السبت، 16 مارس 2013

مفارقات الأختلاف و الخلاف

مفارقات الأختلاف و الخلاف

بنظرة موضوعية إلى الرئيس الأستاذ الدكتور محمد مرسى و مؤسسة الرئاسة من بعد و من بعد أخر جسم النظام الذى  لم يسقط بعد سقوط رأس النظام و لم يتطهر تطهيراً كاملاً من شمائل  دولة الفساد و فى البعد الثالث عموم شعب فيه معارضة كانت شريك ثورة .
نجد الرئيس كما أجمع جميع من ألتقوه و حدثوه طيب القلب حسن النوايا علاوة على أنه أبن بار لجماعة دعوية ترسخ فى شخصية منتسبيها الحلم و الأناه و الصبر و الدقع بالتى هى أحسن و الموعظة الحسنة عسى أن يكون من أمامهم من رافض أو متقمص عداء ولى حميم بل و صاحب دعوة أن لم يكن سباق فى الطريق إلى الله كما أن الرئيس و مؤسسة الرئاسة لا يرون تحرجاً أو عيباً أو نقصان فى أتخاذ قرار ثم العدول عنه إلى غيره أو نقيضه لما هو ثابت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا ما كان الأمر يتعلق بشئون الدنيا فقد كان ينزل عن رأيه لم يرى البعض أنهم دون منزلة السادة و على سبيل المثال نزول الرسول الكريم إلى رأى سلمان الفارسى رضى الله عنه فى حفر الخندق و هذا الصحابى الجليل حينما حاول النيل من قدره بدعوى الجاهلية أنه ليس له عزوة و لا قبيلة كرمه الرسول الكريم بقوله سلمان منا أهل البيت ؛ و نخلص من ذلك حقاً الكل يعلم أن المؤسسة الأمنية فى الدولة البوليسية الغابرة كانت هى الدولة و الدولة هى و لا مناصب قيادية أو ذات حساسية فى مفاصل الدولة إلا بوافقة و تزكية أمنية من أمن الدولة و المؤسسة الأمنية كأى مؤسسة فى البلاد فيها الصالحين الذين يعنيهم بالدرجة الأولى البلاد و المصلحة العامة و فيها الفاسدين الذين يوظفون مناصبهم لمنافعهم الشخصية و سلوكياتهم الأجرامية و مؤسسة الرئاسه و على رأسها الرئيس حينما تقلدت السلطة أطلعت عن قرب أكثر من أى فرد عادى على حجم الفساد فى الدولة فوجدته كبير مهول متغلغل و أتبعت معه رؤيتها الخاصة النابعة من شخصيتها و تكوينها و هذا بدوره كان له ردود أفعال لدى جسم النظام الذى تسرب إلى يقينه أن مؤسسة الرئاسة و أهل السلطة ضعفاء غير جديرين بها و أستمروا فى فسادهم يعمهون بل سولت لهم أنفسهم أستنساخ ثورة و أسقاط النظام و عموم الشعب و المعارضة و شركاء الثورة الذين أعتادوا على أن القرارات الرئاسية ألاهية لا يشوبها نقصان أو عوار واجبة النفاذ و لا يجوز الرجوع عنها بدأوا ينظرون متجهمين للرئيس على أنه لا يصلح و لن يأتى لهم بعدل منشود على وجه السرعة دون أستجداء و قتل الأنفس بدون حق فى البلاد و ما قضية مقتل الناشط السياسى محمد الجندى إلا أحدى هذه الصور و هنا وجب النصح و الأشارة للرئيس و مؤسسة الرئاسة لوجه الله تعالى و لأرساء العدل و الحق و نقول بفم مملؤء ياسيادة الرئيس أيها السادة فى مؤسسة الرئاسة السيد رئيس الوزراء يا من بيدكم السلطة و القرار لا تتريثوا و لا تتأخروا فى محق كل فساد و ضلال و ظلم و أستحدثوا أليات سريعة ناجعة لتطهير البلاد من كل الفساد لأن الثورة لن تهدأ إلا بأرساء العدل . 

