دولة المماليك و الأنكشاريةأن عسكر مصر لم يسيطروا على السلطة فى مصر منذ ستة عقود فحسب بل بيدهم أمتيازات فوق العادة و 40% من أقتصاد البلاد المرصود و تاريخهم العسكرى خلال هذه العقود غير مشرف على الأطلاق فى مجمله بنظرة سريعة هزيمة 1956 بعد أستفزاز أنجلترا و فرنسا و أتاحة الفرصة للكيان الصهيونى أن يسجل وجود و يحقق دعم معنوى لأستجلاب مهاجرين يهود لبناء الكيان ثم أعقب ذلك هزيمة حرب اليمن التى لا ناقة لنا و لا جمل و كان الأولى أن نبنى بلادنا ثم عندما نمتلك قوامنا ننظر لمن حولنا و تلى ذلك النكسة الكبرى و القاضية على مصر 1967 و مازلنا نرزح تحت توابعها إلى الأن و أن أنتصرت العسكرية المصرية فى 1973 بدعم لوجستى من شعب متدين حريص على كبريائه و كرامته ؛ و نخلص إلى أن ضحالة حكم العسكر و عجزها الأدارى و فسادها المالى و الأخلقى الذى أزكم رائحته كل ربوع مصر أوصلنا إلى ثورة 25 يناير و منذ ذلك اليوم و العسكر يحاولون أمتصاص أثر أدائهم و حريصين على أن لا تخرج السلطة من بين يديهم فهم الذين يمنحون و هم الذين يمنعون و هم الذين يقودون و أن ذهبت البلاد إلى الجحيم و أعدمت فيها الديمقراطية و الحرية و أن بقيت لفترات طويلة دولة هلامية لا مؤسسات لها أو كيان يدير عجلة دولة تريد التطور و التحضر و النمو و لأن العالم تغير و لا وجود اليوم لنظم الحكم العسكرية إلا فى النذر اليسير من الدول التى تقبع فى ذيل العالم الثالث فإن العسكر يقامرون مع أى حليف و لو كانت نخبة سياسية نفعية متخذة السياسية أداة تربح و وجاهة لا عمل من أجل وطن و شعب و لابأس من أن يتحالف مع خارجى له مصالح و يطمع فى مصر الوطن و الشعب و يعانى من عقدة التقزم الحضارى أمام هذا البلد و أهله و هنا عدم أدراك واضح من العسكر و قصور فى أخذ العبر من التاريخ فما كانت دولة المماليك و سلوكياتها فى نهاية حقبتها إلا نسخة طبق الأصل مما تسلكة المؤسسة العسكرية المصرية و هى لا تقوم بأنقلاب عسكرى مغلف بغطاء مدنى على نظام مدنى ديمقراطى بل تمارس قمع و كبت حريات و أهدار دماء فى الشوارع و الساحات بحسابات المعارك العسكرية أن كل ذلك محسوب و المهم هو الوصول إلى الهدف و لكنها لا تدرى أنها تصل إلى حتفها و حتف البلاد و تسليمها إلى الطامعين فيه فلا أقول إلا بئس المماليك و الأنكشارية هم يتنحرون و يدمرون بلادهم .
