الثلاثاء، 1 يناير 2013

درجات التقرب


درجات التقرب

يقال أن المصريين شعب متدين و قد يكون ذلك من حيث المعلن أو الظاهر لأننى أعرف كمسلم أن الأسلام أشهار بالشهادتين أن لا إلاه إلا الله و أن محمد رسول الله ثم يبدأ الأنسان مسيرته فى الأسلام حتى يصل إلى قمة التقرب إلى الله و يحسن أسلامه و فى ذلك لابد أن يجتاز التقوى ثم البر ثم الأحسان و عندما يصل إلى الأحسان يكون من أصحاب حسن الخلق و السلوك الأسلامى الذى يضفى على الأنسان بهاء و جمال و رونق و يكون خليفة حقيقى لله عز و جل فى الأرض كما يحب و يرضى فلا يجده الله إلا حيث أمر و لما كان المصريين عبارة عن أربعة شرائح الأولى 40% تحت خط الفقر و الثانية 40% فى حزام الفقر و 19% أثرياء و يمتلكون نصف ثروة مصر 1% فوق ريح الثراء و يمتلكون النصف الباقى من ثروة مصر فلو حسن ديننا و حسنت أخلاقنا و تركنا الجدال و المراء و اللغط و اللغو فى الحديث و السياسية و أدى كل منا حق الله فى ماله من زكاة و صدقات و بذل الأموال فى مشروعات و لم يكنزها و هب الجميع على صعيد رجل واحد للعمل فإننى أقسم بالله الذى لا إلاه إلا هو لن يكون فى مصر فقير أو أزمة أقتصادية و لن نحتاج إلى أحد سواء فى الخارج أو صندوق نقد دولى و على حد علمى أن المسيحية فيها كذلك من الروحانيات الأخلاقية و العشور و متشابهات كالتى فى الأسلام تحض الفرد على التكافل و العمل و التقرب إلى الله و إلى الناس فلا لوم على صندوق النقد الدولى و لا على أمريكا و لا على من لا يريد لمصر نهوض أو خير أو يتخوف من صحوتها و أن كانت مصر أولى و أحق لما قدمت فى السابق و ما تتمتع به من توصية من رسول الله صلى الله عليه و سلم عليها لأن بداية المشكلة عندنا فى الأخلاق و السلوكيات و الأعتقاد و موروثات سياسية  أن صح لى التعبير مترسخة فى الوفد يمارسها فى سياساته مع غرمائه السياسيين و بل و فى داخل الحزب أيام الدكتور نعمان جمعة فهل نظرنا إلى أنفسنا و صححنا ما بنا و عملنا بالمثل البلدى ما حك جلدك مثل ظفرك فتولى أنت جميع أمرك ؟ أما أننا سنسلك طريق شمشون الأحمق الذى يهدم المعبد على رأسه و رأس غرمائه فيموتون جميعاً ؟  

الأحد، 30 ديسمبر 2012

و سقط القناع


و سقط القناع

أن السياسى البناء هو هذا الذى يطرح البرامج و المشاريع المنطقية المقنعة القابلة للتنفيذ فتجعل المواطن العادى المهتم بهمومه اليومية يعضدد هذا السياسى و ينجذب نحوه و إذا ما قام هذا السياسى بفعاليات مجتمعية تمس حاجة المجتمع سواء أن كان ذلك على المدى القريب أو على المدى البعيد فإنه يكتسب ألتفاف الجماهير حوله مؤيدين له فى سياساته و يستمر مؤشر التأييد له فى الصعود .

