الخميس، 7 يوليو 2011

ويمكرون


ويمكرون

أستاذى الجليل لقد شاء السميع القدير أن يكون لدينا فى مصر ثورة يتغزل فيها القاصى و الدانى و لأن حمكة المولى عز وجل تكمن فى دفع الناس بعضهم ببعض و الصراع الدائم بين الخير و الشر و الحق و الباطل فإن لثورة 25 يناير أعداء يمكرون بها و يريدون بها شراً و لكن هيهات هيهات أن ينالوا منها فقد كانوا فى أوج قوتهم و عظمتهم و كبريائهم و عنفوانهم فى يوم 28/ يناير /2011 و لكن كتب الله عليهم الخزى و العار و الندامة إلى يوم القيامة و لن أقول أكثر من << و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين >>

الأربعاء، 6 يوليو 2011

أليات


أليات

أستاذى الجليل حقاً لدينا ثورة و لكننا لم نتعافى تماماً من أمراض عضال مستنا فى العصر البائد و مازال لدينا الميل للتزوير و الأدعاء بالباطل و هذا واقع حاصل فى الأعلام إذا ما قيس بحصر الواقع و هذه الأمراض ليست بمستعصية للشفاء منها إذا وفرنا أليات أولها صندوق أنتخابات نزيه شفاف ليببرز ما خلفة من أليات التعانق و التألف مع القاعدة المجتمعية العريضة و تأثيره و أثره فيها و أنعكاس ذلك بالتأييد أو الأعراض و على كل مصرى وطنى مخلص يريد وطنه و لديه برنامج للنهوض و التقدم بالبلاد أن يتخلص من مرض أخر لدينا ألا و هو أننا حنجوريون أكثر من أننا عمليون و لذى لابد أن تترجم جميع البرامج التى هى أفكار و أطروحات وردية إلى عمل له نتائج ملموسه يلتف حولها شهود بالنجاح و ما يدعونى إلى الأطمأنان أن الحراك متعدد المشارب و المناهج و الشعب لديه وعى ثورة فلن يمكث فى أرض مصر إلا ما ينفع الناس

الثلاثاء، 5 يوليو 2011

سيدركون

سيدركون

أستاذى الجليل أن العلمانين و الليبراليين قلة و تحاول بشتى الوسائل و أن كان على حساب المصلحة العامة أحراز سيادة و قيادة و تنحية و أقصاء أغلبية ذات هوية أسلامية و فى ظل الديمقراطية و العدالة سيكون لهم القيادة و أدارة الشئون سواء رضوا أو كرهوا و تزمروا هؤلاء المناهضون و كما أوضحتم سيادتكم أن الأسلام منهج و شريعة لكل زمان و مكان لمن لدية المعرفة و الأطلاع من المصادر الحقيقية الأصيلة لا من المنقول الموتور الذى يغرض بالتشوية و التنفير و التفزيع من كل ما هو أسلامى و أننى مطمأن إلى أن الغالبية المسلمة فى بر مصر المحروسة واعية وسطية معتدلة و ستبهر الأعداء قبل الأصدقاء و شركاء الوطن و ستقدم المنهجية الأسلامية الحنيفة التى ستعطى كل ذى حق حقه و لن نجد الغول و الغلول فى مجتمعاتنا و عندئذ سيدرك هؤلاء المناهضون أنهم كانوا يسعون إلى الخسارة الفادحة و يحرموا أنفسهم و بلدهم من خير كثير

