السبت، 4 ديسمبر 2010

اصنعوا كل ما تريدون الا

استاذى الجليل استرعى انتباهى اليوم ان صالون فكر فهمى هويدى الالكترونى ان جاز لى التعبير تحول الى ايجابية قدر استطاعة اعضاءه فى محاولة للمسح على جبين المعدمين فى المجتمع المصرى بأفكار جمعيات اهلية خيرية كما لفت انتباهى المرافعة القانونية المرتبة و المستندة الى حجج قانونية تستنطق اى هيئة محكمة ذات وقار فى اتخاذ الحكم المطلوب فى تلك المرافعة و لكن الحزب الوطنى صاحب سلطة لا ينازعه فيها اى منازع كان لانه احتكر هذه السلطة من سالف العصر و الآوان يوم ان كان المصرى نائم  منذ اعوام و رجال الداخلية سائد عندهم اعتقاد اننا نحمى البلد و الكرسى باساليب الحقت الضرر بكثير من هم قادمون الى السلطات فوجب علينا العمل بقوة لمنعهم و خدمة الاسياد حتى لو كان الواحد منا لا يضمن مستقبله افى الوزارة ام على الطرقات فذلك افضل من تصفية الحسابات مع كل من هو  آت  و اننا نعى دائما اننا نصرخ نتكلم ننقد نفند و الحزب الوطنى يفعل و سيد قراره يترفع عن الحقائق و ما يرمى به من شبهات و اصنعوا كل ما تريدون الا الاقتراب من السلطات فهى محرمة عليكم بشرعة و  منهاج الذين هم من مجتمع 7% و ليذهب كل مصرى حيث يشاء و ينفس عن صدره بالكلمات و الشعارات فهذ لن ينقص او يضيف شيئ الى الحزب الوطنى و لن تبطل الانتخابات و ستستمر المهزلة الهزلية فى تاريخ مصر المتحنيه بالخيبه القويه و ضياع الديمقراطيه

الجمعة، 3 ديسمبر 2010

                  قصص اليهود فى القرآن
                         طالوت ملكا
و فى هذه القصة لم يذكر العلامة بن كثير شيئ عن انها من الاسرائيليات الا فى نهايتها و فيها كان بنو اسرائيل بعد موسى عليه السلام على طريق الاستقامة مدة من الزمان ثم احدثوا الاحداث و عبد بعضهم الاصنام و لم يزل بين اظهرهم من الانبياء من يأمرهم بالمعروف و ينهاهم عن المنكر و يقيمهم على منهج التوراة الى ان فعلوا ما فعلوا فسلط الله عليهم اعداءهم فقتلوا منهم مقتلة عظيمة و اسروا خلقا كثيرا و اخذوا منهم بلاد كثيرة و لم يكن احد يقاتلهم الا غلبوه وذلك انهم كان عندهم التوراة و التابوت الذى كان فى قديم الزمان و كان ذلك موروث لخلفهم عن سلفهم الى موسى الكليم عليه الصلاة و السلام فلم يزل بهم تماديهم على الضلال حتى استلبه منهم بعض الملوك فى بعض الحروب و أخذ التوراة من ايديهم و لم يبق من يحفظها فيهم الا قليل و انقطعت النبوة من اسباطهم و لم يبق من سبط  لاوى الذى يكون فيه الانبياء الا امرأة حامل من بعلها و قد قتل فأخذوها فحبسوها فى بيت و احتفظوا بها لعل الله عز و جل يرزقها غلاما يكون نبيا لهم و لم تزل المرأة تدعو الله عز و جل ان يرزقها غلاما فسمع الله لها  و وهبها غلاما فسمته شمويل اى سمع الله و منهم من يقول شمعون و هو بمعناه فشب ذلك الغلام و نشأ فيهم و انبته الله نباتا حسنا فلما بلغ سن الانبياء أوحى الله اليه و أمره بالدعوة اليه وتوحيده فدعا بنى اسرائيل  فطلبوا منه ان يقيم لهم ملكا يقاتلون معه اعداءهم و كان الملك ايضا قد باد فيهم فقال لهم النبى هل عسيتم ان أقام الله لكم ملكا ان تفوا بما التزمتم من القتال معه " قالوا و ما لنا ألا نقاتل فى سبيل الله وقد اخرجنا من ديارنا و ابنائنا " اى أخذت منا البلاد و سبيت الاولاد فعين النبى لهم طالوت و كان رجلا من اجنادهم و لم يكن من بيت الملك فيهم لان الملك فيهم كان فى سبط يهوذا و لم يكن طالوت من هذا السبط فلهذا قالوا " أنى يكون له الملك علينا "  اى كيف يكون ملك علينا  "و نحن احق من الملك منه ولم يؤت سعة من المال " اى ثم هو مع هذا فقير لا مال له يقوم به الملك وذكر بعضهم انه كان سقاء و قيل دباغا و هذا اعتراض منهم على نبيهم و تعنت و كان الاولى بهم طاعة و قول معروف و قد اجابهم النبى قائلا " ان الله اصطفاه عليكم " اى اختاره لكم من بينكم و الله اعلم به منكم (و من ها هنا ينبغى ان يكون الملك ذا علم و شكل حسن و قوة فى بدنه ونفسه) ثم قال النبى                  " و الله يؤئى ملكه من يشاء " اى هو الحاكم الذى ما شاء فعل و لا يسأل عما يفعل و هم يسألون لعلمه و رأفته بخلقه و لهذا قال  "و الله واسع عليم" اى هو واسع الفضل يختص برحمته من يشاء عليم بمن يستحق الملك ممن لا يستحق  وقال النبى ان علامة بركة ملك طالوت عليكم ان يرد الله عليكم التابوت الذى اخذ منكم فقد كان التابوت باريحا و كان المشركون لما اخذوه وضعوه فى بيت آلهتهم تحت صنمهم الكبير فاصبح التابوت على رأس الصنم فأنزلوه فوضعوه تحته فأصبح كذلك فسمروه تحته فأصبح الصنم مكسر القوائم ملقى بعيدا فعلموا ان هذا امر من الله لا قبل لهم به فأخرجوا التابوت من بلدهم الى قرية من قرى فلسطين يقال لها  أزدراد  فأصاب اهلها  داء فى رقابهم فأمرتهم جارية من سبى بنى اسرائيل ان يردوا التابوت الى بنى اسرائيل حتى يخلصوا من هذا الداء فحملوه على عجلة يجرها بقرتنا  تسوقهما الملائكة فسارتا به لا يقربه احد الا مات حتى اقتربا من بلد من بلدان بنى اسرائيل و جاء بنو اسرائيل فأخذوه و قيل انه تسلمه داود عليه السلام و انه لما قام اليه حجل من فرحه بذلك و جاءت الملائكة تحمل التابوت بين السماء و الارض حتى وضعته بين يدى طالوت و الناس ينظرون و كان فى التابوت  السكينة و عصا موسى و عصا هارون و ثياب موسى و ثياب هارون و رضاض الالواح و التوراة و اصبح  طالوت ملك بنى اسرائيل و خرج فى جنوده و من اطاعه من ملأ بنى اسرائيل و كان جيشه يومئذ ثمانين ألفا و قال "ان الله مبتليكم بنهر" اى مختبركم بنهر و هو النهر الذى بين الاردن و فلسطين "فمن شرب منه فليس منى" اى فلا يصاحبنى اليوم فى هذا الوجه "ومن لم يطعمه فانه منى الا من اغترف غرفة بيده" اى فلا بأس عليه و قال الله تعالى "فشربوا منه الا قليلا منهم" قيل انه من شرب سته و سبعون الفا و تبقى اربعة آلاف "فلما جاوزه هو و الذين آمنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت و جنوده" اى استقلوا انفسهم عن عدوهم لكثرته فشجعهم علماؤهم العالمون بان وعد الله حق فان النصر من عند الله ليس عن كثرة عدد و عدة و لهذا قالوا "كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرةباذن الله و الله مع الصابرين" و لما واجه حزب الايمان و هم قليل من اصحاب طالوت لعدوهم  اصحاب جالوت و هم عدد كثير قالوا "ربنا افرغ علينا صبرا و ثبت اقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين" اى يا رب انزل علينا الصبر و ثبت اقدامنا و جنبنا الفرار و العجز "فهزموهم باذن الله" اى غلبوهم و قهروهم بنصر الله لهم "وقتل داود جالوت" و ذكر فى الاسرائيليات ان داود قتل جالوت بمقلاع كان فى يده رماه به فاصابه فقتله و كان طالوت وعد داود ان قتل جالوت ان يزوجه ابنته و يشاطره نعمته و يشاركه فى امره فوفى له ثم آل الملك الى داود عليه السلام مع ما منحه الله له من النبوة بعد شمويل    

