الاثنين، 17 ديسمبر 2012

ما بين البناء و الهدم


ما بين البناء و الهدم

أن بناء الدول و صعود نجمها لا يكون إلا على أسس يحضر فى ذهنى منها الوئام و التآلف و السلام الأجتماعى أو ما نسميه الأستقرار مقرون بالعزيمة و المثابرة فى برامج ممنهجة على أرضية من أخلاقيات أحترام و تقديس القوانين و المقامات العلمية و العقائدية و القيادية مهاما كان قدر الأختلاف معها و النظر لها على أنها مرفوضة من وجهة نظر البعض مع حرية تعبير حضارية سلمية محددة الأبعاد فى الهيئة و العدد  و الزمن المستغرق للتعبير و لا يكون ذلك إلا بإيجابية فى التفاعل و النقاش و  طرح الحلول و قطع الشك و الريبة باليقين فى تعديل المسار للحفاظ على الأستقرار ، و مؤسسات الدولة تؤدى أعمالها بجدية و على أعلى مستوى من الكفاءة دون تقيد أو عرقلة لمسيرتها و بعيد عن فوضى الشخصنة و تحطيم كل القواعد السليمة الملزمة و التى فى أطارها ينجح العمل .

و هدم الدول سهل و متطلباته شرزمة المجتمع إلى طوائف و فئات و أعراق و مذاهب و أجناس و أحزاب متنازعة لا هم لها إلا الأنا و الأنانية مع تضيع كل أحترام أو تقدير أو هيبة لكل قامة فى المجتمع مهما أن كان سمو فكرها أو عملها أو قدرتها الأبداعية على المستوى المحلى أو العالمى و لا يقام أى وزن لأى منتسب لدائرة علمية أو عقيدة روحية أو قيادة شرعية أو معترف بها فى المجتمع و تحويل حرية التعبير إلى فوضى عشوائية يكتنفها الغوغائية التى لا تقبل تفاهم أو حوار و لا يعنيها الأستقرار من قريب أو بعيد و لا تتنازل عما تفرضه على الرغم من أنها أقلية تحت أى دعوى و كل قرار ممكن بصورة قانونية أو طبيعة فوضويه بسلوكيات نرجسية و يصاحب ذلك فساد مستشرى فى مؤسسات الدولة حتى تجد كل فرد داخل أى مؤسسة متخلى عن العمل الجماعى و النمط الألزامى لأقرب صورة عمل ناجح و يدعى أنه هو الدولة و الدولة هو و إذا ما أستمر الحال على هذه الهيئة فترة ليست بالقصيرة فإن هدم الدولة يكون نتيجة محققة و قادم لا محالة .

و مما سبق إذا قمنا بالنظر إلى وضعنا الراهن فى مصر نجدنا نحتاج إلى : -
1 - تعرية و فضح دعاة التشرزم و تعريفهم للسواد الأعظم من الشعب و شرح ما يقومون به وما يهدفون إليه و تجسيد الصورة النهائية إذا ما وصلواا إلى أهدافهم  .
2 - تهذيب الأخلاق العامة للمجتمع لتنمية الأحترام  و التقديس لكل قامة وطنية مخلصة علمية كانت أو دينية أو قيادية ( و للننظر إلى المجتمع اليابانى كنموذج يحتذى فى تلك النقطة )
3 - تحديد و فصل مساحات الحريات و التعبير السلمى و مساحات الفوضى المحبطة المدمرة و تزكية العمل من أجل المصالح العليا للوطن .
4 - تطهير مؤسسات الدولة من كل فساد أو شبهة فساد و ترسيخ دعائم النجاح الأدارى و الأبداعى بضخ دماء جديدة خلوقة و تتمتع بخبرات و قدرات علمية و مؤمنة بالعمل الجماعى .