الاثنين، 4 يوليو 2011

تلميذ


تلميذ

أستاذى الجليل أننى مع سيادتكم أن أردوغان تركيا لم يكن محاكاة أو تقليد بل هو عبقرى موهوب نتاج أمة فى تاريخها صراع مرير من أجل ديمقراطية و تحرر من قبضة العسكر و السيد أردوغان لم يظهر هو و رفاقه فى يوم و ليلية محض صدفة بل كانوا تلامذة فى العباءة الأسلامية التركية بزعامة البروفسور الراحل أربكان و أستقوا من الأرضية التى بسطها البروفسور للعمل السياسى الأسلامى فى تركيا و زادوا بتطوير المنهج و الأسلوب و أعطوا النمو الأقتصادى الأولوية حتى وصلوا إلى أن تركيا أول دولة فى العالم هذا العام من حيث النمو الأقتصادى و هذا بحد ذاته يجمع المؤيدين لحزبه سواء أن كانوا أسلاميين أو أصحاب تطلعات يغلب عليها المصلحة و أننى مع سيادتكم أننا إذا ذهبنا إلى تركيا لدراسة السيد أردوغان عن كثب هو و حزبه ليكونوا لنا نموذج يحتزى نرجو من وراءه نجاح مشابه للنجاح التركى فإن هذا لا يكفى لأنه لم يتوفر لدينا بعد الأرضية المواتية للعمل و المناخ المشابه للمناخ التركى السياسى و عليه فلنرسخ لدينا ديمقراطيات و حريات و عدالة و مساواة و تباعاً سيأتى دون جهد و عناء منا الأشخاص و الأحزاب الذين يأخذون ببر مصر المحروسة إلى نجاح مشابه للنجاح التركى أن لم يكن أفضل و ذلك لأن مصر ولادة للنوابغ و العبقريات و لنا يشهد التاريخ و تثبت القرائن و البراهين و لا أخفى عليك سيدى أننى أستمتع بمقالاتك و فكرك الذى تعرض طوال الأسبوع فى الشروق فلك منى جزيل الشكر

الأحد، 3 يوليو 2011

مسرحية هزلية

مسرحية هزلية

أستاذى الفاضل أن جرائم القتل أرتكبت فى حق ثوار 25 يناير و المجرمين معروفين و القرائن محرزة وما أرى المحاكمات التى تدخل فى شهرها الخامس دون أصدار أحكام قصاص إلا مسرحية هزلية و رحم الله عمر بن الخطاب الذى كان يقضى فى مجلسه على الملأ متى توفرت جوانب أصدار الحكم و كان أقصى تأخير فى التنفيذ لا يزيد عن ثلاث أيام و الشرطة فسدت و أفسدت البلاد فهنا السؤال هل يصلح العطار ما أفسده الدهر ؟ و يبقى السؤال

أنها


أنها

أنها لثورة تؤتى أكلها كل يوم و حق لمصر أن تفرح بأبناءها الشباب وقود هذه الثورة و أن الغد قادم بأشراق لم نرى له نور من قبل هذا القبل الذى طال أمده لأكثر من نصف قرن فالتهانى لنا جميعاً و الأفرح لبر مصر المحروسة و أهلها

السبت، 2 يوليو 2011

حتى سبتمبر


حتى سبتمبر

أستاذى الجليل أن ملاحظاتك الدقيقة على خلفية الوزير العرابى و ما سبقها من مفاجأة لم تكن فى الحسبان و هى أختيار الوزير العربى رئيساً لجامعة الدول العربية بدلاً من العطيه أو الفقى و أسمه لم يكن مطروحاً بالمرة فى هذا الشأن يجعلنا نتأمل و نسأل كيف تجرى الأمور و ما هى أحوال السيادة المصرية التى هى جوهر كرامة الأمة تاريخياً و على كل حال ليست هذه هى الحالة العبثية الأول عقب ثورة 25 يناير و سيستمر العبث حتى أنتخاب برلمان جديد كأحد أفرازات الثورة و من المنتظر أن هذا البرلمان سيعبر عن أشواق و طموحات شعب بر مصر المحروسة صاحب الثورة و بدون أدنى شك أن لم تسير الأحوال و الأمور فى مضمار تطلعات الثوار سيكون لهم عودة و عودات و لن يلتف أى من كان عليهم أو على تطلعاتهم و أحلامهم و يجب على كل سياسى حاذق فى الداخل و الخارج أن يصحح حسابته و يعى و يفهم أنه يوجد هنا ثورة