العسكر متمسك بحكم مصر
أنتبهوا إلى مسلسلات الأنقلاب العسكرى فبعد
تمكن رافضى الأنقلاب العسكرى و مؤيدى الرئيس الشرعى المنتخب من مبنى
محافظة الأسماعليلية و عند الحادية عشر مساء الجمعة 5/7/2013 أنسحبت قوات
الجيش المكلفة بتأمين المحافظة و تقدمت الشرطة بحماية البلطجية لتصب وابل
من الرصاص الحى على المتظاهرين و يقتل العزل الشاب على متولى 17 عام و
الشاب أسلام صادق 26 و أشهر مدرسى الفرنساوى فى الأسماعيلية المسيو ربيع
الشوادفى و هناك جثتان أخريتان فى مشرحة المستشفى العام الذى يرفض تسليم الجثث إلا بأمر النيابة التى لم تحضر حتى العاشرة صباحاً 6/7/2013 أما الأصابات فلا تحصى و لا تعد و أنسحبت الشرطة و تركت البلطجية
ليحرقوا ميدان أبراهيم سلامة حتى مبنى المحافظة لألصاقه بالأسلاميين الذين
مكثوا أكثر8 ساعات دون أى خراب أو تدمير أو قتل فبدأ أفراد القبائل العربية
التعامل مع البلطجية للدفاع عن أنفسهم و كانت مجزرة و لا يعرف عدد القتلى
من أبناء القبائل العربية لأنهم يحملون قتلاهم إلى ذويهم فشكراً لخارطة
الطريق التى تنقذ البلاد على يد الجيش و الشرطة و البلطجية لقد سقطت مصر
على يديهم و لن يكون لهم وزن منذ اليوم عند كل حر شريف يريد العيش بكرامة
فى وطن .
أجمل ما قيل فى الصبر
قال الإمام الشافعي
دع الأيام تفـعــــــــــل ما تـشــــــاء ** وطب نـفـسـا" إذا حـكـــم القـضاء
ولا تـجـــزع لحـادثــة اللـيـالــــي ** فــمـا لحوادث الـدنيا بقــــــــــــاء
وكن رجلا" على الأهوال جلـــــدا" ** وشيمتك السماحة والوفـــــــــــاء
وإن كثرت عيوبك في البرايــــــا ** وسرّك أن يكون لــها غـطـــــــــاء
تــســتـر بالـسـخــاء فـكـــــــــــــل * عـيـب يغـطيه كـما قيل السخــــــاء
ولاتـــر للأعـــادي قـــــــــــــط ذل ** فــإن شـمــــاتـة الأعــداء بـــــــلاء
ولاتـرج الســـمـاحة مـن بـخـيـــل ** فـما في النـار للظمآن مـــــــــــــاء
ورزقك ليس ينقصه التأنــــــــــي ** وليس يزيد فـي الـرزق العــــنــــاء
ولاحــزن يـــدوم ولاســـــــــــرور ** ولا بــؤس عـلــيـك ولارخــــــــــاء
إذا مــا كـنـت ذا قـلــب قـنــــــوع ** فـأنـت ومـالـك الدنيا ســـــــــــواء
ومن نزلت بساحـته المـنــــــــايـا ** فلا أرض تـقـيـه ولاســـمـــــــــــاء
وأرض الله واســعــــــة ولكن إذا ** نزل القضــاء ضـــاق الفضــــــاء
قال علي بن أبي طالب (كرّم الله وجهه )
اصبر على مضض الادلاج في السحر ** وفي الرواح الى الطاعات في البكر
إني رأيت وفي الأيـــــام تجربــــــــــة ** للصبر عاقبة محمودة الأثـــــــــــــر
وقل من جد في أمــر يؤلمـــــــــــــــه ** واتصحب الصبرإلا فاز بالظفـــــــــر
ومسك الختام قول الشاعر من أروع ما قيل
يا صاحب الهم إن الهم منفرج ** أبشر بخير فإن الفارج الله
اليأس يقطع أحيانا بصاحبــــه ** لا تيأسن فإن الكافي الله
