام حينما يتغابى و هو فى الأصل غبى يقوم بأمران أولهما شهادة أعتماد بغبائه و عدم حرفيته وعدم مهنيته و يؤكد على عدم مصداقيته و ثانيهما يؤكد على نزاهة و برائة من يقوم ضده بحملة شعواء خرقاء حمقاء و يؤكد على علو هامته و قامته .
و إذا كنا من أصحاب التفكير الضحل و المتلقى المنقاد و نسمع من هذا الأعلام أن الأخوان المسلمين يقودون البيت الأبيض و السى أى أيه و يحركون مواقع كثيرة فى كل أنحاء العالم حتى أنهم أسقطوا الأندلس قبل تكوينهم أو كانوا سبب الهزيمة فى غزوة أحد كما يدعى أساتذه الغباء فيبقى عندنا سؤال برئ كيف تجرأ الأنقلاب عليهم ؟ ألا يخشاهم و يخشى قدراتهم العالمية الخارقة !!!!!!!!!
كل ما نستطيع أن نستنتجه هو أن لله جنود ينصر بها الحق و أننى أرى الأخوان المسلمين على حق و من آيات الله أنه ينصرهم بكلمات و أفعال تصدر من أعدائهم و يمكن لهم يوم بعد يوم بقليل جهد منهم و بقليل صبر بعد أن عانوا منذ أكثر من ثمانية عقود لأن القتل و السجن و التعذيب كان و مازال شئ يتعيشون معه صابرين منتظرين لحكم الله فى أمرهم لأنهم أناس يعلمون أن الأمور تجرى بمقادير و أن الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لايعلمون .
الأربعاء، 11 ديسمبر 2013
سيكولوجية الجهل و الفساد
سيكولوجية الجهل و الفساد

أنه من الجهل أن نعيش فى مجتمع بشرى و لا ندرك أن البشر مختلفين فى الفكر و الأراء و المعتقدات و الأتجاهات و المشارب و البيئات كما أنه من الجهل أن لا يكون لدينا جميعاً ثقافة البحث عن نقاط التواصل والأتفاق بدلاً من التفتيش عن نقاط التنافر و الأبتعاد و الأقصاء و الأزدراء و الأحتقار ؛ و يكون الجهل مركباً إذا كان صناعة أجهزة دولة مما يترتب عليه من مشكلات مهدرات للطاقة و الوقت و الأقتصاد و يقود البلاد إلى التخلف و الأنحاط و الأنحدار إلى الأسوأ بدلاً من التقدم و الرقى .
و الفساد يدرك أنه مقيت مرفوض و لذلك فهو يحصن نفسه بالقوة و السطوة و الهيمنة من كل كاشف لستره ماحق لفعله يمكنه أن ينجح حيث يفشل هو و هنا الشيخ الشعراوى فى مقولة له ( أن القط الخائن الذى يخطف من أمامك سمكة لا يأكلها بجوارك بل يجرى بعيد إلى مكان آمن ليأكلها و هو فى حذر من أن تطارده أو تعاقبه ) .
و نحن فى مصر لدينا جهل و جهل مركب و فساد فمن الطبيعى أن نجد أسلاموفوبيا و أخوانوفوبيا وكل فوبيا تلاحق فسدة أضاعوا على مصر والمصريين ما يستحقوه بين الأمم و الشعوب على مدار ستة عقود مستغلين بيئة من الجهل و يبنون عليها جهل مركب بأجهزة دولة كالأعلام و القضاء والمخابرات الحربية و الأمن الوطنى ؛ و من الطبيعى أن تتقزم مصر وتصبح فى ذيل الدول ليس لها مكانتها المستحقة .
