الأربعاء، 2 يناير 2013

الظواهر تشير إلى البواطن


الظواهر تشير إلى البواطن

إذا نظرنا إلى الدولة التركية بما لها و ما عليها و توجهاتها السابقة و الحالية و ما تريده فى المستقبل برؤية السلطات الحاكمة اليوم و ما يراد لها برؤية الأخرين سواء أن كانوا أوربيين أو أسرائيليين أو أمريكيين أو روس و وضعنا فى الأعتبار قوى داخلية سواء أن كانت كردية أو علمانية فى مقابل تيار يعبر عن الأسلام و توجهاته يحكم فلابد لنا أن نتخيل الوضع الأمنى و المخابراتى فى تأثيره على الرأى العام و صنع القرار و أن أمكن توجيهه فى أتجاه معين بعينه و أكتشاف تصنت على رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان فى مقاره و مكاتبه دليل على قصور أمنى لدى السلطة الحاكمة و أختراق و تقدم من القوة المتربصة التى تريد ترجيح كفة السياسية الداخلية و الخارجية التركية لوجهة هى مستفيدة منها و فى ذلك تتضافر الجهود الخارجية مع الجهود الداخلية ليحقق كلآً منهما مصالحه .
و مصر بعد الثورة يتجاذبها تيار أسلامى قوى فى مقابل تيار علمانى ضعيف و هذا الضعيف مشتاق للسلطة و لكى يصل إليها سيبحث عن التقوى بالخارج و عرقلة و أرهاق البلاد و الأقتصاد و سيجد له معاونيين خارجيين يتحالفون معه سواء أسرائيل التى فقدت الكنز الأستراتيجى فى مصر و تبحث عن كنز جديد لن يكون فى التيار الأسلامى حليف حماس و نصير الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى و هناك حليف أخر يتمثل فى أمارة دبى التى سيتلاشى النفع الكبير من مجموعة موانيها فى جبل على إذا ما نجحت مصر فى تحويل محور قناة السويس إلى مقر عالمى لوجستى بديل لدبى أكثر مزايا و أمان لأنه فى حضن دولة بثقل مصر و فى طريق رئيسى للملاحة العالمية .
و عند ظهور قلاقل النيل من هيبة الدولة و أستقرارها و أقتصادها و سيرها فى الطرق المرسومة لنا و أردنا التعرف على الفاعل الخفى بطرق أمنية علينا رصد الدولتين و من هو على علاقة بهما و يتوفر فيه الإيدولوجية العلمانية و بدون شك سنقطع الكثير من الوشائج التى قد يبنى عليها ضرر فادح بمصر  و على الصعيد السياسى يمكننا تقريب وجهات النظر و درأ الخسائر بالتفاهم و التشاور مع الأشقاء فى الأمارات أما الأسرائيليين فإن عليهم أستحقاقات منذ ستة عقود فإن وفتها نالت منا ما تطمح إليه من الرضا .