الله يحدث بعد العسر ميســــرة ** لا تجزعن فإن القاسم الله
إذا بليت فثق بالله وارضَ به ** إن الذي يكشف البلوى هو الله
والله مالك غير الله من أحــد ** فحسبك الله في كلٍ لك الله
قلها صريحةأستاذى الجليل فهمى هويدى أستسمحك عذراً إذا كتبت اليوم بهذا الأسلوب لأننى طوال اليوم كنت بينى و بين نفسى أحمل على عاتقى الكلمة و أثرها و ما يجنيه العبد من جرائها فقد يعتقد الواحد منا أنه يقول ما هو صحيح و قد يكون الكثير من الحقائق غائبة عنه و أدلل على ذلك بكلمات كتبتها سيادتكم منذ أكثر من عام تنصح فيها الأخوان أن لا يترشحوا إلى منصب الرئاسة لأنك واسع الأطلاع و المعرفة بدوائر صنع الأحداث و أحوال البلاد المصرية و حينذاك عارضتك على أساس أن الديمقراطية تنص على أن كل فرد فى المجتمع له الحق كنظيره إذا ما لم يكن أجرم فى حق نفسه و حق بلاده و تمر الأحداث و فى جولة أعادة أنتخابات الرئاسة يطلب من د. مرسى أن يتنازل لحمدين فى الأعادة ثم تغتصب أرادة الشعب الذى أنتخب مجلس الشعب و يتم حله بأعتداء مغلف بالقانون من القضاء لتظل الدولة المصرية عرجاء لا تستطيع حراكاً أو تقدماً و يتسلم د. مرسى السلطة كأول رئيس مدنى منتخب و تفتعل له كل أزمة معوقة يمكن أن تفتعل و تألب عليه مؤسسات الدولة التى يسكنها نظام الفساد و أعداء ثورة 25 يناير و يستثمر الكراهية المصنوعة ضد الأخوان و التيار الأسلام على مدى ستة عقود و يتم أفشاله و ببساطة شديدة أسال كأبله أين أزمات البنزين و السولار و الكهرباء التى كنا نعانى منها حتى الأسبوع الماضى فقط ؟ ثم تحشد حشود للأعتداء الثانى على أرادة الشعب المصرى بضربة مزدوجة الأولى عزل الرئيس المنتخب و الثانية تعطيل الدستور الذى أستفتى عليه الشعب و هنا أقف أما مشهد كوميديا سوداء أجد فيها أن الجيش يمنح السلطات و ينتزع السلطات لا الأرادة الشعبية و كذلك القضاء يتمتع بنفس الميزة بصور أضيق و لا عزاء لثورة طالبات بالحريات و الديمقراطيات التى فيها أحترام لرأى الأغلبية عبر صناديق أقتراع و ليس فوضى مصنوعة بمهارة على غرار ما صنع فى باكستان حتى يتم تقويض قوة طالبان قدر الأمكان و كانت المدبرة باترسون و نجحت فى خدمة بلادها و جاءت إلى مصر لتسنسخ نفس الصورة بدعم مادى و لوجوستى من دول عربية أسفرت عن وجهها القبيح و لا يخفى عليك أهانة مصر الأن فى جميع المحافل الدولية و العلاقات الدبلوماسية لأن ما حدث لا يعدو كونه أنقلاب عسكر مغلف بحلة مدنية و أتوقع أن يتم أجهاض ثورة 25 يناير بالكلية بأنتخاب الفريق سامى عنان رئيساً للجمهورية كوجه محسن بدلاً من الفريق شفيق و تبقى مصر تحت حكم العسكر الذى ضجر بمبارك و لا يريد التخلى عن السلطة و لكن هل ستصمت الأرادة الشعبية التى تغتصب المرة تلو المرة ؟ قلها صريحة يا أستاذى الجليل أنه صراع مرير عميق الجذور عمق التاريخ بين عودة هوية الدولة الأسلامية و العلمانية مؤيدة بالخارج و مصالحه .
