الخميس، 13 ديسمبر 2012

علامات أستفهام؟؟؟؟؟


علامات أستفهام ؟؟؟؟؟

أن أشتباك الموالة و المعارضة و أنسحاب الشرطة و تقاعصها و ظهور الأسلحة النارية و الحية و الأسلحة البيضاء و سقوط قتلى و مصابين و جلجلة الأعلام بالحدث بصدق و بغير صدق فى أحداث الأتحادية و ما تلاه  من أفراج و أتخاذ أجراء يعتبر عقابى مع قاضى التحقيق ثم ألغاء هذا الأجراء ثم أعادة التحقيق ليضعنا أمام أكثر من علامة أستفهام : -
س1 أن الموالة و المعارضة رفقاء الأمس فى ثورة 25 يناير يصل بهم الأمر فى الأختلاف إلى الأشتباك فلماذا و لمصلحة منْ و أين مصلحة مصر من كل ذلك أن كانوا ثوار أحرار كما تحدثوا عن أنفسهم ؟
س2 هل أضيف إلى عقيدة الشرطة فى الأداء المهنى عنصر التخلى عن المهام و إذا كانت الأجابة بلا فلماذا تنسحب فى موقف خطير و فى مكان حساس و هى التى قدمت عدد كبير من الشهداء و المصابين لأعادة الأستقرار الأمنى للبلاد أبان تدهوره مع بدايات ثورة 25 يناير ؟
س3 إلى متى ستظل سمة البلطجة المقيته بالسلاح الحى و السلاح الأبيض متواجده فى المجتمع المصرى و تجد من يمولها و يستخدمها لأغراض دنيئة ؟
س4أننا نعيش كارثة تغلل الفساد فى كل أركان الدولة و للأسف أنه و صل إلى النيابات و القضاء فأصبح من السهل أن نسمع فيهما عن فساد و ممارسة السياسية المحظور عليهما التعاطى بها و لقدسية النيابة و القضاء و أثرهما الذى ينسحب على المجتمع بأكمله فمتى نرى تطهيرهما ذاتياً ؟
س6 هل حقوق الأعلام مطلقة أم مقيدة و أن كانت لها حدود شرفية فهل من حق الأعلام أن يخوض فى قضايا الرأى العام و يمحصها و يمهد لقبول حكم ما قد يكون لذوى الأختصاص حكم مغاير له ؟
س7 هل مصر وصل فيها الحقد و الغل لدرجة أن أرواح و دماء أبنائها تهدر أرضاء لشياطين الأحقاد ؟
أنها أزمة أخلاق و مبادئ و عقائد و سلوكيات و أبجديات تعايش و تبادل مقاعد الأدارات و تحمل المسؤليات و أننى أحلم بمادة دستوريه أو قرار جمهورى أو قانون يسن بخلق وزارة من الفضلاء لأعادة تأهيل و تربية المجتمع المصرى و زرع الهدوء و السكينة و التعفف و أعمال العقل فيه قبل الهوس و الهوج و الفوضى ثم البحث عن مدان و دائن و قصاص أو أعتذار أو محاسبة أن عورات مصر تتكشف فهل من مجيب لسترتها ؟ 