* فهل نرى ذلك فى المرحلة المقبلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟  

الأحد، 16 ديسمبر 2012

نفقد الكثير


نفقد الكثير

أحترام التقاليد و الأعراف و القوانين هذه جزئية و تطبيقهم جزئية أخرى و الحقيقة المرة أننا لا نقيم وزناً لأى شئ و لا نطبق كل شئ أو قل تطبيقنا أنتقائى مع تدنى سلوكى مبنى على البهتان و الأستحواذ للذات و الأنا دون الجميع فلا عجب من ترويج الأكاذين و الشائعات و تبادل السباب و اللعان و الأحتراب أنها أزمة أخلاق و فقدان سمت الرقى الأجتماعى و على الأخص فى الممارسة السياسية نتيجة لتجريف الوطن من كل قيمة و أقصاء كل قامة و أثناء أى هامة تبحث عن أستمرار كل ذا قيمة و نافع للبلاد على المدى القصير أو البعيد و توقف التطوير بشكل كلى إذاً نحن بصدد السلوك العام و المزاج العام و أخلاق مجتمع كامل و كبير بحجم مصر الملايين التى تفوق التسعين إن أزاحة الأنقاض و الشروع فى الترميمم  أو أعادة البناء فيما يخص الأنسان و المجتمع ليس بالأمر السهل اليسير الذى يستغرق وقت قصير و إذا كنا جادين مخلصين لدينا المهارات الكافية و القدرات العالية فإنه قد نستغرق خمس سنوات لنتعافى أما إذا كنا دون ذلك فقد نحتاج عقد أو أكثر و المهم الأن أننا وضعنا أيدينا على بيوت الداء و ما علينا إلا أستحضار الدواء و التقدم فى العلاج بمؤسسات قوية طاهرة نقية تسعى لأخراج دولة فتية للمجتمع البشرى . 

السبت، 15 ديسمبر 2012

الظلم و الظلاميون


الظلم و الظلاميون

أن الظلم هو أنكار و تغطية و كفر و طمس و العمل على ألغاء ما هو متعارف عليه أو مشرع على أنه حق لا لبس فيه و واضح وضوح الشمس فى ضحى يوم صائف شديد قيظه ، 
و الظلم درجات حسب حجمه و ما هو مقصود به و مصدر ممارساته و مسقط وقوعه .  
فعلى سبيل المثال أن تجد و تعمل و تمتلك بثمرة عملك ممتلك ما ثم يأتى آخر ما جد و لا عمل و يستحوذ  على ممتلكاتك بالسطو أو النهب أو السرقة فإن مجمل الصورة هى الظلم و تعد أول درجات الظلم متوفر فيها الأركان من مظلوم و المادة سبب الظلم و الظالم .
و هكذا يتدرج الظلم حتى يصل إلى قمة الظلم الذى يظلم فيه الأنسان نفسه و فى نفس الوقت يظلم أخرين معه .
و هذا بالتحديد عند الأنسان الذى ينكر أنه مخلوق و أن خالقه الله و أن الله شرع له ما يصلح شأنه فى حياته و بعد مماته أو أن صح القول فى حياته الأخرة و لا يقف عند هذا الحد من الأنكار لله بل يسعى حرباً  ليمنع الأخرين من أن يؤمنوا بالله و يعتقدوا فى شرائعه و ينادى بمنع رجال دين الله فى الأرض و القائمين على الدعوة إليه من الوقوف على منابر المساجد التى هى فى الأصل ليست ملكاً له بل هى بيوت لله و من يقومون فيها هم رجال يذكرون الله عن علم و معرفة بجلال ذاته و عظيم ملكه سلطانه و لديهم من الدراية بعلوم الدين الكثير الوفير المجازون به من مؤسسات معتبرة فى الدولة .
فهذا الظلم العتيد من هؤلاء الظلاميين يجب ردعه و أن يقف عند حده قبل أن نعمل على تقويم أصحابه و أصلاح بلاء غيهم فى نفوسهم و فكرهم و معتقادتهم و خاصة إذا كانوا لا يمثلون إلا أقلية ضالة مضلة غريبة فى السمت و الرسم عن غالبية عموم القوم و التاريخ و الهوية للبلاد و الأرض .
و الردع لابد أن يكون فيه غلظة لأن الظلم و الظلاميون أشد أفكاً و ضرراً على المجتمع من الشياطين لأنهم من بنى الأنسان . 