أما السياسى الهدام السلطوى فهو هذا السياسى الذى لا يقدم شئ بالمرة للمواطن العادى بل يزدريه و يحتقره و يؤنبه عل الأميه فى حين أن فطرة دواب الأرض تهديها إلى ما يصلح شأن حياتها فما بالك بالأنسان الأرقى و الأكمل تكويناً منها ، و كان الأجدر بهذا السياسى بعد أن أدرك بوعيه و ثقافته أن الأميه عورة و مشكلة كبيرة من مشاكل المجتمع أن أستحداث آليات لمحو هذه الأميه فإنه سيكتسب شعبية و تلتف حوله الجماهير و لكنه للأسف يبث الفوضى و يعرقل المسيرة داخلياً بأشاعة الفرقة و طمس الحقائق و تلبيس الحق بالباطل و الباطل بالحق و يسعى لدى الدول خارجياً ليخنق البلاد أقتصادياً و ينفث الكأبة فى المجتمع و يعمل على أحباط النفوس لتصل إلى اليأس بكل الوسائل الممكنة و على رأسها أعلام  ليس بمهنى أو ملتزم بميثاق شرف لما يكتنفه من هبوط و تسطيح و أسفاف و يسوده السباب و البذاءات و على مستوى الشارع يظهر العاصمة و المدن الكبرى فى هرج و عدم أستقرار .

و الثائر الحر هو هذا الشخص الذى خرج بصدر عارى مسالم يتلقى على جسده العصى و الهراوات و الركل   و الضرب بقبضات رجال أقوياء فقط على الضعفاء المهضومين , و يستقبل هذا الثائر قنابل الدخان و الماء الساخن و هو يصلى و طلقات الخرطوش و الرصاص الحى و لا يأبه أن جرح أو أصيب أو قتل لأنه نذر نفسه لقولة حق عند سلطان جائر ظالم سارق عاث فى الأرض فساداً هو و زمرته و ما كان من جموع الشعب المصرى إلا أن ألتفت حول هذا الثائر تؤيده و تحذوا حذوه و تناصره حتى أطاح برأس النظام و أنتظر من الساسة الوطنيين أستكمال مسيرته التى بدأها و أن يطهروا مؤسسات الدولة من كل بقايا الفساد و بناء دولة جديدة طاهرة شريفة عزيزة كريمة يسودها حق العيش و التمتع بالحرية فى ظل الشريعة الأسلامية التى يرى فيها تحقيق العدالة الأجتماعية التى كانت شعارات ثورية .

الفوضوى المارق هو الذى يتشبه بالثائر بالأنطلاق من ميدان التحرير و لكنه ليس بمسالم بل مسلح بالحجارة و المولوتوف و السلاح الأبيض و الأسلحة النارية الحية و هو أحد صنفين أما مخدوع أو مأجور ينادى بتقويض الشرعية و لا يقيم وزن للديمقراطية و لا يعير قدراً لتصويت الأغلبية فى صناديق أنتخابية حظيت بالنزاهة و الشفافية ، و ليس له قاعدة شعبية قوية بل هى قاعدة يجوز أن نسميها الأقلية التى تمارس الدكتاتورية و تشتطر على السلطة الشرعية شروط فوقية إذا دعيت إلى الحوارات السياسية و لسان حالها الدائم لن نستجيب لأى دعوة حوارية . 

و يسقط قناع السياسى الهدام و الفوضوى المارق حينما يصدر عنهما بيان مغلف بتمكين مختلف قوى المجتمع السياسية و الثورية و الفوضوية من السلطة التنفيذية بقواعد غير دستورية و قفزاً على الأرادة الشعبية بأتجهاتها التصويتة ليتضح فى النهاية أنهم طلاب مناصب و سلطة و ليسوا رعاة شعوب و حماة أوطان و هم فى مسعاهم يتاجرون بكل شئ و أى شئ حتى الأبطال الذين يحملون على عاتقهم قضايا الأمة و المنطقة سواء أن كانوا فى حماس أو التيار الأسلامى فى مصر .

و هنا يجب أن يكشفوا و يفضحوا و يحجموا و يزجروا و لا يكون إلا الثقل و الخيار الشعبى الواعى الذى يكلف الكوادر السياسية الحقيقية و التى يراها جديرة بحمل أمانة الأوطان و المواطنيين من خلال صناديق الأقتراع لأن السلطة بيد الشعب و لا أحد سواه .  