الأربعاء، 12 ديسمبر 2012

نخبة و شعب


نخبة و شعب

أن المتأمل فى المشهد المصرى يجده مكون من حلقتين حلقة النخبة المنغلقة على ذاتها و لا تتواصل مع القاعدة الشعبية إلا فى النذر اليسير و فى أيام الخلوع كانت هذه النخبة فاسدة مفسدة و غالباً ما أنتهجت مبدأ التجمل و أدعاء الفضيلة تنجنباً للأزدراء و الأحتقار و فى بعض الأحيان كانت تتبجح مستقوية بسلطتها و بطشها و لما وصل الأمر إلى ذروته كانت ثورة 25 يناير و الأن النخبة التى تحكم أو تتطلع إلى الحكم مازال لديها بعض السمات من النخبة السابقة الذكر فى الأنغلاق على ذاتها و ضعف التواصل مع القاعدة الشعبية العريضة و معظم تواصلها توجيه و أقناع بأفكار قد تكون سليمة و قد تكون غير ذلك و الأسلوب المستخدم فى ذلك متدنى فى كثير من طلاته لا يتحلى بالتعفف اللفظى أو التجمل الأخلاقى و واضح أن مؤسسة الرئاسة مكبلة داخل سياج من المحددات متربص بها و متصيد لها و لا أستبعد أنها تتعرض للأبتزاز من بعض رجال الأعمال و خاصة الذين يعمل لديهم أعداد غفيرة من المواطنين و من تمرس على التصيد و التربص و الأبتزاز نستطيع أن نضيف له بكل سهولة أحتراف سرقة الأموال من جيوب العامة و أستغلال جهدهم و عرقهم  و هذا يستدعينى أن أخاطب مؤسسة الرئاسة و من فيها من مخلصين لهذا الوطن و المنصفين لهذا الشعب التواصل و الشفافية مع القاعدة العريضة إذا كنتم مؤمنين حقاً أن الشعب هو مصدر السلطات و صاحب القرار و لما كان كل الرجالات المتواجدين فى مؤسسة الرئاسة أهل علم و يتبعون الأسلوب العلمى فى التفكير و التخطيط و أتخاذ القرار فإن المشكلة الأقتصادية التى تعانى منها مصر و القروض التى تسعى إليها واجب وضعها تحت مجهر النقاش العلمى و الفكرى ذو الأبعاد الأقتصادية و المراعية الرعاية الكاملة للأبعاد الأجتماعية و عدالة  التمتع بكل أمكانيات الدخل القومى للمواطنين كافة على حد سواء فلا فرق بين نخبة و قاعدة شعبية و لا رجال أعمال و لا مؤسسات دولة و عادة كل مشكلة لها حل مثالى و حل بديل و حل أمثل و إذا غم عليكم فأحتكموا إلى الشعب لننعم جميعاً بسلام أجتماعى مفتقد بتنافر و تخفى أطراف المجتمع بعضها عن بعض و بفعل ظلاميين متربصين متصيدين يشعلون النار فى كل هشيم و أى هشيم و ليس لهم منا إلا اللعنة كما نلعن الشيطان الرجيم .   