مصلحة الدولة المصريةأن من مصلحة الدولة المصرية المؤكدة أن تصل إلى الأستقرار و تدور عجلة المؤسسات فى أتجاه واحد للبناء و التنمية لا أن تساهم فى صنع الأزمات و المشاكل و توقف مشهد الحياة المصرية و السياسية عند الأعتراض و فعاليات المظاهرات و الحشود و من يطالب برحيل الرئيس لأنه سبب جوهرى فى هذا القصور الذى تعانى مصر فى جوانب حياتها بدون أكتمال مؤسسات الدولة فهو لديه عوار فكرى و عقلانى فى تقييم الأمور أما من هدفه هو رحيل الرئيس لمجرد رحيله و العودة إلى المربع صفر الذى كنا فيه بعد ثورة 25 يناير و يقترح و ينظر دستور و حكومة و برلمان و نظم حكم و مشاركة أو أقصاء فهو بالضرورة عدو لمصر بالكامل و يشارك مع أعدائها الخارجيين الذين يريدون لها أن تظل محلك سر و لا تتطلع لأكثر من البحث عن الحلول للمشاكل اليومية مع تدهور أحوالها المستمر و الذى يطالب بأكمل مؤسسات الدولة بأنتخابات مجلس النواب و من بعد الأستفتاء على بقاء الرئيس من عدمه أصاب كبد الصواب فى نصف الأمر و دعى إلى أرساء مبدأ تهتك و تهرأ الدولة المصرية مستقبلياً سواء أن كان يدرى أو لا يدرى و ذلك لأن مجلس النواب سينتج عنه حكومة تشارك الرئيس فى الصلاحيات و السلطة و القرار و بقاء الرئيس لن يستمر دستورياً إلا عامين فقط ثم نبدأ فى أنتخابات رئاسية جديدة أما الأستفتاء فسيفتح علينا باب التأليب و الصراع و الحشد و تعطيل مسيرة الوطن و العوة إلى أستفتاء و هكذا . أن الحفاظ على النواميس الدستورية و الشرعية يحدد ملامح فترات العمل و الأنطلاق أما التهريج السياسى فهو بالقطع دمار و خراب و تعطيل للدولة المصرية ؛ و إذا ما نظرنا إلى الولايات المتحدة الأمريكية فإن كلمة الشارع السياسى فى صناديق الأقتراع و ليس تهريج الشارع السياسى هو الراسم الوحيد لنمط و شكل و مخرجات الأدارة الأمريكية لأن الشارع السياسى بمقدوره أطلاق يد أدارة الرئيس بتحديد شكل مجلس النواب و مجلس الشيوخ و أن أى أدارة أمريكية تكون قبل الأنتخابات الرئاسية أو التجديد النصفى لأحد المجلسين شبه بطة عرجاء فى مسيرة حياة الدولة ؛ و لذا فإن رؤيتى المتواضعة تكون فى أرساء قواعد و مسلمات و مقدسات ثابتة للحياة السياسية المصرية التى هى أنعكاس كامل لوضع الدولة المصرية و نجنب أنفسنا أسلوب التعامل بالقطعة مع المواقف لأن مردود ذلك على حياتنا السياسية سيكون ضعيف و متناقض أحياناً و لا أتمنى لمصر و المصريين إلا كل الخير و الله على ما أقول شهيد .
بين الدستورية و الثورية أن الجموع التى خرجت على ترتيب حجم كل فصيل منها نجدها كالأتى مسيحيين مصر الذين شاركوا فى الثورة و كانوا يتمتعون بأمتيازات فوق العادة و فوق المواطنة فى العهد البائد لما كانوا يحظون به من دعم غربى أمريكى يضغط على النظام البائد لصالحهم و وجدوا أن حصتهم فيما تمخضت عنه الثورة أقل مما كانوا فيه علاوة على أن ميزة الضغط الخارجى لن تجدى مع تيار أسلامى يحكم و لذا أختاروا أستنساخ المنهج الثورى و تعدوا على الشرعية و الدستورية و من بعدهم نجد زخم فلول يحلم بأستعادة ما فقد منهم بفعل الثورة ينفق ببزخ من أموال منهوبة أو دعم أقليمى لا يروق له أعتلاء التيار الأسلامى سدة الحكم فى