السبت، 29 ديسمبر 2012

ثوابت الحقائق


ثوابت الحقائق

أن الأسلام قديم عريق معروف و واضح و أعدائه كذلك معروفين فهم أما يهودى أو مشرك أو منافق و لما كان التيار الأسلامى السياسى المتواجد على الساحة السياسية المصرية أبان ثورة 25 يناير يمثل الأسلام فإن أعدائه و الساعين لعرقلته و أزاحته و أفشاله أما يهودى أو منافق .
و الحقيقة الأخرى أن التيار الأسلامى زاخر عامر بالكفاءات و الكوادر فى على سبيل المثال لا الحصر فإن الأخوان المسلمون ينضوى تحت لواءهم 40 ألف كادر حاصل على شهادتة الدكتوراه فلما لا يشكلون حكومة أو يطلبوا على الأقل مقاعد وزارية تتناسب مع ثقلهم فى الشارع السياسى المصرى ؟ قد تكون الأجابة أمتصاص غضب معارضيهم أو الحانقين عليهم و مراعاة مصلحة مصر العليا و هنا أجد مغالطة فى التبرير و التعليل لأن جميع ديمقراطيات العالم تتولى فيها الأغلبية أدارة شئون البلاد من الألف إلى الياء و الحنق و الغضب المعارض له ضوابط لا يخرج عنها بممارسات سياسية محددة لا تمس من قريب أو بعيد مصلحة الوطن العليا و يحكمه و يتحكم فيها قانون فاعل نافذ عادل محافظ على البلاد من أى عبث أو فهم خاطئ
أن الأحجام و التحجيم لأى فصيل سياسى يختاره الشعب المصرى عن تولى مسؤلياته يحسب عليه و ينتقص من رصيده بل و يعطل ممارسات ديمقراطية نريد أرسائها فى مصر الثورة مصر الجمهورية الثانية التى نريدها متحضره راقية واعية لا يتحكم فىها أى أرادة غاشمة سواء كانت داخلية أو خارجية ناهيك عن أن كانت أرادة فوضوية يجب أن تعاقب بموجب القانون .