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

الحاجزالنفسى و التربص


الحاجز النفسى و التربص

أن المتابع الجيد للأحوال السياسية و ممارستها من الرموز و القوى و الكوادر السياسية داخل مصر خلال العقود الثلاثة المنصرمة يلحظ دون عناء أن المسيطر و المهيمن على المشهد هو الحزب الوطنى و ما عاداه عبارة عن قوى سياسية كرتونية لأستكمال الديكور الشكلى للديمقراطية و الواقع هو ديكتاتورية فاسدة متعفنة عاجزة لا تتعامل مع مجموع الشعب المصرى و نخبته إلا بالأرهاب المنظم و البلطجة و التزوير فحتى  التيار السياسى المحاصر المعدوم معنوياً داخل أطار من الريبة و الشك التى أحيط بها من أدوات النظام و أنا أعنى هنا الأخوان المسلمين حينما ظنوا فى مطلع التسعينات من القرن الماضى و مع كارثة الزلزال أن بمقدورهم أن ينخرطوا فى المجتمع و يساعدوا و ينقذوا و يقدموا ما لديهم من خلال ما يتمتعون به من تنظيم كان عودة المخلوع على الفور من رحلة له فى الخارج و أجتماعه بحزبه العاجز سياسياً و بالتالى عاجز عن أدارة الأزمات الطارئة و الكيل لكل من فيه بأقزع الألفاظ فى المقر المحترق على ضفة النيل الأن حرصاً منه على أن لا يشارك الأخوان المسلمين أو غيرهم فى عمل سياسى أو أجتماعى يراه حكراً على سلطته و حزبه و بالتالى فإن الخبرة العملية السياسية عند جميع شركاء الثورة على أرض الواقع تكاد تكون شبه منعدمه و أن تواجدت فإنها ستكون على مستوى فردى لدخول بعضهم مجلس الشعب سابقاً و أحراز أماكن سياسية برلمانية متقدمة كما فى حالة رئيس الجمهورية حالياً علاوة على أن العمل المجتمعى و التطوعى لن يكون إلا عند الأخوان المسلمين لوجود ذلك فى أجندتهم التنظيمية و نستطيع أن نخلص من ذلك بأن الأخوان المسلمين بعد الثورة وصلوا إلى المجالس النيابية و رئاسة الجمهورية بما كان بجعبتهم من سابقة خبرات مجتمعية مع لفظهم و رفضهم من النظام البائد و قياداته كما أنهم مرفوضون من القوى الليبرالية و العلمانية المتعايشة و المتسلقه على جدران النظام السابق و أن أشتركت فى الثورة عليه إلا أنها أقلية بالمقارنة بالأخوان المسلمين فما بالك بالتيار الأسلامى الذى يفرض نفسه على الواقع المصرى و المتدرج من أقصى يمين الحركات الأسلامية إلى أقصى اليسار . و التيار الأسلامى يقبل بقواعد الديمقراطية التى نادت بها ثورة 25 يناير معتمداً على قواعده الشعبية ذات الأغلبية أما الليبراليون و العلمانيون فيعلمون أن لا قواعد شعبية لهم أو قل أنهم أقلية و كذلك شباب الثورة الغير منتمى لهذا أو ذاك لم يخبر باللعبة السياسية من ذى قبل بل كل تاريخه فيها التعبير عما بداخله سلمياً ليس إلا قد يصرح الأخرين بأنهم يقبلون بالديمقراطية و لكنهم يدركون أن الديمقراطية لن تمنحهم ما قيموا به أنفسهم و أختاروا الطريق الذى يظنون أنه سهل ليحصلوا على المكاسب التى يرتضونها و هو الطعن فى الشرعية بعد أنتهاج الديمقراطية سواء أن كان ذلك قانونياً أو فوضوياً بعد مسلسل من التصيد و التربص لأخطاء سيقع فيها حتماً الأخوان المسلمين مع الممارسة العملية و على الأخص الرئيس و لكن المفترض أن الأخطاء فى عالم السياسية واردة و تصحيحها مطلوب و المثابرة و المتابعة شئ عظيم من أجل المصالح العليا للبلاد مع سعى كل فصيل لتوطيد أركان قواعده الشعبية على المدى القصير و الطويل ليكسب الوطن أختلاف تنافسى و لكن الحادث الأن هو أختلاف تربصى تصيدى معرقل لمسيرة الوطن قد يكون أقرب منه إلى أن أطياف الثورة تحترق و يأكل بعضها بعض و يتيح الفرصة للنظام المحتضر أن يطل فى المشهد بسماته الأرهابية القاتله التى لا تحفظ حرمة للوطن و لا للمواطنين . و من العرض السابق لدينا مطالب لابد أن تكون فينا : -
1 - العمل السياسى قواعد تبنى و يكون لها جذور شعبية مع بناء كوادر و أكتساب خبرات .
2 - التربص و التصيد أدوات هدم للوطن واجب أستبدالهما بالتنافس البناء سواء بالأشارة إلى الأخطاء بطرق سياسية مع أستبعاد اللجوء للشارع الذى يعد مظهر نهاية المطاف لما فيه من خسائر للمصالح العليا للبلاد  و طرح البرامج البديلة المنطقية المقبولة قانونياً و دستورياً .
3 - تجاوز الحواجز النفسية لرفض الأخر جملة و تفصيلاً  و أن يترسخ فى مفاهيمنا أن لعبة السياسة أخذ و عطاء و لكل قدره و حجمه فى هذه اللعبة سواء على المستوى الداخلى أو على المستوى الخارجى .
4 - يجب أن نفهم أن العالم الحديث لن يقبل فكرة عسكرة الأنظمة التى عفى عليها الزمن و تتساقط فى عالمنا اليوم و يحل محلها الديمقراطيات كما أن كبرياء و شمم الشعب المصرى لا يقبل الأستقواء بالأجنبى أو التعامل معه فيما يخص الشأن الداخلى و يضعه فى قائمة الخيانة و أن كان التعاون و التحالف مع الأجنبى وارد فى الشأن الخارجى .
5 - أن اللعب على المسرح السياسى الأن لن يستقر إلا برؤية الشعب المصرى و أكتساب المزيد من الخبرات للاعبين فى مراكز صنع القرار  و لن يطول أنتظار ذلك لأن قدومه قريب و أننى متفائل . 