خطبة العريفي عن مصر - فضائل مصر د.محمد العريفي 1-2-1434هـ




الثلاثاء، 1 يناير 2013

درجات التقرب


درجات التقرب

يقال أن المصريين شعب متدين و قد يكون ذلك من حيث المعلن أو الظاهر لأننى أعرف كمسلم أن الأسلام أشهار بالشهادتين أن لا إلاه إلا الله و أن محمد رسول الله ثم يبدأ الأنسان مسيرته فى الأسلام حتى يصل إلى قمة التقرب إلى الله و يحسن أسلامه و فى ذلك لابد أن يجتاز التقوى ثم البر ثم الأحسان و عندما يصل إلى الأحسان يكون من أصحاب حسن الخلق و السلوك الأسلامى الذى يضفى على الأنسان بهاء و جمال و رونق و يكون خليفة حقيقى لله عز و جل فى الأرض كما يحب و يرضى فلا يجده الله إلا حيث أمر و لما كان المصريين عبارة عن أربعة شرائح الأولى 40% تحت خط الفقر و الثانية 40% فى حزام الفقر و 19% أثرياء و يمتلكون نصف ثروة مصر 1% فوق ريح الثراء و يمتلكون النصف الباقى من ثروة مصر فلو حسن ديننا و حسنت أخلاقنا و تركنا الجدال و المراء و اللغط و اللغو فى الحديث و السياسية و أدى كل منا حق الله فى ماله من زكاة و صدقات و بذل الأموال فى مشروعات و لم يكنزها و هب الجميع على صعيد رجل واحد للعمل فإننى أقسم بالله الذى لا إلاه إلا هو لن يكون فى مصر فقير أو أزمة أقتصادية و لن نحتاج إلى أحد سواء فى الخارج أو صندوق نقد دولى و على حد علمى أن المسيحية فيها كذلك من الروحانيات الأخلاقية و العشور و متشابهات كالتى فى الأسلام تحض الفرد على التكافل و العمل و التقرب إلى الله و إلى الناس فلا لوم على صندوق النقد الدولى و لا على أمريكا و لا على من لا يريد لمصر نهوض أو خير أو يتخوف من صحوتها و أن كانت مصر أولى و أحق لما قدمت فى السابق و ما تتمتع به من توصية من رسول الله صلى الله عليه و سلم عليها لأن بداية المشكلة عندنا فى الأخلاق و السلوكيات و الأعتقاد و موروثات سياسية  أن صح لى التعبير مترسخة فى الوفد يمارسها فى سياساته مع غرمائه السياسيين و بل و فى داخل الحزب أيام الدكتور نعمان جمعة فهل نظرنا إلى أنفسنا و صححنا ما بنا و عملنا بالمثل البلدى ما حك جلدك مثل ظفرك فتولى أنت جميع أمرك ؟ أما أننا سنسلك طريق شمشون الأحمق الذى يهدم المعبد على رأسه و رأس غرمائه فيموتون جميعاً ؟  

الأحد، 30 ديسمبر 2012

و سقط القناع


و سقط القناع

أن السياسى البناء هو هذا الذى يطرح البرامج و المشاريع المنطقية المقنعة القابلة للتنفيذ فتجعل المواطن العادى المهتم بهمومه اليومية يعضدد هذا السياسى و ينجذب نحوه و إذا ما قام هذا السياسى بفعاليات مجتمعية تمس حاجة المجتمع سواء أن كان ذلك على المدى القريب أو على المدى البعيد فإنه يكتسب ألتفاف الجماهير حوله مؤيدين له فى سياساته و يستمر مؤشر التأييد له فى الصعود .

أما السياسى الهدام السلطوى فهو هذا السياسى الذى لا يقدم شئ بالمرة للمواطن العادى بل يزدريه و يحتقره و يؤنبه عل الأميه فى حين أن فطرة دواب الأرض تهديها إلى ما يصلح شأن حياتها فما بالك بالأنسان الأرقى و الأكمل تكويناً منها ، و كان الأجدر بهذا السياسى بعد أن أدرك بوعيه و ثقافته أن الأميه عورة و مشكلة كبيرة من مشاكل المجتمع أن أستحداث آليات لمحو هذه الأميه فإنه سيكتسب شعبية و تلتف حوله الجماهير و لكنه للأسف يبث الفوضى و يعرقل المسيرة داخلياً بأشاعة الفرقة و طمس الحقائق و تلبيس الحق بالباطل و الباطل بالحق و يسعى لدى الدول خارجياً ليخنق البلاد أقتصادياً و ينفث الكأبة فى المجتمع و يعمل على أحباط النفوس لتصل إلى اليأس بكل الوسائل الممكنة و على رأسها أعلام  ليس بمهنى أو ملتزم بميثاق شرف لما يكتنفه من هبوط و تسطيح و أسفاف و يسوده السباب و البذاءات و على مستوى الشارع يظهر العاصمة و المدن الكبرى فى هرج و عدم أستقرار .