حتى لو أخطأ التيار الأسلامى و فى طليعته الأخوان المسلمين لأن الخطأ فى البشر وارد و من يخطوا التجربة فى أول خطواته وارد أن تحدث منه أخطاء فالمنصف يعرف ذلك بعقلانيته أما الجاهل فستعتريه الفوبيا على الفور إذا تسلط عيه الجهل المركب
و لكن إلى أى مدى يمكن أن ينجح الفساد و يستمر الجهل و الجهل المركب ؟ أن المعطيات تقول أن غالبية الشعب المصرى تيار أسلامى و طليعة التيار الأسلامى الأخوان المسلمين و أن من يجدف عكس تيار هذه الحقيقة فإنه لن يراوح مكانه هذا أن لم يغرق فى يم سحق لا أمل فى النجاة منه كما أن الأخوان المسلمين ولدوا ليعيشوا و يستمروا و يمكن لهم و يمحص كل من حولهم و من فى ركبهم و الأيام تشهد على طول مسيرتهم و كم الآلم و المتاعب و المصاعب التى تحملوها كأعضاء يحملون فكر يسلمون الراية جيل بعد جيل .
فنصيحتى أن لم تكن من الأخوان فكن منهم و أن لم تستطع فكن من محبيهم لأنهم الحق و الحقيقة و النور الساطع القادم فى سماء مصر و العالم بأكمله .

أنه من الجهل أن نعيش فى مجتمع بشرى و لا ندرك أن البشر مختلفين فى الفكر و الأراء و المعتقدات و الأتجاهات و المشارب و البيئات كما أنه من الجهل أن لا يكون لدينا جميعاً ثقافة البحث عن نقاط التواصل والأتفاق بدلاً من التفتيش عن نقاط التنافر و الأبتعاد و الأقصاء و الأزدراء و الأحتقار ؛ و يكون الجهل مركباً إذا كان صناعة أجهزة دولة مما يترتب عليه من مشكلات مهدرات للطاقة و الوقت و الأقتصاد و يقود البلاد إلى التخلف و الأنحاط و الأنحدار إلى الأسوأ بدلاً من التقدم و الرقى .
و الفساد يدرك أنه مقيت مرفوض و لذلك فهو يحصن نفسه بالقوة و السطوة و الهيمنة من كل كاشف لستره ماحق لفعله يمكنه أن ينجح حيث يفشل هو و هنا الشيخ الشعراوى فى مقولة له ( أن القط الخائن الذى يخطف من أمامك سمكة لا يأكلها بجوارك بل يجرى بعيد إلى مكان آمن ليأكلها و هو فى حذر من أن تطارده أو تعاقبه ) .
و نحن فى مصر لدينا جهل و جهل مركب و فساد فمن الطبيعى أن نجد أسلاموفوبيا و أخوانوفوبيا وكل فوبيا تلاحق فسدة أضاعوا على مصر والمصريين ما يستحقوه بين الأمم و الشعوب على مدار ستة عقود مستغلين بيئة من الجهل و يبنون عليها جهل مركب بأجهزة دولة كالأعلام و القضاء والمخابرات الحربية و الأمن الوطنى ؛ و من الطبيعى أن تتقزم مصر وتصبح فى ذيل الدول ليس لها مكانتها المستحقة .
حتى لو أخطأ التيار الأسلامى و فى طليعته الأخوان المسلمين لأن الخطأ فى البشر وارد و من يخطوا التجربة فى أول خطواته وارد أن تحدث منه أخطاء فالمنصف يعرف ذلك بعقلانيته أما الجاهل فستعتريه الفوبيا على الفور إذا تسلط عيه الجهل المركب
و لكن إلى أى مدى يمكن أن ينجح الفساد و يستمر الجهل و الجهل المركب ؟ أن المعطيات تقول أن غالبية الشعب المصرى تيار أسلامى و طليعة التيار الأسلامى الأخوان المسلمين و أن من يجدف عكس تيار هذه الحقيقة فإنه لن يراوح مكانه هذا أن لم يغرق فى يم سحق لا أمل فى النجاة منه كما أن الأخوان المسلمين ولدوا ليعيشوا و يستمروا و يمكن لهم و يمحص كل من حولهم و من فى ركبهم و الأيام تشهد على طول مسيرتهم و كم الآلم و المتاعب و المصاعب التى تحملوها كأعضاء يحملون فكر يسلمون الراية جيل بعد جيل .