الاثنين، 10 ديسمبر 2012

هم كذلك


هم كذلك

أن من ينادون بشعار أسقاط النظام تحت دعوى أن الرئيس فقد شرعيته لمجرد أنه أصدر أعلان دستورى يقصد من ورائه أنتقال البلاد من مرحلة إلى مرحلة أخرى أكثر تقدماً نحو الأستقرار و الأنطلاق إلى أفق أرحب لا يتعدوا كونهم مغالطين غير  مسقيمين فى المنطق و القرار لأن الرئيس شرعى منتخب له الحق فى أتخاذ ما يراه لمصلحة البلاد و لم يرتكب خيانة عظمى أو سرق وطن علاوة على أن هؤلاء المنادين بأسقاط الرئيس و حشدوا الحشود ليسوا إلا أقلية غير ذى حيثية أو شرعية أو وكالة شعبية من عموم المصريين فهم بذلك مدعيين مغتصبين لحقوق الغير و يثنون تلك النقطة برفض كامل للدستور تحت دعوى أن الدستور غير شرعى و باطل و الجمعية التى أصدرته باطلة و أن الرئيس ليس رئيسهم بل رئيس جماعة أو فصيل و أنه ما أصدر الأعلان الدستورى إلا ليضع المصريين بين فكى الرحى أما القبول بالدستور أو الدكتاتورية المطلقة للفرعون .
و يأتى الأعلان الدستورى الثانى للرئيس ليوضح أن صفة الفرعون قد أنتفت عنه و أن أرادة الشعب التى هى مصدر السلطات فى أستفتاء مارس 2011 واجبة الأحترام و الخضوع إليها و أن هذا الدستور الذى بين يدينا الأن لا يعدو كونه مسيرة طريق كان تستكمل و أن الموافقة عليه هى أرادة الشعب و أن رفضه سيكون أيضاً أرادة الشعب و أن القادم لن يستخدم الرئيس فيه حقه بتشكيله كما نص أعلان مارس بل سيختار فيه البديل الثانى و هو أختيار الشعب بالأنتخاب الحر أعضاء جدد لوضع الدستور  .
نجد أن الرئيس خرج بنفسه من دائرة الهجوم  على شخصه و على الدستور و ترك الحكم للشعب و لكن هذا لم يرضى هؤلاء الذين قاموا ليسقطوا الشرعية بل يتحججون الأن بأن الرئيس بيده سلطة و يجب أن يوجهها للعمل مخالفاً لأعلان مارس الدستورى و أنهم سيستمرون فى الأضراب و الأعتصام و التظاهر حتى تلبى مطالبهم أو يسقط النظام و أضراباتهم و أعتصاماتهم و مظاهرتهم بدأت تأخذ منحى أجبار مؤسسات الدولة على الأنصياع لرغاباتهم قهراً كما حدث فى مجمع التحرير و محطة السادات للمترو و بدا واضحاً للعيان أن هؤلاء لا يعبرون عن الرأى و أصحاب مطالب حقيقية واجب النظر لها بعين الأعتبار بل هم متسلطين على أرادة شعب دعاة فوضى و تخريب للبلاد و هنا صدق الأستاذ فهمى هويدى حينما يصفهم بالظلاميين الجدد و لن يكون لهم فى الصف المصرى مكان بل ستلفظهم مصر كما لفظت من كان قبلهم  .

