السبت، 5 يناير 2013

بطيخ أتمنى تمثيل الشباب والمرأة بصورة اكبر




الحلقة | 3 | الفساد المالي




تغطية خاصة لدور مؤسسة القضاء فى المرحلة الحالية




برنامج بعد الصلاة | م فاضل سليمان (قائمة تشغيل)




ساحتان لا ساحة واحدة


ساحتان لا ساحة واحدة

أن المشهد السياسى المصرى اليوم مزدوج فأحدهما فى الأعلام و الأخر بيد الحكماء و العقلاء ،
و الأعلام عبارة عن مرسل و متلقى و المرسل فى الغالب خاسر الفرقاء فى العملية السياسية و ليس لديه حكماء ليشاركوا أو يدلون بدلوهم أو فاقد سلطة كانت يرتع فيها بكل صنوف الفساد دون رقيب أو حسيب و يتمنى العودة لما كان و لكن الأجواء و الظروف المحيطة تمنعه من أمنيته و تظهر الصورة الأعلامية المرسلة بلسان حالهم سوداويه قاتمة نائحة مولوله و لكن المتلقى الأن فى الغالب يتمتع بوعى و حس راقى فقد ضجر و مل من فعاليات الأعلام و عزف عنه و أكثر من صديق لى يقول لى لا تكدر صفو نفسك بمتابعة هؤلاء و لا تشوه فكرك و عقلك بما يبثونه من مغالطات و فريات و ترهات و غالباً ما يكن جوابى فليتسع صدرى و يتمرس حلمى حتى أعرف الأخر الذى يعيش معى فى نفس المجتمع و يجوب بلادى من أقصاها إلى أقصاها ينشد حلم لن يرى منه إلا السراب .
أما الحكماء و العقلاء الذين يعتنون بمصالح البلاد و الأمر العام فهم فى سدة السلطة و يبنون الأن مؤسسات الدولة و معهم شعب عاقل حكيم إذا ما دعى خرج بالملايين ليدلوا بدلوه و هذا يجعلنى قرير العين مستبشر بالغد مهما سعى الأعلام لأظلام ضياء النور الذى يشع على بر مصر . 

الجمعة، 4 يناير 2013

بالفيديو.. القرني للمصريين من «الحصري»: ثورة البناء والاستقرار والإنتاج تستلزم نبذ الخلاف »بوابة الحرية والعدالة

بالفيديو.. القرني للمصريين من «الحصري»: ثورة البناء والاستقرار والإنتاج تستلزم نبذ الخلاف »بوابة الحرية والعدالة



بالفيديو.. القرني للمصريين من «الحصري»: ثورة البناء والاستقرار والإنتاج تستلزم نبذ الخلاف
2013-01-04 14:05:01
كتبه : إسراء محمود
وسط حشود غفيرة من المصلين ملأت مسجد الحصري بمدينة السادس من أكتوبر وأغلقت المنطقة المحيطة به،  خطب الداعية السعودي عائض القرني صلاة الجمعة تحت عنوان "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين" موجها رسالة شكر لمصر التي قال عنها: "صاحبة ملحمة التاريخ بين الحق والباطل بين موسى   وبني إسرائيل، والتي خرج منها صلاح الدين لأيوبي قائد البر، وحسام الدين قائد البحر، وأبطال حرب أكتوبر قواد الجو عندما سحقوا الصهاينة في رمضان، فشكرا لمصر بلد الأنبياء والصالحين".
وأضاف القرني: لقد ضرب الله أروع مثل للمرأة الصالحة بسيدة مصرية وهي آسيا امرأة فرعون التي وقفت وسط قصر فرعون، وشهدت بأن لا إله إلا الله، وسحرة فرعون الذين وقفوا ضد الظلم والفساد وشهدوا أن لا إله إلا الله.
وأشار القرني إلى أن مصر سجل في مدحها وحبها الأدباء والعلماء والكتاب ومن لم يزر مصر فلم يزر الدنيا، فهذه بلدكم يا أهل مصر التي نحبها حب إيمان وعقيدة ومعرفة وفن وإبداع وذكر وإخاء وإنتاج، فالمصري والمصرية أهل ريادة وإنتاج ومعرفة، فالله الله بمصر الغالية، وعليكم بالتآلف.
ووجه رسالة لعلماء مصر الذين هجروها عندما علم فالفرعون السابق بعلمهم واكتشافاتهم، بأن يعودوا لمصر ويبنوها من جديد فالظلم راح، وأوصاهم بالحق والصبر، فالمصريون مدرسة في الصبر على الظلم والفساد.
وقال: أنتم الآن في كفاح ومشروع نهضة وبناء وأخوة، فمصر درعا للعرب والمسلمين، وحصن حصين  للا إله إلا الله، وخط مواجهة ضد من يعتدي على لا إله إلا الله.
ودعا الشيخ عائض لمصر بأن يجمع قلوبها على الحق، ويمنع عنها الزلازل والفتن والشدائد، ودعا الشعب المصري بالاعتصام بحبل ونبذ الكلمة العنيفة والغلظة، ودعاهم للدخول في السلم كافة، وأنهم جديرون بذلك، وقال لهم ابتعدوا عن مدرسة العداوة والبغضاء فيما بينكم وافتتحوا مدرسة الرحمة والإخاء   (إنما المؤمنون أخوة)، وقولوا للناس حسنا.
ووجه رسالة خاصة للإعلام والصحفيين والكتاب بالكف عن الكذب وتضليل الشعب المصري، وقال لهم  "كف عليك لسانك"، وتآلفوا على منهج الله ودين رسوله والغيرة مصر واستقرارها.

وقال: أيها الشعب المصري العظيم مصر بحاجة إليكم بعد ثورتكم، فالآن ثورة البناء وتوزيع الدواء  والغذاء والكساء، الآن ثورة استقلال العقل والفكر، وعلى المصريين أن يتصافحوا ويتسامحوا، فإن ما يحدث لمصر من كرب يكدر خواطرنا جميعا ويدخل علينا الحزن.
وأضاف زرت 40 دولة تقريبا، وجدت فيها على الأقل مصري إمام إمام أو معلم أو طبيب، ومصرية مهندسة أو معلمة، فالمرأة المصرية صابرة ومجاهدة ومعلمة ومثابرة.
ودعا القرني جميع المصريين بمختلف أطيافهم إلى الحوار، امتثالا لقول الله: "تعالوا إلى كلمة سواء"، فانتم صانعوا العلم والمجد، فعليكم بالإخاء والحوار وترك الفرقة والشتات.
وختم القرني خطبته: أخاطبكم من القاهرة، قاهرة صلاح الدين والعز بن عبد السلام، والتي أتاها يعقوب   ويوسف وإسحاق وموسى والصالحون، ودعا الله أن يلهم مصر وأهلها سلامنا وأمنا، وأن يجمع أهلها على كلمة الحق، وأن ينصر الشعب السوري ويعجل بهلاك بشار السفاح، وأن ينتصر الحق ونصلي جميعا في المسجد الأموي فدمشق أرض الفتوحات، ولم ينس العراق وفلسطين من دعائه بالنصر والتحرير.