مصر ثم علمانيين و ليبراليين يدافع عن هيئة و هوية مصر من وجهة نظرهم و لا يريدون أستعادة الهوية و الثقافة السلامية فى مصر و يرون أن ذلك درب من التخلف و العودة إلى عهود ظلام و قسم صغير نجد معهم شباب ثورى خرج خالى الوفاض من ثورة يناير و يريد حصته و معهم مغيب غير واعى أن الرئيس مرسى حاكم لم يحكم بعد و كان يمارس عليه التفشيل من الدولة العميقة و يطالبه من أول يوم بما يطالب به حاكم فى دولة مستقرة مع أن الحكام فى الدول الكبرى المستقلة قد تنتهى مدة ولايتهم و هم لم يحققوا أكثر من 40% من وعود برامجهم الأنتخابية بل و من المفارقات أنه يعاد أنتخابهم لولاية ثانية و هذه الجموع مجتمعة تشكل معارضة تدعى أنها أنتهجت الشرعية الثورية و يجب أن يسمع لهم و يطاعوا و أن شرعيتهم تلغى الشرعية و الدستور و حينما تقارن أعدادهم بالتيار الأسلامى الذى خرج فى حشد لتأييد الرئيس و الشرعية نجدهم أقلية و بذا تسقط مطالبهم تماماً و يدخلوا تحت طائلة المحاسبة القانونية و تبقى الشرعية الدستورية سيدة الموقف تعالج الموقف سياسياً بما تراه مناسباً أو ثورياً بما تراه أستكمالاً للثورة لأن معهم أغلبية تحافظ على الشرعية و قوام الدستور و الأرادة الشعبية .
تهريج و جدليات ثابت و معروف أليات الديمقراطية فى أى بلد كبير العدد مثل مصر و تتركز فى الأقتراع السرى المباشر تحت أشراف و متابعة معتبرين و قد يسمح بالمراقبة لضمان النزاهة و الشفافية و تبقى الجزئية المفقودة فى مصر ألا و هى أحترام ما يسفر عنه الأقتراع مع المتابعة و المراقبة لأسداء النصح أو النقد البناء و الأعلان عن برامج علمية منطقية لأصلاح سقوط أو فشل ممارس من السلطة القائمة .
أما ما يعلن فى مصر من مليونيات توقيعات و مليونيات ميادين لدرب من دروب السفه و أهدار الوقت و الجهد و الأنصراف عن العمل و الأنتاج و البناء علاوة على عدم تقبله و أستيعابه و رفضة للديمقراطية و يفتح الباب على مصرعيه لنفاذ فعاليات الثورة المضادة ؛ و هنا أتذكر أسبانيا 1992 حينما أعلنت شركة الكهرباء أنها ستنقل الأمداد بالكهرباء من المحطات العاملة بوقود الغاز إلى المحطات العاملة بالوقود النووى و لم تذكر أن ذلك سيستغرق وقت يعد بالثوانى و لما أنقطعت الكهرباء لمدة ثوانى كانت مادة نقاشية و أعلامية على كل المستويات لما وقع من خسائر فى الأنتاج و توقف المصانع و الأضرار المعنوية و النفسية لدرجة أن البعض ذهب للطلب بالتعويض من شركة أنتاج الكهرباء .
أن هؤلاء الشباب الذين يسمون أنفسهم متمردون و من يدعمهم و يقف ورائهم ما هم إلا متخلفى الفكر لا يبنون وطن و لا يدعمون تطور إذ يهدرون الوقت و المال فيما هو ليس ذى صبغة قانونية معتبرة دولياً أو من ورائه طائل يعود بالنفع على بلد يعانى .
و على هذا فإن كل من يقوم بفعالية تنم عن سفاهة و أضرار بالصالح العام يجب الأخذ على يده و محاسبته و مجابهته بالخلل الذى يعانى منه و يحدثه فى البلاد و ننشر ثقافة تحد من الجدليات و التهريج الذى نعيشه حتى لا تهزأ بنا الأمم من قصور أحلامنا و فكرنا و نتخذ لأنفسنا مناهج و سلوكيات خلاصتها النفع و البناء و التطوير و يرسخ فى عقيدتنا أن لا نتحرك و لا نفكر إلا لنفع أو بناء .