الأحد، 9 ديسمبر 2012

دماء على درب الثورة


دماء على درب الثورة

أعطنى الكرسى أو نفذ ما أمليه عليك هذا هو لسان حال ما بقى من النظام ليستمر فى مفاصل الدولة بعد أن أنخلع رأسه و لنا فى ذلك صور عدة تضفى على نفسها الشرعية و الصبغة القانونية و منها على سبيل المثال لا الحصر حل مجلس الشعب و الطعن القانونى على قرارات الرئيس .
و الثورة ليست خلع رأس النظام فقط بل التغيير الشامل الكامل لمؤسسة الرئاسة و أستحداث مؤسسات دولة على أسس من النزاهة و الشفافية خالية من كل فساد و دستور يكون أساس لكل ذلك و ما كان الرئيس يتخذ ما أتخذه من أعلانات دستورية إلا حرصاً على المصلحة العليا للبلاد و أستكمال المسيرة الثورية و دخلت البلاد فى نفق أخر غير الشرعية و القانونية  بل هو الصدام المعد له مسبقاً و الأنقلاب على الشرعية و مطالبتها بالرحيل و لو من أقلية لا تريد الأحتكام إلى الصندوق لأنها تعلم جيداً أن نتائجه ليست فى صالحها و نصبت من نفسها واصى عل الشعب و كلمته قبل أن يقولها و يشرع فيها و ذلك لسببين أولهما أن الدستور فى حد ذاته بداية أستقرار و تطهير لمؤسسات الدولة و ثانيهما أقصاء كل رموز النظام البائد عن المشاركة السياسية و صنع القرار لمدة عشر سنوات و كانت بدايات درب الثورة مليئة بالدماء و الأرواح المزهقة و ها هى الكرة تعاد مرة أخرى عند الأتحادية و تعنت من جبهة تسمى نفسها جبهت أنقاذ مصر على نفس المبدأ الذى يبوح بأما أن تعطينا الكرسى أو أن تنفذ جميع أملاءاتنا بمزيج من الفوضى و الضغط فى الشارع الذى يقابله تأييد فى الشارع و هذا فى حد ذاته يجعلنى أقر أن الرئيس سياسى محنك يدير دفة الأمور برشد و أقتدار لا مجاملة و لا نفاق بل هذه هى حقيقة الأمر بنتائجها لأن الضغط و التأزم يثير أنتباه الشارع المصرى و يجعله يساهم فى حل التأزم و هذا ثابت فى شخصية و تكوين المصريين لا يتحركون إلا عندما تصل الأزمات و المشاكل إلى حافة الهاوية و سيكون تحرك الشارع تجاه صناديق الأقتراع بكثافة غير مسبوقة ليضع برأيه نهاية للأزمة و يضفى السلطة الشرعية المستمدة منه سواء بنعم أو بلا ، التأزم يكشف النقاب عن القوى التى تسطر لنفسها تاريخ فى أعلاء المصلحة العليا للبلاد و الحرص على سلامة الوطن و المواطنين و القوى المؤمنة بالشخصنة و تبحث عن مكاسب شخصية لذاتها ، أن هذا المناخ الذى نعيش فيه الأن بقدر ما هو عصيب صعب به نتائج سلبية لا نحبها و لا نريدها فينا و بيننا بقدرما هو ميلاد لنظام ديمقراطى يرسخ قواعد شعبة لقوى سياسية و يسحب من رصيد قوى سياسية أخرى و السلبيات التى يجب علينا جميعاً أن نعالجها فيما بيننا بدت فى العنف و الفوضى و القتل و أراقة الدماء و هذا ما يجب على المجتمع النظيف الذى يتطلع لغد أفضل أن يقف لكل تلك الصور بالمرصاد و محوها تماماً من قاموس حياتنا سواء أن كانت السياسية أو الأجتماعية كما أن أساليب ممارسة السياسية يجب أن تكون بمنهجية المفاوضات و الأخذ و العطاء و الوقف عند منتصف الطريق بالأتفاق لأن الأختلاف لن يسمح لكل منا التنازل الكلى الشامل عن ما نريد و خاصة إذا كانت تدعمه شرعية أو أغلبية ، آداب الممارسة تدعونا إلى  التعفف فى الألفاظ و التعبيرات و التنزهه عن السقوط و الأنحطاط لأن ذلك يولد الضغائن و الأحتقان و قد يسبب فى أنفلات حماس الشباب و يقع ما لا يحمد عقباه و يشوه صورتنا و يترك فينا الأسى و الحسرة و أننى كلى أمل فى غد أفضل أراه قريب و ستنقشع الغمة بعد أن يفقد فساد النظام الأمل فى أى موطأ قدم له فى مصرنا جزاء له على ما أرتكب فى حق مصر و المصريين فى الأيام الخاليه .