الخميس، 2 ديسمبر 2010

الحلم مكلف

الحلم مكلف

استاذى الجليل لسان حال الحزب الوطنى و ما يقوم به من فعاليلات و افعال يقول ها انا ذا بيدى كل خيوط اللعبة على الساحة السياسية فى مصر المحروسة و لن يكون الا انا فمن ذا الذى يقف فى طريقى او يعارض لاننى المستحوز على كل شيئ بمنطق القوة و السيطرة و الاحتكار و الشعب سلبى ملغي و من يزعم انه بمقدوره ممارسة السياسيه حالم سيفيق على تقليم اظافره ان لم يكن تكميمه و قطع يده اذا لزم الامر واذا كانت النزاهة سيدة راقية مهذبة ساحرة الجمال و اردنا ان نقيم معها علاقة شرعية فانها تطلب قربانا غالى مكلف بازاحة كم من الفساد جاسم على صدر المحروسة فمن الفارس الذى سيأتى على صهوة حصانه الاييض و يقدم هذا القربان الى النزاهة و ان لم يكن هناك فارس فهل هناك اهل رفض حقيقيون يحبون الحق و الخير و الجمال و الفضيلة و ياتون الى رحاب مصر المحروسة مع كم لا يحصى من الانبياء و الفلاسفة و المصلحون و الدعاة ليقنعوا رجال امى مسلوب الارادة و الوعى و

الأربعاء، 1 ديسمبر 2010

هذه هى مصر الآن

هذه هى مصر الآن
استاذى الجليل نعم كثيرا ما عاصرنا غش و تزوير و عدم نزاهة و غياب شفافية و نقض وعود و اخيرا تفصيل مجلس شعب على اعين الاشهاد مصحوب باستعلاء على الحق و كرامة المواطن فى وطنه فليكون ليتمكن الحزب الوطنى مما اراد و ارجو ان تكون حساباته كلها سليمة لا يشوبها اى نقص و ان يتمكن الحزب من ترميم الصورة التى لحق بكثير من مواطنها تشويه و انطمست فيها المعالم  لانه ببساطة ان لم يكن متمكن من امره وململم لكل وسائل العلاج  فى البلاد من ترديات فمن المؤكد ان الذمام فى النهاية سيفلت منه رغما عنه و سيؤل الامر الى جديد يتطلع اليه السواد الاعظم من الشعب  و اخشى ما اخشاه ان يكون هذا الجديد على حساب مصر كلها فهل تدبر الحزب الوطنى الامور و اتخذ القرارات السليمة فى الوقت المناسب ارجو ان لا يكون مضى الوقت و حارت الفكرة و استمرت السكرة