و الثائر الحر هو هذا الشخص الذى خرج بصدر عارى مسالم يتلقى على جسده العصى و الهراوات و الركل   و الضرب بقبضات رجال أقوياء فقط على الضعفاء المهضومين , و يستقبل هذا الثائر قنابل الدخان و الماء الساخن و هو يصلى و طلقات الخرطوش و الرصاص الحى و لا يأبه أن جرح أو أصيب أو قتل لأنه نذر نفسه لقولة حق عند سلطان جائر ظالم سارق عاث فى الأرض فساداً هو و زمرته و ما كان من جموع الشعب المصرى إلا أن ألتفت حول هذا الثائر تؤيده و تحذوا حذوه و تناصره حتى أطاح برأس النظام و أنتظر من الساسة الوطنيين أستكمال مسيرته التى بدأها و أن يطهروا مؤسسات الدولة من كل بقايا الفساد و بناء دولة جديدة طاهرة شريفة عزيزة كريمة يسودها حق العيش و التمتع بالحرية فى ظل الشريعة الأسلامية التى يرى فيها تحقيق العدالة الأجتماعية التى كانت شعارات ثورية .

الفوضوى المارق هو الذى يتشبه بالثائر بالأنطلاق من ميدان التحرير و لكنه ليس بمسالم بل مسلح بالحجارة و المولوتوف و السلاح الأبيض و الأسلحة النارية الحية و هو أحد صنفين أما مخدوع أو مأجور ينادى بتقويض الشرعية و لا يقيم وزن للديمقراطية و لا يعير قدراً لتصويت الأغلبية فى صناديق أنتخابية حظيت بالنزاهة و الشفافية ، و ليس له قاعدة شعبية قوية بل هى قاعدة يجوز أن نسميها الأقلية التى تمارس الدكتاتورية و تشتطر على السلطة الشرعية شروط فوقية إذا دعيت إلى الحوارات السياسية و لسان حالها الدائم لن نستجيب لأى دعوة حوارية . 

و يسقط قناع السياسى الهدام و الفوضوى المارق حينما يصدر عنهما بيان مغلف بتمكين مختلف قوى المجتمع السياسية و الثورية و الفوضوية من السلطة التنفيذية بقواعد غير دستورية و قفزاً على الأرادة الشعبية بأتجهاتها التصويتة ليتضح فى النهاية أنهم طلاب مناصب و سلطة و ليسوا رعاة شعوب و حماة أوطان و هم فى مسعاهم يتاجرون بكل شئ و أى شئ حتى الأبطال الذين يحملون على عاتقهم قضايا الأمة و المنطقة سواء أن كانوا فى حماس أو التيار الأسلامى فى مصر .

و هنا يجب أن يكشفوا و يفضحوا و يحجموا و يزجروا و لا يكون إلا الثقل و الخيار الشعبى الواعى الذى يكلف الكوادر السياسية الحقيقية و التى يراها جديرة بحمل أمانة الأوطان و المواطنيين من خلال صناديق الأقتراع لأن السلطة بيد الشعب و لا أحد سواه .  

السبت، 29 ديسمبر 2012

ثوابت الحقائق


ثوابت الحقائق

أن الأسلام قديم عريق معروف و واضح و أعدائه كذلك معروفين فهم أما يهودى أو مشرك أو منافق و لما كان التيار الأسلامى السياسى المتواجد على الساحة السياسية المصرية أبان ثورة 25 يناير يمثل الأسلام فإن أعدائه و الساعين لعرقلته و أزاحته و أفشاله أما يهودى أو منافق .
و الحقيقة الأخرى أن التيار الأسلامى زاخر عامر بالكفاءات و الكوادر فى على سبيل المثال لا الحصر فإن الأخوان المسلمون ينضوى تحت لواءهم 40 ألف كادر حاصل على شهادتة الدكتوراه فلما لا يشكلون حكومة أو يطلبوا على الأقل مقاعد وزارية تتناسب مع ثقلهم فى الشارع السياسى المصرى ؟ قد تكون الأجابة أمتصاص غضب معارضيهم أو الحانقين عليهم و مراعاة مصلحة مصر العليا و هنا أجد مغالطة فى التبرير و التعليل لأن جميع ديمقراطيات العالم تتولى فيها الأغلبية أدارة شئون البلاد من الألف إلى الياء و الحنق و الغضب المعارض له ضوابط لا يخرج عنها بممارسات سياسية محددة لا تمس من قريب أو بعيد مصلحة الوطن العليا و يحكمه و يتحكم فيها قانون فاعل نافذ عادل محافظ على البلاد من أى عبث أو فهم خاطئ
أن الأحجام و التحجيم لأى فصيل سياسى يختاره الشعب المصرى عن تولى مسؤلياته يحسب عليه و ينتقص من رصيده بل و يعطل ممارسات ديمقراطية نريد أرسائها فى مصر الثورة مصر الجمهورية الثانية التى نريدها متحضره راقية واعية لا يتحكم فىها أى أرادة غاشمة سواء كانت داخلية أو خارجية ناهيك عن أن كانت أرادة فوضوية يجب أن تعاقب بموجب القانون .