السبت، 8 ديسمبر 2012

أجابات على أسئلة الأستاذ فهمى هويدى


أجابات على أسئلة الأستاذ فهمى هويدى

الأستاذ يسأل : -
• لماذا وكيف دعا الإخوان أعضاء الجماعة إلى التوجه نحو قصر الاتحادية، مع علمهم بأن المعارضين معتصمون هناك؟ وهل يعقل أن يكون قد غاب عن أذهانهم أن هذا القرار الانفعالى سيؤدى إلى الاشتباك بين الطرفين؟ وإذا كان الإخوان والسلفيون قد قرروا عدم التظاهر فى ميدان التحرير يوم السبت (الأول من ديسمبر) تجنبا للاشتباك مع المعارضين المعتصمين فيه، فلماذا غابت تلك الحكمة فى تظاهرة الاتحادية ؟
* الأجابة : -
فى العالم المتقدم الحر يجب أخطار الجهات الأمنية و حفظ النظام بمكان و موعد و عدد المشاركين فى التظاهر و التعبير عن الرأى و خاصة إذا ما كان التظاهر أمام البيت الأبيض مثلاً و لا يجرأ أحد على الأعتداء على رمز الدولة فى شخصه أو المبانى التى يقطنها و إلا تعرض للأعتقال أو الرمى بالرصاص و هناك مؤسسات منوطة بذلك و تقوم بواجبها دون تردد أو تخاذل أو تراجع و ما حدث عند الأتحادية هو قذف سيارات رئاسة الجمهورية بالمولوتوف و جدران الأتحادية لوثت بقاذورات و سفهات رأى أقلية لا تتمتع بالشرعية و لا تنتمى لتحضر فى تعبير عن الرأى و لا يسيج نشاطها أسس قانونية مع تخاذل قوات الداخلية و غياب القوات التى يجب وجودها أصلاً لهذا الغرض ألا و هى قوات الحرس الجمهورى و لأن هذه القوات من فروع جيش مصر العظيم الحيادى و الذى لا يريد أن يقحم نفسه فى السياسة و متفرغ لمهمته العظيمة فى حماية الوطن فكان من اللازم أن يتمكن من أداء مهامه دون أحتكاك بأى مواطن مصرى و عليه كان لزاماً على شباب الشرعية أن يمكنوا الحرس مما يسعى إليه و قاموا بواجبهم على أكمل وجه ثم أنسحبوا منصاعين لأوامر الحرس حتى يمارس عمله دون رفع درجات الأستعداد بل و من خلال الأحداث كشفوا النقاب عن الطرف الثالث الذى يستبيح دماء و أرواح المصريين دون ضمير أو أعتقاد فى دين سليم .
 الأستاذ يسأل
• بعد الذى جرى هناك أليس من حقنا أن نتشكك فى كفاءة ورشد الذين اتخذوا ذلك القرار؟ وأليس من الواجب أن يحاسب هؤلاء سياسيا وتنظيميا على الأقل على الدماء التى اريقت جراء سوء تقديرهم وقصر نظرهم ؟ وهل يعد القتلى فى هذه الحالة من شهداء الثورة ؟
الأجابة
* ليس بالأمكان أكثر مما كان و بدون شك من يحافظ على وطنه و مؤسسات بلاده فى عداد الشهداء .
الأستاذ يسأل
• ما هى هوية المسلحين الذين ظهروا فى أوساط المتظاهرين ؟ ومن أين حصلوا على الأسلحة ؟ وهل صحيح أن التحقيق مع بعض المقبوض عليهم كشف عن مفاجآت فى هذا الصدد من شأنها أن تسبب حرجا لبعض الأطراف من خارج القوى السياسية ؟
الأجابة
*لا يجروء أحد على خرق القانون و حمل سلاح دون ترخيص و يصيب و يقتل أشخاص بعينهم أو أبرياء إلا معدوم ضمير ليس لديه وازع من دين لا يعرف و لا يستقر فى ضميره قيمة و قدر الأنسان الذى خلقه الله ليخلفه فى الأرض و إذا كان مخدر مغييب فاقد للأدراك و الوعى فهو بلطجى مأجور يعمل لحساب الغير و هذا الغير غير عقيدة ميدان التحرير من طلب رحيل النائب العام الفاسد إلى بقائه فى مكانه و تنحية من جاء بعده و هذا الغير غير عقيدة بعض الثوار من رحيل حاكم فاسد جاء بالتزوير إلى رحيل حاكم شرعى جاء بأنتخاب حر نزيه و البون بينهما شاسعاً فالأول سرق و نهب و جرف و غيب أمة و الثانى فى أقل من ستة أشهر صنع الكثير الذى قدره زعماء و ساسة فى العالم بأنه أختصار لعشرات السنين .
الأستاذ يسأل
• لماذا اختفى رجال الشرطة من المشهد ، سواء فيما جرى حول قصر الاتحادية، أو ما جرى فى بعض المحافظات الساحلية بالوجه البحرى ؟ و هل هذا الغياب ناتج عن قصور فى إمكانيات أجهزة الشرطة أم أن له تفسيرا آخر يعبر عن موقف لبعض القيادات الأمنية ؟
الأجابة 
* أن مشاهدتى للمقر العام للأخوان المسلمين بعد الحرق و الأقتحام و بالمقارنة ببيتنا عندما كان يداهمنا أمن الدولة قبل الفجر أستطيع أن أجزم أن ما تم فى المقر ما هو إلا نفس و أسلوب عمل أمن الدولة للبحث عن ثمة شئ ما و ليس تخريباً أو حرقاً و سرقة أو نهباً و هنا أستطيع أن أشير بكل أريحية إلى أن الداخلية لها أيادى و ليست يد فيما يحدث و قد كتبت من قبل تحت عنوان مفككة الأوصال و أقصد هنا أوصال مؤسسات الدولة و منها الداخلية كمؤسسة مفككة الأوصال فيها من يسبح عكس الأتجاه العام للدولة و أستقرار البلاد و لابد من التطهير الحقيقى لهذه الوزارة التى بها من يخشى على نفسه من المحاسبة و المسألة القانونية على جرائم أرتكبها عندما تستقر أركان الدولة .
الأستاذ يسأل
• ما مدى صحة ما يتردد عن التفكير فى العودة إلى الاستعانة بالشرطة العسكرية و الجيش فى ضبط الأمن، لتعويض القصور فى أداء أجهزة الشرطة؟
الأجابة
هذا لسان حال الأحداث تصعيد الفوضى تقاعص الداخلية أجبار صانع القرار على أستخدام الجيش و هذا لن يحدث لأن ما ظهر هو عند الضرورة للشرعية شعب يحميها .
و للحديث بقية