فنصيحتى أن لم تكن من الأخوان فكن منهم و أن لم تستطع فكن من محبيهم لأنهم الحق و الحقيقة و النور الساطع القادم فى سماء مصر و العالم بأكمله .
الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013
تركيا و البطة العرجاء
تركيا و البطة العرجاءقد تكون وجهة نظرى غريبة و لكننى مقتنع بها حيث أننى أرى رمانة الميزان و جوهر الصورة التى ترسم الأن فى الشرق الأوسط هو سوريا و ما يدور فيها منذ ثلاث سنوات و سوريا تتكون من شيعة علوية قابضة على السلطة بصورة شمولية دكتاتورية فاشية و سنه و أكراد و كلاهما مهدر الحقوق و وصل العناء عندهم لثورة بدأت سلمية و سرعان ما تحولت إلى ثورة مسلحة كان لدول الخليج باع فيها للحفاظ على سلامة بلادهم و السنة بدعم الجيش الحر و كان فى المقابل الدعم الإيرانى و حزب الله و كان لتركيا السياسية و الكياسة مرة بصورة أنسانية و مرة بصور نصائح و رعاية للضعفاء و المهدر حقوقهم و أيواء الفارين من الجحيم المسعر داخل سوريا أسهاماً منها كدولة تتطلع لدور قيادى بارز فى المنطقة و ككبح جماح أى مشكلات قد تولد و تتضخم فى الداخل التركى الذى في تكوينه أيضاً شيعة علويين و أكراد و أحسن الأتراك صنعاً بأحتواء المشكلة التركية الداخلية التى طال أمدها لأكثر من ثلاثة عقود و طوروا علاقتهم مع أكراد العراق ليصل حجم مشكلة الأكراد إلى الحالة ( زيرو ) و هذا أسلوب تميزت به السياسية التركية الحديثة على صعيد التعامل و مواجهة المشكلات .
و الذى حرك الغرب و عرب الخليج مجتمعين إلى وجهة حل المشكلة السورية فى أطار سياسى يحتوى الراعى الخارجى لأطراف الصراع الداخلى على الأراضى السورية هو ظهور طرف ثلاث مخيف قوى على الأرض فى سوريا ممثل فى جيش النصرة الذى يرهق العراق أيضاً و يقض مضجع الخليج و الغرب الصهاينة معاً و هنا لابد أن نذكر أحد الأسباب القوية التى دعت الخليج مع أمريكا و الكيان الصهيونى للتحالف بقوة فى دعم و تأييد الأنقلاب فى مصر التى دعت قبل الأنقلاب بقليل لدعم الثورة السورية مادياً ومعنوياً و أمدادها بمجاهدين على غرار ما فعله السادات بحشد الأفغان العرب ضد روسيا فى أفغانستان و سقطت روسيا و من بعدها التحالف الغربى و من بعدهم و ما هو قادم العروش العربية كلها .
فتركيا تلعب سياسية لتحظى بما هو ممكن و متاح فى المشهد الشرق أوسطى أما مصر ( البطة العرجاء ) التى ليس لها قوام دولة أو حكومة شرعية معتبرة معترف بها دولياً و فيكفى أن تكون فى دور الكومبارس الذى يعطل لفترة قد تكون ليست بطويلة تمدد ونشاط جيش النصرة الذى هو بيت القصيد و المراد التفرغ له من جميع القوى فى الشرق الأوسط سواء كانت المستفيد الغربى الروسى الأمريكى الصهيونى و الخائف على ملكه فى الخليج أو عسكر مصر الذين لا يعنيهم من قريب أو بعيد أى علاقات دولية و لا يهتمون إلا بالمصالح الأنية الذاتية على المدى القصير لأنهم يدركون أن بقائهم فى سدة السلطة قصير و لن يدوم فأن تعود العلاقات مع إيران أو تقطع مع تركيا فهذا من وجهة نظر العسكر القابضين على السلطة فى مصر لا يشكل لهم أى أهمية و لا يعرفون له نظرة موضوعية أو بعد سياسى أو مكانة لمصر أقليمية أو دولية .