الجمعة، 14 ديسمبر 2012

السياسى و الوعى السياسى

السياسى و الوعى السياسى

السياسى : - هو فرد أو حركة أو تيار أو حزب يسعى إلى الشهرة فى بداياته ليكون معروف لدى المجتمع و هو فى أسوأ الأحوال ملعون و فى أفضلها غير مشكور على أعماله و أداءه فى المجتمع من حل مشكلات فى أول الأمر تكون صغيرة كأعانات لمحتاجين أو دعم لمظلومين حتى يتحصلوا على حقوقهم أو أقتراح وجيه لمنفعة عامة يبذل فيها تبرعات من المهمومين بالعمل العام أو ذوى الأحسان و البر و حينما ينضج السياسى فإنه يتبنى فكر و برنامج عام لتثبيت دعائم الأستقرار و النمو و التطوير لدولة و يطرح نفسه من خلال آليات ديمقراطية للتمكين من مقاليد السلطة ليدير مؤسسات الدولة أو بعض مؤسساستها ليحقق ما طرحة و أعلن عنه بفعالياته و آلياته الشرعية و القانونية و النتيجة النهائية تحكم على أستمراره من عدمه على الساحة السياسية .

الوعى السياسى : - هو الأدراك لدى الفرد بمصداقية السياسى وجدوى الثقة به و هذا الفرد قد يكون أمى و وعيه و أدراكه مبنى عل الفراسة و قياس كل الأقوال و الأفعال الصادرة من الأخر بمدى الأستفادة منها و تحقيق النفع من ورائها على المدى القصير أو المدى البعيد ، و أذكر هنا موقف عاصرته فى محل لأحد التجار الأميين الذى يديرتجارة كبيرة بمهاراته الشخصية الفطرية التى كنت أحاول أن أصل إلى أسرارها لأن أرقام أرباحه مؤشرعلى عظم نجاحه و تفوقه على كثير من هؤلاء المتعلمين و الحاصلين على شهادات جامعية فى مجال تجارته و بينما أنا جالس عنده إذ ألحظه ينهر و يطرد أحد رواد محله الذى تقدم ليشترى قدر من البضائع كبير نسبياً مما يحقق لهذا التاجر هامش ربح لا بأس به و هنا تملكتنى الدهشة و على الفور سألته لما تطرد هذا العميل دون أن تتعامل معه ؟ فكانت أجابته صادمة لى بقوله أن هيئة هذا الرجل هيئة نصاب ذكى محترف و أنا لن أكون فريسة و لن أضيع وقتى معه و أستهلك مجهود ذهنى  و أعصابى بلا طائل يرجى و على الفور جعلت لنفسى مهمة فى أقتفاء أثر هذا الرجل و جمع معلومات عنه و التحقق من رؤية و شهادة صديقى التاجر الأمى الناجح فيه و كانت المفاجأة الكبرى لى أن ما قاله صديقى فى حق هذا الرجل لم ينقص و لم يزيد حرف واحد .
و الوعى السياسى قد يكون مبنى على أسس علمية ممنهجة على نقاط تجمع للتقييم و أختيار السياسى الذى يحصل على أعلى نقاط و ما يخصم منه أو يضاف إلى رصيده السياسى عند التقييم  مجمل سلوكياته و أخلاقه فى التصريحات و الفعاليات و التعليقات على الخصوم و عموم المواطنين و سابقة أعماله فى العمل العام التطوعى و درجات نجاحها علاوة على علاقاته المحلية و الدولية بذوى التأثير و صنع القرار من النخب السابقة لفترته الراهنة . 