الجمعة، 7 ديسمبر 2012

الحلم لسه كبير يا بكره


مع شاعر القلم

... الحلم لسه كبير يا بكره ...

صورتى فى أحد المؤتمرات
من بعد ما هديت كل الجيوش جوه الميدان ما تيجوا نحسب كام شهيد ... عاشوا واللي ماتوا كام جبان ؟!! والدم جامد في الوريد .

فيه كام مبارك مش مبارك وسطنا ! فيه كام نظام من غير نظام بيضلنا ! فيه كام هدف بيمد إيده يشدنا ! وإحنا هنا بنقول خلاص .. الثورة كانت حلمنا ... وده مش صحيح الثورة مش إنك تغير زيد بعمرو الثورة مش طبال وزمر الثورة دم وحلم جيل ... حالف يجيب المستحيل الثورة كوبري للحياة ميهمهوش ضيق الطريق المهم إن الولاد يلقوا شط بدون غريق

الحلم لسه كبير يا قلبي ... أوعى تتعب م الجروح واحضن أمبارح بيومك ... واصنع المركب يا صاحبي زى نوح خلى كل الناس تنكت أو تهزر بكره ييجى اليوم ونفهم كلنا من غير شروح إن دم الشهدا حي وانك أنت جاى جاى ... نور وضى

بس قلبي لسه خايف م الكابوس والكابوس بيجينى دايما إني مقطوع اللسان والشهيد جوه الميدان جاى يسأل انتصرتوا واللا لأ ؟! وأما شاف إن الكلام بنزقه زق قال حرام تخربوا بيتكم بأيدكم ... هي دى قيمتي ما بينكم ؟!