الأربعاء، 20 فبراير 2013

مأسأة الأستعراض

مأساة الأستعراض

أننا فى مصر مدمنين أستعراض و تقليد و كل مستعرض على نسق حاوى الشارع الذى كان يقدم عرضه للجمهور الذى يحاول أجتذابه من الصبية و المارة الذين عندهم وقت فراغ كبير و ليس لهم هدف فى توظيف وقتهم  و بعد أن ينهى عرضه يطوف على الحضور بمنديل ليجمع من جمهوره ما قسمه الله ليسد به رمقه و رمق حيوانات العرض من قرود و كلاب و حسب كل وقت و حسب كل جمهور تكون الحصيلة التى يجمعها .
و كانت ثورة 25 يناير حدث عظيم جلل ظن الكثيرين من أهل التقليد أنهم يستطيعون محاكاته و زين ذلك فى نفوسهم بقدراتهم على الأتصال ببعض الدوائر السياسية التى قد تتضامن معهم سراً على مصالح ما و عبث الشيطان برؤسهم و ضخم الأمر لهم بأن لديهم أموال و أجهزة أعلام يمكنهم بها الأستقطاب و راحوا يصورن ما يصنعونه على أنه أستمرارية للثورة و هنا الكثير من المغالطات أولها أنهم يخرجون عن الشرعية بأعداد هزيلة من عموم الشعب و يقولون أن هذا فى خانة الثورة التى هى خروج عن الشرعية و نسوا أن الثورة خروج جماعى لشعب مصر وصل فى وقت من الأوقات إلى 20 مليون مواطن و ليس بضعة ألاف و ثانيها أن الثورة كانت فى كل فعالياتها سلمية و لم تكن عنيفة بلطجية أو معطله للمصالح العامة و الخاصة و ثالثها هذه الدعوة المضحكة المبكية للعصيان المدنى فهم ينفذونها بأجبار عموم المواطنين قصراً على توقف أنشطة الحياة و ما هذا إلا نوع من أنواع البلطجة الجنائية و العصيان المدنى المتعارف عليه لدى الشعوب المتحضرة هو قناعة عامة لدى جموع الشعب و لا تجد فى المدن حراك أو نشاط و كأنها خاوية على عروشها .
و بعد أن وضح أمر هؤلاء المقلدين و أصحاب سرك الشوارع فهناك يجب التعامل معهم على أحد النسقين أو لهما معاملة الكرام و أعطائهم قطعة خبزمن الكعكة على أنهم مصريين لهم فى بلادهم كما لغيرهم و ثانيهما أن أستمروا فى غيهم باطلهم و ضلالهم أن يحاسبوا على ما يقترفوه من مؤسسات دولة قوية الشكيمة حازمه فى أمرها و الله الموفق حتى نتجاوز مأساة الأستعراض التى نعيشها .

الثلاثاء، 19 فبراير 2013

الشاعر الأصمعي, صوت صفير البلبلي, مقطع ظريف !!




ألم تضيع مصر

ألم تضيع مصر ؟

نعم أنه سؤال ألم تضيع مصر من يد حكامها و نخبتها و يعاد تشييد أركانها من جديد بصورة و هيئة جديدة أى أن كانت هذه الصورة و الهيئة ؟ إذا كانت الأجابة بنعم و حدث ذلك بفعل ثورة يناير فإننا نستنتج أن أمة ذهبت و الأن أمة تأتى و ما تذهب الأمم إلا بذهاب أخلاقها و ما يبقى منها من بقايا أو ركام فهو الأسوء فيها << الأمر الذى يمكننا من الرد على رسالة علماء طهران بالشكر على مقترحهم و بالاعتذار عن عدم قبوله . و هو ما يمكن أن يتم بهدوء و أدب واحترام، >> و هذه العبارة التى ذيلت مقال الأستاذ فهمى هويدى هى عبارة أعتراضية على ما لدينا من سوء أخلاق باقى و فقدان للأدب الواجب التحلى به مع الأخر و مع أنفسنا و لكننا مازال بيننا أولى بقية من هؤلاء الذين لم نتخلص منهم بعد و نشفى من براثن أدرانهم و نوطد أنفسنا على المنطقية و الحلم و الأدب الجم و البعد عن السقوط فى الردح و العداء الأعمى الجاهل من أجل العداء فقط فلا روية و لا نظر للأمور بكل أبعادها و ما فيها منافع و مضار أو مكاسب و خسارة نحن نحتاج إلى أعادة بنية فى الأدراك و التقدير و حسن القول و التعبير و قدر كبير من أخلاق الأنسان .

الاثنين، 18 فبراير 2013

وجهة نظر و أستفسار

وجهة نظر و أستفسار

لا يهون قدر البلاد إلا بهوان قيمة علمائها و حكمائها فيها على أهل السلطة و من عاونهم و هذا ما كان من النظام البائد و ما بقى منه فهل لنا أن نرتقى و نمتلك المعيار الحقيقى لنجل علمائنا و حكماءنا و نضعن المتسلقين و الوصوليين فى قدرهم الطبيعى ؟