الاثنين، 9 ديسمبر 2013
الفردية و المؤسسية
الفردية و المؤسسيةالفردية هى نظام تحكم فى الدول التى تعانى الدكتاتورية و التخلف و الرجعية و دائماً تكون فى وضع أقتصادى يرثى له و أوضاع سياسية دنيا و أوضاع أجتماعية تبعث على الشفقة لما ينتشر فى المجتمع من كم هائل من المشاكل التى صلبها فقر مادى و هيكلها عوار سلوكى مجتمعى متفشى بين طوائف المجتمع وكل ذلك مرجعه إلى أن الفرد يتحكم فى كل شئ و مهما بلغت قدرة و أمكانية و عبقرية الفرد فلن تكون مجارية أو موازية لمجموعة عقول بشرية تتفاعل مع بعضها البعض بصدد كل أزمة أو حدث أو حديث لتثمر فى النهاية أفضل ما عندها و تضع كل الأحتمالات الممكنة سواء أن كان الأحتمال الأمثل أو الأحتمال المثالى أو الأحتمالى البديل ؛ و تكون نكبة الدول إذا كانت تلك الفردية تعانى من هوى و قصر نظر و تتصرف بأعتبارات شخصية بعيدة كل البعد عن أعتبارات السياسة التى تراعى المصالح العامة لدولة و سلامة المواطنين و الأراضى فى أى دولة ذات سيادة .
أم المؤسسية فنجدها فى الدول المتحضرة المتطورة التى تتبع الديمقراطية و قوام المؤسسات يكون بناء تراكمى متلاشى للتجارب الفاشلة محافظ على كل ما هو ناجح بناء و حقاً يكون على رأس هذه المؤسسات رئيس منتخب بأختيار شعبى حر نزية و لديه من الصلاحيات و الفيتو الذى ينفذ قراره فوق كل المؤسسات مهما بلغت من معارضتها له و لكن لأن الرئيس فرد من الشعب وطنى حر يحب وطنه نجده لا يأتى فرداً فى عمله أو قراره بل يأتى بمؤسسة كاملة للرياسة و نادراً ما يستخدم حقه فى الفيتو و أن فعل فإنه يكون منزهاً نفسه عن الطبقية أو الحزبية مستنداً فى ذلك إلى المصالح العليا للبلاد التى تقوم على سلامة المواطنين و الأراضى و المصالح الأقتصادية فى داخل البلاد و خارجها و كذلك المصالح العسكرية .
و أننا فى مصر أو قل العالم العربى كله نستطيع أن نقول أننا متحررون حديثاً من الأستعمار العسكرى الذى كان جاثم على أراضينا و لكننا مازلنا تحت الأستعمار سواء بالتبعية الثقافية أو الموالة العسكرية أو الأسر الأقتصادى و يسهل ذلك على مستعمرنا أنظمة فردية دكتاتورية ذات رؤية قصيرة المدى محدودة الفكر مغموسة بأهواء شخصية محضة و فى ذلك أمثلة كثيرة ففى عصر السادات الذى كان يعلم تمام العلم أن دولاب الجهاز الأدارى للدولة لا يستوعب كل العمالة الشابة التى ستخرج إلى سوق العمل كما أنه و حكوماته المتعاقبة فاشلون تخطيطياً فى أستعاب هذه العملة و تجنب البطالة ومع هذا لرؤيته الشخصية يقطع العلاقات مع ليبيا و يغلق الحدود مع أن قرابة المليون مصرى وجدو حل شخصى لمشكلة البطالة بالعمل فى ليبيا ؛ و من بعده مبارك يقوم بنفس الخطأ مع العراق التى كانت يوماً ما تستوعب أكثر من سبعة ملايين مصرى ؛ و يأتى عصر الأنقلاب العسكرى ليكرر أخطاء العسكر المتوالية مع تركيا التى دعمتنا بوديعة 2 مليار و لها أستثمارات فى مصر يعمل فيها أكثر من 135 ألف مصرى و الأستثمارات قابلة للزيادة فاتحة لنا محور أقتصادى ترابطى مع القارة السمراء عبر محور الأسكندارية جنوب أفريقيا الذى يحتاج لضخ أستثمارات لا تملكها مصر ؛ و إذا بحثنا نجد أمثلة كثيرة .