ده أمي لسه بتبكى دم صرخة حلم وصرخة هم ... كنت خارج في المظاهرة ... صوتها خارج بينادينى خايفة بكره م المخاطرة ... يا بني يا زهرة سنينى ده أنت عندي حلم عمري ... فيه كتير غيرك يا نضرى هيه يعنى مصر خلصت إلا منك ؟؟؟!!!!!!!!!

شكله فاجر والرصاص عنده ببلاش .

وحياة غلاوة أمك بلاش وانكفيت على أيدها أبوسها ... متخافيش لو هااعيش مسجون في بلدي يبقى حلمك ضاع مفيش إنتى عاجبك إني قاعد جنب منك ليل نهار ؟! بكره يامه العيشة حلوة ... بكره مصر تبقى غنوه بكره نضحك من قلوبنا ... بكره عمرانه جيوبنا بكره هنصد التتار . بكره نبعت كسوة الكعبة الجميلة من هنا بكره لو طلبوا المدد ... يلقوا المدد من دمنا بكره أم الدنيا ترجع ... مش كتير على ربنا بكره يامه تبنى حلمك في العمار بكره آخر يوم يا غالية ... إفرحى هتقولى غار

بس أمنتك أمانة ... لو أراد ربى الشهادة تفرحي وتجمعي كل الحبايب والجيران إبنى عمره ما كان جبان ... إبنى راجل ...

إبنى حاجز عند ربه هناك مكان إبنى جوزته حورية في الميدان ... مش عروسة والسلام شفتها ليلة ما جاني في المنام ... بتقول لي يا امه اليوم ده عيد زغردى ياام الشهيد كله ميت ... لكن ابنك لما جانا أتولد هنا من جديد روحه طاهرة ... أصله مات وسط المظاهرة

ولقيتنى محتار في الجواب والشهيد بيعيد سؤاله بالعتاب

انتصرتوا واللا لأ ؟!! وانكسفت من الإجابة لسه بنصارع في روحنا ... لسه بنزود جروحنا والحسابات القديمة ... واللي كان ضدك يا صاحبي ... اللي شوه يوم خروجك اللي قال إنك مخرب ... بيقول دى ثورة كات عظيمة

وانه شارك في القرار ... وانه خطط فئ المكان

وانه كان وسط الميدان وانه حرك كل حاجة ابن القديمة . والفتاوى والبلاوى ... والى خطط واللي ناوي ... كله بينقط يا صاحبي ... أمال إيه ما الكل غاوي

يعنى سلمتم دمانا للضياع ؟! واللي شاري عندكم زى اللي باع !! والله انتوا الخسرانين لأ يا صاحبي أوعى تحزن ... ده انتوا رجعتوا السنين إنتوا أمنتوا اللي خايف ... شبعتوا كل المحرومين كسرتوا جدران الشفايف والسنان ... واللسان مبقاش سجين إدونا فرصة نلضم الإبرة برموشنا ... نغزل التوب الجميل كله لسه مش مصدق إننا حققنا ثورة والله كله مش مصدق ... النور شلناهم إحنا بالمناورة

جبنا بكره قبل بكره ... كله تايه كله خايف ييجى فرعون من جديد .. جايب ابنه أو عصابته والوطن يرجع عبيد . شكلك أهبل يا البعيد !!!!!!!!! أنت مش دقت الحلاوة باللسان ؟!!

هيه فركة كعب توصل للميدان

قول لكل الشعب يجمع للتمام

وأما تلقى الكل حاضر ... بلغ أمي تبقى حاضرة في المكان قول لها حان الأوان. وإني مستنى قدومها ... نفسي أبوسها... نفسي أدارى ف هدومها نفسي تفرح زى فرحى ... نفسي أداوى لها ف جرحى بعد موتى

نفسي أقول وبأعلى صوتي : إن حتى الجنة عندي بدون وجودها متساويش يامه أمنتك أمانة ................. متغيبيش