الجمعة، 28 ديسمبر 2012

من قصائد الأعشى

قصائد شاعر الجاهلية الأعشى نقلاً عن منتدى مجالس الأقلاع


تَصَابَيتَ أمْ بانَتْ بعَقْلِكَ زَيْنَبُ،

الأعشى

  
  القصيدة



تَصَابَيتَ أمْ بانَتْ بعَقْلِكَ زَيْنَبُ
                   ، وقدْ جعلَ الودُّ الذي كانَ يذهبُ
وشاقتكَ أظغانٌ لزينبَ غدوة ً،
                   تحَمّلنَ حتى كادَتِ الشمسُ تَغرُبُ
فَلَمّا استَقَلّتْ قلتُ نخلَ ابنِ يامِنٍ
                   أهُنّ أمِ اللاّتي تُرَبِّتُ يَتْرَبُ
طَرِيقٌ وَجَبّارٌ رِوَاءٌ أُصُولُهُ
                   ، عليهِ أبابيلٌ منَ الطّيرِ تنعبُ
علونَ بأنماطٍ عتاقٍ وعقمهٍ،
                   جَوَانِبُهَا لَوْنَانِ وَرْدٌ وَمُشْرَبُ
أجَدّوا فَلَمّا خِفْتُ أنْ يَتَفَرّقُوا
                   فَرِيقَينِ، منهُمْ مُصْعِدٌ وَمُصَوِّبُ
طَلَبْتُهُمُ تَطْوِي بيَ البِيدَ جَسْرَة
                   ٌ، شويقئة ُ النّابينِ وجناءُ ذعلبُ
مُضَبَّرَة ٌ حَرْفٌ كَأنّ قُتُودَهَا
                   تَضَمّنَها مِنْ حُمْرِ بَيّانَ أحْقَبُ
فلما ادركتُ الحيّ أتلعَ أنسٌ،
                   كمَا أتْلَعَتْ تحتَ المكانِسِ رَبْرَبُ
وفي الحيّ من يهوى لقانا ويشتهي،
                   وآخرُ منْ أبدى العداوة َ مغضبُ
فَما أنْسَ مِلأشْيَاءِ لا أنْسَ قَوْلهَا:
                   لعلّ النّوى بعد التفرقِ تصقبُ
وَخَدّاً أسِيلاً يَحْدُرُ الدّمعَ فَوْقَهُ
                   بنانٌ كهدّابِ الدّمقسِ مخضَّبُ
وكأسٍ كَعَينِ الدّيكِ باكَرْتُ حدّها
                   بفتيانِ صدقٍ والنواقيسُ تضربُ
سلافٍ كأن الزغفرانَ، وعندماً،
                   يصفَّقُ في ناجودها ثمّ تقطبُ
لها أرجٌ في البيتِ عالٍ كأنما
                   ألمّ مِنْ تَجْرِ دارِينَ أرْكَبُ
ألا أبلغا عنّي حريثاً رسالة ً
                   ، فإنكَ عنْ قصدِ المحجّة ِ أنكبُ
أتَعْجَبُ أنْ أوْفَيْتِ للجَارِ مَرّة
                   ً، فنحنُ لعمري اليومَ من ذاكَ نعجبُ
فَقَبْلَكَ مَا أوْفَى الرُّفَادُ لجَارِهِ،
                   فأنْجاهُ مِمّا كان يَخشَى وَبَرْهَبُ
فأعطاهُ حِلْساً غَيرَ نكْسٍ أرَبَّهُ
                   لؤاماً بهِ أوفى وقدْ كادَ يذهبُ
تداركهُ في منصلِ الألّ بعدما
                   مضى غيرَ دأداءٍ وقد كادَ يعطبُ
وَنَحْنُ أُنَاسٌ عُودُنَا عُودُ نَبْعَة
                   ٍ إذا انتسبَ الحيانِ بكرٌ وتغلبُ
لَنَا نَعَمٌ لا يَعْتَرِي الذّمُّ أهْلَهُ،
                   تعقَّرُ للضيف الغريبِ وتحلبُو
ويعقلُ إنْ نابتْ عليهِ عظيمة ٌ
                   ، إذا ما أناسٌ موسعونَ تغيّبوا
ويمنعهُ يومَ الصّياحِ مصونة ٌ
                   ، سراعٌ إلى الدّاعي تثوبُ وتركبُ
عناجيجُ منْ آلِ الصّريحِ وأعرجٍ
                   مَغَاوِيرُ فِيهَا لِلأرِيبِ مُعَقَّبُ
وَلَدْنٌ مِنَ الخَطّيّ فِيهِ أسِنّة ٌ،
                   ذَخائِرُ مِمّا سَنّ أبْزَى وَشرْعَبُ
وبيضٌ كأمثالِ العقيقِ صوارمٌ،
                   تصانُ ليومِ الدَّوخِ فينا وتخشبُ
وكلُّ دلاصٍ كالأضاة ِ حصينة ٍ
                   ، ترى فضلها عنْ ربّها يتذ بذ بُ 

الخميس، 27 ديسمبر 2012

الصراع المنافسة

الصراع و المنافسة

أنه فرق كبير بين الصراع على السلطة لتحقيق مكاسب طبقيه معينه أو خدمة ولائات داخلية أو خارجية و بين المنافسة على التقدم و النهوض بالوطن
فالصراع لأغتصاب السلطة بدون وجه حق أو صفة شرعية أو ديمقراطية محدد الملامح و المظاهر و خطى السير ففيه لا رعاية و لا أحترام لحالة الوطن و المواطن و لا تورع عن فوضى و شلل للحياة العامة و أغراق البلاد و أخذها إلى الخلف و لو أستخدم فى ذلك لغة الشارع المتخلفة فى البلطجة بالأسلحة النارية على أختلاف أنواعها أو الأسلحة البيضاء و البذاءات و السخافات التى لا تليق بمجتمع متحضر راقى
أما المنافسة السياسية فلها مظهر يختلف كالحوار و طرح الأفكار المقنعة و البرامج البناءة و السياسى الناضج لا يترك فرصة طاولة الحوار و طرح الأفكار و كسب النقاط و إن كان لم ينضج بعد فإنه لا يترك المبارزة السياسية الشريفة و الحوار حتى و أن كان الخاسر على أساس أنه يكتسب خبرة و سيرسخ أقدامه فى الساحة مع مرور الوقت و السياسى الحق لا شئ عنده غير قابل للتفاوض أو الحوار و الوصول إلى نقطة المنتصف أو نقطة أقرب إلى مقترحه أو نقطة أقرب إلى مقترح منافسه هذا حسب المعطيات و الظروف و الأحوال كما أن تسليط الأضواء عليه دائما فى الساحة مع مرور الوقت يعطيه سطوع على الساحة السياسية يزيد بقدر ما يحققه من نقاط إيجابية
و لكن من يزعم أنه سياسى و يرفض الحوار فإنه يضع حول نفسه أكثر من علامة أستفهام فهو أما أنه حديث عهد بمعترك السياسة و ليس لديه ما يقدمه و ليس لديه تصور لما يمكن أن يأخذه من دور فى بناء الوطن أنه شيطان صراع هدام متخفى فى صورة سياسى
و عليه فإننى أهيب بكل مواطن مصرى حر شريف يحمل فى جنباته حب هذا الوطن و بين طيات فكره و وجدانه ما يراه نافع لصالح هذا الوطن أن يتقدم إلى الساحة السياسية و ينشد المنافسة من أجل صالح مصر سواء من خلال تكتلات حزبية أو تيارات سياسية و كفانا تقف عجلة الحياة و عقارب ساعة الزمان عامين كفترة أنتقالية .