و الخلاصة أننا أمة ضحكت من جهلها الأمم لا تدرى ما تريد و لا تعرف ما هو الهدف و لا تهتدى لطريق سوى للعيش بين الأمم كما تزعم أنها ذات حضارة يوماً ما و جميع أمورنا منطلقة من قصة شبيهة بقصة حرب البسوس التى أندلعت أربعين عاماً على سبب شخصى تافه لا يراعى مصالع عامة أو كيان جماعة بشرية أما أصحاب دول المؤسسات الحرة الديمقراطية المتقدمة و المتطورة تعرف أين يخط سن القلم بمداده و ماذا يكتب قبل أن يتحرك رؤساؤها .
الأحد، 8 ديسمبر 2013
المفاوض الفارسى و قرينه المصرى
المفاوض الفارسى و قرينه المصرى

أن فى السياسية معارك تخاض فى جو من الشد و الجذب و أحياناً الحرب الباردة و التلويح بالعصى تارة و الجزرة تارة أخرى .
و جوهر المقارنة الأصيل الواجب أعتماده فى المقارنة بين الرئيس السادات رحمة الله وآية الله روحانى هو تكوين و طبيعة السياسى الفارسى المنحدر من مؤسسة دينية فى دولة يهيمن عليها آيات الله فى كل مفاصلها و السياسى المصرى الذى أغتر بعبقريته و عسكريته ومارس الدكتاتورية و راح يفاوض و يصالح سراً فى المغرب قبل أن يعلن أنه مقدم على عملية صلح يقدم فيها بكرم و سخاء تنازلات تحيل النصر العسكرى إلى هزيمة و يقدم البلاد على المدى الطويل على طبق من ذهب للخصوم الأستراتيجيين و الأعداء يعبثون بها كيف يشاءون .
أن آية الله روحانى مهما بدا فى الظاهر أنه تقارب أو تصالح مع الشيطان الأكبر الذى ناصب الثورة الإيرانية العداء منذ مولدها إلا انه لم يخرج عن نسق المؤسسة الدينية و لم يتصرف بفردية دكتاتورية و كانت مقدمات الفعاليات التى دامت لسنوات مريرة مع أمريكا و حلفائها كفيله بأن يقدم على التقارب بأقل قدر من التنازلات المتعارف عليها فى عالم السياسية و الأتفاق و التقارب و لم يكن مفتوح كريم يقدم كل ما يطلب منه دون دراسة و روية و عمل مؤسسى جماعى .
أن أوجه الشبه بين السادات رحمه الله و آية الله روحانى الوحيد كون كلاهما تقلد منصب رئيس جمهورية فى بلد و لكن ما بقى من الخلفية و التكوين و الشخصية و الإيمان بالمسمى المهنى للمنصب الذى تقلداها يختلف كلى و جزئى و بالتالى ستكون المخرجات و النتائج بالتبعية مختلفة و فى صالح فارس و تخسر مصر

أن فى السياسية معارك تخاض فى جو من الشد و الجذب و أحياناً الحرب الباردة و التلويح بالعصى تارة و الجزرة تارة أخرى .