آه بحبك لشاعر القلم

مع شاعر القلم
صورتى فى أحد المؤتمرات

آه بحبك *

لما شفتك واقفة فى أجمل طابور ...
وبرضاكى ...
ماسكة فـ  ادين الصغير والكبير
بدر البدور .
ولا حد زقِّك واللا سبِّك ...
واللا مد اديه بيتْحَرَّش بفَجْرك
كان نفسى أزعق واملا كل الدنيا إنى يا مصر إبنك .

لما شفت الضَّهْر مَحْنى ...
إنما الحلم العفى بيجمد القلب الضعيفْ
ويمد إيده يحلب الصوت م اللسان
مطرح ما يسرى يمرى وبطول الرصيف ...
مفرود جناح الحب بيجمَّع ف أهلك ...
كان نفسى أزعق واملا كل الدنيا إنى يا مصر إبنك .

لما شفت الصبح فتَّح فى اللى باقى من دموع الليل فى وردك ...
وان ودنك رافضة للطين والعجين ...
وان قولك من دماغك ... لأ . وعارفة ليه ومين ...
واما جيتك كنت عارف تستحقى الصبر كله ... مش يا دوب حبة سنين ..
فاحضنينى بوسع أرضك ...
جدِّدى الأفراح بقربك ...
وبعبيرك ...
شبعينى بطهر نيلك ...
آه بحبك ... بس لىَّ حق عندك ...
حسسينى بعد طول الصبر يا امه
إنى إبنك .

الخميس، 13 ديسمبر 2012

علامات أستفهام؟؟؟؟؟


علامات أستفهام ؟؟؟؟؟

أن أشتباك الموالة و المعارضة و أنسحاب الشرطة و تقاعصها و ظهور الأسلحة النارية و الحية و الأسلحة البيضاء و سقوط قتلى و مصابين و جلجلة الأعلام بالحدث بصدق و بغير صدق فى أحداث الأتحادية و ما تلاه  من أفراج و أتخاذ أجراء يعتبر عقابى مع قاضى التحقيق ثم ألغاء هذا الأجراء ثم أعادة التحقيق ليضعنا أمام أكثر من علامة أستفهام : -
س1 أن الموالة و المعارضة رفقاء الأمس فى ثورة 25 يناير يصل بهم الأمر فى الأختلاف إلى الأشتباك فلماذا و لمصلحة منْ و أين مصلحة مصر من كل ذلك أن كانوا ثوار أحرار كما تحدثوا عن أنفسهم ؟
س2 هل أضيف إلى عقيدة الشرطة فى الأداء المهنى عنصر التخلى عن المهام و إذا كانت الأجابة بلا فلماذا تنسحب فى موقف خطير و فى مكان حساس و هى التى قدمت عدد كبير من الشهداء و المصابين لأعادة الأستقرار الأمنى للبلاد أبان تدهوره مع بدايات ثورة 25 يناير ؟
س3 إلى متى ستظل سمة البلطجة المقيته بالسلاح الحى و السلاح الأبيض متواجده فى المجتمع المصرى و تجد من يمولها و يستخدمها لأغراض دنيئة ؟
س4أننا نعيش كارثة تغلل الفساد فى كل أركان الدولة و للأسف أنه و صل إلى النيابات و القضاء فأصبح من السهل أن نسمع فيهما عن فساد و ممارسة السياسية المحظور عليهما التعاطى بها و لقدسية النيابة و القضاء و أثرهما الذى ينسحب على المجتمع بأكمله فمتى نرى تطهيرهما ذاتياً ؟
س6 هل حقوق الأعلام مطلقة أم مقيدة و أن كانت لها حدود شرفية فهل من حق الأعلام أن يخوض فى قضايا الرأى العام و يمحصها و يمهد لقبول حكم ما قد يكون لذوى الأختصاص حكم مغاير له ؟
س7 هل مصر وصل فيها الحقد و الغل لدرجة أن أرواح و دماء أبنائها تهدر أرضاء لشياطين الأحقاد ؟
أنها أزمة أخلاق و مبادئ و عقائد و سلوكيات و أبجديات تعايش و تبادل مقاعد الأدارات و تحمل المسؤليات و أننى أحلم بمادة دستوريه أو قرار جمهورى أو قانون يسن بخلق وزارة من الفضلاء لأعادة تأهيل و تربية المجتمع المصرى و زرع الهدوء و السكينة و التعفف و أعمال العقل فيه قبل الهوس و الهوج و الفوضى ثم البحث عن مدان و دائن و قصاص أو أعتذار أو محاسبة أن عورات مصر تتكشف فهل من مجيب لسترتها ؟ 