أخطاء اللجنه


أخطاء اللجنه

حينما وفرت الحكومة 2600 فرصة عمل فى وزارة التربية و التعليم بمحافظة الأسماعيلية أصدر المحافظ تعليماته إلى لجنه عموميه لأستقبال طلبات الراغبين فى شغل الوظائف بشرط أن يكونوا من أبناء الأسماعيلية و فى تصورى لأى لجنه عموميه تتشكل أن تكون من ثلاث لجان فرعيه : -
اللجنه الأولى تكون لجنه قانونية تحدد من هم أبناء الأسماعيلية و صحة المستندات المقدمة لشغل الوظائف .
اللجنه الثانيه تكون لجنه فنيه تطابق المؤهلات و الخبرات على طبيعة و متطلبات الوظائف المتقدم إليها
اللجنه الثالثه تكون لجنه ماليه تحدد الدرجة المالية طبقاً للمؤهل و الخبرات و نوع الوظيفة .
و أكبر الأخطاء وقعت من اللجنه القانونيه التى فضلت الفرز عند أستلام طلبات شغل الوظائف حيث أنها حددت أن أبناء الأسماعيلية هم هؤلاء الأشخاص الذين يحملون شهادة ميلاد من الأسماعيلية فقط 
فى حين إذا كان أسم الأب المدرج بشهادة الميلاد لا يحمل الجنسية المصرية فالتالى الأبن لن يحمل الجنسية المصرية و تنتفى عنه صفة أنه مواطن أسمعلاوى يتمتع بكامل الحقوق و الواجبات داخل الدولة المصرية .
و بنفس القياس فإن المولود فى محافظة أخرى لأب أسمعلاوى فإنه بالتبعية أسمعلاوى .
و من يحمل جواز سفر مصرى فهو مصرى و بالتالى من يستخرج رقم قومى عند بلوغه السن القانونية من الأسماعيلية فهو أسمعلاوى .
و من هو مولود خارج الأسماعيلية و دراسته الأبتدائية و الأعدادية و الثانوية و الجامعية فى الأسماعيلية فهو مواطن أسمعلاوى بالأقامة .
 و بذلك يتضح جلياً أن اللجنه القانونية على غير دراية بصحيح القوانين المعمول بها فى البلاد و عاجزة عن التقييم و الأداء بأستنادها لجزء من القانون فيما يخص تحديد جنسية الموطن الذى يسكن المحافظة و تغافلت أو تناست أو لم تعلم شئ عن شامل القانون فى تلك النقطة .
كما أن اللجنه الفنية شابها العوار الجسيم حينما تتبع ما أتخذته اللجنه القانونية من أجراءات و على الأخص فى جزئية خريجى الكليات الأقليمية الذين لا يتثنى لهم التعيين أو الحصول على وظائف إلا فى المحافظات التى تخرجوا من جامعتها و هنا أقصد بالتحديد كلية التربية التى هى كلية أقليمية على مستوى الجمهورية 
كما أن هذه اللجنه قامت بتسكين خريجى كلية الخدمة الأجتماعية فى وظيفة مدرس رياض أطفال و هؤلاء الخرجين غير ذى صفة أختصاص فى المجال و أصحاب صفة الأختصاص الحقيقيين هم خريجى كلية التربية تخصص رياض أطفال أو على أضعف التقديرات تخصص تعليم أبتدائى .
و مثل هذا العوار فى أداء اللجنه الفنيه يطرح الشبهات فى اللجنه العموميه بكاملها و يمكن ببساطة طرح أسئلة : -
- هل هناك واسطه ؟
- هل هناك محسوبيه ؟
- هل هناك رشوة ؟
و حينما يصدق محافظ الأسماعيلية على ما وصلت إليه اللجنه و يرفض أستقبال الشكاوى و يكذب بخصوص تظاهر المتضررين و يخبر من يسأله منْ هؤلاء المتظاهرين ؟ قائلاً أنهم منتفعين بشقق لا يريدون تسديد المستحق عليهم بخصوص الصيانه ، فهنا يمكننا القول أن هذا المحافظ لا يدرى على أى أوراق يوقع أو أى أعمال يدير أو أى موضوعات تطرح عليه هذا إذا أحسنا الظن و لكن إذا كان الظن سئ و توافرت الأدلة فيمكننا القول أن هذا المحافظ مشترك فى جريمة مركبة 
بأهدار كرامة المواطن الأسمعلاوى و نفى جنسيته عنه و الأطاحة بحقوقه و مكتسباته و التعنت و ألحاق الضرر النفسى به بتفويت الفرصة عليه فى الحصول على وظيفة تكفل له حياة كريمة قدم لها من ذى قبل سنوات طوال من الدراسة .
أن الأسماعيلية تطلب العدالة و أدارة واعية فاهمه ملمة بصحيح القانون محنكة فى أدارة الأمور و الأزمات لا أن تهمل أو تنحرف عن عمد و تصنع الأزمات . 

الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

منْ هم و كيف يفكرون


منْ هم و كيف يفكرون

أن القوى الثورية قامت بثورة 25 يناير على نظام فاسد و إلى هذه اللحظه مازال بقايا النظام جاثمة و لا ترغب فى أن تنقلع و أن تنقشع من الساحة السياسية و الساحة المجتمعية لمصر لأن هذا سيكلفها فاتورة باهظة لا تريد أن تتحمل تكاليفها و هذا النظام كان له أساليبه فى البقاء و السيطرة منها التهديد و الوعيد و زرع الفتنة الطائفية و وضعها تحت السيطرة و التخويف و البلطجة الفزاعات .
فإذا ما وجدنا العنف و القتل و فزاعة الفوضى و التخويف من الطائفية بسهولة نستطيع أن نعرف شخصية من هو خلف الأحداث و نستطيع أن نقر أنه بقايا مؤسسات النظام البائد التى تتشبث بأحبال ذائبة إلى أخر رمق و لكن تطهير مؤسسات الدولة تطهيراً جذرياً سيقضى على كل أحلامهم و فعالياتهم .
أما الأقلية الثورية التى لم تحصل على ما تريد من سلطات بعد ممارسة أليات الديمقراطية و مدعومة من جهات خارجية لا يروق لها تمكن تيار أسلامى من البلاد فإنها ظنت فى نفسها أن بمقدورها أدارة ثورة ثانية و أغفلت نفسها و هى تعلم أن لا قاعدة شعبية لها تساندها و أن نجاح ثورة ثانية بدون تكاتف كل القوى الثورية و السياسية فى البلاد سيكون مصيره الفشل و كان من مزاعمهم الأعلامية وجه الشبه بين التيار الأسلامى و العهد البائد فيما زعموه من تزوير كان يمارسه العهد البائد بفجاجه و هم فى كل ما زعموه و ذهبوا إليه من فعاليات شوهوا أنفسهم و لم يشوهوا الثورة لأن قطار الثورة ماضى و لو كان ببطئ و التغيير و ميلاد مؤسسات دولة جديدة قادم فى الأفق و الأجدر بهم أن يدركوا أن الحالة الثورية تحولت إلى فعاليات سياسية يجب عليهم ممارساتها و تعلم أصولها حتى يحافظوا على تاريخهم و يفيدوا أوطانهم