و جوهر المقارنة الأصيل الواجب أعتماده فى المقارنة بين الرئيس السادات رحمة الله وآية الله روحانى هو تكوين و طبيعة السياسى الفارسى المنحدر من مؤسسة دينية فى دولة يهيمن عليها آيات الله فى كل مفاصلها و السياسى المصرى الذى أغتر بعبقريته و عسكريته ومارس الدكتاتورية و راح يفاوض و يصالح سراً فى المغرب قبل أن يعلن أنه مقدم على عملية صلح يقدم فيها بكرم و سخاء تنازلات تحيل النصر العسكرى إلى هزيمة و يقدم البلاد على المدى الطويل على طبق من ذهب للخصوم الأستراتيجيين و الأعداء يعبثون بها كيف يشاءون .
أن آية الله روحانى مهما بدا فى الظاهر أنه تقارب أو تصالح مع الشيطان الأكبر الذى ناصب الثورة الإيرانية العداء منذ مولدها إلا انه لم يخرج عن نسق المؤسسة الدينية و لم يتصرف بفردية دكتاتورية و كانت مقدمات الفعاليات التى دامت لسنوات مريرة مع أمريكا و حلفائها كفيله بأن يقدم على التقارب بأقل قدر من التنازلات المتعارف عليها فى عالم السياسية و الأتفاق و التقارب و لم يكن مفتوح كريم يقدم كل ما يطلب منه دون دراسة و روية و عمل مؤسسى جماعى .
أن أوجه الشبه بين السادات رحمه الله و آية الله روحانى الوحيد كون كلاهما تقلد منصب رئيس جمهورية فى بلد و لكن ما بقى من الخلفية و التكوين و الشخصية و الإيمان بالمسمى المهنى للمنصب الذى تقلداها يختلف كلى و جزئى و بالتالى ستكون المخرجات و النتائج بالتبعية مختلفة و فى صالح فارس و تخسر مصر
السبت، 7 ديسمبر 2013
السياسية و القانون و العرف
![]() |
| إضافة تسمية توضيحية |
* أن السياسية هى فعل الممكن فى حدود المتاح لتحقيق مصالح أو أهداف دون التعرض لخسائر أو رفض أو حتى أمتعاض من جميع من هم فى محيط الوسط السياسى و العملية السياسية .
* القانون هو توصيف الجرم أو الفعل الشنيع و أقرانه بالعقوبة الموازية له أو المستحقة على من يخالفه .
* العرف هو كل ما تقبله جماعة بشرية و تؤيده دون أعتراض أو أستهجان و مستقر فى وجدانها ويقينها و هويتها و دينها .
و إذا ما أخذنا النقاط الثلاث السلفة الذكر كمقياس لحالة النظام المصرى السائدة بعد 30 يونيو 2013 سنجد أن القمع و البطش و الدكتاتورية مع عموم شعب واعى ثائر مثقف متعلم بدلاً من تعريف السياسية ؛ و نجد أن عملية المعالجة القانونية للمواقف و الأحداث منحرفة بشكل كبير عن نصوص القوانين بل و أن المستصدر منها حديثاً لا يناسب الظروف و الأحداث و مجحف ينحاز إلى طائفة فى الشعب دون طوائف ؛ و العرف السائد فى مصر أن الأغلبية تحكم عبر صناديق الأقتراع بل و تشكل حكومتها على النحو الذى تراه فى مصلحة البلاد و لكن 30 يونيو 2013 جاء ليلغى العرف و يأتى بالأستثناء و تتحكم الأقلية فى مصير البلاد و قادة و رموز الأغلبية ما بين قتيل أو سجين أو معتقل و من هو باقى فى المنازل و الشوارع مهدد مطارد .
و نخلص أننا فى دولة لا يوجد فيه سياسية و لا قانون و لا عرف بل قل دولة اللامعقول و اللامفهوم و اللامقبول من كل صاحب فكر أو رأى أو رؤية لهيكل دولة و عليه كل ما تراه من أعتقالات أو أحكام بالسجن أو قتل أو أعتقال بصورة فجة مشينة لأى دولة وارد و لأن القائمين على مثل هذه الأمورلديهم من الحماقة و الجهالة و اللاوعى و اللاأدرك لما يقولونه و ما يفعلونه فلا تستغرب إذا ما أدانوا أنفسهم بأنفسهم .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