الأربعاء، 12 ديسمبر 2012

نخبة و شعب


نخبة و شعب

أن المتأمل فى المشهد المصرى يجده مكون من حلقتين حلقة النخبة المنغلقة على ذاتها و لا تتواصل مع القاعدة الشعبية إلا فى النذر اليسير و فى أيام الخلوع كانت هذه النخبة فاسدة مفسدة و غالباً ما أنتهجت مبدأ التجمل و أدعاء الفضيلة تنجنباً للأزدراء و الأحتقار و فى بعض الأحيان كانت تتبجح مستقوية بسلطتها و بطشها و لما وصل الأمر إلى ذروته كانت ثورة 25 يناير و الأن النخبة التى تحكم أو تتطلع إلى الحكم مازال لديها بعض السمات من النخبة السابقة الذكر فى الأنغلاق على ذاتها و ضعف التواصل مع القاعدة الشعبية العريضة و معظم تواصلها توجيه و أقناع بأفكار قد تكون سليمة و قد تكون غير ذلك و الأسلوب المستخدم فى ذلك متدنى فى كثير من طلاته لا يتحلى بالتعفف اللفظى أو التجمل الأخلاقى و واضح أن مؤسسة الرئاسة مكبلة داخل سياج من المحددات متربص بها و متصيد لها و لا أستبعد أنها تتعرض للأبتزاز من بعض رجال الأعمال و خاصة الذين يعمل لديهم أعداد غفيرة من المواطنين و من تمرس على التصيد و التربص و الأبتزاز نستطيع أن نضيف له بكل سهولة أحتراف سرقة الأموال من جيوب العامة و أستغلال جهدهم و عرقهم  و هذا يستدعينى أن أخاطب مؤسسة الرئاسة و من فيها من مخلصين لهذا الوطن و المنصفين لهذا الشعب التواصل و الشفافية مع القاعدة العريضة إذا كنتم مؤمنين حقاً أن الشعب هو مصدر السلطات و صاحب القرار و لما كان كل الرجالات المتواجدين فى مؤسسة الرئاسة أهل علم و يتبعون الأسلوب العلمى فى التفكير و التخطيط و أتخاذ القرار فإن المشكلة الأقتصادية التى تعانى منها مصر و القروض التى تسعى إليها واجب وضعها تحت مجهر النقاش العلمى و الفكرى ذو الأبعاد الأقتصادية و المراعية الرعاية الكاملة للأبعاد الأجتماعية و عدالة  التمتع بكل أمكانيات الدخل القومى للمواطنين كافة على حد سواء فلا فرق بين نخبة و قاعدة شعبية و لا رجال أعمال و لا مؤسسات دولة و عادة كل مشكلة لها حل مثالى و حل بديل و حل أمثل و إذا غم عليكم فأحتكموا إلى الشعب لننعم جميعاً بسلام أجتماعى مفتقد بتنافر و تخفى أطراف المجتمع بعضها عن بعض و بفعل ظلاميين متربصين متصيدين يشعلون النار فى كل هشيم و أى هشيم و ليس لهم منا إلا اللعنة كما نلعن الشيطان الرجيم .