الجمعة، 28 ديسمبر 2012

من قصائد الأعشى

قصائد شاعر الجاهلية الأعشى نقلاً عن منتدى مجالس الأقلاع


تَصَابَيتَ أمْ بانَتْ بعَقْلِكَ زَيْنَبُ،

الأعشى

  
  القصيدة



تَصَابَيتَ أمْ بانَتْ بعَقْلِكَ زَيْنَبُ
                   ، وقدْ جعلَ الودُّ الذي كانَ يذهبُ
وشاقتكَ أظغانٌ لزينبَ غدوة ً،
                   تحَمّلنَ حتى كادَتِ الشمسُ تَغرُبُ
فَلَمّا استَقَلّتْ قلتُ نخلَ ابنِ يامِنٍ
                   أهُنّ أمِ اللاّتي تُرَبِّتُ يَتْرَبُ
طَرِيقٌ وَجَبّارٌ رِوَاءٌ أُصُولُهُ
                   ، عليهِ أبابيلٌ منَ الطّيرِ تنعبُ
علونَ بأنماطٍ عتاقٍ وعقمهٍ،
                   جَوَانِبُهَا لَوْنَانِ وَرْدٌ وَمُشْرَبُ
أجَدّوا فَلَمّا خِفْتُ أنْ يَتَفَرّقُوا
                   فَرِيقَينِ، منهُمْ مُصْعِدٌ وَمُصَوِّبُ
طَلَبْتُهُمُ تَطْوِي بيَ البِيدَ جَسْرَة
                   ٌ، شويقئة ُ النّابينِ وجناءُ ذعلبُ
مُضَبَّرَة ٌ حَرْفٌ كَأنّ قُتُودَهَا
                   تَضَمّنَها مِنْ حُمْرِ بَيّانَ أحْقَبُ
فلما ادركتُ الحيّ أتلعَ أنسٌ،
                   كمَا أتْلَعَتْ تحتَ المكانِسِ رَبْرَبُ
وفي الحيّ من يهوى لقانا ويشتهي،
                   وآخرُ منْ أبدى العداوة َ مغضبُ
فَما أنْسَ مِلأشْيَاءِ لا أنْسَ قَوْلهَا:
                   لعلّ النّوى بعد التفرقِ تصقبُ
وَخَدّاً أسِيلاً يَحْدُرُ الدّمعَ فَوْقَهُ
                   بنانٌ كهدّابِ الدّمقسِ مخضَّبُ
وكأسٍ كَعَينِ الدّيكِ باكَرْتُ حدّها
                   بفتيانِ صدقٍ والنواقيسُ تضربُ
سلافٍ كأن الزغفرانَ، وعندماً،
                   يصفَّقُ في ناجودها ثمّ تقطبُ
لها أرجٌ في البيتِ عالٍ كأنما
                   ألمّ مِنْ تَجْرِ دارِينَ أرْكَبُ
ألا أبلغا عنّي حريثاً رسالة ً
                   ، فإنكَ عنْ قصدِ المحجّة ِ أنكبُ
أتَعْجَبُ أنْ أوْفَيْتِ للجَارِ مَرّة
                   ً، فنحنُ لعمري اليومَ من ذاكَ نعجبُ
فَقَبْلَكَ مَا أوْفَى الرُّفَادُ لجَارِهِ،
                   فأنْجاهُ مِمّا كان يَخشَى وَبَرْهَبُ
فأعطاهُ حِلْساً غَيرَ نكْسٍ أرَبَّهُ
                   لؤاماً بهِ أوفى وقدْ كادَ يذهبُ
تداركهُ في منصلِ الألّ بعدما
                   مضى غيرَ دأداءٍ وقد كادَ يعطبُ
وَنَحْنُ أُنَاسٌ عُودُنَا عُودُ نَبْعَة
                   ٍ إذا انتسبَ الحيانِ بكرٌ وتغلبُ
لَنَا نَعَمٌ لا يَعْتَرِي الذّمُّ أهْلَهُ،
                   تعقَّرُ للضيف الغريبِ وتحلبُو
ويعقلُ إنْ نابتْ عليهِ عظيمة ٌ
                   ، إذا ما أناسٌ موسعونَ تغيّبوا
ويمنعهُ يومَ الصّياحِ مصونة ٌ
                   ، سراعٌ إلى الدّاعي تثوبُ وتركبُ
عناجيجُ منْ آلِ الصّريحِ وأعرجٍ
                   مَغَاوِيرُ فِيهَا لِلأرِيبِ مُعَقَّبُ
وَلَدْنٌ مِنَ الخَطّيّ فِيهِ أسِنّة ٌ،
                   ذَخائِرُ مِمّا سَنّ أبْزَى وَشرْعَبُ
وبيضٌ كأمثالِ العقيقِ صوارمٌ،
                   تصانُ ليومِ الدَّوخِ فينا وتخشبُ
وكلُّ دلاصٍ كالأضاة ِ حصينة ٍ
                   ، ترى فضلها عنْ ربّها يتذ بذ بُ 