السبت، 16 فبراير 2013

وزارة متضخمة

وزارة متضخمة

أن وزارة الداخلية هيئة مدنية الهدف من وجودها هو الحفاظ على الأمن و السلم العام علاوة على تطبق القانون وفقاً لما تحكم به منصات القضاء و ما يشرعه المشرعون من الشعب فى مؤسسات التشريع و لكننا فى مصر لدينا هيكل كبير أكبر من كونه وزارة داخلية بل أن النزعة الأصيلة الكامنة فى نفوس منتسبيها أنهم هم الدولة و الدولة هم لكبر العدد فى وزارتهم و سعة أركان الأختصاصات فعل سبيل المثال نجد الجوازات و المرور و السجل المدنى و نظم المعلومات منضويه تحت وزارة الداخلية فى حين أن كل ذلك بسهولة يمكن أن يكون أدارة مدنية صرفة و منفصلة عن الوزارة المتضخمة .
و قوات مكافحة الشغب و تنفيذ الأحكام و التى يجوز لها قانوناً أستخدام شئ ما من القوة فى حدود حقوق الأنسان يمكن أن تكون أدارة مستقلة خاضعة للرقابة البرلمانية و الحقوقيه .
و الأقسام و قوات الدرك و الدوريات يمكن أن تكون أدارة مستقلة .
و الأمن الوطنى يلحق بالمخابرات العامة .
و المتابعة المدنية من البرلمان و مجلس الوزراء و رئيس الجمهورية نافذة ملاحظتهم فور ثبوتها لتقويم هذه الوزارة المتضخمة بالتجزئة و المتابعة و يفضل أن يكون وزيرها مدنى كما فى بلدان العالم الحر بل أن فى بعض البلدان الوزير سيدة و أذكر أننى فى أسبانيا تعاملت مع جنرال أمرأة و كانت تشغل منصب رئيس بوليس الأجانب و لاحظت عليها الشدة و الصرامة و تطبيق القانون و لكن بأسلوب روح القانون و ليس النص الجامد علاوة على حفاظها على حقوق الأنسان فمتى نرى مصر كذلك ؟

الجمعة، 15 فبراير 2013

قصيدة للأعشى أهديها إلى جبهة خراب مصر





قصيدة للأعشى منقولة عن مجالس الأقلاع أهديها لجبهة خراب مصر

أجِدَّكَ وَدّعْتَ الصِّبَى وَالوَلائِدَا،

الأعشى

  القصيدة



أجِدَّكَ وَدّعْتَ الصِّبَى وَالوَلائِدَا،
                   وأصبحتَ بعدَ الجورِ فيهنّ قاصدا
وما خلت ُأنْ أبتاعَ جهلاً بحكمة
                   ٍ، وما خلتُ مهراساً بلادي وماردا
يلومُ السّفيُّ ذا البطالة ِ، بعدما
                   يرى كلَّ مايأتي البطالة َ راشدا
أتيتُ حريثاً زائراً عنْ جنابة ٍ
                   ، وكانَ حريثٌ عن عطائي جامدا
لَعَمْرُكَ ما أشبَهْتَ وَعلة َ في النّدى
                   ، شمائلهُ، ولا أباهُ المجالدا
إذا زَارَهُ يَوْماً صَديِقٌ كَأنّمَا
                   يرى أسداً في بيتهِ وأساودا
وَإنّ امْرَأً قَدْ زُرْتُهُ قَبْلَ هَذِهِ
                   بِجَوّ، لَخَيْرٌ مِنُكَ نَفْساً وَوَالدَا
تضيفتهُ يوماً، فقرّبَ مقعد ي
                   ، وأصفد ني على الزّمانة ِ قائدا
وأمتعني على العشا بوليدة
                   ٍ، فأبتُ بخيرٍ منك ياهوذُ حامدا
وَمَا كانَ فيها مِنْ ثَنَاءٍ وَمِدْحَة
                   ٍ، فَأعْني بِهَا أبَا قُدَامَة َ عَامِدَا
فتى ً لو ينادي الشّمسَ ألقتْ قناعها
                   أوِ القَمَرَ السّارِي لألقَى المَقَالِدَا
وَيُصْبحُ كالسّيْفِ الصّقيلِ، إذا غَدَا
                   عَلى ظَهْرِ أنْماطٍ لَهُ وَوَسَائِدَا
يرى البخلَ مرًّا، والعطاءَ كأَّنما
                   يَلَذّ بِهِ عَذْباً مِنَ المَاءِ بَارِدَا
وما مخدرٌ وردٌ عليهِ مهابة ٌ
                   ، أبو أشْبُلٍ أمْسَى بِخَفّانَ حَارِدَا
وَأحْلَمُ مِنْ قَيْسٍ وَأجْرَأُ مُقْدَماً
                   لَدى الرّوْعِ من لَيثٍ إذا رَاحَ حارِدَا
يرى كلَّ ما دونَ الثّلاثينَ رخصة
                   ً، ويعدو إذا كانَ الّثمانونَ واحدا
ولما رأتُ الرّحل قدْ طالَ وضعهُ
                   وأصبحَ منْ طولِ الثِّواية ِ هامدا
كسوتُ قتودَ الرّحلِ عنساً تخالها
                   مهاة ً بدَ كداكِ الصُّفيّين فاقدا
أتَارَتْ بعَيْنَيْهَا القَطِيعَ، وَشمّرَتْ
                   لتقطعَ عني سبسباً متباعدا
تَبُزّ يَعَافِيرَ الصّرِيمِ كِنَاسَهَا
                   وَتَبْعَثُ بالفَلا قَطَاهَا الهَوَاجِدَا