الخميس، 27 ديسمبر 2012

الصراع المنافسة

الصراع و المنافسة

أنه فرق كبير بين الصراع على السلطة لتحقيق مكاسب طبقيه معينه أو خدمة ولائات داخلية أو خارجية و بين المنافسة على التقدم و النهوض بالوطن
فالصراع لأغتصاب السلطة بدون وجه حق أو صفة شرعية أو ديمقراطية محدد الملامح و المظاهر و خطى السير ففيه لا رعاية و لا أحترام لحالة الوطن و المواطن و لا تورع عن فوضى و شلل للحياة العامة و أغراق البلاد و أخذها إلى الخلف و لو أستخدم فى ذلك لغة الشارع المتخلفة فى البلطجة بالأسلحة النارية على أختلاف أنواعها أو الأسلحة البيضاء و البذاءات و السخافات التى لا تليق بمجتمع متحضر راقى
أما المنافسة السياسية فلها مظهر يختلف كالحوار و طرح الأفكار المقنعة و البرامج البناءة و السياسى الناضج لا يترك فرصة طاولة الحوار و طرح الأفكار و كسب النقاط و إن كان لم ينضج بعد فإنه لا يترك المبارزة السياسية الشريفة و الحوار حتى و أن كان الخاسر على أساس أنه يكتسب خبرة و سيرسخ أقدامه فى الساحة مع مرور الوقت و السياسى الحق لا شئ عنده غير قابل للتفاوض أو الحوار و الوصول إلى نقطة المنتصف أو نقطة أقرب إلى مقترحه أو نقطة أقرب إلى مقترح منافسه هذا حسب المعطيات و الظروف و الأحوال كما أن تسليط الأضواء عليه دائما فى الساحة مع مرور الوقت يعطيه سطوع على الساحة السياسية يزيد بقدر ما يحققه من نقاط إيجابية
و لكن من يزعم أنه سياسى و يرفض الحوار فإنه يضع حول نفسه أكثر من علامة أستفهام فهو أما أنه حديث عهد بمعترك السياسة و ليس لديه ما يقدمه و ليس لديه تصور لما يمكن أن يأخذه من دور فى بناء الوطن أنه شيطان صراع هدام متخفى فى صورة سياسى
و عليه فإننى أهيب بكل مواطن مصرى حر شريف يحمل فى جنباته حب هذا الوطن و بين طيات فكره و وجدانه ما يراه نافع لصالح هذا الوطن أن يتقدم إلى الساحة السياسية و ينشد المنافسة من أجل صالح مصر سواء من خلال تكتلات حزبية أو تيارات سياسية و كفانا تقف عجلة الحياة و عقارب ساعة الزمان عامين كفترة أنتقالية .